لم يكن السيرك فقط عبارة عن عروض ترفيهية وبهلوانية جريئة فحسب، بل السيرك عالم خاص مستقل بحدّ ذاته، من يدخله دخل عالماً من اللمعان والسحر، من الترحال والإصرار، وعالماً من الأزياء المبتكرة التي لا ترتبط بمكان ولا زمان.
بحثت ماريا غراسيا شيوري كثيراً في المراجع التي تتناول قصص وأخبار السيرك، وأحضرته بكامل سحره إلى عرضها يوم أمس ضمن أسبوع باريس للهوت كوتور لموسم ربيع 2019 لدار ديور الفرنسية العريقة.
لعل حضور العرض لم يركّزوا كثيراً عمّا قدّمته ديور من تشكيلة أنثوية طفولية مليئة باللمعان والحركة، بل كان هناك ما يشتت الإنتباه حين جائت بفرقة راقصة من لندن مكوّنة من النساء فقط، رقصن على حافّتي الممشى، ولعل بهذه اللفتة تكمل شيوري مشروعها لنصرة المرأة : We Should All Be Feminists . الذي بدأته في عرض ريزورت الماضي.
في مجموعة ديور رأينا الكثير من قطع الأزياء المشغولة يدوياً والمحاكة بأسلوب متأنٍّ فيه الكثير من الإبداع، وفي المجموعة تطرّقت شيوري إلى الأقمشة المطرّزة بلمعان والمشغولة يدوياً، بينما قدّمت تحيّة عبر أزيائها إلى الخيّاط المطرّز Gérard Vicaire الذي توفّي مؤخراً.
تدرّجت اللوحة اللونية للمجموعة بين الأبيض والأسود والأحمر والذهبي، وطغى عليها أسلوب المونوكروم، أما القصّات فقد أحببناها بالفعل لما تتمتع به من روح مرحة، ورسوم ظليّة رشيقة. رصدنا الكثير من أزياء البهلوان والمهرّج ولكن بالطبع بأسلوب ديور الأنثوي الخاص، حيث تجلّت بالياقات العالية مثل ياقة الجوكر، والقماش المتكسّر والسراويل السوداء عالية الخصر مع ساقين عريضتين جدّاً، إضافة إلى سترات متقابلة الأزرار.
أما الأكسسوارات فيبدو أن غطاء الرأس المرصّع بالترتر مع الشبك عند الوجه، سيكون صيحة فريدة خلال العام القادم. أما الحذاء الذي استحوذ على الإهتمام بشكل خاص، هو الحذاء العالي رمادي اللون مع مقدمّة باللون الأحمر تزينه النجوم الحمراء والخضراء بأسلوب ناعم.
ربا نسلي
قدم المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة مجموعة أزياء فاخرة، ضمن أسبوع باريس هوت كوتور لربيع وصيف 2019. في المجموعة قدّم حبيقة مجموعة راقية بإمتياز استوحاها من جوهر قصر فيرساي الفرنسي وقصّة عشق ماري أنطوانيت الأسطورية.
من هذه الشخصية التي أحبت الترف واحتفلت بكل جميل في الحياة، جائت قصّات جورج حبيقة ضمن ياقات وكتفين مستوحاة من أزياء القرون الوسطى في زمن الفساتين الضخمة التي تميّزت بها السيدات الأرستقراطيات آنذاك وعلى رأسهن الملكة ماري أنطوانيت.
