احتفال فريد بلغة الموسيقى في سبع دول مع إكسبو 2020 دبي باليوم الوطني

أطلق إكسبو 2020 دبي في العيد الوطني الإماراتي مطلع هذا الشهر، النشيط الوطني الإماراتي بأسلوب وطريقة مبتكرين، حيث صدحت الأنغام في الإمارات وفي سبع دول أخرى في احتفال إكسبو 2020 دبي الفريد باليوم الوطني.

ترددت الألحان هذا العام في الصين والهند والفلبين، وفي روسيا والنرويج والمملكة المتحدة، وكذلك في السعودية، في مشهد ربطته بإبداع المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، المرشحة السابقة للأوسكار، لترسم عبر الحدود لوحة فنية عمادها النشيد الوطني الإماراتي وألحانه التي يعزفها فنانون من الإمارات ومن خارجها.

يظهر في الفيديو فنانون يعزفون عن بعد من بلدانهم. البداية بعزف العود من الإمارات ثم تنقلنا الصورة إلى الصين مع أنغام البيانو، والهند حيث نسمع ألحان عازف الجيتار الهندي، وبعدها عزف الترومبيت من بريطانيا. ومن السعودية تأتينا ألحان القانون والعود ثم كورال أطفال إماراتي وبعده عازفون من الأوركسترا النرويجية ومسرح مينسكي الروسي وأوركسترا الفلبين.

وتجسد مجموعة العازفين وفكرة الفيديو روح التعاون واحتضان العالم التي تمثلها دولة الإمارات العربية المتحدة وقيمها التي يأتي في سياقها إكسبو 2020 بشعاره الرئيسي “تواصل العقول وصنع المستقبل” ليكون إكسبو الدولي الأكثر شمولا في التاريخ ويحتضن 192 دولة إلى جانب منظمات دولية وغير حكومية وأخرى أكاديمية وشركات وشراكات.

ويحوز الاحتفال هذا العام أهمية إضافية حيث يفصلنا أقل من عام واحد على انطلاق إكسبو 2020، الذي جمع موسيقيين من دول العالم على أرض الدولة العام الماضي لعزف النشيد الوطني الإماراتي، احتفالا باليوم الوطني 47، بينما ساهم في خروج النشيد الوطني هذا العام من الإمارات ليتردد صداه في العالم، قبل أن تجتمع البلدان كلها في إكسبو العام المقبل لتحتفل بيوم الإمارات الخاص في إكسبو 2020 عشية عام اليوبيل الذهبي لمولد الاتحاد.

من أرض الذهب! 4 مصممات إماراتيات تأخذننا إلى عوالم فاخرة من المجوهرات

لطالما ارتبط اسم اللؤلؤ واستخراجه بالإمارات العربية المتحدة وما حولها، وحين تزور سوق الذهب التقليدي في مدينة دبي القديمة ستشعر بأن الذهب والمجوهرات لها رابط وثيق بثقافة الشعب الإماراتي الأصيل. في هذا العدد الذي نتخصص فيه بالساعات والمجوهرات جئنا لكم بأشهر مصممات المجوهرات الإماراتيات المبدعات والمعروف عن أسلوبهن بأنه معاصر، متطوّر ومينيمالي وأحياناً كلاسيكي.

 واليوم في اليوم الوطني الإماراتي أعاده الله عليكم بكل خير، إليكم جولة إلى أهم 4 مصممات مجوهرات إماراتيات.

شمسة العبار: مجوهرات مخطوطة بالطباعة العربية!

من أولى مصممات المجوهرات اللواتي استخدمن اللغة العربية في تصميم مجوهراتها، تلتزم شمسة العبّار بإحياء الثقافة العربية التي يعود تاريخها لآلاف السنين عن طريق وضعها بأسلوب متطوّر وهندسي في قطع ذهبها الفاخرة المصنوعة من الذهب الأصفر أو الأبيض أو الوردي والمرصّع بالماس.

“علامة شمسة العبار هي خط تجريبي يعتمد على الطباعة العربية لخلق جمال غير عادي. تم أخذ الخط العربي التقليدي الذي كان جزءا لا يتجزأ من الثقافة العربية لآلاف السنين وإعادة تركيبه لخلق شيء جميل وغير عادي بنفس الوقت. شمسة العبار عربية، عصرية، جريئة، هندسية، وغير عادية. وقد تم تصميم هذا الخط التجريبي لمقدّري التصميم، الناس الذين لا يخافون من التغيير والاختلاف.” اقتباس من موقع العلامة.

تعبّر تصاميم «شمسة العبّار» عن البساطة الفاخرة والتي تقول كل الكلام عن الفخامة والجرأة، حيث تستخدم الخطوط البسيطة والأشكال الهندسية الواضحة مع مزيج فاخر من الأحجار الكريمة والثمينة مثل أحجار اللبيس والأوبال والعقيق، من أحدث القطع التي أطلقتها، سلاسل وأساور مع شكل الكعبة المشرّفة التكعيبي المرصعة بالماس مع أحجار العقيق والذهب الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراط.

MKS: مجوهرات حرفية مستوحاة من التراث الإماراتي العريق

تتواصل سمو الشيخة مريم مع النساء من مختلف الأعمار والمجالات ليتشاركنَ الهوايات والأفكار والذكريات والتجارب. والملفت أنّ كل التفاصيل في مجوهراتها تثمر عن مقاربة حرفية إنسانية، إن كان من خلال الشغل اليدوي أو تشارك الحكايات الخاصة أو التواصل مع المجتمع، إذ تستمدّ الشيخة مريم الوحي من التراث الإماراتي العريق والمستقبل النابض بالإبداع.

