
إنها علامة متخصّصة بتصميم الإكسسوارات والحقائب الفاخرة من قلب مدينة الأزياء الإيطالية ميلانو، Alberto Sartori هي علامة تجمع ما بين الفخامة في تصنيع الحقائب الجلدية حسب الطلب، وما بين الاستدامة والوعي البيئي.
حيث تحرص الدار على تجسيد فكرة الاستدامة وصداقة البيئة في كل خطوة من خطوات تصنيع حقائبها، ابتداء من اختيار الجلود الطبيعية من مصادر معتمدة بيئيّاً إلى عمليّات الدباغة الخاصة في مدن Tuscany و Veneto التي تطبّق معايير الاستدامة وتقلل من تلوّث البيئة.
ولدت Barbara Cortelazzi، المديرة الإبداعية للدار، في مدينة Verona الإيطالية، وترعرعت فيها، بينما طافت البلدان حول العالم بفضل مهنة والدها، فأثرت ذاكرتها البصرية حب السفر والتعرف على ثقافات وعادات وتقاليد جديدة.
عادت إلى مدينة ميلانو لتكمل دراستها وتحصل على شهادة ماجستير في الحقوق والمحاماة. ولكن سرعان ما تحوّلت باربرا إلى عالم الأزياء والتصميم بفضل تأثير مدينة ميلانو الصاخبة والنابضة بروح الإبداع.
ولأننا خصصنا عددنا هذا لمفهوم الاستدامة بكل تفاصيله، فقد شعرنا بفضول كبير لمعرفة تفاصيل عمليات تصنيع حقائب Alberto Sartori الفاخرة بأسلوب مستدام. لذا كان لنا لقاء صحفي خاص مع المديرة الإبداعية للدار Barbara Cortelazzi، التي أعطتنا الكثير من المعلومات القيّمة حول التوعية ونشر الوعي تجاه مفهوم الرفاهية المسؤولة.

كيف تمزجين ما بين الفخامة والاستدامة في تصميم حقائب دار ألبيرتو سارتوري:
هذه الأيام يظهر العالم الفاخر اهتماماً كبيراً بمفهوم الاستدامة. لهذا السبب يصبح هذا المفهوم طريقة من طرق أسلوب الحياة الذي يضيف الإيجابية إلى الحياة اليومية. يمزج Alberto Sartori ما بين الفخامة والمفهوم الصديق للبيئة من خلال مفهوم الإنتاج المتّبع في الدار وهو مبني على أساس “التصنيع حسب الطلب”، والحد من الاستهلاك والتأثير البيئي. في Alberto Sartori، نحن ملتزمون بالرفاهية المسؤولة.
كيف تحصلون على جلود التمساح وجلد العجل الصديق للبيئة في تصنيع حقائب الدار؟
جميع الجلود التي نستخدمها معالجة ومصبوغة باستخدام أحدث جيل من المكنات “الخضراء”، والتي تتحكم وتقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الطاقة.

ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر للحصول على صباغة مستدامة؟
هناك العديد من الشروط التي نأخذها بعين الاعتبار، الأولى هي أن Alberto Sartori تبحث و تستخدم المواد الصباغية الحاصلة على شهادات في الاستدامة. ثانياً، الجلود التي تدخل في عملية الإنتاج قادمة من الدبّاغات الإيطالية المعتمدة والحساسة للإنتاج المستدام للبيئة.
جميع المورّدين المختارين من قبل Alberto Sartori هي مشاركة في برامج إعادة التحريج بالشراكة مع مختلف شركات الطاقة. علاوة على ذلك، يلتزم سارتوري بإنتاج حرفي أصلي وينفّذ نهج تصنيع يدوي صارم، والذي لا يلجأ إلى الآلات الصناعية التي عادة ما يكون لها تأثير بيئي سلبي.
