الموسيقى تحسّن من فعّالية مسكنات الآلام .. وما علاقة موسيقى Mozart؟

Ruba Nesly   |   01 - 04 - 2019

جميعنا نعلم أن الموسيقى استخدمت للعلاجات النفسية وأحياناً الجسدية، وهذه المرّة ذكرت دراسات أن الإستماع إلى موتزارت والموسيقى الكلاسيكية قد يزيد من فعّالية أدوية مسكّنات الألم مثل ibuprofen  ويقضي على الألم تماماً بنسبة 93%، بينما استخدام الأدوية لوحدها يمكن أن يأتي بنتيجة بنسبة 70%.

نشر هذه الدراسة فريق الباحثين الصحيين من جامعة  Utah وعززت من نظريات القدرة العلاجية للموسيقى. بينما تم تحديد اسم الفنّان الموسيقي Mozart  وقائمة أعماله الموسيقية كقدرة علاجية فاعلة بشكل رئيسي.

هذه الدراسة تعزز من طلب الأطبّاء في العالم من التخفيف من تناول كميّات من مسكّنات الألم مع الوقت، خاصّة إن تمت إتاحة هذا العلاج لكل الناس أو انتشر الوعي بينهم لتطبيق هذا العلاج. حيث قام أحد الأطباء في أمريكا بطرح تطبيق هاتف ذكي يحمل قائمة بالأغاني والموسيقى التي تقوم بتهدئة المرضى وتسكين آلامهم نفسيّاً.

العلاج بالموسيقى ليس حديثاً، بل امتد من آلاف السنين ضمن الحضارات القديمة، وفي الأربعينيات من القرن الماضي تم اعتماد الموسيقى رسمياً كعلاج نفسي في أمريكا، خاصّة للجنود المصابين بالصدمات نتيجة القذائف والأسلحة الصاروخية. بينما ينتشر أكثر من 5000 خبير ومتمرّس في العلاج بالموسيقى ضمن أنحاء مستشفيات وعيادات في الولايات المتّحدة الأمريكية.

تفاصيل الدراسة:

عمل بعض الخبراء على دمج التحليلات الموسيقية لبعض من مقطوعات موتزارت في علم الأدوية العصبية ثم أجروا دراستين في وقت واحد: واحدة لقياس الألم الالتهابي ، مثل إصابة العضلات أو تصلب المفاصل ، وأخرى لقياس الألم الجراحي. وتم تطبيق تلك التجارب على مجموعتين من 8 الفئران، المجموعة الأولى عرضت عليها الضوضاء والأصوات المحيطة، والثانية عرضت عليها موسيقى موتزارت لمدة 3 ساعات بحيث أعطيت مجموعتي الفئران جميعها  25 ملغ جرعة من ايبوبروفين لتسكين الآلام دوريّاً على مدار ثلاثة أسابيع. وتم تكرير هذه التجربة بنفس المدة على أنواع أخرى من الأدوية العصبية ونوبات الصرع.

والنتيجة كانت مذهلة حين أظهرت التأثير الأقوى للموسيقى مع مسكّن الألم ايبوبروفين، وعند اقترانه بالموسيقى قلل الإيبوبروفين من استجابات الألم في نموذج ألم الالتهاب بنسبة 93 في المائة ، مقارنة بالعقار وحده. بينما قللت الموسيقى وحدها من الألم بنسبة 77 في المئة في نموذج الألم الجراحي.

الأوسمة