الأزهار في منزلك واحدة من الأمور التي تزيد من انتعاشه وتزيد من ألوانه وفي شهر رمضان المبارك، تزيد الأزهار من الشعور المرحاب في المنزل، فيجعله أكثر جاذبية وتميّز. اليوم نبحر في مجال استخدام الزهور في المنزل، والطرق التي تجعل منه جميلاً ومتميّزاً. إليكم حوارنا مع مادلين لاتي، خبيرة الديكور والتصميم الداخلي لدى شاتلز آند مور و KARE.

أخبرينا عن أهمية الأزهار في ديكور المنزل؟ ماذا يضيف وجودها إليه؟

أيهما أفضل؟ تزيين المنزل بالأزهار الطبيعية أم بالأزهار الصناعية وما ميزة كل منهما؟

في غرف النوم ما هي أفضل النباتات التي توصين بوضعها؟

ما هي أنواع الأزهار والنباتات التي توصين بوضعها في الصالة أو غرف الجلوس؟
ما هي أنواع النباتات والأزهار الرائجة في تزيين المنزل؟

كيف نحافظ على دورة حياة أطول بالنسبة للزهور الطبيعية؟
بالنسبة للحديقة الداخلية أو الشرفة في المنزل، ما هي النباتات التي توصون بوضعها على الشرفة والتي يمكن أن تستمر في الحياة دون التأثر بالشمس أو العوامل الجوية الخارجية؟

ما هي أكثر الأزهار استخداماً في تزيين موائد الطعام؟ وما هي صيحة النباتات والأزهار لعام 2020؟
ما هي قطع الديكور المفتاحية الرائجة و التي يجب الحصول عليها في عام 2020؟

في شهر رمضان المبارك، كيف نقوم بتزيين موائد الإفطار؟ وما هي أهم قطع الديكور التي يوصي بها خبراء الديكور؟
ما هي الأواني والألوان التي يوصي بها خبراء الديكور لتزيينها واستخدامها في موائدنا في شهر رمضان المبارك؟

نصيحة أخيرة للحصول على مائدة رمضانية تتميّز بدفئها وسحرها في شهر رمضان المبارك؟
حاورتها: ربا نسلي
نتحدّث إلى طبيبة الجمال والثقة الدكتورة ملداء الداوودي أخصائية في أمراض الجلد في عيادة Eternal Clinic في دبي عن دور الإجراءات التجميلية في محاربة الاكتئاب وتقبّل الذات فإليكم الحوار التالي:

كيف تحبّ نفسك، وتجعل نفسك محبوباً لدى الآخرين؟ كونك طبيبة متخصصة في الأمراض الجلدية، بما تنصحين مرضاك فيما يخص حب الذات وتقبّلها؟
حب النفس أو بكلمة أدق حب الذات هو تقدير الشخص لقدراته الذاتية بدون مبالغة. ولكي يكون الشخص محبوباً يجب أن يكون لديه عطاء لنفسه وعطاء للآخرين. نصيحتي بكلمة مختصرة؛ من لا يحب نفسه أولاً، لا يستطيع أن يحب الآخرين. لذلك يجب دوما التركيز على حبنا لذاتنا لنعكس قدراتنا وطاقاتنا الإيجابية على من حولنا.
كطبيبة جلدية أنصح باتباع روتين معين للعناية بالبشرة والصحة النفسية والجسدية على حد سواء والالتزام بالاستمرار عليه.
كيف تعرّفين الحب، وهل يرتبط الحب دائماً بالجمال؟
الحب بمعناه العام هو مجموعة متنوعة من المشاعر الإيجابية القائمة على التعاطف مع جميع البشر وغفران ذلاتهم ودعمهم على الصعيد الإنساني. أما الحب بمعناه الخاص فهو شعور شخصي تجاه شخص آخر وغالبا ما يرتبط مفهوم هذا النوع من الحب بالرعاية والاهتمام.
قد تكون الشرارة الأولى للحب هي الشكل الخارجي والجمال. إلا أن الحب الحقيقي هو ما يتولد نتيجة المعاملة الطيبة والعشرة. أما ما بُني على جمال الشكل فقط فلن يصمد في وجه مصاعب الزمن وتحدياته. فالجوهر دوماً هو الأساس.

هل تجدين تبدل في شخصية مرضاك ومزاجهم بعد الخضوع لعمليات التجميل الجراحية وغير الجراحية؟
بشكل عام غالباً ما يشعر المراجعين بعد قيامهم بالإجراءات التجميلية بشعور الرضا والفرح خاصة إذا حصلوا على النتيجة التي كانوا يتطلعون إليها. كذلك أظهرت العديد من الدراسات الحديثة أن إجراء بعض العلاجات التجميلية بشكل عام وحقن البوتولينيوم توكسين بشكل خاص له آثار معدلة للمزاج ويحارب الإكتئاب الناجم عن مشاكل الشكل وتقدير الذات المتعلق بالمظهر.
ما هي أكثر الأمور التي يشتكي منها مرضاك والتي تؤدي إلى رفض الذات والخجل من الظهور في المجتمع؟
رفض الذات والخجل من الظهور في المجتمع هو تعبير مبالغ فيه حيث أنه برأيي كل إنسان جميل بطريقته الخاصة. نصادف أحيانا بعض الحالات التي توصف في طب الأمراض النفسية باسم Dysmorphophobia أو رُهاب الشكل حيث يعتقد المصاب بهذه الحالة أن اضطراب بسيط كوجود حب الشباب أو اعوجاج بسيط بالأنف – قد يكون موجود و قد لا يكون موجود – مُلفت للنظر بشكل كبير. غالبا في هذه الحالات يكون العلاج باللجوء للدعم النفسي والطرق العلاجية السايكولوجية.
هل تعتبر التجاعيد وعلامات التقدم بالسن من الأمور التي تدفع المرء إلى رفض نفسه؟
بينما يتقبل بعض الأشخاص حقيقة التقدم بالعمر بطريقة إيجابية ويعتبرون ظهور التجاعيد علامة من علامات الحكمة وتجارب الحياة. لا يتقبل البعض الآخر ظهور علامات التقدم بالعمر وظهور الخطوط ويحاولون البحث عن طريقة تساعدهم في تحسين مظهرهم الخارجي وبالتالي تحسين شعورهم وتقبلهم لأنفسهم. لذلك من الضروري دوما مناقشة احتياجات مراجعينا وتطلعاتهم قبل إجراء أي علاج تجميلي كما يجب عدم المبالغة بالعلاج.

