هاهي ذا تحط دار الأزياء العريقة شانيل رحال معرضها “Mademoiselle Privé” في مدينة شانغهاي. فبعد لندن عام 2015، سيئول عام 2017، وهونغ كونغ العالم الماضي، أعلنت الدار الفرنسية عن مكان معرضها الشهير الذي سيتّخذ من مركز West Bund Art Center مقرّاً مؤقّتاً له من الفترة ما بين 20 نيسان أبريل إلى الثاني من حزيران يونيو.
ما ستكتشفه في المعرض هذا العالم آسر للغاية، إذ سيأخذك إلى باب استديو المصممة الأسطورية غابريال شانيل، في الطابق الثالث من 31 rue Cambon في باريس. على باب ورشتها كُت “Mademoiselle Privé”. ستكتشف أيضاً ثلاث عوالم ابتكارية من شانيل، من غابريال شانيل إلى كارل لاغرفيلد: تصميم الأزياء الراقية من قبل كارل لاغرفيلد. عطر شانيل N°5 والذي ابتكر أول مرة عام 1921 إضافة إلى المجوهرات الراقية مع إعادة إصدار “بيجو دي ديامانتس” ، المجموعة الفريدة التي صممتها غابرييل شانيل في عام 1932.
من خلال عرض بعض إبداعات CHANEL الأكثر استثنائية، “Mademoiselle Privé” ترفع النقاب عن سحر العملية الإبداعية والتميز في العمل المذهل والحرفية الفاخرة.
صممت دار VACHERON CONSTANTIN مجموعة OVERSEAS لتعبر عن روح الأناقة غير الرسمية والراحة والاستكشاف. تستحضر هذه الابتكارات أجمل لحظات رحلة في الطبيعة الغامضة والمناظر الرائعة.

ساعتها
OVERSEAS SELF-WINDING
37ملم، من الذهب الزهري 5N عيار 18 قيراطاً
السوار من المطاط باللون الأزرق
ساعته
OVERSEAS CHRONO
42.5 ملم بسوار من المطاط باللون الأسود

ساعة OVERSEAS SELF-WINDING
37 ملم، بسوار من المطاط باللون الأزرق
ساعة OVERSEAS CHRONOGRAPH
42.5 ملم بسوار من المطاط باللون الأسود

ساعة OVERSEAS SELF-WINDING
37 ملم، من فولاذ مقاوم للصدأ
ساعتها
OVERSEAS SELF-WINDING
37 ملم، من فولاذ مقاوم للصدأ
ساعته
OVERSEAS DUAL TIME
41 ملم، من فولاذ مقاوم للصدأ

ساعةOVERSEAS SELF-WINDING
من الذهب الزهري 5N عيار 18 قيراطاً

OVERSEAS SELF-WINDING
37 ملم، من الذهب الزهري 5N عيار 18 قيراطاً
ساعة OVERSEAS CHRONOGRAPH
42.5 ملم بسوار من المطاط باللون الأسود

ساعة OVERSEAS SELF-WINDING
37ملم، من الذهب الزهري 5N عيار 18 قيراطاً

ساعة OVERSEAS SELF-WINDING
37ملم، من الذهب الزهري 5N عيار 18 قيراطاً
بسوار من المطاط باللون الأزرق
ساعة OVERSEAS DUAL TIME
41 ملم، من فولاذ مقاوم للصدأ
تابعوا الفيديو الذي يصوّر الثنائي وهما يسيران على تلّة تكسوها الحجارة مستمتعين بكل تفاصيل الطبيعة ويصوّران كل لحظة يعيشانها في أحضان الجبال الغضّة، متحدّين كل الظروف بفضل الثقة التي مَنحت لهما من خلال ساعتين مبتكرتين لمحبّي المغامرات والطبيعة والترف في وقت واحد.
الفكرة: Lara Mansour Sawaya
تصوير: Sam Rawadi
الادارة الفنية: Lindsay Judge
العارضان: Dashka at Velvet Management, Hadi at Nidal’s Agency
تصفيف الشعر والمكياج: Ivan Bohdana at Velvet Management
موقع التصوير: Dhour El Choueir, Lebanon
اكتشف معنا قطعاً مميزة وفريدة من مجوهرات وساعات DIOR الراقية. ضمن جلسة تصوير مبتكرة تأخذنا في رحلة حالمة إلى مجموعات مجوهرات ديور المرصعّة بالماس والأحجار الكريمة. تعتبر هذه القطع هدايا مثالية لها في يوم الحب، لنبدأ الرحلة عبر الصور.

