قمصان بولو فاخرة من البلاستيك! رالف لورين ينضم إلى ثورة الأزياء المستدامة

ruba   |   22 - 04 - 2019

يبدو أن الدار الأمريكية لمصممها رالف لورين تستجيب لنداء الطبيعة والبيئة المستنزفة بإستمرار، وينضم إلى قافلة دور الأزياء التي بدأت تأخذ بعين الإعتبار عملية الإنتاج الصديقة للبيئة وقطع أزيائها المستدامة.

بدأ المصمم الأمريكي لورين من قمصانه الشهيرة Polo منذ عامين وقام بإعادة تصميمها وتصنيعها ليضيف إليها لمسات صديقة للبيئة مع الحفاظ على جودة القطع كما عهدناها. ليطلق عليها اسم Earth Polo مع وسمة خاصّة لوسائل التواصل الإجتماعية وهي #TheEarthPolo . وتتوفّر من 4 ألوان مستوحات من ألوان الأرض حين تراها من مسافة بعيدة، وهي الأزرق الداكن، الأزرق السماوي، الأخضر العشبي والأبيض.

 

استخدمت الدار حوالي 12 قارورة بلاستيكية لتصنيع قميص بولو واحد، له ذات المواصفات الفاخرة والقماش الناعم الذي يتحلّى به قماش البولو الأصلي القديم. حيث عرض القميصان من النوعين على زبائن العلامة ولم يستطيعوا التفرقة ما بين الخامتين، كما ورد على موقع علامة رالف لورين. وذكر الموقع أيضاً أن جميع القطع التي يتألف منها القميص بما فيها شريطي التعليق عند الكتفين مصنوعة من مواد معاد تدويرها. حتى أن الصباغة كانت بواسطة مواد كربونية خاصّة للترشيد في استهلاك المياه والحؤول دون استهلاكها تعسفياً مقارنة بالطريقة التقليدية بصبغ الأقمشة. إضافة إلى التسلسل الإنتاجي المطابق لمواصفات وشروط الإنتاج المستدام.

تعهّد المصمم لورين أن يقوم بإعادة تدوير أكثر من 170 مليون قارورة أو عبوة بلاستيكية مع الوصول إلى عام 2025. يمكنكم الحصول على هذه القمصان المصممة لكل من الرجال والنساء على حدا في متاجر العلامة حول العالم وفي المنطقة.

كيف جائت الفكرة؟

بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب جزيرة هاييتي عام 2010، تم تقديم المعونات إلى شعبها المتضرر بشكل كبير، ومن بين المعونات كانت قوارير بلاستيكية من الماء، مما تحوّل الأمر إلى مشكلة أخرى تراكمت من خلالها القمامة البلاستيكية خاصة عند الشواطئ. وتواجد هناك الممثل الأمريكي Ian Rosenberger الذي كان متواجداً لمساعدة ضحايا ومتضرري الزلزال. ولكن سرعان ما لاحظ أن القمامة باتت عبئاً كبيراً، وتخيّل لو أن تلك المخلفات البلاستيكية كانت أموالاً لكانت أثرت الجزيرة ومن عليها. ومن هنا جائت الفكرة بأن يتم جمع المخلفات البلاستيكية من قبل السكان المحليين والحصول مقابلها على الأموال. على أثرها أسس منظمة First Mile واستطاع شحن ما يقارب 200 ألف رطل من البلاستيك خارج هاييتي، ليتم تحويلها وإعادة تدويرها لتكون أقمشة تساهم في الحفاظ على البيئة ودعم الإقتصاد المحلي.

الأوسمة