من أكثر الصيحات التي لفتتنا ضمن مجموعات النظارات الشمسية لموسم خريف وشتاء 2019/20 هي الألوان الدافئة التي تزيد من نضارة الوجه وجماله إن أضيفت إليه. لا تزال الأشكال الكلاسيكية بإطاراتها الهندسية الواضحة هي السائدة والتي تسعى لاقتنائها غالبية الأنيقات. بينما تلفتنا بعض التصاميم وإلإطارات المبتكرة بأسلوب عيون القطّة أو القطوع الدائرية أحياناً أو المستطيلة. أصدرت العديد من دور الأزياء والعلامات التجارية مجموعاتها من نظارات خريف وشتاء 2019 إليكم جولة سريعة على أهمها.
الجرأة والسحر في نظارات روبيرتو كافالي
تستمد مجموعة نظارات روبيرتو كافالي لموسم خريف وشتاء 2019 والإطارات المصمّمة على شكل عيون القطة إلهامها من موضة الخمسينيات وتضفي الرقي والأناقة على الإطلالة.
تجمع هذه الإطارات بين سحر الريترو والطابع الجريء المفعم بالأنوثة، مما يجعل منها أكسسواراً لا غنى عنه. يمكنك أن تختاري نظارات عيون القطة الكلاسيكية، أو الإطارات الفاخرة المصممة على شكل جانح. كما تستطيعين إضفاء الحيوية على إطلالتك مع نظارات مزدانة بنمط قوقعة السلحفاة مع تفاصيل ذهبية وأحجار الكريستال.
الكلاسيكية الأنيقة في نظارات Tom Ford
تحتفي مجموعة Tom Ford لموسم خريف وشتاء 2019 بالقصة المربّعة الكلاسيكية مع تصاميم حصرية تتزاوج مع لوحة ألوان عصرية. استمدّت العلامة إلهامها من موضة سبعينيات القرن العشرين وأعادت إحياء النظارات بأحجام كبيرة وبالأسيتات السميك لتمنحك إطلالةً أنيقةً وجريئة في الوقت عينه.
في تصاميمها الكثير من التفرّد والتميّز، كيف لا وهي تنقل مشاعرها وأصالتها والكثير من الحب في مزيج ينصهر مع الذهب والأحجار الثمينة مثل الماس. بدأت المصممة اللبنانية ندى غزال مسيرتها المهنية كخبيرة في حقل الإعلان إلى أن اتبعت شغفها في إنشاء علامتها الخاصة تحت اسم Nada G في عام 2003. ومنذ ذلك الحين تعرف تصاميم ندى على أنها تنقل ذكرياتها وإرث مدينتها بيروت بكل تفاصيلها. إليكم مقابلتنا الثريّة بالعواطف والحب مع المصممة المبدعة ندى غزال.

أخبرينا عن بداياتك وكيف دخلتي إلى عالم تصميم المجوهرات؟
حبّي تجاه الحرف اليدوية لمع في البداية حين كنت من العمر 6 سنوات فقط، حين كنت أشاهد جدّتي تحيك قطعاً جميلة باستخدام الإبرة. حينها علمت بأنني أريد أن أصمم، وأن أشارك فنّي وشغفي مع العالم. درست التصميم الغرافيكي والفنون الجميلة، وعملت كرئيسة إبداعية في اثنين من أكبر وكالات الإعلان. حينها استلمت العديد من الجوائز العالمية بفضل الابتكار والتطوير.
عملي كعقد من الزمن في مجال الإعلان كان مثمراً، لم أكن فقط في دور بناء العلامات التجارية بل أيضاً ترأست الإنتاج المربح وتدرّبت على إدارة الإنتاج. هذه التجربة منحتني القوة لأن أتخذ قفزة في الإيمان والمغامرة لبناء علامتي التجارية وشركتي الخاصة ضمن أمر أشعر حياله بشغف شديد.
في عام 2003 غادرت عالم الإعلانات، وعدت إلى مدينة لندن وأنا مصممة على بناء علامة مجوهرات عالمية. تضمنت مجموعة مجوهراتي الأولى 25 قطعة محاكة يدويّاً من مجوهرات مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراط، كانت محاكة من الأسلاك الذهبية والأحجار النفيسة. تم بيع المجموعة بأكملها على الفور تقريباً من بعد أن عرض بعضها في ديسمبر كانون الأول 2003. في عام 2004 افتتحت أول بوتيك لي والباقي هو تاريخ!
مم تستلهمين تصاميمك؟
تعكس تصاميمي مشاعري الحقيقة وحالتي العاطفية. أيضاً ما يحيط بي وما يحرّكني بثبات. فأنا أتأثر بكل شيء أراه وكل شخص التقي به. ألاحظ أشياء صغيرة مثل رقاقات الثلج المتدلية أسفل النافذة، الحركة الطبيعية للأشجار حين تتراقص معها الرياح. أيضاً أنا مأسورة بالعمارة والمفروشات، كل تلك الأمور يمكن أن تبتكر حواراً خارجياً يمكن أن يترجم إلى أشكال وأحجام تعزز من تصاميمي.
اعتقد أن هذا هو السبب من وراء الظهور العالمي لعلامتي، لأنها تتواصل مع عواطف الناس ومنها تحيك قصصي وقصصهم ضمن عمل واحد.

نرى الكثير من التصاميم التي تعكس الإرث العربي، والزخارف العربية، خاصة من لبنان، كيف تستلهمين هذه التصاميم وما الذي تعنيه لك التصاميم التقليدية؟
اعتقد أن الذكريات ترسم ما نحن عليه، ولقد قمت بترجمة ذكرياتي من خلال فنّي، عملي وحياتي. تعتبر تصاميمي معاصرة للغاية وليست تقليدية، ولكن وبما أن إرث لبنان جزء لا يتجزأ من تربيتي، فقد أثر هذا التصميم إلى جانب عمارتنا المذهلة على بعض من تصاميمي.
مجموعة “خيزران” مستوحاة من ذكريات الطفولة. كنت أذكر أن قبل العيد كنا نغسل أسطح كراسي الخيزران. أذكر أن جدّتي كانت تصنع خواتماً من عجين الكعك الدقيق، وكانت تعطينا إياه حين كنّا أطفالاً لنقوم بتغميسه في السمسم، بعدها كانت تضغطه على سطح كرسي الخيزران ليأخذ شكلاً شبيهاً بطبعة الخيزران. حين كان يخرج الكعك من الفرن، كان يظهر ذهبيّاً مقمّراً، وكنت أتظاهر بأنها أساور ذهبية.
أما مجموعة “بلاط بيروت” فهي مستوحاة من أرضيات منازل فديمة في بيروت. كنّا نقضي أنا وأختي أيام الشتاء نلعب داخل المنزل ونقفز على رؤوس أقدامنا على تلك الأرضيات الموزاييك ونلعب لعبة “الحِجة”.
عمارة بيروت والزجاج المعشّق والملون في متحف سرسق بالتحديد كان الإلهام وراء مجموعة Power of Light .
في تصاميم الكثير من الألوان والأحجار الكريمة المتناثرة بأنوثة على المجوهرات وخاصّة الخواتم، كيف تطوّعين الأحجار الكريمة وتصقلينها لوضعها بأبهى حلّة بعيداً عن النمطية؟
لأن ابتكاراتي هي ترجمة لتجربة شخصيّة أو عواطف فردية، تبقى رموز تصاميمي متفرّدة، مع ذلك، فترصيع الأحجار يبدو متميّزاً ويعبّر ويمثّل علامة Nada G

