أجمل إكسسوارات الطاولة لجلسة إفطار فاخرة

ruba   |   18 - 05 - 2019

لا شك أن الأواني والصحون وإكسسوارات الطاولة تعب دوراً مهمّاً في مظهر طاولة الطعام وغرفة السفرة المهمّة في شهر رمضان المبارك، فعدا عن تصميم ديكور الطاولة والكراسي المختارة بعناية هناك أموراً يجب اختيارها بعناية لتضيف الأسلوب العام المراد إضافته إلى الغرفة. مثل الأسلوب المتوسّطي أو الريفي أو الكلاسيكي أو الفاخر. إليكم أهم عناصر إكسسوارات طاولة والأواني التي ستضيف الكثير إلى ديكور طاولة الطعام.

@themaiolica Instagram

لمسات باللون الذهبي

سيضيف اللون الذهبي إلى المائدة الكثير من الرونق والفخامة، خاصة مع إضافة القليل منها هنا وهناك، مثل السكاكين والملاعق والشوكات، أو آنية الفاكهة الذهبية اللامعة أو حتى خطوط الذهب التي تزركش الصحون عند الأطراف أو في رسوماتها. مثل طقم ملاعق وسكاكين Bitossi Home باللون الذهبي التي تجدونها على موقع www.maiolica.ae المتخصص بالأواني وديكورات غرفة الطعام.

@themaiolica Instagram

التصاميم المتوسّطية

لا يمكننا أن نخفي مدى حبّنا للنقشات زرقاء اللون التي تشتهر بها بعض المدن التي تطل على البحر الأبيض المتوسّط وخاصة مدن إيطالية، فلها طابع رائع يتجلّى بخطوط زخرفية باللون الأزرق ودرجاته على الفخار والبروسلان، وأحياناً على الرخام والأرضيات. تعتبر الصحون المزخرفة باللون الأزرق من هذا الطراز قديمة بطابع تقليدي ريفي، الكثير من عائلاتنا كانت تحتفظ بطقم أو اثنين من الصحون بهذه الطرز الجميلة . اختاروا الزخرفات الكاملة على صحون التقديم الكبيرة بدلاً من الصغيرة، أو صحون الطعام مع صحون أخرى بألوان أحادية أبسط زخرفة للحصول على لوحة متناغمة لطاولة طعامك. كما في صحون Maremoro و Bitossi Home الإيطالية والتي تجدونها أيضاً لدى موقع www.maiolica.ae.

 

اللمسات العربية بأسلوب معاصر

هذا الأسلوب يمكن أن يضيف الكثير من الدفء والفخامة إلى تصميم طاولة الطعام، فأسلوب الزخارف بالخط العربي على أدوات المائدة له طابع خاص وفريد. خاصة تصاميم علامة صلصال التي تسلّط الضوء على فنون قديمة وغنيّة، خاصّةً من الشرق الأوسط، التي تجدون تصاميمها على موقع العلامة   www.silsal.com. والتي تطرح خلال شهر رمضان المبارك خدمة التأجير التي تتوفر حول جميع أنحاء الإمارات، وذلك لتأمين تقديم الإفطار أو السحور بطريقة مريحة ، حيث يمكنك الاختيار ما بين من الأطباق المميّزة والمزهريّات الخلّابة إلى الأكواب والصواني.