تدرّجت اللوحات اللونية في المجموعة من اللون الأبيض السكّري، والشمبانيا الوردي إلى الأزرق السماوي، وانتهى العرض بإطلالات لفساتين طويلة ذات تنانير واسعة وكتف واحدة باللون الأسود مع تطريزات لزهرات ممتدة على طول الفستان باللون الأبيض. بينما تداخل الأقمشة في الإطلالات الواحدة بإبتكار وتناغم، من الريش عند الكتفين إلى التطريز والترتر المزركش بمختلف أشكاله وصولاً إلى الزخارف التي ظهرت على هيئة الأزهار والورود، مثل وردة الداماسك الزهرية التي غطّت حدائق قصر فيرساي وأسرت قلب ماري أنطوانيت.
أحببنا الإطلالات الجمالية، من شعر مفروق جانبيّاً ومنسدل بأسلوب أملس، إلى مكياج عيون دخانية قويّة مع عودة لصيحة عيون القطة بظلال ترفع أطراق العيون. مع سحنة ووجنتين بألوان الدرّاق العذب ودرجات شروق الشمس.
ربا نسلي
أطلقت الدار الفرنسية الفاخرة Hermès أول أمس مجموعة للرجال في عرض متميّز ضمن أسبوع الموضة للرجال لموسم خريف 2019 في مدينة باريس. ركّزت الدار على مكان العرض، حيث اختارت مخزن موبيلييه ناشيونال Mobilier National وهو مستودع مسؤول عن تخزين وإدارة قطع من الأثاث والديكور، المستخدمة في تزيين وديكور الوزارات والقصور والسرايا والسفارات في الجمهورية الفرنسية.
عزز اختيار المكان بشكل كبير من جماليات العرض، وظهرت كخلفية مبتكرة تنبض بمجموعة الأزياء التي ابتكرها المدير الإبداعي للدار فيرونيك نيشانيان التي حملت طابع الأزياء الكلاسيكية للرجال مع لمحات من تراث فرنسا وحرفيتها.
تجلّت الأناقة والوقار من الإطلالة الأولى التي مشت على ممشى العرض، من خلال المعطف الكلاسيكي المشغول من الصوف البحري بصدر مضاعف، وبدلاً من ألوان البدلات الرماديّة، طغى اللون الأزرق الليلي على بعض إطلالات البدلات بينما تألقت بعضها الآخر بألوان البيج والبني.
أحببنا في المجموعة القصّات المشغولة بحرفية الكوتور، بينما أضاف المصمم بعضاً من قطع الكاجوال، من قمصان ملوّنة إلى كنزات صوفيّة مريحة.
إضافة إلى قطع مشغولة بالجاكارد متميّزة برسوماتها الغرافيكية النابضة بالحياة.
أما الأكسسوارات والحقائب فلها وقع خاص في قلوبنا، صحيح أنها تميّزت بحجمها الكبير، إلا أن تصميمها المعاصر وقطعها النظيف وحياكتها الفاخرة إضافة إلى المواد التي صنعت منها كالجلود والجوخ والصوف. جعلتها من أجمل ما رأينا في أسبوع الموضة الرجالي.
فئة كبيرة من الأشخاص تفضل الإحتفاظ بالطعام المطهي لعدة أيام، خاصة عند الطهي بكميات كبيرة خلال المناسبات أو الأعياد. ولكن قد يجهل كثيرون الطرق الصحيحة لهذه العادة اليومية التي نمارسها دون وعي بالمخاطر التي تحملها لنا والتي قد تصل إلى التسمم الغذائي. تعرفي إلى الطرق الصحيحة لحفظ الطعام في الثلاجة:

Medium rare grilled Steak Ribeye on black background. Top view
اللحوم المطهية
يفضل استهلاك أو تفريز اللحوم خلال يومين من طهيها، أما من أجل استهلاكها فلا يجب أن تسخن أكثر من مرة ذلك لأن التسخين يساهم في نمو البكتيريا والسموم، وينصح بأن تسخن بدرجة حرارة تتعدى الخمسة والسبعين سيلسيوس ولطن لمرة واحدة فقط فصحيح أن هذه الحرارة تقتل البكتيريا إلا أنها لا تخلصك من السموم التي تراكمت في اللحم.
المعلبات والمخللات
كونها تحتوي على مواد حافظة فهي تتحمل البقاء في الثلاجة على أن تتفقدين تاريخ الصلاحية، فكون الخل مادة حمضية فهو يقتل البكتيريا، كما أن هذه الأطعمة المعلبة غالباً ما يضاف لها سكر مما يقلل من رطوبتها ويجعلها صالحة لمدة أطول.

الأجبان
ينصح حفظ بالأجبان في علبة مغلقة أو بغطاء بلاستيكي، وإذا تغير لون الجبنة فلا مانع من أن يتم التخلص من جزء منها بحيث تقطع بين الواحد والإثنين سم.

السلمون المدخن
احتفظي بالسلمون في الثلاجة ولكن يجب استهلاكه خلال ثلاثة أيام من فتح العلبة، ويفضل الإحتفاظ به في العلبة الأصلية وإغلاقها بإحكام أو نقله إلى كيس بلاستيكي. يمكنك كذلك الإحتفاظ بالسلمون المدخن بعلبته الأصلية في الفريزر لثلاثة أشهر.

الكاسترد
يشكل الحليب بيئة مثالية لنمو البكتيريا خارج الثلاجة، لذلك يستحسن حفظ الكاسترد في الثلاجة على أن تستهلك خلال يومين من تحضيرها.
نصيحة أخيرة لحفظ الطعام المطهي:
بما أننا نريد الحصول على الفائدة القصوى من حفظ الطعام في الثلاجة وتبريده، يستحسن أن يتم تقطيع المأكولات كبيرة الحجم مثل الدجاج أو أي لحوم أخرى إلى قطع صغيرة، أما الأطعمة الأخرى فلا يجب أن تكون ثخينة كثيراً ويفضل أن تحفظ في علب ضحلة ومحكمة الإغلاق.
في الوقت الذي تنطلق فيه عروض أسبوع الأزياء الراقية في مدينة باريس لموسم ربيع وصيف 2019. تسافر الكثيرات من عاشقات الموضة إلى باريس لمشاهدة العروض وتغطيتها على وسائل التواصل الإجتماعية. وحين تتواجدين في مدينة باريس سترغبين حقّاً بزيارة الكثير من الوجهات السياحية أو الوجهات المختصّة بتاريخ الأزياء والأناقة.

ينصح خبراء السفر بتمضية أوقات الفراغ بين عرض الأزياء والآخر، في أماكن شهيرة تستحق المشاهدة، من الأماكن الثقافية التي يقترحها عشّاق الأزياء في مدينة باريس: متحف إيف سان لوران Le Musée Yves Saint Laurent حيث افتتح منذ أقل من عامين. و متحف Le Musée des Arts Décoratifs الذي يقع في منطقة ذات معالم شهيرة، ولا تفوّتي زيارة المطعم داخل هذا المتحف والذي يدعى Loulou المحبوب من قبل شهيرات العالم مثل كيم كارداشيان وعارضات فيكوريا سيكريت.

خلال أسبوع الموضة في باريس ننصحك بزيارة بعض الأماكن التي تعيش نبض الموضة وأضواء الشهرة حيث تقيم أشهر دور الأزياء عروضها فيها، فهناك ستتاح لك الفرصة، إن كنتي محظوظة، بإلتقاط صورة لك ضمن قائمة إطلالات Street Style. من الأماكن هي: Le Grand Palais، مقهى Le café de Flore الذي يرتاده المشاهير والنادي الليلي Chez Castel.
ولكن هل فكرتي بطريقة لتخوضي تجربة سياحية حقيقية في باريس دون أخطاء؟ إليكي 5 أخطاء عليك تجنّبها في مدينة باريس لعيش تجربة سياحية أنيقة لأبعد الحدود.

1. اشتري بطاقاتك مسبقاً، وتجنّبي الوقوف في طوابير طويلة تضيع لك وقتك الثمين، هناك العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تتيح لك شراء بطاقات دخول أكثر الأماكن شهرة في المدينة، مثل موقع Paris Pass، تنصح الكثير من زائرات باريس بشراء بطاقات دخول ذات صلاحية تستمر لفترة زيارتك وليس فقط ليوم واحد.
2. لا تنسي الوجهات السياحية المجّانية في باريس، قد تنجذبين لزيارة المتاحف والمقاهي والأماكن السياحية، ولكن يبقى محيط برج إيفل وكاتدرائية نوتردام أماكن جذب تاريخية تبقي ذكرتك متوقّدة. إضافة إلى تلة Montmartre حيث العروض الحيّة والموسيقية والترفيه. حيث تعد منطقة حيوية في المدينة.

