هكذا تدعم هذه المنصّة الإلكترونية في دبي فنّاني الشرق الأوسط الصاعدين

Ruba Nesly   |   05 - 04 - 2019

بدلاً من زيارة المعارض في المدن المختلفة، قررت الصديقتان ديمة عبد القادر ونيكي مفتاح أن تعملان سويّة على تسليط الضوء على المواهب الفنيّة الصاعدة في منطقة الشرق الأوسط ولكن تحت سقف منصّة إلكترونية تجمع جميع أعمالهم.

The Bird Told Me
Mona Nahleh

خلال تصفّحي لصفحات الإنترنت صادفت موقعاً إلكترونياً يحمل أسم EMERGEAST وبعد تصفّح صفحاته بدى الموقع صديقاً لجامعي التحف الفنيّة الناشئين وبالأخص اللوحات التشكيلية والصور التركيبية والفنون الحديثة المعاصرة التي خرجت من أنامل فنانين تشكيليين صاعدين من الأردن والمغرب وسوريا وإيران وفلسطين ولبنان وبلدان أخرى تشكّل منطقة الشرق الأوسط.

موقع يدعم الفنانين الصاعدين وجامعي اللوحات

تأسس الموقع عام 2014، وهو يعكس قصص وإبداعات الفنانين ضمن مشهد فنّي خلّاق، يتيح الموقع رؤية شاملة لتفاصيل العمل، ليتعرف عليها هاوي جمع اللوحات الفنية من الشرق الأوسط ويتمكن من رؤية تفاصيل اللوحات من منظور عاطفي وفنّي وتجاري.

Nikki and Dima

صديقتان أسستا الموقع بعد شغفهما بالفنون

بالعودة إلى تفاصيل مؤسستي الموقع، اكتشفت نيكي مفتاح شغفها بالثقافة و التراث في الشرق الأوسط من خلال رحلة في الفنون، وكانت محطتها الأولى في تعلم Sotheby’s عن “فن الشرق الأوسط المعاصر” بينما كانت المحطة التالية في دورها في منظمة الفن الإيراني المعاصر في لندن، حيث توسعت في خبرتها في الثقافة الفارسية.

أما ديمة عبد القادر فهي سيّدة محبّة للفنون والثقافة، شاركت ديمة في تنسيق مجموعات الشركات الدولية وكذلك الاستشارات الفنية الخاصة في لندن و درست الديناميكيات وراء الفن واستثماره تتطلع ديمة لتسهيل التعرف على الفن والثقافة في الشرق الأوسط.

يتم بيع اللوحات الفنيّة أو الصور الفوتوغرافية مباشرة عبر الموقع، حتى يمكن لهاوي جمع اللوحات أن يجرّب اللوحة التي يرغب بشرائها على جدار أحد غرف الجلوس أو الصالة.

لوحات سوريالية وكولّاج تعكس الواقع وتفاصيل الحياة

Exit of Shirin & Farhad
Babak Kazemi

من اللوحات التي لفتت نظرنا صورة فوتوغرافية رقمية للفنان الإيراني باباك كاظمي وتدعى Exit of Shirin & Farhad تم التقاطها عام 2012، وفيها ثلاث فتيات تلتفّ عليهن ثلاث سجّادات تقليدية.

Sahara
Mohammad Awwad

أحببنا أيضاً اللوحة السوريالية من توقيع الفنان الأردني محمد عوّاد يحمل عنوان Sahara، في اللوحة متعددة الوسائط، تسير ظلال الجمال بتأن وخفّة على الغيوم الزرقاء، بينما يظهر شكل لرجل بلباس بدويّ دون ملامح على وجهه، مع سفن فضائية هنا وهناك وكتابات بالخط العربي التقليدي في إحدى زوايا اللوحة.

الأوسمة