حقيبتنا المفضّلة لهذا الأسبوع: MADEMOISELLE LONGCHAMP أناقة ورقي

الحقائب التي تأتي على شكل دلو لها شكل خاص وأسلوب متميّز تعكس النمط القديم في تصميم الحقائب، وتستمر اليوم بأسلوبها الفاخر ولونها المتميّز، ولهذا الموسم تقدّم الدار الفرنسية Longchamp تصميم جديد للحقيبة على شكل الدلو لإكمال سلسلة Mademoiselle Longchamp لموسم ربيع وصيف 2020.

صنعت هذه الحقيبة من جلد العجل بشكل جريء وأنثوي مع تفاصيل ترتفع بمستوى أكثر فخامة، يضاف إليها بكلات معدنية دائرية مطليّة بالذهب، إضافة إلى ثقوب مخرّمة تزيد من رونقها. تتوفر بألوان متعددة تليق بجميع إطلالاتك.

 

5 قطع مفتاحية أساسية يمكن أن تغير من ديكور منزلك ببساطة

كما تحتاج نفسيّتنا للترفيه والتجديد، يحتاج منزلنا أيضاً لإعادة الابتكار كل فترة وأخرى، يمكن أن يتزامن هذا الأمر مع تغييرات فصول السنة، أو حسب مزاجنا أحياناً. ولكن كثيراً من الأوقات لا يكون قد مضى الكثير من الزمن على تجديد مفروشات وأثاث المنزل، مع ذلك هناك بعض الأفكار لإضافة القليل من إكسسوارات الديكور للحصول على منزل متجدد بأسلوب مبتكر.

Aura Dubai

المزهريات وأواني النباتات:

يمكن تغيير المزهريات وتنويع أشكالها بأسلوب يتماشى مع قواعد تصميم المنزل أو القواعد الجديدة، بحيث يمكن الاختيار ما بين المزهريات الزجاجية الشفافة أو السيراميك أو تلك المصنوعة من الصلصال. ويتوفر أيضاً أوانٍ مصنوعة من المعادن والنحاس المنقوش بأسلوب تقليدي.

الأزهار بجميع ألوانها وأشكالها:

صحيح أن ناك قلة قليلة من الأزهار التي تتوفر في فصلي الخريف والشتاء، إلا أن هناك أيضاً بعض الأزهار التي صمّمت لأن تبقى صامدة بلونها الغض لأكثر من 12 شهر. مثل علامة Forever Rose London  التي تتميز بأزهارها الكلاسيكية الجميلة مع صناديق خشبية تزيد من البيوت دفئاً.

المنسوجات والخامات:

واحدة من الطرق السهلة في إضافة الكثير من التغييرات دون جهد مضاف هو تغيير بعض المنسوجات في المنزل، هذه الخطوة يمكن أن تغير من أسلوب المنزل، وتضيف إليه الألوان أو تهدّئ من صخبه. السجادات هي وحدة من تلك الأشياء التي يمكن أن تغير الكثير، إضافة إلى الوسادات وأغطية الأرائك.

Armani Casa

الإنارة الأرضية وعلى الطاولات:

يتطلب طلب الثريات الضخمة والمخصصة حسب مساحة المنزل إضافة إلى تركيبها الكثير من الوقت والمجهود وأحياناً التفكير. لذا فتغييرها موسميّاً يبدو صعباً للغاية. ولكن يبدو الأمر أسهلاً حين يتعلّق بتغيير الإنارة الأرضية أو الواقفة إضافة إلى إنارة المكاتب وعلى جانبي السرير. يمكن استبدال مظلّاتها إن كانت مظّلاتها قابلة للتغيير، أو تغييرها بالكامل مع قوائمها، واستبدال الخشب بالمعدن أو حسب النمط السائد.

إكسسوارات المنزل من الشموع إلى الكريستال والتحف الفنيّة:

يمكن لإكسسوارات المنزل الزجاجية أو المصنوعة من الكريستال الشفاف أن تضيف الكثير من الصفاء والنقاء إلى روح المنزل. مع بعض قوائم الكراسي المعدنية بالخطوط الحادّة. يمكن وضع بعض الصواني الكريستالية المرصّعة بأحجار الكريستال الملوّن على طاولة المائدة، مثل أواني الكريستال من أتيلييه سواروفسكي Atelier Swarovski  بالتعاون مع المصمم Tomas Alonso. أيضاً يمكن إضافة بعض التحف الفنية والمنحوتات المعدنية مثل النمر المرقّط الذهبي أو الفضي من دار Versace.

إعداد: ربا نسلي

مقابلة مع الشيف Ross Shonhan: هكذا يتعلق الطهي بالثقافة والذكريات!

في تجربة غنية لدروس الطهي أحياها الطاهي والشيف روس شونهان Ross Shonhan في مطعم Netsu في فندق Mandarin Oriental Jumeira. تعرّفنا على الكثير من تقنيات الطهي والشواء للمأكولات اليابانية والمكوّنات الفاخرة التي تحتاج إلى سنوات أحياناً من التخزين لنحصل على نكهات خاصة وفريدة. من المعروف عن الشيف Ross Shonhan حبّه والتزامه للمطبخ الياباني، حيث يقوم بنقل الكثير من نكهات الأطباق اليابانية والشهيرة هناك بأسلوب مسرحي شيّق في مطعمه الفاخر Netsu.

