ألبيرتا فيريتي تضيف اللمسة الشبابية من السبعينيات إلى مجموعتها الصيفية

رصدنا في المجموعة الكثير من القصّات، إن كانت قصّات صيفية بأسلوب الأناقة الفرنسية، قبّعة، سروال قصير، سترة أنيقة وصندال عملي. أو قصة وإطلالة مميّزة لفتاة السفاري عاشقة المغامرات، وتجلّى ذلك في السراويل باللون الخاكي الطويلة والواسعة مع خصر مرتفع إضافة إلى قميص واسع ومريح دون تكلّف أو مبالغة. بينما ستعجبك قصّات العبايات بالألوان المشرقة مثل الماجينتا والفوشيا مع تطريزات عند الياقات بأسلوب دائري تقليدي يعكس أناقة السيدة العربية عاشقة القفاطين.

لفتت أنظارنا الإكسسوارات التي ظهرت في المجموعة من القبعات الواسعة والأنثوية للغاية، وصولاً إلى حقائب الكتف والأحذية التي بدت جميعها على شكل صنادل بأسلوب المحاربين الرومانيين مصنوعة من الجلد البني مع إدخالات مبتكرة بألوان أخرى.

ربا نسلي

 Burberry تحتفي برموزها الجديدة المتأثرة بالعصر الفيكتوري

أما عن الضيوف فحضر الكثير من أهل الفن والسينما والأزياء، إضافة إلى الموسيقى والرياضة. بمن فيهم نعومي كامبل، جوردان سبينس، أنور حديد، جوان سمالز وغيرهم من مشاهير الصف الأول. بينما مشت عارضات وعارضي أزياء مرموقين في عالم صناعة الأزياء على خشبة العرض، من بينهم جيجي حديد وأيرينا شايك وكيندال جينر، وبيلا حديد إضافة إلى أسماء جديدة تدخل عالم عروض الأزياء.

كالعادة تسحرنا علامة Burberry بقصّاتها الجميلة وألوانها الراقية، مع أنها تعتمد رموزاً جديدة إلا أن الدار لا تحيد عن هويّتها وطابعها الشهير، خاصّة من خلال المعاطف المطرية وقصّاتها المستقيمة والنقشات الراقية بألوانها الهادئة. بينما لفتت أنظارنا القصّات ذات الزوايا الحادة مع طبقات من الأزياء المريحة والمنسدلة للمرأة العملية والواثقة.

هكذا احتفى معرض لندن للتصميم بتجربة الإمارات الفنيّة!

يعتبر دعم الحرف التقليدية أمراً مهماً للحؤول دون اندثارها مع تطوّر الثورات التكنولوجية والميل إلى الاعتماد على الآلة والتقليل من الاستعانة باليد العامة. والحرف التقليدية كانت ولا تزال تعكس ثقافات بلادها وقصصها، لذا كان من المهم دعمها معنوياً وماديّاً ونشر الوعي أما الجميع لتفضيل المنتجات المصنوعة تقليدياً عن المنتجات التي تم تصنيعها بواسطة المكننة.

في هذا السياق وفي عطلة نهاية الأسبوع هذه تحتفي العاصمة البريطانية لندن بتجربة الإمارات الفنية في أحد أكبر الأحداث الإبداعية التي تجمع مصممي العالم، حيث تستضيف مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ممثلاً وحيداً للإمارات في فعاليات الاحتفاء بها ضيف شرف على معرض لندن للتصميم للمرة الأولى في تاريخ الدولة، الذي يقام خلال الفترة من 19 – 22 سبتمبر الجاري.

 

ويكشف مجلس إرثي بهذه المناسبة عن مجموعة منتجاته التي تعرض لأول مرة، إذ يقدم 12 مجموعة حصرية من إنتاجه، تترجم رؤية المجلس الرائدة في توفير منصات عالمية للتبادل الثقافي والفني بهدف تمكين النساء من خلال الحرف، كما تعكس المجموعات المهارات الحرفيّة العالية للحرفيّات الإماراتيات.

