وجهة طعام جديدة لعشّاق النكهات الأوروبية مع توليفات يابانية

يبدو من الممتع حين نسمع خبر افتتاح مطعم جديد في أحضان مدينة دبي، فهو دعوة حقيقية للاستكشاف والتجربة والاستمتاع بالنكهات إضافة إلى اكتشاف الأجواء التي يخفيها بين زواياه. ومؤخّراً أعلن أعلن ’أليس‘، المطعم وركن المشروبات الجديد والمميز بتصاميمه الجذابة، عن افتتاح أبوابه في فندق ’شيراتون جراند‘ على شارع الشيخ زايد، متيحاً أمام الروّاد فرصة قضاء أمسية استثنائية تجمع بين التصاميم المتألقة واللمسات الغربية في آن معاً.

وتدعو الوجهة الجديدة ضيوفها للاستمتاع بتجربة فريدة مع باقة من الخدمات المتميزة والمتوفرة حتى وقت متأخر من الليل في أجواء مستوحاة من القصص الخيالية وتتميز بتأثيرات بصرية وحسيّة تأسر الزوار في كل تفاصيلها. ومع أطباقه المبتكرة التي تحمل لمسة ريف عثمان، الشيف الشهير والمقيم في دبي والمسؤول عن قائمة الطعام في المطعم، سيقدم مطعم ’أليس‘ أشهى الأطباق الأوروبية العصرية مع خيارات يابانية محضرة وفق أسلوب مبتكر.

ويحتضن المطعم الجديد ركن مشروبات ومساحة خاصة ضمن وجهته الفريدة والفسيحة. ويستأثر البيانو الضخم -الذي يعتبر بمثابة منصةٍ لتنسيق الأغاني- المكان الأبرز في هذه المحطة الحيوية، وقد تم وضعه مقابل مجسّم كتاب كبير في إشارة تعكس طابع المطعم الذي يجسد تصاميم القصص الخيالية.

يجسد المطعم ثمرة أفكار رائد الأعمال إيلي خوري الذي يشتهر بخبرة عريقة أحدثت تغييراً في مشهد المطاعم والحياة الليلة في دبي لأكثر من 25 عاماً. وفي سياق حديثه عن افتتاح الوجهة الجديدة، قال خوري: “جاءت فكرة تأسيس مطعم ’أليس‘ بهدف منح الذواقة في دبي مفهوماً مختلفاً يتجاوز حدود توقعاتهم. فبعد مسيرتي الطويلة في هذا المجال، شهدتُ تغييرات جذرية ومتسارعة في تفضيلات العملاء، وقد أدركت وجود حاجة حقيقية في السوق لوجهة الطعام التي تجمع بين الأجواء التفاعلية وتجارب ما بعد الحفلات النابضة بالموسيقى، وهذا كان مصدر إلهامي لتأسيس مطعم ’أليس‘”.

ومع خياراته التي لا تنتهي من العروض المسلية، من المتوقع أن يصبح مطعم ’أليس‘ من المحطات المفضلة لدى عشاق المذاق المميز والتجارب الممتعة؛ حيث سيلمع اسمه ضمن مشهد الحياة الليلة المتغير باستمرار في دبي بعد أن يبرز كوجهة تجمع أشهى ابتكارات فنون الطهو مع التقنيات الضوئية والصوتية التي تبهر الضيوف من غروب الشمس حتى وقت متأخر من الليل. ويفتح المطعم أبوابه طوال أيام الأسبوع حتى الساعة 2:00 بعد منتصف الليل، وحتى الساعة3:00 بعد منتصف الليل يومي الخميس والجمعة.

صيحات حقائب خريف 2019 /2020 أظهري جانبك المبدع في اختياراتك!

في هذا الموسم هناك الكثير من الخيارات الراقية من الحقائب الفاخرة التي ستحتاجين إليها لإكمال أناقتك، مع بداية موسم الخريف والعودة إلى العمل أو الحياة الروتينية التي اعتدتِ القيام بتفاصيلها، ستحتاجين إلى بعض الحقائب التي تلائم أسلوب حياتك كسيدة أعمال، أو كأمّ أو حتى شابة تعود إلى الحياة الجامعيّة والدراسة.

خلال عروض دور الأزياء العالمية لمجموعاتها الخاصة لخريف وشتاء 2019/2020 رصدنا الكثير من التصاميم الجميلة والعملية والفاخرة للحقائب، من مختلف الأحجام والخامات أيضاً. دعونا نتعرف على أبرزها.

Prada FW 19-20

التصاميم الدافئة

هناك بعض الحقائب التي يمكن أن تحملينها طوال 365 يوماً على مدار السنة، وهناك حقائب تناسب أوقاتاً معيّنة خلال السنة، منها الصيفية ومنها الشتوية. وهذا الموسم هناك حقائب خاصّة لفصل الشتاء، مكسوّة بالصوف أو الفراء أو الريش بأسلوب نافر، وتزهو بألوان مشرقة ودافئة. هذه الحقائب وحسب خبراء الموضة من القطع التي عليك شرائها وهي من الـ Must-Have  لذا عليكِ وضعها في قائمة مشترياتك لهذا الموسم. لفتت نظرنا حقائب مكسوّة بالفراء من علامة Chanel، إضافة إلى حقائب من الصوف أو الفراء المصنّع لدى Fendi أو حقائب مصنوعة من الصوف النافر الأملس باللون الأحمر لدى دار Prada.

Dior FW19/20

الحقائب ذات التصاميم الهندسية المبتكرة

بات من السهل التعبير عن ذاتك وشخصيّتك الجريئة، من خلال الألوان ومزيجها أو من خلال ابتكار إطلالة خارجة عن المألوف أو اللجوء إلى تصميمٍ لحقيبة ملفتة الأنظار بفضل أسلوب تصميمها وشكلها الغريب. هذا الموسم لفتت أنظارنا الحقائب بأشكالها الغريبة، المبتكرة وذات الأسلوب الخارج عن المألوف، إما عن طريق شكلها الهندسي غير المتناظر أو خاماتها ومزيجها اللوني، من ناحية شفافيّتها أو أحزمتها أو حتى البكل والأقفال. هناك الحقائب الدائرية، أو المثلّثة أو المربّعة أو المستطيلة. وهناك أيضاً فئة أخرى من الحقائب الغريبة، كتلك التي تأخذ شكلاً تروي فيه قصّة ما، كحقيبة شانيل التي تبدو ككبسولة فضائية، بمزيج مبتكر من الزجاج والكريستال والخرز باللون الأسود أو الأبيض والشفّاف، إضافة إلى حقائب ديور Dior ذات الأشكال غير المنتظمة بأسلوب راقي وأنيق.

التباين في حجوم الحقائب! من الكبير جدّاً إلى الصغير للغاية!

رصدنا ضمن أسابيع الموضة لخريف وشتاء 2019/2020 التناقض في طرح حجوم الحقائب، من الحجوم المبالغ بكبرها للحقائب من فئة Tote تلك التي تتسّع للكثير من الحاجيات بما فيها اللابتوب والكتب، إلى الحقائب الصغيرة للغاية والتي يمكن أن تتسع فقط لمفاتيح سيّارتك مع الهاتف المحمول إن كنتِ محظوظة. من منّا لا تحب الحقائب الكبيرة جدّاً؟ لعلّك سترغبين بواحدة من حقائب ديور الجديدة بالحجم الكبير والتي تأخذ شكلاً هندسياً كلاسيكياً يظهر عليه طابع السيّدة الوقورة والأنيقة، مزيّن بالمربّعات البيضاء والسوداء مع اسم المصمم الأسطوري كريستيان ديور تزيّن منتصف الحقيبة. إضافة إلى حقائب CHLOÉ  الكلاسيكية بالجلد الفاخر مع قبضات مريحة وعملية.

