إلهام و إرادة.. حال المرأة العربية الرياضية اليوم

ruba   |   10 - 03 - 2019

لم تعد النساء تجلسن على هامش المجتمع، دون إضافة تغييرات جذرية عليه، بل باتت كل النساء لهن دوراً فاعلاً ورسالة تسعى لنشرها وتحقيقها.

والسيدة التي تهوى الرياضة والرشاقة، بات لها دوراُ قويّاً وصوتاً مسموعاً في عالم الرياضة، فهي في واقعنا اليوم لديها بصمة قوّية، وكمثال عن هذا الأمر سنسلّط الضوء على قضيّتين في عالم الرياضة والمرأة والمجتمع سنشهدها قريباً :

حملة نساء “أنقذوا الحجاب” على أعلى قمة في العالم “جبل إفريست”:

أسست الريّاضية منال رستم بالتعاون مع فيسبوك حملة نساء “أنقذوا الحجاب”، في مهمتهن بالتسلق والوصول إلى جبل إفريست في شهر مارس الحالي. حيث جاءت المشاركات من مختلف أنحاء العالم… من فلسطين، سوريا، كندا، هنغاريا، المملكة السعودية العربية، الإمارات العربية المتحدة، لبنان، مصر واستراليا.

هذه الحملة تتضمن مجتمع مغلق للمحجبات على “فيسبوك”، أسسته منال رستم بهدف الدفاع عن الحجاب والمساهمة في عدم خلعه، وقد بدأ بـ 80 عضوة وأصبح اليوم أكثر من623,000  عضوة في غضون أقل من خمسة أعوام.ارتدت منال الحجاب بعمر الـ 21، وبعد صراع طويل ما بين مفهوم الحجاب لدى الكثيرين ومفهوم الحجاب الحقيقي وميل العديد من النساء لخلعه، قاومت منال وقررت الوقوف عكس التيار بإنشاء “أنقذوا الحجاب” لتغيير المفهوم الخاطئ له وجعلت منه منصة لنساء الشرق الأوسط حيث يشاركن بعضهن البعض في قصصهن، مخاوفهن، أفكارهن وحوارات تدور عن ارتداء الحجاب وكل ما يتعلق بالثقافة العربية وقيمها.

منال، مدربة نادي نايك الرياضي للجري، والفائزة بـ Facebook Community Leadership Awardas، تعمل على تحقيق حلمها التالي وهو الأخذ بأيدي النساء للوصول إلى إفريست، حيث تبدأ الرحلة في 17 مارس حتى 31 مارس بهدف محاربة الأفكار الخاطئة عن مفهوم الحجاب وإظهار المعنى الحقيقي للإتحاد والتسامح والمساواة بين جميع النساء.

سينضم إلى منال مؤسسة استديو الرشاقة NRG Fitness, وتدعى كريستينا غواستيلا  وهي سيدة غير محجبة، إضافة إلى نساء أخريات لتسلّق الجبل ، هذه الحملة مدعومة من قبل نمشي و مياه MonViso بالإشتراك مع فيسبوك ورحّالة.

تحطيم الرقم القياسي بعدد النساء المشاركات في الأولمبياد الخاص العالمي  في أبوظبي.

 بعد أيام معدودة سينطلق الألومبياد الخاص للألعاب العالمية في مدينة أبوظبي. وسيتم تحطيم رقم قياسي جديد في عدد النساء المشاركات في الألعاب العالمية ، حيث تبلغ نسبة النساء الرياضيات المشاركات في الألعاب أكثر من 40%. مع أكثر من 2800 سيدة ضمن كافة مجالات الألعاب. هذا الإعلان جاء بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة.

ليس هذا فحسب، بل هذا العالم ستسجل المنافسة حضوراً للمرة الأولى للاعبات السعوديات حيث ستحضرحوالي 14 لاعبة من المملكة .

تشهد البطولة أيضاً قصصاً ملهمة لأبطال من ذوي أصحاب الهمم، مثل الموريتانية خديجة زين، التي تخرج للمرة الأولى للمنافسة خارج دولتها وهي الرياضية الأولى في تاريخ الدولة التي تخرج للمنافسة عالمياً للعبة كرة الطاولة.

كذلك قيل للاعبة الكندية جوسي سيغوين أنها ستكون في حالة صحية حرجة، إلا أنها اليوم جزءاً من فريق ينمو وتحمل أوزاناً كبيرة خلال المنافسات.

أما حمدة الحوساني ابنة 29 عاماً ستمثّل دولة الإمارات العربية المتحدة في أرضها، وهي حائزة على 16 ميدالية خاصة بالألعاب الأولمبية الخاصة.