وتأتي المجموعات نتاج مشروعي المجلس: أربع مجموعات من مشروع “حوار الحرف” وثماني مجموعات من “مختبرات التصميم”، تمزج ما بين التراث الحرفي الإماراتي وفنون وحرف عالمية، صنعت بأيدي حرفيّات ومتدربات برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، بالتعاون مع مصممين محترفين من الإمارات، والباكستان، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيطاليا، وفلسطين.

قسم من مصممي مشروع “مختبرات التصميم”: كازويتو تاكادوي وباتريشيا سوانيل، وأندريا هراري، مع حرفيات من برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس.

وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “إن اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، لتكون ضيف شرف معرض لندن للتصميم، يعكس مكانة الدولة العالمية في مجال التصميم ودعم الحرف وتقديمها بتقنيات وأساليب معاصرة، كما يعبّر عن الجهود التي يقودها مجلس إرثي في مجال الفنون والحرف التقليدية والمعاصرة، ودوره في استدامة الحرف عبر حفظ التراث المحلي وإشراك الأجيال الشابة في ذلك، بالإضافة إلى استحداث فرص جديدة في مختلف الأسواق الدولية، التي تسهم جميعها في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً عبر الحرف”.

وأضافت بن كرم: “نفتخر في مجلس إرثي بتمثيل دولة الإمارات في هذا المحفل العالمي، وتقديم مجموعة متميزة من الحرف التي تمزج التراث الحرفي الإماراتي مع حرف عالمية، حيث تجسد هذه المشاركة أهدافنا الرامية إلى تعزيز الأواصر الإبداعية بين نُخَب المُصممين والحرفيين العالميين المعروفين مع الجيل المُقبل من الحرفيات في دولة الإمارات”.

. مصممو مشروع “حوار الحرف”: فاطمة الزعابي، وغايا بن مسمار، وعبد الله الملا، وشيخة بن ظاهر، (الإمارات)، و”ميرميلادا استوديو”، وبيبا ريفيرتر، وأدريان سلفادور (اسبانيا)، وماتيو سيلفيريو (إيطاليا)، وسامر يماني، القيّم الفني.

وقال مدير ومؤسس معرض لندن للتصميم جيمي ماكدونالد: “يختار معرض لندن للتصميم كل عام دولة لتكون ضيف شرف المعرض، بهدف تسليط الضوء على الأنشطة المبتكرة في الوسط الإبداعي والمصممين فيها. ومنذ فترة طويلة ونحن نرقب منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة بخططها الطموحة لتطوير قطاعها الإبداعي، ويعد تأسيس مجلس إرثي للحرف المعاصرة، وتركيزه على تمكين الحرفيات في دولة الإمارات، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وآسيا الوسطى، أحد المبادرات المميزة في هذا المجال، ويشرفنا أن نستضيف المجلس ونحتفي بالإطلاق العالمي لمجموعة منتجاته الحصرية في المعرض”.

يمتد جناح مجلس إرثي للحرف المعاصرة على مساحة 40 متر مربع، حيث أدخل عناصر ومواد مستوحاة من التراث الإماراتي، وتصاميم حديثة تجسد مفاهيم الاستدامة، من خلال استخدام المواد المعاد تدويرها والصديقة للبيئة. ويستعرض الجناح الحرف اليدوية التقليدية التي تصنعها حرفيات مركز بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس. يرتكز مشروع حوار الحرف الذي أطلقه مجلس إرثي للحرف المعاصرة بالتعاون مع مؤسسة “كريتيف ديالوغ” في برشلونة، على المزج بين الحِرف التقليدية الإماراتية والعالمية مع إدخال فنون التصميم الحديث. بينما يجمع مشروع “مختبرات التصميم” الذي أطلقه مجلس إرثي للحرف المعاصر نخبة من المتدربات الإماراتيات والحرفيّات في برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، مع عدد من المصممين المحترفين الإماراتيين والعالميين، للعمل على إنتاج ثمانية مجموعات بتقنيات تدمج بين الحرف اليدوية المحلية والعالمية، تتضمن منتجات يوميّة وأعمال فنية.