ما هي أحدث صيحات عمليات شد الوجه وإخفاء التجاعيد؟
نشهد حاليا ثورة في العلاجات التجميلية غير الجراحية خاصة في مجال شد الوجه غير الجراحي. حيث يفضل العديد من الأشخاص اللجوء للحلول غير الجراحية وللعلاجات الوقائية لتجنب الآثار الجانبية المحتملة للجراحة.
من الطرق العلاجية لشد الوجه غير الجراحي استخدام أجهزة الثيرماج والألثيرابي. حيث تعتمد هذه الأجهزة على استخدام أمواج رادوية مركزة وأمواج فوق صوتية مركزة تهدف إلى تنشيط الكولاجين وشد الوجه غير الجراحي. أما التقنية الأخرى الرائجة حاليا فهي شد الوجه غير الجراحي بواسطة الخيوط، حيث تتوفر حاليا العديد من الخيوط الممتصة الآمنة والتي تعطي نتائج رائعة تستمر لمدة سنة على الأقل بيد الطبيب ذو الخبرة.
حدّثينا عن تقنيات إخفاء الهالات السوداء تحت العينين؟
تختلف علاجات الهالات السوداء حول العينين حسب مسبباتها. إذا كانت الهالات ناجمة عن ذوبان الشحم تحت العين، فيقدم الفلرز تحت العينين حلا سريعا وفعالا. أما إذا كانت الهالات ناجمة عن شفافية الجلد وظهور الأوعية من خلال الجلد، فيساعد حقن غاز الكاربوكسي في العلاج. أخيرا يقدم التقشير في العيادة واستخدام الكريمات المنزلية حلاً للأشخاص الذين يعانون من السواد الوراثي في منطقة حول العينين.
حدّثينا عن تقنية عكس محاور الوجه من علامات الحزن إلى الفرح؟ وما هي نتائجها؟
من أهم علامات التقدم في العمر ظهور خطوط الحزن من زوايا الفم وزوايا الأنف. بالإضافة إلى فقدان تحديد خط الفك السفلي وترهل الأجفان. ينجم عن التغيرات السابقة مظهر الحزن. يمكن بواسطة طريقة نحت الوجه القائمة على مشاركة البوتولينيوم توكسين والفلرز وأحيانا الخيوط، عكس مظهر الحزن وشد الوجه إلى الأعلى برفع زوايا الفم وتحديد خط الفك السفلي.
ما هي أكثر عمليات التجميل والحقن المرغوبة في أيام الفالنتاين والتي لا تتطلب أيام طويلة للنقاهة؟
أكثر الإجراءات المطلوبة خلال هذه الفترة هي إجراءات نضارة وتألق البشرة بواسطة علاجات البشرة المتقدمة. يعتبر علاج الأوكسي ليفت المنقي للبشرة والذي يساعد في شد البشرة وإعطائها نضارة وتألق من أشيع العلاجات وأفضلها نتيجة.
كذلك نلجأ لإبر النضارة بأنواعها المختلفة للحصول على تألق البشرة ولمعانها.
بماذا تنصحين السيدات اللواتي تقررن الخضوع لاجراء عمليات التجميل؟
يجب دوما أن تختار السيدة الإجراء المناسب لحالتها فما يناسب الصديقة ليس من الضروري أن يكون مناسبا لها. يجب أن يكون هدف أي شخص يلجأ للإجراءات التجميلية هو أن نتقدم بالعمر عاكسين أجمل صورة مناسبة لعمرنا وليس أن يكون هدفنا الظهور دوماً بعمر العشرين. قبل اللجوء لأي طبيب أو معالج لا بد من إجراء بحث دقيق والتأكد من مؤهلات الشخص الذي نلجأ إليه وخبرته في مجال التجميل.

بماذا تنصحينهن للحفاظ على نتائج العمليات لأطول فترة ممكنة؟
بشكل عام العمليات الجراحية تكون نتائجها طويلة الأمد إلى دائمة خاصة في حال إختيار الطبيب المؤهل. أما بالنسبة للإجراءات غير الجراحية فتلعب أنواع المواد المستخدمة ونوعيتها دورا هاما في ديمومة وأمان النتائج. دائما اختاروا الشخص المؤهل والموثوق لتأتمنوه على جمالكم وصحتكم.
في كلمة أخيرة ومن وحي شخصيّتك الناجحة في العمل والحياة، كيف تحبّين نفسك وكيف تفرّقين بين حب الذات والنرجسية؟
أحاول دوما أن استمد سعادتي من سعادة الآخرين حولي. وبرأيي فإن حب الذات هو تقدير النفس والذي ينمو ويتطور من خلال ممارسة الأعمال التي تدعم نمو الشخص الجسدي والنفسي والروحي وفيه يُركز الشخص على تحقيق أهدافه للوصول إلى النجاح والعيش بسعادة. أما النرجسية فهي حب الذات المرضي الذي يفتقر لعنصر التواضع ويطغى عليه الغرور والتعالي وحب جذب الانتباه.
حاورتها: ربا نسلي
في هذا اللقاء الخاص، يتحدّث كلّاً من تمارا رالف ومايكل روسو مؤسسي علامة Ralph & Russo عن شراكتهما الاستثنائية، وولعهما بحب الكوتور وطريقتهما المعاصرة في العمل.
أسس كلّاً من تمارا رالف ومايكل روسو دار الأزياء الراقية Ralph & Russo التي تعاصر يومنا هذا. هذه العلامة التي أبصرت النور منذ عقد من اليوم تنافس دور الأزياء الراقية ذات الإرث العميق والتاريخ الغني، تأسست عام 2010 على يد الشريكين، الذين سيتزوجان قريباً، وظهر مفهومها أولاً في استراليا ثم قررا نقل مركزها إلى لندن.
تعتبر تمارا رالف وهي المديرة الإبداعية للدار، مصدر الابتكار والتصميم، بينما يتولى خطيبها مايكل روسو الجانب المهني من العلامة بالإضافة إلى منصبه كرئيس تنفيذي. تأتي تمارا رالف من عائلة تمتد إلى 4 أجيال عايشت واحترفت صناعة الأزياء الراقية، وبدأت بتصميم الأزياء شخصيّاً حين كانت في الثانية عشرة من العمر. بعد أن التقت بمايكل في زيارة لها إلى لندن، عمل الثنائي كشريكين في العمل ووجدا رؤية مشتركة في إنشاء علامة تحمل اسمهما، بعد أن وجدنا فجوة في السوق تحتاج إلى علامة تحمل أسس الهوت الكوتور المعاصر، وبدآ العلامة بافتتاح أول بوتيك لهما في لندن ما لبث أن تبعه آخر في باريس.

في عام 2014، كانت علامة Ralph & Russo أولى العلامات البريطانية التي يتم دعوتها إلى Chambre Syndicale de la Haute Couture كضيف في باريس، وهناك عرضا أول مجموعة كوتور لربيع وصيف 2014، تلك الخطوة كانت كبيرة للغاية ونادرة لعلامة أسست حديثاً.
الآن، وبعد 6 أعوام تالية من النجاح الذي تم تسجيله في كل عرض لهما، إضافة إلى العديد من لحظات السجادة الحمراء التي لا تنسى، تحتفي دار Ralph & Russo بعقد من النجاح والاستمرار.
وبدأت الاحتفالات بعرض ناجح ورائع لمجموعتهما لكوتور ربيع وصيف 2020 في باريس الشهر الماضي، هذا العرض الذي احتفى بأجمل عشرة إطلالات أيقونية من العشرة أعوام الماضية والتي اختيرت من أرشيف العلامة وأضيف إليها لمسات معاصرة لتناسب يومنا هذا ومتغيّرات الحياة السريعة.
رأينا أن هذا الوقت هو أفضل الأوقات لنتكلّم مع الشريكين، في هذه المقابلة نكتشف المزيد من احتفالات الذكرى العاشرة على تأسيس العلامة بالإضافة إلى أسرار نجاحاتهم التي لا يمكن إنكارها.
ما هو الأمر الذي يحبّه كل منكما في عمله؟
تمارا رالف: أحب امر الاختلاف في الروتين بين الأيام، ليس كل يوم مماثل للتالي، كشخص إبداعي، هذا هو النعيم، لأنك لا تمل على الإطلاق!
مايكل روسو: لقد سرقت تمارا مني الإجابة (يضحك)، أيضاً تنوع الأشخاص الذين أقابلهم وأعمل معهم، فهم من زاوية الكوكب، إلى زاوية أخرى.
كم من الضروري أن تحمل الشغف لما تقوم به في عملك؟
تمارا رالف: مهم للغاية! لطالما كنت مصدّقاً كبيراً لمقولة “إذا كنت تحب ما تقوم به، لن تضطر للعمل يوماً في حياتك!”
تحتفلان هذا اليوم بعشرة أعوام على إنشاء العلامة – ما هو أكبر إنجاز قمتما به لليوم؟
تمارا رالف: نعم، تعتبر سنة 2020 بداية عقد جديد بالنسبة إلى Ralph & Russo، إنه من الصعب أن نشير إلى إنجاز معين، خاصة خلال فترة من الوقت، أعتقد أننا حين ننظر إلى الخلف خلال العشر أعوام الماضية، أحد أكبر انجازاتنا هي الالتزام أنا ومايكل مع فرقنا، لإكمال دفع علامتنا نحو النجاح، والوصول إلى ما نحن عليه في السوق خلال فترة زمنية قصيرة، وهذا إنجاز كبير. وهذا لن يكون قد تحقق لولا دعم فريقنا ومساندته لنا.