أما الحقائب المبالغ في صغرها فتبدو مرحة للغاية تندرج أحجامها من عقلة الإصبع إلى حجم راحة اليد وهي إما مصنوعة من الجلد الفاخر أو مزيج من الخامات المختلفة مثل الكريستال أو المعدن المطلي بالذهب أو الفضة. رأينا هذه التصاميم الجميلة لدى Paco Rabanne و  Ferragamo.

صيحة الحقيبتين معاً!

من الصيحة السابقة يمكن أن نستخلص صيحة جديدة نحتاجها تماماً حين نختار حقيبة كبيرة جدّاً وأخرى صغيرة جدّاً، ألا وهي صيحة الحقيبتين معاً. كثيراً من الأوقات نحتاج إلى تبديل حقيبتنا تماشياً مع الإطلالة أو مع المناسبة، ولكن غالباً ما يكون وقتنا ضيّق لنقل كامل المحتويات المهمّة في الحقيبة من واحدة إلى أخرى. لذا نتمنّى لو نحمل الحقيبتين معاً، هذه الأمنية ستصبح حقيقية خلال هذا الموسم، فالكثير من دور الأزياء الفاخرة قدّمت لنا إطلالات تتزيّن بحقيبتين معاً، ليس لأنهما متناقضتين في الحجم، وإنما لأنها إطلالة تحتاجها كل سيّدة عملية ترغب باستثمار وقتها ولديها منهجية معيّنة في التنظيم. رأينا هذه الصيحة لدى دار Givenchy  ودار Fendi وChanel و CHLOÉ، وغيرها. ولم تلتزم الدور بكون الحقيبتين متناظرتين بالحجم، بل قدّمت أيضاً حقائب متماثلة باللون وبالحجم مع اختلاف الشكل. على سبيل المثال قدّمت فيندي حقيبتين بحجمين ولونين مختلفين، بينما قدّمت شانيل حقيبتين بلونين متناقضين وشكلين مختلفين أحدهما دائري والآخر مستطيل. إضافة إلى حقيبتين بلونين مختلفين من ذات قماش التويد.

إعداد : ربا نسلي

جرّبنا لكم: قناع للشعر بالصلصال الأبيض!

هناك الكثير من العوامل التي تؤثّر سلباً على صحّة الشعر، فالغبار والجزيئات الرقيقة ودخان السيجارة التي نواجهها كلّ يوم في المدينة تؤثر على شعرنا، فتجعله ضعيفاً وباهتاً بشكلٍ مضطرد. وقد يؤدي التعب والتوتّر وسوء التغذية إلى عدم توازن فروة الرأس.

ابتكرت الدار الفرنسية Sisley لمستحضرات الجمال والعناية بالبشرة، ماسك Hair Rituel by Sisley للاعتناء بفروة الرأس والشعر عبر تطوير إعادة ضبط حقيقي للشعر بالصلصال الأبيض وهو ملائم للرجال والنساء. وهو يستخدم لتحضير الشعر قبل غسله، يحمي من التلوّث الداخلي والخارجي.

خلّص Pre-Shampoo Purifying Mask فروة الرأس من المواد التي تكبتها أو تخنقها، أو التي تسبّب الحكّة أو التهيّج، لاستعادة حيويّة الشعر الطبيعيّة.

يؤدي الصلصال الأبيض المتواجد في Pre-Shampoo Purifying Mask عمل مستحضر ماصّ لامتصاص فائض الإفرازات الدهنية بشكلٍ فوريّ وتنظيف فروة الرأس من الأوساخ والملوّثات.

يستعيد مستخلص شاي الجاوة توازن فروة الرأس من خلال تخفيض فائض الإفرازات الدهنية، ممّا يساهم في تقليل تواتر تطبيقات الشامبو.

ويساعد مستخلص بذور الكرفس على خفض نفاذ الموادّ الملوّثة والمسببة للتهيّج مع تنظيف فروة الرأس في الوقت نفسه.

التطبيق: يُطبّق Pre-Shampoo Purifying Mask على كل جزء تلو الآخر على فروة الرأس وطول الشعر الجافّ مرّة أو اثنتَين في الأسبوع. تُترك التركيبة الملطّفة والمنعشة لبضع دقائق وتُدلّك على فروة الرأس ثمّ تُغسل بالمياه قبل التنظيف بالشامبو. يناسب كافة أنواع الشعر.

يقدّم Protective Pre-Shampoo Purifying Mask with White Clay طريقة جديدة لتحضير الشعر للحفاظ على نظافته وجماله لمدة أطول.

تحت الضوء: على طريق الاستدامة! كبار دور الأزياء في العالم توقّع على “ميثاق الأزياء” Fashion Pact

يبدو أن هذا الخبر سيسعد عشّاق الأزياء الذين يأخذون بعاتقهم الاهتمام بالبيئة والصناعة المسؤولة. فبعد أن استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمّة G7 هذا العام، قام بطرح “ميثاق الأزياء” وهو ميثاق يحتوي على مجموعة من الأهداف المشتركة التي يمكن أن تعمل عليها صناعة الأزياء لتقليل تأثيرها على البيئة، ويأتي ذلك بعد عدة أشهر من كشف رئيس شركة Kering والمدير التنفيذي فرانسوا هنري بينولت عن اختياره من قبل شركة ماكرون لإنشاء تلك الأهداف وإنشاء “تحالف” من العلامات التجارية في قمة كوبنهاغن للأزياء.

حيث وقعّت أيضاً 32 شركة (وما يقرب من 150 علامة تجارية) على الميثاق وأعلنت عن انضمامها حتى الآن.

سلڤاتوري فيراغامو تشارك في الميثاق

 

ها هي ذا دار سلڤاتوري فيراغامو تجدد التزامها بالاستدامة البيئية، ففي 23 أغسطس 2019، وقّعت Micaela le Divelec Lemmi الرئيس التنفيذي لـسلڤاتوري فيراغامو على “ميثاق الأزياء”. إلى جانب ممثّلين عن 32 علامة أخرى خلال اجتماع انعقد في قصر الإليزيه بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي طرح هذه المبادرة خلال قمّة مجموعة “G7” التي استضافتها مدينة بياريتز الفرنسية من 24 إلى 26 أغسطس.

بهذه المناسبة، علّق فيروتشيو فيراغامو، رئيس سلڤاتوري فيراغامو: “يُشرّفنا أن نكون جزءًا من هذه المبادرة. بفضل ’ميثاق الأزياء‘، تتآزر أهمّ الأسماء في عالم الموضة للمرة الأولى لمواجهة أبرز التحديات البيئية التي في هذا القرن. نقف أمام تحدٍّ كبير، وهو تلبية احتياجات اليوم من دون المساس بقدرة أجيال الغد على تلبية احتياجاتها الخاصة”.

Zegna تستمر بالالتزام!