خواتم من مجموعة “روز ديور باغاتيل ” Rose Dior Bagatelle
أقراط أذن من مجموعة “روز ديور باغاتيل ” Rose Dior Bagatelle
من مجوهرات “ديور “ Dior الراقية
ساعة “لا ديه دو ديور بريسيوز ” La D de Dior Precieuse
من مجموعة ساعات “ديور” Dior Timepieces

خواتم من مجموعة “ديوراما بريسيوز ” Diorama précieuse
أقراط أذن من مجموعة “ديوراما بريسيوز ” Diorama précieuse
من مجوهرات “ديور “ Dior الراقية

عقد من مجموعة “ديوريت ” Diorette
من مجوهرات “ديور” Dior الراقية

عقد من مجموعة “وردة الرياح”
Rose Des Vents
من مجوهرات “ديور “ Dior الراقية
”لا ميني ديه دو ديور ساتين لابي لازولي”
La Mini D de Dior Satine Lapis Lazuli
”لا ميني ديه دو ديور ساتين مالاكيت”
La Mini D de Dior Satine
من مجموعة ساعات “ديور ” Dior Timepieces

خواتم من مجموعة “بريسيوز ” Précieuse
من مجوهرات “ديور “ Dior الراقية

خاتم من مجموعة “بوا دو روز ” Bois de Rose
خاتم من مجموعة “روز ديور باغاتيل ” Rose Dior Bagatelle
عقد من مجموعة “روز ديور باغاتيل ” Rose Dior Bagatelle
من مجوهرات “ديور “ Dior الراقية

خواتم من مجموعة “آرتشي ديور ” Archi Dior
من مجوهرات “ديور” Dior الراقية
”لا ميني ديه دو ديور ساتين ” La Mini D de Dior Satine
من مجموعة ساعات “ديور” Dior Timepieces
تصوير: THOMAS LOHR