هل تواجهين الصعوبات حين تنشرين الوعي في مجال الأزياء المستدامة بين عملائك؟
هذه الأيام، غالبية الناس تدعو لاحتضان مفهوم الاستدامة، فهم على وعي تجاه هذا الأمر وأكثر حرصاً عليه. يعود الفضل إلى التغييرـ، إذ لم نعد نجد نشر شعائرنا الخاصة بالاستدامة بين زبائننا صعباً. يحب جميع زبائننا حقائب وشنط Alberto Sartori بفضل المزيج الجميل ما بين الإكسسوارات والاستدامة، مع كل “زخارف الاستدامة” والتي تتضمن الجودة العالية، الصناعة الإيطالية، والتصميم حسب الطلب إضافة إلى ترصيعات الجواهر.

كيف تبتكرون من كل حقيبة وقطعة إكسسوار، قطعة فردية محدودة الإصدار؟
يرتبط بكل حقيبة من تصميم الدار رمزاً مرقّماً في داخل الحقيبة، ما يسمح لتخصيص متكامل من الجلود، والألوان واللمسات الأخيرة إضافة إلى المجوهرات والأحرف الأولى.
من خلال أقصى قدر من التخصيص، ينغمس العميل في كل خطوة من خطوات إنشاء حقيبة اليد الثمينة الخاصة به.
كيف تبقي على الروح الإيطالية في كل خطوة من خطوات تصنيع حقيبة فاخرة؟
تدخل الروح الإيطالية في كل خطوة من خطوات تصنيع حقائب Alberto Sartori الفاخرة. ابتداء من البحث عن الكلاسيكية، إلى الأناقة والتصميم الأزلي، كل تلك العوامل لديها رابط قوي مع الفنون والثقافة الإيطالية، إضافة إلى المواد، وأخيراً العملية الإبداعية التي تتبع تقاليد أقدم صناعة عرفتها الحرفة الإيطالية.
ما هي خطوات تخصيص الحقيبة؟ وكم تحتاج من الوقت لإنهاء قطعة واحدة منها؟
يبدأ تصميم الحقيبة من الاختيار ما بين أكثر من 200 تركيبة بأسلوب فاخر، حيث تختار الزبونة أولاً الحجم الملائم، ثم نوع الجلد، واللون والقفل المرصّع بالمجوهرات، وأخيراً الأحرف الأولى من اسمها أو ما تختاره الزبونة، كخطوة نهائية.
فور استلام طلب الزبونة، نبدأ بأبحاثنا للحصول على أفضل الجلود، والمواد والمجوهرات التي ترضي رغبات كل عميل. ثم نرسل المواد إلى صانع الحقائب، للبدء بعملية طويلة ودقيقة. خلال 10 إلى 15 أسبوع، وبعدها يتم ارسال الحقيبة المنتهية إلى العميلة.

من أين تستلهمين تصاميمك؟
استلهم من المصممين الأيقونيين مثل جورجيو أرماني، وفرزاتشي وبالطبع غابرييل بونور “كوكو” شانيل، حيث حملت تصاميمهم الأسلوب الخالد والأنيق والتي بقيت عالقة في أذهان عالم الأزياء، تلك التصاميم ألهمتني لأبتكر تصاميم أزلية وأنيقة منغمسة بالتقاليد والثقافة والفنون. أحلم بأن تصبح حقائبي ركائز أيقونية في عالم الأزياء.
قمتِ بتغيير مهنتك من القانون إلى التصميم الإبداعي، ما الذي تعلّمته من كِلا المهنتين؟
تعلّمت الكثير من كلا المهنتين، منحتني مهنة المحاماة والحقوق “الشكل” الممتاز والعمل الرائع، والتنظيم و أخلاقيات الإدارة ومستوى كبير من الالتزام في كل ما أقوم به. مهنتي في الإبداع والتصميم علّمتني أن أكونة منفتحة أمام الإمكانيات الجديدة إضافة إلى الدوافع والرغبات للعمل مع الفريق.