على هامش هذا الحدث، كان لنا لقاء مع الشيف الأسترالي المبدع، وكان لنا الحديث التالي:

شكراً جزيلا على قائمة الطعام لليوم، كل طبق كان متميزاً للغاية!

لقد كانت مجرد أمثلة صغيرة عن أطباق متنوعة سوف يشهدها الزوار في المرحلة المقبلة، بحيث يمكنك العودة إلى هنا على مدى أربع مرات وتطلبين أطباقاً مختلفة كل مرة. هذا ما أردناه في مطعم داخل فندق فاخر في مدينة دبي التي تشهد منافسة قوية في هذا المجال. إضافة إلى أذواق عالمية تطمح إلى المزيد. في هذا المكان سيجد المواطنون والسكان المحليون مكاناً وترحاباً لهم. وهناك أشخاص يقيمون في هذا الفندق وقد جابوا العالم وسافروا هنا وهناك ويتوقون لتذوّق الكثير.

نطمح لأن نكون هنا على مدى العشر سنوات القادمة، خاصة في فندق يلائم جميع المناسبات وليست فقط مناسبة واحدة.

إذن أخبرنا أكثر عن حدث اليوم Master Class وما الهدف منه والرسالة؟

نقوم بافتتاح مفهوم جديد في المطعم منذ افتتاحه وهو مفهوم الغداء المتأخر، وهو ليس كالمفهوم المتعارف عليه Branch  بل غداء، وفكرنا بأن نوفر للأشخاص الذين يأتون إلينا في فترة عطلات الأسبوع ونؤمن لهم أطباق خاصة لهذه الفترة فقط. لذا بعض الأطباق التي تعلمناها اليوم هي لفترة غداء عطلات الأسبوع، يومين بالأسبوع. وتجربة المساء مختلفة تماماً لذا ستعطيك التبرير لتعودي إلينا في فترة الغداء.

مع ذلك نحن نوفر الأطباق التي تجدونها في قائمة مأكولاتنا المعتادة، إضافة إلى الوجبات التي خصصناها لهذه الفترة.

أخبرنا عن بداياتك، لماذا بدأت بالطهو واختيار المطبخ، ولماذا اخترت المطبخ اليابانية؟

لقد اخترت الطهي بشكل بديهي عوضاً عن دخولي الجامعة، كانت نوعاً من الهروب من الجامعة، للانتقال إلى الطهي، وفي استراليا منذ 25 عاماً كان دخول عالم المطبخ يبدأ من الأسفل، أي دخلت وبدأت بغسل الصحون أولاً ثم انتقلت تصاعدياً وأصبحت في مركز الشيف. لأن اليوم يدخل الطلاب ويدرسون فنون الطهي على مدى 4 أعوام متواصلة، ويدرسون التقنيات والمطبخ الفرنسي والإيطالي والعالمي. لأننا في استراليا لدينا مختلف أنواع المطابخ والمطاعم. ومن الطبيعي في استراليا أن تعملي في مطبخ يحتوي على 10 طهاة من مختلف أنحاء العالم . وهكذا عملت على الكثير من الأطباق من مختلف أنحاء العالم. الفرنسي والإيطالي والصيني والمكسيكي، ولكن حين عملت مع طهاة يابانيين كان الأمر مختلفاً، كنت أجد الكثير من الإجابات على أسئلتي.  ولديهم أطباق شهية ومكونات رائعة شعرت بأنني أستطيع أن أخصص حياتي في تطبيقها وطهيها ومع ذلك أحتاج إلى الكثير لأتعلمه. لذا أظهرت التزامي للتخصص في المطبخ الياباني.  في عام 2001 حين انتقلت إلى لندن عملت في مطعم نوبو مجاناً في بعض الليالي التي كنت فيها ضمن إجازة من عملي اليومي.

في أمريكا حين افتتح مطعم نوبو الياباني في دالاس حين كنت أعيش، عملت فيه كشيف وكنت محظوظاً لذلك، منذ 15 عاماً من الآن، في تلك المرحلة شعرت أنني أعرف القليل عن المطعم الياباني، لذا قرأت الكثير من الكتب من تأليف طهاة يابانيين. حتى أن الطهاة اليابانيين في المطعم لاحظوا شغفي في التعلم وبدأوا بمنحي الكثير من المعلومات الغنية. وبدأت بعدها بالسفر إلى اليابان و تعلم اليابانية.

هل تؤمن أن الدراسة الأكاديمية يمكن أن تدعم مهارات الشيف؟

شخصياً لا أؤمن بهذا الأمر. يمكنك تعلم الكثير من الأمور ولكن دون أن تطبقينها في الحياة اليومية، ولكن الطهي هو فعل، من المضحك أنك في الطهي كلما ترتفع في المستوى تطهي أقل، لذا يمكن أن تخسر بعضاً من تلك المهارات ولكن لا تزال قادراً على العمل بها ولكن ليست بسرعة أعضاء فريقي. كما كنت من قبل. ولكن أقضي معظم وقتي اليوم في التطوير، فهم الفريق، إعطاء الإرشادات، والإدارة. لذا اليوم أنا أكثر من مجرد شيف فأنا ألعب دور القائد.