تصوير: آلاء خالد الحارثي
إنه عصر المرأة. المرأة القوية والناجحة والطموحة. تنطبق هذه الصفات على شخصية الإعلامية الإماراتية، مهرة اليعقوبي مديرة التدريب والتطوير في قناة سكاي نيوز عربية. توجهنا إلى أبوظبي، للقائها في مكان عملها، لنتعرف على أول مقدمة أخبار رياضية في أبوظبي، والسيدة التي لا تتوقف أبداً عن التخطيط والتقدم. استقبلتنا اليعقوبي بابتسامتها العريضة وإيجابيها المميزة. تعرفوا معنا عن قرب على مسيرتها المهنية، ونظرتها للمرأة ودورها في المجتمع من خلال هذه المقابلة.
كيف تنظرين الى تقدّم المرأة في دولة الامارات العربية المتحدة؟
إذا ما نظرنا إلى الماضي، نرى أن تقدم المرأة في الامارات، ليس سريعاً بل هو نتيجة دراسة. كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، يدعم المرأة، ويقول إنها نصف المجتمع، وطبعاً هذا صحيح. هي نصف المجتمع، نراها موجودة اليوم في جميع المجالات، تعتلي مراكز عليا، سواء في الجهات الحكومية أو الخاصة. وبفضل القيادة الرشيدة في دولة الامارات أصبحت المرأة اليوم تتخذ قرارات في شؤون تخص تطوير المجتمع بشكل عام وخاص.
ما هو الدور الذي لعبته المرأة في الامارات وكيف ساهمت بهذا التطور؟
نرى أن المرأة موجودة ان كان في السياسة أو الاعلام أو الاقتصاد وكل ما يتعلق في الأسرة. كان دمجها في المجتمع، في وقت سابق، محدودا بفكرة تنمية المجتمع، ولكن أصبح اليوم وجودها ضروريا جداً في جميع المجالات. لا يوجد أي شيء مستحيل أمامها. حتى أن الدول المجاورة بدأت تأخذ بعين الاعتبار تشجيع المرأة، الذي بدأت فيه الامارات. نحن نتعلم من الدول المجاورة ومن دول العالم بشكل عام. يجب على الانسان أن ينطلق وينظر الى كل ما يدور من حوله، كي يستطيع أن يبني شيئاً خاصاً به ويتميز. هذا ما قامت به دولتنا، نظرت الى الخارج، لتعود وتستثمر في الطاقات الشبابية، الى أن وصلنا الى هذه المرحلة. ونحن لن نتوقف هنا، فالتطور مستمر. هناك أشياء جديدة تنتظر المرأة في المستقبل.
أخبرينا عن الذكرى التي بقيت في ذهنك من تقديم الفقرة الرياضية في تلفزيون أبوظبي عام 2006؟
قادتني هذه التجربة الى مجال الاعلام بالصدفة. لطالما أحببت التقديم، وحتى في أيام المدرسة كنت أشارك في جميع النشاطات. بينما كنت أتابع دراستي في جامعة زايد، طلب مني أن أتبع فترة تدريبية. ذهبت الى تلفزيون أبوظبي، وهناك رأى الشخص الذي كان يقوم بتدريبي أنني أمتلك قدرات لأصبح مذيعة. عندها سألني إذا كنت أرغب في تقديم الأخبار الرياضية. قاموا بتدريبي لمدة 4 أشهر فقط، وهكذا بدأت رحلتي في عالم الاعلام. كنت أول اماراتية في قناة أبوظبي تقدم الأخبار الرياضية. تابعني الجميع، الشباب والكبار في السن، أرادوا جميعاً أن يتابعوا الاماراتية التي تقدم الأخبار الرياضية. كان شعوراً رائعاً، وهذه من إحدى الخبرات التي لا يمكن أن أنساها أبداً.
ما رأيك بوسائل التواصل الاجتماعي وما هي مفاتيح استخدامها بطريقة جيدة؟
أنا ناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل انستغرام وسناب شات. تعتبر الدول الخليجية من أوائل متتبعي التطور التكنولوجي، فنحن نبحث دائماً عن التطور. عندما بدأ يلمع نجم وسائل التواصل الاجتماعي هذه، لاقت رواجاً كبيراً. وبما أنني أعمل في مجال الاعلام، كان علي الانضمام اليها. أنا لا أحب أن أكون موجودة على هذه الوسائل وناشطة من دون أن أفيد الناس. فأستخدمها كوسيلة لأتحدث عن النشاطات التدريبية التي نقوم بها في سكاي نيوز عربية. الهدف من وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لي هو لأستفيد منها، وأفيد الشباب والمجتمع.
ما رأيك بالـ”مؤثرين” على وسائل التواصل الاجتماعي؟
هناك نوعان من المؤثرين، منهم الجيد ومنهم من يمكن أن نضع علامة استفهام بشأنه. صحيح أنني أقدم فقرة الموضة، ولكن أحياناً لا أجد الوقت أو حتى لا أرغب أن أذهب وأتسوق. في هذه الحالة يمكن لهذه الفتاة التي يطلق عليها لقب “فاشينيستا” أن تنقل لي ما هي الأشياء الموجودة في السوق، وتشكل مصدر وحي بطريقة اختيارها للأزياء وتنسيقها لها. أستطيع أن أتعلم منها عندما تقدم شيئا جديدا.
أما الجزء الثاني فهو الذي يبالغ في التسويق للعلامات التجارية الكبرى التي تكون أسعارها مرتفعة جداً. هم يركزون عليها بشكل كبير. ولكن في المقابل هناك علامات تجارية تقدم أزياء وأكسسوارات في متناول الجميع، ويمكن أن نعتمدها وتبدو جميلة جداً أيضاً. فالمشكلة إذن في هؤلاء الفتيات اللواتي يرغبن بإلقاء الضوء فقط على العلامات التجارية الباهظة الثمن. لما لا يلقين الضوء على العلامات الأخرى؟ هذا دليل على أنهن محدودات. لذلك أنا أحاول أن أطرح المواضيع الخاصة بالموضة بطريقة ثقافية. يجب أن تعرف المرأة الأشياء التي تناسبها، وتلك التي لا تناسبها.
ما هي علامتك التجارية المفضلة؟
علامتا Valentino و Fendi، أنا أحب التصاميم الكلاسيكية والعملية، أنا إنسانة عملية.

