حقيبتنا المفضلة لهذا الأسبوع: حقيبة CHANEL 19 من شانيل

كان أول ظهور لها على منصة عرض مجموعة خريف – شتاء 2019/2020 للأزياء الجاهزة التي أبدعها كارل لاغرفليد وفيرجيني فيار. واليوم تقدم شانيل CHANEL حقيبتها الجديدة: CHANEL 19.

لماذا رقم 19؟

 19 هو رقم مهم للدار؛ يعتبر مرآة للابتكارات الشهيرة وسنة ميلاد الحقيبة. ويمثل CHANEL 19 لعام 2019، اسم تقديم هذه الإضافة المميزة التي تشيد بأحد الإبداعات القديمة، الحقيبة 2.55، التي ابتكرتها مادوموازيل شانيل في فبراير 1955.

تحمل حقيبة CHANEL 19  جوهر الدار وجميع رموزه. وتتوفر هذه الحقيبة المستطيلة بطية أمامية في ثلاثة أحجام. سواء كانت من الجلد او التويد، تتميز بنمط مضرب على شكل ماسة كبيرة. وبشكل جميل، يتداخل الجلد مع السلسلة المعدنية التي تمتاز بثلاث لمسات نهائية مختلفة، فتتغير حلقاتها بين الفضي والذهبي العتيق والروثينيوم. وكلمسة أخرى مميزة لحقائب شانيل CHANEL وتقديرًا لأحد رموز الدار الفريدة، تضم قفل C المزدوج بحجم كبير جدًا في كل تصميماتها.

هيكل فائق المرونة

وبهيكل فائق المرونة، فلا شك أن حقيبة CHANEL 19 تعكس طابعًا عصريًا. ويتجلى ذلك أيضًا في طول سلسلتها التي تسمح بارتدائها بطريقتين؛ شكل مستقيم أو متقاطعة مع الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن حملها في اليد بفضل السلسلة العريضة والكبيرة من المعدن الذهبي المزودة بها. ويأتي منها أيضًا حقيبة خصر. إنها تجسد العملية المفضلة لشانيل CHANEL في أبهى صورها، فهي طبيعية وأنيقة وسهلة الاستعمال، تم تصميمها خصيصًا لتتكيف مع حركات الفرد.

 

تتألق بألوان جريئة

ولموسمها الأول، يغلب على CHANEL 19 ألوان الأزياء الجاهزة لخريف – شتاء 2019/2020. فإلى جانب الألوان الشهيرة للدار من الأسود والبيج والأبيض التي برزت على الحقائب الجلد منها، استُخدمت درجات  الأزرق الفيروزي والأخضر والأحمر الداكن والوردي الغامق. أما حقائب التويد، فتأتي في ثمانية أشكال لتتناسب مع تصميمات المجموعة.

5 نصائح لمساعدة جيل الألفية لشراء السيارة المثالية!

إذا كنت من جيل الألفية وكنت تخطط لشراء سيارة في الفترة المقبلة فإليكم أهم النصائح التالية لشراء موفّق.

يتمتع جيل الألفية بالجرأة الكافية لخوض تجارب جديدة، لذلك تثير معظم قراراتهم المتعلقة بأسلوب حياتهم الجدل من جانب الأجيال الأكبر سناً، حيث يطلق كل من حولهم أحكاماً على القرارات والخيارات التي يتخذها هذا الجيل.

فعندما يقرر أحد أفراد هذا الجيل شراء سيارة جديدة، فإن حيثيات هذا القرار تتعدى حدود المسائل المالية مقارنة بالأجيال السابقة؛ فهو قرار ينطوي على بذل جهود حثيثة للتأكد من أن السيارة الجديدة تثري نمط حياتهم وتتماشى مع كافة احتياجاتهم اليومية، سواء الرقمية، البيئية أو تلك المتعلقة بالرفاهية والراحة.

ونظراً لأهمية التأكد من بعض المتطلبات الأساسية لدى اختيارك سيارة جديدة، نقدم سيارة جينيسيس 5 حقائق ربما تساعدك على اتخاذ الخيار الأنسب وفقاً لخبرتها على الطرقات ونيلها أهم جوائز السيارات حيث فازت بالمرتبة الأولى في فئة السيارات الفاخرة المدمجة والسيارات رباعية الدفع في دراسة جي دي باور 2019- عن نظام المعلومات والترفيه ومستوى رضا العملاء

المحافظة على البيئة

تفيد التقارير أن جيل الألفية يهتم أكثر من غيره بالمحافظة على البيئة، وهذا يعود إلى الشغف والاهتمام الذي يربطه بالقضايا البيئية والمجتمعية واستعداده لدفع مبالغ إضافية من أجل استخدام منتجات بديلة صديقة للبيئة، وينطبق الأمر عينه على شراء السيارات، فمع وفرة السيارات الصديقة للبيئة في هذه الأيام، أصبح أمام المشترين الأصغر سناً خيارات عديدة تجمع بين الأداء الصديق للبيئة والكفاءة المستدامة.

خيارات تنسجم مع نمط الحياة

تقوم شركات تصنيع السيارات بتطوير منتجاتها بما يتناسب مع أنماط الحياة المتغيرة للشباب، سواء كانوا يرغبون بسيارة رياضية تناسب أنشطتهم اليومية المليئة بالمغامرات، أو شيء أكثر إثارة يتماشى مع حسهم الأنيق وسعيهم المستمر نحو أعلى مستويات الراحة والرفاهية. وتتوفر حالياً لجيل الألفية طرازات جديدة من السيارات المتاحة التي يمكن أن  تساعدهم على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم، إضافةً إلى إثراء تجاربهم وتلبية احتياجاتهم.

ميّزات شاملة تركز على العميل

تعتبر خدمة العملاء المتميّزة من الركائز الأساسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند شراء سيارة، حيث أصبحت شركات السيارات تركز بشكل أكبر على العميل، مما يؤثر على قرار جيل الألفية فيما يتعلق باختيار سيارة من هذه العلامة التجارية أو تلك والتي تضع المستهلك في صميم عروضها. ونرى اليوم أن مصنعي السيارات يطورون خدماتهم لتشمل فوائد إضافية تخفف من التحديات التقليدية المرتبطة بامتلاك سيارة، ويشمل ذلك تحديثات الخدمة والصيانة الرقمية وبرامج الـ VIP التي تمتد إلى ما بعد البيع.

تأثير التجارب الرقمية

يتميّز جيل الألفية بشغفه الكبير باستكشاف التجارب الجديدة في عالم الاتصال الرقمي، كما أن أفراد هذا الجيل مطلّعون على جميع التطورات التكنولوجيّة والرقمية. ونظراً لأننا نعيش في عالم يتوقع فيه المستهلكون الحصول على خدمات تفاعلية ومنتجات تناسب تطلعاتهم، ينبغي على عملاء السيارات من فئة الشباب البحث عن شركات توفر تجارب رقمية متقدمة سواء وجد اتصال بالانترنت أم لا، إذ تعتبر الخدمات المتصلة والابتكارات المستندة إلى التطبيقات التي تمكّن السائقين من تتبع أداء سياراتهم وطرق قيادتهم وسجلات الصيانة عبر الإنترنت مجرد نقاط اتصال رقمية بدأت في تمكين أصحاب السيارات في عالمنا الرقمي الحالي.

 أهمية التكنولوجيا

يتطلب سوق السيارات المستقبلي من شركات تصنيع السيارات أن تركز على الفئات الشبابية، والتقنيات الحديثة والذكية في جميع نشاطاتها. وتعتمد التوجهات الحالية في القطاع إلى حد كبير على التكنولوجيا، لا سيما وأن المستهلكين يتجهون نحو اعتماد الحلول التقنية الجديدة في عالم السيارات. وتعتبر السيارات الكهربائية والتفاصيل الاستثنائية والتقنيات التي تركز بشكل أكبر على الحد من الانبعاثات الضارة، والحفاظ على البيئة، والسلامة من أهم متطلبات جيل الألفية في وقتنا الحالي. ومن هنا، ينبغي على المشترين من جيل الألفية التأكد فيما إذا كانت السيارة التي يرغبون بشرائها تتمتع بميزات تقنية كافية مثل خدمات الترفيه المتميزة، وتقنية البلوتوث، وأنظمة الصوت المتقدمة، ونظام مساعدة المرور الذكي، ونظام الكشف عن النقطة العمياء، ونظام التنقل عبر الأقمار الصناعية، وغيرها من الميّزات.

مجموعة TOMMYXLEWIS لموسم خريف 2019 العمل الجماعي يفجّر الطاقات الحقيقية!

“العمل الجماعي يفجّر طاقاتنا الحقيقية” بهذه الكلمات عبر لويس هاميلتون عن سعادته للتعاون مع العلامة الأمريكية تومي هيلفيغر. حيث أعلنت علامة تومي هيلفيغر، عن طرح مجموعة TommyXLewis الكبسولية المصمّمة بالتعاون مع لويس هاميلتون، بطل الفورمولا وَن البريطاني والفائز ببطولة الفورمولا وَن حول العالم خمس مرّات وسفير علامة تومي هيلفيغر الرجالية.

بهذه المناسبة، يقول تومي هيلفيغر: “لخريف 2019، استلهمنا أنا ولويس الوحي من عالمَين مختلفَين، الأزياء الأميركية الكلاسيكية وأزياء الشارع الحديثة. توفّق المجموعة بين رؤيتين إبداعيّتين، وتشمل تصاميم مشبعة بإبداع لويس تُضفي لمسة جديدة إلى هوية علامة. هنا تكمن أهمية التعاون”.

بدوره، قال لويس هاميلتون: “نؤمن أنا وتومي بأنّ كل شخص يجب أن يعتمد الإطلالة التي تميّزه. لمجموعة TommyXLewis لموسم خريف 2019، أضفنا لمسةجديدة إلى التصاميم الرسمية، فمزجنا ولعي بأزياء الشارع مع تاريخ تومي هيلفيغر الأميركي الأصيل. هذه المجموعة احتفالية وتُبرز الحملة الإعلانية فكرة أنّ العمل الجماعي يُفجّر طاقاتنا الحقيقية”.

إليكم حديثاً حصرياً لموقعنا مع كل من لويس هاميلتون والمصمم تومي هيلفيغر

 

 

مقابلة مع لويس هاميلتون

من أين استمدّيت الوحي لمجموعة TommyXLewis الكبسولية لموسم خريف 2019؟

كان هدفنا أن نطرح الأزياء المريحة مع لمسة معاصرة، من التصاميم الكاجوال مثل البدلة الرياضية، إلى التصاميم الرسمية أكثر مثل المعطف المصمّم من الصوف.

 

تتردّد كلمة “Blessed” في قطع المجموعة، ماذا تعني لك هذه الكلمة؟

طوال مسيرتي المهنية، صادفتُ فرصاً رائعة، إن كان في مجال سباق السيّارات أو الموضة أو الموسيقى، فتسنّى لي أن أجول العالم وألتقي بأناس جدد من ثقافات مختلفة. بالنسبة إلى، تُذكّرني كلمة “Blessed” بأن أحمد الله دائماً.

متى ترتدي القطع المفضّلة لديك من مجموعة TommyXLewis الكبسولية لموسم خريف 2019، وكيف تُنسّقها؟

لاستكشاف المدينة خلال الأشهر الباردة، أنسّق المعطف البني المصمّم من الصوف مع البدلة الرياضية المستوحاة من الزيّ الجامعي والمصمّمة من الصوف، أو السترة المنتفخة ذات الوجهين مع جزمة ضخمة. خلال النهار، أعتمد إطلالة كلاسيكية أكثر، فأنسّق سترة البومبر المصمّمة من الصوف القطبي باللون الأحمر الداكن مع سروال “التشينو” وتي-شيرت كلاسيكي.

 

ماذا تعلّمت من تومي هيلفيغر خلال عملية التصميم؟

من بين أهمّ الدروس التي تعلّمتها من تومي التنبّه إلى التفاصيل، مهما كانت كبيرة أو صغيرة. يُراعي تومي كل عنصر من عناصر التصميم، ويتعاون مع الخبراء لتُبصر رؤيته النور.

أخبرنا عن أحلى مرحلة خلال ابتكار ثالث مجموعة TommyXLewis.

من المراحل المفضّلة لدي أثناء التصميم رؤية العيّنات للمرة الأولى. هنا تُبصر أفكارنا النور وتتبلور الرؤية العامة التي رسمناها في ذهننا.