في عالم المجوهرات نجد المنافسة وأحياناً التقليد، كيف تقف علامتك في وجه المنافسات وخاصة مع التطوّر الرقمي؟
أعتقد بأن هناك مساحة للجميع، اعتبر أن المنافسة جميلة، وصحّية للغاية، هي ما تميّزك عن غيرك، خاصة إن كنتي صادقة تجاه نفسك وتبتكرين تصاميم أصيلة، وهذه مكنونة Nada G.
أما بالحديث عن النسخ، فهذه قصّة أخرى، فهي ليست خطيئة من يقوم بالنسخ فقط بل أيضاً من يشتريها أو يطلبها. لأن نسخ التصاميم تعتبر سرقة جزء كبير من روح المصمم.
من هي السيّدة التي تختار من تصاميم ندى غزال؟
أصمم للنساء القويّات، الجريئات، اللواتي يظهرن تفرّدهن واختلافهن من خلال أسلوبهن في المجوهرات، دون أن ينسخن أسلوب أي أحد آخر. النساء اللواتي يخترن من مجوهرات علامة Nada G الفاخرة هن متميّزات وتبحثن عما هو مختلف في المجوهرات. الذي يكملهن ويبرز شخصياتهن، والمجوهرات الأنيقة التي تروي قصة وتعطي مظهرهن ميزة وموقف.
ما هي أهم التحدّيات التي واجهتها، وماذا تعلّمتي منها؟
تعتبر التحديات جزءاً من أي عمل، الأهم هو كيف تتعاملين معها وكيف تتغلبين عليها. أنا ممتنة لأنني رغم أنني واجهت الكثير من التحدّيات الكبيرة خرجت منها أقوى وأكثر حكمة وجهوزية من قبل. إن العيش في الشرق الأوسط ولبنان بشكل خاص في المناخ السياسي والاقتصادي الحالي له نكسات.
فالبنية التحتية وديناميكيات السوق يمكن أن تكون محدودة للغاية لنمونا. فرص التمويل والإرشاد والتوجيه قليلة. هذا يعني أنك تحاول باستمرار التحسين بشكل مستقل بدلاً من أن يرشدك الخبراء خصوصًا عندما تكون من الجيل الأول من صائغي المجوهرات. الآن التحدي الأكبر لي هو التوسع الدولي.
كخبيرة في تصميم المجوهرات، ما هي نصائحك للسيدة التي ترغب باستثمار قطع المجوهرات؟
لا أرى المجوهرات على أنها استثمارات مادّية، أراها على أنها قطع عاطفية. أعتقد أن قطع المجوهرات حين تناديك يجب عليك أن تشتريها لأنها تعكس شخصيتك، وستتحول إلى هدية رائعة تتوارثها الأجيال.
ما هي أهم 3 نصائح للحفاظ على المجوهرات الذهبية المرصّعة بالأحجار الكريمة وصيانتها؟
نصيحتي هي أن ترتدي، ارتدي، ارتدي مجوهراتك، احبّيها، واستمتعي بها، ولا تبقيها مختبئة زمناً طويلاً، إن تعرضت للخدوش أو اتسخت لا تقلقي فسنصلحها لك.
ما هو أكثر حجر كريم عزيز إلى قلبك وتشعرين بالشغف حين تستخدميه في تصميم مجوهراتك؟
واحدة من الأحجار التي أفضلها هي حين استخدم الماس بقطع الخام الثلجي، أحب الطريقة التي يأخذ فيها الماس بقطع الخام شخصية متفرّدة عن باقي الأحجار الأخرى ويروي قصّة خاصة به، أحب دمج هذا أحجار الماس بقطوع الخام مع الذهب الممشط باللون الأصفر والأبيض الخام. ليس هناك أي حجر آخر يمكن أن يلائم هذا المزيج أكثر.
ما هي نصائحك لمصممات المجوهرات الناشئات اللواتي يخطين في طريق عالم المجوهرات الفاخرة؟
حين أنشأت علامتي Nada G للمجوهرات الراقية، كان سوق المجوهرات في المنطقة يحكمه إما علامات المجوهرات ذات القطع الكلاسيكية أو العلامات الجماهيرية. كانت حينها التصاميم شمولية، وكان هناك بضعاً من مصممي المجوهرات التي تلجأ إليه السيدة العصرية لتعبر عن أسلوبها. حينها عرفت أن هناك حاجة تسويقية ولدي الحل لها، وكنت شغوفة لذلك. لذا كان هدفي أن ابتكر قطع مجوهرات متميزة يمكن للسيدة العالمية أن تختارها. أردت أن اصمم مجوهرات تتمتع بهوية تتميز عن تلك الشمولية. مجوهرات لديها روح وقصة تجعل النساء يتواصلن مع القطع التي ترتديها. وكانت نتيجة نجاحي هو الرؤية الواضحة لما أريد ومدى حاجة السوق إليها. لذا أعتقد أن النصيحة إليهن هي: الاستمرارية هي أن يكون لديك رؤية وأصالة ومثابرة وبالطبع أن تضيف الحب (والماس حين تستطيعين) في كل شيء تقومين به.
ما هي الأمور التي تبقيك على مستوى تحفيزي إيجابي من الصباح حتى المساء؟
حبّي للحياة، حبي لعائلتي، حبي للناس، وحبي لنفسي، وحبي لعملي، وحبي للعطاء ورد الجميل للمجتمع ، جميعها أسباب كافية لأكون متيقظة وعلى وتيرة واحدة من العمل.
علي أيضاً أن اعترف أن الابتكار يشفي قلبي، ويغذّي روحي، لذا أنا محظوظة لأن يكون لدي قوة من الشغف التي تبقيني راضية.
ما هو الكتاب الذي قرأته وأثر بك؟
لست متأكدة من أنني سأذكر اسماً واحداً، مثلاً ‘Heal Your Life’ – ‘Many Lives Many Masters’ – ‘The Power of Now’ – ‘Tipping Point’ – ‘The Monk Who Sold His Ferrari’
تلك بعضاً مما مر في ذاكرتي حاليّاً.
ما هي حكمتك في الحياة؟
كن صادقاً مع نفسك وضع قلبك وروحك في كل شيء تقوم به.
إعداد وحوار: ربا نسلي
جميعنا سمعنا عن العطر الأغلى في العالم وهو عطر “شموخ” المصنوع من أغلى أنواع المكونات العطرية إضافة إلى ترصيع عبوته بالأحجار الثمينة والذهب والفضة. اليوم نلتقي مع السيد مصطفى آدم علي الشريك المؤسس لعلامة Spirit Of Dubai مع والده السيد أصغر آدم علي الذين أسسا هذه العلامة كرد جميل لمدينة المستقبل “دبي”. تقرأون تفاصيل المقابلة والعلاقة المتينة ما بين العطور والمجوهرات في هذا الحوار.

أخبرنا عن القصة من وراء ابتكار علامة Spirit Of Dubai
تعود القصة إلى أول مهرجان تسوق أقيم في دبي عام 1996، حين أطلق والدي علامة ” Dubai” حديثاً . واليوم بعد 20 عاماً من ذلك الحلم، وهو ابتكار عطر يحتفي بالمدينة التي اعتبرها وطني، أصبح الحلم حقيقة. حيث تحوّلت العلامة إلى مشروع لكلينا، وعملنا يداً بيد، ودرسنا المدينة لتحقق رؤيته والتي أصبحت رؤيتنا كلانا. قادنا بحثنا على أهم وأندر النفحات الطبيعية إلى زيارة أروع الأماكن التي تستحق الزيارة في هذا العالم.
تجمع العلامة ما بين الحرفية العالية وحب المؤسس لدبي، أخبرنا عن هذا الأمر؟
شهد والدي السيد أصغر آدم علي، شخصيّاً التغييرات والتطوّرات التي حدثت في مدينة دبي. في الوقت الذي وقف فيه والدي والعالم أمام رهبة تطوّر دبي السريع، كان من المنطقي أن يطلق علامة تجارية رمزية لسمات دبي.

بما أن دبي هي مدينة المستقبل، كيف استطاعت الدار المزج بين المعاصرة وتقاليد صناعة العطور وتقنياتها؟
كوننا علامة إماراتية، تبقى العطور هي الأسطورة والإرث والتقاليد. ولكن في نفس الوقت حرصنا على أن يكون للعطر شكلاً عصرياً. لذلك أضفنا العصرية إلى النفحات الشرقية مع المحافظة على أصول الصناعة العطرية العربية.
تعتبر Spirit of Dubai علامة عطور فاخرة للغاية، ما الذي يميّز علامتكم عن غيرها من دور العطور ويجعلها متميزة؟
ما يجعلنا متميّزون عن غيرنا هو تاريخنا، ليس لأن علامتنا مستوحاة من دبي فحسب، ولكن شعورنا بالحنين تجاه المدينة. وبهذا كل قطعنا تروي حكاية تتعلق بهذه الإمارة، كونها غنية بتاريخ استخراج اللؤلؤ أو بتاريخها الحافل بالفروسية والخيل العربي.
في مارس آذار الماضي من عام 2019 قمتم بإطلاق أول عطر مزين بالمجوهرات وهو “شموخ” أخبرنا المزيد عنه.
يقدّم عطر SHUMUKH شموخ التحيّة إلى The Spirit of Dubai، توحّد من خلالها ما بين فن صياغة المجوهرات وصناعة العطور، لابتكار عمل فنّي يروي قصة دبي. تستمد القطعة قوتها من جودة موادها النادرة التي تم جمعها من مصادر جاءت من أنحاء العالم البعيدة.
مم استوحيتم هذا العطر؟
استوحيناه من إرث دبي الغني والمتنوع، إنها مدينة مذهلة مع مناظر حية وتناقضاتها الساحرة مع التقاليد القديمة وجميع الكماليات لمجتمع عالمي مزدهر. على حد تعبير المصمم والعطّار الكبير السيد أصغر آدم علي “لقد كان حلمي دائمًا تصميم أكثر التحف الفريدة التي لم يشاهدها العالم قط”.
لماذا يعتبر هذا العطر هو الأغلى في العالم؟
“شموخ” ليس عطراً بل إبداعاً كبيراً يجمع ما بين الفخامة والفنون والعطر والمجوهرات. كل جانب من هذا العطر تمت قولبته بالذهب والفضة والماس وأحجار ثمينة أخرى. وهو الأول من نوعه الذي تم بنائه مع جهاز تحكم عن بعد لآلية هيدروليكية.
المكونات النادرة في العطور تشبه الأحجار الكريمة في المجوهرات، هل يلتقي المجوهرات والعطور كل الأوقات؟
يمكن أن تكون المجوهرات مصدر إلهام لتكوين العطور، لذلك نرى الكثير من دور المجوهرات تبتكر عطوراً من توقيعها. العطور تشارك المجوهرات بالكثير من النقاط المشتركة، مثل الجودة والعناصر النادرة والفخامة والرومانسية والإطلالة الساحرة.
أخبرنا عن الأصداء تجاه العطر وإطلاقه؟
كان رد الفعل استثنائياً، كانت لحظة من الفخر لنا وشرفاً لأن نبتكر هذه القطعة الفريدة. لقد تأثرنا كثيراً بالامتنان ورد الفعل الذي تلقيناه ممن قد رأى “شموخ”
كخبير في عالم العطور، ما هي الطريقة الأمثل للحصول على العطر لمدة أطول؟
يجب على العطور أن تطبق على نقاط النبض في الجسم. أيضاً أن يوضع على شكل طبقات، يمكن وضع لوشن أو كريم من العطر نفسه أولاً ثم رش العطر أو وضع كريم لوشن آخر بهذا تمزجه مع نفحات أخرى.
هل تشجع على مزج العطور؟ كالطريقة الإماراتية التقليدية في وضع العطر. هل هناك أي نصائح تجاه هذا الأمر؟
هناك تقليد لدى الإماراتيين في ابتكار عطورهم بنفسهم عبر خلطها مع بعضها لابتكار نفحات فردية وشخصية. أوصي بخلط العطور مثلاً في وقت النهار، امزجي بين الروائح المنعشة مع النغمات الخشبية والمسكية أو اللايم، للعطور الليلية، امزجي العطور الأثقل مع العطور الشرقية.
ما هو نفحة عطرك المفضل التي ترغب باستخدامه كل الأوقات؟
مع العلم أن العطور والتركيبات المتنوعة تتوفر لدي، إلا أنني لازلت مأخوذاً بخشب الأجار الهندي الصافي. إنه حقاً ليس له مثيل.
في عالم العطور، هناك نفحات بدأت بالإندثار والندرة مثل الفانيليا في مناطقها الحقيقية. كدار للعطور كيف تقفون أمام هذه المعضلة لدعم الطرق التقليدية لتركيب العطور؟
مع تطور الصناعة، نحتاج إلى التكيف والتغيير مع حماية تراثنا وأصولنا. علينا أن نوازن بين أن نكون مبتكرين وأن نكون متوافقين مع معايير الصناعة مثل IFRA. بما أن علامتنا تجارية دولية، فمن الأهمية بمكان أن نتقيد بالمعايير الدولية للمصادر والإنتاج، ولكن أيضًا أن نحافظ على هويتنا وتراثنا الفريدين من خلال موازنة المزج والتركيبات دون المساومة على النتيجة النهائية للمكوّن.
إعداد وحوار: ربا نسلي
ما هو مستقبل العمليات التجميلية غير الجراحية في المنطقة؟
حوار مع السيد الياس شبطيني، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ’ميديكا”
“لم تعد الإطلالة الجميلة في وقتنا الحاضر خياراً شخصياً بل نمط حياة، إذ يلجأ العملاء اليوم إلى حلول تجميلية تدفعهم إلى تبني أسلوب حياة كاملة. وندرك أن التجميل بات جزءاً لا يتجزأ من حياة هؤلاء العملاء، ما يدفعنا لمواصلة تطوير علاجات جديدة غير جراحية لتلبية احتياجاتهم المتنوعة وتزويدهم بأفضل التجارب التي يستحقونها على مستوى العالم”، تعليق السيد الياس شبطيني، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ’ميديكا”
حيث يحمل في جعبته 20 عاماً من الخبرة في تقديم علاجات تجميلية مبتكرة لتلبية تطلعات العملاء باستخدام أحدث التقنيات، ما أهلّه لدخول قائمة ’أرابيان بزنس‘ لأبرز 100 شخصية قيادية ملهمة على مستوى الشرق الأوسط.
فيما يلي استشرنا السيد الياس شبطيني في موضوع الجراحة التجميلية غير المراوغة ومستقبلها وقدّم لنا بعضاً من رؤيته في هذا المجال.