3. قبل أن تضيعي وقتك في ازدحام شوارع المدينة، جرّبي حياة الباريسيين اليومية حين يستقلّون قطار الأنفاق أو خط RER، هناك نظامين لخطوط القطارات في باريس أولها قطار الأنفاق Métro الذي يتألف من 16 خط مع مسافات قصيرة بين المحطّات. ونظام RER المؤلف من 5 خطوط أسرع من سابقه مع بضع محطّات للوقوف، مع الوصول إلى ضواحي المدينة.

4. لا داعي للبقشيش في المطاعم! على عكس الكثير من المطاعم حول العالم فإن النوادل في باريس لا يتوقعون منكِ بقشيشاً إلا إذا أحببتِ أن تتركين بعض اليوروهات أو السنتات على الطاولة، فالفاتورة تتضمن بكل الأحوال نسبة 10-15% كإكرامية للمطعم. بينما يفضّل الباريسيون الحصول على مياه من الصنبور المجاني بدلاً من زجاجات الماء وبهذا يوفّرون عادة من قيمة فاتورة المطعم.

5. تجنّبي زيارة الكثير من الأماكن السياحية في يوم واحد، صحيح أن باريس مدينة عبقة بالتاريخ وغنيّة بالتفاصيل، ولكن قد تحتاجين إلى المزيد من الوقت لاستكشاف ما لم ترينه في الصورعن باريس، إنها نشاطات وأحاسيس قد تعيشينها خلال تجوّلك بإستمتاع، اسمحي لنفسك بأن تضيعي قليلاً بين أزقّة الأسواق الشعبية وحينها ستجدين قطعاً فريدة للشراء، أو اكتشفي مقاهٍ مختبئة بين الزوايا والأحياء، أو جرّبي الأطعمة الشعبية التي لم تتذوّقيها من قبل.
ربا نسلي
قدّمت ديور مجموعة خريف 2019 للرجال في مدينة باريس، على سفح برج إيفل ضمن خيمة مطلّة على مشهد غروب الشمس. وكان قد تعاون المدير الإبداعي للدار كيم جونز الذي تعيّن منذ ثمانية أشهر، مع الفنان الأمريكي ريمون بيتيبون حيث ابتكرا أزياء مبدعة شاهدها الكثيرون وأعجبوا بها على حزام متحرك ضمن منصة الأزياء وعليه وقف عارضو الأزياء دون حراك معتمدين على الحزام للوصول إلى نهاية الممشى.

Backstage at Dior Homme men’s Fall 2019
أطلت في البداية بدلات رمادية اللون مع رسومات على الصدر عكست صورة للبوم، إضافة إلى صور ورسومات للعيون مع خطوط غرافيكية ذات تأثيرات كأشعة الشمس. بينما أحببنا التداخلات القماشية الفاخرة التي جمعت ما بين الجلد اللامع باللون الأسود الذي تجلّى على الأكمام والسراويل مع أقمشة أخرى بالألوان الرمادية والأسود.
طغت القصّات مربّعة الشكل على السترات والجيوب، ورأينا جيوباً إضافية، بينما كانت القفازات الجلدية من أهم الأكسسوارات التي تألق بها الرجل، إضافة الحقائب التي تقاطعت مع الصدر بشكل مرتفع، بينما رصدنا الأحزمة الواسعة المصنوعة من المخمل أو الساتان. وشهد العرض تحديثاً لسترة Oblique جانبية الحزم من الموسم الماضي.
مع كل الأحداث والمظاهرات التي تشهدها مدينة باريس الفرنسية، من قبل المحتجّين ذوي السترات الصفراء، أقامت دار ديور عرضها بشكل منفصل تماماً عن الأحداث والإحتجاجات، ولو متقدّماً بيوم واحد عمّا خُطط له، فهي لم تستوحي من تلك الأحداث، حسب تصريح مديرها الإبداعي، رغم تهديداتهم بتأجيل عروض الأزياء خلال هذا الأسبوع.
تعاون دار ديور مع الفنان Pettibon أنتج قطعاً أكثر من رائعة، حيث تضمنت القطع إعادة صياغة رسومات التنقيط لورقة Dior leopard المطبوعة إضافة إلى تطريزات يدوية على أقمشة الجاكارد لرسم لوحة الموناليزا وقطعة طرّزت بالخرز تطلب إنهائها أكثر من 1600 ساعة عمل.
ربا نسلي
لا شك أن الفوضى وتراكم الأغراض من حولك يعيق أداء مهامك اليومية، بل حتى تؤثر على قدرتك الإبداعية وحالتك النفسية وأحياناً يكون مجرد تفكيرك في البدء بالتنظيم والترتيب يجعلكِ تتراجعين مع كثرة المهام المنزلية وتراكمها. لذلك جئنا لكِ ببعض النصائح التي تمكّنك من الحصول على المنزل الذي تحلمين به دون أن تبذلي الوقت والجهد.