كيف ستكون الكراسي المريحة في المستقبل؟ أول مسابقة تصميم في المنطقة تحتفي بالعمال التقليديين

من أهم العناصر الرئيسية في مفروشات المنزل أو المكتب هو الكرسي، خاصّة في أماكن العمل، تعتبر الكراسي جزء مهم في راحة الموظف وتضيف الكثير إلى صحّته الجسدية يومياً مما ينعكس على الصحة النفسية ومقدار الإنجاز في بيئة العمل.

Cosm Chair, High Back

واليوم هيرمان ميلر و معهد دبي للتصميم والابتكار يتعاونان من أجل تقديم Ergo chair-Student Designs for Wellbeing وهي أول مسابقة تصميم في المنطقة تحتفي بالعمال التقليديين. وهو مشروع إبداعيّ يهدف لإعادة التفكير في الجلوس المريح وإعادة تعريف معنى الرفاه.

يستمرّ هذا التحدّي على مدى ستّة أسابيع من 5 سبتمبر 2019 وإلى 24 أكتوبر 2019، وهو أوّل مشروع حيّ لطلاب معهد دبي للتصميم والابتكار مع هيرمان ميلر  Herman Miller ، حيث يعرض مستقبل تصميم الكرسي بالنسبة إلى العاملين التقليديين – من حيث دمج برامج تشغيل التصميم الرئيسية، مثل الاستدامة وتجربة المستخدم والابتكار. تحدّي التصميم هذا الذي يدور على مدى 6 أسابيع، والذي يقيمه معهد دبي للتصميم والابتكار وهيرمان ميلر Herman Miller ، يكلّف الطلاب بتصميم كرسي يعزّز راحة العامل التقليدي في بيئته الخاصة.

وتشرح لورين بيل، مديرة التعليم في هيرمان ميلر Herman Miller، الهدف من وراء رغبة الشركة في المشاركة: “يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا التحدي، لا سيما وأن إرشاد الطلاب في العمل هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا حيث يمكننا أن نتعلّم منهم بقدر ما يتعلّمون منا. ويرتبط الموضوع المحدّد لهذا التحدّي بقطاعي التعليم وأماكن العمل، إذ يُعدّ تحسين بيئة العمل وربط التصميم بالرفاهية من الأهداف الرئيسية لنا بينما نواصل البحث في كيفية تأثير التصميم على الناس.”

تسليط الضوء على مخاطر العمل التقليدي 

وتهدف مسابقة Ergo Chair إلى تسليط الضوء على مخاطر العمل بالنسبة للعمال التقليديين، سواء أكانوا خياطين أو نسّاجين، والتي يتمّ تجاهلها عادةً. وتشمل المخاطر المتعلّقة براحة هؤلاء العمال الجسديّة، العمل في وضعيات غير مريحة، واستخدام القوة المفرطة، أو التكرار المستمرّ للحركة لإكمال المهمة. ويتضمّن التحدّي تجربة مواد متنوّعة، مثل المواد المعاد تدويرها، والمواد الجديدة مع استخدام تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، والبلاستيك القابل للقولبة. في نهاية الأسابيع الستّة، وضمن معرض يتزامن مع أسبوع دبي للتصميم، سيقدّم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس عرضاً لأعمالهم تتراوح من التفسيرات البسيطة إلى القطع التي تحدث ثورة في أسلوب الجلوس التقليدي.

ويقول هاني عصفور، عميد معهد دبي للتصميم والابتكار، إن الطلاب يستخدمون خلال التحدّي مهارات التصميم الخاصة بهم، ويستفيدون من الماضي، بينما يركّزون بشدّة على المستقبل. ويتابع: “وهذا يشمل النظر في آليات التصميم الرئيسية، مثل الاستدامة، والتعاطف، والابتكار. حيث يُعدّ Ergo Chair فرصة ممتازة لـمعهد دبي للتصميم والابتكار لعرض هذا المنحى في التفكير. وأي مناسبة أفضل للقيام بذلك أكثر من تجمّع التصميم الأكبر في المنطقة ، أسبوع دبي للتصميم، ومع زعيم الأثاث المريح، هيرمان ميلر Herman Miller؟”

كما علّقت المديرة الإقليمية لهيرمان ميلر Herman Miller، ستايسي ستيوارت، بأن التحديات اليوم تشبه إلى حدّ كبير تحدّيات الماضي، على الرغم من أن الأدوات قد تكون مختلفة تماماً. وتقول: “إن التحدّي يسلطّ الضوء على تصاميم هيرمان ميلر Herman Miller التي تضع الإنسان محوراً لها، وريادته في التكنولوجيا والمواد المبتكرة”.