الخبرة في الجراحة التجميلية غير المراوغة
الجراحة الغير مراوغة تمثل 68% من العمليات اليوم. تهتم الناس في هذه الأيام بالقيام بعمليات غير جراحية لتسهيل الامكانيات. مثلا: أصبح الاتجاه السائد الآن هو إنقاص الوزن والقيام بعمليات التجميل وما إلى ذلك دون إجراء العمليات الجراحية. الإجراء غير الجراحي هي امكانيات للحلول من غير استخدام غرف العمليات. على سبيل المثال ، الإجراءات الصغيرة مثل إزالة الدهون من الرقبة أو الذقن لا يحتاج اليوم الى إجراء جراحي لأنه لا يستغرق سوى 10 دقائق كحد أقصى باستعمال طرق جديدة من الاجهزة الحديثة
ما معنى الجراحة التجميلية المراوغة؟
كيف تختار السيدة أو الرجل المركز التجميلي الأنسب؟
قبل التفكير في إجراء عمليات جراحية يجب على المريض ان يختار العيادة والطبيب من خلال ابحاث لمعرفة ما هو الصحيح لاتباعه. يجب على المريض ان يفهم الإجرائات التي سوف تستخدم… عدد العمليات الجراحية أو غير الجراحية التي سيقوم بها. واهمها معرفة طبيبك خبرته والعيادة التي ينتمي اليها من خلال البحدث عبر الاصدقاء وغيرهم كي لا تواجه أي مشاكل. الأمر الثاني هو التأكد من سلامة الأجهزة التي تستخدم وعدم وجود أي آثار جانبية..
ما هو مستقبل الجراحة التجميلية والصناعة الجمالية الطبية في ظل المنافسات؟
عندما ننظر إلى التكنولوجيات الجديدة والتقدم.. فمن الأصعب التنبؤ بما سيصبح التيار الرئيسي في المستقبل. غير أن ما هو مؤكد هو أن الجراحة التجميلية ستستمر في التطور مع إدخال وإبداعات جديدة وقبولها. وتشير اتجاهات الجراحة التجميلية إلى أن الطلب على الجراحة التجميلية سيستمر في النمو كلما أصبحت أكثر تقدما وأقل اجتياحا وأقل تكلفة. وسوف تكون التكنولوجيات الجديدة والتقنيات المبتكرة رائدة في زيادة تحسين نوعية الإجراءات. في عالم اليوم، العديد من الناس يريدون أن ينظروا ويشعروا بأفضل ما لديهم. ويمكن للجراحة التجميلية أن تساعد على تحقيق ذلك وأن تؤخرعملية الشيخوخة. وفي المستقبل، قد تصبح هذه الرغبة في أن تبدو شابة وجذابة أكثر شيوعا.
كيف تتجه الصناعة التجميلية نحو التفردية والرفاهية؟
اليوم في الصناعة التجميلية لا يتعلق الامرفقط بالمتعة أو الحاجة ولكنها أصبحت أسلوبًا للعيش كما لو انه جزء من حياتنا. في هذه الأيام يجب على الافراد اتباع الجمال كطريقة عيش… ونظرًا للعديد من الخيارات المتاحة أمامنا لإجراء العمليات التجميلية والإجراءات المبتكرة ، يمكننا القول انه لا يوجد سبب لاي شخص أن لا يلتجىء الى الطب الجمالي للظهور بشكل جيد امام الناس.
كيف تساهم المراكز التجميلية في زيادة الوعي نحو السياحة الطبيّة في دبي؟
دبي هي واحدة من المدن الرئيسية التي تهتم بأفرادها وتهتم بتوفير كل ما هو ضروري لإعطاء حياة مريحة. وتؤمن الدولة اليوم بأعمال الطب الجمالي وفتحت الأبواب أمامنا وأمام الناس لتتيح كل ما هو جيد ومفيد بأحدث الابتكارات بالأخص للجيل الجديد. ستكون دبي دائمًا في الصدارة ورائدة لكل الأعمال في المنطقة
ماهي خطط النمو والتوسع لمجموعة ميديكا
نسعى اليوم لتعزيز شراكاتنا وترسيخ حضورنا في أسواق جنوب أفريقيا وجنوب آسيا خلال العقد القادم، معتمداً مبادئ وقيم جوهرية التي ترتكز على معاملة العملاء كشركاء، والتي تنعكس أيضاً عبر فريق مديكا المتفاني المؤلف من 250 موظفاً من ثقافات وجنسيات مختلفة، الذين نجحوا في ظل رؤية الشركة. وبفضل السمعة الطيبة للشركة وحملات وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ حضور مجموعة ’ميديكا‘ والاستمرار بتعزيز نموها ,فقد تجاوزت الشركة أولى تحدياتها المتمثلة في ترسيخ اسمها وتأسيس مكانتها الرائدة في عالم العلاجات التجميلية غير الجراحية. وقد سجلت العمليات غير الجراحية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت نسبتها 86% بعد أن كانت 15% فقط عند تأسيس الشركة.
ما هي أكتر صيحات التجميل شيوعاً في هذه الأيام للنساء والرجال؟
أنّ عملية تجميل الأنف تبقى الأكثر طلباً في المنطقة من دون شك، من النساء والرجال بشكل متساوي. وأيضا لاحظنا أن الرجال يخضعون لهذه العملية لأهداف صحية وجمالية. لكن العملية الجديدة التي ظهرت هذه السنة هي عمليات نحت الرقبة والذقن والتي تعتمد على الفيلر، وهذه التقنية المعروفة بـ”تكساس” أو “نفرتيتي” تلجأ إليها النساء من جميع الأعمار إذ أنّ نتائجها دائماً ناجحة. أنّ البوتوكس لا يزال هو الإجراء التجميلي الأول لأنّ النساء يثقن بنتيجته، و يبقى متربعاً على عرش الإجراءات التجميلية، لكن يأخذ اليوم منحى آخر إذ أنّ الفتيات يقمن به لمنع التجاعيد من الظهور لأخفائها.
ما رأيك اليوم في قطاع التجميل وكيف ترى مستقبله؟
1.6 ٪ من الناس اليوم موجودون على ساحة الطب الجمالي ولدينا الكثير من الناس للعمل عليهم. هناك أيضًا العديد من الخيارات الأخرى التي سوف نوفرها لتشجع الاشخاص للقيام بانواع مفيدة من الإجراءات كل يوم وخاصة الفتيات القاصرات اللائي بدأن في إجراء العلاجات. هذه الفئة ممكن ان تستخدم الجراحة التجميلية غير المراوغة… فهذامستقبل جديد لعالم الجمال بسبب الابتكارات والخيارات والإجراءات المختلفة التي يمكن اختيارها وتنفيذها.
كيف تساعد مديكا اليوم الأطباء للابتعاد عن الجراحات التجميلية (تحت السكين) الى استعمال طرق و أساليب جديدة؟
هنا في ميديكا ، نوفر للأطباء تدريباً متقدماً لأي تقنية جديدة تصل الينا وهذا يتطلب التدريبات المستمرة. شيء آخر نقوم به تدريب الفريق بشكل أساسي بحيث يكون جميعهم تحت نمط معينوتوفيرالمعلومات إلى العميل بشكل صحيح. لذلك التدريب المستمر في ميديكا هو من اسس الشركةز
حاورته: ربا نسلي
على هامش مؤتمر العالم العربي الفاخر Arab Luxury World في حزيران يونيو الفائت في مدينة دبي، شارك السيّد Mehdi Rajan وهو مدير العلامة في منطقة الشرق الأوسط، والهند وأفريقيا منذ عام 2018، في إحدى الحوارات التي أقيمت ضمن المؤتمر، تضمّن الحوار الجماعي مع أهم الأسماء والمناصب، فكرة الأخذ بالاعتبار واحد من أهم التحدّيات الرئيسية في المستقبل وهو معالجة فجوة المواهب في قطاع الفخامة إن كان في العالم عموماً أو في الشرق الأوسط خصوصاً.

