
انتهت مصمّمة الملابس الجاهزة المقيمة في لندن إميليا ويكستاد من تصميم مجموعتها الأولى للأدوات المنزلية، وإذا بها ترفع الستار عليها حصرياً مع موقع التسوق الفاخر مودا أوبراندي. تضمّ هذه المجموعة المتألقة التي تعكس عشق إميليا الكبير لزينة المائدة وحفلات العشاء النابضة بالحياة، في حناياها مفارش للمائدة (من أغطية، ومحارم ومفارش أطباق)، إلى جانب أوانٍ زجاجية رائعة من “مورانو” بألوان الزهري الفاتح والأصفر الليموني. والملفت أنّ إميليا ويكستاد استمدّت إلهامها في الأقمشة من مجموعاتها السابقة حيث أنّها حملت نقشاتٍ منقطعة النظير أو ازدانت بأطراف باللون الزهري الشاحب. كما أنّ التصاميم التي تكتنف أنماط الزهور الزاهية المفعمة بالحيوية مستوحاة من أسلوب دوروثي درابر الزاخر بمعاني المرح.

والجدير ذكره أنّ باقةً مميزةً من الفساتين الخفيفة المصنوعة من الكتّان والمصمّمة لسهرات الصيف ترافق مجموعة الأدوات المنزلية. تتميّز الفساتين بأنماط زهور ونقشات هندسية استثنائية وتعانقها قصات إميليا ويكستاد الفريدة، بما فيها قصات الخصر الضيقة، والياقات والأكمام الكبيرة.

تُقدّم “إيترو” تجربة غامرة، عبارة عن تراكم من الأفكار والعلامات والتجارب التي ترسم معالم الحياة اليومية. لا تولد قطع الملابس والأكسسوارات إلا بعد إرضاء حبّ الاستطلاع والغوص في التصاميم على مستوى المشاعر. إنّها ثمرة البحوث الإنسانية وتطرح رؤية واعية وسبّاقة. تبدأ مغامرتنا مع إنتاج الأقمشة وتتطوّر مع ابتكار ستايل تغلب عليه هوية قوية. الملفت في علامة “إيترو” هو اعتمادها في كل تصاميمها على نقشة “بايزلي”، أو “شجرة الحياة” التي نشأت في بلاد ما بين النهرين وباتت رمزاً للخصوبة وطول العمر. كان من البديهي أن تختار العلامة متحف الثقافات في ميلانو للاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين على تأسيسها، إذ تُشاركه الروح ذاتها، المتمثّلة في الترحال والانفتاح على عجائب العالم. يستضيف المتحف معرض Generation Paisley (أي جيل بايزلي) الذي انطلق في 22 سبتمبر 2018 ويستقبل الزوار مجاناً لغاية 14 أكتوبر. يتّسم المعرض بالخيال والدقّة، إذ تُرحّب بالزوار شجرة ضخمة بأغصانها المورقة، فيما يمتدّ مُجسّم أشبه بالنخاع الظهري عبر الغرف الخمس من دون انقطاع، بحيث يتغلّب على الحدود، ويرسم مساراً جميلاً يضمّ 50 إطلالة من مجموعات مختلفة. سينغمس الزوار في أجواء غريبة ومألوفة في نفس الوقت وسط جدران تكسوها الأقمشة واللوحات وانعكاسات المرايا المتعدّدة التي تجعل الغرفة تبدو أكبر، والتأثيرات الرقمية وثلاثية الأبعاد. الغرفة أشبه بمِشكال عاطفي يُظهر أنّ العنصر الثقافي بالنسبة إلى “إيترو” هو ركيزتها الأساسية وأنّ الموضة تكون بمخاطبة الأحاسيس والمحتوى وليس الشكل فحسب.


الملفت أنّ العديد من الأغراض المعروضة هي أملاك شخصية لأفراد عائلة “إيترو”، إذ يتحلّى كل فرد منهم بشغف مختلف. بتناغم تامّ مع المتحف، ومن وحي فكرة غرفة العجائب، تخيّلنا أيضاً التفاعلات المحتملة بين هذه الأغراض الثمينة وبين المجموعة المعروضة في المتحف، ممّا يخلق حواراً فاعلاً يُبدّد الحواجز ويُخاطب الأحاسيس وقلب.

