رحلة إلى عالم ” ikat” يقودنا إليها Giorgio Armani

في مجموعة الكوتور  Giorgio Armani Privé لربيع وصيف 2020، يحطّ جورجيو أرماني رحله في الخيال، وبفضل الإشارات والاقتراحات يرسم أرماني عوالم متباعدة. ويعمل على دمج النقشات المرئية من ثقافات أخرى مع صور هندسية رمزية، بحيث يبتكر قطعاً مبدعة من أياد ماهرة. تسحر تلك الأقمشة العيون بفضل لمعيّتها وألوانها وزينتها، والتخيّل الإبداعي الذي يقودنا إلى نهايات الأرض.

يبحث المصمم عن الحريّة، من خلال جعل كل قطعة بحد ذاتها لفتة من المرح، إثارة من الإحساس، تسليم في الضوء واللون، وإعادة تعريف حدود الذوق مع النعمة والحكمة. تستحضر تلك التطريزات والطبعات إضافة إلى التطعيمات، أسلوب IKAT إلى العالم المعاصر. تذوب تلك التقنيات المثيرة في الإضاءة التي تبعثها حبّات الكريستال التي تغطّي قماش التول، أو من خلال الحركة البطيئة الحسّاسة التي تنشأ من نهر طويل من الخرز اللامع. تتداخل الأقمشة الساطعة ما بين التفتا والتول المطرّز، بينما تعطي الأقمشة الخفيفة من الكينولين التنانير الكثير من الكثافة. أما السترات المدمجة فتعزز الأبعاد الثمينة للقسم العلوي من جسد المرأة.

تترج الألوان من لون أخضر الطاووس، أزرق زهور ندى العنبر، الفوشيا، الأحمر والأسود، وغالباً ما تدمج مع بعضها بأسلوب متباين، بحيث تزود الفروق المهيمنة على اللون، وتستعيض عنها بالشفافية في الطبقات الرقيقة. تستخدم الظلال الحيادية للون البيج والحبال، في الإطلالات اليومية الراقية والصغيرة، والتي تقترح بعضاً من الإحساس المتناعم مع عالم الطبيعة. تسلط اللمسة اللامعة من القبعة المجوهرة الضوء على أناقة الإطلالة والسيلويت.

Elie Saab يعيد مجد الخياطة الراقية في حلم جميل

لمجموعته لكوتور ربيع وصيف 2020، استحضر المصمم المبدع إيلي صعب إلهامه من أحلام سيّدة مترفة دعيت إلى عطلة نهاية أسبوع مليئة بالحفلات والأحداث في قلعة Chapultepec Castle في مدينة ميكسيكو. هذه الأحلام عادت بالسيدة إلى الماضي الإمبراطوري للمكسيك في القرن التاسع عشر، حيث الشخصيات الفكرية والثقافية المهمة التي ستجتمع في تلك الحفلة.

في المجموعة يصوّر إيلي صعب السيدة وهي تدخل إلى القلعة، ممراً رخامياً تعكس أنوار ضوء شمس ما بعد الظهر من النوافذ التوهّج الذهبي في التطريزات الإمبراطورية التي تزين الفساتين المتلألئة والأكمام الطويلة. تسمع ألحان موسيقى فرقة المارياشي فتتبع مصدر أصوات المغنيين الشجية، ممسكة بشباك فستانها ذو الطبعات الهندسية الشفافة، فتتأرجح التنورة وتنسدل على وقع النغمات.

تصل السيّدة إلى القاعة الرئيسية بفستان أخضر لافت شفاف ومطرّز برسوم من الشعار الإمبراطوري المزين بالأزهار، تلحق قصات الأكمام بحركة اليدين، يتصوّر إيلي صعب كل حركة تقوم بها تلك السيدة عاشقة الموسيقى والاستكشاف، فيتخيّلها ترتدي في كل حركة فستاناً مختلفاً من مجموعته المنمّقة من كوتور ربيع وصيف 2020 التي استخدم في تصاميمها أقمشة الشانتون والترتر والكريب والأورغانزا وغيرها من الأقمشة الفاخرة إضافة إلى درجات لونية جميلة مثل ألوان الرمادي المزرق والوردي.

باختصار كانت مجموعة حالمة، من أجمل الأحلام التي تخطّها يد المصمم الأيقوني إيلي صعب، والذي يحرص على أن يعيد للخياطة الفاخرة مجدها وعهدها القديم.

مقابلة مع السيد ANTONY LINDSAY : مهمّتنا أن نكتب الفصل الثاني من تاريخ FABERGÉ

تشتهر دار FABERGÉ بطابعها الملكي انعكاسها لأسلوب حياة الفاخر الذي كان يعيشها قياصرة روسيا، فكلّما ذكر اسم هذه العلامة ذات التاريخ العريق نتذكّر البيضة الذهبية المرصّعة بالأحجار الكريمة، أو الملوّنة بالميناء والمصقولة بأسلوب رائع ضمن ألوان جميلة جاءت من زوايا وقصور الملوك. واليوم تستأنف هذه الدار نقل هذه الرواية لأجيال وأجيال ولا تزال تحافظ على إرثها وتاريخها مع تلبية ما يحتاجه الجيل الجديد من قطع مجوهرات معاصرة أحياناً أو راقية أحياناً أخرى مع المحافظة على القالب الذي عرفت فيه منذ القدم.

قابلنا السيد أنتوني ليندسي ANTONY LINDSAY في دبي مول نهاية الشهر الماضي، وكان لنا حديث ممتع عن تفاصيل ابتكارات العلامة وتاريخها ومستقبلها. يعمل السيد ليندسي كمدير إداري Managing Director للعلامة في لندن. وله من الخبرة أكثر من 20 عاماً في مجال المجوهرات والأحجار الكريمة، فهو حاصل على شهادة مصدّقة كخبير في المجوهرات Gemmologist وعمل كرئيس ونائب رئيس في معهد الأحجار الكريمة الأمريكي في الفترة ما بين 2002- 2005. إضافة إلى شغله الكثير من المراكز والمناصب في دور المجوهرات العريقة مثل David Morris International و Graff Diamonds. كيف كانت مقابلتنا مع السيد ليندسي؟ إليكم التفاصيل:

قامت FABERGÉ مؤخراً بافتتاح بوتيك في دبي مول، أخبرنا عن مكانة هذا المتجر بالنسبة إليكم؟

لا أتخيل كم يمر الوقت مسرعاً، لقد افتتحنا هذا المتجر في دبي مول منذ حوالي عام ونصف، وكان تطوّراً طبيعياً لوجودنا هنا في السوق، منذ وجودنا هنا منذ ستة إلى سبعة سنوات، يعتبر سوق الشرق الأوسط سوقاً قوياً لنا، خاصة وأننا حين قدمنا إلى المنطقة ضمن العامين 2011 و 2012 كان لنا عملاء يعرفوننا من قبل، وهم جامعي التحف وخاصة قطع FABERGÉ والتي يعود تاريخ بعضها إلى أعوام 1917. وكنا قادرين على أن نتيح لعملائنا الموجودين من قبل قطعاً متميّزة يمكن أن يوسّعوا مجموعاتهم عن طريق اختيارها. واليوم نصب اهتمامنا أيضاً على الزبائن الأصغر عمراً من خلال مجموعات للمجوهرات بأسلوب تصميمي معاصر. ونقوم بتطوير العلامة من خلال ابتكار مجموعات راقية ومعاصرة ومجموعات أخرى تليق بمختلف الأذواق والفئات العمرية.