كيف أثرت مدينة ميلانو على قرارات تغيير مهنتك؟
تعتبر مدينة ميلانو من أهم عواصم الموضة في العالم، وهي مدينة عظيمة كمصدر لإلهام الفنانين، كل زاوية منها هي مصدر غني من الأفكار للأزياء والأسلوب.
لقد بدأت بحضور محاضرات تتعلّق بالأزياء إضافة إلى المؤتمرات، باحثة عن تعلّم المزيد من عالم الأزياء الفاخرة، ومواقع التسوّق الفاخرة والأزياء والتسويق.
بعد أن خضت صراعاً ما بين شهادتي في المحاماة واهتماماتي في الأزياء، شعرت أن طموحاتي لم تتحقق إبداعياً في قطّاع المحاماة، لذلك في النهاية اتخذت قراراً منقسماً، لتمهيد طريقي في عالم الأزياء.
بماذا تنصحين قرائنا المترددين بتغيير مسار مهنهم؟
نصيحتي هي أن يتحلّوا بالشجاعة لمحاولة تحقيق حلمهم. لا تخش أن ترمي نفسك في أمر جديد كليّاً، فلن تندم على الأمر في المستقبل. أتمنّى أن أكون ملهمة لهؤلاء الذين يطمحون لتحقيق أحلامهم ولكن لا يتحلّون بالشجاعة الكافية للقيام بها!
ما هي حكمتك المفضّلة في الحياة؟
حكمتي في الحياة والعمل هي ” لا تستلم أبداً، فالأمور العظيمة تأخذ وقتاً” لذلك… اهدئ وفكّر بإيجابية.
حاورتها: ربا نسلي
تبدو دائماً حقائب الجلد الفاخر محط الأنظار في كل مكان تذهبين إليه، وفي هذا الموسم ومع اقتراب موسم الخريف، نرغب جميعنا باستبدال الألوان الزاهية والفاتحة، بأخرى أدكن مع لمسات من الرسمية والوقار. سيتجلّى ذلك من خلال اختيار الحقيبة الفاخرة الجديدة لموسم ما قبل الخريف.
لهذا الأسبوع لفتت أنظارنا حقائب فاخرة للغاية من توقيع Aspinal of London هذه الدار البريطانية قدّمت مجموعة من الحقائب الجلدية الثمينة باللون الأخضر الزمرّدي تناسب جميع الإطلالات بلا استثناء.
في هذا الخريف، يعتبر اللون الأخضر هو اللون الرائج والأكثر انتشارا، وليس هناك أجمل من اللون الأخضر على جلد التمساح. هناك الكثيرات من أنيقات العالم والعائلات الملكية ألهمننا باختيار هذه الحقائب الخضراء الراقية، وأولهنّ كيت ميدلتون.
أحببنا حقيبة Midi Mayfair Bag المثالية لإطلالة المكتب، واللقاءات الاجتماعية التي تلي العمل، هذه الحقيبة المصنوعة من جلد التمساح منحوتة يدوياً بأسلوب هندسي أنيق، ويمكن حملها بأسلوب متقاطع أو على الكتف. لعاشقات السفر هناك حقيبة مثالية للسفر، وهي Small Florence Frame Bag المصنوعة من جلد الماعز والمزخرفة بتأثير جلد التمساح.
أما حقيبة Mini Hat Box Bag تتألق بأسلوبها الكلاسيكي الفينتج مع لمسة معاصرة من الأناقة، وهي مثالية لإطلالة تمتد من النهار إلى الأمسيات الطويلة والليل.
تحت عنوان “ارتدِ قصتك” أطلقت دار رالف لورين الأيقونية حملة جديدة، تتناول للمرة الأولى فكرة جديدة تتضمن الإنتاج المسؤول والدنيم المستدام إضافة في انتاج القطن واستخدام القماش المعاد تدويره. إضافة إلى تقديم طرق جديدة لغسل الملابس وكيفية التعامل معها.