روسيا.. اتجهنا مؤخراً إلى موسكو، وتحديداً إلى متحف الكرملين. كان الهدف من الزيارة حضور معرض “احتفاء بالأنوثة”، الذي نظّمته دار BVLGARI. جلنا في جميع أنحائه، وتعرفنا على مراحل تطور أساليب وفنون الدار على مدى 100 عام. تحكي كل قطعة هنا قصة تاريخ ومرحلة زمنية مر بها عالم تصميم المجوهرات. نجمات اعتمدن هذه المجوهرات وبقيت صورهن مطبوعة في أذهاننا. خلال هذه الرحلة التقينا Lucia Boscaini القيّمة على الدار وتراثها، والسيدة التي تعمل جاهدة للحفاظ على تاريخ بولغري العريق، والقطع التي تعود إلى الماضي، وترسم معالم المستقبل.
أخبرينا أكثر عن هذا المشروع ولماذا اخترتم متحف الكرملين في موسكو، وما هي الرموز المشتركة بين رسالة المعرض والكرملين؟
أسباب عديدة دفعتنا إلى تنظيم المعرض في متحف الكرملين، ومنها خبرة المدير وفريق العمل في مجال المجوهرات، ومصداقيتهم ومجموعة المجوهرات الثمينة الموجودة بشكل دائم هنا. السنوات العشرة الأخيرة كانت غنية بمعارض مجوهرات العلامات التجارية المنافسة لنا. وعندما بدأنا باختيار المعارض التي نرغب أن نشارك فيها، ترأس الكرملين اللائحة. وهكذا تواصلنا معهم وخطتنا وعملنا على التنفيذ حتى وصلنا إلى هنا.
كيف اخترتم القطع المعروضة اليوم هنا؟
اخترنا القطع بمشاركة الأشخاص الذين يعملون هنا. الإطار كان واضحاً فهو يتمحور حول الانوثة، انطلقنا من هذه الفكرة ونظرنا إلى الأرشيف والملفات الموجودة بطريقة مختلفة. كما لو أننا نكتب تاريخ الدار من جديد، من خلال السيدات اللواتي اعتمدن مجوهراتها. ولكن هنا رغبنا أن نوسع دائرة البحث ونضيف على النجمات، صورا لسيدات عاديات، بعيداً عن العارضات والمشاهير. تعبر القطع الموجودة اليوم عن الفترة الزمنية التي ارتدتها خلالها هذه السيدات.
عندما نعود بالتاريخ، نرى أن المجوهرات كانت تصمم بطريقة تعكس الفترة الزمنية الخاصة بها، فهل تعتمد دور المجوهرات اليوم الفكرة نفسها؟
نعم بالطبع، نحن لا نستطيع أن نعتمد طريقة أخرى. وأعتقد أن ذلك ينطبق على أي تعبير فني إن كان يتعلق بالمجوهرات أو الموضة أو الفن التشكيلي. يجب أن يتناسب الابتكار مع المرحلة الزمنية التي صنع خلالها ليكون حقيقياً ويعبر عنها. أما إذا تحدثنا عن المجوهرات تحديداً، فهي أيضاً تعكس الفترة الزمنية التي صممت خلالها، فتلك التي نعتمدها اليوم مختلفة جداً عن التي كانت موجودة في السابق. يتغير أسلوب التصميم مع تغير أسلوب الحياة.

يعود اليوم عدد كبير من المصممين إلى الأرشيف ليقدموا قطعاً مستوحاة من التصاميم الأيقونية ولكن بطريقة جديدة. فهل هم يفتقدون للإبداع برأيك أو أنهم يحرصون على إعادة إحياء التراث؟
المسألة متعلقة بالهوية. فلكل علامة هويتها الخاصة، المؤلفة من مكونات عدة، من الرموز الجمالية إلى القيم الفلسفية التي تنظم مسار آلية العمل والابداع. تاريخ العلامة مهم جداً، فهو يضمن استمراريتها ويعبر عن هويتها. لذلك تجمع العلامات التجارية العريقة بين تصاميمها التاريخية وموضة اليوم. فاذا لم نتمسك بجذورنا سنخسر هويتنا، لذلك فهم لا يعودون بسبب تراجع الابداع أو الابتكار. تحاول بولغري أن تجمع دائماً بين ابتكارات الماضي وعصرية الحاضر، ومجموعة Monete دليل على ذلك.
تحدثت عن Monete وهنالك Serpenti طبعاً، فما هو السحر وراء هذه المجموعات التي لم تفقد يوماً رونقها وبقيت حتى اليوم معروفة ومطلوبة ومرغوبة؟
صحيح أن هذه القطع موجودة منذ وقت طويل، لكنها في تجدد مستمر. مجموعة Monete فريدة جداً وقطعها نادرة، كما أنها تعبر عن التاريخ ولكن بتصاميم عصرية. ومهما تغيّر شكلها مع مرور الوقت، تحافظ على هويتها، ويمكن أن نلمس تطورها من خلال مقارنة القطع الجديدة بالقديمة.
خلال السنوات الأخيرة برز دور الأشخاص المسؤولين عن تراث وتاريخ العلامات التجارية العريقة، أخبرينا عن دورك في الدار وهل يمكن أن نقول إنك حارثة هذا التراث والتاريخ؟
نعم أنا حارسة الهوية، لا أعرف عدد العلامات التجارية التي تخصص مكانة لهذا الدور تحديداً. أنا جزء من فريق عمل كبير مؤلف من قسم التسويق والتواصل، كما أنني أهتم بكل ما يدور في الشركة، هدفي هو أن أحمي هوية الدار دائماً. نحافظ على الأرشيف الموجود والملفات ونجري الأبحاث. وأنا أكيدة أننا سنجد قطعاً جديدة لنضمها إلى هذا الأرشيف، عبر آلية العمل الواضحة التي نتبعها لنصل إلى حجم المجموعة الذي نريده. الأمر صعب، لكنه ممتع، فالمجوهرات هي التي تعبر بطريقة واضحة عن تاريخنا. نعلم أن هناك عددا كبيرا من القطع القديمة في الشرق الأوسط ولكن ليس من السهل الحصول عليها، نظراً إلى قيمتها المعنوية لأصحابها.