على هامش المؤتمر كان لنا الحوار التالي مع السيد مهدي راجان Mehdi Rajan، تابعوا تفاصيله.
ما هي التحديات التي تواجهونها فيما يخص إدخال التكنولوجيا الصحيحة للوصول إلى العملاء، خاصّة عندما نتحدّث عن دار ساعات فاخرة لديها تاريخ وإرث عميق وهي IWC Schaffhausen ؟
ليس هناك أي تناقض مع كوننا فخورين بإرثنا وقصصنا والتواصل معها بأسلوب مبتكر، على العكس، مكّنتنا التقنيات الحديثة من التعامل مع عملائنا بشكل مستمر وأكثر معنى وبطريقة متعاونة. قبل بضعة أشهر، أصدرنا مجموعة محدودة من 100 قطعة فقط من ساعات Big Pilot Safari، من خلال منصّة Instagram فقط، تمّ نشرها على حساب الرئيس التنفيذي للدار. تخطّت ردود الأفعال توقّعاتنا، خلال أسابيع قليلة تلت، بيعت الساعات جميعها حول العالم. تتيح لنا التكنولوجيا تحسين تجربة عملائنا والحفاظ على حوار دائم معهم.

كيف تغيّر ثورة التقنيات الحديثة وجه دار الساعات؟
نعتقد أن هناك رغبة كبيرة تجاه دار الساعات IWC التي ترتبط ارتباطًا متيناً بالقصص الرائعة التي نمتلكها، والأهم من ذلك كميّة الشغف لدينا في إخبارهم تلك القصص. ضمن هذا المعنى، تعتبر التكنولوجيا أداة رائعة لإخبار قصصنا بشكل مختلف، مما يتيح لنا إجراء محادثة في الداخل ولكن أيضًا مواصلة التفاعل خارج المتجر. والاحتمالات لا حدود لها. يمكنك الآن قيادة دراجتك النارية بأسلوب الواقع الافتراضي مع سفير الدار Tom Brady ومساعدته على اختيار ساعة إصدار “الأمير الصغير بايلوت” Pilot Le Petit prince ، ثم اختيارها فعليًا في متجرنا في دبي مول.

برأيك كيف تقوم العلامات التجارية بموازنة رسالتها لجذب المجموعات المتنوعة من المستهلكين؟
يختلف كل عميل عن الآخر. فشراء ساعة فاخرة هي رحلة عاطفية للغاية ولكن أيضا رحلة شخصية جدّاً. كل عام نرى نمواً في الوعي تجاه IWC بين الجمهور الأصغر سناً. وبالتالي فإن الطريقة التي نتواصل بها بشأن علامتنا التجارية تتطور. ومع ذلك، فإن جذورنا وقصصنا تبقى ثابتة. لدينا في IWC قيم قوية مستمدة مباشرة من تراثنا وقصصنا ونحن فخورون بها جدّاً. وهذا ما يريد عملاؤنا التحدث عنه في معظم الوقت: كيف أطلقنا ساعة بإصدار خاص تدعم أطول رحلة لطائرة Silver Spitfire في رحلة حول العالم؛ أو كيف تساهم ساعات IWC Pilot في محاربة أمية الأطفال من خلال مؤسسة St Exupery. أعتقد اعتقاداً راسخا لكي تكون ذات صلة في المستقبل، من الأهمية بمكان أن تظل أصيلًا وحقيقيًا تجاه موروثك و DNA وأن تحكي قصصنا ذات معنى حقيقي.
كيف يساهم فهم نفسية العميل بالحصول على ولائه الدائم أو على الأقل لفترة طويلة من الزمن؟
تعتبر رحلة شراء ساعة فاخرة، رحلة عاطفيّة. أن نفهم الأسباب العاطفية لثقة عملائنا على مدى 151 عاماً مضت أمر مهمّ للغاية. ولكن لأن نحصل على الولاء يجب أن نذهب أبعد وأن ننخرط في تجربة أعمق للعميل. داخل الدار هم الذين يعززون ولاء العملاء. في كل مرة نتوقف عن التعامل برسمية ونركز على أن نكون تجريبيين، فإننا نعزز الولاء. على سبيل المثال في الشهر الماضي احتفلنا بيوم الأب على الغداء مع عملاء مختارين وعائلاتهم. تحدثنا عن الساعات ولكن أيضا عن كل شيء آخر، والأهم من ذلك أننا استمتعنا بوقتنا. جاء العملاء في اليوم التالي إلى المتجر لشكرنا على تمكينهم من قضاء وقت ممتع مع أحبائهم ولمنحهم تجربة لا تنسى.
كيف ترى علاقة العالم العربي بعلامات الساعات الفاخرة؟
الشرق الأوسط منطقة رائعة. كل بلد فيه له خصوصية تتعلّق به، ولكل عميل مفتاحه العاطفي. نرى أن عميل الشرق الأوسط مثقّف جدًا فيما يخصّ عالم الساعات. يتعامل العملاء في كل مكان مع علامتنا التجارية من خلال نقاط البيع لدينا، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو في المنتديات، أو من خلال الحديث الشفهي. ما هو واضح اليوم هو أن العملاء أكثر اطلاعاً على كل منتج. فهم يقومون بالبحث والسفر والمقارنة وزيارة متجرنا عدة مرات، ويتطلعون إلى التفرد والتخصيص الشديد. علينا أن نركز على تقديم قيمنا، وقصصنا بتميّز لا هوادة فيه، وتصميم نهجنا تجاه العملاء المميزين. لقد قمنا مؤخرًا بتطوير Portugieser Annual Calendar مع Green dial الأخضر المخصص للشرق الأوسط والذي حقق سريعاً نجاحاً قوياً.
ما هي النقاط التي أردتم التركيز عليها في مؤتمر ARAB LUXURY WORLD 2019 ؟
يعتبر مؤتمر العالم العربي الفاخر The Arab Luxury World منصّة عظيمة للتواصل مع الناس من مختلف الخلفيّات والحقائق. تناقشنا وقمنا بالعصف الذهني حول مستقبل صناعتنا. ما فاجأني هو تشابه التحدّيات بين جميع الجهات. يتطور مشهد البيع بالتجزئة بسرعة كبيرة ويتطلب ذلك أن تكون العلامات التجارية أكثر مرونة. لقد استمتعت بشكل خاص بمناقشة كيف يمكننا الاستفادة من مقاربتنا العالمية من خلال الصلة المحلية، وكيف علينا أن نتكيّف مع واقع اليوم مع الأخذ بالحسبان احتياجات المستقبل. يتمثّل أحد التحدّيات الرئيسية في المستقبل بمعالجة فجوة المواهب في الشرق الأوسط.
أصبح من الأهمية بمكان ليس فقط العثور على المواهب الصحيحة، ولكن بناء استراتيجيات واضحة لتطوير فرقنا ليكونوا مستعدّين لمواجهة تحدّيات الغد.
من وجهة نظرك، من سينجو من بين العلامات التجارية الفاخرة في هذا التحوّل الرقمي؟
هذا سؤال بمليون درهم! لا أحد يمتلك كرة من الكريستال ليتنبّأ بهذا الأمر والشيء المؤكّد هو أنه لا يوجد أحد، ولكن ما يمكننا توقّعه بالفعل هو أن وتيرة التغيير ستكون أسرع. وطريقة عملنا تتطور باستمرار. أعتقد أن الأشخاص الذين سيبقون ملائمين ومستمرّين هم أولئك الذين يمكنهم التكيّف إضافة إلى كونهم أصليين تجاه موروثهم والحمض النووي DNA الخاص بهم، مع التركيز على تجربة العميل ورفع مستوى التفاعل.
هل تؤثر العولمة والاتجاهات الاقتصادية على مفهوم الرفاهية للعلامة التجارية؟
تعتبر دار IWC علامة تجارية عالمية لديها عملاء من جميع أصقاع العالم. لقد أزالت العولمة الحدود نوعاً ما ولكنها أتاحت أيضًا تدفقًا سلسًا وفوريًا للمعلومات. لدينا عملاء يسافرون في جميع أنحاء العالم ليبحثوا عن قطع ومعاملات حصرية. هذه فرصة رائعة لنا لتقديم التميز المستمر في تجربة العميل سواء كنا في دبي أو نيويورك أو زيورخ على سبيل المثال. تدفعنا الاتجاهات الاقتصادية إلى التكيف، حتى نكون أكثر تركيزًا على العميل في نهجنا وأن نركّز على قيمنا العميقة. لكن المنتجات والقصص التي تنبثق منها هي خالدة. واحدة من الساعات الأيقونيّة هي Portugieser Perpetual Calendar مع طور القمر المزدوج، الذي ابتكره صانع الساعات الأسطوري كورت كلاوس Kurt Klaus في عام 1985. أصبحت هذه الساعة التي تتميز بقابلية ضبطها بسهولة عن طريق التاج رمزًا في الصناعة وما زالت غاية في الأهمية خاصّة بالنسبة إلى هواة جمع ساعاتنا الذين يسعون لاقتنائها.
إعداد وحوار: ربا نسلي
من البديهي أن تكون كون سيّدة ضليعة في الطهي وإدارة المطبخ مهما كان دورها في الحياة العملية والمهنية. فالمفهوم الإنساني للمرأة يقوم على معرفة أن المرأة قادرة على الاعتناء بمتطلبات من حولها من عائلتها، ولكن ما إن تدخل السيدة مهنة الطهي بأوسع أبوابها والمطابخ من خلال المطاعم الراقية والبرامج التلفزيونية حتى تواجه تحدّيات كبيرة. خاصّة وأن هذه المهنة تتطلب الجهد العضلي أحياناً، وبعض الصرامة والحدّة مع باقي فريق العمل لإنجاز المهمات ضمن وقت محدود وجودة عالية.
واليوم نلتقي بطاهيتين سعوديّتين دخلن معترك هذه المهنة التي تمزج ما بين الإبداع والمعرفة والخبرة وقوّة الشخصيّة فإليكم تفاصيل مقابلاتنا معهن!
الشيف السعودية ليلى المعينا:
أريد أن أقدّم الأمل للعديد من النساء العربيات!
إنها شيف ومدرّبة حياة سعودية لديها شغف كبير في الطهي، ليلى كانت تساعد الناس على تحسين جودة حياتهم اليومية من خلال دورات تدريبية لتير مهاراتهم المهنية خطوة بعد خطوة. عملت ليلى في مجال الإعلام لمدة 13 عاماً،
تدرك ليلى أن الطعام نقطة رئيسية لأي أسلوب حياة صحي وأن رحلة تحضير الطعام أبسط وأسرع طريقة لتعزيز هرمونات السعادة في الجسم والتحسين من الصحة النفسية. المغزى بالنسبة لها هو تقديم الحلول والأمل للعديد من النساء العربيات اللواتي قد يتعذر عليهن الوصول إلى معلومات موثوقة للمساعدة الذاتية.