كيف تصف الستايل الخاص بك؟

دائم التبدّل والتحوّل. أعتمد مؤخراً تنسيق القطع الكاجوال مع التصاميم الرسمية أكثر، ويتجلّى التوفيق بين هذين الأسلوبين في مجموعتنا لموسم خريف 2019.

صِف لنا شعورك عند رؤية المعجبين يرتدون تصاميم من مجموعتك.

ينتابني شعور تعجز الكلمات عن وصفه، ويغمرني الامتنان لأنّنا ألهمنا المعجبين حول العالم بتصاميمنا.

 

مقابلة مع تومي هيلفيغر

هذه ثالث مجموعة تُصمّمها علامة تومي هيلفيغر بالتعاون مع لويس هاميلتون. كيف تطوّر هذا التعاون مع مرور المواسم؟

لطالما كان الهدف من هذا التعاون ترسيخ تراث تومي هيلفيغر العريق في مجال الأزياء الرجالية، ونفحه بستايل لويس الخاص. كل موسم، نُطوّر الابتكار في طريقة التوفيق بين هذين العالمَين المختلفين.

أي لحظة محفورة في ذاكرتك من التعاون مع لويس؟

بعيداً عن حلبة السباق، تأثّرتُ كثيراً لرؤية ردّة فعل لويس عندما طرحنا أول مجموعة لنا خلال عرض TOMMYNOW في شنغهاي. أمّا في مضمار السباق، فشعرنا بالفخر والاعتزاز لرؤية علم TOMMY HILFIGER يُزيّن سيّارة السباق التي قادها لويس وفاز معها بسباق موناكو 2019.

إلى أي مدى ينخرط لويس في عملية التصميم؟

يغوص لويس في أدقّ التفاصيل ويتُرجم رؤيته المميّزة في كل تصميم. يُركّز على المستهلك ويُفكّر بالتصاميم التي تليق به.

ما هي القطعة المفضّلة لديك من مجموعة TommyXLewis الكبسولية لموسم خريف 2019؟

من الإطلالات المفضّلة لدي السروال الرياضي المقلّم بشعار العلامة والمصمّم من الصوف مع معطف طويل مصمّم من الصوف. أحببتُ كيف أضفنا لمسة معاصرة على قطعة كلاسيكية. هذا الخليط بين الفخامة والأسلوب المعاصر يعكس فعلاً ستايل لويس المميّز.

كيف تطوّر مصدر الإلهام وراء المجموعة؟

ركّزنا هذا الموسم على التوفيق بين عالمَين مختلفَين، وهما الملابس الرياضية الأميركية الكلاسيكية، وأزياء الشارع الحديثة. كما تطوّر شعار  “LH” الذي يجمع بين علم TOMMY HILFIGER الغني عن التعريف والأحرف الأولى من اسم لويس إلى مربّع أسود يتّسم ببساطة التصميم.

تفاصيل عن صور الحملة !

تولّى Mikael Jansson  تصوير الحملة الإعلانية التي تنطلق حول العالم في خريف 2019. توفّق بين الأناقة الراقية وستايل أزياء الشارع، وتتحدّى القيود نابضةً بمواقف وطاقات جديدة مع لمسة تومي المميزة. تنطلق الحملة على منصات الإعلام المرئية والمطبوعة والإلكترونية وعلى الطرقات، فضلاً عن أنشطة التفاعل مع العملاء التي تنقل رؤية العلامة حول ثقافة البوب في العالم.

يُشار إلى أنّ مجموعة TommyXLewis لخريف 2019 هي التعاون الثالث بين تومي هيلفيغر ولويس هاميلتون، وتوفّق بين الأزياء المريحة والإطلالات الكلاسيكية التي تليق بالمدينة. تُضفي أقمشة Re:Down® مُعادة التدوير والقطن العضوي عنصراً من الاستدامة إلى المجموعة. تتألّق البدلة الرياضية الكلاسيكية والكنزات والمعاطف المصمّمة من الصوف ومعاطف الباركا الواقية من المطر بلمسة حديثة بفضل استخدام تدرّجات اللون الخمري الدافئة والتدرّجات الحيادية مع نقشة المربّعات الكلاسيكية وطبعة tie-dye باللون البنفسجي. من جهة أخرى، تطوّر شعار LH إلى مربّع أسود بسيط يخلّد شعار علم تومي هيلفيغر الشهير والأحرف الأولى من اسم سائق السيّارات البريطاني. تشمل المجموعة أزياء وأحذية وأكسسوارات وملابس داخلية وجوارب.

Ghizlan Guenez مؤسسة موقع The Modist “هذه هي الأسباب التي جعلت من موقعنا فاخراً!

 Ghizlan Guenez المؤسسة والمديرة التنفيذية لموقع The Modist تتحدّث إلى مجلّتنا A&E World Arabia  عن موقعها والتحديات التي تواجهها أمام ممارسات العملاء الجديدة في ظل الصيحات الاقتصادية والتكنولوجية التي تظهر في العالم الرقمي يوماً بعد يوم، التقينا بالسيّدة غِزلان خلال مؤتمر العالم العربي الفاخر في مدينة دبي في مطلع شهر يونيو حزيران الماضي. وتحدّثت إلينا عن تفاصيل رؤيتها المعاصرة تجاه علامتها ومنصّتها الفاخرة وعن الأمور التي تبقيها بذات مستوى الحماس والطاقة.

أسست غزلان غوينيز  Ghizlan Guenez موقع The Modist ليكون أول منصّة عالمية للتجارة الالكترونية. حيث تعرض العلامات الراقية الشهيرة قطعها الحديثة في المنصّة، خاصّة للسيدة التي ترغب بارتداء الملابس اليومية ولكن الفاخرة في ذات الوقت. يصل الموقع إلى أكثر من 120 بلداً، إضافة إلى وجود مكاتب له في دبي ولندن.

حصلت غزلان على شهادة بدرجة أولى من London School of Economics وتنحدر من أصول جزائرية، ولها خبرة تمتمد لأكثر من عشرة أعوام في مجال حقوق الملكية الخاصّة، وحصلت على لقب واحدة من 500 شخص في العالم ممن “يغيّرون شكل صناعة الأزياء العالمية” من قبل The Business of Fashion (BoF) في عام 2018. تتابعون مقابلتنا الشيّقة معها:

كيف كانت تجربتك خلال نقاش اليوم في المؤتمر؟

كانت تجربة جيدة، ما استمتع به أكثر في حوارات كهذه هي القيمة التي تضاف إلى الأحاديث المختصّة بصناعتنا، خاصة وأن حديثنا متعلّق للغاية بحياتنا الواقعية. تكلّمنا عن التعددية، والولاء والسببية والشفافية وكلها تتعلّق بما نقوم به وهي العولمة الرقمية. هناك الكثير من الرؤى المختلفة.

كيف تعتقدين أن العولمة وصيحات الموضة ستؤثر على العلامة؟

عمر علامتنا عامان، تم ابتكارها مع الأخذ بالاعتبار تأثير العولمة، حين أنشأت هذه الشركة، ونحن نتكلم عن شركة نشأت منذ ثلاثة أعوام، حيث استغرق الأمر عاماً كاملاً لتطويرها وإنشائها قبل إطلاقها، أخذنا بعين الاعتبار الصيحات والإنترنت والعولمة، وموجة الإنترنت ومساحتها الهائلة التي باتت تؤثر على الاقتصاد، لعلّني منذ 15 عاماً مضت كنت سأكون في متجر واقعي غير رقمي، ولكن لمعرفة أنني أريد أن أصل إلى جمهور كبير وشاسع على مد العالم، يعني وضع تلك النقاط في الحسبان.

وأعتقد أنني، منذ أن بدأنا كانت لدي الرؤية لأن ابتكر سوق متخصّصة، وأن تكون The Modist  صيحة بحد ذاتها، ولكن في الحقيقة أن التوقيت كان مثاليّاً وكان لدي إحساس وشعور بأن الجميع كان يشعر بأن هناك شيء على وشك الحدوث وتوقّعوا ظهور الموقع. والذي يمكن أن يحل المشكلة وتلك المشكلة التي لطالما كانت تتموضع حول تطوّر سلوك الجمهور وطريقة تصرّفه تجاه تجارة التجزئة.

ما الذي تعنيه لك الفخامة؟ وما الذي تعنيه لعلامتك؟

بالنسبة لي، إن كنت أستطيع أن أعطيكِ مثالاً لما تعنيه لي الفخامة هو أن اختصر الوقت الذي استغرقه للعمل، فهذا بالنسبة إلي يعني الفخامة، أو أن تمنحيني نصف ساعة أو ساعة زيادة لأضيفها إلى ساعات يومي فهذا الشيء سيكون الأكثر فخامة بالنسبة إلي ولأي سيدة عاملة أو حتى أي أم في المنزل.

أما بالنسبة إلى علامتي، فأنا افكّر دائماً بالسيدة العصرية، ذات أسلوب الحياة المزدحم، نحن نقدّم لها الفخامة دون حدود. إن كانت أماً داخل المنزل تعتني بأطفالها، والتي لديها الكثير من الأعمال في وقت واحد، فسيكون لديها ساعة واحدة خلال الليل لتتسوّق بنفسها على المواقع الالكترونية، وفي اليوم التالي ستحصل على ما اشترته في الليلة السابقة.

أيضاً بالنسبة للنساء العاملات في المكاتب فيتيح موقعنا سهولة التسوّق الفاخر، خاصّة حين تصل إليها المشتريات بسرعة، فهذا اعتبره فخامة بحد ذاته.

ما الذي يجعل من موقع التسوّق فريداً؟

اعتبر أننا مختصّون بحقل التجارة بالتجزئة. نحن لسنا متاحين للجميع، ما لا نقدّمه يبدو بذات أهمّية ما نقدّم، نحن نتحدّث إلى نساء خاصّات، نفهمهن جيّداً ونقدّم إليهن توصيلاً خاصّاً بهنّ من الألف إلى الياء. وهذا ما يجعلنا متميّزين.

نحن نقوم بحل المشكلات، بدلاً من بيع المنتجات فقط، وحين تأتي إلينا نقوم بحل مشاكل لن تجد لها حلولاً في أي مكان آخر حيث يبيعون ذات المنتجات.

ما الذي يجعل من علامتك متميّزة وقويّة مع التطوّر التكنولوجي والمنافسات؟

لا نزال علامة شابّة، ترانا العلامات الأخرى على أننا منافسون لهم، ونحن علامة تعنى بالتسوّق الإلكتروني، لذا تعتبر التكنولوجيا واحدة من أهم صلب عملنا، ومحرّكاتنا أثناء العمل. ولكن بالنسبة إلينا التكنولوجيا لا تتمثّل فقط في الصيحات الجديدة وكيف نحصل على س و ع من الأمور، ولكن بالنسبة لنا التكنولوجيا يجب عليها أن تخدم الزبون، وزبائننا بالتحديد، وما يلائم زبائن غوغل على سبيل المثال قد لا يلائم عملاء The Modist ومتسوّقيها.

كيف يمكن لفهم السلوك النفسي للمستهلك أن يعزز من ولائه؟

هذا السؤال كان جزءاً من الحوار الذي أجريناه على المسرح في المؤتمر هذا اليوم، اعتقد أنه بالنسبة لنا، الأمر مختلف، إنه من المهم أن يتم فهم السلوك النفسي للمستهلك. ولكن كما ذكرت، نحن نقوم بحل المشكلة، أحياناً تقدّم خدماتك للعميلة ولكن دون فهمها. ولكن حين تقدّم لها تجربة ما تعكس أنك أخذت الوقت الكامل لفهمها، وأنك تقدّم لها شيئاً مرتبطاً بها من البداية حتى النهاية، إن كان يتعلّق بالطريقة التي تنسّق بها الإطلالة، أو العلامات التي تقدّمها أو المحتوى أو الجماليات التي تقدّمها. حين تقوم بكل هذا وتقوم بها بطريقة حقيقية، حينها ستؤسس الزبونة علاقة عاطفية مع الموقع، وسترانا على أساس أننا علامة تفهمها، أكثر من كوننا متجراً يبيع الملابس. أعتقد أن هذه الطريقة هي التي تكسبنا ولاء عملائنا.