أخبرينا قصة مميزة ترسم ابتسامة على وجهك حدثت خلال عملية البحث عن هذه القطع التاريخية؟
القصة الأولى التي تمر في ذهني متعلقة بثعبان. كما ذكرت سابقاً، نحن نحاول أن نصل إلى الأشخاص الذين يملكون هذه القطع، ومن ثم نبني معهم علاقة ثقة ونقنعهم ببيعها لنا. وبينما كنا نقدم واحدا من معارضنا الصغيرة في نابولي، عرضنا بين القطع واحدة من مجموعة Serpenti. أتت سيدة متقدمة في السن وقالت لي إنها لم تكن تعلم أنه لدينا هذا النوع من المجوهرات. وأخبرتني أنها تمتلك قطعة مماثلة وقد قدمها لها زوجها منذ زمن بعيد وأنها لم تعلم حتى أنها بولغري. كانت القطعة من أقدم قطع Serpenti التي تعود إلى عام 1954. كما أنها مهمة جداً، وتعبر عن تطور وتغيّر هذه المجموعة.
حاورتها لارا منصور صوايا
ترجمة شارلين الديك يونس

التميّز المتزامن، هو القاسم المشترك بين دار فاشرون كونستانتين واستوديوهات آبي رود الأسطورية، الموقع الذي تمّ اختياره لإحياء الحفل الدولي لإطلاق مجموعة ساعات “فيفتي سيكس” ®Fiftysix. فالموالفة الموسيقية والمساعي الإبداعية المشتركة هما من صميم هذه الشراكة القائمة على القيم المشتركة المتناغمة تمامًا مع حملة التواصل الجديدة التي انطلقت تحت عنوان “One of not Many”.
باعتبارها من أقدم الشركات الرائدة في صناعة الساعات منذ تأسيسها، فإن الدقة في ضبط الوقت هي أحد الأسباب الفعلية التي تقف وراء استمرارية فاشرون كونستانتين منذ عام 1755. بالمقابل، فإن الدقة في هندسة الصوت والابتكار هما خلف النجاح الذي تشهده استوديوهات التسجيل الموسيقي آبي رود منذ عام 1931، ما جعل منها أعظم أسطورة في عالم الموسيقى.

وتفتخر فاشرون كونستانتين بالشراكة الثنائية التي عقدتها مع استوديوهات آبي رود ولعب دور الديو معها على مقطوعة موسيقية تتجسّد فيها براعتهما على نحو كامل وتغتني بثبات على مدار الأشهر والسنوات القادمة بالمزيد من المحتوى وتبادل الخبرات.
يسير هذا التعاون بتناغم تامّ مع حملة التواصل الجديدة التي أطلقتها فاشرون كونستانتين. فكلتا الشركتين من الخبراء المشهود لهما في حقل تخصّصهما ومن الاستثناءات ضمن مجموعتيهما؛ فهما تتقاسمان القيم ذاتها المبنية على شغفهما وخبراتهما، بالإضافة إلى سعي للتميز لا يعرف الكلل من خلال الاستكشاف والابتكار والتجدّد الذاتي الدائم.

لذلك، كانت استديوهات لندن الأسطورية، التي صنعت أسطورة أشهر الفرق التي هزّت بإيقاعاتها عالم الموسيقى ومن ابرزها “البيتلز”، “بينك فلويد”، “راديوهيد”، “كانييه ويست” و”نايل رودجرز”، بالإضافة إلى عشرات الأفلام الشهيرة بدءًا من “غزاة السفينة المفقودة”، “ثلاثية سيد الخواتم” و”هاري بوتر” وصولاً إلى “الفهد الأسود” و”شكل الماء”، الخيار الطبيعي لحفل الإطلاق الدولي لمجموعة فيفتي سيكس، وهي ساعات تتميز بروح عصرية وعالمية تجمع بين العراقة والحداثة ويغلب عليها الإيقاع الحديث.

واحتفالاً بالشراكة الإبداعية التي توحّد اليوم بين صناعة الساعات الرفيعة المستوى وهندسة الصوت الأسطورية، يقدّم الملحن والمؤلف الموسيقي البريطاني بنجامين كليمنتين، وهو أحد الوجوه التي تزين الحملة التواصلية، عرضًا حصريًا في الاستوديوهات، حيث سجّل أيضًا عملاً جديداً أطلقه وشارك في إنتاجه كلٌ من فاشرون كونستانتين واستوديوهات آبي رود.

”الموسيقى هي محرك رائع وعالمي للعواطف، تمامًا كساعاتنا. بعد معرفتنا ببعضنا البعض، اكتشفتْ فاشرون كونستانتين واستوديوهات آبي رود أننا نتشاطر القيم نفسها التي تقف خلف التفوق التقني والابتكار المستمرّ ودوام البراعة في العمل، بالإضافة إلى الإرادة الثابتة لمشاركة شغفنا في هذا الحقل ونشره”، كما يوضح لويس فيرلا، الرئيس التنفيذي لشركة فاشرون كونستانتين. ويضيف فيرلا: “أما من حيث مواصلة توسيع نطاق أعمالنا في عالم الموسيقى، فلم نكن لنحلم بشريك أفضل وأكثر ملاءمة من استوديوهات آبي رود. إن اتحادنا هو أكثر من شيء طبيعي ويمتلك إمكانيات لانهائية من الإبداع والتعاون”.
EXCALIBUR هي مساحة ROGER DUBUIS المفضلة، حيث تعبر الدار من خلالها عن هويتها الحرفية والجمالية والعصرية، المخصصة للرجل المندفع والمغامر.