إليكم تفاصيل مقابلتنا مع ليلى المعينا:
من مدرّبة حياة Life Coach إلى شغوفة بالطهي، كيف سلكتي هذا الطريق وهل تتعارض المهنتين مع بعضهما؟
كمدربة حياة تعد أولويتي الرئيسية هي التوعية بأهمية الصحة في جميع جوانب الحياة (الصحة العاطفية والصحة البدنية والصحة الاجتماعية) فهي مفتاح السعادة. يعد الطعام نقطة رئيسية لأي أسلوب حياة صحي، ليس لفوائده المادية وحسب ولكن لفوائده الاجتماعية، حيث تمس ثقافة الطهي جميع الحواس وتعزز التفاعل الاجتماعي والصحة النفسية والجسدية.
إلى أي مدى توفّر ممارسة الطهي السلام الداخلي للمرء وإزاحة التوتّر؟
ممارسة الطهي بوعي يمكن أن تحسن من نفسية الأشخاص بطريقة لا توصف! حتّى لو لم يكونوا طهاة ماهرين.
يمكن لممارسة الطهي أن يأخذك في رحلة حواس ضرورية لصحتك النفسية (تأملي الخطوات من لحظة تحضير الوجبة حتى الانتهاء منها ثم الاستمتاع بأكلها). عندما يركز الشخص بأي مهمة ثم يكملها، يفرز الجسم هرمون السعادة “الدوبامين”، الذي يحسن من المزاج. وعلى حسب المكونات التي تم طبخها يتم إفراز هرمون آخر للسعادة “السيروتونين”، وأخيرا عندما يتناول المرء الوجبة مع شخص يحبه ويتفاعل معه أثناء تناول الوجبة، يتم إطلاق هرمون الحب “أوكسيتوسين”. يمكن أن تكون رحلة تحضير الطعام أبسط وأسرع طريقة لتعزيز هرمونات السعادة في الجسم والتحسين من الصحة النفسية.
عملتي لأكثر من 13 عاماً في مجال الإعلام، كيف دخلتي إلى عالم التدريب Life Coach والطهي؟
في جميع المناصب التي شغلتها، كان تعزيز مهارات من أعمل معهم إحدى أولوياتي. حيث ينصب تركيزي دائماً على القيادة والعمل الجماعي وتطوير الذات وخلق بيئة عمل إيجابية.
حصولي على الشهادة في التدريب وفتح شركتي “ليلى المعينا للتدريب والتطوير” كانا بمثابة تقدم طبيعي لتجربتي والمسار الذي كان من المفترض أن أسير فيه.
يعد الطهي الصحي عاملاً مهما آخراً في الصحة وهو موضوع لا يدرك الكثير من الناس أنه يؤثر على الحالة المزاجية والإنتاجية لديهم في المنزل أو في العمل. إنه موضوع أشعر أنه ضروري للغاية للصحة النفسية، ولهذا أعمل على تقديم محتوى يركز على أهمية نوعية الطعام.
كونك سيّدة سعودية تعمل في مجال Life Coach والطهي، ما هي الصعوبات والتحديات التي واجهتها للوصول إلى ما أنتِ عليه؟
كنت محظوظة في مسيرتي إلى هذه النقطة. فجميع الصعوبات والتحديات التي واجهتها ساعدتني لأنمو وعززت من مثابرتي وزادت من صبري ووعيي بأهمية الصحة النفسية.
عندما يواجه المرء أي تحدٍ يكون من الصعب عليه أن يتخيل خروجه منه، ولكن وبمجرد انتهاء التحدي يرى الفرد كيف أثرت هذه الفترة على نموه وكيف ساعدت على تطوير وتعزيز شخصيته.
من هو مثلك الأعلى في الحياة وما هي الحكمة التي تقتدين بها في حياتك؟
لدي أكثر من قدوة في بلادي ولكن في الحياة والداي هما قدوتي (أبي سعودي وأمي أمريكية)، لقد تعلمت منهما خلق التوازن لحياة جميلة وتقبل الثقافات والأجناس والعادات المختلفة. ومنحاني حب المغامرة، الذي ما زال يغذي روحي ويشعرني بالسعادة
كيف تبقين على وتيرة واحدة من التحفيز الإيجابي خلال اليوم؟
جميعنا نمر بأيام ولحظات ومواقف سيئة. لقد تعرضت للمعاملة السيئة وواجهت الطلاق والرفض والخيانة في الحياة – خلافاً لما يعرفه معظم الناس. ولكن الأمر الوحيد الذي ساعدني على التماسك والاستمرار في هذه الأوقات الصعبة هو معرفتي أنها ستنتهي فكل الأمور مؤقتة. ودائماً أفعل كل ما بوسعي لأجتاز الأوقات الصعبة. وفي لحظات ضعفي، أعطي نفسي مجالاً للتعبير عن مشاعري، فهذا أمر صحي. وبمجرد أن تنتهي العاصفة، أتأمل وأفكر في كل تعلمته.
وكي أحافظ على صحتي النفسية، أتأكد دائماً من تناغم العمل الجسدي والعاطفي والاجتماعي لدي وأتأكد أنني دائما أعمل على تلبية احتياجاتي، فأتأكد من تغذية جسدي وعقلي بما يحتاجانه للحفاظ على الصحة واستمرارية الحياة.
ما هو الكتاب الذي أثّر بك حين قرأته؟
“قوة اللحظة الآنية” للكاتب الكندي إيكارت تول – قرأته في وقت كنت بحاجة إليه. فكانت قراءته بمثابة صحوة شاملة لي لأفهم أن الحياة هي اللحظة الآنية، وليست غدا أو الأمس وأن الوعي هو ما يجعلنا نشعر بالسلام ونكون أكثر شغفاً.
ماذا أضاف إليكِ برنامجك غذّي مودك على قناة فتافيت؟
لقد منحني برنامجي على قناة فتافيت منصة لمناقشة قضايا الحياة التي نواجها، وسمح لي بتقديم نصائح ووصفات عملية تساعد الأشخاص على تحقيق الصحة النفسية .
إلى أي درجة يمكن أن تساعد البرامج التلفزيونية والإعلام الشيف ليتألق ويصبح مشهوراً؟
لب الموضوع ليس الشهرة. المغزى بالنسبة لي هو تقديم الحلول والأمل للعديد من النساء العربيات اللواتي قد يتعذر عليهن الوصول إلى معلومات موثوقة للمساعدة الذاتية. يتفوق الغرب في مفهوم الصحة النفسية والعالم العربي في بداية الطريق الآن. يسعدني أن أكون في المقدمة وأساعد الآخرين على التحسين من أسلوب حياتهم.