في عالم الأزياء، لا تزالون تعتبرون علامة جديدة، ماهي المزايا ومساوئ هذا الأمر؟
مايكل روسو: يعتبر الأهم بالنسبة لنا كعلامة جديدة هو نشر التوعية تجاهنا والحفاظ على منتجاتنا قوية، إن كانت أي علامة تنجح بتحقيق هذين العاملين، فإن حداثتها يمكن أن تستخدم كميزة لها. هناك العديد من العلامات والدور التي تتميز بتاريخ عريق، وقصص رائعة، ولكن أيضاً هناك العديد من الرحالة الذين يبحثون عن أشياء جديدة وفريدة لهم. بالنسبة لـ Ralph & Russo لقد وجدنا هذه الرغبة لشيء فريد وثمين، وامتلكنا الحداثة ليست بكونها عبء بل قوّة.
أين ترغبان أن تكونا بعد 10 أعوام من اليوم؟
تمارا رالف: أنا ومايكل لطالما تشاركنا رؤية بناء علامة تجارية عالمية فاخرة، والتي توفر أسلوب حياة شمولي كأمر معاكس لفئة المنتجات الفردية، لذا نخطط خلال العشرة أعوام القادمة بأن نأخذ هذه الخطة قيد التنفيذ.
مايكل روسو: بالإضافة إلى ذلك، نخطط بأن تكون علامتنا حاضرة في أكبر الأسواق في العالم، لذا نعمل على افتتاح متجرين جديدين قريباً في نيويورك وميامي.
كيف ستحتفلون بهذه الذكرى خلال أشهر السنة الحالية؟
مايكل روسو: لدينا العديد من الخطط القادمة، والتي للأسف معظمها لن أستطيع تحقيقها في الوقت الحالي! ولكن بداية بالطبع ستكون مجموعة الكوتور لربيع وصيف 2020.
تمارا رالف: التزاماً منا بوطننا استراليا والذكرى العاشرة لإنشاء علامتنا، نرغب حقاً بأن نبدأ عامنا بمجموعة تعكس كل الأشياء التي جعلت دارنا مشهورة به. في هذا الموسم نرى أعيينا تنظر إلى المستقبل وإلى الماضي، بحيث أننا نأخذ من أساليب أرشيف الدار الجوهرية واستثمارها بطريقة معاصرة وجديدة.

تمارا، ما هي أكبر التحديات التي واجهتها كمصممة لليوم؟
تمارا رالف: كمصممة، أؤمن أن كل شيء ممكن. كمبدعة، أرى أن جميع من في المهنة يعاني للحفاظ على التقنيات القديمة في الوقت الذي نعزز فيه التغيير، ونحترم الابتكار مع ضمان النجاح التجاري. العمل اليدوي مهم جداً بالنسبة إلى صناعة الأزياء، ومع طرح العديد من الطرائق الجديدة للإنتاج، وبسبب الكثير من الأسباب الإيجابية الأخرى وافقت عليها، وهذه خسارة كبيرة حين نرى التقنيات التقليدية والخبيرة تبدأ بالاندثار.
أطلقنا العام الماضي برنامج تدريبي مهني في محاولة لضمان انتقال التقنيات المتخصّصة من جيل إلى آخر، ونحن سعداء بأن نرى نجاحاً حقيقياً من وراء ذلك البرنامج.
أطلقتما مؤخراً مجموعة الأزياء الجاهزة، هل يمكنكما إخبارنا قليلاً عما وراء هذا القرار، وأين ستدفعانه في المستقبل؟
تمارا رالف: إطلاق مجموعة الأزياء الجاهزة كان جزءاً من رؤية طويلة المدى للعلامة، ولكن السرعة التي أطلقنا بها هذه المجموعة كانت نتيجة الطلب. بالنسبة لنا كانت فئة الكوتور تقوم بعمل رائع، ولكن كان لدينا عملاء كثيرون يسألون عن قطع يمكن أن يستلمونها على الفور. بأساليب يمكن أن تمثّل Ralph & Russo من حيث التصميم والجودة.
كان تقديم مجموعة الملابس الجاهزة طريقة لتلبية الاحتياجات وسرعة وصول بالنسبة للعلامة، بينما لا نزال محافظين على ذات الهوية من الفخامة وخدمتنا للعملاء التي لطالما اشتهرنا بها.
مايكل روسو: نريد أن ندفع بهذا الأمر فيما بعد للتوسّع والتفريق ما بين خط الملابس الجاهزة بحيث نعزز من دعامات الدار مع التكيّف مع المستهلك والانتقال إلى انتاجات جديدة.
ما هي الفروقات التي تجدونها حين تقومون بتصنيع مجموعات الأزياء الجاهزة مقارنة مع الهوت كوتور؟
تمارا رالف: جميع مجموعاتنا تتبنى القيم المتأصلة في علامتنا، يتم تصنيع مجموعة الأزياء الجاهزة باستخدام الجودة القصوى، مع الاستفادة من المهارة الحرفية العالية والاحتفاء بالأنوثة كما قطع الكوتور. ولكن الفروقات التي يمكن تمييزها ما بين التصميم للكوتور والألبسة الجاهزة هي أن الكوتور غير محدود، كمصمم أزياء راقية، لن تعرف إبداعاتك أي حدود. بينما تحتاج الأزياء الجاهزة إلى أن تخضع لشروط العملانية وأن تتناسب مع الأسباب، يشبه الكوتور والأزياء الراقية بطرق كثيرة الفن.
برأيك، كم عروض الأزياء مهمّة في الزمن الرقمي؟
تمارا رالف: على الرغم من أن العالم يتجه بطريقة متزايدة إلى الرقمية، أعتقد أن عروض الأزياء سيبقى لها المكانة الخاصة. هناك أمراً خاصّاً بالأجواء التي تستحضره العروض والشعور الذي يمكن أن يمنحه العرض ويلهمه. أيضاً، لا شيء يقارن بأن ترى الأقمشة فعليّاً والطريقة التي تتمايل وتنساب أمام ناظريك.
ماذا تخبرانا عن مجموعة ربيع وصيف الجاهزة؟
تمارا رالف: مجموعتنا الجاهزة لربيع وصيف 2020 كانت نقطة تحوّل بالنسبة للدار. لقد قمنا بإطلاق مجموعة الأزياء الجاهزة في العام السابق، وكأي فصيلة جديدة لمنتجات، استغرق الأمر بعض المواسم ليتم تشكيلها وإقرار مكانتها تحت مظلة العلامة، ولكن في هذا الموسم، أردنا من عملائنا أن يشعروا بالتحول الحقيقي في الجماليات حين يتعلق الأمر بالأزياء الجاهزة. تبدو المجموعة بشكل غريزي ملائمة للإطلالات اليومية، وفيها تتباين بودوار السبعينيات مع الأسلوب البوهيمي، كانت المجموعة شابّة ونابضة بالحياة مع الكثير من الطبعات المصبوغة والأزهار الجميلة، لن ننسى ذكر الحذاء السنيكر الأول من العلامة الذي يعرف اليوم باسم 4.0.
لماذا قررتم تأسيس العلامة في لندن؟
مايكل روسو: التقيت بتمارا في لندن بالصدفة، لذا بقدر ما يمكن أن يكون وطني هو استراليا، بدى الأمر طبيعيّاً أن نطلق العلامة في المدينة ذاتها التي التقينا بها. أيضاً شعرنا بأن هنالك فجوة في سوق لندن لأزياء الكوتور. من المعروف أن باريس مدينة محاطة بالكثير من علامات الأزياء الراقية، ولندن نقطة التقاء الابداع والتجارة، لن ننسى ذكر أن مدينة لندن لها موطئ قدم عالمية، لذا رأينا فرصة حقيقية في تأسيس العلامة هنا، في الوقت الذي ظن الجميع بأن الفرصة لن تكون مواتية.لقد خضنا مغامرة حقيقية في الإيمان بهذا الأمر، ونحن في وضع متميّز اليوم لنقول بأن ذلك كان أفضل خيار قمنا باتخاذه.
حين تنظران إلى بداية العلامة – لا بد أنه كان تحدّ كبير لأن تكونا معروفين اليوم في السوق – لماذا تعتقدان بأنكما ناجحين حقاً في الوقت الذي فشل فيه الآخرين؟
مايكل روسو: عدا عن الفجوة التي شعرنا بوجودها في السوق خلال ذلك الوقت للحاجة إلى علامة مثل Ralph & Russo، أعتقد أن أحد العوامل الرئيسية التي يمكنني أن أنسب نجاحنا إليها هو مستوى وأسلوب خدمة العملاء. قبل إطلاق دارنا الخاصّة بنا، اتفقنا أنا وتمارا على أن تجربتنا في عالم الفخامة حتى ذلك الحين كانت غير شخصية ومرعبة لدرجة أن العلامات التجارية وبشكل غير واع وضعت نفسها في مكان يصعب الوصول إليه.
لطالما أردنا، ليس فقط أن نفتح أبوابنا إلى عالم الكوتور لجمهور جديد، بل أيضاً أن نكون فخورين بالوصول إلى عملائنا بأسلوب مفتوح وشخصي. تمارا وأنا – حتى في يومنا هذا- ملتزمين بلقاء كل عميل ممكن، وكنتيجة لذلك الوصول نحن محظوظين بأن ندعو الكثير من عملائنا ليس فقط صديق بل كفرد من العائلة.
كم تعني لكما الاستدامة في العمل وكيف تدعمونها؟
مايكل روسو: الوعي تجاه الاستدامة والبيئة مهم للغاية، ليس فقط على الصعيد الشخصي، وخاصّة حالياً بسبب الحرائق التي تشتعل في غابات استراليا، ولكن أيضاً مهم في مجال العمل. تم تأسيس الدار في الأصل كونها لأزياء راقية كوتور، ومن فئة الأزياء حسب الطلب، ولكن لطالما كانت Ralph & Russo تتبنى مفهوم الاستدامة منذ البداية، ومن خلال تصميم كل قطعة على حدا مع نسبة ضئيلة جدّاً من المخلّفات. اعتقد أن التحدّيات على هذه الجبهة نتجت حين انتقلت العلامة التجارية إلى الملابس الجاهزة والإكسسوارات، الأمر الذي ألهمنا للتفكير والتكيف بطرق عديدة، من أساليب التصنيع لدينا إلى كفاءة إنتاجنا.
طالما أن العلامات التجارية ستبقي الاستدامة في حيز التفكير وقابلة للتغيير، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، ستكون بمثابة مساعدة كبيرة في نقل كوكبنا إلى الأمام إلى مستقبل أبهى.