Excalibur Aventador S, Roger Dubuis
السترة، Valentino
الكنزة، billionaire
السروال، Diesel Black Gold

الصورة على اليسار:
Excalibur Aventador S, Roger Dubuis
السترة، Dunhill
الكنزة، Valentino
الصورة على اليمين:
Excalibur Aventador S, Roger Dubuis
السترة، Valentino
الكنزة، billionaire
السروال، Diesel Black Gold

الصورة على اليسار:
Excalibur Spider Skeleton automatic, Roger Dubuis
المعطف، Dunhill
القميص، Givenchy من Harvey Nichols Dubai
السروال، Acne
من Harvey Nichols Dubai
الكنزة، Corneliali
النظارات الشمسية، Cartier
الصورة على اليمين:
Excalibur Automatic, Roger Dubuis
السترة، Corneliali
القميص والسروال، Dunhill

الصورة على اليسار:
Excalibur Automatic, Roger Dubuis
القميص والسروال، Givenchy
الصورة على اليمين:
Excalibur Automatic, Roger Dubuis
القميص، Paul Smith
من Harvey Nichols Dubai
السروال، Corneliani

الصورة على اليسار:
Excalibur Automatic, Roger Dubuis
السترة، Corneliani
القميص والسروال، Dunhill
الصورة على اليمين:
Excalibur Spider Skeleton automatic, Roger Dubuis
الكنزة، Bottega Veneta

Excalibur Spider Skeleton automatic, Roger Dubuis
المعطف، Dunhill
القميص، Givenchy من Harvey Nichols Dubai
السروال، Acne من Harvey Nichols Dubai
الكنزة Corneliani
الحقيبة، Bag, Bottega
النظارات الشمسية، Cartier
الحذاء، Givenchy
الادارة الفنية: Lindsay Judge
تصوير: Adam Black
اهتمت بمظهر العارض: : Emma Gambino
العارض: : George at Wilhelmina
موقع التصوير: : YAS Hotel, Abu Dhabi
التقى الابداع الروماني بقوة روح الثمانينيات في مجموعات مجوهرات BVLGARI الفاخرة التي تجمع بين التصاميم الجريئة والحرفية التي لا مثيل لها.

عقد من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الأبيض والتانزانيت والزمرد والألماس المرصوف.
أقراط من مجموعة المجوهرات الفاخرة من الذهب الأبيض والزفير والزمرد والألماس.
خاتم من مجموعة المجوهرات الفاخرة من البلاتينوم والزمرد والألماس المرصوف.
خاتم من مجموعة المجوهرات الراقية من البلاتينوم والياقوت والألماس.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ashi Studio

الصورة على اليسار:
عقد وأقراط من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الوردي والزمرد والفيروز والأماثيست والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Tony Ward
الصورة على اليمين:
عقد وأقراط وسوار من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الأبيض والزمرد والأماثيست والروبليت والألماس المرصوف.
خاتم من مجموعة مجوهرات
Wild Pop الفاخرة من الذهب الأبيض والزمرد والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ong-Oaj Pairam

أقراط من مجموعة مجوهرات Divas’ Dream الفاخرة، من الذهب الوردي والتورمالين والأماثيست والألماس المرصوف.
سوار من مجموعة المجوهرات الفاخرة، من الذهب الوردي والتورمالين الأخضر والروبليت والأماثيست والزبردج والألماس.
خاتم من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الوردي وحجر كريم ملون والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ralph & Russo

الصورة على اليسار:
سوار وأقراط من مجموعة المجوهرات الفاخرة من الذهب الأبيض والألماس.
خاتم من مجموعة المجوهرات الراقية من البلاتينوم والألماس.
خاتم من مجموعة المجوهرات الراقية من الذهب الأبيض والياقوت والألماس.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ong-Oaj Pairam
الصورة على اليمين:
عقد وأقراط وسوار من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الوردي والفيروز والمرجان والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Safiyaa

عقد وأقراط وخاتم من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الوردي والأحجار الكريمة الملونة والألماس المرصوف.
خاتم من من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الوردي وحجر كريم ملون والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ashi Studio

الصورة على اليسار:
عقد من مجموعة مجوهرات
Wild Pop الفاخرة، من البلاتينوم والزفير والتورمالين والألماس المرصوف.
خاتم من مجموعة مجوهرات
Wild Pop الفاخرة، من الذهب الأبيض والفيروز والزفير والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Rami Al Ali
الصورة على اليمين:
عقد وأقراط وسوار من مجموعة Serpenti للمجوهرات الفاخرة، من الذهب الأبيض والياقوت والألماس المرصوف.
خاتم من مجموعة المجوهرات الفاخرة من البلاتينوم والياقوت والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Tony Ward