ما هي رؤيتك للسوق في منطقة الخليج العربي خلال العام المقبل 2020؟

اعتقد أننا سنجد المزيد من النمو في هذا السوق، لدينا دائماً عملاء موجودون وقدماء يعودون إلينا، ونقوم اليوم بالحرص على الوصول إلى عملاء جدد، والذين يصبحون عملائنا على مدى الحياة بفضل التجربة التي يحرصون على إعادتها، نحن اليوم موجود في غالبية مناطق الخليج العربي، قمنا بافتتاح متجرنا الجديد في الكويت والبحرين وأبوظبي، والسعودية، لذا أتوقع من هذا النمو أن يستمر.

هل هناك قطع حصرية في البوتيك، أخبرنا أكثر عنها؟

نعم هناك قطع حصرية لهذا المتجر، قمنا بابتكار قلائد مع تميمات خاصة، وكانت خاصّة لهذا البوتيك، وإحداها لديها صقر بداخلها كعنصر مفاجأة داخل البيضة الذهبية، وصنعنا هذه القطعة بشكل محدود هذا العام، أما العام الماضي، فقمنا بابتكار قلادة مع بيضة تحمل ماسات وأحجار كريمة تعكس علم الإمارات العربية المتحدة، وسنقوم بإعادة طرحها أيضاً العام القادم بأشكال مختلفة لما لها إقبال كبير في الأسواق.

نعرف أن الصقر هو طائر مشهور في الدولة، وهو مصنوع في هذه القلادة من الذهب، وهنا تجدين قشرة البيضة مصنوعة من تقنية طلاء للمينا ابتكرتها FABERGÉ خصيصاً لصقل البيضة بأسلوب فاخر، وهي تقنية عالية الجودة تحتاج لخبير في صقل وطلاء المجوهرات، وهذه الطريقة لم تتطور منذ قرن من الآن، فهي تستخدم ذات الأدوات وذات التقنية، للحصول على لون مشبع وغني عليك أن تسنفر المعدن والذهب أولاً ليصبح خشناً، ثم تطحن الكريستال ليصبح كالبودرة ويتم مزجه مع سائل للحصول على معجون، ثم نستخدم فرشاة ناعمة لتلوين السطح، ثم نضعها في الفرن لتسخينها لدرجة قريبة من درجة ذوبان الذهب، وهي 900 درجة، وبعد أن يخرج من الفرن، علينا أن نطبّق أكثر من 7 تطبيقات مختلفة على القطعة الواحدة. لأن علينا أن نقوم بكل طبقة على حدا. لعلها عملية صعبة خاصة وأن علينا التحكم بدرجة حرارة الفرن والذهب لكيلا يذوب.

ما الذي يجعل ابتكارات FABERGÉ تتميّز عن غيرها من بين دور المجوهرات القديمة والحديثة؟

اعتقد أن الاختلاف يتمحور في مجال الابتكارات، دائماً ما نسأل أنفسنا ما الذي قد يبتكره أو يفعله بيتر كارل فابيرجيه لو كان لايزال على قيد الحياة، لطالما كان رائداً وله رؤية حيّة ومبدعة وحب للحياة، لذا نحاول أن نطبق ما كان يصبو إليه وبعض من روحه وفلسفته، لذلك تجدين في بعض القطع هناك عناصر تشير إلى الاكتشاف والمفاجآت وتطبيق التقنيات والمواد.

مع اقتراب موسم الأعياد والاحتفالات، أخبرنا المزيد عن مجموعة FABERGÉ الجديدة المتزيّنة بالنجوم.

تم إطلاق هذه المجموعة خاصة لموسم الاحتفالات، وأعياد نهاية العام، تعتبر النجوم رمزاً مهماً في هذه الاحتفالات، وهذه الفترة من الوقت إنها فترة الهدايا والإهداء، لذا تعتبر هذه المجموعة مثالية كهدايا للأحباب.

ما هي أكثر مجموعة مجوهرات تشتهر بها FABERGÉ في المنطقة؟

مجموعتنا التقليدية والتي تعكس إرث FABERGÉ هي المجموعة الأكثر طلباً في المنطقة.

تعاونت مؤخراً الدار مع مصمم الأزياء غاري جايمس مكوين  FABERGÉ X GARY JAMES MCQUEEN لابتكار مجموعة من الأوشحة الحريرية محدودة الإصدار، أخبرنا عن هذا التعاون:

نحن نؤمن بالقوة التي يمنحها التعاون والشراكات على المجموعات الجديدة التي يتم إطلاقها، أرشدتنا إلى هذا التعاون سارة فابرجيه من وحي الإرث والتاريخ الغني للدار، ولا شك أننا جميعاُ على معرفة وثيقة بعم غاري وهو الكسندر ماكوين، وما تركه من ابتكارات وإرث عريق لداره. وبالطبع كنّا معجبين بأعمال غاري لذا ابتكرنا مجموعة من الأوشحة الحريرية محدودة الإصدار، واليوم أتمنّى لو أننا أطلقنا المزيد منها لأنها نفذت جميعها بسرعة. من المحزن أن تعمل على شيء بكل جهد ولفترة طويلة، وفجأة تنفذ تلك المجموعة بسرعة. ونحن اليوم نتطلع للمزيد من التعاون المبتكر مع المبدعين. لأنك إن نظرت إلى تاريخ الدار ستجدين أن هذا الأمر كان ضرورياً لإثراء ابتكاراتنا، من الصعب أن تجدي جميع التقنيات القديمة والحديثة للصقل والسنفرة والترصيع في مكان واحد لذا نلجأ إلى تلك الابتكارات والتعاون.