تمارا، نحن على علم بأن شخص مبدع، بينما مايكل هو شخص عملي، كيف تتصرّفان في بعض القضايا التي تتضارب فيها الأفكار والآراء، وماهي التحديات التي تواجهاها في العمل سويّة؟
مايكل روسو: لقد كنّا محظوظين للغاية في موضوع شراكتنا بكوننا قادرين على موازنة بعضنا البعض بشكل مثالي. في الوقت الذي تدير فيه تمارا الجانب الإبداعي في العلامة كمديرة ابتكارية، وأنا أدير الجانب العملي والاستراتيجي كرئيس تنفيذي، لقد نجحنا في المشاركة في كلا جانبي العلامة، في حين تمكنا أيضًا من القيادة وامتلاك مجالنا.
حين يتعلق الأمر بتضارب الأفكار والآراء، أعتقد أن هناك تكمن نقاط قوة شراكتنا والمرح في هذا المجال. لا أحد كامل بالتأكيد وسنبقى نتحدّى بعضنا البعض لنكون أفضل ما يمكن أن نكون عليه، ولكن لتمارا وأنا لدينا احترام متبادل عميق لكلينا، بحيث دائماً ما نحترم أفكار بعضنا ونعمل على الوصول إلى قرار لكلينا معاً.
تمارا، هل يمكنك اطلاعنا على أمر واحد لا نعرفه عن مايكل، ومايكل عن تمارا؟
تمارا رالف: يحبّ مايكل لعب التنس.
رالف روسو: تحب تمارا أن تغنّي الراب داخل سيارتها وتعرف جميع كلمات أغنية Cardi B!
هل يمكننا توقّع رؤية المزيد من Ralph & Russo في الشرق الأوسط؟
تمارا رالف: دائماً- ستحمل منطقة الشرق الأوسط مكاناً متميّزاً لنا في قلوبنا، ولا يمكننا أن نتخيل توسعة العلامة دون حضورها القوي في المنطقة المفضّلة لدينا!
ما هو مصدر الإلهام الأكبر لك؟
كمصممة أزياء، يلهمني كل شيء من حولي، إن كان أمراً استوحيته من حديث جانبي، من كتاب أقرأه، من معرض رأيته، أو تجربة عشتها، يمكن أن يأتي من أبسط الأشياء.
لطالما أجد من السفر أو فهم الثقافات الأخرى مصدراً كبيراً للإلهام. بصفتك مبدعاً، يجب أن يكون لديك دائمًا عقل متفتح وأن تكون متقبلاً للأفكار أو موجات جديدة من الإلهام والسفر مما يثلج الصدر حقًا؛ انها تسمح لك لتزج نفسك تماماً في عالم آخر.
العالم بالنسبة لعين المبتكر هي عدسة من الفرص. يمكن أن يكون مليئاً بالإلهام لدرجة أنه يمكنك الحصول على لحظات من النور المضيء ولكن من دون أن ينطفئ (تضحك) .
Ralph & Russo بكلمة واحدة؟
فريدة
حاورتها: ليندسي جادج
ترجمة: ربا نسلي
ضمن حضوره السابع عشر في باريس، قدّم مصمم الأزياء السوري رامي العلي، تشكيلته الجديدة لموسم ربيع وصيف 2020 ضمن فندق ’لو موريس‘ في باريس في 20 يناير. ليستوحي تشكيلة هذا الموسم من الحضور الاحتفالي لزهرة الأوركيد، حيث قام بتحويل عبقها الخيالي إلى 22 قطعة من الأزياء الراقية.
ولم يكتفِ المصمّم بإظهار الجمال الماديّ للزهرة فحسب، بل قام بتصوير كلّ ما تمثّله من قيم حسيّة ومعنويّة، حيث تجسّد الأوركيد روح الأزياء الراقية التي تظهر بشكل أو بآخر من خلال التقنية اليدويّة لقوامها، وتركّز كل قطعة من التشكيلة على إبراز محور أساسي ملفت، سواء من خلال التركيز على ربطات الفراشة المنحوتة أو على منطقة الخصر. وبدورها، تعكس الخطوط المعمارية القويّة رغبة العلامة في إدخال مفهوم جديد إلى عالم الأزياء من خلال تطويرها لتصميم هجين تماماً.
استعمل العلي درجات الألوان الجريئة والمتميزة، وهذا ما نجده في التدرجات المشرقة للأخضر وتدرّجات المرجان والوردي التي تمنح كل تصميم مزيداً من الحيوية المبهجة. في حين تضفي اللمسات الذهبية البسيطة ومضات من الشفافيّة المرهفة على القطع. بينما تكشف زخارف الخرز الدقيقة عن مهارة الحرفيّين المتمرّسين ودقّة عملهم الإبداعي، حيث تحاكي هذه الزخارف شكل زهرة الأوركيد وقوامها الفريد. لذلك فهي تضيف تأثيرات ثلاثيّة الأبعاد لتبتكر مشهداً يشابه إلى حدّ بعيد قطرات الندى على بتلة الزهرة.
تجتمع الأقمشة الفاخرة في خطوط منظّمة ورقيقة تتناغم بكل انسجام مع نسيج التول والأورجانزا والموسلين والميكادو والساتان والحرير، وذلك ضمن إيحاءات تشبه انسيابية الأوركيد. وتبنّت العلامة هندسةً جديدةً ذات تقنية عالية باستعمال آليات قصّ القماش بالليزر، وتمّ ترتيبها وفق نمط فسيفسائي لإبداع زخرفة زهريّة خلابة على إحدى التنانير.
جمعت LVMH تحت سقفها مجموعة من أحدث إصدارات الساعات ضمن أسبوع LVMH WATCH WEEK، في مكان آسر في قلب دبي على ضفاف ساحلها الجميل في فندق بولغري Dubai Bvlgari Hotel، من 13 إلى 15 يناير كانون الثاني 2020. وعلى الرغم من الطقس الغائم في ذلك اليوم إلا أن الأجواء كانت حاملة الكثير من الاكتشافات الفاخرة للساعات التي طال انتظارها والتي كشفت عنها أجمل وأعرق الدور الفاخرة، إضافة إلى قطع المجوهرات التي تخطف الأنفاس بأسلوبها الساحر.
: فإليكم جولة في أفق ابتكارات بولغري