إذن هل لا تزال تستمتع بالطهي؟ أم إعطاء الإرشادات؟

أستمتع بالفعل في الطهي، في أن أكون داخل المطبخ، وبين النار. إنه أمر رجولي حقاً وأنا لا أزال استمتع بالعمل وابتكار الأطباق. اعتقد أننا محظوظون في العمل كطهاة خاصة وأننا نحصل على الفور على الجوائز الم رضية حين يقدّر لنا من يأكل أطباقنا ما صنعناه بأيدينا وهذا أمر اعتبره رفاهية حقاً. وليس كل الناس يحصلون على التقدير على أعمالهم كما نحصل عليه نحن.

كيف يتعلق الطهي بالثقافة والتقاليد؟ وكيف يحيي الذاكرة ؟

أعتقد أنه أمر قوي للغاية، فكل ثقافة على وجه الأرض، تدور أهم أحداث حياتها حول الطهي والمأكولات. فالطهي يجمع المجتمع ويجعله أقرب، ويجمع العائلة. فهو أمر قوي وله طاقة كبيرة. وهو أمر شخصي أيضاً فبعض الأشخاص لم تحب مكوناً معيناً أو طبقاً خاصاً لأن أمهاتهم لم تحبنه، والعكس صحيح.  لذا اعتقد أننا لا نستطيع أن نملي على الأشخاص ما يحبونه وما لا يحبونه. إنه الأمر كما لو تزوري مطعماً لأحد الأشخاص الذين يخصصون قوائم الطعام لأطباق طفولتهم، هل زرت المطعم وشعرت بذات شعوره؟ كلا لن يعود بي طعامه إلى طفولتي كما يفعل به؟ بالنسبة لي تعكس قائمة الأطباق التي أقدمها في مطعمي، رحلات سفري إلى اليابان وقصصاً حول أهمية العناصر التي أقدمها في الأطباق مثل سمكة البينيتو التي احترمها للغاية، والتي قدمتها اليوم مع الأطباق الخاصة.

كقائد لفريق في المطبخ، كيف تحرص على نجاح هذا الفريق؟

هذا القسم الأصعب في عمل أي فريق خاصة فيما يتعلق بتوفير الخدمة الأفضل والطهي الفاخر في مجل الضيافة. الأمر يبدأ من الداخل، في أي وقت حين أدخل إلى أي مطعم من مطاعمنا الخاصة في أنحاء العالم، أحاول أن أتواصل مع الجميع داخل المطعم والمطبخ، من أصغر موظّف إلى أكبرهم. من الموظف المسؤول عن غسيل الصحون إلى المسؤول عن خدمة البار. نحاول أو نثقف من يعمل في المطعم، بالإضافة إلى التعرف على تفاصيل ما يحتاجه الموظفون. في النهاية الناس تعمل لدى الناس. لذا نحاول أن نكون ملهمين وأصدقاء وشخص يريد الناس أن يعملوا لأجله. يبدو الأمر أكثر صعوبة هنا لأنني لا أسكن هنا، ولكنني زور المكان كل فترة وأخرى ولكن من يعملون هنا هم كانوا منذ افتتاح المطعم منذ أكثر من 9 أشهر. وهناك تناغم بين أفراد الفريق.

ماهي أهم الأمور التي تساعد الشيف على أن يبقى على قائمة أفضل الطهاة في العالم؟

أعتقد أن فريق العلاقات العامة يساعد على هذا الأمر! هناك الكثير من الدخان في هذه الصناعة، وفريق العلاقات العامة يصنع الكثير من الإنجازات للحفاظ على مكانة الطاهي إضافة إلى دوره الحقيقي في هذا الأمر. من الصعوبة أن تبقى في المرتبة الأولى، ومن الصعب الوصول إلى هذه المرتبة، لذا لطالما خاب أملي حين زيارة بعض مطاعم أفضل الطهاة. علينا أن نتطلع إلى أن كل يوم يمكن أن يجعلنا أفضل وأفضل من يوم أمس.

من أين تأتي بالوحي والأفكار لكل يوم؟

أقرأ الكثير من الكتب اليابانية المئات منها، وأنا محظوظ لأن لدي مخيلة جيدة، يمكن أن أنظر إلى صورة لأي مكون، يمكن أن يكون لطبق فرنسي، ويدعوني لأن ابتكر منه طبقاً مفعماً بالنكهات اليابانية. بحيث يأخذني بالذاكرة إلى طبق تناولته في اليابان، أو يأخذني إلى رحلة في مخيلتي إلى الكثير من النكهات المختلفة. لم يكن الطهي بالنسبة إلي مدعاة للتحدي، لطالما لدي الكثير من الأفكار حوله. يمكن أن أحلم بطبق معين أثناء نومي وأكتب مكوناته في دفتر ملاحظاتي القريب مني. نقوم بتطوير الكثير من الوصفات اليابانية الأصلية، ونبتكر من الوصفة الواحدة أكثر من 6 نسخ مختلفة تم تطويرها لتراعي المذاق العالمي لأشخاص غير يابانيين، مثل طبق الغالبي. لأن النكهات اليابانية قوية، يحبّون نكهة الزنجبيل القوية، أو الثوم أو التوابل القوية.