تستخدم سمو الشيخة مريم الأبيات الشعرية المرفقة مع صور قطع المجوهرات التي تبتكرها، على الإنستغرام أو على كتيب المجموعة الجديدة.

تتميّز قطعها بازدواجية تناسب ازدواجية مزاجنا ما بين القطع الكلاسيكية وتلك البسيطة التي تعبر بفخامة عن جمال الأحجار الكريمة التي تستخدمها. حيث تستخدم الأحجار الكريمة الثلاث، الزمرّد، الياقوت الأحمر والسفير الأزرق. إضافة إلى أحجار أخرى أخّاذة مثل اللؤلؤ والصدف والماس مع تقنيات الذهب المجدول باللون الوردي أو الأصفر أو الأبيض.

نورة شوقي: مجوهرات تتغنّى بجزيرة سريلانكا

تتميّز تصاميم المصممة الإماراتية الشابة نورة شوقي بكونها تلائم السيدة العصرية بكل معايير أسلوب حياتها. دائماً ما تستوحي تصاميمها من شغفها بالسفر والترحال. وتجمع في ثناياها أيضاً بعضاً من تفاصيل المفردات الإبداعية للثقافة العربية العريقة والجودة العالية. وتضمّ القطع توليفات إبداعية تمزج بين أفخر أنواع الذهب والألماس والأحجار الكريمة النابضة بالحياة، ما يتيح ابتكارات أساسية ينبغي تواجدها في صندوق مجوهرات السيدة العصرية لهذا الموسم.

كشفت هذه المصممة مؤخّراً عن تعاونها مع متجر روبنسون الفاخر في دبي، لطرح تشكيلة مجوهرات ’سيلون‘ حصرياً في المتجر. حيث تمت صياغة هذه التشكيلة بمهارة فائقة على يد نخبةٍ من الحرفيّين في دبي، وذلك وفق إبداعات آسرة وتصاميم مفضّلة من الخواتم والقلائد والأقراط. وانطلاقاً من عشقها للاستكشاف، سافرت شوقي إلى سريلانكا بحثاً عن ياقوت ’بادبارادشا‘ الذي يعني باللغة السريلانكية “زهرة اللوتس المائية”، وهو من أندر الأحجار الكريمة المتواجدة حصرياً ضمن الجزيرة. ويتميّز هذا الحجر بتدرجات برتقالية ورديّة، والتي تبدو مثاليةً لموسم الخريف.

في تصاميمها بشكل عام تستخدم شوقي الذهب عيار 18 قيراط، وتطوّعه في تصميم قطع مثالية لإطلالة جذابة من الصباح وحتى المساء، خاصةً مع لمستها المغامِرة التي تظهر عبر توليفة الأحجار الثمينة المتنوعة كالياقوت والزبرجد الأخضر والمارغنيت الوردي. وبدورها ترسم الخواتم التي يمكن ارتداؤها مع بعضها أو بشكل فردي مشهداً ساحراً يجمع بين التورمالين متغيّر اللون والياقوت البنفسجي ومعدن سبينال، بينما تضفي أحجار سترين والعقيق لسمات أنيقة على الأقراط بديعة التصميم. أمّا عقيق ردودوليت فيمنح القلائد أبعاداً جماليةً غنية بالتفاصيل الدقيقة.

نور شمّا: موسيقى متناغمة بين الكلاسيكية والمعاصرة

شابّة إماراتية دخلت مجال الفن والإبداع والمبادرات الإنسانية، تميّزت وأثبتت قدرة فتيات هذا العصر على ابتكار كل جديد ومفيد للوطن، ساهمت في نشر الوعي ومساعدة من هم بحاجة لاستعادة نعمة البصر في الدول النامية، ثم تحولت إلى تحقيق شغف أكبر وهو تصميم المجوهرات في نيويورك.

إن اهتمام نور شما بفهم التعقيدات الكامنة في البساطة اليومية يتيح لها أن تنظر إلى ما هو أبعد مما هو واضح وأن ترى من الداخل والخارج. طورت شغفها بالمجوهرات وكل الأشياء الجميلة حين كانت في سن مبكرة.

تعبر علامتها التجارية عن علاقة متناغمة بين الكلاسيكية والمعاصرة. تعكس مراجعها الملهمة مفهوم الاستثنائية في التنوع من خلال الأنماط الفريدة والزخارف في الحدود الدنيا منه.

تلتقط كل مجموعة من مجموعات المجوهرات قصصًا شخصية متشابكة مع الفن والهوية والعاطفة. وهي مصنوعة بخبرة من قبل الحرفيين الأكثر مهارة في مدينة نيويورك.

أطلقت شمّا 3 مجموعات للآن وهي Répertoire بزخارف هندسية معمارية جذابة، تتناول الذهب بألوانه الثلاث رصّع بعضها بالماس، ومجموعة Troika المزيّنة بالماس واللؤلؤ الناعم و مجموعة Luz المنسابة بسلاسة مع ترصيعها بالأحجار الكريمة وجماليات خطوطها المستقيمة والهندسية.

إعداد: ربا نسلي

3 مجموعات من المجوهرات أحببناها لهذا الشتاء

 نكرّس اليوم موضوعاتنا التالية لتتناول أجمل ما ابتكره الإنسان وخرج من بين أنامله وهي المجوهرات.. تلك القطع التي استطاع الإنسان أن يروّض من خلالها المعادن الثمينة ليشكّلها بابتكار ويزيّنها بأجمل ما أعطتنا إياه أمنا الأرض، الأحجار الكريمة والماس الفاخر. إليكم جولة على أبرز ما أطلقته دور المجوهرات العالمية ذات الطابع المعاصر.