SERPENTI SEDUTTORI TOURBILLON”
التوربيون الأصغر حجماً في ساعة نسائية مجوهرة!
حين يصمم صانع المجوهرات قطع الوقت!
عرضت دار بولغري، “صائغ جواهر الوقت” الروماني، أحدث مبتكراتها الرائعة ضمن “أسبوع ساعات مجموعة لوي فيتون مويت هينيسي LVMH- دبي 2020”. وما لفتنا بالتأكيد هو الإنجاز الأبرز بين المبتكرات التي تعرض لأول مرة في عام 2020 يتمثل في ساعة “سربينتي سيدوتوري توربيون Serpenti Seduttori Tourbillon” الجديدة الفريدة من نوعها بصفتها الساعة النسائية الأصغر حجماً المزودة بمنظومة التوربيون .
هذه الساعة صممت خصيصاً لتشغل موقعاً مناسباً ضمن المقاسات الدقيقة للعلبة الشبيهة برأس الأفعى التي يتميز بها النموذج الأحدث لساعة سربينتي Serpenti الأيقونية الأكثر شهرة وتميزاً بين نتاجات بولغري. وفي هذه الساعة كغيرها من ساعات بولغري تم الجمع ما بين الخبرات والمهارات المبدعة التي تراكمت عبر السنين، لصناعة المجوهرات والساعات السويسرية
ساعات تتجسد حقاً في صميم كل منها روحية الجوهرة!
وإذا كان الأداء يتبع الشكل والتصميم في سياق تصنيع هذ الساعات، فهذا إنما يأتي فقط عند المستوى الأعلى دقة وبراعة؛ فأي من عناصر ومكونات الساعة لا ينبغي “صياغته” بطريقة مثالية حسب، بل ويجب أيضاً أن يلبي متطلبات المعايير والقواعد التصميمية التي تعتمدها هذه الماركة الفاخرة.

“سربينتي سيدوتوري” و “ديفاز دريم Divas’ Dream “
ساعات نسائية ولدت لتكون من ذهب
تواصل مجموعتا بولغري الأيقونيتين الأكثر تميزاً تطورهما في مجال الساعات النسائية مع إطلاق ساعة “سربينتي سيدوتوري توربيون” والإصدارات الجديدة من ساعات مجموعة ديفاز دريم.
فهذه الساعة، التي “ولدت لتكون من ذهب”، قد ارتقت بدقة الوقت إلى مستويات أرفع واستحضرت في الوقت نفسه اللحظات الذهبية من حياة الأنثى التي ترتديها. وها هي ساعة “سربينتي سيدوتوري” تواصل اليوم رحلتها مع العرض الأول لنماذجها الجديدة التي “ولدت كي تتوهج ألقاً”، بما في ذلك آلية التوربيون عيار BVL150 النادرة في الساعات النسائية. فهذه الآلية، التي زودت بها ساعة سيدوتوري الجديدة، إنما تجسد امتزاج الخبرات والمهارات السويسرية البارعة مع رفعة وسمو ذوق صناعة المجوهرات التي لا تتحقق إلا بأيدي خبراء بولغري دون سواهم، فجاء تصميم منظومة التوربيون الأصغر حجماً في ذروة الإبداع.
النماذج الجديدة من ساعة “سربينتي سيدوتوري توربيون” تأتي مصنّعة من الذهب الزهري أو الذهب الأبيض مع قطع من الماس المرصوف وحزام جلدي، أو من الذهب الأبيض والماس المرصوف مع سوار مصنوع بأكمله من الماس. وإلى جانب هذه النماذج، ثمة إصدارات خمسة جديدة من ساعة سربينتي سيدوتوري Serpenti Seduttori تُستكمل بها تشكيلة عام 2020 المنوعة.
وفي النماذج الأحدث من ساعات مجموعة “ديفاز دريم Divas’ Dream “، يواصل صائغ المجوهرات الروماني توسيع أطر وحدود الشكل والأداء على حد سواء. ولأنها تحمل معها اللمسات التي أضافها هذا الصائغ للأعراف والتقاليد الأصيلة لصناعة الساعات فائقة التطور والتعقيد، فإن ساعة ” ديفاز دريم” المزودة بنظام مكرر الدقائق Minute Repeater ، المصنّع من حجر الملاكيت Malachite الأخضر، تأتي جريئة بما يكفي لتمزج ما بين تصميم “ديفا Diva” الشبيه بالمروحة، كواحد من رموز بولغري الأكثر شهرة، وبين آلية الحركة الميكانيكية الاستثنائية بقصد صنع نظام مكرر الدقائق الأكثر نحافة حتى الآن بالنسبة للساعات النسائية. ويكتمل تصنيع هذه الساعة بالماس المرصوف وبقرص من حجر الملاكيت الأخضر على نحو يكشف بجلاء عن جوهر وروحية أساليب وتصاميم بولغري النفيسة الزاخرة بالحيوية. وعلاوة على ذلك، فإن نموذجاً جديداً من ساعة ” ديفاز دريم” مزود بقرص من اللازورد الأزرق الغامق، وآخر يزدان وجهه بريشة طاووس حقيقية، يجسدان عشق هذه الماركة الجارف للألوان والمواد الاستثنائية غير المألوفة. وبكلمة أدق، فإن الإصدارات الجديدة من ساعة ” ديفاز دريم” تأتي تعزيزاً لسجل متواصل زاخر بالإنجازات الرائعة، ولتضع بولغري خارج مصاف صنّاع المجوهرات والساعات ليترسخ بذلك موقعها الفريد من نوعه كـ “صائغ لجواهر الوقت”.