هناك قلائل من الطهاة الذين يقومون بإعادة تكوين طبق كلاسيكي بكامل مكوّناته دون أن تتغير النكهة. كما في المطبخ الفرنسي، والياباني. الكثير مما نقوم به اليوم لا يحتاج إلى وصفة بل هو محض ابتكار.

جلسة تصوير“Bag” to Work!

العودة إلى العمل بعد استراحة العطلات تستدعي العثور على الحقيبة الأمثل للانضمام إلى قافلة الأناقة وخط السير الفاخر. الأناقة تزيد من الثقة بالنفس والتي تعزز من إنتاجيّتنا. هذا هو السّر في المرأة الأنيقة والناجحة!

تنسيق: ربا نسلي

تصوير: Henry Pascual

نظارات بوميلاتو من مجموعة النظارات الطبيّة Pomellato Optical Eyewear PM0074O_001
نظارات بوشرون من مجموعة النظارات الطبية Boucheron Optical Eyewear BC0098O_001
نظارات كارتييه من مجموعة النظارات الطبية Cartier Optical Eyewear CT0203O_001
نظارات مون بلان من مجموعة النظارات الطبية Monblanc Optical Eyewear MB0079O_002

حقيبة وشال من لويس فيتون، الحقيبة Dauphine MM والشال من طراز Tie and Gram Monogram shawl

حقيبة VSLING من مجموعة Valentino Garavani من فالنتينو

حقيبة 30 Montaigne من ديور، من جلد العجل المختوم بالعاج مع قفل بأحرف CD كبيرة الحجم

حقيبة Magenta CHANEL 19 من شانيل، من التويد باللون الماجينتا من مجموعة الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2019/20

 

التوصيف:

حقيبة 30 Montaigne من ديور، من جلد العجل المختوم بالعاج مع قفل بأحرف CD كبيرة الحجم

حقيبة Magenta CHANEL 19  من شانيل، من التويد باللون الماجينتا من مجموعة الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2019/20

حقيبة VSLING من مجموعة Valentino Garavani من فالنتينو

حقيبة وشال من لويس فيتون، الحقيبة Dauphine MM  والشال من طراز Tie and Gram Monogram shawl

نظارات بوميلاتو من مجموعة النظارات الطبيّة Pomellato Optical Eyewear PM0074O_001

نظارات بوشرون من مجموعة النظارات الطبية Boucheron Optical Eyewear  BC0098O_001

نظارات كارتييه من مجموعة النظارات الطبية Cartier Optical Eyewear CT0203O_001

نظارات مون بلان من مجموعة النظارات الطبية Monblanc Optical Eyewear MB0079O_002

لغز الشمس والقمر في مجوهرات ديور المبتكرة

تتجلّى العلاقة ما بين الشمس والقمر بسطور غامضة، فهذين العنصرين الرئيسيين اللذين يزيّنان سماء كوننا المألوف يتميّزان بكونهما رمزاً للنور، والجمال، والكثير من الألغاز والأساطير. هما صديقان ولكن لا يلتقيان إلا في أحداث تمتدّ الأنظار إليها وهي في ظاهرتي الكسوف والخسوف. الكثير من الأساطير والقصص رويت عن الشمس والقمر وبالكثير من الأسماء لقب كلاهما، وكانا أيضاً مصدراً للتبصير والتنجيم ولكن الأهم مصدراً للإلهام.

مؤخّراً ألهم كلّاً من الشمس والقمر والحكايات حولهما دار الأزياء والمجوهرات كريستيان ديور، الذي لطالما كان لديه الشغف تجاه التبصير والتنجيم، وأطلقت الدار مجموعة للمجوهرات المتألقة وهي “روز دي فان” Rose des vents التي تحمل توقيع “فيكتوار دو كاستيلان”، عبر لمسة شاعريّة ضمن تشكيلة من الابتكارات التي تحمل اسم “روز سيليست” Rose Céleste.

وكما لا يلتقي القمر والشمس في السماء فإنهما في اتجاهين متعاكسين في أساور المجموعة أو أقراطها، إذ تكشف هذه القطع عن قمر من عرق اللؤلؤ مع نجوم من الذهب الأبيض في سماء من العقيق اليمانيّ. أمّا في الجهة الخلفية، فتشعّ الشمس المهيبة بتسعة شعاعات من الذهب الأصفر.

واليوم، تُستكمل مجموعة “روز سيليست” Rose Céleste مع ثلاث قطع ثمينة فريدة من نوعها، أقراط أذن وخاتم وسوار، في إعادة إحياء لهذه التعاويذ الجالبة للحظ الرمزيّة.

حين يمتزج سحر القفطان بفخامة فساتين الزفاف 

حين نذكر اسم المصممة المغربية المستقرّة في دبي، سلمى بن عمر، يترائى إلى أنظارنا على الفور سحر وجمال تفاصيل القفطان المغربي والأندلسي بكل مفاتنه وكل غموضه. تلك القطع التي تصنعها من أفخر الأقمشة وأجمل التطريزات اليدوية التي خطّت بخيوط الذهب والفضّة، تاركة قلوبنا تتمنى السفر بالزمن إلى عصر الملوك وقصور الأندلس وحكايات ألف ليلة وليلة.