“ارتدِ قصتك”
تثير هذه الحملة العالمية بداخلك حنينًا للماضي وقصصه وذكرياته الجميلة عند ارتدائك قطع الدنيم المفضلة لديك. صوّرت الحملة على يد اثنين من أشهر المصورين العالميين، تيم هيل وجيمس فينيجان، وضمت الحملة 6 من عارضي الأزياء ومشاهير التواصل الاجتماعي-من بينهم طالب، وأب، وأم، وممارس لليوغا – اجتمع كل هؤلاء بقصصهم الفريدة المختلفة ليوضحوا لنا كيف أن قصة سروال الجينز المفضل لديهم لا تُنسى.

الحنين للذكريات وتجسيد قيم الدار!
تُعد حملة “ارتدِ قصتك” هو امتداد لحملة الأسرة الخاصة بالعلامة التجارية التي انطلقت في ابريل الماضي، والتي سلطت الضوء على مجموعة كبيرة من العائلات من مختلف الأجيال، من نفس الجنس والأسر المختارة التي ظهرت في مجموعة بولو ربيع 2019. تعتمد الحملة الجديدة على عنصر الحنين للذكريات، مع تجسيد قيم العلامة التجارية على نحو واضح من خلال مجموعة مختارة من عارضي الأزياء ومحبي الدار.
طرق جديدة لغسل الدنيم
يُعد الدنيم أحد العناصر المهمة لدى علامة رالف لورين، وتأتي حملة “ارتدِ قصتك” جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة للتوسع في استخدام هذا العنصر المهم من خلال إدخاله في منتجات محددة، وبيعها والتسويق لها. تتميز المجموعة المعروضة في هذه الحملة بوجود طرق جديدة لغسلها ولكيفية التعامل معها وغيرها من التفاصيل التي تأتي في تصميمات متعددة لكل من قطع بولو الخاصة بالرجال والسيدات، إلى جانب إنتاج قطع محاكة من القطن بأشكال وتصميمات متعددة، مع توفر إمكانية الطباعة المباشرة على سترات تراكر المحاكة من الدنيم لكل من الرجال والسيدات من خلال الموقع الإلكتروني RalphLauren.com بدءاً من اليوم.
مفهوم الاستدامة في دنيم معاد تدويره
تلتزم شركة رالف لورين بابتكار دنيم مستدام. في إطار الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها الشركة لإحداث تغيير جذري حول مفهوم المواطنة والاستدامة، وتدعم الشركة الإنتاج المسؤول للقطن من خلال مبادرة القطن أفضل. وتتعاون العلامة التجارية مع موردين يعملون على جمع الدنيم القديم وإعادة تدويره، بالإضافة للعمل على تقليل استخدام الأحجار وكمية المياه المطلوبة أثناء عملية الإنتاج. تأتي هذه الجهود المبذولة لإنتاج دنيم صديق للبيئة كخطوة أساسية في رحلة العلامة التجارية لإنتاج مصدر مستدام بنسبة 100% للقطن الخاص بها، وتقليل استخدام المياه بنسبة 20% في جميع العمليات وسلسلة القيمة بحلول عام 2025.
ستبدأ حملة دنيم “ارتدِ قصتك” بدءاً من أغسطس وحتى سبتمبر في الأسواق العالمية، وستشتمل على مواضع للوسائط الإعلامية والرقمية والمطبوعة والخارجية، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني RalphLauren.com.
في الوقت الذي يعود فيه معظم الناس من أسفارهم بعد عطلة الصيف الطويلة، تبدأ رحلة اكتشاف الوجهات المحليّة في مدينة دبي، وضمن اكتشافاتناـ وجدنا جوهرة مختبئة في منطقة الجميرا. في هذا المكان الذي يجمع ما بين المقهى الهادئ مع أطباق متميّزة، ومتجر متنوّع لمنتجات يدوية وأخرى فاخرة لا تجدونها إلا في أسفاركم إلى مناطق بعيدة إضافة إلى فنون متنوعة تتناثر هنا وهناك في أرجاء الفيلا المرممة.