ما هي الشراكات والتعاون التي تنشدها الدار؟ وكيف تقومون باختيار المصمم أو الفنان؟

دائماً ما نبحث عن القيم المشتركة التي تجمعنا مع الشخص أو المصمم وهذا الأمر على ذات المستوى من الأهمية من المهارات التي يجب أن يتمتع بها الشخص الآخر. فهي مزيج من المهارات والحرفية العالية والرؤية التي يجب أن يتمتع بها.

كمدير الإدارة في الدار، ماهي الأمور التي تبقيك على ذات المستوى من التحفيز والإيجابية؟

ما نقوم به هنا في FABERGÉ هو خاص جداً و مهمّتنا هي إعادة إحياء العلامة، اعتقد أنها كانت في نوم عميق لمدة 100 عام تقريباً، لذا نعتقد أن اسم FABERGÉ لا يجب أن يموت أو يختفي، ويجب أن يتم الاحتفاء باسم العلامة على مدى أجيال متعاقبة، لذا نحن نؤمن بأننا حماة العلامة ومهمّتنا أن نكتب الفصل الثاني من تاريخها، ولتحقيق هذا، من المهم أن نحتضن فلسفة وقيم مؤسسها بأسلوب معاصر، لذلك نحن وعلى الرغم من أننا شركة صغيرة، إلا أننا اسم كبير وعريق، وأتمنى أنه على مدى 20 عاماً من اليوم مؤرّخي المجوهرات سيعودون إلى الخلف ويكتبوا تاريخ نهضة العلامة وقصة إحياء FABERGÉ.

ماهي حكمتك في الحياة؟

اعتقد أن حكمتي الخاصة في الحياة هي أنك تجني ما تزرعه.

ما هو الكتاب الذي انتهيت من قراءته مؤخراً؟

لقد أنهيت للتو كتاباً يدعى Shoe Dog في الاجمال أحب الكتب التي تروي قصص الأشخاص الناجحين، والسير الذاتية لهم.

ماهي الأمور التي تقول لها لا؟

بالإجمال لا أقول عادة كلمة لا، ولكن لا أحب أن يقال لي كلمة لا، خاصّة في عملي حين أريد أن أحقق أمراً ما، أعتبره تحدّياً كبيراً لي.

حاورته: ربا نسلي

“سيمفونية حدائق” رسالة حب من امرأة إلى النساء تقدّمها Givenchy

بروح مبدعة وكما عوّدتنا المصممة كلير وايت كيلير قدّمت مجموعة أخاذة لدار الأزياء الراقية جيفنشي لكوتور ربيع وصيف 2020 وأطلقت عليها اسم “Une Lettre d’Amour”مع موسيقى حيّة جلس العازفون على أعمدة على ممشى الأزياء وهم يعزفون بينما تمشي العارضات بتمايل. هذه المجموعة تهديها كلير كرسالة حب إلى النساء.

في كل إطلالة رأينا تلميحات رائعة عن الورود وبتلاتها وألوانها وأشكالها، فبدت هياكل الأزياء التي مرّت على الممشى وكأنها ورود تتفتّح أو على الأقل أجزاء بسيطة من الزهرة.

أحببنا الحرية التي تمتعت بها الإطلالات رغم كونها أزياءً راقية، وكونها تتميز بالكشاكش والثنايا والأسلوب الراقي، فالتفاصيل كانت أخاذة، في أماكن لا يمكن أن تخطر على البال مثل فستان TENDRESSE ذو الكم المكشكش والمطرز باللؤلؤ المشكوك داخل الكم. أحببنا الدرجات اللونية التي استوحيت تماماً من الحدائق الغنّاء، مثل الأزرق الكلاسيكي والأبيض النقي والأصفر والبرتقالي المدخّن. إضافة إلى الدرجات اللونية الحيادية التي تميّزت بأناقتها مثل الأسود والرمادي.

كانت القبعات الكبيرة التي تغطي الرأس والظهر محور الاهتمام، بينما القصّات الهندسية المنسابة كسرت حاجز الرتابة بواسطة الأقمشة الفاخرة التي استخدمتها كلير.

Hublot عام جديد من الساعات المدمجة!

بالتزامن مع أسبوع LVMH  للساعات أعادت دار الساعات Hublot  افتتاح متجرها الضخم في دبي مول بحضور الرئيس التنفيذي للدار، ريكاردو غوادالوبي وديفيد تيديسكي المدير الإقليمي للعلامة في أمريكا اللاتينية والكاريبي والشرق الأوسط وإفريقيا، إضافة إلى محمد عبد المجيد صدّيقي مدير الشؤون التجارية في شركة أحمد صدّيقي وأولاده، ضمن مساحة 105 أمتار في متجر فاخر المعالم.

بيغ بانغ إنتغرال: إنصهار جديد لساعات بيغ بانغ

كشفت الدار السويسرية في أسبوع LVMH   عن واحدة من الساعات التي أخذت منحى جديد في شكلها و مضمونها، أوّل ساعة بيغ بانغ بسوار مدمج! بعد مرور ١٥ عاماً على ابتكارها، تطلّ ساعة بيغ بانغ للمّرة الأولى بسوار معدني مدمج، مع إنصهار الحلقة الأولى بالعلبة. يأتي السوار المدمج ليقدّم العلبة بصياغة محدّثة، وهذا طبعاً مع المحافظة على السمات التي تطبع ماركة هوبلو: الفرادة والتميّز. هذه قطعة فريدة، لا ثاني لها تتّسم بهندسة مدمجة؛ إنصهار للتكنولوجيا والأسلوب المميّز لتزيين المعصم بأرقى وأروع ابتكار.

فهذه الساعة تجسّد جوهر هوبلو إن أطلّت بالسيراميك الأسود الشهير، الكينغ غولد الحصري، أو التيتانيوم الرمزي. تضمّ هذه النسخ الثلاث إصدار “أول بلاك” المحدود المؤلّف من ٥٠٠ قطعة والذي يعكس مفهوم “الخفاء المرئي” المقدّم عام ٢٠٠٦.

 

15 عاماً من النجاح لساعات بيغ بانغ

لدى إطلاقها في بازلوورلد عام 2005، قدّمت بيغ بانغ فنّ الانصهار وتصميمها الشهير إذ زاوجت ما بين الفولاذ، السيراميك، والمطاط، محقّقة نجاحاً مبهراً لهوبلو.