أعلنت أيضاً Zegna بدورها عن كونها عضواً في ميثاق الأزياء، THE FASHION PACT . وعلّق الرئيس التنفيذي Gildo Zegna لمجموعة Ermenegildo Zegna Group، عن هذا الخبر قائلاً : إن “ميثاق الأزياء” مشروع لا مثيل له وقّعته أهم مجموعات الأزياء الفاخرة بهدف العمل معاً بشكل استباقي من أجل عالم مستدام وبناء مستقبل أفضل.

أعتقد أن بانضمامنا يمكننا تحقيق إنجازات ملحوظة. بصفتنا Zegna، نحن فخورون للغاية بأن نكون جزءاً من التحالف، وأشكر السيد فرانسوا هنري بينولت على المشاركة.

ويضيف Gildo Zegna: تلتزم Zegna منذ فترة طويلة بالمشاريع المستدامة نحن موحّدون رأسياً وقادرون على إدارة مشاريع الرئيسية باعتبارها #USETHEEXISTING  استنادًا إلى إعادة تدوير المواد الطبيعية والتقنية.

لن يكون “ميثاق الموضة” لمجموعتنا بداية رحلة الاستدامة ولكن استمرارًا للالتزام الذي بدأه مؤسسنا Ermenegildo ZEGNA منذ أكثر من قرن. هذا هو إرثنا ومسؤوليتنا.

Prada  تشارك في إنقاذ الأرض

من جهتها شاركت Prada Group في هذا الميثاق أيضاً وانضمت إلى مجموعة العلامات التجارية المشاركة في هذا المشروع طويل الأمد في مجال الاستدامة.

صرّح Carlo Mazzi، رئيس Prada S.p.A، الذي تمت دعوته في قصر الإليزيه من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 23 أغسطس الماضي، قائلاً: “تعد مشاركتنا في مبادرة Fashion Pact بمثابة تقدم طبيعي لالتزام Prada Group بالاستدامة، وهو مسار تم إنشاؤه من خلال العديد من المشاريع في المجال البيئي والثقافي والاجتماعي. من الآن فصاعداً، تمثّل إمكانية الوصول إلى هذه الأهداف جنباً إلى جنب مع شركات الأزياء المهمة الأخرى أملاً ملموساً لتحقيق تنمية مستدامة لا يمكن لأحد الوصول إليها بمفرده “

تقوم أهداف “ميثاق الأزياء” على أُسس علميّة، وتُركّز على ثلاثة مجالات رئيسية لإنقاذ كوكب الأرض ألا وهي: وضع حدّ للاحتباس الحراري وذلك باّتخاذ الخطوات اللازمة لوقف انبعاثات غازات الدفيئة بحلول عام 2050، والمحافظة على التنوّع الحيوي بحماية المنظومات البيئية الطبيعية، والحدّ من وقع قطاع الأزياء على المحيطات باتّباع إجراءات عملية مثل الحدّ تدريجياً من استهلاك البلاستيك الذي يُستخدم لمرة واحدة فقط.

إعداد : ربا نسلي

فندق دو باريس مونتي كارلو تجربة فريدة في موقع استثنائي!

لا شك أن منطقة مونتي كارلو تعتبر واحدة من أهم وأفخم الوجهات السياحية في العالم، ومنطقة مونتي كارلو هي إحدى المناطق الإدارية الموجودة في إمارة موناكو على ساحل البحر المتوسط، أما عاصمة موناكو فهي موناكو فيل.

تشتهر مونت كارلو بكازينوهاتها الشهيرة، كما تعرف بالحياة المترفة، وتوافد الأثرياء والمشاهير إليها من أماكن مختلفة حول العالم.

يقدر عدد السكان المقيمين بشكل دائم في دائرة “حي” مونتي كارلو بنحو 3500 نسمة. مونت كارلو لا تحتوي فقط على الكازينو الكبير “كازينو مونتي كارلو” ولكن تحوي أيضاً أحياءً مثل سان ميشيل وسان رومان إضافة للارفوتو تيرانو.

تأسست مونتي كارلو في العام 1866   ومعنى الاسم بالإيطالية جبل كارلو والذي سمّي تيمنا باسم شارل الثالث أمير موناكو بين عامي 1856 – 1889. والجبل يقع على حافة سلسلة جبال الألب البحرية حيث تقع المدينة.

في هذه الوجهة هناك الكثير من الفنادق والمنتجعات الفاخرة، ولكن وقع اختيارنا هذا الصيف على فندق دو باريس مونتي كارلو واكتسبنا تجربة فريدة في موقعه الاستثنائي فإليكم التفاصيل.

يسعى فندق دو باريس مونتي كارلو إلى إثراء تاريخه العريق بفضل موقعه الاستثنائي في القلب النابض لمونتي كارلو، خضعت المساحات المحيطة بـ بالاس دو كازينو بعمليات تجديد ترسم خطوطها ملامح المدينة العصرية ويهدف هذا التحول الجذري لتعزيز الشعور بحلم فرانسوا بلان والمتمثّل في تقديم فندق استثنائي يتخطى كل المقاييس واستمرار الحكاية الأسطورية لتدوم فصولها على مدى القرن.

تم بناء فندق دو باريس مونتي كارلو عام 1864 على أرض جرداء كانت تسمّى بلاتو دي سبيلو، في زمن كانت فيه مونتي كارلو في طور الولادة. حينها غامر الملياردير الفرنسي فرانسوا بلان وقرر تغيير شكل المنطقة بالكامل، التي كانت مجرّد أشجار زيتون وليمون وحوّلها إلى ملاذ راق لمن يحبّ ألعاب الحظ. ومن هنا بدأت قصّة ولادة كازينو مونتي كارلو وفندق دو باريس مونتي كارلو.

 لطالما كان فندق دو باريس مونتي كارلو وكازينو مونتي كارلو من أوائل من أرسى المعايير والأسس لمفهوم المنتجع. وعلى مدار السنين، خضعت هذه الوجهة الفاخرة لعمليات تحسين وتطوير في مناسبات عديدة لتلبية متطلبات عملائها الدوليين وفي عام 1909، تم تجديد الفندق بالكامل، عندما توجّهت الإمارة لاعتماد النسق المعماري البديع من حقبة بيل إيبوك. وخلال خمسينيات القرن الماضي، بات هذا الفندق الوجهة المفضّلة للأمراء والمشاهير بمن فيهم الأمير رينيه الثالث وزوجته غريس كيلي، التي باتت وجهتها المفضّلة فيما بعد.

ملاذاً للاسترخاء

أصبح فندق دو باريس مونتي كارلو ملاذاً مثالياً يتيح لضيوفه الاسترخاء، ضمن حديقته في قلب المدينة، وذلك بعد إضافة الكثير من اللمسات المعاصرة والمساحات الخضراء. بما فيها الحدائق والأركان المظللة التي تحيط بها. في الفندق أيضاً بعد تجديده كليّاً عام 2018، ستستمتع بفخامة غرف النوم المريحة بحجومها الأكبر مع أبعاد مذهلة تعزز من المساحات المفتوحة واللغة المعاصرة للمكان. يحتضن الفندق أكثر من 207 غرف 60% منها أجنحة، و90% منها غرفاً للنوم مع شرفة أو تيراس تتميّز بتصاميم كلاسيكية أو معاصرة حديثة، إضافة إلى 43 غرفة متجاورة. ستذهلك هناك المفروشات الفاخرة المنتقاة بعناية، من الحرير على المراتب إلى الثريات والمصابيح المصنوعة من زجاج المورانو، إلى التفاصيل الجلدية من أفخم العلامات التجارية. أما منتجات العناية بالبشرة والجمال فهي جميعها من مستحضرات جيرلان الفرنسية.