ابدأي من هذه الأماكن:
الخطوة الأولى تكمن في البدء، مهما كانت الخطوة صغيرة، اختاري تلك الأماكن التي تكثر فيها الفوضى. إن كانت فكرة تنظيم غرفة بأكملها توترك وتصعّب عليك المهمة فابدأي من أكثر ركن فوضى وهكذا تدريجياً إلى أن تنظمي المنزل بالكامل، يمكنكِ تقسيمه على عدة أيام.

حددي الوقت:
تنظيم المنزل وترتيبه مهمة يومية نقوم بها جميعاً كسائر المهمات، لذلك لا بد أن تحددي لها الوقت وتحرصي على الإلتزام به يومياً سواء خمس دقائق أو ساعة.
الترتيب والتنظيف الآني:
وهي حيلة أساسية لمنزل خال من أي أثر للفوضى، أعيدي كل شيء إلى مكانه بعد استخدامه، والأهم أن يكون لكل شيء مكان مخصص له بعيداً عن حفظه عشوائياً.

رتبي سريرك!
هل تلاحظين هذا التغير الجذري في غرفة النوم بعد ترتيب سريرك؟ ستشعركِ هذه الخطوة التي لا تستغرق خمس دقائق بأن غرفة النوم بأكملها مرتبة!
الملفات الورقية والرسائل:
إن كنتِ ممن تتلقين ملفات ورقية أو رسائل وتحتفظين بها في أول درج يقع عليه نظرك فحتماً تحتاجين لهذه النصيحة: صنّفي الملفات بحسب نوعها وتخلصي من أي أوراق غير لازمة حالما تتلقينها.

اقتني بعض العلب:
لتسهيل مهمة الحصول على منزل مرتب يجب أن يكون شيء مكانه الخاص. لذلك يبدو من الجيد أن تقتني بعض العلب والسلات لحفظ الأشياء حسب صنفها، كما ننصحكِ بأن تبقي هذه العلب في دروج أو خزانات بعيداً عن الأنظار.
روتين للتنظيف:
قومي بعمل جدول لتنظيف المنزل والتزمي بتطبيقه بمساعدة أفراد عائلتك يومياً كل مساء، هذه الحيلة ستوفر الوقت في اليوم التالي.

قررت المصممة اللبنانية ريبيكا زعتر أن تعبر عن هويتها الخاصة وحبها للفن والتصميم عام 2016 حين أطلقت علامتها التجارية. اكتشف المصمم اللبناني العالمي، إيلي صعب موهبتها بعد تخرجها من ESMOD بيروت عام 2009، لتنضم الى فريق عمله، وتصبح رئيسة قسم الإبداع. تبرز تصاميم زعتر، المستوحاة من ذكرياتها والطبيعة والمرأة القوية، أسلوبها الأنثوي والرقيق.
كيف اخترت اطلاق العنان لموهبتك عبر علامتك الخاصة بعد عملك مع المصمم العالمي Elie Saab؟
قررت أن أتخذ مساراً خاصاً بي لأتحدى نفسي، وأبرز رؤيتي وأطورها وأحولها الى واقع لترى النور.
ما هي العبرة التي اكتسبتها من عملك معه؟
اكتسبت خبرة كبيرة منه، ليس فقط من عملية التصميم ولكن من أسلوب إدارته لعلامته التجارية. وأهم شيء تعلمته هو أن أقوم بالأشياء خطوة خطوة، سواء كان في العمل أو في الحياة بشكل عام.
لماذا THYM؟
اسمي ريبيكا زعتر، وزعتر يعني THYM باللغة الإنكليزية.