في العام ٢٠٢٠، واحتفالاً بعيدها الـ١٥، تُقدّم بيغ بانغ للمرّة الأولى على الإطلاق في تاريخها بسوار مدمج صُمّم بكلّ دقّة وعناية ليوضع حول المعصم بكلّ ثبات ويعكس فخامة قلّ نظيرها. فتصميم بيغ بانغ إنتغرال مثالي إلى أبعد الحدود مع تناغمه البصري الناتج عن التناسب الممتاز إلى حدّ أنّه لدى رؤية الساعة تخال أنّها لطالما كانت جزءاً من المجموعة.

سوارها فريد، لم يسبق له مثيل. فبصمته الجمالية قوّية جدّاً، ما يجعله يُقرن على الحال بأسلوب بيغ بانغ. ثلاث حلقات: واحدة مركزية واثنتان جانبيّتان؛ في هذا الشأن، على الأقلّ، سوار عادي. إلاّ أنّ أسلوبه المدوّي يرتكز على نفس قواعد العلبة التصميمية، مع أطرافه التي لا تردّد صدى جماليات الأزرار الضاغطة فحسب بل تعكس أيضاً هندسة الوسط مع تخريماتها.كما أنّ الأسطح المصقولة والملمّعة، إضافة إلى الحلقات المشطوفة والمشطوبة، تمنح تأثير العمق والتباين نفسه بين العلبة ووصلة الإطار.

بالطبّع، يأتي السوار المدمج ليقدّم العلبة بصياغة محدّثة. فبينما لا يزال القرص والإطار مطابقين لموديل بيغ بانغ 42مم السابق – باستثناء المؤشّرات التي استُبدلت بها الأرقام العربية – أعيد اعتماد تصميم الإصدار الأصلي المطروح عام 2005 للأزرار الضاغطة. وهذه الأخيرة هي التي ألهمت أسلوب السوار، مع تعاقب الزوايا والتشطيبات من جهة والصقل والتلميع من جهة أخرى، ما يبرز جمال الساعة، من الوسط وحتّى السوار.

تحافظ بيغ بانغ ٤٢مم إنتغرال على بنية “التناوب” الشهيرة، لكن هذه المرّة بدون تطعيم الراتنج المركّب إنّما مع صنعها بالكامل من مادّة واحدة فقط – التيتانيوم، الكينغ غولد، أو السيراميك. أمّا الاستثناءان الوحيدان فهما الوصلات المصنوعة من الراتنج المركّب الأسود والتاج المقولب بالمطاط.

يطلق هذا الإصدار بثلاث موادّ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ هوبلو: التيتانيوم خفيف الوزن (500 قطعة)، السيراميك المتين والمقاوم للخدش (500 قطعة)، والكينغ غولد (200 قطعة)، وهو عبارة عن خليط معدني فريد من الذهب، النحاس، والبلاتين، ينتج عنه ذهب أحمر حادّ عيار 18 قيراطاً، تتفرّد هوبلو بصنعه.

مقابلة مع الفنانتين علياء وميثاء دميثان ونظرة مقربة على فن “فيديو الكولاج”

قدّمت الفنانتين التوأم ضمن مشاركتهن في معرض بلاستيك تشكيل عملاً فنياً يدعى “كدمات زرقاء“ وهي سلسلة تضم ٣ مقاطع فيديو كولاج تعرض بطريقة الإسقاط الضوئي على حائط مع قطع ورق ملونة وممزقة. ويشرح العمل كيف تؤثر النفايات البلاستيكية على البيئة الطبيعية ويستعرض كيف أصبحت ً هذه النفايات جزءا من محيطنا حتى لو لم نلحظ وجودها.

علياء وميثاء دميثان هما توأم وثنائي فني وتصميمي، وقد أصبحتا أكثر شغفا بالتصميم التجريبي مع مرور السنين، حيث ينصب تركيزهما على تغيير معايير عملية التصميم واستخدام مختلف الوسائل الاتصال رسالة ما. هما أيضاً عضوتان في ”تشكيل“، كما تعملان في استوديو ”همزة وصل“ – وهو مجتمع إبداعي.

أخبرانا عن مشاركتكما في معرض بلاستيك تشكيل؟

لقد سررنا بأن نكون جزءً من المعرض الجماعي “بلاستيك” الذي تنظّمه “تشكيل”، وسعدنا بالتواجد وسط هذه المواهب الرائعة. شاركنا بعمل فني يدعى Blue Strokes  ، وهو عبارة عن سلسلة من ثلاثة مقاطع فيديو مجمعة “فيديو كولاج” تعكس التأثير السلبي للنفايات البلاستيكية على البيئة الطبيعية، كما يقدم العمل لمحة عن توغل هذه المخلفات في محيطنا حتى عندما نكون غير مدركين تماماً لوجودها.

قمتما بالعمل على مقاطع فيديو كولاج وعرضه في المعرض، كيف كان تقبّل الجمهور لنوع جديد من الفنون ومختلف عن باقي المعروضات؟

يستخدم العديد من الفنانين أشكال فنية مختلفة مثل مقاطع الفيديو، والتركيبات، وتقنيات العرض بالإسقاط، وهي أساليب ليست جديدة. لقد أردنا دائماً تقديم أعمالنا الفنية بطريقة تمكن الجمهور من التفاعل وتجعله جزءاً من التجربة.

أنتما توأم وتعملان دائماً معاً، هل تختلف معاييركما الفنية عن بعضكما البعض؟

نحن توأم، لذا نعمل ونتعاون سوياً خلال كافة مراحل تطوير العمل الفني بشكل فطري، بداية من خلق الأفكار حيث إننا نشأنا على مشاركة نفس التجارب، لذلك من السهل علينا التواصل وفهم أفكار بعضنا البعض، كما أننا نتبنى أسلوباً مشابهاً. بالطبع، هناك بعض الاختلافات ولكن بشكل عام، لدينا رؤية مشتركة للعمل وللرسالة التي نريد توصيلها.

كيف بدأتما ودخلتما عالم الفنون التشكيلية والفنون البصرية؟

كلانا يحمل ذات الشغف والحب للفن والتصميم منذ الطفولة لذا كان من الطبيعي مواصلة ذلك الحلم، ومع نهاية مرحلة التعليم الجامعي تكون لدينا حب خاص لأسلوب “الفيديو كولاج”، وتطور ذلك الأسلوب ليأخذ شكلاً مرحاً يعتمد على استخدام الفيديو والأدوات الأخرى لإعادة اكتشاف الأشكال التصويرية في البيئة المحيطة لا سيما تلك التي قد لا نلاحظها.