عقد وسوار من مجموعة مجوهرات Wild Pop الفاخرة، من الذهب الأوردي والأحجار الكريمة الملونة والألماس المرصوف.
جميعها من BVLGARI
الفستان، Ashi Studio
فكرة: Lara Mansour Sawaya
الادارة الفنية: Eliza Scarborough
تصوير: Carla Guler
تصفيف الشعر والمكياج: Scarlett Burton
العارضة: Mariana Salaru at Premier
موقع التصوير: Villa Miani, Rome Italy

تعود فعاليات Downtown Design هذا العام، من 13 الى 16 نوفمبر حاملة معها الكثير من الابداع والابتكار. يعد هذا المعرض العالمي للتصميم الذي يضم أهم المصممين والعلامات التجارية، الأول في المنطقة. وبما أنه منصة لا مثيل لها، يجمع هذا العام أكثر من 175 علامة تجارية متخصصة بالتصاميم المعاصرة، ومن بينهم 40 من المصممين الاقليميين. ليقدم المعرض أكبر مجموعة من مواهب الشرق الأوسط الى جانب العلامات التجارية العالمية. يحتضن حي دبي للتصميم هذا الحدث السنوي الذي سيضم 25 مصمماً عالمياً، ليشاركوا في جلسات حوارية وتثقيفية لمناقشة التنوع والاستدامة والتخطيط لمدن المستقبل ومن بينهم Marc Ange، و Ini Archibong، وMatthew McCormick.






توجهنا هذا الصيف الى سويسرا حيث احتفلنا مع دار EBEL بإعادة إطلاق مجموعة EBEL Sport Classic الأيقونيّة والحملة الإعلانيّة الإبداعيّة الجديدة المرافقة لها خلال فعاليّة حصريّة في La Villa Turque في لا شو دو فون.

La Villa Turque
تمّ إطلاق مجموعة EBEL Sport Classic العالية الابتكار للمرّة الأولى في عام 1977، وهي تتمتّع بعلبة مميّزة سداسيّة الزوايا مع براغي ظاهرة على الإطار، وسوار متموّج ومسطّح ومدبّب مُدمج بشكلٍ مثالي يجعلان من المنحنيات المرهفة توقيعَها الأيقوني.
يقول فلافيو بيليغريني، رئيس EBEL، في هذا السياق: “تُشكّل هذه الساعة رمز فلسفتنا التأسيسيّة القائمة على التمازج بين “الجمال والأداء” وتمثل إنجازاً كبيراً في تاريخ EBEL”.

Flavio Pellegrini, EBEL President
وتضمّ الحملة الاعلانية الجديدة رسومات تجريديّة ديناميكيّة للرائد العالمي الشهير في مجال الهندسة المعاصرة، Le Corbusier، وسط أجواء مميّزة تساهم في إبراز الروح الفعليّة والجمال الأبدي لمجموعة EBEL Sport Classic. قامت EBEL باختيار بعض أقوى الرسومات وأكثرها حيويّةً من Le Corbusier، مثل Othello (1938) وAnnibal Simla (1941) وTotem3 (1961). وليس من قبيل الصدفة أنّ هذه التحف الفنيّة استحقّت أن يتمّ عرضها للمرّة الأولى في La Villa Turque/ La Maison EBEL – التّي صمّمها Le Corbusier بنفسه عام 1916. ومن خلال اختيار الأعمال الفنيّة كداعم لحملتها الإعلانيّة الجديدة، تفتح EBEL الأبواب ليكتشف الجميع جوهرها، مثلما كان Le Corbusier يقول إنّ “الفنّ مفتوح أمام جميع من كان قلبهم وروحهم حاضرَين لهذا النوع من الأشياء”.

EBEL SPORT CLASSIC MINI
تأنّق عفوي مُدمج مع إبداع تقني
طراز EBEL Sport Classic الجديد مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ضمن إصدار كوارتز للنساء بقطر 29 ملم وآخر أوتوماتيكيّ للرجال بقطر 40 ملم. يشكّل هذا الطراز قطعة فاخرة بشكلٍ عصريّ، ويتميّز بلمسة نهائيّة ناعمة ومصقولة متناوبة تنضح بأناقة مغموطة. أمّا الميناء بون الأنتراسيت، فيتيح التباين المثالي للأرقام الرومانيّة المطليّة بالروديوم والعقارب المطليّة بالروديوم والمصقولة بالألماس. وتضيف ثماني علامات ماسيّة للمؤشرات لمسة أنثويّة أنيقة على طرازات النساء، في حين تتمتّع طرازات الرجال بإحساس أكثر تقني مع عقرب الثواني المسطّح المطليّ بالروديوم والمصقول بالألماس.
تشكّل هذه الساعة الرائعة التأنّق تعبيراً واضحاً عن فلسفة EBEL. حيث يتمازج الجمال مع الأداء، وهي مزيج عفوي من المثاليّة التقنيّة والجمال.