تصوير: آلاء خالد الحارثي
أخبرينا أكثر عن الدورات التدريبية التي تنظمونها في سكاي نيوز عربية؟
نختار مجموعة من الشباب من جامعات مختلفة. شباب من مجالات مختلفة ولكنهم يتمتعون بطاقات رائعة، ولكن لا يوجد أحد يوجههم. بدأنا العمل في هذا البرنامج عام 2012، والهدف منه تطوير مواهب الشباب، ليدخلوا مجال الاعلام بطريقة صحيحة. نعرفهم على التقديم والاخراج وكل ما يخص الاعلام ومن ضمنه كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الدورات تفيد المجتمع والجهات الحكومية والخاصة. فبغض النظر عن المجال الذي نعمل فيه نحن بحاجة لنتعلم كيفية التحدث أمام الصحفيين عن انجازات الشركة مثلاً. عدد كبير من المسؤولين في الجهات الحكومية لا يعرفون كيفية التحدث أمام الجمهور أو كيفية إجراء المقابلات، وهذه مشكلة يجب أن نجد لها حلا. فبدأنا من الشباب، كما أننا نقوم بدورات تدريبية مكثفة للإدارات العليا. لا يهم ماذا يقول الشخص، بل الأهم هو كيف يقوله والى أي مدى يترك أثراً على الشخص الذي يسمعه.
ما هي المؤهلات التي يجب أن تتحلى بها المرأة لتكون سيدة أعمال ناجحة؟
يجب أن تثق بنفسها، والثقة بالنفس لا تأتي من الاعتماد على الجمال بل على الثقافة. يجب أن تقرأ وتطلع على كل ما هو جديد في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. تمنحها الثقافة الثقة بالنفس وتزيد جمالها. لا يوجد اليوم امرأة غير جميلة، ولكن التميز يكمن في الاسلوب، في الشخصية وفي الثقافة. نحن الآن لا نحتاج الى سيدة تعتمد على شكلها وغير مثقفة في المجتمع.
ما هي الدورة التدريبية التي تظنين أن كل إعلامي يجب أن يخضع لها؟
دورة الاعلام الشامل. هناك دائماً دورات جديدة. يجب على كل اعلامي اليوم أن يخضع الى دورة الاعلام الشامل. تتيح هذه الدورة للصحفي أن يتعلم تقنيات التصوير والمونتاج وطبعاً التقديم. والهدف هو أن ينقذ نفسه في أي موقف قد يتعرض له. نحن في زمن العولمة وعلى الصحفي أن يكون شاملاً.
متى تقولين لا؟
أقول لا إذا رأيت أن الشيء لا يناسبني. على الصعيد العملي مثلا، إذا عرضوا علي أن أقدم الأخبار السياسية أقول “لا”. لا أظن أن شخصيتي يمكن أن تعطي السياسة حقها. أجد نفسي أكثر في البرامج الثقافية، وتلك التي تتعلق بعالم الموضة طبعاً. تقديم الأخبار السياسية ليس سهلاً، على الشخص أن يكون مستعداً لذلك، وأن تتناسب شخصيته مع أسلوب تقديمها.
ما هي سلبيات وإيجابيات العمل في مجال الاعلام للمرأة؟
على الصعيد العملي، هنالك تحد دائم بين المقدمات اللواتي لا يتمتعن بالثقة بالنفس. ليس الجمال المقياس الوحيد للظهور على الشاشة، بل يجب أن تتمتع المذيعة بأسلوبها الخاص الذي يميزها. يجب أن تترك كل واحدة منهن بصمتها الخاصة على المشاهد من خلال الشاشة. لا أحد يمكن أن يحل مكان الآخر. لكن للأسف الاعلاميات اليوم لا تقتنعن بذلك. هذا التحدي الذي أراه بين الاعلاميات اليوم.
أما على صعيد المجتمع، فيفتخر الرجال ويتحدثون عن انجازاتهم، ولكن المرأة لم تصل الى هذه المرحلة بعد. لا تتحدث المرأة عن انجازاتها، فهي لا تشعر بالثقة دائماً بنجاحها. هذا التحدي الذي أراه، لا يوجد الكثير من السيدات اللواتي يشاركن نجاحهن مع الآخرين. تخاف أن يأخذ أحد مكانها أو هذا النجاح منها.