مفاجآت ثمينة داخل كرات فابرجيه المرصّعة بالأحجار الكريمة

تطرح دار “فابرجيه” Faberge المجموعة الجديدة من القلائد المصمّمة من الذهب الوردي على شكل بيض قبل حلول موسم الأعياد والهدايا.

هذه المجوهرات الراقية مصمّمة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط على يد الحرفيين الماهرين في دار “فابرجيه”، ومرصّعة بالألماس أو الزمرّد أو الياقوت. تفتح كل قلادة لتكشف عن مفاجأة على شكل كنز مصغّر.

تكتنز قلادات Heart Surprise من “فابرجيه” حجر ياقوت من الموزمبيق أو زمرّد من زامبيا، تستوردها شركة Gemfields، أما قلادة  Pink Butterfly Surprise فهي ملوّنة باليد وتشمل جناحين مزيّنَين بالسفير الوردي. بينما تشمل قلادتَا Shoe Surprises حذاءً بكعب عالٍ مرصّع بألماسة أو بحجر ياقوت. تحتوي قلادة Frog Prince Surprise على ضفدع يرتدي تاجاً مزيّناً بحجر زمرّد من زامبيا، بينما تتباهى قلادة Forget-Me-Not بأحجار سفير زاهية تُضفي المرح إلى أي إطلالة. طرحت “فابرجيه” أيضاً خاتمَين يكتنزان المفاجآت، الأول مرصّع بحجر زمرّد من مناجم “جيمفيلدز” في زامبيا، والآخر يبرق بالألماس.

الملفت في هذه التصاميم الجديدة أنّه يمكن تعديلها بالكامل. يُمكن تغيير نوع المعدن، ولونه، والمفاجأة بالداخل والأحجار الكريمة المستخدمة. كما يُمكن نقش القلادة من الخارج بعبارة شخصية.

خاتم يحتفي بالثقافة الروسية من توقيع  Bibi van der Velden و Gemfields

إنه خاتم واحد لا مثيل له، يحتفي بالتاريخ الروسي للمجوهرات والتحف، وسيشارك في معرض Hermitage Amsterdam “Jewels! The Glitter of the Russian Court في أمستردام. كشفت عنه مصممة المجوهرات الهولندية Bibi van der Velden مستمدّة الأحجار التي رصّعت بها هذا الخاتم من Gemfields .

يحمل الخاتم اسم Memento Mori الذي يرمز إلى دائرة الحياة والموت، صوّرت من خلاله Bibi جمال وفخامة المحكمة الروسية وجواهرها، بينما تجسّد زهر توليب الببغاء على الخاتم ضمن ذهب عيار 18 قيراط وفضة تجسدت ضمن الأوراق التي تلتف حول اليد. رصّعت من الأحجار الكريمة المستخرجة من الموزنبيق بمسؤولية من شركة Gemfields. وتألقت عليها أحجار الياقوت والزمرّد الموزنبيقي بالإضافة إلى التزافوريت والسفير الوردي الداكن والماس الأبيض.

تتجلى تفاصيل الطبيعة الغضة في هذا الخاتم إن كان من قطرة الندى المتجليّة في حجر القمر، أو العنكبوت الذهبي كذلك الأمر مع النمل المصنوع من الذهب إضافة إلى تفاصيل أخرى صنعت من العاج المستخرج من أقدم ماموث وجد تحت سيبيريا الروسية يعود عمره إلى أكثر من 60 ألف عام. كل تلك التفاصيل تعكس تحفة فنية متكاملة جديرة بالمشاهدة.

شخصية المرأة القائدة في ماسات ميسيكا

لطالما أسر الغرب الأميركي، المعروف بـ”الغرب المتوحّش” مخيّلة فاليري ميسيكا، وقد أجّج بسهولِه الرحبة وسكونِه العميق رغبتها بالهروب وزاد أمنيتها بإعادة التواصل مع الطبيعة البرية. تلتقي فيه أراضٍ شاسعة تحمل ما لا يُعدّ ولا يُحصى من الاحتمالات والفرص بالتوق إلى الحرية، ممّا يعكس رؤيتها المتمثّلة بمجوهرات حديثة متحرّرة من كل القيود. .لذا قرّرت الاحتفاء بقوى الطبيعة من خلال كتابة فصل لها في تاريخ دار ميسيكا مستعينةً بالمعادن الثمينة والألماس الذي تعتبره ملكاً على عرش الأحجار الكريمة. ضمن مجموعة Born to be Wild

يندرج عن هذه المجموعة الكثير من الأطقم الملفتة مثل مجموعة BOHEMIAN و أقراط XXL HOOPS و طقم DIAMOND CATCHER و مجموعة AMAZONو غيرها الكثير من الأطقم وجميعها مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراط ومرصفة بالماس الأبيض.

كذلك أطلقت ميسيكا مجموعة My First بروح جديدة، فالتصاميم غنيّة بالرموز، من وحي مجموعة Move الشهيرة. تُمثّل هذه المجموعة نقاوة الألماسة الأولى بفضل أحجارها المتحرّكة ومشبكها المصمّم من الذهب أو المرصّع بالألماس. إنّها الهدية المثالية للارتباط بشريك العمر، أو الإفصاح عن الحبّ أو الاحتفال بمناسبة خاصة بفضل تصميمها الذي لا يفقد رونقه مع مرور الزمن.