برأيك كيف يتعامل العملاء العرب مع العلامات الفاخرة؟

بالنسبة إلينا نحن موجودون في المساحة الفاخرة، أكثر من كوننا في متاجر التجزئة العادية، ونحن منصّة تبيع العديد من العلامات الفاخرة، فهو أمر أسهل بالنسبة إلينا مقارنة مع باقي العلامات التجارية الأخرى. لدينا أكثر من 200 علامة تجارية فاخرة، من بينهم دار Valentino وMissoni، و Dolce and Gabbana وغيرهم العديد من العلامات الفاخرة.

ولكن حتى الأجواء والبيئة التي تتواجد في داخلها هذه العلامات الفاخرة، تعطيها الشعور بالفخامة، واحد من أصعب الأشياء التي يمكن تقليدها وخلقها فيما يتعلّق بالفخامة هو الحصول على ذات الشعور بالترف حين تدخلين متجراً فاخراً في الحقيقة وعدم الشعور به في الحياة الافتراضية أو الرقمية.

ولكن أعتقد أننا حالياً حين نستخدم الصور والمحتوى الجميل والمتّصل والطريقة التي ننسّق بها القطع، أو الفيديوهات كل تلك عوامل مهمّة لتبقي على تجربة العميل تجربة فاخرة وقيّمة. ليس هذا فحسب، بل تطمح العميلة بأن تحصل على المنتجات في الوقت المحدّد مع تعليب وتغليف رائع، إضافة إلى أن شروط الإعادة والترجيع مرنة وسريعة.

ما هي مشاريعكم الجديدة التي تعملون عليها؟

لا نزال شركة شابّة وتنمو تدريجياً، نحن في أسواق الخليج العربي وهي أكبر سوق لنا، يليه سوق الولايات المتحدة الأمريكية، وهاذين سوقين مهمّين لمساحتين كبيرتين للغاية على الأرض، نريد أن نركّز على فهم عملائنا في هاتين المنطقتين.

لا نزال نضيف إلى منصّتنا الكثير من القطع المثيرة للاهتمام، حيث أضفنا مؤخّراً علامتي Dolce and Gabbana وValentino و Burberry وأطلقناها في الموقع. قررنا أن نمنح السيدة التجربة المتكاملة فيما يخص تلك العلامات الفاخرة إضافة إلى منحها الفرصة لأن تتجول وتتعرف على العلامات الجديدة التي لم تسمع بها من قبل، والتي ستجدها على موقعنا.

أيضاً لدينا منتجاتنا الخاصة التي تحمل توقيعنا والتي تم إطلاقها أولاً في أبريل نيسان الماضي، وستتوفر خلال هذا الصيف مجموعة جديدة منها وأنا شخصيّاً متحمّسة للغاية لإطلاقها لأنها حصيلة فهمنا لتاريخ المعلومات والسلوك وصدى المستهلكين، وهذه العلامة جاءت من قلب مجتمعنا، فهي تتناسب تماماً مع المقاس والشكل والألوان المفضّلة، والفساتين التي حصلت على إعجاب كبير، كل تلك المعايير أخذناها بالحسبان وجمعناها في هذه المجموعة التي سترى النور قريباً.

ما الذي يجعلك تبقين على ذات الدرجة من الحماس؟ وما الذي يلهمك؟

واحد من الأمور الذي يمنحني القوّة والطاقة هو فريقي، حين أدخل إلى مكتبي، وأشعر بطاقة فريقي، ورؤيتهم، يمنحني حقّاً الطاقة، عدا عن هذا استلهم الحماس من رائدات الأعمال الأخريات اللواتي خطَين ذات الخطوات التي أسير عليها، وذات الرحلة مع رفع السقف والحدود. وقصص الأشخاص الذين حققوا نجاحاتهم بأنفسهم.

ما هي الأشياء التي تقولين لها كلمة ” لا” ؟

لا زلت أتعلم كيف أقول “لا” لأن لدي مشكلة مع هذه الكلمة إذ أنني لا أعرف كيف أقولها، وأحياناً أقوم بإلغاء الكثير من الأشياء لأنني لا أقول لا، وهذا الأمر يزيد من الأمر سوءاً. لا أزال أتعلم أن أقول لا على الأشياء التي تشتت انتباهي.

وأحاول أن أقوم ذلك مع فريقي أيضاً، لدينا القليل من الوقت، والمصادر، ويجب علينا أن نوازن بما يستحق أن نستثمر وقتنا به، وبالمقابل نريد أن نحصل على نتيجة مثمرة في تلك الساعة التي نستثمرها. ولكن في الوقت ذلك لا نريد أن نخسر جمال كوننا لا نزال في البداية. لأن علينا أن نجرب ونجرب لذا علينا أن نوازن ما بين استثمار الوقت والتجريب.

ما هي أجمل وجهة سياحية ترغبين بالذهاب إليها خلال الصيف؟

خلال الصيف أرغب كثيراً بالسفر إلى إيطاليا، فهي واحدة من البلدان التي أفضل السفر إليها. أحب الذهاب إلى المنطقة الحدودية والمنطقة الساحلية. أعشق الساحل الإيطالي.

إعداد وحوار: ربا نسلي

فاليري ميسيكا لـ A&E World Arabia التكيّف مع عادات وتقاليد البلدان هو أكثر ما أحبّ في عملي والفخامة بالنسبة لمجوهراتي تعني التفاصيل!

إنها سيدة شغوفة بما تصنع، تبتكر المجوهرات التي تكسر القواعد المتعارف عليها في عالم المجوهرات التقليدية. فتلك القطع ثقيلة الوزن والمرصّعة بالأحجار الكريمة الغالية الفاخرة التي تختارها النساء لمناسبات خاصّة ومحدّدة باتت من الماضي. فالقطع التي تبتكرها مصممة المجوهرات الفرنسية فاليري ميسيكا تبدو معاصرة، حديثة، خفيفة الوزن وذات تأثير واضع على أسلوب السيدة المعاصرة وإطلالاتها من الصباح حتى المساء. فهي تضيف الكثير من المرح والحريّة إلى الإطلالة.
شاركت المصممة فاليري ميسيكا في مؤتمر العالم العربي الفاخر Arab Luxury World في حزيران يونيو الفائت في مدينة دبي، وقدّمت حواراً بنّاء خلاله برفقة الإعلامية ديالا مكّي. وتناولتا مواضيع مختلفة عن تطوّر العلامة ومكانتها الرقمية في عالم التطور التكنولوجي، وكيف تسعى فاليري ميسيكا للمحافظة على مكانة علامتها Messika Paris للمجوهرات الفاخرة من بين العلامات الفاخرة الأخرى ضمن الثورة الرقميّة والتكنولوجيّة والتغير الاقتصادي وظهور الصيحات الرقمية المتغيّرة.
قابلتُ مصممة المجوهرات الفرنسية فاليري ميسيكا على هامش المؤتمر الذي أقيم في دبي، وتحديداً في فندق JW Marriott Marquis في دبي، وكان لنا الحوار التالي:

 

أخبرينا أولاً عن تجربتك اليوم في مؤتمر العالم العربي الفاخر؟
لقد كانت تجربة جيّدة لي لقد تحدّيت نفسي بأن أتحدّث أمام الجمهور، فأنا لست جيدة في التحدّث أمام الكثيرين من الناس. ولكنها كانت فرصة رائعة بالنسبة لي، لأنني قمت بها للعالم العربي وإلى جانب ديالا مكي، وكانت عبارة عن حوار حميم بيننا بعيد عن الرسميات. بهذه الطريقة استطعت الانتباه تماماً إلى الحديث دون تشتّت، قد كانت التجربة سهلة لأكن صريحة، وقد شعرت بالكثير من الحب والدفئ من قبل الجمهور تجاه العلامة. وهو أمر مهم للعلامة خاصة وأنني افتتحت متجري الأول هنا في الشرق الأوسط وهو الأول خارج أوروبا. خاصة وأن لدي شركاء أقوياء في المنطقة منذ عقد من الزمن وهم مجموعة صدّيقي وريفولي ومتاجرهم، لذا فالأمر متميّز بالنسبة إلي للغاية.
ما الذي تعنيه الفخامة بالنسبة لك وبالنسبة لعلامتك؟
هناك الكثير من المعاني وراء هذه الكلمة، فالفخامة بالنسبة لعلامتي هي التفاصيل، والتفاصيل هي مهمّة للغاية بالنسبة للعملاء في موضوع الفخامة. التفاصيل في صناعة وصياغة المجوهرات، التفاصيل في التعامل مع العملاء والطريقة التي تقدّمين إليهم المنتج داخل المتجر كلّها حسّاسة وتعني الكثير بالنسبة للعميل.
ولكن تعني الفخامة بالنسبة لي هي حرية أن أقوم بما أحبه خلال اليوم، فهو شغفي، إضافة إلى التزامي بتربية بناتي خلال أوقات عملي وفي الوقت الذي أطوّر به علامتي حول العالم، فهذا اعتبره فخامة أيضاً. لذا قررت أن أدخلهن بأسلوب حياتي وواقعي، فأنا أسافر خلال العطلات، وفي فرنسا هناك الكثير من العطلات، لذا آخذهن معي في سفري. وخلال السفر يمكنهما الاستمتاع باستكشاف العالم مثل أمريكا وآسيا والشرق الأوسط.
ما الذي يجعل من علامتك متميّزة؟
اعتقد أنني حين أطلقت علامتي كانت الغاية منها أن أكسر القواعد التقليدية في عالم المجوهرات، لذا ما يحبه الناس في Messika Paris هو أنه يمكنك ارتداء المجوهرات الماسية كل يوم، وأن تكوني مرحة وأنثوية ومثيرة وأن تجذب إليكِ الأضواء وأن تكمل إطلالتك، كل ما أردته من العلامة هو تحيط بك هالة من الأنوار والشخصية. في الوقت الذي تتميّز فيه المجوهرات الكلاسيكية بالإرث، وهي قطع ثمينة للغاية والتي يمكن ارتدائها فقط في المناسبات الخاصّة. لذا اعتقد أن حقيقة أننا كسرنا القواعد في عالم المجوهرات والتي جلبت الكثير من نبضات الأزياء إلى عالم المجوهرات ما يجعل النساء مهتمّات أكثر بعلامتنا.

كيف يمكن لثورات التكنولوجيا الجديدة تغيير وجه علامتك؟
بالنسبة إلى العلامات الفاخرة وعلامة Messika Paris ، وهي علامة معاصرة وحديثة، علينا أن نبقى على خطوط التطوير والتحديث فيما يخص التكنولوجيا رقميّاً وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، فنحن على الانستاغرام أقوياء، لأنه الطريقة الجديدة لإيجاد حوار بيننا وبين العملاء، ويمكننا أن نريهم أشياء وتفاصيل لم يكن بإمكاننا أن نريهم إياها منذ 10 سنوات مضت. يمكننا أن نجعلهم يخوضون تجارب من خلف الكواليس، وأوجه مختلفة من العلامة، والاستديو، وكيفية الاستخدام والكثير من الأشياء التي يمكن أن يروها من خلال منصتنا الرقمية. ولعلامة كعلامتنا التجارية المعاصرة يبدوا الأمر حتميّاً لأن نقوم بالتحديث والتطوير الدائم على طريق التكنولوجيا.

مالذي تقومين به لتبقين على علامتك متميّزة؟
اختصاصي دائماً أن أقوم بجعل الأشخاص الذين يرتدون من Messika Paris أن يشعروا بأنهم أنيقون دائماً، لذلك كنا محظوظون بأن نحصل على الكثير من الفرص التي تجعلنا متواجدين على الساحة، هناك الكثير من منسّقي الأزياء الذين يلاحظون علامتنا وينصحون بها عميلاتهن لأن مجوهراتهن تزيدهن أناقة بفضل التصاميم الدقيقة والفاخرة وتضيف أيضاً المرح والخفّة. هناك الكثيرات من النساء بمختلف أعمارهن أو مكاناتهن يعشقن ارتداء Messika Paris في الكثير من المناسبات العامة ما يضيف إلى Messika Paris الكثير من الحضور وهذا أمر افتخر به للغاية.
ماهي الأمور التي تريدين تسليط الضوء عليها في مؤتمر Arab Luxury World وخلال تواجدك على المسرح هذا العام 2019؟
بالنسبة لي لقد دعيت لأن أعبّر عن فكرة علامتنا الشابة المتخصصة في المجوهرات وهي صناعة تقليدية، وكيف وقفت على قدميها في عالم رقمي سريع وظهرت على مساحة خالية، خاصّة وأننا أصبحنا ظاهرة خاصّة مصغّرة، وكيف حصلنا على سمعتنا وميراثنا خلال فترة زمنية قصيرة، لأننا نجحنا بأن نكون سريعي الوصول إلى العميل لأننا كنّا نشتم في الهواء كل ما تحتاجه المرأة وما تتوقعه في مجال صناعة المجوهرات.