خيارات فريدة في عالم الطهو

الطعام المتميز والفريد له دور كبير في اختيار الفندق الملائم للإقامة، يتوفر في الفندق 3 مطاعم فاخرة وشهيرة وهو مطعم ‘لو لوي كانز’ يفاجئ هذا المطعم ضيوفه بأشهى التوليفات المبتكرة من المطبخ المتوسطي الفاخر، ويتسع المطعم لحوالي 50 ضيفاً يختارون من قائمة طعام استثنائية مع أشهى المشروبات التي تعكس الجوهر الحقيقي للمطعم والفندق. ومطعم أو مير، الذي يقدّم إبداعات متوسطية بلمسة الشيف آلان دوكاس، يقع هذا المطعم في الطابق الأرضي من جناح روتوند الجديد في الفندق ويتوزّع المطعم على ثلاثة أركان مع مساحة فريدة، تحت مسمى دائرة المشروبات الفاخرة والتي تطل على المشهد البديع لحدائق الفندق التي أسسها جان مو. والمطعم الثالث والأخير هو مطعم لو جريل ويقع في الطابق الثامن من الفندق، ويستأثر بإطلالة خلّابة على البحر المتوسّط وإمارة موناكو.

فناء “لو باسيو” الموطئ الجديد لأرقى دور المجوهرات والتسوّق

يوفر فناء لو باسيو الجديد المسوّر بصفوف الأشجار على جانبيه الموطن الحصري لأرقى دور المجوهرات الرائدة، حيث يحتضن أسماء لدور مجوهرات شهيرة مثل “غراف” وهاري وينستون” وغيرها، بينما يؤمن لو باسيو الوصول المباشر إلى جادة الفنون الجميلة المفتوحة على منطقة التسوق الجديدة ون مونتي كارلو وممشاها البديع.

إعداد: ربا نسلي

5 صيحات رجّالية أنيقة اتخذها كمرجع لك في موسم خريف وشتاء 2019/2020!

ماهي صيحات الموضة التي تنتظرك هذا الخريف؟

مع قدوم موسم خريف وشتاء 2019/2020 تتضّح الرؤية تجاه أهم وأبرز الصيحات وتوجّهات الموضة لهذا الموسم. من البدلات السوداء الكلاسيكية إلى الألوان المشرقة والنابضة بالحياة مع الكثير من الجرأة، وصولاً إلى الإطلالات الجلدية الراقية وغيرها الكثير من الصيحات الجديدة التي يمكن أن تتبناها بسهولة لهذا الموسم. إليكم أهم الصيحات التي ستعجبك بالتأكيد فإليكم تفاصيلها!

DRIES VAN NOTEN
Men FW 2019-20

الألوان المتفجّرة!
حان الوقت للرجل الكلاسيكي الذي يفضّل الأزياء الآمنة البعيدة عن لفت الأنظار، بأن يغيّر قليلاً من اتجاهاته! لعلّه من الأفضل أن تختار الألوان الألوان الصارخة، والمتفجّرة! تخيّل نفسك خارجاً من لعبة قتال الكرات اللونية بينك وبين أصدقائك ثم انظر إلى إطلالتك الأنيقة بعد خروجك من ساحة القتال، ستبدو مليئة بالألوان الصارخة مثل البنفسجي والبرتقالي والأصفر ضمن مساحة واحدة. كما في إطلالات علامة Dsquared2 و Dries Van Noten

Saint Laurent FW19

البدلات السوداء الكلاسيكية.. خيار دائم!
وتبقى البدلات السوداء خيارك الأول والأخير في المناسبات الرسمية واجتماعات الأعمال، وما سيعزز هذا الأمر هو أن البدلات السوداء الكلاسيكية بالسراويل الممشوقة والطويلة مع السترات ذات القصّات البسيطة، هي صيحة هذا الموسم. لذا من لم تعجبه الصيحة الأولى الغنيّة بالألوان الصارخة، هنا سيجد ما يبحث عنه، الهدوء والسكينة والكلاسيكية! هذه البدلات لفتتنا لدى عروض Saint Laurent و Celine .

Berluti

اللون الزهري الفوشي للإطلالات الرجالية!
يبدو أن هذا اللون سيرافقك خلال مواسم قادمة أيضاً ولن يتوقّف فقط عند موسم الخريف هذا! على الرغم من أنه لون أنثوي حالم. إلا أن الرجل أيضاً من حقّه أن يرتدي هذه الألوان ذات الطاقة الإيجابية والمسالمة التي كان القدماء بمراتب عظيمة يرتدونها للدلالة على مكانتهم المرموقة. رصدنا هذه الألوان ضمن السترات والسراويل والقمصان وحتى المعاطف الرجالية الطويلة. في عروض Kenzo و Berluti .

Balenciaga

المبالغة في حجم المعاطف الشتوية!
تعطي المعاطف ذات الحجم الكبير إحساساً بالدفء والطمأنينة خاصّة في أوقات الشتاء البارد. لطالما عكست الأزياء الفضفاضة والواسعة أسلوب أزياء الشارع الأنيق، لما فيها من حريّة التعبير عن النفس وإتاحة حريّة الحركة. في ذات الوقت رصدنا الكثير من الإطلالات في عروض الأزياء الرجالية والمجموعات الجديدة لموسم خريف وشتاء 2019-2020 بمعطف وسترات فضفاضة بأسلوب مبالغ به، مثل المعطف الفوشيا من بالنسياغا Balenciaga والآخر المزخرف بالأزهار من علامة فيندي Fendi والمعطف باللون الأحادي من Dior .

Fendi

إطلالات الجلد الفاخر للرجل الأنيق!
الملل بعيد للغاية عن إطلالات الجلد بكل ألوانه وأنواعه، فالجلد كان ولا يزال الخامة الأهم في والأقدم في تصميم الأزياء. لذا نجده كلاسيكيّاً وأنيقاً ضمن القصّات البسيطة والتي تعبّر عن ذوق الرجل الفاخر في كل الأوقات. برع في تصميم الجلد لهذا الموسم دار Loewe، وفيندي Fendi وديور Dior.

إعداد: ربا نسلي

أدب الطفل والرواية على موقع إلكتروني للقراء اليافعين العرب في العالم

هل تقدّم لطفلك المحتوى العربي من الكتب إضافة إلى الكتب باللغات الأخرى؟ هناك الكثير من العائلات العربية بدأت تتساهل في موضوع اللغة العربية وتتحدّث إلى أطفالها باللغة الإنكليزية وتقدّم لهم الكتب الإنكليزية أيضاً بسبب سهولة توفرها في المكتبات. ولكن يبدو أن توفر الكتب باللغة العربية بدأت تصبح أسهل خاصّة لقرّائنا الصغار، مع توفّر متجر إلكتروني خاص بنشر الأعمال الأدبية باللغة العربية من “مجموعة كلمات” .