SPORT CLASSIC TABLE CLOCK
ساعة أيقونيّة لا يمكن ارتداؤها حول المعصم
في إطار إعادة إطلاق ساعة EBEL Sport Classic، يعود ابتكار أيقونيّ من المجموعة الأسطوريّة هذا العام، ساعة الطاولة. تشكّل هذه الساعة الملفتة نسخة مثاليّة عن ساعة المعصم من كافة النواحي، مع لمسة نهائيّة بلونَين من الفولاذ المقاوم للصدأ ومادة PVD، مما يساهم في تناوب الأسطح المصقولة والناعمة، والأرقام الرومانيّة الجريئة، والبراغي العمليّة الخمسة من توقيع الدار. ويشكّل التصميم المتموّج عند ظهر الساعة إشادة بسوار ساعة المعصم المتموّج الأيقوني – إنّ الاختلاف الجليّ الوحيد هو حجم الساعة. فمع قطر 79،5 ملم، تشكّل ساعة الطاولة Sport Classic أكسسواراً جميلاً على أيّة طاولة أو خزانة أو منضدة.

EBEL SPORT CLASSIC MINI
تتمتّع ساعة الطاولة هذه بتصميم بسيط لكن أنيق مع أرقام وعلامات لتحديد الدقائق مطليّة باللون الأسود مقابل ميناء أبيض صافي، ونظام حركة كوارتز يقوم أيضاً بتشغيل عقرب على فترة 24 ساعة؛ وهي ترجمة رائعة للفلسفة التي تُلهم كلّ ساعة منفردة من EBEL – حيث يتمازج الجمال مع الأداء.

أطلقت دار BVLGARI مجموعة مجوهراتها الجديدة FIOREVER في دبي، ضمن حفل عالمي كبير أقيم في منتجع BVLGARI . حيث كشفت الدار عن سفيرتها الجديدة الممثلة أورسولا كوربيرو. ولدت هذه الممثلة في برشلونة الإسبانية تحظى اليوم بشهرة واسعة على المسرح العالمي. وذلك بفضل أدائها الدور الرئيسي في المسلسل المعروف باللغة الاسبانية La casa de papel (أو “بيت من ورق” أو “بيت المال” بالعربية) الذي يعرض على موقع نيتفليكس Netflix والذي حقق نجاحاً باهراً. ولأنها تتدفق دوماً بحيوية ايجابية لا تقاوم، فإن أورسولا تمتلك شغفاً رومانياً فطرياً بمتعة الحياة، وعفوية تشيع البهجة في النفس إلى الحد الذي جعل منها الأنثى المثالية التي تجسد روحية مجموعة فيورأيفر وتألقها.

في مزاوجة غير معهودة ما بين كلمة “فيوري” fiore، التي تعني “زهرة” باللغة الايطالية، وبين كلمة “فور أيفر forever ” (“إلى الأبد” بالإنجليزية)، تأتي مجموعة فيورأيفر FIOREVER لتتخذ من الزهرة شعاراً رسمياً لصانع المجوهرات الروماني الرائع.

ولأنها تعزز قوة الجمال الطبيعي في الحياة اليومية، فقد كانت الزهرة، وما تزال، شعاراً كلاسيكياً لمجوهرات هذه الدار الإيطالية التي أعطتها “تفسيراً” جديداً بحرفية منقطعة النظير وقدرات إبداعية فائقة الجرأة منذ العام 1920. وها هي بولغري الآن تمنح الخلود للزهرة ذات البتلات (الوريقات التويجية) الأربع لتكون رمزاً للشغف الروماني بمتعة الحياة في إطار تحفة ماسية فنية خلابة.

وهكذا، فإن السمة الرئيسية المميزة لهذه المجموعة تتمثل في زهرة برية بأربع بتلات تم “قطافها” من تراث روما الخالدة. فهذا الشعار الآسر يزين اليوم الكثير من بقايا الامبراطورية الرومانية الأثرية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الرسوم الجدارية لحديقة فيلا دي ليفيا Villa di Livia، والأعمال النحتية في قصر بالازو ماسيمو Palazzo Massimo، وفسيفساء سقف ضريح سانتا كوستانزا Santa Costanza Mausoleum. وإذ تمت صياغتها بأساليب جريئة حصرياً ازدانت بقطع من الماس الأبدي، فإن هذه الأيقونة الجديدة تأتي احتفاءً متوهجاً بجمال المدينة الخالدة الذي لا تأثير للزمن عليه، وبالمتعة المفعمة بالحيوية، وبالأنثى الجريئة التي تتخطى الحواجز والأعراف التقليدية والتي تعشق مبتكرات مجموعة فيورأيفر FIOREVER.