لكل شخص زمانه، فاذا كنت أنا اليوم لامعة، لماذا لا أترك المجال لشخص آخر ليلمع أيضاً في المجال العملي؟ هناك عدد قليل من النساء اللواتي يشجعن بعضهن للتقدم والنجاح. وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نورة الكعبي مثال المرأة المتقدمة والناجحة، وكذلك الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة الإماراتية السابقة للتسامح. ونحن كسيدات عاديات في المجتمع علينا أن نلعب هذا الدور وندعم بعضنا. يجب على المرأة أن تكون مترابطة مع النساء الأخريات، وأن تعمل على بصمتها الخاصة. الرجال يتعاونون ويتشاركون نجاحاتهم، ونحن يجب أن نقوم بالشيء عينه.
هل تستطيع المرأة أن تخلق توازنا بين حياتها العملية والعائلية والاجتماعية؟
كلا. صحيح أنهم يقولون إن المرأة يمكن أن تقوم بأربعة أشياء في وقت واحد، ولكن هذا لا ينطبق على العناية بالزوج والطفل والعائلة والعمل، فهذا صعب جداً. يجب أن نبذل جهداً مضاعفاً، وبالرغم من ذلك فلن نجد هذا التوازن. قد يتطلب البيت 80% من وقتنا وخاصة الأطفال، وكذلك العمل، أتحدث عن تجربة. في وقت سابق كنت أعطي 80% من نفسي للعمل و20% للبيت، ولكنني خسرت. لم أر ابنتي تكبر أمامي. شعرت بتأنيب الضمير واكتشفت انني يجب أن أمضي وقتا أطول مع ابنتي. فبدأت أحاول أن أعود الى البيت باكراً لأجلس معها ونخرج معاً.
المجتمع يحتاج لنا وكذلك البيت، هنالك دائماً ضحية. أنا اليوم منفصلة، وأعيش مع أهلي، فالأمور منظمة وهم يقدمون الدعم الكامل لي. لا يمكن لأحد أن يوفق بين كل شيء ويخلق هذا التوازن. تبلغ ابنتي 11 عاما، وهي بحاجة لي كأم وصديقة. نحن لسنا كأمهاتنا، فهن لم يكن يذهبن الى العمل، ولكن المرأة اليوم تربي الأطفال وتذهب الى العمل وهي مسؤولة عن كل شيء. الأمر ليس سهلاً.
ما هي الرسالة التي توجهينها لابنتك؟
ابنتي لا تحب مجال الاعلام، هي تحب الأشياء التي تخص الفضاء والتكنولوجيا. أقول لها دائماً، إذا واجهت شيئا صعبا حاولي أن تجدي له حلاً. أعلمها دائماً أن تعتمد على نفسها.
كيف ترين مستقبلك؟
مشاريعي لا تتوقف. أحب عملي وأحب أن أحقق أهدافاً جديدة كل عام، أبتعد عن الروتين وأسعى للتعلم. أحب أن أكون مستشارة إعلامية في شيء يخص الشباب. أحب أن أشارك خبرتي في الاعلام معهم، وأساعدهم للوصول الى ما يريدونه. عندما تزرعين البسمة في إنسان وتساعدينه ليصل الى ما يريد، تشعرين بالسعادة. أريد أن أصبح مستشارة، وأنا أعمل على ذلك اليوم.
كتابك المفضل؟
Act Like a Lady, Think Like a Man
ما هي مقولتك المفضلة؟
”من لا يعرف الصقر يشويه”، هناك أشخاص يتكلمون عنك بالباطل ولا يعرفون حقاً من أنت. فاذا قال أحدهم مثلاً إنني لست بارعة في عملي، لا أحزن لأنهم لا يعرفون ما الذي يمكن أن أحققه. وعندما أنجز ذلك، هناك الصدمة. الشعور رائع عندما يرون ويلمسون حقاً ما حققت.
رسالتك لكل شخص يريد أن يخوض تجربة التقديم؟
يجب أن يكسر الخجل، فالإعلام يحتاج الى الجرأة، ومن يشعر بالخجل ليس له مكان في هذا المجال.
حاورتها شارلين الديك يونس
يوم الحب على بعد أيام من اليوم، ويبدو أن سباق شراء الهدايا للحبيب والحبيبة قد بدأ.
كما كل عام تطلق معظم علامات الأزياء والأكسسوارات مجموعات خاصّة لهذه المناسبة إما أن تكون حصريّة ومحدودة الإصدار، أو أن تكون من اختيارات الدار للقطع التي نالت الإعجاب على مدى مواسم. لنتعرف عليها:

المجموعة الخاصة بيوم الحب من دار Tod’s:
أعلنت الدار الإيطالية Tod’s عن إصدار النسخة المحدودة لمجموعة قطعها الأيقونية ليوم الحب من أكسسوارات جلدية صغيرة احتفالاً بيوم الحب هذا العام. تضم هذه المجموعة الحصرية محفظة pochette ذات تصميم مميز معلّقة باكسسوار صغير على شكل قلب للقطع النقدية، كما تضم حقيبة Gommino الأيقونية المستديرة، إضافة إلى حذاء Gommino الشهير والمزين باكسسوار معدني على شكل قلب صغير.

أساسيات وقطع خاصّة ليوم الحب من Tod’s: هذه القطع هي من القطع والصيحات التي تليق بأن تكون هدايا فاخرة للزوجين، أحببنا الحذاء الرجالي باللونين الأزرق الكحلي والأحمر، يتوفّر منه أيضاً بنعل من القش وحزام من ذات الألوان. أما اللوفر النسائي فيبدو مثالياً للإطلالات الكاجوال وهو تحت اسم HEART GOMMINO بلونيه الأزرق والأحمر.

اختيارات فريدة من دار Berluti ليوم الحب، وهي تختصر المهارة والحرفية في صناعة الجلود الإيطالية لتناسب أسلوب الرجل المعاصر. من الأحزمة الجلدية إلى الحقائب والأحذية والمحافظ المصنوعة من جلد التمساح.
ربا نسلي
قطعتين من الأكسسوارات، سترتين صوفيين وسروال من الجينز وتبدو حقيبتنا ممتلئة إلى آخرها ولم نبدأ بحزم الأمتعة بعد! يبدو حزم الأمتعة الشتوية لرحلة سفر في فصل الشتاء تحدّ كبير خاصة إن كنتم تنوون السفر مع الأطفال. على عكس فصل الصيف الذي يبدو خفيفاً بأمتعته الرقيقة.
هناك الكثير من الوجهات التي تنتظرنا في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، خاصة تلك التي تشتهر بجبالها مثل سويسرا ورياضة التزلّج في مقاطعات فرنسا أو حتى تجوّل وسياحة وسط المدن الأوروبية مثل لندن أو ستوكهولم. لذا لا تدع تلك الوجهات تنتظر بسبب تحدّيات حزم الأمتعة الشتوية.

Credit : Vera_Petrunina /iStock
إليكم بعض من النصائح التي استمدّيناها من بعض خبراء الترحال والسفر من مدوّنة The Discoverer لحزم الأمتعة الشتوية السميكة بشكل خفيف:
استبدل الأطقم السميكة بطبقات من الألبسة الخفيفة ولكن ذات قماش حراري دافئ، اعتمد على البساطة في اختيار الألبسة بدلاً من سترة من الفراء السميك، استبدلها بسترات من قماش دافئ مثل microfleece والقماش التقني الحراري Heat-tech، يمكن أن تكون على شكل طبقات أسفل السترة.

From Pinterest
استخدم المحافظ ذات السحّابات، من خلالها تستطيع حفظ وحزم قطع متعددة داخل حافظة واحدة، وبهذا تكسب المزيد من المساحات ضمن حقيبة السفر. يمكن تقسيم كل الملابس والأكسسوارات حسب الفصيلة والنوع وحزمها في حافظة مختلفة، بهذا تستطيع إيجادها بسهولة.
حزم الأحذية! من أصعب الخطوات ولكن ينصح خبراء السفر بإختيار زوجين من الأحذية عند حزم الأمتعة، أحدهما للإطلالات اليومية والمسير الطويل، والآخر زوج من الأحذية الرسمية إن كنت مدعو لأحد الحفلات أو الأمسيات أو الزيارات الرسمية.
اختر الأكسسوارات الشتوية بعناية! من القبّعات الصوفية الطويلة التي تغطّي الأذنين، إلى الوشاح الصوفي كبير الحجم ذو الوظائف المتعددة، وصولاً إلى القفازات الواقية من الماء .
ربا نسلي
ممارسة الرياضة هي واحدة من العادات اليومية التي تندرج في الروتين الصباحي أو المسائي لكل شخص منا حسب نظام يومه، يمكن أن نبدأ نهارنا بساعة أو نصف ساعة من الرياضة صباحاً، أو بعد العمل أو مساءً. البعض منا يجد ارتياد النادي أو الـ GYM من الأمور الروتينية والحتمية وبعضنا يشعر وكأنها فسحة للترويح عن النفس وإيجاد الهدوء النفسي. ولكن أحياناً يعكّر صفو هذه الساعة بعض الأشخاص الذين لا يهتمون للإتيكيت وآداب حضور النادي الرياضي. ما هي تلك الآداب؟ إليكم أهمّها:

By Pinterest
ربا نسلي
على الرّغم من أننا نصل أحياناً إلى الصورة المثالية لديكور منزلنا وكما حلمنا تماماً، إلا أن الروتين والتململ من ذات الصورة يجعلنا نقف حائرين أمام تغيير الديكور مرة أخرى في غضون مواسم أو سنوات قليلة.