سيقام معرض Ergo Chair طوال أسبوع تصميم دبي الذي يستمرّ من 11 إلى 16 نوفمبر.

الألوان المشرقة عنوان إطلالات الشارع ستريت ستايل في نيويورك

مع انتهاء عروض أزياء مجموعات ربيع وصيف 2020 في مدينة نيويورك الأمريكية، ها نحن ذا نقدّم إليك أجمل إطلالات الشارع “ستريت ستايل” التي تألقت بها عاشقات الموضة ومدوّنات العالم، والتي جئنا بها من موقع Net a Porter . يمكن أن نستوحي من هذه الإطلالات خلال أيام الأسبوع مثل سراويل الساتان باللون الأزرق السماوي أو اللون الأخضر الزمرّدي، إضافة إلى فساتين أنثوية منسدلة بأقمشة حريرية تمنحك السحر حين ترتديها وتسيرين بها.

 

 

 

لعشاق التصوير الفوتوغرافي! إكسبوجر 2019 يجوب بالصور إمارة الشارقة ودبي

الفنون عالم لا متناه فيه الكثير من الحوارات والزوايا التي لا تنتهي مثل زوايا الدائرة! والتصوير الضوئي هو عالم متحد من الألوان والرؤى والرسائل التي ليس لها حدود، لعشّاق هذا الفن الحديث كشف المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” 2019، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، عن 5 معارض خارجية خاصة، تحتضنها كلّ من إمارة الشارقة ودبي تمتد إلى 22 من سبتمبر الجاري، تمهيداً لانطلاق فعاليات المهرجان التي تقام في الفترة من 19و22 سبتمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

تستضيف “واجهة المجاز المائية” بالشارقة، معرضاً للفائزين بـ “جائزة الصورة الصحفية العالمية” (وورلد برس فوتو) يضم 45 صورة حائزة على الجائزة. إلى جانب معرض “مختارات من المهرجان” الذي يعرض 44 صورة في كلّ من “دبي مول، مول الإمارات، سيتي سنتر ديرة، سيتي سنتر مردف”، سيتولى كلّ منها عرض 7 إلى 8 صور مختارة من المعارض التي ينظمها المهرجان للضيوف.

يُذكر أن المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” يُوفر منصة متكاملة لفن التصوير تشمل باقة من أنشطة وفعاليات التصوير الفوتوغرافي، ويجمع نخبة من المصورين العالميين وخبراء صناعة التصوير، ويمنح عشاق التصوير فرصة اكتساب خبرات ومهارات تقنية جديدة، إلى جانب لقاء كبار المصورين المحترفين، فضلاً عن التعرف إلى أحدث منتجات وتقنيات فنون التصوير الفوتوغرافي.

 

10 مصممات أزياء إماراتيات في “أزيامي” تعرّفي عليهن!

بهدف توفير الدعم اللازم لتطوير أعمال المصممات الشابات ومهاراتهن في مجال صناعة الأزياء، انطلقت مؤخراً فعاليات الدورة الثالثة من “أزيامي”، البرنامج التدريبي المخصص لرائدات الأزياء الإماراتيّات، الذي أطلقه مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، بالتعاون مع “كلية لندن للأزياء”.

ضمت قائمة المصممات في الدورة الثالثة من البرنامج كلاً من ميثاء حمدان، صاحبة علامة الأزياء التجارية “Decencia”، وعائشة سالم التي تعتزم إطلاق علامتها التجارية عند الانتهاء من البرنامج، وشوق فردان، صاحبة العلامة التجارية “شوق”، وفاطمة علوي، صاحبة علامة “مزيان”، وعائشة المهيري، صاحبة علامة “OSH Collection”، وبدرية سالم، صاحبة العلامة “أبدار” للمجوهرات، وسارة الملا، صاحبة العلامة ” قطعة من القلب” للمجوهرات، وموزة المزروع، صاحبة علامة “موزة المزروع” وسارة البدواوي، صاحبة علامة “By Live Designs” ووفاء بالأسود، صاحبة علامة “وفاء بالأسود”.