ما هي التحديات التي تواجهيها فيما يخص توظيف التكنولوجيا الصحيحة للوصول إلى الزبائن؟
نريد أن نقوم بالتطوير دائماً، التكنولوجيا سريعة للغاية، حتى أن الانستاغرام منذ عام لم يكن كما هو اليوم، هناك صيحة جديدة في عالم التجارة وهي “شاهد الآن واشتري الآن” هناك الكثير من الصيحات التي تظهر في عالم التكنولوجيا وهي سريعة للغاية، وعلينا أن نواكب تلك التطورات، وهذا أمر فيه الكثير من التحديات بالنسبة للعلامة. لأن علينا أن نطور العلامة ونحن نتطوّر بسرعة حيث أننا أصبحنا الآن أكثر من 200 شخص في العلامة. بينما كنّا منذ عامين 100 شخص فقط، لذا فقط تضاعفنا منذ عامين والنمو سريع. لذا علينا أن نستمر باختيار الصيحات الصحيحة والموقع الصحيح، والتحديث بالتكنولوجيا الصحيحة. مع تطوّر العالم يبدو الأمر لي تحدياً كبيراً، ولعلّه الجزء المعقّد الأكبر في حياتي المهنية.

برأيك ما هي العلامات التي ستنجو من التطوّر الرقمي الحالي؟

إن لم تكن هذه العلامات التجارية على منصّة رقمية فلن تنجو! لأنها لن تنجح بالوصول إلى الناس، لن يراها أحد، الناس يرون الكثير من العلامات التجارية والكثير من الصور، وحين ترين الطريقة التي يشاهد الناس الصور وأجهزتهم الذكية، بسرعة كبيرة! هناك الكثير من الصور المتاحة والعلامات المتاحة وبات من الصعب أن تحصلي على اهتمام العميل المناسب أو انتباهه، في اللحظة المناسبة. الوقت الذي يمضيه الشخص في التركيز على الصور والمنشورات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعية باتت تقل وتصبح قليلة. لذا علينا أن نغير جميع أدوات التواصل عبر التفكير بطريقة جديدة، حتى حين قمت بتطوير الحملة الإعلانية الجديدة، قمت ببنائها بأسلوب مختلف تماماً عما قمت بعمله العام الماضي.

هل العولمة والصيحات الاقتصادية تؤثر على مفهوم العلامة الفاخر؟
لا لأن نجاح Messika Paris كان معتمداً على مفهوم واحد وهو كسر قواعد صناعة المجوهرات التقليدية وبأن تكون مجوهراتنا أنثوية أكثر ومرحة، وكسر المفاهيم التقليدية التي كانت تقول، بأن كل ما كانت ماساتك كبيرة وكثيرة فأنت تملكين الكثير من المال، ولكن Messika Paris لا تقوم على هذا المفهوم على الاطلاق. بل تقوم على الأسلوب، الثقة بالنفس، الأنوثة. تلك هي مفاهيمي. ولكن حين افتتحنا متجرنا الجديد في الشرق الأوسط كان علينا أن نخصص بعضاً من التصاميم الخاصة بالمنطقة. كما الأمر في المتجر الجديد الذي سنقوم بافتتاحه في الصين، فسيكون له قطعاً خاصة من المجوهرات لتلك المنطقة، في الولايات المتحدة الأمر ذاته.
أيضاً حتى على وسائل التواصل الاجتماعية علينا أن نحترم العادات والتقاليد لكل منطقة. على سبيل المثال في شهر رمضان نقوم بإطلاق مجموعات خاصة خلالها، بعد رمضان وفي فترة العيد هناك شيء آخر، علينا التكيّف مع الوضع لنحترم عادات وتقاليد كل مكان وبلاد وهذا أكثر ما أحبه في عملي.
لقد ذكرتي أيضاً شيئاً ألهمني للغاية أثناء المؤتمر وهو أنك تتبعين الـ DNA الخاصة بك وتركّزي بما بدأتي به أولاً.
نعم نعم، فأنا مركّزة للغاية، وهو أمر فيه الكثير من التحدّي، وأتمنّى أن أبقى هكذا قدر الإمكان، أنا لا أقرأ الكتب التي تدلّني على كيفية بناء استراتيجياتي خلال خمسة أو عشرة أعوام، بل أبني علامتي وشركتي عاماً بعد عام بشكل مركّز وهذا الأمر يعطيني الحق بأن أتكيّف مع التغييرات السنوية. لأن العالم يتغير بسرعة كبيرة وهذا الأمر سيجعلني ارتكب الأخطاء.
ما هي الأشياء التي تقولين عليها “لا” ؟
أنا شخص لا يعرف استخدام كلمة “لا” فأنا غالباً ما أقول “نعم”. أنا شخص شغوف للغاية، ولكن حين أقول نعم في الوقت الذي يجب أن أقول لا، هذا يعني أنني لا احترم نفسي وهو أمر خطير بالنسبة لي ولعائلتي وعملي، وفي تلك المرحلة سأقول “لا” بكل وضوح وصراحة.
ما هي وجهتك المفضّلة هذا الصيف وإلى أين تريدين السفر؟
سأكون في Saint Barthélemy هذا الصيف، وهي جزيرة فرنسية صغيرة في البحر الكاريبي، خلال نصف ساعة واحدة في السيارة يمكنك التجول بها بالكامل، هناك شاطئ البحر رائع وما أحبه هناك أنك تستطيعين المسير فيها حافية القدمين، فهي كاجوال وغير رسمية، ومثالية في فصل الصيف، أما عن مطاعمها فهي لا تحتاج إلى الحجوزات قبل الدخول إليها، وهذا ما لا أحبه في مطاعم بلدان حوض البحر المتوسط. فهي دائماً ما تكون مزدحمة. خاصة أنني شخص جامح لا يحب التنظيم. لأنني خلال أيام السنة أعيش حياة منتظمة مليئة بالاجتماعات، والمناسبات ولقاء الكثير من الناس، لذا في عطلتي أفضل أن أكون على سجيّتي، لا أفضل الحجوزات المبكرة أو لقاء الكثير من الناس.
ما هي مشاريعك المستقبلية للعام القادم؟ لقد ذكرتي بوتيك خاص في الصين؟
نعم افتتاح المتجر الصيني سيكون ضخماً، هذا العام قمت بافتتاح 10 متاجر في العالم وهذا تقدّم كبير بالنسبة إلى Messika Paris ، لا يمكنك تخيّل وضع فريقي هذا العام فهم منهكون في الحقيقة. يعملون بشغف تحت الضغوط لغاية تطوير العلامة، وهنا أريد أن أتوجه بالشكر والعرفان إليهم، أحبهم كثيراً وكنت أرى كيف يقدّمون الأفضل للعلامة. وتعتبر آسيا الآن تحدّياً كبيراً بالنسبة إلي لأنها منطقة جديدة.
أقوم أيضاً بالعمل على الحملة الإعلانية التي سيتم إطلاقها في شهر سبتمبر أيلول المقبل. ولعلها خطوة أخرى بالنسبة إلى Messika Paris، من ناحية الرسالة والشكل الجديد.
هل تعملين مع شخصية مشهورة أيضاً في حملتك الجديدة؟ هل يمكنك أن تطلعينا عليها؟
لا! إنها بغاية السريّة.
ما هو الكتاب المفضّل لديك والذي غيّرك؟
أحب كتاب Le Petit Prince الأمير الصغير. هناك الكثير من الرسائل المهمّة التي تبدو في سطور هذا الكتاب، من بينها جملة: نبصر الأشياء الواضحة ليس حين نراها بأعيننا بل حين نراها بقلوبنا.

إعداد وحوار: ربا نسلي

علاقتي مع العطور يصعب وصفها! مقابلة مع محمد الغفاري مؤسس علامة ماميوز Mamuse Fragrances  للعطور الفاخرة

من شغفه وحبّه للعطور الغنية بالنفحات الجديدة والمبتكرة نشأت قصّته مع العطور، فمبتكر العطور الإماراتي محمد الغفّاري أسس علامة العطور الخاصة ماميوز للعطورات Mamuse Fragrances ، بعد أن وجد في داخله رغبة جامحة للبحث عن العطور المميّزة والنادرة حول العالم والتي تتميّز بخامتها أو جوهرها النادر أو حتى مزيجها الجديد المبتكر، التي تسحره بفضل غرابتها أو رائحتها الجديدة التي “لا تذكّره” بأي مزيج سبق. ومن هنا بدأ بجمع العطور من أصقاع العالم، من خلال أسفاره ورحلاته، إلى أن رغب بتأسيس علامة عطوره الخاصّة، ليشارك من يحب العطور مثله بتجاربه المتميّزة وخبرته الناضجة تجاه هذا المجال الواسع والمبتكر. إليكم حديثنا الشيّق من خلال لقائنا مع السيّد محمد الغفاري:

أخبرنا.. كيف بدأت قصتك مع العطور؟ وكيف استلهمت فكرة تأسيس علامة عطورك الفاخرة؟

حقيقة قصتي وراء انشاء علامة العطور الخاصة بي جاءت من حبي وعشقي للعطور، كنت ومازلت أهوى جمع عدد كبير من العطور واستخدامها في كل مرة حتى أن بعضها خصّصته لمناسبات معينة نظرا لندرة رائحتها وجمالها.. ومن خلال أسفاري وتجوالي مع زوجتي كنت أميل دائما للبحث عن العطور غير المعروفة بعد في السوق، شيء ما كان يجذبني إليها، يمكن أن تكون الرائحة نفسها أو شكل القارورة أو حتى المكان الذي اشتريتها منه أو ثمنها … بعدها فكّرت ملياً كوني أعشق العطور، فلما لا يكون لي علامة خاصة بي تحمل بصمتي وتترجم شغفي للعطور. بدأت بالبحث عن مصنع خاص للعطور وتعاونت مع أحد أهم المصانع التي تتخذ من فرنسا مقراً لها والذي يعد من أكبر المصنعين لعلامات العطور في العالم، حيث ساعدني العمل معهم أن أبدأ بأساس صحيح، ناهيك عن الأمور والتفاصيل التي عني بها المصنع ووفّرها وقدمها لي. لتكون بدايتي مع علامة العطور مميزة منذ الخطوة الأولى مدروسة ومحكمة من جميع الجهات.  من هنا نشأت علامتي التجارية الخاصة والتي تحمل اسم  Mamuse Fragrances. وبنجاح خطوتي الأولى صرت أطمح لتحقيق الخطوة الأهم وهي أن تكون عطوراتي مسجلة في هيئة المعايير والمقاييس العالمية، وذلك يعني حصولها على ترخيص ليتم عرضها والتمكن من التجارة بها خارج حدود الدولة.

كيف تصف لنا العلاقة التي تربطك مع العطور؟

 

 أشعر أن علاقتي مع العطور يصعب وصفها.. فأنا كما ذكرت من عشاق العطور أبحث عن أكثرها غرابة وتميزاً، أن تكون عطور ذات روائح غير مألوفة كأن تكون رائحتها جديدة على ذاكرتي لا تذكرني بشيء أو لا أربط رائحتها برائحة عطر آخر. أهوى أن أقتني أفخرها وأجملها.. ولو ذهبت لمكان ما واستنشقت عطر معين قبل أن أعرف محتواه أستطيع أن أدرك وأميّز ما قد تكون مكوناته ومدى ملائمته لي وإذا كان يرضي ذوقي.

ما الذي يجعل عطورك فاخرة وفريدة إلى هذا الحد وكيف تتميّز عن غيرها من علامات العطور الشرقية؟

حقيقة هناك الكثير من الأسباب التي تجعل عطوراتي فاخرة، مميزة و فريدة من نوعها، والسبب في ذلك يعود إلى تركيزي جيدا على أنواع الزيوت المستخدمة في صناعتها، و مصدرها وجودة ونوعية المواد التي تدخل في تكوينها وكذلك الكحول المستخدم في تركيبها، اعتمدت أفضلها وأغلاها ثمناً والتي تدخل في صناعة العطورات العالمية كديور وشانيل وغيرها من الأسماء المعروفة.. بذلت جهدا كبيرا واختبرت أكثر من 50 نوعاً من العطور لأخرج بعدد معين اخترت أفضلها وأجملها وأفخمها.. لم يكن دافعي من تكوين علامتي التجارية الخاصة بي هو المردود أو العائد المادّي، بل على العكس فعندما نويت تصميمه ومشاركته مع من يثق بذوقي في العطورات أحببت أن أقدم لهم شيئا من حبي وشغفي لعالم العطور..