ينصح خبراء ومهندسوا الديكور بخطوات بسيطة وأساليب مبتكرة لتمنح منزلك لمسة جديدة ونضرة كل موسم للحصول على طاقة متجددة من منزلك وإليكم أبرز الطرق:

ربا نسلي
فازت المصممة الإماراتية عهد بن حيدر في أول مسابقة أطلقتها دار رينيه كاوڤيلا” في الشرق الأوسط. هذه المسابقة جائت بالتعاون مع الوكلالة الإماراتية Tea Before Noon. حيث تم اختيار 4 نساء موهوبات من دول الخليج لخوض مسابقة مشوّقة، هن سهيلة الشاعلي وعهد بن حيدر وبثينة فهد وداليا درويش.

تهدف هذه المسابقة إلى تسليط الضوء على مواهب المرأة القوية والمستقلّة ودمجها مع علامة “رينيه كاوڤيلا”. حيث بدأت عملية التصميم مع ورشة تدريبية مكثّفة أشرف عليها أحد الحرفيّين في مجال صناعة الأحذية الذي حضر خصيصاً من البندقيّة إلى دبي ليُعّرف المتسابقات إلى تاريخ العلامة وفلسفتها ورؤيتها والتقنيات التي تستخدمها. استوحيت التصاميم المشاركة من “رينيه كاوڤيلا” وعرضت على موقع teabeforenoon.com لتصويت الجمهور.
قدّمت عهد بن حيدر تصميماً حالماً سلب قلوب لجنة المسابقة، مستوحى من موديل Cleo لدار Rene Caovilla. بينما يجمع التصميم المبتكر بين الجماليات في أسلوب عهد وبين إرث الدار وسياستها في ترصيع المجوهرات في صناعة الأحذية، والنتيحة كانت زوجاً من الأحذية للسهرة، أزلي الأسلوب والطابع.

ستلتقي عهد بالمدير الإبداعي لدار Rene Caovilla وهو إدواردو كاوفيلا خلال الشهر الحالي لمناقشة سير عملية تطوير إنتاج الحذاء حيث سيتم إنتاجه وبيعه حصرياً في المنطقة لمدة ستة أشهر. وستسافر عهد إلى مدينة البندقية لتشرف على إنتاج أول زوج من حذاء السهرة.
ربا نسلي
من المعروف عن أسلوب أزياء وديكور الدول الإسكندنافية بأنها بسيطة ومينيمالية للغاية، ولكن لعل أجواء البرد القارس وانخفاض معدلات درجة الحرارةـ جعل أنيقات الشارع يعدّلن كثيراً من إطلالاتهن وزيادة الإضافات لحد الأسلوب المبالغ فيه وكما يقال ” الذي اجتاز الحد الأقصى” ولكن وبما أن الأزياء جزء من الفن فإن ما قدمته أنيقات الشارع في كوبنهاغن تعتبر صيحات جديدة في عالم الأزياء.

في أسبوع كوبنهاغن للأزياء في العاصمة الدنماركية، رأينا الكثير من الألوان والطبقات والأزياء الخارجة عن المألوف، مثل المعاطف كبيرة الحجم بألوان النيون، والأحذية الملوّنة بالغليتر ذات الكعب العالي، وجميعها تحمل تضخيماً كبيراً لمفردات القطعة.

في الوقت الذي تشهد فيه العلامات الدنماركية للأزياء نموّاً ملحوظاً وانتشاراً عالمياً واسعاً، تتجه بعض تلك العلامات إلى العمل بشكل مستدام، ومناصر للبيئة، فهي تعيد استهلاك قطع الأزياء المستعملة وتعيد تصميمها بشكل فريد، وما ساعد على نشر شهرة العلامات والأزياء الأسكندنافية هو التسعير المنطقي والصادق لبيع قطع الأزياء.