أخبرينا أكثر عن هوية THYM؟
علامة THYM التجارية مخصصة للسيدة التي ترغب بالتميز، لكنها تريد أن تحافظ على أنوثتها. أسلوب بسيط وخارج عن المألوف.
ما هي المصاعب التي واجهتك في البداية؟
يمكن أن أؤكد لك أن البداية لم تكن سهلة، فهي الجزء الأصعب، لأنك قد تضيعين، ولا تعلمين من أين يجب أن تبدئي. إنه شيء من أحلام اليقظة، يدور حول أفكارك ورؤيتك، وتنفيذها هو الجزء الأصعب. المصاعب يمكن أن تظهر أينما كن وما علينا أن نقوم به هو التعامل معها من دون السماح لها بالتأثير على خططنا.
في ظل عدد المصممين الكبير اليوم، ما هو سر النجاح والتميز برأيك؟
أن يكون للمصمم هويته الخاصة، وأن يحافظ عليها. وأن نحافظ على رؤيتنا وأسلوبنا، وأن نعرف أنه لا يمكننا إرضاء الجميع.

أخبرينا عن مجموعتك للخريف والشتاء، من مصدر الوحي إلى الأقمشة والألوان؟
تتمحور مجموعتنا للخريف والشتاء حول غابة برية باردة. استخدمت الألوان الداكنة، مثل الأخضر والأزرق والوردي الداكن والأسود. أما الأقمشة فتنوعت بين الخفيفة والثقيلة، من الشيفون والتول والكريب والمخمل والمعدنية.
ما هي العلامة الفارقة الموجودة دائماً في مجموعاتك وتميز تصاميمك؟
أعتقد أنه اختياري للأقمشة، وكيفية مزجها مع الألوان. من دون أن ننسى تفاصيل THYM، التي تتميز بتطريزاتها التي نعيد تفسيرها بطريقة مختلفة في كل موسم.
ماذا يفتقد سوق صناعة الأزياء برأيك اليوم؟
أعتقد أن الناس هذه الأيام يبحثون عن الراحة والبساطة ولكن مع أسلوب مميز، ليتركوا تأثيراً فريداً دائما.
من هو مثلك الأعلى في عالم التصميم؟
إيلي صعب بالطبع. بعد العمل معه لمدة 7 سنوات ومتابعته عن كثب، أصبح يشكل إلهاما خالدا بالنسبة لي.

مقولتك المفضلة؟
الشعار الذي حملته مجموعة THYM لربيع وصيف 2018: تأتي الأشياء وتذهب في موجات. إضافة إلى احدى أبرز مقولات الكاتب العالمي، جبران خليل جبران: “بين منطوق لم يقصد ومقصود لم ينطق تضيع الكثير من المحبة”.
ما هو كتابك المفضل؟
من الصعب أن أختار كتاباً واحداً، لأنني أحب القراءة كثيراً. وما أستطيع أن أقوله إنني أستمتع بالكتاب الذي أقرأه في الوقت الحالي وهو Shantaram للكاتب Gregory David Roberts.
من هي المرأة التي غيرت مجريات تاريخ الموضة برأيك؟
الأميرة ديانا.
أين يمكن أن نجد تصاميمك؟
في صالة العرض الخاصة بنا في لبنان منطقة الأشرفية، شارع مونو، وعبر الانترنت.
ما هي مشاريعك لعام 2019؟
لدي الكثير من المشاريع لعام 2019! لنرى ما الذي سأحقق منها في النهاية.
حاورتها: شارلين الديك يونس
احتفل عالم الفن في 17 من الشهر الحالي بذكرى ميلاد المغنيّة الفرنسية الإيطالية التي عاشت طفولتها في مصر، داليدا، وهي يولندا كريستينا جيجيليوتي التي عاشت في حي شبرا في مدينة القاهرة في العاصمة المصرية. والديها هاجرين إيطاليين عاشا في مصر.