إنه مقهى “كلتشر هاوس” Kulture House، الوجهة الجديدة التي تنبض بالأجواء الرائعة في شارع شاطئ جميرا. تشمل هذه الوجهة المحلية، ذات المساحات المتعدّدة، مقهى ومتجراً ومعرضاً فنياً يستعرض أعمال الفنانين المحليين.
ما إن تطأ قدماك عتبة المدخل المرصوف ببلاط بهيّ والمحاط بباحة جميلة لتناول الطعام في الهواء الطلق، ستلاحظ أنّ هذا المقهى ينبض الديكور بالحياة والألوان، ويستمدّ الوحي من كل بقاع الأرض، فتنعكس ثقافات العالم في هذه الفسحة الأنيقة حيث يسود الفنّ بمختلف أشكاله.
يخاطب مقهى “كلتشر هاوس” الحواس بكافة تفاصيله، من المجلس العربي الحديث إلى الدمية الروسية بحجم يُحاكي الواقع. يصطحب الزوار في رحلة عبر كل قارة أثناء التجوّل في أنحائه، فالديكور يوحي بعدّة بلدان منها الإمارات والبيرو وكينيا ومصر وكوبا والمغرب وأذربجيان وإيطاليا والمكسيك، والملفت أنّ كل قطعة أثاث صُمّمت خصيصاً لتقديم تجربة منقطعة النظير بكل معنى الكلمة. باختصار، سرّ هذا المقهى يكمن في التفاصيل المثالية لالتقاط أي صورة ناجحة على تطبيق انستاغرام.
نبعت فكرة “كلتشر هاوس” من ولع مؤسّس المقهى بالسفر والانغماس الثقافي. اتّضح له في أسفاره أنّ الثقافات أينما كان تتداخل مع بعضها البعض بأبهى حلّة، إن كان من خلال التوابل التي نستخدمها في تحضير الطعام أم الأقمشة والنقشات والألوان أم التقاليد اليومية. النقاط التي تجمعنا أكثر من تلك التي تفرّقنا، وهذا جليّ في “كلتشر هاوس”.

أبصرت فكرة “كلتشر هاوس” النور بالتوافق مع عام التسامح، ليُتيح فسحةً تحتضن وتشجّع الإبداع وحسّ التضامن. ينفرد المقهى بمساحته الكبيرة والمشرقة، مع مقاعد مريحة لإنجاز أعمالهم أثناء تناول ما لذّ وطاب من المشروبات والمأكولات.
وضمن تجربة قائمة مأكولات المطعم أحببنا السلطات المعاصرة مثل سلطة الكينوا مع الأفوكادو والتمر، وطبق المقبّلات اللذيذ من الحمّص والقرنبيط المقلي ودبس الرمان الشهي، إضافة إلى الهامبرغر المصنوع من لحم الدجاج والمتبّل بأسلوب معاصر يعكس مزيج الثقافات المنصهرة في دبي. عند زيارة هذا المكان لا تنسى تجربة حلوى التشيز كيك البقلاوة اللذيذ بأسلوب شرقي دمشقي عريق.
بينما تعكس قائمة الطعام المكان نفسه، دافئة وغريبة، غنيّة بتنوّعها ولذيذة. تتضمّن قائمة الفطور بيض بينيديكت مع الهالابينيو، وطبق مازة مع الخبز الملوي المغربي والأفوكادو على خبز التوست، وكاسات الآساي. أمّا قائمة الفطور والعشاء، فمؤلفة من الزيتون المغلّف بفتات الخبز وأصابع سمك السلمون وباستا Weekend in Capri – Linguine Pasta والطماطم المجفّفة والجبنة المقرمشة.
يتميّز “كلتشر هاوس” أيضاً بتجربة التسوّق التي تُكمّل الاندماج الثقافي في المقهى. تتألّف المجموعة من قطع من كافة أنحاء العالم معظمها يقوم على مبدأ التجارة العادلة، ويتمّ اختيار التصاميم التي تروي الحكايات بين طيّاتها. يؤمن المقهى بدعم ريادة الأعمال والفنانين المحليين، فيُتيح لهم فسحة لاستعراض تصاميمهم.