انطلق البرنامج بورشة عمل مكثفة تحت عنوان “تطوير علامة الأزياء التجارية”، حيت تناولت الورشة مبادئ وأساسيات إطلاق علامة تجارية في مجال الأزياء، وكيفية بناء هوية متكاملة لها، ووضع الأهداف، وتحديد مكامن قوة وضعف الشركة، وتحديد الأسعار، وسبل ترجمة التوجهات الحديثة لتعزيز الابتكار، ومساعدة المشاركات على إدراك أهمية الممارسات الأخلاقية المستدامة في صناعة الأزياء، فضلاً عن سبل تعزيز الشراكات الإبداعية مع الحِرفيات. وأعقب ورشة العمل عدد من الجلسات الاستشاريّة والتوجيهية الخاصة لكل مصممة.

ويستكمل البرنامج جدول فعالياته حيث تقام الورشة الثانية خلال الشهر الجاري للتعريف بأساليب التخطيط لمجموعات الأزياء الجديدة، وأهمية اختيار الأسواق والمنصات المناسبة لترويج منتجاتهن.

 يذكر أن مجلس “إرثي” يحرص على دعم خريجات برنامج “أزيامي” من خلال توفير الفرصة لهن لعرض تصاميمهن في عدد من معارض وفعاليات الأزياء العالمية، أبرزها “أسبوع الموضة في باريس” 2018، والعرض المتنقل في مدينة ساو باولو بالبرازيل عام 2018، ومتجر “فينيك أوف بوند ستريت” في لندن 2017.

لمن يجد صعوبة في النوم عند السفر؟ هذه هي نصائح التغلب على “تأثير الليلة الأولى” في الفندق

إن كنت من الأشخاص الذين يسافرون كثيراً، قد تكون واحداً ممن يعانون من “تأثير الليلة الأولى” واضطراب النوم عند السفر، وهي ظاهرة تشير إلى اضطراب النوم بسبب وجود الشخص في مكان جديد ومختلف عن المنزل. لهذا السبب كلّفت “مجموعة فنادق إنتركونتيننتال” أحد مراكز الأبحاث بإجراء دراسة عالمية حديثة كشفت بأن قلة النوم هي الشغل الشاغل للمسافرين، حيث أشار أربعة من أصل خمسة (80%) إلى أنهم يواجهون صعوبة في النوم عند السفر بعيداً عن المنزل. كما أظهرت الدراسة أن المسافرين بغرض العمل يفقدون حوالي 58 دقيقة من النوم كل ليلة عند الإقامة بعيداً عن المنزل، حيث يبلغ متوسط نومهم 5 ساعات و17 دقيقة فقط. وأحد الأسباب الرئيسية المسببة لذلك هي البيئة المختلفة (44%) تليها الضوضاء الغير مألوفة (35%) والعمل حتى وقت متأخر (35%).

قامت “مجموعة فنادق إنتركونتيننتال” بتجميع قائمة من الممارسات والعادات المعروفة بتحسينها لنوعية النوم، والتي يمكن أن تُخلّص المسافرين من الأرق وتمنحهم تجربة نوم مريح. وسيتمكن النزلاء من الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة والاستيقاظ بحيوية وإنتاجية في اليوم باتباع النصائح التالية:

الجسد والعقل والسرير

يجب أن يكون سريرك مكاناً يدرك جسدك فيه بأنه خاص بالنوم فقط، لذلك تجنب العمل في السرير لأن ذلك سيصعب عليك النوم فسيعتقد عقلك أن السرير هو مكان العمل. وعليك أيضاً تصميم بيئة مريحة تدعو للاسترخاء بدءاً من أغطية الفراش.

احرص على دفء جسدك وبرودة حرارة الغرفة

استمتع بحمام دافئ وبرّد درجة حرارة غرفتك فسيساعدك ذلك على النوم. ستسترخي عضلاتك المشدودة من السفر أو العمل وستنخفض درجة حرارة جسدك عندما تخرج من الماء. ويوصي الخبراء بأن تكون درجة حرارة الغرفة 18 درجة، وبالطبع يمكنك اختيار درجة الحرارة التي تفضلها في المنزل.