انضم Brunschwig إلى Fendi كرئيس تنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في فبراير الماضي. الأمر ليس مستغربا على مجموعة LVMH نظرا لتاريخه المهني المهم. إذ بدأ Brunschwig مسيرته المهنية في دار Louis Vuitton للأزياء الفخمة عام 1995. ومنذ ذلك الوقت، شغل مناصب عدة مهمة في الشركة، بما في ذلك المدير الإداري لشركة Louis Vuitton Malletier، حيث كان مسؤولاً عن تطوير شبكة البيع بالتجزئة الدولية، بالإضافة إلى توليه منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام في Celine، ليصبح بعد ذلك المدير التنفيذي في Christian Dior Couture ومؤخرا استلم منصبا في قسم الملابس الرجالية في Dior. يحمل الرجل في جعبته سنوات طويلة من الخبرة في مجال العمل في دور الأزياء العالمية، وها هو اليوم يضع كل تلك الخبرة والسنوات لتحقيق المزيد من النجاحات في Fendi. يناقش Serge Brunschwig في هذه المقابلة الحصرية مع A&E، الخطط المستقبلية التي ينوي تنفيذها في الوقت الذي يحافظ فيه على تراث وإرث دار الأزياء الإيطالية.
كيف تثني على حرفية العمل مع فندي من خلال هذا المعرض؟
يتشارك الدار واحدة من أهم كنوزه، تلك الموجودة في أيادي وقلوب وعيون هؤلاء الفنانين المبدعين. أردنا أن نشارك ثقافاتهم وخبراتهم مع الجمهور. وفقًا لتجربتي الخاصة، أعتقد أن هذه المشاركة ستكون ذات قيمة كبيرة وممتعة بالنسبة إلى الأشخاص الذين سيختبرونها، فضلًا عن القيمة العظيمة بالنسبة لنا. نعرف مدى أهمية فتح دور الأزياء لاستقبال الضيوف في الشرق الأوسط، وهذا ما نحاول القيام به هنا من خلال فتح أبوب دار الأزياء لنظهر لزبائننا أفضل ما لدينا.

FENDI Les JournÇes Particuliäres 2018-PDCI-Couture-Fur area
هل تعتقد أن رواية القصص ومحاكاة عواطف الناس لا تزال فعالة في يومنا هذا؟
أعتقد أنها أكثر أهمية اليوم. أظن أن جمالية العصر الذي نعيش فيه عَمِلت على تحسين الكثير في رواية القصص، وأعتقد أن الناس تتحمس لسماع القصص دوما. يريد الناس الاستماع إلى القصص الحقيقية، وليس تلك المبتكرة. يسألني أطفالي إذا كانت القصص حقيقية، إنهم يريدون قصصًا حقيقية وجميلة، وهذا ما نحاول القيام به، مبرهنين أن كل هذا حقيقي وليس شيئا تم اختراعه. هنالك الكثير من القيمة والراحة للزبائن من خلال فهم هذه القصص والمنتجات.
ما هو التحدي الذي تواجهه Fendi اليوم؟
توجد الرفاهية اليوم لأنها وليدة الحاضر، أعتقد أن التحدي يكمن في “كيف أكون متماشيا مع العصر وكيف يمكنني العثور على الكلمات والصور والتقنيات لإخبار القصة التي تجذب الناس وتكون مفيدة لهم؟”. هناك العديد من دور الأزياء الفخمة التي استمرت في إنتاج المزيد من التصاميم التقليدية الجميلة ولكن بطريقة تحاكي العصر الذي نعيشه. التحدي الكبير الذي نواجهه هو أن تناسب أزياءنا اليوم والغد. وهنا تكمن أهمية كلمة “جيل الألفية”. أعتقد أننا في القريب سنحتاج إلى البحث عن مصطلح آخر لمخاطبة الجيل المقبل، لجعله يدرك وجودنا. وأن نسمح له بمعرفة أن هذه الأعمال الحرفية والجماليات موجودة اليوم على الرغم من تاريخها الطويل إلا أنها لا تزال عصرية.

FENDI Les JournÇes Particuliäres 2018-PDCI-Couture-Fur area
تعتبر Fendi من أبرز العلامات التجارية القليلة التي تمكنت من المحافظة على رونقها في نظر كل الأجيال والزبائن الحاليين من دون التخلي عن أحدهما، ما هو سرّ هذا النجاح، وما هي التحديات التي واجهتكم في المحافظة على الخطين؟
بداية، أعتقد أن الأمر برمته يعود إلى ابتكار التصاميم. يعود الفضل بذلك إلى المصممين والمديرين الفنيين الكفوئين. من بينهم Karl Lagerfeld، و Silvia Fendi التي تملك دار الأزياء هذا وقد ورثته عن عائلتها. يهتم كلاهما بالمستقبل وتحديدا بالجيل الجديد. قدّمنا للتو عرضا رائعا ومميزا، لكن بالنسبة لهما، لا يرغبان في التحدث عنه بعد الآن لأنه أصبح من الماضي. هما يركزان حقاً على العمل المقبل، وما هي الطرق والأساليب التي يجب اتباعها لخلق عنصر المفاجأة مرة أخرى. نستخدم دوما الحرف اليدوية الأصيلة نفسها، ويبقى السؤال كيف نجعلها تتكيف مع العصر لتثير فضول واهتمام الزبائن.