أما للرجال، فقد ابتكرت ميسيكا خواتم وأساور وأزرار لأكمام القمصان مصمّمة من التيتانيوم، ولا يتعدّى وزنها بضع غرامات. تتجلّى انسيابيّة الألماس في تصاميم تشمل ثلاث ألماسات عائمة، يمكن أن يرتديها الرجل كل يوم، بحيث تلتقي متانة التيتانيوم بقوّة الألماس في مجموعة Move للرجال من توقيع دار ميسيكا

ياسمين الملّا تقدّم مجموعة مبتكرة للفتيات لليوم الوطني الإماراتي

للمرة الأولى في تاريخ العلامة الإماراتية المبتكرة تقدّم المصممة المبدعة ياسمين الملّا مجموعة محدودة الإصدار ضمن علامتها YNM ، والتي تتكون من مجموعة أزياء وفساتين جميلة للفتيات الصغيرات والتي تعكس لون العلم الإماراتي وذلك احتفالاً بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي.

بدت الفساتين راقية وبسيطة التصميم ومريحة للفتيات محبّات اللعب والنشاط، مع أكمام مزدوجة ومخططة ونهايات تشبه الكشاكش ولكن بأسلوب أكثر بساطة وراحة. وتنوّعت الألوان لتعكس ألوان العلم الإماراتي بالأخضر والأحمر والأبيض. بينما تزّينت بعض الفتيات بقلائد من الذهب من مجموعات مجوهرات علامة O JEWELRY.

View this post on Instagram

تسوقي المجموعة المحدودة الإصدار ✨ (الرابط في الصفحة الرئيسية) – Shop our limited edition capsule online (link in the profile) ✨ – #YNMdubai #ynmnd48

A post shared by Y N M (@ynmdubai) on

 

فالنتينو تعرض مجموعة ريزورت 2020 في دبي

استقبلت أمس مدينة دبي مجموعة ريزورت 2020 من إبداع فالنتينو والقادمة من قصص مدينة روما ووحيها، فكما وصفها الفنان الإيطالي جوتو: روما هي مدينة الأصداء والأوهام والرغبات. وهي مصدر وحي فالنتينو مرةً أخرى، فهي تتجسد بطريقة ليست مألوفةً للكثيرين، إنها روما الرومانسية إلى حد ما والمترفة والباذخة. روما المترفة التي لا شك أن لها جانبًا حادًا، كحديقة قديمة جميلة تختبئ بين أحضان المدينة ولكنها لا زالت على مرأى الجميع.

تمتزج القصات البسيطة والناعمة مع نقشات مبدعة، وتتزين الصنادل المريحة ومتعددة الاستخدامات بالريش. ولا ننسى الإكسسوارات كالأحزمة المزينة بشعار الدار الملتفة حول الخصر بكل أناقة، والقبعات واسعة الحواف التي تخفي العينين والحقائب الصغيرة التي تزين الأكتاف. كل ذلك يسمح بجمع الأضداد معًا، وإيجاد عنصر الرومانسية في الاختلافات الدقيقة واللمسات المترفة.

ويعكس المزج بين العناصر المتنوعة فكرة الشمولية التي تفيض بها روما بكل عمق وأصالة. ففي نهاية المطاف، ترمز هذه المدينة الخالدة للانسجام النابع من الدمج المتناغم بين العناصر المختلفة.

مشروع إماراتي طموح ما بين مؤسسة الغدير ودار دامياني

إنها واحدة من مشاريع تمكين المرأة العربية وفي خطوة متميزة تنعكس فيها شخصية دولة الإمارات العربية المتحدة والثقافة، عُقدت شراكة متميزة بين “مؤسسة الغدير” الإماراتية التي أُنشئت لتمكين النساء ذوات الدخل المحدود من خلال الحرف الإماراتية و”دار دامياني” الإيطالية، أحد الأسماء المرموقة في مجال الرفاهية والمنتجات الفاخرة في العالم.

 

تأسست مؤسسة الغدير عام 2006، وهو مشروع إماراتي طموح، نتيجة جهود سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشؤون النسائية، التي سعت إلى تحقيق أهداف عدة من هذا المشروع الرائد، وأولها توفير مصدر للدخل للنساء الإماراتيات القادرات على تقديم منتجات حرفية يدوية تعبر عن روح التراث الإماراتي الأصيل، بلمسة عصرية مبدعة، وباستخدام الخامات والمواد والطرق التي توارثتها الأجيال، ومساعدتهن على تسويقها، وبما يعزز تمكين النساء الإماراتيات ويمنحهن مزيداً من الفرص. وتجمع المؤسسة بذلك بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ذات الطابع الوطني.

ويعتمد التعاون بين مؤسسة الغدير ودار دامياني على التشابه في القيم ومنطلقات العمل، لأن كلتا المؤسستين تعتمد على العمل الحرفي المتقن الذي تلعب فيه اليد البشرية الدور الأكبر، كما أن منتجات كل منهما تستند إلى رصيد طويل وغني من التقاليد الفنية العريقة المتوارثة عن الآباء والأجداد. وإلى جانب ذلك فإن فكرة “العائلة” راسخة لدى المؤسستين، حيث تتسم الفنون الإماراتية التراثية بأن الأبناء والبنات يتلقون أصول الصنعة وأسرارها عن الآباء والأمهات جيلاً بعد جيل، فيما تفخر دار دامياني بأن من يديرون العمل فيها هم أحفاد المؤسس الذي كان “سيد الأحجار الكريمة”، وأحد أبرع من تعاملوا معها.