أطفئ أجهزتك الإلكترونية وتخلص من إشعاراتها

يعدّ قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشة قبل النوم من أحد مسببات الأرق الأساسية لأن ضوء الشاشة يخدع عقلك ويجعله يعتقد بأن الوقت مازال نهاراً. وهناك عدة طرق تستطيع أن تتسبب لك الأجهزة فيها بالتوتر أو النشاط سواء كانت إشعارات من حسابات التواصل الاجتماعي أو رسائل البريد الإلكتروني المُقلقة من العمل. لذلك حاول التوقف عن استخدام جميع الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة كاملة من موعد النوم.

تخلص من الإضاءة

يُزعج الضوء ساعتنا البيولوجية الداخلية ويمكن أن يؤثر على نوعية نومنا، لذلك أسدل ستائرك بإحكام واستخدم إضاءة ليلية منخفضة عند استخدامك للحمام في منتصف الليل.

النوم والموسيقى

تمتلك الموسيقى تأثيراً مباشراً على الجهاز العصبي اللاودي الذي يساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم. وتستطيع الموسيقى إبطاء معدل ضربات القلب والتنفس وخفض ضغط الدم وتحفيز العضلات على الاسترخاء. وتعكس هذه التغيّرات البيولوجية بعض التغييرات ذاتها التي تمر بها أجسامنا عندما ننام، مما يجعل الموسيقى الأداة المثالية للحصول على قسط صحي من النوم يبعث على النشاط في اليوم التالي.

أجريت الدراسة من قبل OnePoll على عيّنة ضمّت 5,000 نزيل في شهر مارس 2019.

الشيف الإماراتية حياة الشيباني: أؤمن بأن لا حدود للطموح!

 مع عشرة أعوام من الخبرة في عالم الطهي العربي أتقنت الشيف الإماراتية من جذور بحرينية حياة الشيباني فنون طهي المطبخ الخليجي، حيث التحقت بعالم الطهي في أكتوبر من عام 2017 لتدرس في المركز العالمي لفنون الطهي في دبي “ICCA-Dubai”.  أما عن خطوتها التالية فهي تحقيق شهادة في Le Cordon Blue Paris في باريس، حيث تطمح لافتتاح شركتها الخاصة للضيافة والطعام في دبي.

في حوار مع الطاهية الإماراتية الشغوفة في هذا المجال كان لنا معها الحوار التالي:

أخبرينا كيف تحوّلت شغفك إلى مهنة؟

أنا خريجة محاسبة، وعملت في القطـاع المصرفي منذ تخرجي ولكن حب الطبخ والمطبخ كانا يسيطران دائما على تفكري وكنت أمارس هوايتي في الطبخ أثناء تجمعات الأهل خاصةً في شهر رمضان والمناسبات. ولأنني أؤمن بأن لا حدود للطموح قررت اتباع شغفي ومع تشجيع زوجي لي ووقوفه بجانبي، استطعت والحمد لله ان اثبت نفسي في مجال الطبخ وفي فترة قصيرة

ماذا تضيف الدراسة الأكاديمية المتخصصة في فنون الطهي إلى الشيف؟

الدراسة الأكاديمية تضيف الكثير للشيف، مثلا، نتعلم طرق استخدام السكين والعمل والتنظيم ضمن فريق والإبداع في تصميم الأطباق وتزيينها.

حصلتي في عام 2019 على شهادة من مركز فنون الطهي في دبي International Centre for Culinary Arts “ICCA-Dubai” وأنت تطمحين اليوم إلى الحصول على شهادة بكالوريوس من Le Cordon Blue Paris، إلى أين سيوصلك طموحك؟

أطمح إلى أن أكون أول شيف إماراتية حاصلة على نجمة ميشلان و أن أؤسس سلسلة مطاعم خليجية في أوروبا.