تواصل سلمى بن عمر مسيرتها في تصميم القفاطين المغربية وتقدّم في هذا الموسم مجموعة جديدة لقفاطين الأعراس بما في ذلك تصاميم خاصة لأقرباء العروس تحت اسم “عيون المها” لتعبر بطريقتها وفنّها عن أهم مقومات جمال المرأة العربية ألا وهي العيون الحور الساحرة ولتعود بالزمن إلى الوراء وتجسد قصة ألف ليلة وليلة بطراز حديث وعصري؛ لذا تم اختيار فندق البيت في مدينة الشارقة لتصوير هذه المجموعة باعتباره يجمع بين اللمسات التراثية والعصرية في آنٍ واحد.

 

مزجت سلمى تصاميم بين الأناقة والفخامة، إذ استخدمت أجود أنواع الأقمشة الإيطالية والفرنسية مثل الشيفون، الحرير، الجاكارد، البروكار، بالإضافة إلى الاستعانة بكريستال السواروفسكي، واللؤلؤ والخيوط الذهبية التي تعكس احترافيتها وحسها الفني الأنيق. تألفّت المجموعة من 20 تصميم بما في ذلك قفاطين الأعراس، واختارت ألوان الباستيل الهادئة بالإضافة إلى الألوان المغربية الحارة التي تتجسد في اللون البرتقالي الهادئ، اللون الزمردي (الأخضر)، وألوان الذهبي والأوف وايت (البيج الفاتح).

لفتتنا أحزمة الخصر التي أولت بها المصممة اهتماماً خاصّاً حيث استدعت دقة ومهارة في التصميم، إذ تم اختيار الجلد اللامع الموصول بسلاسل ذهبية مميزة أعطت كل قطعة طابعاً أنيقاً وفخماً في الوقت ذاته. كما استعانت سلمى بالسلهام المغربي (الطرحة) لقفاطين الأعراس وخرجت عن المألوف باختيارها للتفاصيل الدقيقة والمتنوعة لتجسد الأصالة المغربية التي من شأنها أن تستقطب الأنظار وتحظى باهتمام كافة العرائس والنساء ليس في دول الخليج فقط بل في العالم أيضاً.

هل ستختارين لزفافك في عام 2020 فستان زفاف بأسلوب القفطان؟

تطوّر حساب الوقت في التاريخ! من الساعات المائية والشمسية إلى الساعات الذريّة الأكثر دقّة في العالم!

لطالما كان الإنسان شغوفاً لمعرفة الوقت والزمن الذي يعيش فيه، يعود استخدام الإنسان لآلات قياس الزمن واتباع الوقت لآلاف السنوات التي مضت، منذ خروج الحضارات إلى النور وربما قبل أن يسجّل التاريخ بعضاً من تفاصيل تلك الحضارات التي انبثقت في بقاع الأرض.

ونبدأ بتاريخ اعتماد البشرية لحساب الوقت واستخدام آلات قياس الزمن، إنها رحلة طويلة استغرق آلاف السنين لنصل إلى شكل الساعة الحالي والميكانيكية التي نعرفها هذا الوقت.

اعتمد الإنسان على النظام الستيني لقياس الوقت منذ نحو عام 2,000 ق.م، بينما استخدم المصريون القدماء المسلات الكبيرة لتتبع حركة الشمس. كما طوروا الساعات المائية، والتي يرجح أنها استخدمت للمرة الأولى في فناء آمون-رع، ومنها انتشرت إلى خارج مصر، حيث استخدمها الإغريق أيضاً، بينما يعتقد أن الصينيين في عهد أسرة شانغ قد استخدموا أيضًا الساعات المائية في نفس الفترة، نقلاً عن بلاد الرافدين.

اعتمدت العديد من الحضارات القديمة على ملاحظة الأجرام السماوية كالشمس والقمر، لتحديد الأوقات والتواريخ، والفصول. نشأت أنظمة العد الستينية الشائعة الآن في العالم الغربي لقياس الزمن، قبل حوالي 4000 سنة في بلاد الرافدين ومصر. وقد وضعت بلاد أمريكا الوسطى نظامًا مماثلاً في وقت لاحق.

يعتقد أن أول التقاويم وضعها الصيادون خلال العصر الجليدي الأخير الذين وظفوا أدوات مثل العصي والعظام لتتبع أدوار القمر أو المواسم. بنيت دوائر الحجر، أمثال ستونهنج بإنجلترا، في أجزاء مختلفة من العالم، خصوصًا في أوروبا ما قبل التاريخ، ويعتقد أنها كانت تستخدم للتوقيت والتنبؤ بالأحداث الموسمية والسنوية مثل الاعتدالين أو انقلاب الشمس الصيفي. ولما كانت تلك الحضارات الميغاليثية، لم تترك تاريخًا مسجلاً، لذا فإننا لا نعرف إلا القليل عن التقويمات الخاصة بهم أو وسائل تحديد الوقت.