تجدون على موقع  kalimatgroup.ae جميع كتب الأطفال واليافعين المتنوعة من كتب تعليمية وترفيهية للأطفال وكتب الأدب والشعر وكتب اليافعين بالإضافة إلى الكتب الصوتية، والتي تركز جميعها على تقديم محتوى يُسهم في ترسيخ القيم الإنسانية وقيم الانتماء إلى العائلة، وعلاقات الصداقة، ومعاني البساطة، والسعادة،  والولاء والانتماء للوطن، عبر نصوص مبتكرة ورسوم نابضة بالحياة.

الجدير بالذكر أن رحلة “مجموعة كلمات” كانت قد بدأت في عام 2007 بــ “كلمـــات”، كدارِ نشرٍ لكتب الأطفال، ثم توسعت لتندرج تحتها شركات معنيّة بقطاعات نشرٍ أخرى، و لتضم إلى جانب “كلمات”، المختصة بكتب الأطفال، عدّة شركات ودور نشرٍ مختلفة.بعدها تمكنت “مجموعة كلمات” منذ تأسيسها من توزيع كتبها في 16 دولة. وتفخر المجموعة بتقديمها لما يزيد على 400 إصدارًا فاز العديد منها بجوائز عربية ودولية. ومنذ انطلاقها، عملت المجموعة مع أكثر من 120 كاتبًا من أشهر الكتاب في العالم العربي والعالم، وتُرجم أكثر من 50 كتاباً من إصداراتها، من اللغة العربية إلى لغات أُخرى.

مشغولات إبداعية من أيادي حرفيين إماراتيين تعرض في فندق البيت بالشارقة

إنها المرة الأولى التي يعرض فيها مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أعمالاً فنية لعدد من المصممين الإماراتيين والعالميين، في الإمارات. أما عن العنوان المرتقب فهو في مكتبة فندق البيت في الشارقة، الخميس المقبل 31 أكتوبر ولغاية 31 يناير 2020.

منتجات من حصيلة برنامج “بدوة” للتنمية الاجتماعي

تضمّ المجموعة التي سوف تعرض 39 قطعة من أصل 78 تعدّ أولى منتجات “إرثي”، والتي تدمج بين الحِرف والصناعات التقليدية التراثية باستخدام تقنيات معاصرة، وتشتمل على المجوهرات والديكور والأثاث والحقائب، وغيرها من المشغولات الإبداعية والفنية. وقد صمّمت المنتجات ونفذتها أكثر من 60 حرفيّة ومتدربة متخصصة في “التلي” و”السفيفة” والتطريز من برنامج “بدوة” للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، بالتعاون مع فنانين ومصممين وحرفيين عالميين من الإمارات، وباكستان، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا وإسبانيا، وإيطاليا، وفلسطين، ضمن مشروعَيْ “مختبرات التصميم”، و”حوار الحِرف”.

تستهدف الأعمال المعروضة للبيع مقتني القطع الفنية، والمهتمين بالحرف والتصاميم المعاصرة، حيث سيتم إنتاج قطع جديدة حسب الطلب، ليعود جزء من ريعها لصالح الحرفيات والمتدربات، والجزء الآخر لبرنامج “بدوة” الذي يوفر دورات التدريب المهني للحرفيات الإماراتيات، وإتاحة الفرصة أمامهن للوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتمكينهن على المستوى الاقتصادي والمهني والاجتماعي، من خلال تفعيل الشراكات التجارية وإطلاق برامج تبادل المهارات الحِرفية.

مزيج تقليدي من الحرف الإماراتية مع الحرف الكلاسيكية العالمية

تنقسم القطع المنتجة إلى 12 مجموعة، هي: زجاج مورانو الإيطالي والفخار الإماراتي، كراسي مبتكرة بالسفيفة، والتلّي الإماراتي والجلد الإسبانيّ، والسفيفة والفخار، وجداريّات إرثي بالسفيفة والعشب الياباني، وحقائب من الجلد الإبل منسوجة بتقنيات السفيفة، وزجاجات عطر تمثل البيئة الفلسطينية والإماراتية، ومسابح تستعيد علاقة التلي بالفضة والذهب، ومداخن وأوان معدنية لحفظ العود، وأثاث يجمع الإسمنت والرمل مع سفيفة الجلد الإبل، وقلائد وخواتم من سفيفة الذهب، وشخصيات “خراريف” (جمع خرافة باللهجة الإماراتية) مطرزة ومزينة بالتلي.

” وقتي الخاص” اكتشاف ذروة الرفاهية الفاخرة في Clinique La Prairie  في سويسرا

مع دخول عنصر الرفاهية إلى الحياة الفاخرة الحقيقية في أسلوب حياة العملاء، اكتشفت رئيسة تحرير A&E، لارا منصور صوايا، مركز ومنتجع Clinique La Prairie في سويسرا. وهي واحدة من أهم المراكز القائدة في العثور على التوازن الصحّي بين الفخامة والرفاهية.

من خلال دوري كرئيسة تحرير مجلة الحياة الفاخرة، يسعدني أن أخوض رحلة مستمرة في اكتشاف أماكن رائعة وعيش مغامرات استثنائية وأن أكون قادرة على مشاركتها مع القراء والأشخاص من حولي.

لطالما كان السفر هو المصدر الرئيسي للإلهام واستسقاء الثقافة لأنه يبقيني على طريق التعلم المستمر.

في الآونة الأخيرة، ظهر قطاع جديد؛ وهو وجهة الرفاهية والصحّة البدنية، ومعها سمعنا ضجيج كبير حول هذه الطريقة الجديدة لرعاية الذات. كان من الطبيعي أن يتطور هذا القطاع بسرعة كبيرة، لأن الكثير منا يعيش اليوم أنماط حياة سريعة الوتيرة، بحيث أصبح تكريس الوقت للاسترخاء والعناية بالنفس والرفاهية سلعة ثمينة، بعبارة أخرى: الترف الحقيقي!

 

لقد تمت دعوتي إلى Clinique La Prairie في شهر أيلول سبتمبر الماضي، ولكن خلال الصيف الماضي تسنّى لي أن أخصّص أسبوعاً كاملاً لنفسي، بعيداً عن كل شيء وكل الأشخاص الذين أعرفهم. لأنني بالكاد أستطيع الحصول على تلك الأوقات، الأوقات التي تكون فيها رفيقاً لأفكارك الخاصة وأن تستمع فقط لنفسك، لقد كنت بحاجة إلى تلك الأوقات!.

 

هذه المؤسسة الخاصّة بالصحّة والرفاهية هي الوحيدة من نوعها في العالم، وهي رائدة في تطوير العلاج الخلوي والبحوث الحيوية وتعزيز الجهاز المناعي وتبطيء عملية الشيخوخة. من خلال اتباع منهج علمي خاص في مجال الصحّة والرفاهية، حيث تتعامل Clinique La Prairie مع رفاهية عملائها باستخدام علاجات مخصّصة ومفصلة حسب التركيب الوراثي لكل ضيف. توفر هذه المنشأة الدافئة المكونة من 35 غرفة، واحدة من أكثر التجارب تميّزاً في العالم وتجذب بعض العملاء الأكثر تطلّباً والذين يبحثون عن نتائج إيجابية واضحة وملموسة.

 

 توفّر العيادة مجموعة من البرامج المفصّلة والمخصّصة لتلامس جميع احتياجات كل عميل على حدا، إن كان يتعلّق الأمر بخسارة الوزن، أو بإزالة السموم من الجسم، أو بسبب مشاكل في التغذية أو متعلّقات خاصّة بالصحّة والرفاهية. بينما يتميز Medical Spa  في العيادة بأكثر من 50 علاجًا موجّهاً يقوم عليه أطباء محترفون.