ماذا أضاف إليك البرنامج التلفزيوني “بالعافية مع حياة الشيباني” على قناة فتافيت؟

كان البرنامج بالنسبة لي كجواز ســفر دخلت من خلاله إلى الكثير من البيوت وشــاركتهم أطبــاقي. وأصبح لدي دافع أقوى للاستمرار وتحقيق أهدافي.

ما هي التحدّيات التي تواجهينها كسيّدة تحمل مرتبة الشيف في فن الطهي مقارنة مع الرجال؟

الموازنة بين العائلة والعمل لساعات طويلة، والمفهـوم الخاطئ عن مهنة الشيف للسيـدات.

لماذا يبدو من الغريب أن تعمل السيدات العربيات كشيف في الوقت الذي تطهو فيه غالبية السيدات في منازلهن؟ ولماذا يغلب عدد الشيف الرجال على عدد الشيفات السيدات في عالم الطهي في أفخم مطاعم العالم؟

بالنسبة للمجتمع العربي على المرأة أن تكون طباخة في منزلها فقط.

إنّ ساعات العمل الطويلة خارج المنزل ومتطلبات مهنة الشيف دفعوا الكثير من السيدات إلى الترك هذا المجال للرجال، ولهذا يغلب عدد الطهاة الرجال على عدد الطهاة الإناث.

 

كيف يؤثر اتيكيت الطاولة وفن التقديم والضيافة على فن الطهي؟

لترتيب طاولة الطعام والتفنن في طريقة تقديم الأطباق دور رئيسي لجذب الأفراد لسفرتك كي يستمتعوا بالأصناف الموجودة، لأن العين تأكل قبل الفم أحياناً.

بماذا تنصحين كل من تعشق فنون الطهي وصناعة الحلوى، كيف تبدأ حلمها بأن تصبح شيف؟

أنصحها بأخذ دورات بسيطة في البداية لتتعلم بعض التقنيات والمهارات، ثم عليها أن ترسم خطتها لتحقيق حلمها وألا تستلم حتى تصل إلى هدفها.

ما هي خطوات النجاح والشهرة من وجهة نظرك وخبرتك؟

يجب أن يكون لدى الشخص خطة ليحقق أهدافه، وعليه أن يتحلى بالثقـة في النفس والإرادة والعزيمة، وأن يبحث عن التمييز ومتابعة آخر التقنيات وكل جديد.

لماذا اخترت التخصص بالمأكولات الخليجية والطعام العربي؟

لأن المطبخ الخليجي لديه الكثير من الأسرار الغير معروفة للعديد، فتخصصي بالمأكولات الخليجية ميزني عن غيري.  وأطمح بأن أوصل المطبخ الخليجي إلى العالمية.

إلى أي مدى تحافظ وصفات الطعام على تقاليد وتاريخ البلدان والثقافات؟

إلى مدى بعيد، فلكل دولة نكهة مميزة في طعامها، وعادات بالطبخ تشكلها العوامل التاريخية والبيئية والإقتصادية للدولة. من خلال تقاليد الطبخ في الدولة ستتعرف على كمية هائلة من المعلومات حول الدولة وتاريخها وعاداتها.

من هو مثلك الأعلى في الحياة وما هي الحكمة التي تقتدين بها في حياتك؟

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودائماً أتذكر مقولته: (الحياة فرص، والفرص الكبيرة لا تطرق الأبواب فمن يريدها عليه أن ينتزعها انتزاعا).

كيف تبقين على وتيرة واحدة من التحفيز الإيجابي خلال اليوم؟

اليقين بأن القادم أجمل، والاختلاط بالأشخاص الإيجابين، وأعيش الحياة بابتسامة.

ما هو الكتاب الذي أثّر بك حين قرأته؟

كتاب رؤيتي لسمو الشيخ محمد بن راشد

رحلة الشمس من الفجر إلى المغيب في مجموعة لونشان لربيع وصيف 2020

قدّمت العلامة الفرنسية الرائدة لونشان عرض أزياء ربيع وصيف 2020 يوم السبت الماضي، واختارت الدار هيرست بلازا، مركز لينكولن في نيويورك، بينما حضر العرض وجلس العديد من مشاهير الصف الأول في العالم لمشاهدة العرض المتميّز، ومنهم كيندال جينر، وجوليان مور، وكيت موس إضافة إلى ليلا موس وغيرهم من المشاهير.