سوار إنفينيتا

وتجسدت ثمرة هذا التعاون في سوار “إنفينيتا”، الذي يُعدُّ إنتاجاً مشتركاً يجمع بين أرقى أشكال النسيج اليدوي الإماراتي، وفخامة صناعة المجوهرات الإيطالية، وذلك في قطعة فنية بديعة اشتركت في صناعتها أصابع الحرفيات الإماراتيات من مؤسسة الغدير، ومصممو المجوهرات الثمنية في دار دامياني. ويرمز سوار إنفينيتا إلى القدرات اللانهائية للمرأة، كما يعكس تمازج الثقافات والحضارات الإنسانية بين الشرق والغرب،  كما أن تمكين المرأة وتوسيع مساحة الفرص المتاحة لها يُعتبر أحد أهم المعاني التي ينطوي عليها سوار إنفينيتا. وكان الشعار الذي اختير للتعبير عن شخصية هذه القطعة الفنية هو: إنها مبدعة. إنها جريئة .إنها إنفينيتا.

وقد لعبت شركة “ذي لاكشري هايف”، دوراً جوهرياً في اكتشاف القيم المشتركة بين المؤسستين، وإتاحة الفرصة لتحويل التعاون بينهما من فكرة في مرحلة الدراسة إلى واقع ملموس. واختارت “مؤسسة الغدير” و”دار دامياني” الإعلان عن التعاون بينهما في حي الفهيدي التاريخي بمدينة دبي، الذي يشتهر بطابعه التراثي والأجواء الملائمة للإعلان عن سوار “إنفينيتا”، وقد حضر الفعالية كل من سعادة سعيد النابوده المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والتراث في هيئة دبي للثقافة والفنون، وسعادة السفير نيكولا لينر سفير إيطاليا لدى الدولة، ونخبة من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية.

اليوغا الضاحكة: الخبير الإماراتي ناصر الريامي يحدّثنا عن فوائدها الصحية

إنه الإماراتي الأول الذي يحصل على ترخيص لمزاولة تدريب يوغا الضحك، مع أن دخوله إلى هذا المجال كان محض صدفة إلّا أن فائدتها جذبته.

كشفت دراسات متعددة أن الضحك يمكن أن يخفف من أعراض الأمراض المزمنة والسرطان خاصة لمريضات سرطان الثدي. بينما تعزز يوغا الضحك من الثقة بالنفس ونمو التواصل الاجتماعي بين الأفراد إن كانوا من ذات العائلة أو حتى مع الغرباء.

تتعرّفون في هذه المقابلة على تفاصيل وفوائد يوغا الضحك الصحيّة مع الخبير الإماراتي ناصر الريامي.

أنت أول إماراتي تحصل على ترخيص لمزاولة التدريب على يوغا الضحك، أخبرنا أكثر عن هذه الرياضة، وكيف تختلف عن أنواع اليوغا الأخرى؟

يوغا الضحك لا تركز على حركات مد العضلات أو الوقوف والتمارين البدنية، لكنها تركز على التنفس العميق والضحك كممارسة رياضية للعضلات المتعلقة بالتنفس في البطن والصدر.

ولماذا اخترت هذا التخصص؟

لم اختره ابتداءً سوى عن طريق الصدفة، حيث عرضت عليّ زميلة التدريب في مركز شينجووركس في ابوظبي، وأثار ذلك اهتمامي فتعلمت. وبعد الممارسة والتجربة اخترت أن أكمل تدريبي وأن أحظى بحقوق التدريب من مؤسس يوغا الضحك. فقد أعجبتني بساطتها كممارسة تكمن قوتها وفاعليتها في الترفيه. وعندما تعلمت أن لهذه الممارسة فوائد صحية عديدة مع الممارسة المتكررة عزمت على نشرها بين الجماهير.

هل واجهت أي تحدّيات حين قررت أن تتخصص في اليوغا الضاحكة؟

التحديات كانت شخصية من اعتراضات على الفكرة والممارسة. فالكثير يعتقدون ان الضحك بلا سبب غير لائق، وغيرها من الانطباعات. ولكن لم أواجه اَي تحديات حقيقية بخلاف ذلك، بل على العكس وجدت أن العديد من الجهات تتبنى الرؤية الرامية إلى ضرورة نشر الوعي بأهمية الضحك والمرح بين أفراد المجتمع لما له من تأثيرات إيجابية على صحة الفرد والمجتمع، وكان ذلك هو الدافع وراء عقد قناة بوميرانغ للأطفال لجلسة يوغا الضحك، والتي تشرفت بالمشاركة فيها.

أقمتم مؤخّراً بالتعاون مع قناة بوميرانغ التليفزيونية جلسة ليوغا الضحك مع الأمهات والأطفال، أخبرنا أكثر عن هذه الفعّالية؟ ولماذا اخترتم فئة الأم والطفل؟

تسعى قناة بوميرانغ للأطفال إلى إنشاء فعاليات مختصة بالضحك، وقامت بدعوتي لإدارة الجلسة، وذلك بعد إطلاع المسؤولين فيها على ما أقوم به عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت الفعالية ممتعة للغاية، واستمتعت بها الأمهات والأطفال، وذلك لأن الجلسة نفسها ممتعة، وتسهم في تنمية وتعزيز العلاقات الإيجابية والمهارات الاجتماعية.