كانت المزولة الشمسية التي تعتمد على الظل لتحديد الوقت أول الأجهزة المستخدمة لقياس أجزاء من اليوم الواحد كانت أقدم ساعات الظل المعروفة مصرية، وكانت تصنع من الشست الأخضر. كما تعتبر المسلات المصرية القديمة، التي شيدت حوالي عام 3500 قبل الميلاد، أيضًا من بين أقدم ساعات الظل المعروفة في التاريخ. وعلى الرغم من دقّتها إلا أنها كانت عديمة الفائدة ليلاً وفي الطقس الغائم.

لذا كان لا بد من إيجاد بدائل عنها، لذا تم اختراع الساعات المائية والساعات الرملية، ونظام لتتبع حركة النجوم. وهناك عدة أنواع من الساعات المائية، وبعضها أكثر تعقيدًا من غيرها. أحد أنواعها عبارة عن وعاء مع ثقوب صغيرة في القاع، والذي يطفو على سطح الماء وتسمح له الثقوب أن يُملأ بمعدل شبه ثابت؛ وتشير علامات على جانب الوعاء إلى الوقت المنقضي كلما وصل سطح الماء إليها.

تم العثور على أقدم ساعة مائية معروفة، في قبر الفرعون أمنحوتب الأول (1525-1504 قبل الميلاد)، مما يدل أنها استخدمت لأول مرة في مصر القديمة. ويعتقد أيضًا أن المصريين القدماء هم مخترعو الساعة الرملية. هناك طريقة أخرى استخدمها المصريون القدامى لتحديد الوقت ليلاً عن طريق استخدام خطوط رأسية تدعى مرخت، والتي استخدمت منذ عام 600 ق.م تقريبًا، بحيث يضبط اثنين من الخيوط أحدهما مع نجم الشمال والآخر مع نجم القطب لإنشاء خط زوال سماوي بين الشمال والجنوب. ويتم قياس الوقت بدقة من خلال مراقبة نجوم معينة عند عبورها هذا الخط.

كانت الساعات المائية والشمسية شائعة الاستخدام في اليونان القديمة، بعد أن ابتكرها أفلاطون, الذي اخترع ساعة منبهة تعتمد على دفع الماء وتعتمد على التدفق الليلي للماء إلى وعاء يحتوي على كرات من الرصاص.

كجزء من اهتمامهم بعلم الفلك اهتم الإغريق والبابليون بقياس الوقت، أشرف الفلكي الإغريقي أندرونيكوس الحوروسي على إنشاء برج الرياح في أثينا في القرن الأول قبل الميلاد. ومن المعروف عن الإغريق، أنهم كانوا يستخدمون المزولة في المحاكم; وهو ما نقله عنهم الرومان، وذلك وفقًا لما ورد في العديد من الكتابات التاريخية والأدبية في تلك الفترة. هناك نوع آخر من الساعات المائية كان مستخدمًا، يتكون من مزهرية بها ثقب في مركزها، طافية فوق الماء. كان الوقت يقاس عن طريق ملاحظة كم من الوقت مضى حتى امتلأت المزهرية بالماء.

رغم أن الحضارات ركّزت على تقنيات الساعات المائية، إلا أنهم واصلوا استخدام ساعات الظل. يقال أن عالم الجبر والفلكي ثيودوسيوس البيثيني, اخترع ساعة شمسية كونية أكثر دقة من أي ساعة أخرى على الأرض في تلك الفترة، وإن كانت المعلومات حولها قليلة للغاية. خلال عهد الإمبراطور أغسطس، صنع الرومان أكبر ساعة شمسية بنيت على الإطلاق، وهي مزولة الإمبراطور أغسطس، والتي كان عقربها مسلة جُلبت من مدينة أون المصرية. بينما ذكر بلينيوس الأكبر أن أول ساعة شمسية وصلت لروما كانت في عام 264 ق.م، آتية من قطانية في صقلية; والتي قال عنها أنها كانت غير دقيقة في تحديد الوقت حتى تم تعديلها لتتناسب مع إحداثيات روما، ولم تستخدم إلا بعد قرن لاحق.

لم يعرف متى كانت المرة الأولى التي استخدمت فيه الساعات الشمعية، يأتي أول ذكر لها في قصيدة صينية كتبها يو جيانفو عام 520. وفقًا للقصيدة، فقد كانت الشمعة المتدرجة وسيلة لتحديد الوقت ليلاً. وقد استخدمت في اليابان شموعًا مماثلة حتى نهاية القرن العاشر الميلادي.

كانت الساعات الشمعية الأكثر تطورًا هي تلك التي صنعها العالم العربي الجزري عام 1206، وكانت إحدى ساعاته الشمعية تشمل ترقيمًا يعرض الوقت.

ضمنت أبراج الساعات التي بناها تشانغ وشينغ في القرنين العاشر والحادي عشر على التوالي، تقنية الساعة القرعية، والتي تجعل الساعة تصدر أصواتًا عند كل ساعة. كان هناك ساعة قرعية أخرى في جامع بني أمية الكبير في دمشق، والتي أنشأها محمد الساعاتي في القرن الثاني عشر الميلادي، والتي وصفها ابنه رضوان الساعاتي في مخطوطته علم الساعات والعمل بها (1203)، والتي كتبها عندما تم تكليفه بإصلاح الساعة. وفي عام 1235، صنع المسلمون منبهًا يعمل بقوة دفع الماء للتنبيه على أوقات الصلاة ليلاً ونهارًا في مدخل قاعة المدرسة المستنصرية في بغداد.