تقومان بالتصميم التجريبي وتغيير معايير التصميم، هل ترفضان الأنماط الكلاسيكية في أعمالكما؟ وما هو النمط السائد في أعمالكما؟

نحب كافة أشكال الفن والتصميم، الكلاسيكية والتجريبية على السواء، إلا أن الشغف بالأسلوب التجريبي والأساليب الفنية المعاصرة ازداد ونما معنا على مر السنين بحيث أصبح شغلنا الشاغل هو تحدي المعايير التقليدية للتصميم رغبة في الوصول إلى لآفاق جديدة واستخدام وسائل مختلفة قادرة على التعبير عن الرسالة التي نهدف إلى توصيلها.

ما هي الرسالة التي ترغبان بإيصالها في أعمالكما الفنية؟ وهل تشعرون أن إقبال الجمهور على الأعمال المعاصرة يشبه إقبالهم على الأعمال الكلاسيكية؟

الرسالة الأساسية هي عرض الأمور برؤية مختلفة أمام الجمهور، وملاحظة كل يوم من حياتنا بطريقة بسيطة. إن الفن دائم التغير وكذلك الأدوات والتقنيات المستخدمة. سيبقى الفن الكلاسيكي في مكانة خاصة فهو خارج حدود الزمن ولكن في نفس الوقت يزداد عند الناس المعتمين برؤية أشكال جديدة من الفن لا سيما تلك التي تستفيد من التطور التكنولوجي الذي نعيشه.

ما هي التحديات التي واجهتموها في سبيل إكمال طريق الفن والمسيرة المهنية؟

اكتشاف الأسلوب الخاص بنا كان تحدٍ كبير، لقد اعتمدنا على التجريب بهدف استكشاف وسائط مختلفة. في الآونة الأخيرة، أصبح أسلوبنا الفني يعتمد على “الفيديو الكولاج”، رغبة في استكشاف وتطوير هذا الشكل الفني.

ما هي أهم الدروس في الحياة التي تعلمتاها للآن والتي ترغبان بمشاركتها مع قرّائنا؟

ابحث عن الشغف في كل ما تريد القيام به، أو تسعى لاكتشافه، وسوف تكون الرحلة أكثر متعة.

ما هو طموحكما وهل ستكملان الطريق سوية في المستقبل؟

نأمل في القيام بالمزيد من الأعمال الفنية معاً في المستقبل القريب، كما نأمل في العمل مع المواهب المميّزة.

أين تجدان مستقبل الفنون المعاصرة والتجريبية في الوطن العربي؟ وما هي رسالتكما للفنانات السيدات؟

سينمو المشهد الفني بشكل كبير في المنطقة العربية، وسيتعرف جمهور أوسع على المزيد من الفنانين العرب، كما سيكون هناك نشاطاً كبيراً في المعارض والمهرجانات الفنية، وهو ما سيؤدي إلى انتشار الفن على نحو أوسع وزيادة الاهتمام به. نشجع الفنانات على الإيمان بقيمة عملهن وما يحملنه من إمكانات ومواهب، وضرورة تطوير الأسلوب الفني الخاص بهن.

ما هو مصدر إلهام كل منكما؟

مصدر الإلهام بالنسبة لنا دائم التغير، إلا أننا نعتبر الفنانين العظام مثل بيكاسو وماتيس مصدر دائم للإلهام، لقد انجذبنا بشدة إلى الطريقة التي تعامل بها هؤلاء الفنانون مع موضوعات أعمالهم حتى استطاعوا إبداع هذه الروائع الفنية.

ما هي حكمتكما في الحياة؟

يجب على الفنان مواكبة التكنولوجيا الحديثة والاطلاع عليها وأن يسعى دوماً لتجريب وسائط مختلفة. كما ينبغي ألا يخاف من ارتكاب الأخطاء لأن الأخطاء تعني أنك تتعلم وقد تقودك إلى أفكار قد تكون لاحقاً موضوعات لأعمال فنية.

التفرّد والاستثنائية في مجموعة Valentino

يأخذنا بيير باولو بيتشيولي في رحلة إلى محترف فالنتينو الراقي في Piazza Mignanelli  في روما، من خلال مجموعته للأزياء الراقية لربيع وصيف 2020 لدار فالنتينو، وعلى حساب الدار على انستاغرام سجّل بييرباولو الطريقة التي يعمل بها حرفيو الدار بكد وجهد للحصول على قطع راقية.

تميّزت القطع بكونها متفرّدة، كل قطعة مستقلة عن القطعة الأخرى مما يجعلها استثنائية وهذا ما يذكّرنا بالإنسان وشخصيته المتفردة التي تميزه. الريش والتطريز والعقد والقطع المزخرفة يدوياً، جميعها قطع لفتتنا للغاية، أحببنا الياقات التي كانت مصممة بأسلوب صريح وقوي، إضافة إلى الكابات التي تشتهر بتصميمها الدار.

ربطت الإطلالات ما بين تناقضين واضحين كانا متناغمين بأسلوب مبتكر، كان الإطلالات النهارية واضحة مع لمسات ساحرة من إطلالات مسائية مليئة بالأسرار، فساتين مغرية تنساب ببساطة مع تعقيدات من الكشكش أو الفراشات التي تحتضن الخصر بكل نعومة ولكن بقوة وجرأة، كابات جميلة بألوان صارخة بالأحمر المرقّط مع الأسود والأبيض أو مزيج مبتكر من اللون البنفسجي مع الأحمر كإطلالة صريحة بتوقيع فالنتينو، مروحة من الريش تزين فستاناً كلاسيكياً فتجعله يبدو معاصراً من خارج الزمان تماماً.

إتقان وإبداع! أروع إبداعات برنامج بيسبوك من  رولز- رويس

واحد من تعريفات الفخامة هو حين تقدّم سيّارة فاخرة صمّمت حسب طلب العميل، وحملت الكثير من اللمسات التي تعبّر عنه.

في عام 2019 تم تسليم 5152 سيارة رولز-رويس من جودوود في إنكلترا، وحملت غالبيتها بصمات مفضّلة لدى عملائها من أنامل مجموعة من المهندسين والحرفيين والمصممين الذين يعملون في الدار والذين تفوّقوا على أنفسهم لإبداع مجموعة من السيارات عالية المستوى من الفخامة.

إليكم لمحة عن مجموعة من الأمثلة لسيارات صممت حسب الطلب ضمن برنامج بيسبوك في دار رولز-رويس خلال العام المنصرم.