ساعات أوكتو فينيسيمو Octo Finissimo الرجالية
ساعات خارجة عن المألوف أبدعتها دار تقليدية بأيد معاصرة
على صعيد الساعات الرجالية، تواصل مجموعة ساعات أوكتو فينيسيمو، التي طالما اشتهرت بتحطيم الأرقام القياسية، التمرد على الأعراف التقليدية لصناعة الساعات السويسرية، وذلك مع إطلاق خمسة نماذج جديدة. وهنا، تعيد بولغري مرة أخرى كتابة قواعد تصنيع الساعات العصرية باستنباط لمسات نهائية جديدة مبتكرة من السيراميك المصقول بالتيارات الرملية، أو من الفولاذ المصقول بالساتان والذهب الزهري، لتجعل بذلك من ساعة أوكتو فينيسيمو أيقونة القرن الحادي والعشرين.
ومن بين الإصدارات الأهم في معرض دبي 2020، يبرز النموذج الجديد من ساعة أوكتو فينيسيمو المزود بنظام مكرر الدقائق Minute Repeater، والمصنّع من الذهب الزهري، والذي يستمد الطاقة من آلية الحركة الميكانيكية الفائقة النحافة (3.12 ملم) ذات التعبئة اليدوية عيار BVL 362 والمصنّعة بالكامل في معامل بولغري. وثمة “طبعة” جديدة من ساعة أوكتو فينيسيمو المزودة أيضاً بنظام مكرر الدقائق كانت قد صُنّعت من التيتانيوم وعُرضت للمرة الأولى في العام 2016، وشكّلت آنذاك منعطفاً هاماً في ما يتعلق بنحافة آلية الحركة، وأرست أسس مفهوم جديد لآليات التشغيل الميكانيكية وللمنظومات الكلاسيكية المتطورة الفائقة التعقيد، مع الحفاظ في الوقت عينه على المكانة الأسطورية التي تشغلها ساعات بولغري وتطوير الأعراف والتقاليد المتوارثة الخاصة بصناعة الساعات الفاخرة.
ساعة أوكتو فينيسيمو تعود مرة أخرى لتجسد هذا التزاوج الذي يندر مثيله ما بين التصاميم الإيطالية الجريئة والقدرات الهندسية السويسرية مع إصدار نموذجين جديدين لا يدخلان في عداد النماذج الاحادية اللون، وهما: ساعة أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك من الفولاذ المصقول بالساتان، وساعة أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك من الذهب الزهري المصقول بالساتان أيضاً. ويستمد كل من هذين النموذجين الطاقة من آلية حركة فينيسيمو عيار BVL 138 يبلغ سمكها 2.23 ملم، ويتميز كلاهما بقرص مطلي بالليكر الأسود مثبت في علبة الساعة المتطورة. ويأتي النموذج المصنّع من الذهب الزهري مع حزام من جلد التمساح مدمج بشكل مثالي ويكتمل بمشبك ذو دبوس.
مجموعة ساعات أوكتو تستهل الفصل اللاحق من فصول سجلها الطويل بإزاحة الستار عن ساعة أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك من السيراميك الأسود المصقول بتيارات هوائية رملية. وتأتي هذه الساعة بعلبة جديدة من السيراميك المصقول أيضاً بتيارات هوائية رملية مع سوار وقرص من السيراميك المصقول بتيارات مماثلة. هذه الساعة تتسم إجمالاً بمظهر جديد مميز أحادي اللون بتدرجات مختلفة، وتتناوب فيها سطوح معتمة غير عاكسة وأخرى لامعة براقة؛ وهي بذلك تعكس الضياء على نحو يخلق إحساساً بالانتعاش والحيوية والتجدد.
ومع إطلاق نماذجها الأحدث عهداً، فإن ساعة أوكتو فينيسيمو ستمهد الطريق لمستقبل جديد زاخر بالإثارة لصناعات الساعات السويسرية. وإذ يمضي “عصر النهضة” هذا قدماً، فإن هذه النماذج تأتي تعبيراً عن الأساليب والأعراف والخصائص الجوهرية التي يزخر بها تراث بولغري بكل ما تتميز به من ثراء وجرأة فائقة وقيم جمالية راقية. وفي هذا السياق، فإن نموذجي ساعة أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك من السيراميك الأسود وساعة أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك من الفولاذ إنما يجسدان انجازين يتميزان بالمرونة وبفوارق دقيقة للغاية .
تعد أناقة الرجل واحدة من الأمور التي يأخذها أي رجل ناجح على محمل الجديّة في كل الأوقات، فلا تعرف متى تأتي الفرص التي يمكن أن تفتح لك أبواباً عريضة تقود إلى النجاح أو إلى القلوب.
في هذا الملف قمنا بعناية بانتقاء مجموعة من الإطلالات الرجالية لموسم ربيع وصيف 2020، والتي تبدوا مثالية لكل أنواع الرجال بكافة أمزجتهم وأوضاعهم، إن كنت عاشق السفر، أو محب الحركة والتجوال، أو من الذين يقضون معظم أوقاتهم من طاولة اجتماعات إلى أخرى،
BRUNELLO CUCINELLI الحب أرواح تُعشق ووجوه
مع اللعب قليلاً بالبيت الذي قاله قيس بن الملوّح يبدو أن الحب ليس فقط للأرواح بل للوجوه في زمننا المعاصر، حين يكون فاتناً ونضراً، كذلك الأمر مع الأزياء، يمكن للرجل المعاصر أن يختار من الأزياء الجميلة التي قدّمتها دار BRUNELLO CUCINELLI الإيطالية، مع لمسات معاصرة من الروح الحرّة ومزيج من البصمة الأصيلة التي تتغنّى بها كل الدور ذات الإرث الغني والتاريخ الطويل.
Burberry رموز الحب تتطوّر ويبقى الحب كما هو!
تسحرنا الدار البريطانية بقصّاتها الجميلة وألوانها الراقية لموسم SS20، مع أنها تعتمد رموزاً جديدة إلا أن الدار لا تحيد عن هويّتها وطابعها الشهير، خاصّة من خلال المعاطف المطرية وقصّاتها المستقيمة والنقشات الراقية بألوانها الهادئة. بينما لفتت أنظارنا القصّات ذات الزوايا الحادة مع طبقات من الأزياء المريحة والمنسدلة للرجل العملي والواثق.
Salvatore Ferragamo البساطة في الإبداع
تتألق قطع الأزياء في مجموعة الدار الإيطالية لموسم ربيع وصيف 2020 ببساطتها وإتقانها للتفاصيل، فهي مناسبة للرجل الديناميكي، يمكنك الاختيار ما بين الإطلالات المريحة بتوب أبيض وسروال مريح بيج، وما بين الإطلالات الرسمية الذكية مع إضافة سترة باللون الأسود الأنيق.
Dior الألوان المتّقدة ضمن خيارات ذكية
تتألق قطع أزياء ديور التي صمّمها المدير الإبتكاري كيم جونز بألوان زاهية من درجات الباستيل الهادئة، فتبدو مثالية لاختتام فصل الشتاء الطويل وبداية صفحة جديدة من الدفء الذي سيغمر أرضنا. لا شك أن ألوان البيج والرمادي مع بعض خطوط الألوان كالأزرق والوردي كريشة فنان خطت السترات عن غير قصد، تبدو أنيقة ومبدعة في ذات الوقت.
Hermes الأقمشة المنسدلة والروح الحرّة
حين نصل إلى قطع الأزياء التي قدّمتها دار Hermes الفرنسية سندرك تماماً أنها تأخذ منحى أكثر راحة واسترخاء بالنسبة للرجل المعاصر، لمناسباتك الرسمية واحتفالاتك لا تتوانى عن اختيار واحدة من تلك الإطلالات التي قدّمتها هذه الدار الفرنسية لربيع وصيف 2020، خاصة مع السراويل الفضفاضة والجيوب الكبيرة، ولكن لا تنس وضع الفولار باللون الجريء فوق ألوان هادئة بهذه الطريقة ستظهر الكثير من شخصيتك الخفيّة محبّة المرح.
Valentino اترك بصمة الحب أينما ذهبت!
من اسمه للحب نصيب، ويبدع بيير باولو بيتشولي في ابتكار أزياء الرجال في دار فالنتينو الإيطالية كما مجموعات النساء، لعل الأمر جاء ترجمة من لسان حال المصمم، لأن يرغب بأن يصمم أزياء ليرتديها هو وتناسب أسلوب حياته وأيامه التي تغنيه إلهاماً. لا تتردد في اقتناء إطلالة الجينز الكاملة ليوم كاجوال خارج عن المألوف، أو لبعض الرسمية الذكية اختر إطلالة سوداء اللون تزيدك وقاراً.
لمجموعته، استوحى المصمم اللبناني العالمي زهير مراد مجموعته من الحضارة المصرية الفرعونية، ورموزها والقطع الأثرية التي عرضت في المتاحف والتي ترتبط بهم وبثقافتهم، كالإكسسوارات والقلائد والخواتم إضافة إلى اللوحات والمنحوتات التي تعبّر كثيراً عن قصص ترويها بتأمل.
ويبدو أن العناصر التي وجدت لم تكن ملهمته فقط بل أوحت له الألوان والأشكال لابتكار فساتين تحاكي كثيراً الرموز التي كانت مصدر إلهامه، مثل اللون الذهبي والأزرق الداكن الذي يعكس لون حجر السفير الكريم واللون الأحمر الذي يعكس لون المرجان والعقيق الأسود والأزرق الفيروزي.
بدت المجموعة أزلية لا ترتبط بزمان ولا مكان، إذ عكست القصّات وظلال الإطلالات الكثير من الأزياء التي كان يرتديها الفرعونيون في تلك الفترة، بدت الفساتين منسابة، مع ياقات دائرية تطوق الرقبة. مع تطريزات جميلة باللون الذهبي على قماش التول الأسود، فكانت تحمل الكثير من الغموض والأسرار التي تجعلنا نرغب برؤية المزيد.
يوفر StudioRepublik أحدث أفراد عائلة ’ريبابليك‘، ملاذاً لسكان المدينة من كافة الأعمار والإمكانات من الباحثين عن مكان مثالي لإطلاق العنان لقدراتهم ومشاعرهم والتعبير عن شغفهم بالحياة.
ويُعدّ الاستوديو أول وجهة في العالم توفر مزيجاً متناغماً من الفعاليات التي ترتقي بنمط الحياة، خاصةً مع احتضانها لثلاثة مرافق متميزة تتضمّن مختبراً مخصّصاً للصحة والعافية ’ذا لاب‘، إضافة إلى مسرح الأداء الفني ’ذا ستيج‘ وملعب للتدريبات الجماعية ’ذا أرينا‘. وتهتم مرافق الاستوديو الحديثة بمجالات الصحة والعافية والأداء الفني والتدريبات الجماعية. ويجمع بين أفضل المدربين من المنطقة ومن جميع أنحاء العالم ضمن بيئة استثنائية، حيث تساهم كافة التفاصيل، ابتداءً من وسائل الصوت والإضاءة، وصولاً إلى التجهيزات واللمسات النهائية، في تعزيز مستوى الأنشطة التي يقوم بها الزوار.

