RALPH LAUREN ينضم الى ثورة الأزياء المستدامة ويقدم قمصان بولو فاخرة من البلاستيك

charline   |   23 - 08 - 2019

يبدو‭ ‬أن‭ ‬الدار‭ ‬الأمريكية‭ ‬لمصممها‭ ‬رالف‭ ‬لورين‭ ‬تستجيب‭ ‬لنداء‭ ‬الطبيعة‭ ‬والبيئة‭ ‬المستنزفة‭ ‬بإستمرار،‭ ‬وينضم‭ ‬إلى‭ ‬قافلة‭ ‬دور‭ ‬الأزياء‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تأخذ‭ ‬بعين‭ ‬الإعتبار‭ ‬عملية‭ ‬الإنتاج‭ ‬الصديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬وقطع‭ ‬أزيائها‭ ‬المستدامة‭. ‬

بدأ‭ ‬المصمم‭ ‬الأمريكي‭ ‬لورين‭ ‬من‭ ‬قمصانه‭ ‬الشهيرة‭ ‬Polo‭ ‬منذ‭ ‬عامين‭ ‬وقام‭ ‬بإعادة‭ ‬تصميمها‭ ‬وتصنيعها‭ ‬ليضيف‭ ‬إليها‭ ‬لمسات‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬القطع‭ ‬كما‭ ‬عهدناها‭. ‬ليطلق‭ ‬عليها‭ ‬اسم‭ ‬Earth Polo‭ ‬مع‭ ‬وسمة‭ ‬خاصّة‭ ‬لوسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الإجتماعية‭ ‬وهي‭ #‬TheEarthPolo‭ . ‬وتتوفّر‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬ألوان‭ ‬مستوحات‭ ‬من‭ ‬ألوان‭ ‬الأرض‭ ‬حين‭ ‬تراها‭ ‬من‭ ‬مسافة‭ ‬بعيدة،‭ ‬وهي‭ ‬الأزرق‭ ‬الداكن،‭ ‬الأزرق‭ ‬السماوي،‭ ‬الأخضر‭ ‬العشبي‭ ‬والأبيض‭. ‬

استخدمت‭ ‬الدار‭ ‬حوالي‭ ‬12‭ ‬قارورة‭ ‬بلاستيكية‭ ‬لتصنيع‭ ‬قميص‭ ‬بولو‭ ‬واحد،‭ ‬له‭ ‬ذات‭ ‬المواصفات‭ ‬الفاخرة‭ ‬والقماش‭ ‬الناعم‭ ‬الذي‭ ‬يتحلّى‭ ‬به‭ ‬قماش‭ ‬البولو‭ ‬الأصلي‭ ‬القديم‭. ‬حيث‭ ‬عرض‭ ‬القميصان‭ ‬من‭ ‬النوعين‭ ‬على‭ ‬زبائن‭ ‬العلامة‭ ‬ولم‭ ‬يستطيعوا‭ ‬التفرقة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الخامتين‭ ‬كما‭ ‬ورد‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬علامة‭ ‬رالف‭ ‬لورين‭. ‬وذكر‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬القطع‭ ‬التي‭ ‬يتألف‭ ‬منها‭ ‬القميص‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬شريطي‭ ‬التعليق‭ ‬عند‭ ‬الكتفين‭ ‬مصنوعة‭ ‬من‭ ‬مواد‭ ‬معاد‭ ‬توديرها‭. ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬الصباغة‭ ‬كانت‭ ‬بواسطة‭ ‬مواد‭ ‬كربونية‭ ‬خاصّة‭ ‬للترشيد‭ ‬في‭ ‬استهلاك‭ ‬المياه‭ ‬والحؤول‭ ‬دون‭ ‬استهلاكها‭ ‬مقارنة‭ ‬بالطريقة‭ ‬التقليدية‭ ‬بصبغ‭ ‬الأقمشة‭. ‬

تعهّد‭ ‬المصمم‭ ‬لورين‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬بإعادة‭ ‬تدوير‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬170‭ ‬مليون‭ ‬قارورة‭ ‬أو‭ ‬قنينة‭ ‬بلاستيكية‭ ‬مع‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬2025‭. ‬يمكنكم‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬القمصان‭ ‬المصممة‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬الرجال‭ ‬والنساء‭ ‬على‭ ‬حدا‭ ‬في‭ ‬متاجر‭ ‬العلامة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬وفي‭ ‬المنطقة‭. ‬

كيف‭ ‬جاءت‭ ‬الفكرة؟‭ 

بعد‭ ‬الزلزال‭ ‬المدمّر‭ ‬الذي‭ ‬ضرب‭ ‬جزيرة‭ ‬هاييتي‭ ‬عام‭ ‬2010،‭ ‬تم‭ ‬تقديم‭ ‬المعونات‭ ‬إلى‭ ‬شعبها‭ ‬المتضرر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬المعونات‭ ‬كانت‭ ‬قوارير‭ ‬بلاستيكية‭ ‬من‭ ‬الماء،‭ ‬مما‭ ‬تحوّل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬مشكلة‭ ‬أخرى‭ ‬تراكمت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬القمامة‭ ‬البلاستيكية‭ ‬خاصة‭ ‬عند‭ ‬الشواطئ‭. ‬وتواجد‭ ‬هناك‭ ‬الممثل‭ ‬الأمريكي‭ ‬Ian Rosenberger‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬متواجداً‭ ‬لمساعدة‭ ‬ضحايا‭ ‬ومتضرري‭ ‬الزلزال‭. ‬ولكن‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬لاحظ‭ ‬أن‭ ‬القمامة‭ ‬باتت‭ ‬عبئاً‭ ‬كبيراً،‭ ‬وتخيّل‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬المخلفات‭ ‬البلاستيكية‭ ‬كانت‭ ‬أموالاً‭ ‬لكانت‭ ‬أثرت‭ ‬الجزيرة‭ ‬ومن‭ ‬عليها‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جائت‭ ‬الفكرة‭ ‬بأن‭ ‬يتم‭ ‬جمع‭ ‬المخلفات‭ ‬البلاستيكية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬السكان‭ ‬المحليين‭ ‬والحصول‭ ‬مقابلها‭ ‬على‭ ‬الأموال‭. ‬على‭ ‬أثرها‭ ‬أسس‭ ‬منظمة‭ ‬First Mile‭ ‬واستطاع‭ ‬شحن‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬200‭ ‬ألف‭ ‬رطل‭ ‬من‭ ‬البلاستيك‭ ‬خارج‭ ‬هاييتي،‭ ‬ليتم‭ ‬تحويلها‭ ‬وإعادة‭ ‬تدويرها‭ ‬لتكون‭ ‬أقمشة‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬ودعم‭ ‬الإقتصاد‭ ‬المحلي‭. ‬

الأوسمة