 في ختام تجربتي المخصصة لي ومناقشة مستقبل الوجهة ونهجها الفريد تجاه العافية وتوسّعها في بقية العالم، قمت بسؤال الرئيس التنفيذي للمركز السيد Simone Gibertoni وإليكم الحوار التالي:

هل تعتقد أنه بإمكانك أن تسعى إلى تنمية مفهوم Clinique La Prairie حول العالم؟

إنه واحد من أهم الأسئلة في الحقيقة، هذا الأمر نعمل عليه حالياً، لقد قلتِ لي مسبقاً بأنك وجدت أن هذا المكان خاصّاً للغاية، وأنك جرّبتي علاجات لم تجرّبينها في أي مكان آخر في العالم، وهذا صحيح. لدينا فقط 35 غرفة ولكن 350 موظّف، إذن بمعدّل 6 أو 7 موظّفين لكل ضيف، هذا الأمر لا تجدينه في أي مكان آخر في العالم! لذا ما سنعمل عليه في المستقبل هو الإبقاء على فكرة التخصيص والاستثنائية، والخدمة المحاكة خصّيصاً لكل ضيف. كما يمكنك التخيّل أننا دائماً ما نُسأل عن إمكانية افتتاح عيادة تتسّع لـ 200 سيّدة أمريكية على سبيل المثال. ولكننا لسنا مهتمّون بهذا الأمر.

إن ما نتخيله من حيث التطوير موضح بشكل أساسي في ثلاث خطوات مختلفة. الأولى هي ما نسميها City Hub، بمجرد عودة العملاء إلى مدنهم، نود أن يكون ضيوفنا قادرين على العثور على مكان يمكنهم من خلاله متابعة برامج Clinique La Prairie تحت إشراف أطبائنا ومدربينا، وأخصائيو التغذية وغيرهم. نحن نعلم أنه على الرغم من محاولتنا لبذل قصارى جهدنا خلال الأسبوع الذي تتواجدين فيه لدينا، لنحافظ على البرنامج، يجب أن تتبعي برنامجاً طوال العام إلى أن يحين موعد قدومك في العام المقبل.

إذن نحن نقوم ببناء City Hubs حول العالم، هذه الخطوة الأولى وهي ستساعد الناس على أن يعيشو لمدّة أطول وحياة أكثر صحّة. الخطوة الثانية هي أننا قمنا بتطوير تقنيات هنا في La Prairie والتي يمكنك أخذها معك. لذا قمنا بابتكار حملة صحية شاملة، والتي يمكنها أن تجعل من بعض التقنيات التي تجرّبينها اليوم في العيادة قابلة لتطبيقها خارج العيادة أيضاً. الخطوة الثالثة في أن هناك بعض البرامج التي تحتاجين إلى تطبيقها بشكل مستمر.

لذا نحن نفكّر في افتتاح 3 عيادات إضافية، واحدة في الولايات المتّحدة الأمريكية، وأخرى في جنوب شرق آسيا، والثالثة في الشرق الأوسط. آملين بأن هذا الأمر سيسمح لبعض البرامج بأن تكون متاحة محليّاً لعملائنا الذين لا يستطيعون قطع المسافة للسفر إلى سويسرا بشكل مستمر.

هذا هو الأمر! لا نريد أن نفتتح 200 عيادة، ولكن العيادات التي نفتتحها لديها ذات التجهيز، خاصّة جدّاً ولديها ما يقارب الـ 40 غرفة. هذا هو الأمر الوحيد الذي نحن بارعون فيه، ولا نريد تغيير هذا الأمر. ما تحصلين عليه هنا لا يمكن أن يصبح تجاريّاً، لأن التكلفة عاليّة جدّاً ولا نريد إلا أن نكون حصريين.

ما هي التحدّيات الرئيسية التي تواجهونها؟

فيما يخص التحدّيات، يكمن التحدّي الأول في أن يدرك العملاء المحتملين من نحن في الحقيقة؟ إن كنت تريدين إلقاء نظرة على مكامن التواصل بيننا فنحن وغيرنا متشابهون بعض الشيء، ولكننا نعلم أننا مختلفون عن غيرنا، لذا نريد أن نطوّر الطريقة التي نتواصل فيها مع عملائنا أو العملاء المحتملين، وأن نقول لهم أن ما نقوم به هو مختلف تماماً.

التحدّي الثاني هو في نظامنا الطبيّ. كل ما نقوم به، حتى إن كنتِ ترغبين بالقيام بعلاجات روحانية، فإنها اختيرت ووضعت على القائمة بسبب العلم والطب من ورائها وقد تم إثبات فعّاليتها للتطبيق. هكذا نقوم بتحدّي أنفسنا، بفضل كل العلاجات التي نقدّمها، فالأمر يتعلّق بالبحوث والتطوير والاستثمار.

التحدّي الآخر بالنسبة لنا هو أن نقوم بترقية الأشخاص الذين نشعر تجاههم بالجدّية في كل ما يقومون به، لأن كل ما يقومون به مثبت علميّاً من قبل الأطباء، وهم دائماً وراء كل العمل الذي نقوم به. غالبية عملائنا سيحظون بمنزل أكبر من العيادة مع طاهٍ خاص وطبيب خاص، لذا حين يأتون إلى هنا عليهم أن يحصلوا على شيء مميّز، وإلا عليهم البقاء في المنزل. التحدّي هو أن نجعل هؤلاء الأشخاص يفهمون قيمنا وأن يعودوا إلينا ثانيةً.

لديكم عملاء يأتون إليكم من جميع أنحاء العالم، كيف يمكنكم تقديم شيء لهم يتناسب مع كلّ واحد منهم؟

عادةً ما استخدم مصفوفة خاصّة بالبلدان والأعمار، حين أتكلّم عن الصحّة البدنية والرفاهية، لذا فالرفاهية المطلوبة من شخص في الثلاثينيات من عمره من الصين تختلف تماماً عن متطلّبات شخص من أمريكا ولكن مع ذات الفئة العمرية. لذا لدينا 3 فئات من فلسفات الرفاهية والصحّة البدنية وهي: آسيا، أمريكا وأوروبا، وهم مختلفون تماماً عن بعضهم البعض. لذا فالسؤال هو: كيف يمكننا أن نتأكّد أن هؤلاء الأشخاص سيشترون فلسفتنا ويثقون بنا؟ العناية بالبشرة تكمن بالمصداقية وعملنا يكمن بكم نحن جيّدون ببناء هذه المصداقية وحقيقة أننا هنا منذ 90 عاماً يبرهن على هذا الأمر.

النهج المخصص مهم جداً بالنسبة لك. ماذا يمكن أن تخبرنا عن ذلك؟

هناك بعض الصيحات في مجال الصحّة البدنية والرفاهية كما تعلمين، ولكن بالنسبة لي، الأهم هو النهج المخصص، وهو يرتبط أكثر فأكثر بالمورّثات. دائماً ما أقول إن مستقبل الرفاهية والصحّة ستصبح أعمق، وأكثر تخصيصاً للبرامج، لأننا نعلم تماماً في علم المورّثات أن هناك أشخاصاً يمكنهم شرب عشرة أكواب من القهوة، على سبيل المثال، وهناك أشخاص لا يمكنهم شرب حتى كوب واحد من القهوة لأن نظامهم غير مبني على هذا الأمر.