 فن التطريز في سيارة PHANTOM .. رولز-رويس ذات المليون غرزة

تمّ تكليف سيارة رولز-رويس من قِبل رجل أعمال يتّخذ من ستوكهولم مقرّاً له، ويمتلك عشقاً هائلاً للأزهار. وقد تحدّى العميل صاحب الشغف غير العادي للزهور، فريق بيسبوك كولكتيف من مصممين وحرفيين ومهندسين لتصميم سيارة تغمر ركّابها في مشهد آسر من الأزهار. وكانت النتيجة سيارة “روز فانتوم”، رؤية تمّ تحقيقها مع مليون غرزة من التطريز.

يزيّن اللون الأزرق الخارجي Peacock Blue لسيارة روز فانتوم خطان جانبيان متناسقان باللون الأزرق Charles Blue  يتشابكان عضوياً مثل جذع وردة، ويجتمعان ليقدما رسم الوردة.

وفي الداخل، تضيء بطانة السقف الشهيرة بلوحة من الأزهار تتخلّلها فراشات بنغمتين مختلفتين من اللون الأزرق هما Peacock وAdonis Blue. تتسلق جذوع الورود المطرّزة عبر الواجهة الزجاجية الأمامية، مقدّمة مشهداً رائعاً للركّاب.

فن النقش في سيارة GHOST  مع تأثيرات إبداعية

ودعت سيارة جوست عالم رولز-رويس بخمسين إصدار محدود تحت اسم “زينيث” التي استمدت إلهامها من سيارة 200EX التجريبية التي تمّ طرحها عام 2009 كتعبير عصري لسيارة جوست. وتتضمّن مجموعة جوست زينيث الجديدة إشارة لافتة إلى النموذج 200EX من خلال نقش معقّد على لوحة التجهيزات المركزية حيث تم تقسيم عمل فني مستوحى من المخطط الأوّلي للسيارة تمّ تكبيره إلى درجة من التجريد، إلى 50 جزءاً مختلفاً.

وفي الداخل، ينبعث الضوء المحيط من الجلد المثقب، بينما تمّ تزيين المقاعد الخلفية بتطريز مستوحًى من تفاصيل مقعد سيلفر جوست التي طُرحت عام 1907. كما وتتألّق بطانة السقف في جوست زينيث بتشكيل فريد جداً من النجوم المذنبة، والتي تنطلق بشكل عشوائي عبر سقف المقصورة. وتتضمّن هذه المفاجأة أكثر من 1,340 من الألياف الضوئية المنسوجة يدوياً.

BAYSIDE DAWN AERO COWLING تحية إلى البحر

قدّمت رولز-رويس موتور كارز تحية للبحر مع سيارة “باسايد داون أيروكولنغ”. قام بتكليف هذه السيارة عميلٌ في يوكوهاما، اليابان، وهي سيارة مصممة حسب الطلب ضمن برنامج بيسبوك مستلهمة من البحر وتعتبر تكريماً لمدينتها البحرية.

جاء الإلهام في هذه السيارة التي تمّ إنتاجها بإصدار واحد من اليخوت والقوارب السريعة، وهي تجمع ما بين المواد التقنية والطبيعية. ويتلاءم خشب الساج “كاناديل” ذات المسامات المفتوحة، والذي يذكّر بأسطح اليخوت، مع الألياف التقنية. وتكمل السطح الخلفي ألوان الطلاء الخارجي والجلد الداخلي، مما يوحي بألوان البحر الأزرق والأشرعة البيضاء والمرتبطة بأرقى تقاليد خليج يوكوهاما.

PHANTOM   تتألق بلمعان الذهب بروح رقمية

هذه واحدة من الترجمات العصرية للفخامة على سيارة تحمل أسلوباً قديماً تتباهى به، إنها سيارة فانتوم بنسخة ديجيتال سول يتميز قلب هذه السيارة باللون الأبيض الرخامي Carrara White والكوارتز Smokey Quartz، وغاليري من إبداع الفنان ثورستن فرانك. الذي عمل على ترجمة الحمض النووي لصاحب السيارة في خوارزمية فريدة. تُنسخ تلك البيانات بعد ذلك لتُستخدم في قطعة من الستانلس ستيل بأسلوب الطباعة ثلاثية الأبعاد. ويتمّ بعد ذلك طلاء القطعة الفنية بالذهب عيار 24 قيراطاً للحصول على عمل فني فريد يجسّد المجوهرات والنحت والعمارة.

وتزيّن التفاصيل الذهبية داخل السيارة، مع التطعيمات الذهبية المرصّعة يدوياً في خشب اليوكاليبتوس المدخن، وشبكات مكبرات صوت المطلية بالذهب، والتي تختم جمالية السيارة.

WRAITH EAGLE VIII

تعدين الخشب المدخن بالذهب والمعادن الفاخرة

قدّمت رولز رويس 50 سيارة استثنائية من طراز رايث في مجموعة رايث إيجل VIII.احتفالاً بالذكرى المئوية لأول رحلة بدون توقف عبر الأطلسي قام بها ألكوك وبراون في يونيو 1919،

وقد تمّ سرد مغامرتهما الليلية على متن طائرة ثنائية المحرك بمحركي رولز-رويس إيجل VIII باستخدام سيارة رايث كلوحة خام للحكاية. فتحاكي بطانة السقف الفريدة المرصّعة بالنجوم مع 1,183 من الألياف الضوئية مشهدية السماء في وقت تلك الرحلة، كما تمّ تطريز مسار الرحلة وكوكبة النجوم بخيط باللون النحاسي، بينما يُشار إلى اللحظة المحددة التي خرج بها الصديقان من السحاب للتحليق بقيادة النجوم بضوء من الألياف باللون الأحمر.

ونُقشت على أغطية مكبّرات الصوت النحاسية مسافة الرحلة المقدّرة بـ1,880 ميلاً في حين يتضمّن باب السائق لوحة من النحاس الأصفر مع اقتباس تشرشل الذي يشيد بإنجازات الثنائي الرائعة.

وقد تمّ تعدين خشب اليوكاليبتوس المدخن بالذهب باستخدام تقنية الترسيب الفراغي قبل تطعيمه بالفضة والنحاس، وذلك لتصوير التفاصيل الغنية التي شوهدت في الصور الليلية للأرض من الأعلى.

HOROLOGY PHANTOM

فن التطعيم بالذهب

تضم “أورولوجي فانتوم” عناصر مستوحاة من الساعات السويسرية وتعقيداتها الفاخرة.  يتميز الشكل الخارجي بطلاء أسود وبرونزي مزدوج النغمات مع خطين مطليين يدوياً بالذهب والفضة يضمان شكلاً مستوحى من الساعات. أما مجسّم روح السعادة فمطلي بالذهب عيار 24 قيراط. وفي المقصورة، تضم اللوحة الأمامية أضخم تطعيم من الستانلس ستيل والذهب الذي تمّ تحقيقه في سيارة فانتوم على الإطلاق. ويصور التطعيم شكل حركة ساعة. أما ساعة رولز-رويس التي تقع في الغاليري فموضوعة ضمن علبة مزخرفة من الفضة الخالصة.