وجاءت الفعالية ضمن برنامج هادف وشيق. وتبنت الفعالية طابع قناة بوميرانغ للأطفال، بما أسهم في جعل الجلسة التدريبية لا تنسى ومفعمة بالسرور والمتعة للجميع. وشارك في تلك الجلسة عدد كبير من الأمهات والأطفال ممن عبروا لاحقاً عن سعادتهم بالمشاركة، خصوصاً بعد أن أسهمت الجلسة في شعورهم بالاسترخاء، وعززت لديهم القدرة على مواجهة الضغوط والتغلب عليها. وجاءت جلسة يوغا الضحك تجسيداً لطابع قناة بوميرانغ للأطفال الساعية إلى دعم التواصل بين عناصر المجتمع عبر الفعاليات المرحة التي تسهم في دعم سعادته ورفاهيته.

ما هي الفوائد المرجوة من يوغا الضحك؟

اولاً ممارسة الرياضة بطريقة مختلفة، ومن ثم تعزيز المناعة وقدرة القلب والتنفس، كما أن ليوغا الضحك فوائد نفسية واجتماعية عديدة مثل تنمية الثقة الشخصية والقدرة على التعبير عن الذات، فضلاً عن أنها تعزز المؤشرات الإنتاجية الأخرى على مستوى الأفراد والمؤسسات والشركات.

ما هي الفئة التي تناسبها يوغا الضحك؟

يوغا الضحك ممارسة تناسب الجميع. من أطفال وكهول ونساء ورجال، من الأصحاء والمرضى أو من أصحاب الهمم، لذلك نجد أن جلسة قناة بوميرانغ للأطفال جمعت بين الأمهات والأطفال في مكان واحد.

باتت يوغا الضحك صيحة جديدة في علاج سرطان الثدي، أخبرنا أكثر عن هذا الأمر؟

كشفت العلوم الحديثة عن أن العوامل النفسية تؤثر في مرضى السرطان وعلاجه، وأشارت إلى ضرورة الاعتماد على العلاج النفسي في بعض الأحيان، جنباً إلى جنب مع الترفيه، ومن هذا المنطلق تدخل ممارسة يوغا الضحك في علاج الأمراض المزمنة والسرطان.

هل تعتقد أن التظاهر بالضحك يزيد من سعادة الشخص؟

السعادة مفهوم يخطيء الكثير في استيعابه باعتباره وجهة ينتهي اليها الباحث عنها بعد ان يقطع المسافة المطلوبة، لكن الحقيقة هي أن السعادة قناعة داخلية وتتحقق على طول الطريق إلى الوجهة وليس في محطة الوصول. أما الضحك فيولد الضحك. والعقل لا يفرق بين الضحك الحقيقي والمفتعل. والضحك ملازم للمشاعر الإيجابية، وهو سمة السعادة، وافتعال الناس الضحك يزيد من سعادتهم.

برأيك كيف يمكن أن يحافظ المتدرب على مستوى السعادة لدى المتدربين حتى بعد انتهاء الجلسة؟

ندعو الناس الى الضحك يوميا وممارسة يوغا الضحك بشكل مستمر، كما ندعوهم الى الضحك مع أنفسهم واهلهم وأحبائهم وزملاءهم وحتى مع الغرباء.

ما الذي يبقيك متحفّزاً طوال اليوم؟

يحفزني حب العلم وبالأخص حب نفع الناس ومدّهم بالمعلومات النافعة، وأتوق لرؤية نظرة المرح أو الراحة على وجوه الأطفال والناس. وأحب رؤية الإشراقة في عينهم والابتسامة في وجوههم.

ما هو الكتاب المفضّل لديك؟

القرآن الكريم

ما هو المثل أو الحكمة التي ترافقك في حياتك المهنية أو الشخصية؟

عندما لا تعرف إدع المعرفة، واعمل وتعلم حتى تعرف ما لم تكن تعرفه.

ما هي وجهتك المفضّلة للسفر؟

مسقط عند جدتي

حاورته : ربا نسلي

من ألوان الأحجار الكريمة الساحرة لربيع مؤجّل إلى ألق الماس كالجليد اللامع! دليلك إلى مجوهرات شتاء 2019

في هذا العدد نكرّس موضوعاتنا لتتناول أجمل ما ابتكره الإنسان وخرج من بين أنامله وهي المجوهرات.. تلك القطع التي استطاع الإنسان أن يروّض من خلالها المعادن الثمينة ليشكّلها بابتكار ويزيّنها بأجمل ما أعطتنا إياه أمنا الأرض، الأحجار الكريمة والماس الفاخر. إليكم جولة على أبرز ما أطلقته دور المجوهرات العالمية ذات الطابع المعاصر.

أصب الهدف بألق الماس بهذه المجموعة من AKILLIS

رسمت المصممة الفرنسية كارولين غاسبار لنفسها خطّاً يختلف عن باقي مصممي المجوهرات، فلها طريقة جريئة للتعبير عن أفكارها تتجلّى في المجوهرات. خاصة مجموعة Fatal Attraction الجديدة.

يشير اسم المجموعة إلى إشارة إلى السهم الذي يطلقه “كيوبيد” من وحي الأساطير اليونانية القديمة. والملفت أنّ كارولين تستمدّ الوحي من الأساطير منذ تأسيس العلامة عام 2007، فاسمها يشير إلى بطل الأساطير الإغريقية “آخيل” (Achilles بالإنجليزية).

تُصيب هذه الرموز الآسرة الهدف دائماً، وهي مصمّمة من الذهب الأبيض أو الوردي أو الأصفر، أو من التيتانيوم، ومرصّعة بالألماس الأيض أو الأسود، فتلفّ الرقبة وكأنّها حرز لا يُقهر. يعزّز التيتانيوم نقاوة وقوّة التصميم الذي يُصيب قلب الحبيب مباشرةً.