إن علامة عطوراتي لم يخلق أو يبتكر عن عبث كغيره من بعض العلامات التجارية للعطور الشرقية، وإنما أخذت وقتي لتأسيسه لتتعدى الفترة بذلك السنة تقريباً.

هل تقوم بتصميم العطر حسب شخصية الزبون؟ ما هي الخطوات الأساسية لفهم شخصيته وابتكار العطر الذي يليق به؟

لم أقم بذلك حتى الآن فغالبية زبائني يثقون باختياراتي لهم وما أقدمه في قوارير عطوراتي.. لكن بالتأكيد يسعدني أن أقدم شيئا خاصاً بالزبون لو طلب مني ذلك، فممكن أن نصمم له عطراً يحمل اسمه، له شكل معين أو قارورة خاصة ذات رائحة مميزة، وطبعاً نقوم بذلك من خلال الجلوس معه وفهم ماهي الروائح المفضلة لديه هل هي شرقية كالعود والعنبر والمسك أم يفضل الغربية منها والفرنسية.

ما هي أكثر النفحات العطرية التي تحبها وتفضّل استخدامها دائماً حين تبتكر عطورك؟

 

ليس لدي شيء معين أو محدد فأنا أهوى أن تكون ممزوجة بطريقة فريدة وأن تعطني في نهاية المطاف رائحة جديدة غريبة جداً، بعيدة عن المألوف الذي نعرفه ونستخدمه، فتجدني أميل للروائح والنفحات القوية مثل العنبر، واقار وود، والباتشولي.

ما الذي يبقيك متحفّزاً لابتكار الجديد من العطور؟ كيف تستلهم فكرة عطورك الجديدة؟  

حب الناس لعطوراتي وثقتهم في ذوقي هما الدافع والسبب الرئيسي الذي يشجعني ابتكر الجديد من العطور.

أخبرنا عن التعليب وعن اختيار أسماء العطور؟ كيف تختارها وكيف تستوحيها؟

بذلت جهدي وأعطيت هذه التفاصيل كامل اهتمامي، فأنا أرى أن العطر ليس مميزاً فقط برائحته ومكوناته، بل اسمه أيضاً له وقع وتأثير، وشكل القارورة، بلونها والكثير من الأمور التي يبحث عنها الزبون ويهتم بها. لذلك اهتممت باختيار شكل القوارير بحيث تكون جديدة وغير مألوفة، وأن تكون أسماء عطوراتي باللغة الإنجليزية بعيدة عن ما يحتويه السوق الإماراتي من مسميات خليجية أو عربية، فمثلاً لدي عطر أسميه دولار آخر و يحمل اسم ( Capri) وهو من أولى مجموعاتي الذي استلهمت اسمه من برجي الجدي … لذلك عنيت باختيار الأسماء لأن تكون عصرية مسموعة بكثرة، متداولة في وسطنا بشكل أكبر ولها صداها .

أين نجد عطورك؟

تجدونها في متجر BEYOU، لارامبا، ويمكن طلبها وشرائها عبر موقع التواصل الاجتماعي الخاص بنا @Mamuse.Fragrances

اعطنا بعض النصائح لخلط عطورك بنجاح مع بعض العطور الشرقية الأخرى؟ هل تؤيد فكرة المزج بين العطور؟

 

بصراحة لا، لا أؤيد فكرة المزج بين الفرنسية والشرقية لأن لكل منها خواصه وجماليته ورائحته المميزة، كما أن العطور العربية والشرقية معروفة بقوتها وتركيزها أكثر من الفرنسية، وبمزجها سوف تطغى على الفرنسية وتختفي رائحتها. لكن يمكن مزجهم بطريقة معينة هو أن يرش العطر على العباءة أو الملابس وأخلط بين رش اثنين من العطور المميزة لدي أما أن أقوم بخلط زيتهم سوياً بالطبع لا.

ما هي أفضل طريقة لوضع العطور لتبقى لمدة أطول؟

لتبقى العطور لفترة أطول يجب أن يتم وضعها على الجلد مباشرة وعلى الجسم ورشها بعد الاستحمام، كما يجب أن تكون البشرة مرطبة بشكل جيد لأن العطورات لا تبقى ولا تدوم على البشرة الجافة.

ما هي عطورك المفضلة للصيف؟ وأي منها تفضّلها للشتاء؟

حالياً أفضّل لفصل الصيف عطر ((Him ‪& I  و ( (Capri ، Dollar  وفي الشتاء أفضل Lady Boss  لأنه عطر شرقي ورائحته قوية وجميلة جداً وملائم للمناسبات وأجواء الشتاء الباردة.

ماذا أضاف بوتيك BEYOU على مبيعات مجموعة عطوراتك؟ وكيف تعتبر تجربة التعاون مع المتجر؟

BEYOU كان و مازال التجربة والجهة المميزة التي تناسب عطوراتي لأعرضها والمتجر الأول الذي تعاملت معهم منذ أن أطلقت علامتي، أحببت طريقة ترتيبهم للمنتجات، سياستهم و تعاملهم وكذلك فريق عملهم. بالنسبة لي هو المكان الذي ساهم بشكل كبير وساعد على شهرة عطوراتي على نطاق واسع في السوق المحلي.

حاورته: ربا نسلي

استثمر في ما تحبّه … نصائح ذهبية من خبراء الأحجار الكريمة حول الاستثمار الفاخر

مقابلة مع الرئيس التنفيذي Sean Gilbertson لـ Gemfields 

موضوع الاستثمار يبدو واسع المدارك والتشعّبات، ولعل الاستثمار بشراء الأحجار الكريمة الفاخرة والنادرة يبدو الأكثر ربحاً عاماً بعد عام، ولعل الأحجار الكريمة الملوّنة ستأخذ حيّزاً كبيراً في عالم الاستثمار على حساب استثمار الماسات الشفّافة الفاخرة. هذا الملخّص يأتي بعد مقابلتنا مع Sean Gilbertson المدير التنفيذي لشركة Gemfields للتنقيب عن الأحجار الكريمة والماس بشكل مسؤول.

بعد أن صدر التقرير الخاص بالاستثمارات الفاخرة Luxury Investment Index من مجموعة Knight Frank لعام 2019، جعلنا ندرك أن الاستثمارات لا تنحصر فقط على العقارات أو السيارات الكلاسيكية القديمة والفاخرة، بل أيضاً بأشياء تحبّها وتبعث إليك بالبهجة والفرح مثل الأحجار الكريمة الملوّنة والمجوهرات الفاخرة التي تحتضن أكثر الأحجار ندرة وجمالاً وبريقاً.

يشير Andrew Shirley وهو رئيس قسم البحوث الفاخرة في Knight Frank إلى أن التقرير يأخذ بعين الاعتبار الأداء الذي تقوم به الأحجار الكريمة والنفيسة الملوّنة في عالم وصناعة المجوهرات، خاصّة وأنها لعبت دوراً مهمّاً في المبيعات التي حدثت عام 2019.

 ففي غضون هذا العام، بيعت بعض من الأحجار الكريمة الملوّنة في نهاية أبريل نيسان 2019 في Bonhams في مدينة لندن، كان أكثر المبيعات قيمة هو خاتم بحجر سفير كشميري يزن 17.43 قيراط، كان ملكاً لعائلة أوروبية نبيلة، والذي بيع بمبلغ £723,063 في الوقت الذي قدّر سعره ما بين £300,000  و  £400,000. بينما حصلت القلادة التي يعود تاريخها إلى عام 1935 وصمّمت على يد الصائغ الإسباني  Grassy وتتميّز بحجري ماس وسفير لم يعالج بالحرارة من سريلانكا يزن نحو 34.59 قيراط، بسعر £287,562 في الوقت الذي قدّر سعره ما بين £120,000  و £180,000.

إضافة إلى ذلك سجّلت التقارير ارتفاعاً بأسعار الياقوت، حيث حقّقت ارتفاعاً بالأسعار بمبلغ 1.2 مليون دولار في عام 2016، بينما حقق نمواً بثلاثة أضعاف في المدة ما بين 2006 و 2016.

عن التقرير يعلّق المدير التنفيذي لـ Gemfields، بأن هناك تحوّلاً كبيراً تجاه الأحجار الكريمة الملوّنة، لقد شهد العقد الماضي ارتفاع الأسعار بنسبة قياسيّة العالمية للزمرد والياقوت متجاوزة أسعار الماس الشفّاف لكل قيراط. بالتأكيد لا يمكن أن يمر وقت طويل قبل أن يتفوق السفير على الماس، أيضًا!

 

للمزيد من التفاصيل حول موضوع استثمار الأحجار الكريمة الفاخرة قابلنا Sean Gilbertson المدير التنفيذيGemfields، تابعوا المقابلة التالية:

 

أخبرنا عن رؤية Gemfields و رسالتها؟

في تاريخ 2018، ارتأت Gemfields بأن تصمم ملفّها بأسلوب يعكس ما نركّز عليه وهي الأحجار الكريمة الثلاثة وما نطلق عليها اسم “الثلاثة الكبار” وهي الياقوت والزمرّد والسفير. ومنطقتنا المفضّلة للبحث هي أفريقيا، إضافة إلى أن رؤيتنا لأن نكون De Beers الأحجار الكريمة الملوّنة. تتمحور خطّة العمل لثلاثة أعوام حول “الثلاثة الكبار”، بحيث نركّز على التعريف بأحجار السفير المناسبة، وفرص في أفريقيا لتكميل عملياتنا في استنباط أحجار الياقوت والزمرّد وتوسيع نشاطاتنا التسويقية لدعم الطلب حول الأحجار الكريمة الملوّنة.

أخبرنا عن Gemfields والاستدامة، وما هي التحديّات التي تواجهونها اليوم؟

نظرًا لكوننا شركة تنقيب في المقام الأول (على الرغم من كوننا مالكين لشركة Fabergé أيضًا)، فإن كوننا مسؤولين هذا يعني أننا نركّز على الجزء الأكثر أهمية من أعمالنا ألا وهو العمليات. ويشمل ذلك الإدارة البيئية، والصحة والسلامة، والمشاركة مع المجتمع وضمان حقوق الإنسان، ولكن أبعد من ذلك، كيف نصدّر الأحجار الكريمة ونبيعها بشفافية ونؤيد أفضل الممارسات الصناعية الكبرى.

خاصّة في مناجمنا حيث نقوم باتباع الممارسات البيئية الأفضل قدر الإمكان، وتأييد عمليات التعدين المنظّمة والمضبوطة على نطاق واسع، والاستخدام الحساس والملائم للأمن لحماية أفرادنا ومنتجنا، والعمل بشكل عملي في شراكة مع المجتمعات لإنشاء مشاريع سبل العيش وإدارة التأثير على البيئة بشكل مستمر. عادة ما نستثمر أكثر من مليون دولار في مجتمعاتنا المحلية كل عام في مشاريع التعليم والزراعة والصحة والاستدامة.

صناعة المجوهرات هي صناعة قديمة وتقليدية، ولكنّها غامضة ومعتمة فيما يتعلّق بطريقة تقييم الأحجار الكريمة، نحن نحاول تغيير هذا الأمر من خلال انفتاحنا على إيراداتنا وضرائبنا وبيعنا للأحجار الكريمة عبر منصّات دور مزادات معتمدة لتزويد شركاء المزادات المعتمدين والمسؤولين الحكوميين بنقطة بيع شفّافة ومكرّرة وثابتة. هذه المنصّة مهمّة جدّاً بالنسبة لعلامات المجوهرات التي تشتري من شركائنا من دور المزادات مما يؤدّي إلى إغلاق هوّة الغموض في سلسلة التوريد والتخفيف من هذا التعتيم.

مع الكثير من الأجزاء وصولاً إلى سلسلة التوريد المبهمة والمعقّدة، لطالما سيكون هناك بعض من عدم الوضوح. ولكن مع عدد من المشاريع المتميّزة التي لا تزال قيد التنفيذ، كسلاسل التوريد المتكاملة والتكنولوجيا، نحن واثقون بأن الشك والريبة ستصبحان أقل في هذه الصناعة خلال السنوات القادمة.