ماذا لو حكمت المرأة العالم؟ عرض Dior يأخذنا إلى مستوى آخر من الكوتور

قدّمت ماريا غراسيا كيوري المديرة الإبداعية للدار الفرنسية ديور مجموعة مبدعة من الأزياء في عرض الكوتور لربيع وصيف 2020. في باريس. في هذه المجموعة رصدنا مستوى جديد وراق من الأزياء الراقية، قِطعاً لم نشهد لها مثيل من عروض الهوت كوتور والتي لفتتنا بألوانها وحرفيتها وإتقانها اللامتناهي.

في كل عرض تطلق غراسيا تعويذتها الجديدة الخاصّة بقوّة المرأة ودعمها، وهذه المرة، حيث طرحت سؤالاً وضعته على ممشى الأزياء يقول: ماذا لو حكمت المرأة العالم؟ وهي جملة أطلقتها الفنانة الامريكية Judy Chicago وباتت الوحي المطلق لمجموعة ديور كوتور ربيع وصيف 2020 .

سحرتنا القطع التي مرت على ممشى الأزياء، بدت الفساتين مزنّرة عند الخصر مع تقاطعات لأحزمة حريرية عند الصدر، مع تيجان على الرأس وكابات تبدو وكأنها عباءات النصر التي ترتديها الملكات. أحببنا التقنيات الجديدة التي استخدمتها كيوري في نسج الفساتين بدت سهلة ممتنعة، كأقمشة مربوطة على خيوط الياقة والخصر ولكن متماسكة بإتقان. أحببنا لوحات الألوان التي بدت خيالية بألوان المعادن، مثل البرونز والذهب والنحاس والحديد مع ألوان أحادية فاتحة، وجميعها تحمل بريق الذهب، ما يوحي بالقوة والسلطة كون الذهب من أثمن المعادن على الإطلاق.

وأثناء ابتكار إطلالاتها، استوحت المديرة الفنية من الأعمال الفنية الكلاسيكية للآلهة، كـ”أثينا”. يشكّل طابعها الملكيّ استعارة أفلاطونية حديثة للجمال، ويتعزّز من خلال الأعمال الأسطورية على غرار “النسر المجنح لساموثريس” ولوحة “الربيع” للفنان “ساندرو بوتيتشيلي”، التي تجمع ما بين القوة الفكرية والتناغم الجماليّ. والأنماط الرئيسية للمجموعة، سنابل القمح الذهبية الكاملة، تُعيد مجدداً إلى الأذهان القوة الإبداعية النسائية التي لا يردعها رادع.

مقابلة مع نورة علي الرمحي.. الأم والفنانة المبدعة

في يوم الأم نركز على قصة ملهمة للفنانة نورة علي الرمحي، التي شاركت في معرض بلاستيك تشكيل وشاركت بعمل فن الكولاج التجريدي. تعمد على عدم رمي الأكياس البلاستيكية بل استخدامها في لوحاتها وتحويلها إلى أعمال كولاج ضخمة.  وهذا العمل ساخر للغاية بطبيعة الحال، ويركز على إدماننا على وسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات الالكترونية التي نقدم أنفسنا بها. وهو يعكس حنين الفنانة إلى الفترة التي سبقت ثورة وسائل التواصل الاجتماعي، قبل الصور المزيفة والمنقحة، قبل حالة التصنع التي نعيشها اليوم باستمرار. وغالبا ما تستوحي الأشكال الموجودة في أعمالها التجريدية من الزهور والطبيعة والشعاب المرجانية والأشجار

نورة علي الرمحي هي فنانة إماراتية ولدت في لبنان، بدأت السعي وراء شغفها الفني مطلع التسعينات. خلال فترة دراستها الجامعية في بيروت، انجذبت إلى أسواق الخزف وبدأت الرسم على الصلصال. وقد علمت نفسها َ بنفسها، ويركز أحدث أعمالها على أعمال الكولاج كبيرة الحجم والمصنوعة من ورق مزج الألوان بالإضافة إلى الأكياس البلاستيكية.

إليكم حوارنا مع السيدة نورة علي الرمحي حول بداياتها وأعمالها وحياتها كأم لأربعة أبناء، وموظفة وفنانة مبدعة:

أخبرينا عن مشاركتك في معرض بلاستيك تشكيل، لماذا رغبتي بالمشاركة؟

عندما وصلتني الدعوة المفتوحة من “تشكيل” حول معرضهم الجماعي “بلاستيك”، تحمست كثيراً و سارعت بتقديم طلبي. أتعامل مع أكياس البلاستيك منذ العام ٢٠١٨ لخلق لوحات تجريدية وكولاج، وشعرت أن مشاركتي مع “تشكيل” هي فرصة لأنشر رسالة توعوية بشأن الأذى الذي تلحقه أكياس البلاستيك أحادية الاستعمال بنا وبالبيئة من حولنا.

أخبرينا عن لوحتك التي تشاركين بها في تشكيل.

“أونلاين للأبد” هو عنوان عملي المشارك والذي استكملته في يناير ٢٠٢٠. يحمل هذا العمل الإبداعي والممتع عدة رسائل في آن واحد، فهو يمثل هوسنا وإدماننا على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعكس حياتنا العامة والشخصية وخصوصاً الفلاتر والعدسات التي تضفي نوعاً من الكمال. لدي شعور بأن شخصياتنا الإلكترونية وسائل التواصل الاجتماعي مزيفة نوعاً ما، مصطنعة، “بلاستيكية” تماماً مثل الأكياس التي استعملتها في صنع لوحتي.

يتطرق “أونلاين للأبد” أيضاً إلى مجتمعنا الاستهلاكي المبالغ فيه، فنحن غالباً ما نتسوق بكميات تزيد كثيراً عن حاجاتنا مما يؤدي بدوره إلى إرهاق أكثر لبيئتنا. أعتبر نفسي مذنبة لتضلعي في عملية الاستهلاك هذه، ولهذا السبب، فإن ملامح الوجوه التي تظهر في عملي هي انعكاس لشخصيتي الذي تتبعته على اللوحة، لكنني أحاول تغيير عادات الاستهلاك الخاصة بي ونشر الوعي للآخرين.