صُمّمت هذه المجموعة للرجال والنساء على حدّ سواء، وتحديداً أولئك الذين لا يخشون عيش الحياة على هواهم.

الطبيعة تلامسك بلطف في مجوهرات بوشرون:

تعتبر الدار الفرنسية بوشرون الطبيعة ليست سهلة الانقياد. بل على العكس من ذلك، إنها قوّة تخترق المجموعات بحريّة وأصالة. ولذلك، ومنذ باكورة ابتكارات فريدريك بوشرون وحتى يومنا هذا، لا تزال الزهور، والنباتات والأغصان، تزهو وتزدهر، بلطف وليس بضعف، بأنوثة ولكن أيضاً بقوّة. في مكان ما بين الواقعيّة والخيال، ينبثق انتصار الطبيعة. والطبيعة نفسها تتكشّف.

من أجمل ابتكارات الدار هو قلائد إشارة الاستفهام التي لا تحتاج إلى قفل، ومن أجملها عقد “ليير دو باري” Lierre de Paris من الذهب الأبيض والماس وعقد علامة الاستفهام Point d’Interrogation  المستوحى من شكل سنبلة القمح، وسيقوم بالإجابة على هذا السؤال الحاسم: ما هي قطعة المجوهرات التي سأرتديها اليوم؟ وهو مصنوع من الذهب الأصفر المرصّع بالماس.

قبل 160 عاماً، وقع رجل في غرام ريشة الطاووس. كان اسمه فريدريك بوشرون. ثم بدأ العمل على إعادة إنتاج الجمال الرقيق والأثيريّ لريشة الطاووس إلى أن أتقنها. تمتاز إبداعات “ريشة الطاووس” Plume de Paon الجديدة، المصنوعة من الذهب الأبيض والمورغانيت والماس، أو الذهب الوردي والماس، بخفّتها ومرونتها.

خواتم كوكتيل من ألوان الطبيعة الأم من إبداع شوميه

تجسّد دار “شوميه” شغفها بالطبيعة من خلال ابتكار هذه المجموعة الجديدة من بروشات وخواتم كوكتيل، فتتألق المرأة في مناسباتها اليوميّة والراقية بقطع ” Bee My Love ” الاستثنائية. تتزيّن هذه الخواتم بأشكال النحل الذهبية المرصّعة بالألماس وهي تحتضن أحجاراً بألوان يطيب لها النظر. أما الميزة الأبرز في المجموعة فهي نمط قرص العسل الهندسي بحلّته الجديدة.

يطغى الياقوت والسفير من الأحجار الكريمة على الخواتم الفاخرة فتتلوّن بباقة من الألوان المرحة، وتستحضر إلى الذهن سنابل القمح الذهبية وهي تتمايل مع الريح. فتبدو وكأنها تكتب فصلاً مرحاً يعجّ بألوان الطبيعة الأخاذة في تاريخ هذه المجموعة.

فنانات مقيمات في الإمارات تحتفين بإرث الدولة في سوق مدينة جميرا

تعاونت سبع فنانات مقيمات في دولة الإمارات العربية المتحدة مع سوق مدينة جميرا، لإطلاق عمل فني متميز احتفاءً بإرث دولة الإمارات الثقافي الغني.

ويهدف المشروع التراثي إلى تسليط الضوء على إرث الإمارات من خلال مجموعة من الأعمال الفنية والتركيبية؛ حيث أبدعت فنانات سبعه هم: أماليا بالجافلة، وأمريتا سيثي، ومنى فارس، وزينب الهاشمي، ونورة سليمان المزروعي، وليلى مصري وفاطمة محي الدين – في عرض سلسلة من الأعمال المميزة والفريدة لتحويل سوق مدينة جميرا إلى لوحة تنبض بالحياة والنشاط.

Mona Fares

واعتمد المشروع على مكانة سوق مدينة جميرا كواحد من أبرز وجهات الترفيه والبيع بالتجزئة المرموقة في دبي لتقديم تجربة ثقافية أصيلة لزواره المحليين والسياح تعكس رؤية الإمارات طويلة الأمد في أن تصبح أحد مراكز الفنون المرموقة في العالم، ليرتقي بالسوق إلى مصاف الوجهات المذهلة والتي تتيح لزوارها تجارب عصرية تروي تاريخ دبي العريق.

هذا وتم اختيار الفنانات السبع لتنوّع أساليبهن الفردية وأعمالهن السابقة، وأبدعن سلسلة من الأعمال الفنية في أنحاء سوق مدينة جميرا. فقد استخدمت أماليا بالجافلة الألوان الزيتية والأكريليك في رسم جدارية “سريالية مذهلة” عنونتها بـ”نور زايد”؛ بينما صوّرت لوحة أمريتا سيثي بألوان الأكريليك نموذج الأمواج الصوتية الذي يتشكل عند نطق عبارة “سوق مدينة جميرا”.

 

Laila Masri

أما فاطمة محي الدين، الشهيرة باسم فاتس باترول، فقد استخدمت طلاء جدران وألوان الأكريليك لرسم لوحة تصور مجموعة طيور محلية مع الشمس والقمر والنجوم وفنون الموزاييك العربية؛ فيما مزجت منى فارس بعملها مواداً مختلفة مستوحاة من ألوان طبيعة الإمارات ومكوناتها مثل طلاء الحائط وألوان الأكريليك والطلاء البخاخ والجليتر والحبر والجص والمعدن.