لذا لا يمكننا أن نطلب من الجميع أن يقوموا بإزالة السموم من جسدهم عن طريق التوقّف عن شرب القهوة، هذا الأمر خاطئ. أعتقد أن مستقبل الصحّة البدنية سيكون أكثر تخصيصاً في البرامج، من مبدأ علم الوراثة. لهذا السبب نحن نتعلّم من شركة مختصّة بعلم الوراثيات ولهذا السبب نطلب في جميع برامجنا تحليل وراثي من العملاء.

تعد اللمسة البشرية مهمة للغاية بالنسبة لنا، لذا سيكون من الصعب علينا تحقيق التوازن في المستقبل لأن الكثير من الناس يريدون تجربة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجال العافية.

هل تعتقد أن الحياة سريعة الإيقاع هذه الأيام تجعل الناس يفقدون تواصلهم مع اللمسة البشرية؟

ما نرى هنا هو أن الناس يرغبون بالتخلص من جميع مظاهر التكنولوجيا، والتواصل الاجتماعي التي تؤدّي إلى تدمير حياتهم. لذا في الحقيقة أن اللمسة البشرية تبدو مهمّة أكثر فأكثر. السوق يريدنا أن نبتكر عيادات تتضمن 200 إلى 300 غرفة، ولكننا نفعل العكس. نحن نبتكر عيادات بغرف أقل. لذلك قمنا بابتكار مفهوم Private Retreat، وهذا المفهوم يقوم على الحصول على طبيب خاص بك فقط، شيف وأخصّائي تغذية لك فقط. يمكن أن يكون هذا الأمر على مدى أسبوع أو أسبوعين، ولكنّه يعني أن جميع خدمات Clinique La Prairie متوفّرة لك فقط. هذا هو المفهوم المطلق للخدمة المخصّصة في الصحّة البدنية.

كيف يمكنك أن تصف Clinique La Prairie بجملة واحدة؟

الطريقة الأفضل لتفسير التميّز هو المزيج المثالي ما بين الطب، والصحة البدنية والتجربة الفاخرة. لن تجدو هذا النوع من التجارب في أي مكان آخر.

ما هي الرسالة التي تريد إيصالها؟

 الرسالة بالنسبة لنا هي رؤيتنا ومهمّتنا. نريد أن نساعد عملائنا للعيش أطول، وبصحّة وحياة أفضل. نحن نرى الكثير من الناس الذين لديهم كل ما يرغبون به، ولكنهم ليس بسعداء أو يتمتّعون بصحّة جيّدة، لذا لا يستطيعون عيش الحياة التي يرغبون بعيشها. لذا حين يأتون إلى هنا نقوم بتشجيعهم على أن يقوموا بخطوات نحو حياة جديدة، هذا حلمنا! 

 

تعرّف أكثر على CLINIQUE LA PRAIRIE

تأسّست Clinique La Prairie عام 1931 على يد البروفسور بول نيهانس، وهو من الروّاد في تطوير علاجات إطالة العمر، واستطاعت على مرّ السنوات أن تكتسب سمعةً عالمية كعيادة طبية ووجهة مرموقة للعناية بالعافية. وهي متمركزة في سويسرا التي تُعرَف بخبرتها ورعايتها الطبية عالية المستوى. وبفضل الأبحاث العلمية المتواصلة، غدت Clinique La Prairie منارةً في الطب الوقائي نظراً لبرنامجها الفريد لإعادة الحيوية والنشاط، المصمّم لتعزيز النظام المناعي وإبطاء عملية التقدم في السن. يقيم الضيف في إحدى الغرف والأجنحة الـ 35 في المباني الثلاثة للمنشأة، حيث ينعم بإطلالات ساحرة على المناظر الخلابة لجبال الألب. كما أنّ “ذا ريزيدنس”، المبنى الأصلي لـ Clinique La Prairie، يعيد إلى الذاكرة سحر الفنادق الكبرى التي ترقى إلى أوائل القرن العشرين. ويُعتبر السبا الطبي لـ Clinique La Prairie الحائز على عدة جوائز واحةً للعناية بالجمال والعافية. تضمّ قائمة السبا المحضرة بعناية بالغة على يد فريق العيادة الطبي، أكثر من 50 علاجاً يضمن نتائج ملموسة ويَعِدُ بتلبية حاجات العملاء الأكثر تطلباً. اكتشفوا المزيد عبر زيارة موقع العيادة cliniquelaprairie.com/en

إعداد وحوار: لارا منصور صوايا

ترجمة: ربا نسلي

“كل شيء نقوم به في Fashion Forward Dubai مندفع من هدفنا اللامحدود لتطوير المواهب الصاعدة ” لقاء مع السيد Bong Guerrero

كل ما تريد معرفته عن نسخة «فاشن فورورد دبي» أكتوبر 2019

منذ إطلاقه في عام 2013، باتت فعّالية الأزياء «فاشن فورورد دبي» بمثابة منصة أساسية تتيح للمصممين الجدد والمشهورين عبر المنطقة عرض أحدث ابتكاراتهم وتصميماتهم. وتنظر اللجنة المنظمة للمهرجان في نسخته القادمة في الطلبات المقدمة من جانب مجموعة من مصممي الأزياء العالميين الذين يتطلعون إلى إطلاق تشكيلات أزياء وألبسة مصممة خصيصاً بما يتناسب مع أذواق وتطلعات سكان المنطقة. وتهدف المنصة أيضاً إلى استعراض العلامات التجارية العالمية التي تصمم تشكيلات أزياء خاصة لسكان الشرق الأوسط.

وها هو ذا يعود في نسخته القادمة، التي ستقام في الفترة بين 30 أكتوبر – 2 نوفمبر 2019 في حي دبي للتصميم، بحلة جديدة ومطّورة ليتحول من مجرد معرض مفتوح إلى منصة أزياء مميزة تتيح للزوار “التسوق بشكل مباشر” من خلال منصة “تسوق الآن shop-now”. وسيتم في نسخة هذا العام عرض تشكيلات متنوعة من الأزياء والتصميمات الفريدة التي ستكون متاحة للشراء من قبل عامة الجمهور محلياً وعالمياً عبر البوابة الإلكترونية أو عبر التواجد بشكل شخصي في المهرجان. وإلى جانب مجموعة من العناصر المألوفة التي تميز بها المهرجان في مواسمه الماضية، سيستمتع زوار نسخة هذا العام بالعديد من التجارب الجديدة والمثيرة التي تم ابتكارها في ضوء المتطلبات المتجددة لصناعة الأزياء الإقليمية والتطورات التي شهدتها أسابيع الموضة والأزياء حول العالم.

في هذه المناسبة كان لنا حديثاً عميقاً مع السيد بونج جويريرو، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لفعالية “دبي فاشن فورورد” حول الجديد هذا الموسم وتفاصيل أخرى تابعوها أدناه.

ما هو الجديد هذا الموسم؟

Fashion Forward يخطو خطوة جريئة هذا الموسم، فهو يخرج عن النمط التقليدي لأسابيع الموضة، ويقدم طريقة ‘Shop the Show’ أي تسوّق العرض. خلال النسخة القادمة سيقدّم المصممون عروضاً لمجموعات تتماشى مع الموسم والتي ستكون جاهزة ومتوفّرة للشراء رقميّاً وفيزيائياً خلال الحدث.