بدأت بالرسم على الصلصال، أخبرينا كيف كانت بداياتك في عالم الفنون التشكيلية؟

بدأت رحلتي الفنية في مطلع التسعينات كمجرد هواية ولم يخطر ببالي ممارستها بشكل احترافي. بدأت بالرسم على الفخار الذي كنت أشتريه من الأسواق الشعبية في بيروت عندما كنت أدرس في الجامعة الامريكية. ومع الوقت تطور ذلك إلى الرسم على الورق وبعدها على القماش. وقد دأبت على استخدام الألوان الأكريليكية لسهولة استخدامها وتنوع الأسطح التي يمكن استخدامها بها (ورق، خشب، قماش، جلد، وبلاستيك).

تستخدمين في رسوماتك ولوحات الكولاج الأكياس البلاستيكية وأوراق مزج الألوان، لماذا تلجئين إلى هذه المواد، وما هي المواد التي تفضّلين استخدامها في لوحاتك؟

في العام ٢٠١٨، اتّخذت قراراً بعدم رمي أي كيس بلاستيك وإعادة استخدام وتكرير الأكياس في أعمالي الفنية. في بعض الأحيان، أقوم بتلوين الأكياس بالألوان الأكريليكية وأحيانا أستخدمها كما هي بلا تلوين وذلك كي يراها المشاهد على طبيعتها دون إخفاء حقيقتها.

ما هي الرسالة التي ترغبين بإيصالها من لوحاتك؟

تتمحور رسالتي حول قناعتي بمسؤوليتنا نحن البشر لحماية كوكبنا، وسنفشل إذا اعتقدنا أننا كأفراد لن نستطيع المساهمة ولو بشكل متواضع في حماية بيئتنا. نحن قادرون على ذلك، وقادرون على لعب دور إيجابي من خلال تعديلات بسيطة على سلوك حياتنا وذلك بالتقليل من استخدام البلاستيك من جهة وإعادة استخدامه وتكريره من جهة أخرى.

ما هو النمط أو الأسلوب الفني الذي تفضّلين استخدامه في لوحاتك؟

بالنسبة لأسلوب عملي الفني، لا أقوم بتحديد الرسمة قبل البدء بالعمل، بل أبدأ العمل مباشرة على القماش أو الخشب دون أن أقيد نفسي باتجاه محدد. ابدأ بفكرة وأتفاعل مع الأشكال والألوان التي تبدأ بالتكوّن أمامي.

يصنّف أسلوبي بالنوع الحر غير المقيد، تحركه أحاسيسي ومشاعري. لم أدرس الفن وذلك له إيجابياته لأنه يحررني من أي قيود أو “قوانين و قواعد” في الطريقة التي أنتج فيها أعمالي.

أنتِ فنّانة إماراتية وأم لأربعة أبناء، وتعملين أيضاً، أخبرينا ما هي التحديات التي واجهتها لإثبات نفسك وتحقيق ذاتك؟

أنا أم لأربعة اولاد (ولدان وابنتان) يمثلون الجانب الأجمل في حياتي، كما أعمل كموظفة في مؤسسة حكومية بدوام كامل وألقى دعماً كبيراً منها ومن عائلتي.

إن التحدي الرئيسي في مجال العمل الفني بشكل عام هو أن يلقى فنّك اهتماماً من قبل أهل الخبرة والاختصاص والناس عامة. المجال الفني في يومنا هذا يبحث عن الفنان الأكثر إبداعاً والذي يميز نفسه عن باقي الفنانين. أعتقد أن الدافع النفسي هو استخدام أعمالي الفنية للمساهمة في المساعدة بالمواضيع الإنسانية العالمية مثل أزمة اللاجئين (لدي مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي استلهمت جوهرها من قضية اللاجئين)، والبيئة بشكل عام، فقد استطاعت أعمالي تحقيق الانتشار ونيل التقدير الفني. وبصراحة أجد نفسي محظوظة للغاية كوني أعيش في دولة الامارات، حيث يلقى كل فنان ومبدع الدعم الذي يستحق.

كيف تجدين الوقت الأنسب لإنجاز لوحاتك خاصة تلك ذات الحجم الكبير؟

كوني أمّاً لأربعة أولاد، قد علمني ذلك أن أكون في غاية الدقة والتنظيم فيما يتعلق بأموري الحياتية المتنوعة، فأنا أعمل في المرسم الذي بنيته في منزلي، وبذلك أكون إلى جانب أولادي، وبنفس الوقت أملك الخصوصية التي أحتاجها لتنفيذ أعمالي الفنية. وبشكل عام، لا أحب إضاعة الوقت أبداً. لا يروقني قضاء أوقات طويلة في المجمّعات التجارية مثلاً، بل أفضّل أن أتواجد في مرسمي لأكثر وقت ممكن. وفي بعض الأحيان، أدخل المرسم لدقائق قليلة قبيل ذهابي الى العمل.

مما تستوحين أعمالك وما هو أهم مصدر للإلهام لديك؟

إن مصدر إلهامي في أعمالي الفنية بشكل عام مستوحى من القصص الإنسانية ومن البيئة والطبيعة، وكذلك أستوحيها أحيانا من الفنانين الآخرين ومن سفري المتواصل حول العالم.

ما هي مشاريعك القادمة؟

في الوقت الحاضر أعمل على مشروع فني مميز بالتعاون مع ابنتي لمار البالغة من العمر ١١ عاماً.

ونقوم حالياً بالعمل على رسومات بالحبر على أمل أن نقوم سوية بعرضها عند اكتمالها. وسنتبرع بأية ايرادات لمساعدة الطلاب في الجامعة الامريكية في بيروت من غير القادرين على دفع قروضهم التعليمية بسبب الأزمة المالية الصعبة التي يمر بها لبنان.

ما هو أهم درس تعلمته من الحياة؟

إن أكبر درس تعلمته في الحياة هو أنه إذا سعيت بجد وراء شغفك ستحقق السعادة. شغفي هو الفن وأعمالي الفنية هي مصدر فخر لي وأداتي للتواصل مع العالم من حولي.

ما هي حكمتك في الحياة؟

شعاري في الحياة “اغتنم الفرصة متى وجدتها”.

ما هو الكتاب المفضل الذي قرأته وأثّر بك؟

من الصعب اختيار كتاب واحد مفضل لدي، فأنا احب القراءة كثيراً وأقرأ كل يوم. لكن منها:Shantaram  للكاتب جورجي ديفيد روبرتس، وكتاب “الحرب الأمريكية” للكاتب عمر العقّاد، وروايات Khaled Hosseini , Kite tunner, A thousand Splendid Suns , And The Mountains Echoed