في ذكرى ميلاد داليدا 86 عاماً … A&E تتذكر أجمل إطلالاتها الأيقونية

editorarabia   |   19 - 01 - 2019

احتفل عالم الفن في 17 من الشهر الحالي بذكرى ميلاد المغنيّة الفرنسية الإيطالية التي عاشت طفولتها في مصر، داليدا، وهي يولندا كريستينا جيجيليوتي التي عاشت في حي شبرا في مدينة القاهرة في العاصمة المصرية. والديها هاجرين إيطاليين عاشا في مصر.

يُحكى أن حياة داليدا كانت دراميّة للغاية، فقد كان والديها صارمين ومتحفّظين، استطاعت التحايل على والدتا وفازت بلقب ملكة جمال مصر عام 1951، في ذات الوقت غيّرت فيه يولندا اسمها إلى دليلة متأثرة بالممثلة هايدي لامار بطلة فيلم شمشون ودليلة.

دخلت إلى عالم التمثيل من خلال دور شبيهة لممثلة أمريكية وهي جوان كولينز أثناء تصوير فيلم أمريكي في مدينة الأقصر، وكانت تلك بداية أدوار صغيرة مثّلتها في مصر قبل هجرتها إلى فرنسا عام 1954.

في باريس تحوّلت “دليلة” إلى الغناء وحوّلت اسمها أيضاً ليكون داليدا مزيجاً بين يولندا و دليلة، بينما كانت أغنية بامبينو عام 1965 هي بداية لشهرتها العالمية حيث تصّدرت قائمة الأغاني لشهور. وصل رصيدها الغنائي إلى نحو 1000 أغنية بتسع لغات، واشتهرت في عالمنا العربي بأغنية “حلوة يا بلدي”.

ارتبط اسم داليدا كثيراً بالحب المأساوي والإنتحار، إذ حاول طليقها الإنتحار وفشل، بينما انتحر 4 رجال أحبوها ولم يستطيعو الإرتباط بها، فيما حاولت الإنتحار مرة وفشلت، في النهاية نجحت عام 1987 في الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأقراص المنومة تاركة وراءها إرثا فنياً وإنسانياً فريداً ورسالة تقول: “الحياة صارت لا تحتمل، سامحوني”.

تميّزت داليدا بأناقة غير تقليدية وسابقة لعصرها، تغنّت بأسلوبها الكثير من مجلات الموضة العالمية الشهيرة، بينما أقيم معرض في باريس في صالة معارض The Palais Galliera عام 2017 يحتفي بأزياء وفساتين داليدا التي ارتدتها من توقيع أعرق دور الأزياء من بينهم إيف سان لوران وبالمان كوتور، وأقيم المعرض تحت عنوان  ‘Dalida: Sa garde-robe, de la ville à la scène’ أي ” داليدا: خزانة ملابسها من الشارع إلى المسرح” .

ضم المعرض أكثر من 23 إطلالة، تنوعت بين فساتين النهار إلى إطلالات الليل والمسرح التي تضمّنت فساتين من الريش والترتر والكشكش وقماش الجاكارد الفاخر من خلال فستان قصير بأسلوب الكيمينو الياباني المزين بالريش عند الكمّين من توقيع بيير بالمان، والذي ارتدته عام 1961 في مهرجان كان السينمائي.

أسلوب أزيائها أزلي ومتألق