سارة المدني: طموحي أن أكون أفضل من الأمس

editorarabia   |   02 - 12 - 2018

إنها مصممة أزياء إماراتية، حازت على لقب، مهندسة العبايات، بدأت سارة المدينة مسيرتها المهنية حين كانت تبلغ من العمر 15 عاماً، وحققت طموحها منذ ذاك الحين معتمدة على نفسها، ومواجهة مصاعب الحياة المهنية والتحدّيات بفضل إصرارها على النجاح، في العيد الوطني تفتخر سارة بما حققه الإتحاد، وبما حققته هي أيضاً من نجاح، وتعتبر أنه ليس من المعيب أن يكون الإنسان مصدر فخر لنفسه، إليكي الحوار التالي مع المصممة وسيدة الأعمال الرائدة سارة المدني في الحديث عن اليوم الوطني، وملاذها الآمن، وطعامها الإماراتي التقليدي المفضّل.

 

Instagram @sara_almadani_

 

ما هي إنجازات الإتحاد التي تفتخرين بها على الدوام؟

أفتخر بماضي الإمارات وحاضرها وكيف كانت عليه وكيف أصبحت، لقد وصلت إلى طموح ورؤية لا تستطيع باقي الدول أن تصل إليها خلال مائة من السنين، وأفتخر بالتطور هذا، وكيف استطعنا أن نحافظ على عاداتنا و تقاليدنا مع هذا التطور.

ما هي قصة النجاح التي ستروينها للأجيال القادمة؟

سأروي أن الإمارات قد علمتني أن لا شيء مستحيل، لقد بدأت في عالم الأعمال حين كان عمري 15 عاماً، وكانت البداية منذ عام 2001- 2002، ولكن مع الرؤية الموجودة في الدولة والمساعدات والدعم الحالي، يجب على كل إنسان متواجد هنا أن يكون لديه طموح، لأجل أن يصل إليه،  لأن الدولة تحاول بشتى الطرق أن تساعد الجميع على الوصول إلى مبتغاهم.

هل أنتي سعيدة بما قدمته لليوم؟ وما هو طموحك؟

طبعاً أنا سعيدة بما قدمته وفخورة بنفسي جداً، وليس من المعيب أن يكون الإنسان مصدر فخر نفسه، طموحي أن أكون أفضل حالاً من اليوم الذي مضى، من ناحية النجاح، الأخلاق، الشخصية، جميع النواحي.

ما هو أحب مكان إليك هنا في الإمارات للجوء إليه حين تمرين بأوقات عصيبة؟ 

عندما أمر بأوقات صعبة أحب أن أذهب إلى البر، أي الصحراء، رغم أن لدينا كل أشكال الحضارة والتقدم والأماكن المختلفة، ولكنني أحب الصحراء لأعود من خلالها إلى نفسي.

في عيد الإمارات، ما هي أكثر المأكولات الإماراتية التقليدية التي ترغبين بتناولها 

من أكثر الأطباق الإماراتية حبّاً إلى قلبي “الجشيد”، وهو طبق تقليدي، مصنوع من لحم سمك القرش والتوابل والأرز.

ما هي طقوسك الخاصة في الاحتفال بهذا اليوم؟ 

بالنسبة لي، نحتفل أولاً في المكتب والعمل، ثم أتجه إلى المكاتب الحكومية كوني عضو مجلس إدارة في غرفة صناعة وتجارة الشارقة، ثم نحتفل في المنزل مع الأهل والأقارب.

ما هي قطعة الأزياء الإماراتية التقليدية التي تحبينها وتريدين إعادة إحيائها إلى زمننا الحالي؟

الجميل في أزيائنا أنها لا تزال حيّة حتى يومنا الحاضر، لانزال نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا، أحب “المخوّر” الإماراتي والذهب الذي نرتديه فوق الرأس، والحلي التقليدي بشكل عام.

Instagram @sara_almadani_

المقالات الأكثر مشاهدة