رامي مالك أول ممثل ذو أصول مصرية يحصد جائزة الأوسكار

ruba   |   26 - 02 - 2019

حصل الممثل الأمريكي ذو الأصول المصرية رامي مالك على جائزة أفضل ممثل عن دوره لشخصيّة المغني ومؤلف الموسيقى فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي” ضمن حفل جوائز الأوسكار للعام 91 في لوس أنجلس ليلة الأحد الماضي.

ينحدر رامي سعيد مالك من أسرة  مصرية هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1978 من مدينة سمالوط التابعة لمحافظة المنيا بمصر. ولديه أخ شقيق توأم مطابق له بالشكل وشقيقة كبرى تعمل طبيبة. حيث تواجد شقيقه وشقيقته إضافة إلى والدته في الحدث.

حصل رامي مالك أيضاً على جائزة “غولدن غلوب” لأفضل ممثل عن الدور نفسه الذي يجسد فيه شخصيه فريدي ميركوري، المغني الرئيسي في فرقة الروك البريطانية (كوين). في حين قال مالك لأعضاء الفرقة: “سأظل مدينا لكم إلى الأبد”..

وفي خطابه حين استلم الجائزة ذكر مالك أن الفيلم الذي مثّله يعكس قليلاً من قصّته كونه جاء من عائلة هاجرت من مصر إلى أمريكا وكان الجيل الأول من العائلة الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وأن قصة حياته بدأت تكتب من هذه اللحظة، لحظة تسلّمه للجائزة.

يحتفل مع والدته!

ضمن حفلة ما بعد توزيع الجوائز، تواجدت والدة مالك ضمن الحفلة، ولفت الأنظار إليه وهو يزرع قبلة على وجنتيها، وبدت والدته التي تدعى نيلّي سعيدة وفخورة للغاية، حيث ظهرت بفستان أزرق ذو أكمام من الدانتيل. بينما تألق مالك ببدلة مفصّلة باللون الأسود مع عقدة عنق سوداء.

حظ سيء ترافق مع جائزة الأوسكار!

خلال الحفل وبعد استلام مالك جائزته تعثّر ووقع من المسرح إلى المنطقة المخصصة للجمهور، الأمر الذي أدخله في صدمة إلا أنه سرعان ما تعافى والتحق بالمؤتمر الصحفي لما بعد الأوسكار.

أما عقدة العنق فكان لها قصّة أخرى، حيث لم تكن مستوية الإتجاه وكانت مائلة إلى الأسفل، حيث دخّل الكثير من الممثلين لتسوية شكل الشريطة أو العقدة إلا أنها بقيت على حالها مستعصية على أن تستوي بشكل صحيح. كانت ليدي غاغا واحدة ممن حاول تنسيق ربطة عقدة العنق.

ولكن في النهاية يبقى الإنجاز الأكبر لرامي وهو إبداعه في عمله وتمثيله وحصده لجائزة الأوسكار.