في هذه الصناعة، هناك رغبة في التوصل إلى توافق حول الشكل “الجيد” للأحجار الكريمة الملوّنة والمجوهرات. مع هذا التعقيد والتنوع، لن يكون نهج “مقاس واحد يناسب الجميع” ممكنًا حقًا؛ على سبيل المثال، خارج عالم الياقوت والزمرد والسفير، هناك الآلاف من الأحجار الكريمة الأخرى، لكننا نتوقع اهتمام المستهلك وقلقنا المتزايد حول أين وكيف ومن ينتج هذه الأحجار الكريمة الجاهزة للمجوهرات.

أخبرنا عن فريق Gemfields المتخصصين بعلم الأحجار الكريمة؟

لدى Gemfields فريق متخصص بعلم الأحجار الكريمة على الأرض مباشرة داخل المناجم، وداخل مكاتبنا المهمّة حول العالم. نحن فخورون بموقعنا القيادي على أرضنا، ونعمل بشكل مستمر لتحسين الصناعة. قامت Gemfields بتطوير نظام درجات المُلكية، إضافة إلى مزاد رائد ومنصة تداول لتوفير إمدادات ثابتة من الأحجار الكريمة الملونة لسوق المجوهرات العالمية.

بعد قراءتنا لتقرير LUXURY INVESTMENT INDEX من Knight Frank تشير الأرقام إلى أن حجر الياقوت الأحمر Ruby هو أكثر الأحجار الكريمة طلباً وهو الأعلى سعراً في المزادات حيث حققها مقابل القيراط. بينما السفير الأزرق حقق الأقل سعراً وطلباً، بينما أشارت الأرقام إلى أن جامعي المجوهرات هم أكثر طلباً للأحجار الملوّنة مقارنة مع الماسات الشفّافة. ما هو السبب؟

الطلب على الأحجار الملوّنة نمى بشكل ملاحظ، الياقوت الأحمر والزمرّد والزفير هي أكثر الأحجار شعبيّة وقيمة من بين الأحجار النفيسة الأخرى وهي الأكثر ندرة مقارنة مع الماس الأبيض عديم اللون.

هذه الأحجار لا تعكس فقط ألوان الضوء، ولكنها تجسّد تراثاً لا مثيل له، والتاريخ والميراث والأسطورة. ليس هناك أحجاراً أخرى يمكن أن تعكس غموض وسحر قروناً من الملوك، والمهاراجا والمغول، والباشاوات والملكات والقياصرة كما تعكسها الأحجار الكريمة “الثلاثة الكبار”.

يعتبر الطلب قويًا بين العملاء النهائيين تجاه الأحجار الكريمة الثلاثة، وشهد القطاع نمواً قوياً في كافّة أنواع الأحجار الكريمة الثلاثة، مع ملاحظة إضافة رقمين مزدوجين في العديد من البلدان.

خلال العقد الماضي، كان ينظر المستهلكون تجاه أحجار الماس على أنها أحجاراً مرموقة من بين المجوهرات. اليوم يتأرجح هذا الاتجاه حول الأحجار الكريمة الملوّنة.  خلال العقد الماضي شهد العالم أسعاراً حطّمت الأرقام القياسية العالمية لحجري الزمرّد وحجر الياقوت. حيث فاقت أسعار الماس الأبيض على أساس القيراط الواحد. مع تسجيل الأرقام القياسية الحالية في المزادات التي عقدتها Christie’s. من المؤكد أنه لا يمكن أن يمر وقت طويل قبل أن يتفوق الياقوت (وهو رقم قياسي يحتفظ به Sotheby’s في الوقت الحالي) على الماس أيضًا.

Sanyati Earrings – Ruby

 حقق الاكتشاف الأخير للياقوت في موزامبيق في عام 2009 تغييراً في المفاهيم، حيث أصبحت موزامبيق أكبر مصدّر للياقوت في العالم بشكل سريع، ما أسفر عن نتائج قياسية للمزادات لـ Gemfields. خاصّة بعد الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة في عام 2008 على الياقوت من بورما، مما غرس اتساق موزامبيق وشفافية العرض ثقة متجددة في الياقوت ومكّن دور المجوهرات الراقية من ابتكار وتصميم مجموعات مصغّرة غير عادية مع الياقوت الممتاز الذي عادة ما نمضي سنوات في تجميعها.

ومن المثير للاهتمام أن الناس غالباً ما ينسون أن قوانين العرض والطلب المعروفة تنطبق على “الأسواق الفعالة”، وهو مصطلح لا يمكن استخدامه بعد في قطاع الأحجار الكريمة الملونة. ومن الأمثلة على ذلك منجم Gemfields ‘ Kagem  لاستنباط الزمرد في زامبيا: فهو ينتج اليوم ما يقدر بنحو 25 ٪ من المعروض العالمي من الزمرد. على مدى العقد الماضي، تضاعف إنتاج الأحجار الكريمة فيه بمقدار ثلاثة أضعاف بينما ارتفعت الأسعار المستلمة أكثر من ستة أضعاف.

نتوقع استمرار اهتمام المستهلكين ونمو القطاع. مع نمو التقدير لجمالها، وندرتها وقيمتها ، لذلك سينمو الطلب عليها أيضاً. التنقيب المسؤول سيستقبل المزيد من الاهتمام المتزايد وسيصبح أكثر أهمية بالنسبة للعملاء بشكل تدريجي، مما يجعل من مصدر الأحجار الكريمة واحداً من العوامل الرئيسية الدافعة لاهتمام المستهلكين.

هل تنصح الناس بأن تستثمر بالأحجار الكريمة الملوّنة؟

نعم! في الوقت الذي لا يمكن لأحد منّا أن ضمن المستقبل، المعلومات الحاليّة والصيحات ترشدنا إلى توقّع نمو رنّان في اهتمام العميل واستمرار نموّ القطاع. كتقدير متنامٍ لجمالها وندرتها وقيمتها المتزايدة، وعلى الأرجح أن الطلب على الزمرّد والسفير والياقوت سيزداد أيضاً. التنقيب المسؤول يحصل على الاهتمام المتزايد وبات أكثر أهمية بالنسبة إلى المستهلك، ، مما يجعل من مصدر الأحجار الكريمة وقدرة Gemfields على إظهار ممارساتها المسؤولة تمييزًا رئيسيًا عندما يتعلق الأمر بشراء هذه الأحجار الكريمة الملونة.

Bina Goenka

هل من المهم الأخذ بالاعتبار الجغرافيا والمناطق التي تم إيجاد الأحجار الكريمة فيها؟

 الناس يبدون الكثير من الاهتمام فيما يخص مصادر المنتجات والمواد، إن كان الأمر يتعلّق بطعامهم أو الطاقة أو المجوهرات. فالمستهلكين يقومون بالكثير من القرارات التي تتعلّق بالقيم فيما يتعلّق بحياتهم الخاصّة، وهم على استعداد للتخلي عن المنتجات التي لا تلبي معاييرهم الشخصية. هناك طلب متزايد بالنسبة لهم على فهم أصل مشترياتهم، والظروف التي تم إنتاجها فيها، وبالتالي ما إذا كانت مشترياتهم ستفيد أو تستغل تلك الموجودة في الطرف الآخر من سلسلة التوريد.

بالنسبة لـقيم Gemfields العميقة من الشفافية والنزاهة والشرعية تتوجه مباشرة إلى هذه المخاوف. يهدف Gemfields إلى العمل بطريقة إيجابية تساهم في الاقتصادات الوطنية، مع الضلوع بدور رائد في تحديث قطاع الأحجار الكريمة الملونة وبناء سبل عيش مستدامة ودائمة للمجتمعات المحيطة بالمناجم.

 ما هي الشروط التي يجب أخذها بالاعتبار عليها قبل الإقدام على استثمار الأحجار الكريمة؟

الحكمة التي يقولها القدماء: الجمال هو في عين الناظر، ‘beauty is in the eye of the beholder’ لم تنطبق قبل اليوم أكثر من قبل عند اختيار الأحجار الكريمة الملوّنة. تعدد الظلال والألوان تعني أن هناك الكثير من الخيارات اللامتناهية من الأحجار الكريمة لكل منّا.

حين تشتري الحجر، ابحث عن الحجر ذو اللون المتساوي مع التشبّع الجّد. إن كان بإمكانك أن ترى الأحجار الكريمة في ضوء النهار كي لا يتأثر اللون بمصدر الضوء الصناعي.

مهما كان نوع الحجر الذي تختاره، من المهم للغاية أن تشتريه من مصدر موثوق، للحصول على ثقة كاملة، وأن يكون المصدر موثوقاً هو أن تكون الأحجار تم العثور عليها بطريقة مسؤولة، وأن تكون الجودة موصوفة. إن كانت الحجرة التي تشتريها هي حجرة كبيرة ومهمّة، لذا يجب أن يكون هناك شفافية في الطريقة التي تمّ معالجة الحجرة بها مهما كانت، لذا يجب أن تترافق مع شهادة من مصدر لمختبر أحجار كريمة مستقل ومعروف.

كل دور المجوهرات الكبيرة لديها فريق من خبراء الأحجار الكريمة وأقسام متخصصة عن رقابة الجودة ومسؤولة عن اختيار الأحجار الكريمة قبل وضعها ضمن أطقم المجوهرات، لذا سيقومون بتزويد العملاء بكل ما يريح بالهم. اسعَ دائماً وراء الأفضل في الفئة المختارة ضمن الميزانية التي بحوزتك! وضع بالحسبان أن الندرة ستكون دائماً عاملاً مهمّاً رئيسياً وتكون مترافقة بالقيم العليا.

بعد أن رأينا الأميرات والدوقات يخترن خواتم زفافهن من السفير والأكوامارين، وغيرها من الأحجار الكريمة، هل تعتقد أن الأحجار الكريمة الملوّنة ستتجاوز مستقبل الماس الشفّاف؟

ساعد ارتفاع الاهتمام حول الأحجار الكريمة الملوّنة يعود بشكل رئيسي إلى خيارات المشاهير والعائلة المالكة الشابّة في اختيار الأحجار الملوّنة لخواتم الخطوبة والزفاف، وارتدائهم للكثير من المجوهرات الملوّنة. تم طلب يد الأميرة أوجيني بخاتم سفير Padparadscha وارتدت تاج من الزمرّد في حفل زفافها، بينما اختارت دوقة Sussex خاتم بحجر الأكوامارين كان لديانا خلال حفل عشاء يوم زفافها. بينما ترتدي دوقة كامبردج خاتم ديانا بالسفير الأزرق وهو خاتم خطوبتها. إضافة إلى ذلك من يمكن أن ينسى خاتمي كل من Halle Berry  و  Zoe Saldana خواتم الخطوبة بحجر الزمرّد، وخواتم Elizabeth Hurley  و  Penelope Cruzبأحجار السفير، وخاتم إيفا لونغوريا بحجر الياقوت.

الياقوت والزمرد والسفير بألوانها المتطرّفة أعلى دائرة الطيف تحت الطلب بشكل خاص. لا يقتصر الأمر فقط على ندرة أحجار الياقوت والزمرد والسفير الفاخرة مقارنة مع الماس عديم اللون، بل لأن تلك الأحجار توفّر تباينًا جذابًا للغاية في الألوان مقارنة مع الماس.

حين نريد أن نستثمر الأحجار الكريمة الكبيرة والنادرة، ما هو الشكل والقطع الأمثلين الذين توصي بهما؟ وهل توصي بأن تأتي الأحجار مفردة أم مرصّعة ضمن قطعة مجوهرات كقلادة أو خاتم؟ بهذا الأمر لا يمكن أن تنتقص من قيمتها؟

 لا يمكننا أن نقدّم نصيحة استثمارية تتعلّق بهذا الأمر، لأن الاستثمار لهذه القطع لا تكون دائماً أكيدة، ولكن يجب أن تشتري ما تحبّين!

 

 

حاورته: ربا نسلي

دولتشي أند غابانا تعيد افتتاح بوتيك السيدات في via della Spiga

احتفلت الدار الإيطالية المبدعة دولتشي أند غابانا بإعادة افتتاح بوتيكها الخاص بالسيدات في via della Spiga 2 في مدينة ميلانو عاصمة الأزياء الإيطالية ضمن حفل كوكتيل ساهر.

وتضمن الحفل موسيقى كلاسيكية حيّة أغنت الطابع الباروكي الذي ساد ديكورات الحفل وترتيب الطاولات التي توزّعت بأسلوب فاخر وراق.