في جولة شخصية قمت بها مع السيد علي الأمين المدير العام الإداري لدى استوديو ريبابليك لفتتني التفاصيل المهمة في النادي إضافة إلى مساحته الكبيرة، وإليكم تفاصيل الشرح والمقابلة التي خصنا بها السيد علي الأمين:
في StudioRepublik نرّكز على طريقة الحياة بحيث أننا نركّز على الخدمات الجيدة بداخلك أو حولك ولكن تلك التي تلائمك شخصياً، هذه المنصّة تدعى “المختبر The Lab” وهي منصّة رفاهية متطورة، لذا اليوم إن كنتي ترغبين بمعالجة نفسك والحصول على الرفاهية فهذا المكان الأفضل. ما قمنا به في هذا القسم هو أننا وضعنا كل معايير الصحّة والرفاهية في مكان واحد. في هذا المكان لا داع لأن تقلقي حول كيفية اختيار العلاج المناسب أو الرياضة الملائمة أو النظام الغذائي المناسب، فهنا سنقوم بتوفير كل المعلومات لك حين نقوم بقياس وزنك والنسب الدهنية في الجسم وصولاً إلى ضغط الدم والسكري والكوليسترول ضمن معايير تلائم المعايير العالمية لمراكز الصحة والرفاهية، حتى أنك تستطيعين شراء الطعام من هنا حسب وصفة المختص الغذائي، ووفقا للنتائج فستخولين للحصول على النظام الرياضي حسب طبيعة جسمك.
هنا ستلاحظين أننا نركّز على الإنارة الطبيعية والمساحات الكبيرة في الصالات والقاعات إضافة إلى الأداء الحي للموسيقى التي توفره الفرق الموسيقية والمغنيين والأشخاص المتخصصون بالـ DJ أمام من يلعب الرياضة على الآلات المتطورة داخل النوادي الرياضية. أيضاً لدينا هنا برنامجنا الإلكتروني الخاص CRM للأمان ومراقبة سلوك المستهلك والعملاء.
هذا النادي الذي لا يشبه أي نادي مماثل له في أي مكان، لأننا نجد برامج علاجية وإعادة تأهيل وبرامج غذائية متخصصة إضافة إلى متخصصين بالمعالجة الفيزيائية، يمكننا إرسال مختصين أيضاً إلى مكان إقامتك لسحب عينات من الدم أو التحاليل المختلفة. لدينا أيضاً أقسام خاصة للنساء والرجال احتراماً للخصوصية والتقاليد.

في قسم Arena القسم الذي يختص بالأداء المعاصر للرياضة، رغبنا بأن نضع كل الرياضات والخدمات التي تشكّل رغبة للأشخاص بممارستها على الدوام في مكان واحد، هنا ستلاحظين الرياضة على الدراجات الهوائية، الحبال المعلّقة، مجموعات الرقص، الهيبهوب وغيرها. وتم تصميم الغرف والقاعات لتتماشى مع احتياجات الرياضات التي قد تتطلب العزل، أو الإنارة القوية أو مكبرات الصوت وغيرها من متممات العروض. في هذه القاعة هنا مجموعات من الرياضيين مع دي جي حي ومباشر أيضاً نوفر الزومبا والرياضة التي تحتاج إلى الموسيقى والإيقاع المتواتر إضافة إلى دروس الهيب هوب.
في قسم Stage ستجدين الموسيقيين والراقصين والعازفين والمغنيين أيضاً، إضافة إلى الدراما، الذين يمكن أن يغنّوا ويعزفوا أمام اللاعبين والرياضيين. بينما يقومون بالتدريب، ولدينا هنا لائحة من الخدمات الكبيرة، من ناحية الرقص هنا تتوفر دروس الباليه، الرقص الكلاسيكي والصالونات، الرقص الشرقي، والرقص المعاصر والهيب هوب والجاز، كل ما يمكن أن يخطر على بالك في مجال الرقص. حتى أن الأرضيات مخصصة لهذا الأمر. هذه المساحات أيضاً يمكن أن تؤجر لعروض أخرى. أيضاً في الدراما والمسرح والماكياج، والأزياء ونقيم هنا أحياناً تجارب أداء.
بالنسبة للموسيقيين، هنا منزلهم، هناك مكان ملائم للتسجيل دون ضوضاء، فهي معزولة، ويمكن للمارة رؤية ما يقام بداخلها دون أن يسمعوا أي ضوضاء، هنا صف لتدريب الموسيقى مع التكنولوجيا، مع شاشات متطورة وبرامج فريدة، يمكنك تأليف الموسيقى أو تعلم DJ، وبعدها لدينا الأكاديمية الخاصة التي تحتوي على 10 غرف تتسع لمتدرب واحد مع مدرّب واحد لأي نوع من أنواع الآلات الموسيقية.