يُحكى أن حياة داليدا كانت دراميّة للغاية، فقد كان والديها صارمين ومتحفّظين، استطاعت التحايل على والدتا وفازت بلقب ملكة جمال مصر عام 1951، في ذات الوقت غيّرت فيه يولندا اسمها إلى دليلة متأثرة بالممثلة هايدي لامار بطلة فيلم شمشون ودليلة.

دخلت إلى عالم التمثيل من خلال دور شبيهة لممثلة أمريكية وهي جوان كولينز أثناء تصوير فيلم أمريكي في مدينة الأقصر، وكانت تلك بداية أدوار صغيرة مثّلتها في مصر قبل هجرتها إلى فرنسا عام 1954.

في باريس تحوّلت “دليلة” إلى الغناء وحوّلت اسمها أيضاً ليكون داليدا مزيجاً بين يولندا و دليلة، بينما كانت أغنية بامبينو عام 1965 هي بداية لشهرتها العالمية حيث تصّدرت قائمة الأغاني لشهور. وصل رصيدها الغنائي إلى نحو 1000 أغنية بتسع لغات، واشتهرت في عالمنا العربي بأغنية “حلوة يا بلدي”.

ارتبط اسم داليدا كثيراً بالحب المأساوي والإنتحار، إذ حاول طليقها الإنتحار وفشل، بينما انتحر 4 رجال أحبوها ولم يستطيعو الإرتباط بها، فيما حاولت الإنتحار مرة وفشلت، في النهاية نجحت عام 1987 في الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأقراص المنومة تاركة وراءها إرثا فنياً وإنسانياً فريداً ورسالة تقول: “الحياة صارت لا تحتمل، سامحوني”.

تميّزت داليدا بأناقة غير تقليدية وسابقة لعصرها، تغنّت بأسلوبها الكثير من مجلات الموضة العالمية الشهيرة، بينما أقيم معرض في باريس في صالة معارض The Palais Galliera عام 2017 يحتفي بأزياء وفساتين داليدا التي ارتدتها من توقيع أعرق دور الأزياء من بينهم إيف سان لوران وبالمان كوتور، وأقيم المعرض تحت عنوان ‘Dalida: Sa garde-robe, de la ville à la scène’ أي ” داليدا: خزانة ملابسها من الشارع إلى المسرح” .


ضم المعرض أكثر من 23 إطلالة، تنوعت بين فساتين النهار إلى إطلالات الليل والمسرح التي تضمّنت فساتين من الريش والترتر والكشكش وقماش الجاكارد الفاخر من خلال فستان قصير بأسلوب الكيمينو الياباني المزين بالريش عند الكمّين من توقيع بيير بالمان، والذي ارتدته عام 1961 في مهرجان كان السينمائي.
أسلوب أزيائها أزلي ومتألق
تصاميم مبتكرة جمعت بين قوة المرأة ورقتها، نفذت بدقة لتعكس تفاصيل شخصيتها الجميلة. انها مجموعة FENDI كروز 2019.

تميّزت ألوان المجموعة بجرأتها بينما أحببنا الأقمشة الهفهافة التي لائمت أجواء الصيف والسفر مثل قماش الحرير.

تنوعت الأقمشة بين الأورغانزا والحرير، بينما تدرّجت الألوان من الأحمر والبرتقالي إلى الأزرق البحري. مع قصّات لفساتين وتنانير أنثوية للغاية تميّزت بياقتها العريضة والممتدة إلى الكتفين، إضافة إلى الأكسسوار بألوان هادئة مثل الأبيض والبرتقالي. أحببنا حقيبة Fendi Flip Regular باللون البرتقالي. وحذاء Silver Cutwalk على اليمين.

تميّزت نقشات الفساتين بأسلوبها الهندسي الجميل والبارز مع قماش منسدل حريري، وألوان متناغمة بإمتياز مع لمسات جريئة مثل اللون الأحمر المتداخل مع الأزرق والأبيض.

تشتهر من دار فيندي قميص وتنورة من موديل Allover FF بأسلوب كلاسيكي جميل تطغى عليه الأنوثة.

الادارة الفنية: Eliza Scarborough
تصوير: Jenny Brough
تصفيف الشعر والمكياج: Scarlett Burton
العارضة: Silke at The Hive Management