يعتبر هذا الحفل وإعادة الإفتتاح بمثابة عربون شكر وتقدير من قبل الدار الفاخرة تجاه مدينة ميلانو التي قدّمت الكثير للعلامة الإيطالية منذ بداياتها.

يسود البوتيك اللون الذهبي المزخرف على أعمدة تأخذ طابعاً رومانياً قديماً بينما تزين الجدران ألواح من الرخام الحمراء المعرّقة بالخطوط الزهرية والحمراء والبنية والقليل من الذهب. فيما تلفت الطاولات الأنظار بأسلوبها المزخرف والثقيل باللون الذهبي الحاذق مع مرايا بذات الأسلوب المستوحى من العصر الباروكي.

الفنّانة خولة درويش The Heartist تروي لـ A&E عن المحنة التي أخرجت من داخلها الإبداع وهدفها في إنقاذ حياة أحدهم من خلال لوحاتها!

تعرف بأنها فنّانة القلب أو The Heartist، هذه الفنّانة الإماراتية الشابّة تلجأ إلى رسم القلب بأشكاله التشريحية وذلك بعد محنة شخصية تجسد فيها ألمها وحزنها. وهي وفاة أبيها وأخيها بسبب مضاعفات مرض القلب التي أدت لفقدانهما.

إنها خولة درويش الفنّانة الإماراتية التي تستوحي معظم رسوماتها الفنية من علم أمراض القلب والأوعية، وقد قضت ما يقارب العشر سنوات في محاولة إعادة ابتكار رؤيا وأسلوب فني لها حتى وصلت الآن إلى شهرتها بالرسومات والصور التي تمثل شكل القلب والأوعية الدموية.

عملت خولة على فهم هذا المرض ومعرفة طرق التغلب عليه من خلال رسوماتها، فقد خصصت “قلب الإنسان” كأيقونة لأعمالها الفنية والتي تقول من خلاله :” الغاية التي تكمن في أعمالي الفنية هي إنقاذ القلب “.

شاركت خولة في معرض “Life Happens” احتفالا بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيس معرض واستوديو الفن والتصميم (فن ديزاينز) والذي يقع في السيركال أفنيو- دبي . حيث يدعم المعرض الفن المتنوع ويقدم الفرصة للفنانين من إعادة عرض أعمالهم وفنونهم التشكيلية التي شاركوا بها خلال السنوات الماضية في معرض فن ديزانيز في مدينة دبي الشهيرة التي تهتم بالثقافة والفنون وتركز على هذا الجانب في الوقت الحالي.

في اللوحة التي شاركت بها خولة والتي حملت اسم “دون عنوان” تتحدّث عن فكرة أن الحياة تنقلك إلى مواقف ومراحل مختلفة، بعضها قد يكون من الصعب والمؤلم للغاية أن يعيشه المرء، وقد يجعلك البعض تشعر أنك تتعرض للهجوم أو أن جميع الطرق مسدودة أمامك ولا وجود لمخرج. بغض النظر عمّا تقدمه لك الحياة، يجب أن تحيط نفسك بالإيجابية والتشجيع ومواجهة العوائق التي تقف بطريقك وتكون قادرًا بالتغلب عليها.

في هذه الرسمة الفنية، تحيط السكاكين بالقلب والتي ترمز إلى المواقف السلبية أو الصعبة، وبالرغم من ذلك يتم وضع القلب بألوان حيوية تعكس الإيجابية التي يجب على الجميع التحلي بها حتى في أصعب المواقف مهما كانت لأن الحياة مستمرة دون توقف.

التقينا بالفنانة خولة في معرض واستوديو فن ديزاينز في دبي، تتحلّى خولة بشخصية مرحة ومتفائلة وإصرار وعزيمة، وكان لنا معها هذا الحوار التالي:

متى وكيف بدأتي بالرسم؟

بدأت في سن صغيرة، كين كنت أجلس مع أخواني وأخواتي عند وقت العصر، بعد العودة من المدرسة، كنا نتابع مسلسلات الأطفال والكرتون، حينها كنت أحب رسم الشخصيات الكرتونية جدّاً، فكنت حينها أشاهد أفلام الكرتون وأقوم برسم الشخصيات في ذات الوقت، وأتوقّع أن هوايتي وموهبتي بدأت منذ ذلك الحين. ولكن لم يكن لدي التصوّر أنني حين أكبر يمكن أن أصبح فنّانة تشكيلية محترفة.

ما هي التحدّيات التي واجهتيها منذ دخولك إلى المهنة ودخولك إلى عالم الفن؟

كان من الصعب في البداية أن أقنع أهلي ووالداي أن أدخل في تخصّص الفنون في الجامعة، لأنهم كانوا لا يرون أن هناك أي مستقبل واضح لمهنة الفن، كانوا يسألونني عن المهنة التي سوف أزاولها بعد دراستي لكلية الفنون، كانوا يرونها على شكل هواية أكثر من كونها مهنة يمكن أن أزاولها. لهذا السبب قررت أن أدرس في الجامعة تخصّصين وكلّيتين، لأرضي نفسي وأرضي أهلي. فكنت أول طالبة في جامعة زايد تدرس اختصاصين معاً في ذات الوقت. خاصّة كونهما اختصاصين رئيسيين ولم يكن قد سبقني أحد إلى هذا الأمر. لأنه كان ممنوعاً على الطلاب فعل هذا، وكنت أول طالبة تحصل على استثناء قبول لدراسة اختصاصين في وقت واحد. درست في الجامعة تخصّص الفنون الجميلة وتخصّص رياض الأطفال والطفولة المبكّرة.

كيف استطعتِ التوفيق ما بين هذين التخصّصين؟

كان الأمر صعباً للغاية، الجميع رأى من هذا الأمر تحدّي، ولم يصدّقوا أنني يمكنني القيام بهذا، فكنت أجيبهم بأنني أريد أن أدرس الفنون ولكنني لا أريد أن أقف أمام رغبة والداي في دراستي لرياض الأطفال، فكنت أبقى في الجامعة لأوقات متأخّرة من اليوم، ولأنني كنت الطالبة الأولى التي تدرس اختصاصين رئيسيين معاً، فلم يكن هناك جدول دراسي منظّم حسب أوقاتي، لذا كان عليّ أن أتأقلم حسب أوقاتهم حتى لو كانت متضاربة. حتى كانت الامتحانات وأوقات تسليم المشاريع إضافة إلى الصفوف كلّها متتالية خلف بعضها البعض، لأنه كان خياري في النهاية والقرار الذي اتّخذته ولم يتم تفريقي عن الشابّات الأخريات في هذه المواضيع.

كيف تستلهمين الوحي لتبدأين أعمالك الفنيّة؟

في البداية لم يكن لدي توجّه معيّن في الفنون، كنت أشاهد وأرصد فنانين عالميين مثل Andy Warhol  أو أي فنان عالمي آخر وأحاول أن أقرأ عنهم أو أقلّد أساليبهم لأستطيع فهم مصدر إلهامهم، إلى أن مررت بتجربة شخصية غيّرت حياتي وطريقة فهمي للفنون.

حيث توفّي أخي راشد رحمه الله، كنت أدرس في الجامعة، وتوفّي نتيجة مرض القلب، حين توفّي بدأت وبدون وعي أرسم شكل القلب في كل مشروع من مشاريع كليّة الفنون، دون التركيز على رسم هذا الشيء، في يوم من الأيام لاحظت إحدى أساتذتي هذا الأمر، وقال لي حينها: لما لا تبدأين مجموعة فنيّة، بما أنّك تقومين برسم القلب بطرق فنيّة مختلفة ولكن مع حضوره بقوّة، وبالفعل قمت بابتكار مجموعة فنيّة تتضمن القلب في أغلب أعمالي وأسميتها “في ذكرى راشد”.

بعدها بعامين توفّي والدي والسبب كان أيضاً مرض القلب! قبل وفاة والدي وحين كان في المستشفى، كنت المرافقة له دائماً، سبحان الله كيف فصّلت الأدوار لأكون برفقته في كل شيء يخصّ وجوده في المستشفى والإشراف على علاجه وعملياته والأدوية المصرّحة له، كونني كنت متخرّجة من جامعتي ولم يكن لدي عمل بعد، بينما كان لأخوتي وأخواني أعمالهم ودراساتهم والتزاماتهم. وهنا في تلك الفترة بدأت بمرحلة البحث، حين كان يعرض عليه أي دواء أو تشخيص معيّن. كنت أرفض إلى أن أقرأ عن الدواء والمعالجة، هنا بدأت بالبحث الطبّي.

في البداية حين توفّي أخي راشد رحمه الله، كنت أرسم القلب لأنني أعرف أنه توفّي جراء مرض القلب، ونحن في العائلة لدينا مشاكل في أمراض القلب متجذّرة وراثياً، ولكن لم يخطر على بالنا أن نجري الفحوصات اللازمة للكشف المبكّر عن هذه الأمراض المتعلّقة بمرض القلب. إلى أن توفّي أخي راشد فكان مثل جرس الإنذار لنا جميعاً. ثم في فترة مرض والدي جعلنا جميعاً نجري فحوصات لازمة للكشف عن أمراض القلب، إلى أن اكتشفنا أننا جميعنا لدينا مشاكل في القلب مختبئة لم نعرف عنها مسبقاً. ثم بعد عمليات البحث التي قمت بها اكتشفت أن الأعراض الجانبية لأمراض القلب لا تظهر مباشرة على القلب، بل يمكن أن تبدأ من الكتفين أو واحد منهما أو اليد أو غيرها من العوارض. لذا لا يخطر على بال أي أحد أن هذه العوارض يمكن أن ترتبط مباشرة بأمراض القلب.

حين كنت مع والدي رحمه الله في المستشفى، بدأت أهتم كثيراً بالبحوث الطبيّة، وبدأ ذلك من خوفي أن بعض الأدوية التي كان يأخذها والدي آنذاك يمكن أن تؤثر عليه جانبياً، إلى أن أدخلت فهمي لهذه البحوث إلى أعمالي الفنيّة، فبدأت أعمالي الفنية تصبح أعمال فنيّة طبية نوعاً ما. وبدأت تأخذ هذا الطابع. وأدخلت المعلومات الطبيّة إلى أعمالي شيئاً فشيء.

أحب أن أنشر عبر أعمالي الوعي تجاه الأمراض الوراثية بشكل عام، ولكنني أتكلّم عن القلب بشكل خاص، خاصة بعد التجربة المريرة التي مررنا بها أنا وعائلتي. ولكن بشكل عام أريد أن أقوم بتوعية الناس عبر لوحاتي، خاصّة عن أهمية الكشف المبكّر، حتى لو لم يكن هناك أي مرض، ولكن في حال كان المرض متوارثاً من الأجيال في العائلة فيجب الكشف عنه.

لأنني لا أرغب لأي عائلة أخرى أن تعيش التجربة المريرة التي عشتها من قبل. وبعد العديد من الأبحاث اكتشفت أن الإمارات العربية المتّحدة تعد الدولة العربية الأولى في عدد الوفيّات نتيجة أمراض القلب.

شعرت أن هذا هو الطريق الذي أريد أن أسير عليه، وهذا ما أريد أن أعمل عليه في لوحاتي الفنيّة، وتوجّهت إلى هذا الهدف.

حين تقومين برسم القلب، وتدخلين في هذه الحالة، ألا تعودين إلى حالة الحزن؟ والذكريات الأليمة التي عشتيها عند فقدان أخاك ووالدك؟

بصراحة، سأكون كاذبة إن قلت لك أن الفنون ليست علاج نفسيّاً لي! خاصّة حين أقراً أكثر وأفهم أكثر عن هذه الحالة، في البداية حين توفّي أخي راشد رحمه الله، لم يكن يعاني من أي عوارض سابقة، كان حينها بعمر السابعة عشر، والليلة التي قبل أن يتوفّى فيها كان لدينا حديثاً عاديّاً وكان طبيعيّاً للغاية. ولكن في اليوم التالي توفّي بشكل مفاجئ، في هذه الحالة دخلت في حالة من الارتباك، طبعاً ما كان هو قضاء وقدر، وجميعنا نؤمن بالله وقضائه، ولكنني دخلت في صدمة بسبب وفاته. لذلك من خلال الفن، والرسم والقراءة والبحث، تجاوزت حزني نوعاً ما، وفهمت ماذا حدث بالفعل.