أما أول ساعة تدور بالمسننات، فقد اخترعها ابن خلف المرادي في القرن الحادي عشر الميلادي في الأندلس، وكانت ساعة مائية تعمل بتقنية تروس متقاطرة معقدة، تتضمن تروسًا متداخلة بحركة دائرية مسننة، قادرة على نقل عزم دوران كبير. لم يكن هناك ساعة تماثل في تقنيتها ساعة المرادي، حتى اخترعت الساعات الميكانيكية من منتصف القرن الرابع عشر الميلادي. استخدم المرادي أيضًا الزئبق لإدارة ساعته هيدروليكيًا، وهو ما ميز الآلات الميكانيكية ذاتية التشغيل. تأثر العلماء في بلاط ألفونسو العاشر بأعمال ونظريات ابن خلف المرادي، ونقلوا تقنيتها لتلعب بذلك دورًا في تطور الساعات الميكانيكية الأوروبية.  بينما صنع المهندسون المسلمون في العصور الوسطى ساعات مائية تعمل بمصفوفات معقدة من التروس المتقاطرة ذاتية التشغيل.

شيد الفلكيون المسلمون مجموعة متنوعة من الساعات الفلكية عالية الدقة لاستخدامها في المساجد والمراصد الفلكية، كالساعة الفلكية التي تعمل بدفع الماء التي صنعها الجزري عام 1206، وساعة الإسطرلاب لابن الشاطر في بدايات القرن الرابع عشر. كانت أكثر ساعات الإسطرلاب تطورًا تلك التي صممها أبو الريحان البيروني في القرن الحادي عشر، ومحمد بن أبي بكر في القرن الثالث عشر، والتي اعتمدت على تقنية نقل الحركة بالتروس. تعمل تلك الأجهزة لتحديد الوقت وأيضًا كتقويم.

كانت ساعة الجزري الفلكية التي تدار بالماء جهازًا معقدًا. كان ارتفاعها أحد عشر قدمًا، وتقوم بوظائف عدة إلى جانب تحديد الوقت، كتحديد البروج ومساري الشمس والقمر. إلى جانب وجود مؤشر هلالي يتحرك عن طريق عربة خفية، ليفتح بابًا يُظهر منه دمية مختلفة كل ساعة، وبها إمكانية إعادة ضبط طول الليل والنهار لمواكبة تغيرهما على مدار العام. وتميزت هذه الساعة أيضًا بعدد من الآليات ذاتية التشغيل تشمل صقورًا وموسيقيين يعزفون حين يتم تحريكهم بواسطة رافعات تدار عن طريق عمود كامات متصل بساقية ناعور.

طوّر الفلكيون المسلمون المزاول. فقد كانت مؤشرات الساعة القديمة ذات خطوط ساعات طولية، لذا كانت الساعات التي تقدرها غير متساوية حيث كانت تسمى الساعات المؤقتة، والتي كانت تتغير بحسب الفصول. كان اليوم يقسّم إلى 12 جزء بغض النظر عن كونه في أي وقت في العام هو، لذا فقد كانت الساعات أقل في الشتاء وأكثر في الصيف. كانت الساعات المتساوية الطول من اختراع ابن الشاطر في عام 1371، والتي اعتمدت على التطورات التي أحدثها البتاني في علم حساب المثلثات. أدرك ابن الشاطر أنه “عند استخدام عقرب مزولة موازي لمحور الأرض، فإنه ستكون لديه ساعة شمسية توضح قيم ساعات ثابتة على مدار العام”. وتعد ساعة ابن الشاطر أقدم ساعة قطبية المحور في الوجود. وقد انتقل هذا المفهوم إلى الغرب عام 1446.

عبر التاريخ، كان للساعة مصادر قوى متعددة تدفعها للعمل، كالجاذبية والزنبرك والقدرة الكهربية. ويرجع الفضل في اختراع الساعات الميكانيكية إلى الصينيين ليانغ لينغزان ويي شينغ. ولم تنتشر في الغرب إلا في القرن الرابع عشر الميلادي. وقد استخدمت الساعات في الأديرة في العصور الوسطى لتنظيم أوقات الصلوات. واستمر تطور الساعات حتى صنعت أول ساعة بندولية، والتي صممها وصنعها العالم الهولندي كريستيان هوغنس في القرن السابع عشر.

في عام 1904، طلب الطيار ألبرتو سانتوس-دومونت من صديقه الساعاتي الفرنسي لويس كارتييه تصميم ساعة يستخدمها في رحلاته، كانت ساعات اليد قد اخترعت بالفعل عام 1868، على يد باتك فيليب، ولكن كسوار نسائي، كقطعة من المجوهرات. ولما كانت ساعة الجيب غير ملائمة، صنع كارتييه ساعة يد لسانتوس، لتكون أول ساعة يد رجالية، وصالحة للاستخدام العملي.