ويستكشف عمل زينب الهاشمي الروابط بين الطبيعي والصناعي، إذ استخدمت شبكة من المعدن المدعم وأخرى من خشب النخل وأضواء LED؛ في حين استخدمت المزروعي طابعة ليزر من الفينيل لتبدع عملها من المواد المختلفة التي تشكل خطوطاً ونماذج مستوحاة من الصقور والموروث الإماراتي.

Amrita Sethi

ومن جهتها، استخدمت ليلى مصري الألوان الزيتية والأكريليك والحبر في عملها الذي يمثل تناغم الشعب الإماراتي ويعكس الجمال والثراء اللوني الموجود في ثقافة السوق التي تميز المنطقة وفنونها وحرفها اليدوية.

ويأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية دبي للتجزئة التي تهدف إلى ابتكار تجربة أكثر سلاسة واتساقاً للزوار من خلال تطوير البنية التحتية للوجهة وارتباطاتها، بالتزامن مع الاستفادة من مزاياها الأساسية، لتقديم عمل فني يشكّل اللبنة الأساسية لأعمال التطوير المستمرة في سوق مدينة جميرا.

هذه هي الطريقة التي تختار فيها أحلام مستغانمي عناوين كتبها!

ضمن جلسة جلسة ثقافية حوارية تحت عنوان #حديث_الكتب استضاف فيها الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ عن روايتها “ذاكرة الجسد” في العام 1998. نظّمها مقهى “الراوي” الثقافي في الشارقة وبالتعاون مع مكتب الشارقة عاصمة عالمية للكتاب وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين. أفصحت الكاتبة الشهيرة أحلام مستغانمي عن الطريقة التي تختار بها عناوين كتبها قائلة: العناوين هي التي تختارنا وأنا أكتب للتاريخ

وناقشت الجلسة التي أدارها الإعلامي نور الدين اليوسف خصوصية عناوين الكتب التي تختارها المؤلفة، والغاية التي تدور وراء اعتماد عنوان دون آخر، سيما وأنها تمتلك عناوين لافتة لاقت أصداءً لدى جمهور القراء والنقاد على حدّ سواء، حيث استهلت حديثها بالقول:” نحن لا نختار العناوين، هي من تختارنا، فهي كلمات مكثّفة تأتي في السياقات، ربما كلمة واحدة تستفزك لاختيار عنوان العمل، في (ذاكرة الجسد) الذي اختار العنوان هو بطل الرواية خالد بن طوبال، فهو ذاكرة جسده المشوّه، وعرفت بعد ذلك من صديقة لي أن للجسد ذاكرة، هذا أمر تعلمته لاحقاً وكنت أعيشه مع البطل على الورق”.

وتابعت: “لغتنا العربية مليئة بالجماليات، إنها لغة فذّة، الكثير من الكلمات والعبارات تفضي لمعاني كثيرة كما أيضاً هذا العنوان قاله خالد على سرير الموت، حيث وصف المشهد بأنه عابر سرير، وقد اعتمدته لحظتها عنواناً للكتاب الذي جاء بعده، كلّ هذه عبارة عن رؤى واشتغالات تدور في هاجس المؤلف لا يعرف في الحقيقة متى ستأتي وتحتل مكانها في حياته وذاكرة القارئ، وأنا أدفع ثمن عناوين كتبي”.

وعن علاقتها بالعاطفة وكيف تروي سيرة الحبّ واللهفة والعشق، قالت”: منذ بداية التاريخ الأدبي العربي ونحن نقف على الأطلال، ونحتفي بالبكاء والغياب، نحن أمة تحب أن تتعذّب، وهذا شيء واقعي ونراه في الكثير من مواقف الحياة والوطن العربي للأسف به الكثير من هذه الملامح، وأنا لا أحوّل كتاباتي إلى دراما عاطفية ووجدانية بحتة، وقد خففت من الحزن فيها، لأننا لم نعد نعيش الفراق كفاجعة شخصية، في هذه الأيام الموت هو سيد الموقف في مختلف ما يحيط بنا من مظاهر، وهناك قضايا أهم بكثير من الفراق والحزن على غياب محبّ وعاشق، ويجب على كلّ شخص أن يراجع علاقته مع الفقد كوننا أصبحنا يتامى أوطان وبلاد”.

وتابعت:” الحبّ جميل للكاتب وهو زاده، ومصيبة للإنسان العادي، وأؤمن بأن الكتابة هي وسيلة للإنقاذ من كل ما يتعلق بهذا الحب ومفردات الحياة الشائكة، ويجب على الكاتب أن يتحايل من أجل إيصال الرسالة، أنا إنسانة تكتب للتاريخ لأنني أعرف بأنه سيحاسبني”.

وفي ختام الجلسة نظم المقهى حفل توقيع للكاتبة الجزائرية حيث تركت إمضاءً بخطّ يدها على مجموعة من الكتب التي احتفى بها الجمهور منها شهياً كفراق، وذاكرة جسد، والأسود يليق بكِ، وغيرها من المؤلفات التي لاقت رواجاً لدى جمهور القراء.

وتأتي الجلسة التي ينظمها “الراوي” بالتعاون مع مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، ضمن مبادرة أطلقها المقهى مؤخراً تحت شعار #حديث_الكتب، الرامية إلى ترسيخ ثقافة المطالعة وتشجيع أفراد المجتمع على قراءة كتبهم المفضلة من خلال تنظيم لقاءات وندوات شهرية يشارك فيها نخبة من أبرز الكتّاب في المنطقة العربية.