فبدلاً من أن يدخلني الفن في الحالات الحزينة ويعيد إليّ تلك الذكريات، بدأ بمساعدتي وإزاحة الصدمة عنّي، لا أخفيك أن بعض اللوحات التي رسمتها كنت أرسمها وأبكي في ذات الوقت، ولكنها كانت مصدر راحة بالنسبة لي.

من وجهة نظرك كيف وجدتي تفاعل الجمهور خاصة الجمهور العربي مع اللوحات التي تقومين برسمها؟

 

بصراحة، في البداية كان تحديّاً كبيراً بالنسبة لي، لأنني قررت أن ألتزم بهذا الأمر، وأنني أريد أن أوصل رسالة معيّنة، من خلال الفن الذي أقدمه، كان هناك الكثير من الانتقادات السلبية من الناس، كانوا يربطون اسمي بشكل القلب، وأن أعمالي غير متجدّدة بالنسبة لهم، ومكرّرة، ولكن من وجهة نظري أجد أن الأمر معاكس لما يقولونه الناس. أن أتخصص بموضوع واحد مع تقديمه بأسلوب مختلف كل مرة، فهذا أصعب من أن أرسم مواضيع مختلفة كل مرّة. بالنسبة لي أرى أن هذا الأمر أكثر إبداعاً، خاصّة أن يكون الشخص ملتزماً ومستمرّاً بالبحوث ليستطيع أن يقدّم أعمال مختلفة. صحيح أنها تتحدّث عن نفس الموضوع، إلا أن التقديم كلّ مرّة له أسلوب مختلف.

فهو أمرٌ ليس من السهل القيام به، وكما قلت لك أن الناس لم تتقبّل أعمالي في بدء الأمر، لأن أغلب الناس في هذه المنطقة يفضّلون الأمور الجمالية فقط، فهم لا يحبّون الأشياء الطبيّة، لعلّهم يخافون من هذه الأمور، خاصّة وأنني أرسم القلب بشكله الحقيقي وليس الرمزي. ولكن من الجيّد أن تكون عنيداً، لأنه هذا ما أريد القيام به، إن كان يتوافق مع اهتمامات الناس الآخرين أم لا.

ولكن الحمد الله اليوم استطعت تأسيس طريقي، يعرفونني الناس على أنني The Heartist  في الساحة الفنيّة، وأنا سعيدة ومسرورة بهذا الأمر.

ما هو انطباعك بالمشاركة في معرض Life Happens  هنا في FN Design ؟

أولاً أريد أن أوجه الشكر الجزيل للشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم، وهي ليست المرة الأولى التي أشارك فيها مع فن ديزاين في هذا المعرض، ولكنني شعرت أن هذا المعرض مختلف عن غيره، لأنه أولاً انطلق في شهر رمضان المبارك، بالنسبة لنا دائماً ما يعنيه رمضان لنا أنه شهر متميّز في العام، حتّى أننا أقمنا إفطار جماعي، من خلال شبكة التواصل التي حصلت عليها من هذا المعرض تعرّفت من خلاله على فنّانين لم أعرفهم من قبل، لأنني لا أعرف جميع الفنانين المشاركين في هذا المعرض بصراحة، فخلال الحضور الجماعي والإفطار، كان جميلاً أن نتعرف على بعضنا البعض، وتكلّمنا معاً. كان موضوع المعرض مختلف.
أحببت فكرة أن الموضوع كان محدّداً ولكن كان مفتوحاً. كما ترين أن الموضوع كان يتناول موضوع “الحياة” ولكن كل لوحة تختلف عن الأخرى تماماً، لذا أحببت هذا، أحببت مساحرة الحريّة التي أعطاها فن ديزاين للفنانين، ليس عن طريق التحكّم بما سيقدمونه. لا يقولون لك كيف تقدّمها، بل أعطونا الفكرة والقياسات وأن يكون عمل لم يراه أحد من قبل. وتُركت لنا الحرّية المطلقة برسم ما نريد.

حتى أنا حين حضرت الافتتاح، أحببت الاستقلالية في أن لكل منا لوحة تختلف عن الأخرى. وأحببت أن أجلس مع الفنانين واتناقش معهم في موضوع لوحاتهم، ومعانيها.

ما هي الأشياء التي تجعلك ترفضين المشاركة مع بعض دور المعارض الأخرى؟

حين يتدخل منّظم المعرض في موضوع لوحاتك، في تقنيات العمل الفني، أعتبر أن هذا الشيء خاص بالفنان بحد ذاته، فالفنان هو الشخص الذي يعرف كيف يريد أن يوصل رؤيته ورسالته من خلال العمل إلى الجمهور، لا أتوقع أنه من الواجب على المعرض أو منظّم المعرض أن يتدخّل إلى هذا الحد. نعم يمكنه أن يتدخّل بمكان تعليق ووضع اللوحة، تناسبها مع غيرها من اللوحات، ولكن أن يتحكّم بالتقنيات أو الألوان، فهذا أمر أرفضه. لقد مررت بتلك التجارب وجعلتني أتخذ قراراً بالامتناع عن المشاركة.

في اللوحة التي شاركتِ بها في معرض Life Happens  هنا في FN Design هل كانت جاهزة أم رسمتيها لأجل المعرض بالتحديد؟

في البداية بدأت بتنفيذ لوحة أخرى، إلى أن نفّذت نصفها ثم توقّفت، لم أشعر أنها تنتمي إلى المعرض، ثم بدأت بهذه اللوحة، قمت بتنفيذها في الوقت “بدل الضائع” كما يقولون، كما أنهم تفهّموا رغبتي في التأخر يوم عن تقديمها فقط لإتمام عمليات تأطيرها بالشكل الذي وضعته في مخيّلتي. وهذا ما أحببته في التعامل مع منظّمي المعرض هو المرونة والتفاهم والتواصل السهل.

ماذا تضيف لك المشاركة في المعارض الجماعية مقارنة مع المعارض الفردية؟

لم أقوم بتنظيم معرض فنّي فردي بعد، جميع المعارض التي شاركت بها إلى اليوم كانت معارض جماعية، لست على عجلة لأن أقوم بمعرض فردي لأنني أرى الكثير من الفائدة المرجوّة من المعارض الجماعية مقارنة مع المعارض الفردية. على الرغم من أن المعرض الفردي جميل ويسلّط الأضواء عليّ كفنّانة وعلى اللوحات والأعمال والمسيرة الفنيّة، ولكن المعرض الجماعي بالنسبة لي شخصيّاً أكثر أهمية، خاصّة من حيث التعرّف على فنانين جدد وأشخاص من المجال الفني، وهذا يمكن أن يفتح لي أبواب لمعارض وفرص قادمة.

ما هو أكثر كتاب أثّر بك في مسيرتك الفنية والشخصيّة؟

أكثر كتاب أثر فيني كان كتاب السيرة الذاتية للفنانة اليابانية  ، Yayoi Kusama هذا الكتاب يتكلّم عن حياتها وكيف أصبحت فنّانة، وهي اليوم من أشهر الفنانات الإناث في العالم، وكل أعمالها الفنيّة تقوم أساساً على نقطة واحدة. من هذا المنطلق شعرت بتشابه ما بيني وبينها خاصّة لأنها تستعمل ذات الفكرة في كل أعمالها الفنية، وهي اليوم من أشهر الفنانات الإناث على قيد الحياة في العالم، ومن أغنى الفنانات الإناث في العالم، وهي الوحيدة التي حصلت على جائزة الإمبراطور لحضورها المشرّف لتمثيل دولة اليابان في الخارج، لم تنل هذه الجائزة أي أنثى من قبل. مع أنها الآن في مصحّ عقلي وتعتبر “مجنونة” حرفيّاً ولكنها ناجحة. قصّتها طويلة وحزينة، فقد مرّت بالكثير خلال حياتها، ومرّت بالمواقف التراجيدية ليخرج منها هذا الكم من الإبداع والعمل. أرى نفسي من خلالها، لأنني مررت بمواقف فقدان شقيقي ووالدي، وأنا استعمل شيء واحد في أعمالي وهو القلب. فهو توقيعي، وهي تستعمل النقطة. واحترم ما مرت به وما حققته رغم كونها غير سويّة عقليّاً. ولدي زاوية خاصّة في مكتبتي لكتبها وأعمالها.

حين تتحول الموهبة إلى مهنة، ما هي السلبيات وماهي الإيجابيات؟

الفنان في كل أنحاء العالم يعاني من صعوبة في جني المال بشكل مستدام وثابت، وأغلب الفنّانين يعملون في أعمال أخرى ملزمين بدوام طويل، إضافة إلى القيام بأعمالنا الفنيّة.

والأمر يتعلّق أيضاً بنوع العمل الصباحي الذي تقومين به، إن كان عليكِ إكمال العمل في المنزل أو الترحال هنا وهناك. ولكن إن كنت أعمل بوقت مخصّص كامل تجاه الفنون التي أقوم بها، فأشعر بأنني سأنتج الكثير من الأعمال بمقاسات مختلفة، خاصة الأحجام الكبيرة والجدارية التي أطمح بالقيام بها في المستقبل القريب. حاليّاً ليس لدي المساحة الكافية للعمل، لو كنت متفرّغة للفن سيكون لدي الوقت الكافي للبحوث، لأن أعمالي مبنية على البحث الطبّي، وكنت أسّست الاستديو الخاص بي.

لأنني أقرأ الكثير من الكتب الطبيّة التي لها علاقة بأمراض القلب، ولدي طبيب مرجع أعود إليه حين يكون لدي أسئلة خاصّة بهذا المجال، إضافة إلى أنني أشاهد فيديوهات لعمليات القلب المفتوح على اليوتيوب، حتى أن أحد أطباء القلب في أبوظبي دعاني لمشاهدة عملية قلب مفتوح، إلا أنني ترددت قليلاً لأنني أخاف من رؤية الدماء، ولكنني أرغب بخوض هذه المغامرة ولكنني لست مستعدّة بعد.

ما هي الأمور التي تجعلك مندفعة من الصباح إلى المساء؟

فيما يتعلّق بأعمالي، هو صدق ما أقدّمه. كما قلت لك لطالما تلقّيت الرد السلبي على أعمالي، حتى أنني سمعت الكثير من النقد السلبي من الكثير من المختصّين في هذا المجال، حينها كنت في مقتبل العمر قبل بلوغي العشرين من العمر، ما أثّر كثيراً على اندفاعي وبداياتي.

ولكنني لم أرغب أن يمرّ غياب أخي أو والدي كالهباء المنثور، لطالما كنت أقول لنفسي أن لدي خيارين في الحياة، إما أن أجلس في إحدى الزوايا وأبكي على رحيلهما مع العلم بأنهما لن يعودا إلى الحياة مهما بكيت، أو أن أقوم بشيء حيال هذا وأن أساعد شخصاً آخر.

هدفي الأساسي من خلال فنّي بالطبع أن أكون فنّانة إماراتية مشهورة وأن أضع اسم مدينة دبي والإمارات العربية المتّحدة على خارطة الفن العالمي، ولكن حين أعرف أنني استطعت أن أنقذ حياةً واحدة على الأقل بسبب فني، سأشعر بأنني حققت ما أصبو إليه.

حاورتها : ربا نسلي

فساتين فاخرة للسهرة تتوفر حصريّاً في الشرق الأوسط

أطلقت المنصة الرائدة للأزياء الراقية NET-A-PORTER حملة خاصّة لفساتين السهرة الفاخرة، تم تخصيص هذه الحملة لموسم الخريف وهي حصريّة لعميلات الشرق الأوسط من 16 أيلول سبتمبر إلى 31 تشرين الأول أكتوبر.

لهذه الحملة وصورها الملفتة تم اختيار عارضة الأزياء المغربية البريطانية نورا عتال التي تتمتّع بجمال عربي وسمرة أخّاذة إضافة إلى عينين واسعتين، بينما تم تصوير الحملة في Houghton Hall في منزل ريفي كبير. وتألقت نورا بأزياء وفساتين سهرة من مجموعات الأزياء الجاهزة، وأحذية وإكسسوارات إضافة إلى مجوهرات راقية من علامات ودور أزياء مرموقة ومعروفة في سوق الشرق الأوسط.

من العلامات التي تم تسليط الضوء عليها في الحملة التي تعنى بملابس السهرة الأنيقة، كانت من ريم عكرا، Oscar De و La Renta و  Jenny Packham و  Monique Lhuillier .