إعداد: ربا نسلي

الساعات الأخيرة من العام! احتفي بها برفاهية

تدور الكثير من المعتقدات حول الاحتفال برأس السنة الميلادية، فيقال إننا يجب أن نودّع العالم المنصرم بسعادة لنستقبل العام الجديد بسعادة وذلك يجلب لنا الحظ والسعادة خلال أيام العام كلّها، وتختلف المعتقدات حسب كل ثقافة وبلد وأحياناً عائلة. ولكن ما ندركه جيّداً أن الاحتفالات والسعادة لن تكتمل إلا بوجود الأحباء والأصدقاء والعائلة إلى جانب بعضهم البعض. لذا فالاهتمام بالأجواء المحيطة أثناء استقبال الضيوف أهم مهم. وإليكم أهم ما يمكن أن يجلب البهجة إلى القلوب:

الشوكولا

من لا يحب الشوكولا؟ فهي عشيق اكبار والصغار، الرجال والنساء، يمكنكم وضع علب الشوكولا كزينة على الشجرة، أو أسفلها. أو تقديمها كهدايا آخر الحفل، أو كتحلية بعد العشاء. الاهتمام بشكل علب الشوكولا له تأثير كبير على تنسيق الحفل إن كان في المنزل أو في مكان مخصص.

Forever Rose London

الأزهار

تزيد الأزهار من البهجة، وتضيف روحاً خلّاقة إلى المنزل والمكان، فهي قطعة ترحيبية بشكل واضح، يمكنك تنسيقها حسب الموضوع الذي تودّين طرحه في الديكور وتنسيق الطاولة.

الشموع

لن تضيئ الشموع منزلك فحسب، بل ستزيد المكان دفئاً وسكينة، هناك الكثير من صيحات تنسيق الشموع بعضها مع البعض الآخر، يمكن أن يكون بتفاوت القياسات والأحجام مع توحيد اللون، أو الحرص على أن تكون فاخرة بروائحها وزجاجها أو هيكلها الخارجي.

كيف احتفلت جاكوار بسيارة ” مارك 2″ بعامها الستين؟

خلال فترة الأعياد لا يمكن أن نفكّر سوى بالهدايا والقطع التي تحتفي بالجمال، هذا الشهر تحتفل جاكوار بسيارة الصالون “مارك 2” الشهيرة بعامها الستين، وبهذه المناسبة تبتكر مجموعة فاخرة تليق بتراث السيارة والشركة.

أصبحت السيارة مصدر إلهام الأجيال الجديدة بعد أن أطلقت للمرة الأولى عام 1959، وجمعت في تصميمها فئتي سيارات الصالون والفئة الرياضية من جاكوار، لذا كانت مصدراً للمجازفة والمغامرة التي يخوض غمارها شباب ذلك الزمن.

تضم المجموعة التي تحتفي بهذه السيارة، أزياء وإكسسوارات وقطع فنية وديكور. منها قمصان ومعاطف استمدّت تفاصيلها من ثنايا وقطع السيارة الفارهة. بينما لفتتنا قطع الإكسسوارات الجلدية بما فيها من حقائب وحاملات بطاقات وغلاف دفتر ملاحظات. إضافة إلى أربعة فناجين إسبريسو برسومات مستلهمة من مصابيح سيارة “مارك 2” الأمامية المزدوجة المعروفة.

سيارة “مارك 2” جمال ومساحة وسرعة!

ويذكر أنه تم إطلاق سيارة جاكوار “مارك 2” عام 1959 في معرض “إيرلز كورت” للسيارات، في لندن، ليسطع نجمها على الفور، وتجسد الأفكار الثلاث الواردة في الشعار الإعلاني الشهيرة من ويليام ليونز: جمال ومساحة وسرعة. وكانت السيارة متوفرة بخيار المحركات سداسية الأسطوانات القوية المشتقة من سيارة XK، بما في ذلك المحرك الأفضل من نوعه بسعة 3.8 لتر والذي كان يقدم قوة تبلغ 220 حصان وسرعة قصوى تبلغ 200 كم/سا.

وإلى جانب أدائها الاستثنائي الغني عن التعريف على الطرقات، كانت “مارك 2” جزءاً من قصة نجاح جاكوار في سباقات السيارات، مع تحقيق سائقين عظماء، مثل روي سلفادوري وغراهام هيل، لانتصارات كبرى على متنها في سباقات سيارات الصالون.

shop.jaguar.com

خيارات أخّاذة من الدار السويسرية Vacheron Constantin

لا تزال ساعات PATRIMONY  من دار الساعات العريقة Vacheron Contantin  تسلب أنفاسنا بفضل تصاميمها الواضحة بتفاصيل ثمينة مثالية لقياس الوقت الذهبي. مع خيارات مثالية لكل سيدة من الأحزمة الجلدية أو المصنوعة من الذهب الوردي أو الأصفر أو الأبيض عيار 18 قيراط، إلى أقراص الساعة المتنوعة بألوانها وترصيعها بالماس.

إن كنتي تفضّلينها بخط واحد من الماس يحيط بقرص الساعة أو تفضلينها مرصّعة بالكامل بالماس، جميع الخيارات ممكنة مع محيط قرص يتراوح ما بين 36.00 و 36.50 ملم. إضافة إلى طريقتين من التعبئة، ذاتية أو يدوية.