حجر الزمرّد لمواليد شهر مايو… وساعة Lady Libertine تتألق بهذا الحجر!

Ruba Nesly   |   08 - 05 - 2019

لطالما اعتبر حجر الزمرّد من الأحجار الكريمة وانضم إلى حجري السفير الأزرق والياقوت الأحمر، ولأن حجر الزمرّد الأخضر هو ما يعبّر عن مواليد شهر مايو أيار فقد قدّمت دار “فابرجيه” وشركة “جيم فيلدز” ساعة Lady Libertine، وإليكم التفاصيل:

يرمز حجر الزمرّد إلى البدايات الجديدة والولاء والأمل والسلام والأمن. بهذه المناسبة، أطلقت دار “فابرجيه” Fabergé ساعة Lady Libertine I، مع زمرّدة الأسد Inkalamu التي اكتشفتها شركة “جيم فيلدز” ووزنها 5655 قيراط.

أبصرت فكرة ساعة Lady Libertine I النور عندما زارت دار “فابرجيه” منجم كاجيم للزمرّد التابع لشركة “جيم فيلدز” في زامبيا، برفقة Jean-Marc Wiederrecht، مؤسّس شركة Agenhor القائمة في جنيف والتي تختص بصناعة آليات الساعات الحائزة على الجوائز. حينها انبهر الزوار عند رؤية أحجار الزمرد الطبيعية تمسّها يد الإنسان للمرة الأولى بعد تكوّنها منذ 500 مليون سنة.

ساعة Lady Libertine تتألق بحجر الزمرد المنحوت يدوياً

استمدّت دار “فابرجيه” وشركة Agenhor الوحي من روعة الطبيعة الشاسعة في زامبيا، فارتأى لهما ترجمة تلك الصورة من خلال الاستعانة بالزمرد الخام واستخدامه على طبيعته. تمّ نحت الزمرد يدوياً ليحاكي حركة الأنهر في المنطقة. استُخدمت خطوط الذهب الرفيعة والمخرّمة لرسم الأنهر، فيما ساهمت أحجار الزمرد المصقولة والألماس في محاكاة الأراضي الخضراء. أحاط بهذا المشهد الآسر علبة مصمّمة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، مع حافة عليا مرصّعة بحبيبات الألماس المستديرة ووزنها 1,84 قيراط.

تقول أوريلي بيكو، مديرة الساعات في دار “فابيرجيه”: “الزمرّد الخام هشّ جداً ونادراً ما يُستخدم في صناعة الساعات. نحت فريق الحرفيين الحجر بعناية تامة، لإبراز جمال كل زمرّدة. فأتت النتيجة صورة مميّزة تخلّد بأبهى حلّة السافانا الشاسعة والألوان الترابية المبهرة والمساحات الخضراء الغنية التي لها الفضل الكبير في أمجاد أفريقيا”.

لم يكن هذا التصميم ممكناً لولا آلية Dalliance 6911 الحصرية من “فابيرجيه” التي تُتيح لعقارب الساعة التحرّك خارج وجه الساعة، ممّا يفسح المجال أمام أحجار الزمرد لتزيين المينا والقبّة الوسطى بشكل يستحضر إلى البال الطبيعة الأخّاذة في زامبيا.

زمرّدة الأسد Inkalamu

تدور قصّة الساعة حول أفريقيا، فالزمرّد المستخرج من منجم كاجيم التابع لشركة “جيم فيلدز” تكوّن قبل أكثر من 500 مليون سنة بِفعل اندماج المعادن النادرة والحرارة والضغط. فالزمردة مع ساعة Lady Libertine I هي زمرّدة الأسد Inkalamu، وهي جوهرة استثنائية ونادرة الوجود يبلغ وزنها 5655 قيراط (1,13 كلغ)، وتتميّز بنقاوة لا يُعلى عليها وبلون أخضر يأسر الألباب مائل إلى الذهبي.

يُشار إلى أنّ تسمية الزمرّد غير المصقول هو تقليد محصور بأندر أنواع الأحجار الكريمة وأكثرها تميّزاً. يُعتقد بأنه تمّ تسمية نحو 24 منها، وأغلبها تَزِن أقل من ألف قيراط. آخر مرة أطلقت فيها شركة “جيم فيلدز” اسماً على زمرّدة كان عام 2010 عندما اكتشفت زمرّدة Insofu، أي الفيل.

وقع اختيار “جيم فيلدز” على اسم Inkalamu (أي “أسد” باللغة المحلية)، تكريماً لإنجازات اثنين من شركائها في مجال حماية البيئة، وهما Zambian Carnivore Programme  و Niassa Carnivore Projectفي الموزامبيك. تعمل هاتان المؤسّستان من دون كلل من أجل تحسين العلاقة بين الحيوانات المفترسة التي تأكل اللحم البشري في أفريقيا وبين المجتمعات المحلية ضمن مساحات شاسعة ونائية وحافلة بالتحديات. تُعتبر صحة آكلات اللحوم، التي تتصدّر السلسلة الغذائية، مؤشرّاً سليماً لصحة المنظومة البيئية على نطاق واسع.

الأوسمة