 سيعزز هذا الموسم من Fashion Forward Dubai  من عروض متاجر البوب أب التجارية المؤقتة لأهم مصممي الأزياء والإكسسوارات في المنطقة. مع إحياء تنشيط العلامة التجارية العالمية والشركاء في أنحاء المكان، ستتمتع جميع هذه البرامج ببرمجة الموضة المخصصة التي تنقل تقارب كل علامة تجارية واهتمامها في هذه المنطقة.

ستشهد هذه النسخة من Fashion Forward المزيد من العلامات التجارية العالمية المستقلة للأزياء والإكسسوارات، والتي ترفع مجموعاتها حدود الإبداع  وتستمر برفع مستوى المنصة.

ماهي منصة #ShopTheShow  ؟

مفهوم #ShopTheShow أي تسوّق العرض، يصل بجسر فوق الفجوة ما بين الوضوح والتوفر. في الوقت الذي تطرح فيه أسابيع الموضة العالمية التقليدية مجموعات يمكن أن تتوفر بعد 6 أشهر من عرضها، إلا أن #ShoptheShow في Fashion Forward يتيح للمشاهدين أن يشتروا ويستلموا كل ما رأوه على ممشى الأزياء، مباشرة.

يقوم هذا الأمر على الاختلاف الأساسي الذي يشجع المصممين في Fashion Forward على عرض مجموعات ملائمة للموسم الحالي، وفي هذه الحالة موسم خريف وشتاء 2019، وجميعها ستكون متاحة على موقع التسوق لـ Fashion Forward والذي سيصبح متوفّراً للعامّة بدءاً من اليوم الأول من الفعّالية.

يمكن لزوار ومشاهدي عروض الأزياء في هذه الفعالية النقر على أي قطعة يرونها خلال عروض الأزياء وما بعدها إن كانوا مهمتين لشرائها أو يودّون فقط معرفة المزيد عنها، يمكنهم أيضاً الدردشة للشراء “chat to shop” وبذلك يتم تحويلهم أوتوماتيكياً إلى whatsapp للمحادثة مع فريق المصمم الذي يريدون الشراء من عنده.

في ذات المكان حين تتم الدردشة يمكن للمصمم أن يقوم بالتحويل عن طريق whatsapp وهي خدمة وفّرها لنا تطبيق Zbooni  أو يتم إعادة توجيه المحادثة إلى منصّاتهم الخاصة للتجارة الالكترونية، حسب ما يرونه مناسباً.

هذه التجارة الاجتماعية متاحة أيضاً في “الحديقة” Garden حيث تتم الصفقات والشراء ما بين التاجر والعلامات وبين الزبائن على تطبيق whatsapp أيضاً.

Michael Cinco

لمحة عن مصممي الأزياء الصاعدين المشاركين والمحليين والعالميين المشاركين في هذا الموسم:

من بين مصممي الأزياء العالميين سينضم إلينا هذا الموسم Christian Cowan, Robert Won  و  Nadya Dzyak. عن فئة الكوتور والملابس الراقية سينضم إلينا من المنطقة  Michael Cinco, Amato  و  يوسف الجسمي، وغيرهم.

عن فئة الملابس الجاهزة لدينا مصممي أزياء مثل Mrs. Keepa و أروى البناوي، روني حلو، ريمامي، ثايم وغيرهم من المصممين المبدعين.

عن فئة الرجال هناك Varoin Marwah  و  Behnoode ، لدينا 21 مصمم قاموا بالتأكيد على عرض مجموعاتهم خلال الأيام الأربعة من الحدث.

هل هناك أي تعاونات كبيرة؟

نحن متحمّسون لأن يكون معنا Pucci  كجزء من تعاوننا مع Polimoda ، حيث سيقوم السيد Laudomia Pucci  وهو نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير الصورة لدى Pucci  بتصدّر حوارات الأزياء d3 Fashion Talks  إضافة إلى أحداث متّصلة.

نحن نتعاون أيضاً مع Creative Space Beirut في استضافة تقديمات للأزياء لخريجيهم، روني حلو وحازم قيس.

ولازلنا في خضم الانتهاء من بعض التعاونات الكبرى خلال هذه اللحظة، سنذكر تفاصيلها عند الإعلان عنها.

Eudon Choi

الدعم الذي يقدّمه Fashion Forward Dubai للمصممين الصاعدين

كل شيء نقوم به في Fashion Forward Dubai مندفع من هدفنا اللامحدود لتطوير المواهب الصاعدة. ابتداءً من الحوارات البنّاءة عن الأزياء في d3 وصولاً إلى المتاجر المؤقتة pop-ups إلى الفعّاليات المتعلّقة بهذه الصناعة، والتغييرات التي نحدثها على المنصة، هدفنا هو أن نرى وصول المصممين المحليين والصاعدين إلى الحضور العالمي والنجاح التجاري الذي يستحقّونه.

عكست نسختنا لشهر سبتمبر أيلول والتي خرجت قبل أسبوع نيويورك للموضة، الدعم الذي نقدّمه. حيث أتاح المعرض الذي استمر ليومين التواصل لممتهني هذه الصناعة وجمع نخبة من مصممي الأزياء الجاهزة، مع المشترين والصحفيين للحصول على نقاش عميق وجهاً إلى وجه حول مجموعاتهم وكيف يمكن تطوير العلامات تجارياً للحصول على حضور أوسع. هذا أمر نسعى للقيام به مرتين في السنة، هنا في دبي مع خطط للتوسّع لنشمل علامات ألبسة الرجال والإكسسوارات، خلال فبراير شباط القادم وما بعده.

ما هي التحدّيات التي تواجهونها كل عام مع فعّالية Fashion Forward Dubai.؟

طوال المواسم التي خرجت من Fashion Forward تحت إدارتنا، تلقّينا العديد من ردود الفعل الإيجابية التي تتطور كل عام. نحن واثقون من مكانتنا كمنصّة أزياء قائدة، وكنقطة مرجعية صلبة في صناعة الأزياء في الشرق الأوسط.

معاً مع شركائنا الإستراتيجيين d3, Dubai Tourism,  و DDFC,نسعى كل عام لأن نكون فعّالية يجب حضورها على رزنامة الأزياء في المنطقة.

Hazem Kais

كلمة أخيرة من السيد  Bong Guerrero  المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لـ  Fashion Forward Dubai

نتطلّع إلى هذه النسخة القادمة من Fashion Forward Dubai الواعدة. يعد العدد الهائل من القادمين الجدد – على الصعيدين الدولي والإقليمي – إلى المنصة أمرًا مثيرًا لنا، فهو مؤشر على مدى أهمية استمرار المنصة، على الرغم من ديناميات أسابيع الموضة المتغيرة باستمرار.

أنا أتطلع أيضًا إلى برنامج الحوارات الذي خططنا له. لطالما كانت حوارات D3 للأزياء عنصرًا رئيسيًا في Fashion Forward ، وسيشهد هذا الموسم مرة أخرى بعض من أكثر أسماء الشخصيات أهمية في الصناعة، والتي من المؤكد أن جميعها تقدم مجموعة من الموضوعات المنسقة التي تغطي القضايا المهمّة المتعلّقة بصناعة الأزياء .

 إعداد وحوار : ربا نسلي