شعاركم هنا هو Come To Life ماذا تعنيه تلك الجملة؟
أعتقد أننا كبشر حين نقوم باكتشاف ذاتنا وطاقاتنا الكامنة، نبدأ بالشعور بأننا أحياء، لا يعني الأمر أن علينا أن ننجح أو أن نفشل، بل يعني أن علينا كلاهما، هذا برنامج خاص للذات والـ أنا الذي يتيح لك بالبحث عن طاقاتك الكاملة كشخص، من خلال الفشل والنجاح، لأننا نعلم المهارات ومن خلال تعلم فنون المهارات ستكسب حيناً وتنجح أو تخسر، وحين تخسر وتنجح هنا ستكون بأعلى درجات الوقار وستنبثق إلى الحياة و من هنا جاءت كلمتنا Come To Life.
مع الأسف مع تقدم التكنولوجيا والأجهزة الالكترونية بتنا نعمل على أنفسنا من بعيد وليس من داخلنا، في صفوفنا هنا من الدراما إلى الرياضة والموسيقا والرقص ستبحثين عن الأفضل لنفسك، وخلال تلك الرحلة ستجدين الحياة أفضل.
كيف تشجع الناس على حب الحياة؟
لا نقوم بهذا الأمر، نحن أداة لتحسين نظرة الشخص إلى الحياة، نزوّدهم بالأجواء والمساحة والمكان والمرافق والتكنولوجيا، والمجتمع وسهولة المجيء واكتشاف هذا العالم بنفسهم، لأنك أنت من يقرر علاقتك بالحياة وليس أي أحد آخر. نحن مجرّد ملعب كرة قدم لاعبي كرة القدم، أو نحن خشبة مسرح لفرقة أوركسترا.

كمدير عام، كيف تبقى على وتيرة واحدة من التحفيز وكيف تشجع موظفيك على ذلك الأمر؟
من المستحيل ألا أكون متحفزا، هذا المكان بالنسبة لي هو أكثر الأماكن التحفيزية على الإطلاق، أنا أتحدث عن عمل شاق، آتي إلى هنا لأتعامل مع أكثر من 1000 شخص، إضافة إلى عشرات البرامج الإلكترونية وعليّ أيضاً التعامل مع التنوع الكبير للصناعة إضافة إلى التعامل مع تنوع ديموغرافي بتعدد الأعمار والجنسيات والأجناس، في مساحات متفاوتة ما بين مكان أكاديمي ورياضي ومسرحي. لذا بطبيعة المكان الذي أعمل فيه هو مصدر للتحفيز الإيجابي، مع موظفي، أشاركهم بالتأكيد هذا التحفيز، خاصّة وأن كل منهم يعرف عمله أكثر مما أنا أعرف.
أعتقد أن الأشخاص يشعرون بالتحفيز حين يضعون نصب أعينهم أهدافاً لما يقومون به، ولكي تحصلي على الهدف يجب أن تعملي بمنظمة لديها القيم وتوصيفات العمل، وهذا ما يوحد جميع من يعمل هنا تحت سقف هذا المكان خاصة وأنهم أشخاص متنوّعين في الخلفيات العلمية والمهنية. إنها القيم التي يرغبون بتمثيلها وتقديمها.
بعد التجول هنا في كل أرجاء الإستديو، أي قسم هو المفضّل لديك؟
أقول ما يقوله الآباء، كل طفل هو مفضّل لدي، وهنا كل قسم أخذ جزءاً من قلبي، كانت النية أن نقوم بتصميم استديو يتميز ويصبح في المرتبة الأولى مقارنة مع أمثاله، واليوم لدينا وحدات مستقلة عن بعضها البعض بالمحتوى والأهداف والشكل والمضمون. ولكن أين اتدرب شخصياً؟ فأنا أحب أن اتدرب في قسم The Lab لأنني في عمر أحب أن أبقى صحيّاً وأحافظ على صحة قلبي وعظامي وأن أبقى قادراً على اللعب إلى جانب أولادي.
حاورته: ربا نسلي
يهدي المدير الإبداعي Daniel Roseberry لدار Schiaparelli مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2020 للأزياء الراقية التي قدّمها في يناير كانون الأول في أسبوع الكوتور في باريس، إلى المرأة، وعلّق قائلاً: لطالما فكّرت كثيراً بالمرأة بطريقة واحدة منذ أن اعتليت هذا المنصب الربيع الماضي، هذا الأمر ليس غير اعتيادي تماماً، منذ زمن بعيد من قبل أن أصبح مصمّماً، أو من قبل أن أعرف ماذا تعنيه كلمة “ملهمة” بكثير، كنت أنظر وأتطلع إلى النساء والفتيات اللواتي بتبجيل وهن والدتي، أخواتي وصديقاتي.
يعتبر دانيال روزبيري أن النساء كان عليهن إخفاء جزء منهن في وقت ما من التاريخ، فقد كان من الخطر أن تكن قويات أو مغريات أو فاتنات أو حتى مدمّرات، حين جلس ليتخيل شكل مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2020 خلال الخريف الماضي، تخيّل شكل النساء اللواتي يعشقهن ويحترمهن كثيراً كيف ورثن المزايا خلال التاريخ، وبدأ بشخص Elsa Schiaparelli مؤسسة الدار، التي كانت حالمة وطموحة وتعمل على تحقيق حلمها في نفس الوقت.
كانت إلسا طموحة للغاية وإمرأة تحب التحدي، تفكر على طريقتها وتبدع على طريقتها تتحدى التقاليد ولكنها كانت أيضاً سيدة تهوى الأناقة والرقي والترفيه، كانت سيدتين في هيئة واحدة وهذا ما كان إلهاماً سيريالياً بالنسبة إلى دانيال روزبيري. وكنتيجة لذلك كانت المجموعة تحتفل بالإطلالات النهارية والجانب السيريالي من المرأة. إضافة إلى الإطلالات الليلية التي تحتفل بالمرأة المغرية والمثيرة التي تعشق السهر والأناقة في ذات الوقت، وتجلت تلك الإطلالات بالألوان المتنوعة ما بين الأسود ودرجات الشوكولا والكريمة على الأطقم المكسرة والصوف الخفيف الصيفي. إضافة إلى الحرير في الفساتين اللامعة والساتان بألوان الأسود والأبيض إضافة إلى الكحلي والبيج.
قدّمت دار Ralph & Russo مجموعة مبدعة من الأزياء الراقية لربيع وصيف 2020، حيث احتفلت بـ 10 أعوام، على ابتكار الدار، وجمعت أكثر الإطلالات جمالاً وتميّزاً والتي مرّت على ممشى الأزياء خلال تلك الأعوام مع لفتات متطورة للتصاميم. وتم التركيز على 10 إطلالات استوحيت من أرشيف الدار، وتم إعادة تخيّلها بلمسة معاصرة تلائم يومنا الحالي.
لفتت أنظارنا الإطلالات التي أبرزت البراعة الحرفية في التصميم، من خلال تطعيمات الكريستال الجميلة على الفساتين الحريرية، وتناغمات الألوان والخامات بعضها مع بعض مثل الريش الزاهي بألوانه مع بتلات التول الناعم، إضافة إلى الحياكة الجميلة والفاخرة التي أبرزت فخامة الأقمشة مثل الكريب الحريري، والأزهار المنحوتة بواسطة القماش، الأورغانزا المطلي يدوياً، والفراشات والعقدات ذات الحجم الكبير والملفتة بأشكالها وألوانها.
تفتح الدار صفحة جديدة مكملة صفحات كتابها التي تحمل عناوين الابتكار، في عقدها الجديد نتمنّى للثنائي تمارا رالف ومايكل روسو كل التوفيق!