إلى محبّي رياضة الصباح.. الرياضة المسائية أكثر فعّالية حسب الدراسات!

Ruba Nesly   |   22 - 04 - 2019

هل أنت من عصافير الصباح الباكر، أم من عاشقي السهر مع القمر؟ إن كنت من محبي ممارسة الرياضة والركض عند الصباح، فعليك أن تغير قليلاً من عاداتك الصباحية. إذ ذكرت دراسات طبيّة تم تطبيقها على الفئران المخبرية أن الرياضة المسائية والحركة والجري كانت أكثر كفاءة بنسبة 50% من الرياضة الصباحية. حيث تم استهلاك كميّات أقل من الأكسجين مقارنة بالتمارين الصباحية، ومستويات أعلى من المادة التي تزيد من نشاط التمثيل الغذائي للأنسجة.

رغم ذلك، يعتبر بعض العلماء أن هذه الدراسة التي أجريت في إحدى جامعات كاليفورنيا، لا تنطبق على الكثير من الأشخاص خاصة ممن يعتبرون أنفسهم أشخاصاً صباحيين.

بينما ربطت الدراسة ما بين معدّلات الطاقة المستهلكة وكميّات الأكسجين مع تغير التمثيل الغذائي لأنسجة العضلات. وتبدو ممارسة الرياضة في المساء منطقية أكثر من تلك عند الصباح، بما أن وجبات الطعام تجتمع جميعها بعد فترة الصباح يليها النوم خلال الليل. في حين تقوم الرياضة المسائية بحرق الدهون قبل النوم مساءً إن كانت بعد وجبة العشاء.

كذلك بيّنت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات روتينية في إيقاعاتهم اليومية يمكن أن تكون حياتهم أقصر وأكثر عرضة للإصابة بالسرطان ، وكذلك يعانون من اضطرابات النوم المختلفة مثل الأرق. لذا إن كانت الرياضة صباحية أو مسائية فالأفضل أن تنظّم روتيناً يومياً تنظّم فيه وقتك.

أما فوائد الرياضة المسائية فهي تجعلك تنام بشكل أفضل خلال الليل، والقيام بالركض أو ركوب الدراجة بشكل أسرع وأكثر نشاطاً مقارنة مع القيام بها خلال الصباح. وخسارة الوزن بشكل واضح خاصّة لأننا نقضي معظم أوقات المساء بعد العمل في المنزل وحينها نرغب بتناول الكثير من الوجبات الخفيفة و”النقرشات” لذلك الخروج وممارسة الرياضة في المساء يقي من هذه العادة.

الأوسمة