صوفي دولافونتين تسترجع الأعمال الفنية لجودي شيكاغو

تمثل رحلة الشمس من الفجر إلى المغيب نقطة الانطلاق لمجموعة لونشان لربيع وصيف 2020. ولثالث عرض أزياء في أسبوع الموضة في نيويورك، تسترجع مديرة الابداع الفني، صوفي دولافونتين، الأعمال الفنيّة الغنيّة بالألوان لجودي شيكاغو، وتتخيّل إطلالات تواكب سيّدة طوال اليوم وهي متأنّقة بأزياء مثاليّة لكل المناسبات. عملت على مزج ومطابقة قطع تردد صدى أسلوب حياتها عالي النشاط وكثير الحركة، لكن من دون التخلّي عن الرقي الذي يشكّل جزءاً لا يتجزأ من الأسلوب الباريسي.

هذه الضبابية للوقت تنطبق أيضاً على الطريقة التي تجمع بها المجموعة بين الإلهامات من سبعينات وتسعينات القرن الماضي، والممزوجة بسلاسة لتقدم تصاميم حديثة وملفتة للنظر. تترافق سترات قصيرة (crop tops) من النايلون مع تنانير شفافة مطعّمة بزهور، وتغلّف جاكيتات واسعة من الجلد أطقم من قطعتين من قماش محبوك. جاءت أطراف الشورتات عالية، والتنانير طويلة وانسيابية، لتعزز الإطلالات بلمسة من الجاذبية والأنوثة، تتراوح بين الطابع الرياضي والروح البوهيمية.

لوحة ألوان مستوحاة من حركة الشمس

تبدو لوحة الألوان – من أخضر اليشم (jade) إلى أصفر المشمش إلى الفيروزي – كأن أشعة الشمس قد بيّضتها طوال اليوم. تظهر على الفساتين الواسعة مع طيّات من الحرير في شكل متدرّج، وعلى تلك المتميّزة بلمسة سموكينغ عند الخصر، لتعطيها نبضاً رياضياً يتم تخفيفه بألواح من الزخارف. ولتسليط الضوء أكثر على فكرة حركة الشمس، تسطع طبعة ساعة شمسية على عدد من التصاميم في إشارة إلى الطبعات الخلاّبة من السبعينات. كذلك، تم إدخال لمسات وشرائط سوداء وبيضاء بدرجات مختلفة، لتعطي المجموعة دفعة من الحيوية والتوجه الغرافيكي. تمتعت جميعها بدعم من أحزمة جلدية رفيعة مع زخارف من الخيزران والقصب (Roseau) الذي يميّز الحقيبة التي تحمل نفس الاسم.

حقائب متميّزة وأحذية راقية

تُعتبر حقيبة اليد Roseau منذ أكثر من 20 عاماً تصميماً أساسياً في المجموعة، والآن أُعيد تقديمها مع مسكات علوية، أنيقة وعلى شكل حقيبة دلو في سلسلة من القياسات والألوان، بدءاً من أنماط كتل الألوان إلى الجلد البني الفاتح (tan leather)، مما أثمر عن تشكيلة متنوعة توفر استخدامات متعددة. وينضم إلى Roseau مجموعة Le Pliage المميزة، التي تم العمل على قياسها وإصدار نسخة صغيرة منها، بالإضافة إلى نسخة صغيرة جدّاً، كما لو كانتا قطعتين من المجوهرات. إلى جانب السهولة والتألّق اللذين تتميزان بهما، تُكمل هاتان الحقيبتان بشكل مثاليّ الأحذية المسطحة التي تضم صنادل مجالدين (gladiator) مع أربطة وأحذية ملاكمة بنسيج محبوك تصل إلى أسفل الركبة مباشرة – وجميعها تُبرز التفاعل بين السبعينيات والتسعينيات في المجموعة.

بفضل هذا التجاور بين الأشكال والمواد المختلفة، والعقود من الزمن البعيدة عن بعضها، تظهر إلى الوجود سلسلة ديناميكية تعطي إحساساً رائعاً، وتعمل تحديداً على تشجيع تألق شخصية الفرد.