الشيف السعودية لولوة العزّة:
مهنة الطاهي ليست سهلة على النساء
مع شغفها في مجال الطهي إلا أن رسالتها في الحياة هي نقل المرح والدفء والترفيه إلى الطهي أيضاً. تؤمن بالطاقة حين يتعلّق الأمر بالطهي، لم تلاقي الدعم في بداية الأمر للدخول إلى عالم الطهي الذي يسوده الذكور. بدأت أكاديمية الطهي الخاصة بها منذ حوالي 20 عامًا وكانت من أوائل من أقاموا أكاديميات خاصة للطهي في السعودية. ترفع لولوة شعار “العمل الجاد والتفاني والالتزام هم مفاتيح النجاح”.
إليكم مقابلتنا مع الشيف لولوة العزّة:
يعرف عنك بأن لديك مهمّة في إيصال الفرح والمرح والسعادة إضافة إلى الترفيه أثناء الطهي، أخبرينا عن هذا الأمر أكثر؟
خلال تجربتي في الطهي كنت مصممة على إيصال المتعة والسعادة لطلابي، لأنهم يتعاملون مع الطهي على أنه مهمة يجب إنجازها بدلاً من أن تكون متعة يمكن تحقيقها. غالباً أشارك قصصاً من رحلتي في الطهي مع طلابي فهي تشد انتباههم جداً، مثلاً، أخبرهم كيف أنني اعتدت على كتابة الوصفات أثناء صف الأدب الإنجليزي، وكيف اعتدت على الاستئذان من المدرس لمغادرة الفصل حتى أتمكن من الذهاب لطهي الغداء لعائلتي. كانوا يضحكون ويستمتعون بهذه القصص فيصبح الطهي ممتعاً.
يقال في العاميّة أن الطهي “نفس” هل هذا الأمر صحيح؟ وكيف يختلف الطبق من طاه إلى آخر مع ذات المقادير؟
أنا أؤمن بالطاقة عندما يتعلق الأمر بالطهي، فعندما أقدم ورشة عمل للطهي لمجموعة طلاب ومع أن جميع الطلاب بالإضافة إلي نقوم باستخدام نفس المكونات لتحضير نفس الطبق إلا أن كل شخص منا يكون لديه نكهة خاصة. لا يمكن أن يحصل الجميع على النكهة ذاتها في الطبقة لأن كمية الطاقة والحب التي يتم إضافتها تختلف.
كإمرأة أولاً وسعودية عربية ثانياً، هل واجهتي أي صعوبات في شقّ طريقك في مهنة يسيطر عليها الرجال في المطاعم؟
نعم، مهنة الطاهي بالتأكيد ليست سهلة تحديداً للنساء. لقد كانت مهنة يسيطر عليها الذكور في جميع المطاعم والفنادق، وفي بدايتي لم يدعمني أفراد الأسرة المقربين وكانوا ينتقدون عملي وشغفي بالطهي.
كيف قرّرتي أن تبدأي رحلتك المهنية في عالم الطهي، هل واجهتي أي اعتراضات من أي أحد ما؟
قررت أن أعمل في هذه المهنة عندما شعرت بشغفي في الطهي وشغفي في تعليم النساء الطبخ بطريقة ممتعة. لقد واجهت العديد من الانتقادات من بعض أفراد عائلتي لأنها مهنة شاقة وغير مقبولة في المجتمع.
أخبرينا عن الأكاديمية التي أنشأتها لتعليم الطهي خاصة للسيدات السعوديات؟
لقد بدأت أكاديمية الطهي الخاصة بي منذ حوالي 20 عامًا. كنت من أوائل الذين أسسوا أكاديمية للطهي. لقد كانت أكاديمية بسيطة جداً بدأت من المنزل، ثم وبعد أن أصبح لدي سمعة في الطبخ تمكنت من بناء مطبخ احترافي حيث كان للطلاب محطات طهي خاصة بهم وأدوات الطهي. وهذا هو ما يدور حوله مطبخ لولو اليوم، لقد كان حلماً، وأصبح الحلم حقيقة.
أنت متخصصة في الطعام العالمي ولكن مع شغف وحب للطعام الآسيوي والتايلندي، أخبرينا أكثر عن هذا التخصص، وكيف تشجّعين من يدرس الطهي أكاديميّاً باتباع التخصص الأفضل؟
أنا من محبي الطعام الآسيوي وتحديداً الأكل التايلندي والإندونيسي. عندما زرت جزيرة بالي عام 2001 أخذت درساً في الطبخ مع عائلتي وذهبنا إلى السوق لنجمع المكونات ثم نقوم بطهي الأطباق في الغابة. لقد كانت تجربة لا تنسى ومثيرة، وبدأت في تطبيقها مع طلابي، فنذهب في يوم مثلاً إلى سوق إندونيسية ونجمع المكونات ثم نقوم بطهي طبق إندونيسي على أصوله.
دائماً أشجع وأركز على أهمية دراسة ما تحب عندما يتعلق الأمر بالطهي، فهذا ما سيجعلك تتفوق وتطبخ أفضل الوصفات.
بماذا تنصحين كل من تعشق فنون الطهي وصناعة الحلوى، كيف تبدأ حلمها بأن تصبح شيف؟
على النساء اللواتي تهوين الطهي البدء بأخذ دورات على الإنترنت، وإن لم يتمكنّ من السفر للتعلم بأكاديميات الطهي عليهن الاعتماد على التعليم الذاتي. فإذا كنّ شغوفات بالطبخ يمكن أن تصبحن طاهيات حقيقيات حتّى لو كانت بدايتهن من مطبخ المنزل، لأن الخبرة التي سيحصلن عليها في المطبخ والتفنن في ابتكار الوصفات أمور كافية ليصبحن طاهيات محترفات.
أخبرينا عن برنامجك “ولا أحلى مع لولو” على قناة فتافيت، وما الذي أضافه البرنامج إلى مسيرتك المهنية؟
تجربتي مع فتافيت ببرنامج ولا أحلى مع لولو كان لها تأثير كبير وأخذتني إلى مرحلة جديدة في مسيرتي المهنية. كل الوصفات التي قدمتها في البرنامج كانت وصفاتي الخاص ونتيجة عملي وتعبي على مدار السنوات.
إلى أي مدى تحافظ وصفات الطعام على تقاليد وتاريخ البلدان والثقافات؟
أنا أؤمن بأن الوصفات تحافظ على تقاليد وتاريخ الدول والثقافات المختلفة، فيمكنك دائمًا التنبؤ بثقافة الناس وتقاليدهم من خلال طعامهم وما يحبونه من تناول الطعام.
من هو مثلك الأعلى في الحياة وما هي الحكمة التي تقتدين بها في حياتك؟
مثلي الأعلى في الحياة هو والدي. إنه نشيط وإيجابي ومسؤول وملتزم، لقد تمكن من تحقيق جميع أحلامه تقريباً. ومع أنه رجل أعمال ناجح جداً إلا أن هذا لم يؤثر على دوره كأب وزوج. وبفضله إنني على ما أنا عليه اليوم “الناجحة لولوة العزة”.العمل الجاد والتفاني والالتزام هم مفاتيح النجاح.
كيف تبقين على وتيرة واحدة من التحفيز الإيجابي خلال اليوم؟
عندما تحب وتقدر ما تفعله، ستبقى إيجابي ومتحمس طوال حياتك وليس خلال اليوم فقط.
إعداد وحوار: ربا نسلي
استوحينا هذا الموضوع من عددنا المخصص عن المجوهرات والساعات، وسنتطرّق في حديثنا عن دور الأزياء الفاخرة والعريقة التي سلكت طريقاً واضحاً ف ابتكار مجموعات مجوهرات وجدت فيها الحاجة لاستكمال أناقة السيّدة كل يوم.
من بروشات شانيل إلى قلائد ديور وخواتم غوتشي ولويس فويتون ودولتشي أند غابانا، إليكم أهم دور الأزياء التي ابتكرت قطع مجوهرات فاخرة من أيدي أمهر حرفييها مع الحفاظ على عراقة وأصالة تاريخها وإرثها العميق.


غوتشي والأسلوب الإيطالي في التصميم
ترسم غوتشي خطّاً واضحاً في تصميم المجوهرات يعكس صميمها، فلا عجب أن ترى الكثير من أحرفها الأولى على أساور من الذهب الأصفر أو الأبيض عيار 18 قيراط، مع الماس. وليس بعيداً أن ترى مزيجاً بين التصاميم التقليدية للمجوهرات وبين الأسلوب المعاصر مع بعض الابتكار والأفكار الجديدة. مثل الخاتم المؤلف من 3 خواتم مع بعضها تصل بينها عاموديّاً 3 خطوط من اللؤلؤ الطبيعي بأحجام واحدة من مجموعة مجوهرات GG التي تعبّر عن شعار الدار.
![]()
دولتشي أند غابانا: الإبداع في التفاصيل
لا يمكن التغاضي عن مجموعات مجوهرات دولتشي أند غابانا التي باتت مطلب الكثيرات من بعد عروض الأزياء التي تقدّم الكثير من الإبداعات في عالم الإكسسوارات والمجوهرات المقلّدة. ولكن في الحقيقة تبدو المجوهرات التي تعكس الأسلوب الصقلي، جوهر وهوية الدار أكثر سحراً وخطفاً للأنفاس، بسبب التفاصيل والزخرف المبهر في الذهب الأصفر والأحجار الكريمة التي ترصّع القطع مع رسومات نفّذت باليد على القلائد والأقراط والقطع الصغيرة إضافة إلى السفير الأزرق أو الداكن الذي يزيد من القطع غموضاً وجاذبية.
لويس فيتون: مجوهرات لها طابع متميّز
لا يمكننا أن نتجاهل هوية مجوهرات الدار الفرنسية العريقة لويس فويتون التي أخذت طابعاً شهيراً في رموز الدار. فحين نرصدها من أي مكان سنعرف حتماً أنها تنتمي إلى هذه الدار الشهيرة. إن كان من خلال رموزها النجمة والزهرة، أو من خلال شعار العلامة LV. توفر المجوهرات أساليب وأنماط تلائم كل الأذواق خاصة لأنها تؤمن تصاميم كلاسيكية بسيطة من الذهب الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراط مع قطع مرصّعة بالكامل أو جزئيّاً بالماس. أو مزيّنة بالأحجار شبه الكريمة مثل الملكيت والأغات والعقيق اليماني وعرق اللؤلؤ.
إعداد: ربا نسلي
أطلقت علامة مجوهراتها عام 2017، بعد أن أكملت دراسة تصميم وصياغة المجوهرات في إيطاليا، تتميّز تصاميمها ببساطتها وأناقتها في ذات الوقت، إضافة إلى الالتزام بتصميم الأحرف العربية التي تعكس أسم من يحملها، أو أسماء من يحبّهم أو تحمل في طيّاتها قصصاً ملهمة. إنها مصممة المجوهرات هبة جابر التي تحوّلت من مجال الأزياء إلى المجوهرات التي تقدّم من خلالها حروفاً مرصّعة بالماس من الذهب اللامع أو المات بمختلف ألوانه. تعرّفوا معنا إلى هذه المصممة التي تعتز باللغة العربية من خلال هذه المقابلة:

أخبرينا عن بداياتك؟
كنت دائماً أحب الفنون منذ الصغر وكنت أيضاً أطمح لأن يكون لدي علامتي الخاصة يوماً ما في المستقبل، والفضل الكبير يعود لعائلتي الذين شجعوني ودعموني لأن أختار المسار الذي أردته. درست إدارة الأزياء في لندن كوليج أوف فاشن في لندن ومن ثم بدأت العمل في دبي أولاً في مجال الشراء وثم الصحافة وهذه الخبرات ساعدتني كثيراً على بناء خبراتي التي مهّدت لي الطريق في إطلاق علامتي فيما بعد. أتت الفكرة لهذه العلامة في بداية ٢٠١٣ وبدأت في تنميتها شيئاً فشيء حينما كنت في مجال الصحافة، واكملت دراسة تصميم وصيغ المجوهرات في إيطاليا ٢٠١٦ تحضيراً لإطلاق العلامة في صيف ٢٠١٧.
كيف اخترت مجال تصميم المجوهرات الراقية والأحجار الكريمة؟ ولماذا؟
أتذكر دائماً أن كان لدي شغف بالمجوهرات، أو الفن بشكل عام ولكن بدأت أميل أكثر إلى الأحجار الكريمة والمجوهرات عام ٢٠١٣ وكنت دائماً ما أحب الذهاب إلى متاجر الذهب وفي جعبتي الكثير من الأسئلة عن المواد والتصميم وما إلى ذلك. قمت بصنع قطعة المجوهرات الأولى لي من تصميم في ٢٠١٣، وجدت الأمر جميل جداً، خاصة كيف تتحول رسمة بسيطة الى قطعة من المجوهرات. وتطورت الأفكار وحبي للمجوهرات بطريقة متدرجة إلى أن وجدت نفسي وسط هذا المجال وكنت دائماً متشوقة لأن أعرف وأن أتعلم المزيد.

دائماً ما تستخدمين الأحرف العربية في تصاميمك، كيف تصفين لنا علاقتك باللغة العربية؟
اللغة العربية هي جزء مهم من هويتي، والعلامة فكرتها الرئيسية هي التعبير عن القصص المميزة فنحن نحول الحروف التي تعني شيء لشخص، لأن تصبح قطعة مميزة من المجوهرات التي يسهل ارتدائها في الحياة اليومية. نقدم الحروف العربية والانجليزية والرموز والأرقام ولكن تصدف أن معظم الزبائن إن كانوا عرب أو غيرهم، يختارون الحروف العربية فلغتنا جميلة جداً وأنا أفتخر بلغتنا الجميلة والغنية.
هل تطبيق الأحرف العربية على الذهب 18 قيراط أصعب من باقي اللغات؟
لا فكل تصميم نقدمه هو عبارة عن تصميم مميز، ونقوم بتحويل التصميم من رسمة عشوائية إلى رسمة ثلاثية الأبعاد التي يتم من بعدها طباعتها بمادة يتم استخدامها مثل القالب القابل للذوبان، ويأخذ مكانه الذهب عيار ١٨.، فمهما كانت الحروف أو الرموز، عربية أو انجليزية فالطريقة هي ذاتها.

مما تستوحين مجموعاتك الجديدة؟ وتصاميمك الجديدة؟
مبدأ العلامة التي نقدمها هو تحويل القصص المميزة إلى مجوهرات مميزة، ويتم ذلك بطريقة التفصيل، فكل تصميم يكون عبارة عن قصة مميزة لمن يختاره وهذه هي التصاميم والمجوهرات التي لاقت إعجاباً كبيراً ويختارها معظم الزبائن. أما بالنسبة للمجموعة التي نقدمها مرة في العام، الأولى كان إيحائها من مدينة دبي الذي تجمع بين الحضارات المختلفة، وكانت اللغة هي مصدر الإيحاء، والمجموعة الثانية التي تحتوي على الحروف، كان مصدر إلهامها أحجار الزفير الكريمة التي اشتريتها من سيريلانكا، السفر أيضاً هو المصدر المهم والأهم لتصميم المجموعات.
لماذا نرى صيحة “تكديس المجوهرات” في التصاميم المعاصرة والمينيمالية فقط؟
سيّدة اليوم هي ليست مثل سيّدة الماضي. لأن المرأة المعاصرة دائماً مشغولة وتريد شيء سهل الارتداء والاستعمال فأصبح هنالك ميلان إلى صيحات المجوهرات الخفيفة والمينيمالية، أما التكديس فهي أيضاً طريقة عملية للإستثمار بمجوهرات يمكن ارتدائها بمختلف الطرق ولمختلف المناسبات. لهذه الأسباب علامتنا تقدم الخواتم الثنائية التي يمكن ارتدائها كخاتم واحد أو كخاتمين منفصلين، لنعطي الزبون الخيار والحرية في ابتكار الاطلالة التي تعبر عن شخصيتها بأفضل الطرق.
ما هي نصائحك للحصول على أجمل ما في المجوهرات من خلال موضة “تكديس المجوهرات” ؟
النصيحة الأهم هي أن تختاري وأن ترتدي القطع الذي تعكس شخصيتك وتشعرك بالراحة. هنالك من يحب تكديس الكثير من القطع في يد واحدة ولغيرها من تحب ارتداء قطعة أو قطعتين بسيطتين.
ما هي الأحجار المفضّلة لديك والتي تحبّين دائماً استخدامها في تصميم مجوهراتك؟
أحب الماس كثيرا بمختلف ألوانه، الأزرق والزهري بالأخص فهذه الأحجار نادرة جدا وجميلة لأبعد الحدود. أستخدم الماس كثيرا وأصبحنا الآن نقدم التصاميم مع حجر الماس بمختلف أحجامه الكبيرة والصغيرة منها حسب الطلب. أما الزفير فلديه مكانة خاصة عندي. عالم الأحجار الكريمة واسع جداً وكلما درست أكثر وتعلمت أكثر عنه يذهلني أكثر.

تقومين في تصاميمك بدمج خواتم الذهب الأبيض مع الذهب الأصفر؟ ما هي قواعد تنسيق الذهب الأصفر والذهب الأبيض والوردي مع الأحجار الكريمة والماس؟
برأي ليس هنالك أي قوانين في ارتداء المجوهرات وخصوصاِ بالنسبة لألوان الذهب. أنا أدمج ما بين الذهب الأبيض والأصفر والوردي، وأكدسها حسب المزاج في ذلك اليوم. بعض الزبائن تحب دمج لونين أو ثلاثة وغيرها من تحب القطع البسيطة بلون واحد، ليس هنالك أي قواعد. أما بالنسبة للأحجار والماس، أعتقد أن ذلك يعتمد على الذوق أيضاً، ولكن لا أنصح بدمج الكثير من الألوان معاً لأن كل حجرة مميزة تستحق أن تعطى الأهمية عند ترصيعها بالمجوهرات بها.
كيف تدعم وسائل التواصل الاجتماعية وتطبيق الإنستاغرام خلق الطلب والمساهمة في التسويق؟ خاصة للعلامات الناشئة؟
تساعد وسائل التواصل الاجتماعية كثيرا في دعم العلامات الناشئة، فمعظم الأخبار التي أشاركها والصور هي من خلال وسائل التواصل الاجتماعية، وأصبح الناس يثقون بها كثيرا ليقدموا بدورهم على طلبها يأتي نسبة كبيرة من العملاء من خلالها. عند الاستخدام الصحيح لها تصبح مصدرا رئيسياً للعلامة والتسويق والبيع.
تستخدمين أيضاً الذهب الأسود في تصاميمك، أخبرينا أكثر عن هذا المعدن الثمين كونه غير شائع في تصاميم المجوهرات؟
الذهب الأسود هو نفس الذهب ولكن بألوان مغايرة ولكن الفرق الوحيد هو إضافة مادة الروديوم إليه التي تعطيه لونه الأسود، مثل الذهب الوردي يتم إضافة مادة النحاس له لإعطائه لونه الوردي.

