أنا عطر شانيل CHANEL، أنا حاسة الشم … فيلم جديد يروي خبرة الدار في مجال العطور

Ruba Nesly   |   28 - 07 - 2019

ضمن سلسلة الأفلام المخصصة لتروي خبرة دار شانيل الفرنسية الفاخرة في مجال العطور، كشفت شانيل CHANEL عن فصل جديد من سلسلة هذه الأفلام، حيث تركّز في هذا الفصل على رواية تفاصيل ذكريات طفولة العطّار المبتكر أوليفييه بولج.

تفسح الدار المجال للاستماع إلى خبير ومبتكر العطور لديها، أوليفييه بولج بعد إرساء أسس ابتكار عطور شانيل CHANEL، ويعتبر هذا الفصل هو الثاني حيث يقول أوليفييه بولج : “أنا حاسة الشم”،  ويكشف عن رغبته في “إبداع تركيبات وتدوينها باستخدام نوتات وتناغمات متنوعة”.

CHANEL PARFUMEUR, Chapter 2, I am a nose

يبدأ الفيلم بتصوير أوليفييه وهو ينزل من السلالم مع موسيقا هادئة لنغمات بيانو، ويبدأ الفيلم بصوته وهو يعلّق على لقطات قديمة له وهو يصعد السلالم، ويقول في الفيديو: العطر بالنسبة لي هو علاقة عائلية، التقى والديّ في مدرسة العطّارين. وكنت في عمر الرابعة حين أصبح والدي عطّاراً في شانيل، وترعرعت في باريس.

ويذكر تفاصيل الروائح التي ألهمته في باريس، من روائح المدينة إلى الأحجار المبتلة في منزل جدّيه. وتابع قائلاً: لطالما أحبّ والدي الرسم، وأذكر رائحة زيت التربنتين في استديو أصدقائهم. ولكن أكثر من العطور والرسم كانت الموسيقى هي ما تستهويني، حين كنت في العشرين من عمري بدأت بدراسة الصنعة. واكتشفت أن الموسيقى والعطر لديهما اللغة ذاتها. كنت أؤلّف واكتب نوتات نشأت من النفحات والنغمات. أذكر اليوم الذي كان علي أن أخبر والدي أنني أريد أن اتبع مهنته ذاتها. فقال لي إنها فكرة سيئة! أذكر أول مرّة قمت بخلط النفحات مع بعضها، وأولى أسفاري.

وأكمل بعدها يستذكر ما قالته له شانيل: أن أكتب لها نسخة معاصرة من N°5  دون أن تخسر أي شيء من شخصيّتها أو سحرها، بعدها أصبحت عطّار شانيل!

إن كنتم ترغبون بمعرفة المزيد عن هذا الفصل تابعوا وسمات #IAmANose و #CHANELFragrance