FENDI Les JournÇes Particuliäres 2018, FENDI Timepieces area
شاهدنا على الحائط قطعة فنية جميلة مصنوعة من بقايا المواد المهملة، على ماذا يدلّ ذلك؟
يعتبر استخدام الفرو في أزياء Fendi من الأمور البديهية والأساسية. تتقن Fendi ابتكار هذه الألوان الرائعة في الفرو والجلود وتجيد تجميعها بشكل باهر وجميل. نحن نتميّز بهذه الحرفة الرائعة وقد دمجنا هذا العمل مع فن الرسم على الجدران لتحويل قطعة فنية تمثّل العالم إلى قطعة فنية تستخدم الفرو. يوجد أفراد في فريقنا يبحثون دوما عن الأفكار المقبلة، إنهم فنانون وحرفيون يستوحون إبداعاتهم من النور والهواء في روما. ترمز الخريطة إلى اجتماع العالم برمته في هذا المكان.
لقد بدأت عملك في Fendi منذ قرابة تسعة أشهر فقط، ما هي رؤيتك المستقبلية وتوجيهاتك لهذه العلامة التجارية؟
لا يسعني سوى خدمة الشركة بشكل متواضع. وظيفتي بالدرجة الأولى أن أتأكد أن هؤلاء الأشخاص الموهوبين والمبدعين يمكنهم التعبير عن فنهم وابتكار وتصميم قطع مميّزة وجميلة. كما أحتاج إلى التأكد من أن هذه القطع ستنال إعجاب الأشخاص الجميلين الذين يهتمون بما ننتج في مختلف أنحاء العالم وأضمن أن لدينا قنوات الاتصال الصحيحة. رؤيتي المستقبلية تكمن في توسيع رقعة العمل هذه بطريقة طبيعية وأساسية، وأن أضمن المزيد من النجاح لأننا حتما نقوم بعمل جيد.
لو كان هناك شيء واحد لا تزال تطمح إلى تحقيقه في Fendi، ماذا سيكون؟
هناك تاريخ رائع حتى اللحظة، ما نحتاجه اليوم هو مواصلة هذه القصة. إطلاق الفصل التالي، أي محاكاة الجيل الجديد وابتكار المنتجات التي تتماشى معه. يجب القيام بهذا الأمر في جميع القطاعات. هناك بعض الجوانب التي شهدت تطورا أكثر من غيرها، ولا تزال هناك جوانب أخرى يمكن تطويرها وابتكار خطوط جديدة وإضافتها عليها. بطبيعة الحال، باستطاعة Fendi أن تبتكر أسلوبا جديدا.
ما رأيك في التعليم وما الذي تقدمه Fendi لتكون مشاركة فيما يقدمونه للجيل الجديد؟
نحن هنا في معرض يحتفي بالحرف الفنية، وفي المقابل نقدم رسالة تثقيفية قوية من خلال هذا العمل. طلبت من الفِرق المشاركة دعوة أكبر عدد ممكن من المدارس والجمعيات من روما، حتى يرى الشباب ما الذي نفعله. أريدهم أن يشاهدوا هذه الوظائف والأشخاص الذين يقومون بها حتى يتمكنوا من فهم قيمة ومستقبل هذه الوظائف. كان من الممكن أن تختفي هذه الأدوار، ولكن لحسن الحظ لا تزال موجودة هنا في إيطاليا، لكنها صناعة هشة للغاية. تكمن مسؤوليتنا في الحفاظ على هذه الوظائف وضمان استمراريتها بعد عشرين عاما. لذلك أعتقد أن مجموعة LVMH، ودار Fendi خصوصًا، تتحملان المسؤولية الكبرى. لهذا السبب نستثمر في إيطاليا بالصناعة اليدوية. في غضون عامين، سنفتتح مصنعًا رائعًا يحتوي أحدث المعدات الصناعية، وسنستعرض المصنوعات الحرفية، ونضع خططا لجيل جديد من أفراد يدخلون الى Fendi. إنها خطوة مهمة بالنسبة لنا.

GraFFiti and Fur Tablet Making-of JP
ما هي معايير ابتكار تصميم مرغوب به، وكيف يمكنكم المحافظة على هذه الرغبة؟
إنها عبارة عن مزيج من الأشياء، طبعا بالإضافة إلى سمعة العلامة التجارية. وهذا يساعدنا فعندما نقوم بعمل ما لدينا القوة لإظهاره. حتما جودة وإبداع التصاميم مهمان جدا.
ما هو موقفك من العالم الرقمي؟
أستخدمه في كل وقت. طبعا ليس كما لو كنت في العشرين من عمري، لكني أستخدمه كثيرا عبر البريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي والتحدث مع الآخرين.

FENDI Les JournÇes Particuliäres 2018 – PDCI KL sketches Corridor
ما هي وسائل التواصل الاجتماعي المفضلة لديك؟
Instagram وWhatsApp.
متى تقول “لا”؟
للأفكار السيئة. أقول “لا” عندما أشعر أنه يتوجب عليّ قول “لا”، ولمساعدة الناس على اتخاذ القرار الصحيح.
ما هو الكتاب الذي تقرأه الآن؟
كتاب عن الفاشية في التاريخ الإيطالي.

FENDI Les JournÇes Particuliäres 2018, Nico Vascellari
ما هو الشعار الذي تردّده على نفسك كل صباح؟
ماذا يمكننا أن نفعل أفضل، وكيف يمكن تحقيق ذلك بشكل أفضل؟
لو لم تكن في المكان الذي أنت فيه اليوم، ماذا ستكون؟
لا أود أن أفعل شيئًا آخر! لقد عملت مهندسا، لكنني كنت محظوظًا في الوصول إلى هذا العمل.
لو طلب منك أن تصف Fendi بجملة واحدة ماذا ستكون؟
لا تعرف المستحيل.
حاورته: لارا منصور صوايا