برأيك هل الذوق العربي يميل اليوم نحو التصاميم المينيمالية والبسيطة بعيداً عن التصاميم التقليدية؟
هنالك تعددية في الأذواق، أعتقد أن كل امرأة تحب المجوهرات التقليدية والفاخرة ولكن للحياة اليومية، أصبحت المرأة تفضل المجوهرات العملية والمميزة، ولكن لكل امرأة ذوق مختلف.
أين تجدين علامتك بعد عدّة أعوام من الآن؟
ان شاء الله اتطلع أن أكمل في النمو الذي والحمد لله استطعت أن أحصل عليه خلال العامين الماضيين منذ انطلاق العلامة. أخطط أن أفتح متجري في دبي إن شاء الله خلال عامين، وأن نطور من علامتنا لتسهل على الزبائن خدمة التفصيل للمجوهرات.
ما هي مواصفات مصمم المجوهرات الناجح؟
المثابرة، التركيز وأن يكون لديك الطموح، ودائماً التفكير بالحلول بدل التفكير بالمشاكل والعوائق.
ما هي الحكمة التي تقتادين بها في حياتك؟
الحياة قصيرة ويجب أن نغتنم الفرص حين تتاح لنا.
ما هي الأمور التي تقولين لها كلمة لا؟
قليل ما أقول لا.
ما هي الوجهة السياحية المفضّلة لديك في العالم؟
أحب السفر بشكل عام وأحب دائماً اكتشاف وجهات جديدة ولكن لندن لديها مكانة خاصة لي بما أنني أمضيت حوالي أربع أعوام هنالك، وسيريلانكا.
حاورتها: ربا نسلي
من قلب مدينة دبي، وبلمسة من العصرية والأناقة تمنح مجوهرات “Aquae” الفتيات من كافة الأعمار إطلالة متألقة ممزوجة ببساطة ناعمة مرصعة بالذهب الخالص والألماس والأحجار الملونة. تضم مجموعات “Aquae” المتنوعة على أساور وقلائد وخواتم وغيرها من المجوهرات الأنيقة والمزينة بأحجار عصرية، ومن ضمن هذه المجموعات تشكيلة “تايم ليس” و “أثينا” ومجموعة “عربي” المزينة بكلمات عربية وحروف مختلفة.

وبمناسبة إطلاق Aquae، تقول مؤسسة العلامة كاثرين كلاسترسكاي: “نحن كنساء تربطنا علاقة قوية بمجوهراتنا لهذا السبب تم ابتكار علامة Aquae الراقية والتي تم تصميمها بالأحجار الكريمة والألماس والتي يتم بيعها عبر الموقع الالكتروني الرسمي.

تأسست Aquae في باريس في عام 2011 على يد مصممة المجوهرات كاثرين كلاسترسكاي. تتكون تصاميمها من الذهب والألماس وتتسم بالبساطة والأناقة. اشتق الاسم من اللاتينية ويعني الماء الذي يصف نقاء تصاميم Aquae Jewels التي بالنسبة لروادها تشبه قطرات الماء.
يعتبر هذا الموسم هو الأول لمصمم الأزياء الراقية والهوت كوتور البريطاني Giles Deacon بعد أن تم تعيينه كمدير للتصميم في دار الحقائب الجلدية Aspinal of London، إلى جانب المديرة الإبداعية للدار Mariya Dykalo. ولموسم خريف وشتاء 2019 قدّم الثنائي مجموعة متميّزة من الحقائب والإكسسوارات الجلدية إضافة إلى الأوشحة الحريرية الأنيقة. استوحياها من جمال الثقافة الإنكليزية، والمزيج المثالي ما بين ازدواجية الريف والمدينة.
أذكر أنني قابلت المصمم الإنكليزي Giles Deacon للمرة الأولى في خريف عام 2013 في مدينة ميلانو، وهو يتميّز بشخصية صارمة وجدّية أيضاً لا تخلو من المرح والدعابة في بعض الأحيان، ويتمتع بقامة طويلة وحدس قوي، يشتهر Deacon برسوماته المبتكرة في مجال الأزياء Fashion Illustration. وقدّم الكثير من عروض الأزياء في أسابيع الموضة في لندن ويتميّز أسلوبه بطابع معاصر، بسيط وأنيق في ذات الوقت.
في عام 2017 حطّت أنظار العالم على جايلز ديكون حين اختارته بيبا ميدلتون شقيقة دوقة كامبردج كيت ميدلتون لتصميم فستان زفافها. وكان فستاناً يُحكى عن أناقته، وأنوثته الفاخرة بفضل الدانتيل والتفاصيل المشغولة بعناية والتي أظهرت جمال بيبا ونعومتها في ذلك اليوم المشهود، بينما اختاره الكثيرون من خبراء الموضة على أنه واحد من أجمل فساتين الزفاف الذي ارتدته إحدى شهيرات العالم.
واليوم نأتي لكم بمقابلة شيّقة مع المصمم الإنكليزي، لنتعرف من خلالها على جوانب أخرى من شخصيّته وأهدافه من خلال موقعه الجديد في هذه الدار العريقة.
تعتبر مجموعة خريف و شتاء 2019 هذه من علامة Aspinal of London الأولى لك منذ أن أصبحت مدير التصميم للعلامة، أخبرنا عن قصة الإلهام وراء تصاميم هذه المجموعة:
بالنسبة إلى مجموعة Aspinal of London لخريف وشتاء 2019، استلهمنا من جميع الأشياء المثالية في بريطانيا، من ثقافة الريف البريطاني إلى زي حراس الملكة. استخدمنا رموز تصميم مهمة لـ Aspinal بما في ذلك الازدواجية ما بين الريف والمدينة، حيث صنعنا حقائب اليد التي تجسد حياة سيّدة دار Aspinal في كل نقطة تواصل.

من مصمم أزياء راقية وكوتور إلى مصمم حقائب فاخرة إضافة إلى قطع الإكسسوارات الجلدية والأوشحة، كيف ينعكس ذلك لتقوم بترجمة مهاراتك حين تصمم الحقائب؟
عملي كمصمم، يقوم بإدخالي بجميع فصائل المنتجات، أريد من القطع التي أصممها أن تعبّر وتتميّز ببصمتي الشخصية، لتظهر الجودة والفكرة ضمن مرحلة عميقة من التصميم وعملية التصنيع.
لماذا اخترت أن تنتمي إلى دار Aspinal of London؟
لطالما أحببت كيف أن شركة بريطانية مثل Aspinal تتميّز بجودة صناعتها الحرفية للجلود، مع إضافة لمسات ساحرة ومرحة وأنيقة. شعرت أن هذه الصفات تناسب تماماً معايير تصاميمي الجمالية.
ما هي الأهداف الرئيسية التي تريد أن تحققها من خلال منصبك هنا؟
أنا متحمّس للقيام بالتوسّع من خلال المجموعة للوصول إلى العالمية، بحيث كل فرد في العالم يمكن أن يحصل على حقيبة أو قطعة من Aspinal of London.
من خلال مسيرتك المهنية، لقد قمت بالعديد من التعاون مع علامات تجارية، كيف تعمل على إيجاد العلامات التجارية أو الأشخاص المناسبين للتعاون معهم؟
أنا أتعاون فقط مع العلامات التي أشعر أن لدينا تآزراً متبادلاً، مع فكرة أنني أستطيع إضافة لمسة Giles مع ما قامت ببنائه العلامات التجارية بالفعل.

ما الذي يبحث عنه الرجال أو النساء في يومنا هذا من خلال الحقائب؟
يبحث الرجال والنساء عن تصميم جميل ويمكن تمييزه، ولكن أيضاً يناسب المنظور العملي في حياتهم. أنا شخصياً أحب التصاميم التحادثية التي تعكس حواراً في تصميمها.
ماذا يمكنك أن تحدّثنا عن التصاميم التي سنراها قريباً من قبل العلامة؟
نتطلع إلى توسيع عروض منتجات Aspinal عبر نقاط سعر مختلفة، مع تطوير خاص لفئات السفر والتكنولوجيا والهدايا.
برأيك، كيف يمكن لمواقع التواصل الاجتماعية أن تطوّر أو تعيق العلامات التجارية؟
تعتبر وسائل التواصل الاجتماعية مكاناً ذكيّاً للتعرف على جميع جوانب العلامة، والإجابة على الأسئلة: كيف، ومن وأين؟ يتم ارتداء القطع لتعطي فكرة عن التصميم وعملية الإنتاج إضافة إلى محتويات من خلف الكواليس، إنه زمن يدخل فيه الناس إلى التفاصيل!
ماذا يمكننا أن نتوقّع رؤيته من Aspinal of London في الشرق الأوسط؟
تبعاً لنجاح Aspinal في الشرق الأوسط إلى الآن، سنتوسّع عبر مساحات جديدة خلال العامين المقبلين.

ما هي الرفاهية بالنسبة لك في الحياة؟
الرفاهية في حياتي هي أن يكون لديّ الوقت لأقوم بكل ما أريده.
ما هي الحكمة التي تتخذها في حياتك المهنية؟
اعمل بجد وكن لطيفاً مع الناس.
ماذا عن الحكمة الشخصية لديك؟
إن كنت في شك، فقط ابتسم.
ما هو كتابك المفضل؟
حاليّاً مجّلات Keith Haring ، وهي يوميّات ملهمة من واحد من الفنّانين المفضّلين لدي.
ما هي المدينة التي تفضّل زيارتها؟
أنا حالياً في مدينة لوس أنجلوس، وهي مدينة أحبها حقاً. جودة الحياة والمناخ أمران يجذباني، ويمكنك العمل إلى جانب المسبح! هذا أمر لا تحصل عليه في مدينة لندن.
ما هي الأمور التي تقول عليها كلمة “لا”؟
أنا سيء في قول كلمة “لا” على الأشياء، والشوكولا هي واحدة من تلك الأشياء.
ما هي الأمور التي تحفّزك وتبقيك إيجابياً من النهار إلى الليل؟
أحب العمل، أن أنتج الأشياء والأشياء التي جاءت من فكرة! أنا محظوظ جدّاً لكون عملي يتيح لي القيام بتلك الأعمال.
إعداد وحوار: ربا نسلي