ر
تقدّم لنا “دار السيارات” الفاخرة رولز رويس مثالاً قويّاً على كيفية فهم شركة السيارات هذه لأسلوب حياة رعاياها الأنيق. فسيارات رولز رويس لا ترعى فقط رجال وسيدات الأعمال وأسلوب حياتهم الفاخر بل أيضاً تتناسق مع أوقات فراغهم أيضاً ورياضاتهم المفضّلة، مثل كرة التنس.
ففي فترة الصيف وبالتزامن مع بطولة Wimbledon في بداية الصيف في إنكلترا، قدّمت شركة السيارات الفاخرة Rolls-Royce Motor Cars في لندن حضوراً لطيفاً لعشّاق وأبطال رياضة التنس، في نادي The Hurlingham Club .
استوحت Rolls-Royce Motor Cars London من ضيافة القصر الملكي خلال القرن السادس عشر، حيث قدّم ما يعرف بـ “خدمة القصر” لمن يرغب بحضور المسابقات العامة أو البطولات الخاصة هذه الخدمة قام بابتكارها توماس ولسي، ويعزى إليه تقاليد تقديم فاكهة الفراولة مع القشدة الطازجة إلى حضور ومشجّعي رياضة التنس في حديقة القصر. ومنها لا تزال هذه الوجبة الخفيفة تقاليد مستمرة إلى جانب المشروبات الباردة. حيث يتم تبريد المشروبات على متن سيارات فانتوم أو غوست أو كولينان من رولز رويس، مع تقديم قطع الفراولة الحلوة مع القشدة داخل تلك السيارات، وأثناء نقل العملاء المهمّين من منازلهم إلى الملاعب.
لطالما كانت “صقلية” الملهم الأول لمصمّمي دار دولتشي أند غابانا الإيطالية للأزياء الفاخرة، وها هي تكشف عن عطر يروي قصص خفايا مرور الوقت للأرض المهيبة التي تعشقها الدار، وهي أرض صقلية.
إنه عطر Velvet Oriental Musk، الفرد الجديد الذي انضم إلى عائلة Velvet Collection من Dolce&Gabbana،
تم ابتكار العطر لإعادة تخيّل الإرث العربي في صقليّة مع الرونق المتأّلق والحيوي والجامح للجزيرة في حالتها اليوم. فهو مكان أبدي؛ عالم من الضوء والظلال حيث يلتقي الدفء بالبرد والشرق بالغرب، ويتداخل القديم مع الحديث ضمن العطر ذو النفحات الشرقية.

قرن بعد قرن، قامت طبقات عطريّة مشبّعة بالطابع الهندسي بتلاوة قصّتها حتّى عندما كان يتمّ تزيين الجدران بالذهب واللازورد البراقَين اللذَين يلمعان في شمس المتوسّط. وقامت درجات اللون الأزرق الغنيّة واللون الذهبي المتألّق والعطر الذي يشبه الحلم بخلق كيمياء فريدة – تحييها اليومDolce&Gabbana Beauty من خلال عطر مشرق مثل الجواهر.
يتمّم Velvet Oriental Musk تقاليد الأمزجة الشرقيّة التي تجمع بين درجات صناعة العطور الشرقيّة وأجود المكوّنات الإيطاليّة، ويشيد بإحدى النكهات الأكثر شهرة: المسك.
حيث اختارت صانعة العطور ماتيلد بيجاوي المسك الكثيف ليكون جوهر هذا المعلم العطري في صقليّة. لكن لم تكن رائحة المسك كثيرة الوضوح أو مُبالغ فيها؛ وتماماً مثل النسيم اللذيذ والمغلّف الذي يرتفع من الآثار العربيّة القديمة، يقوم العطر بتكريس المسك بإرهاف برّاق ودافئ، فيغلّف توافقات الأخشاب والتوابل القديمة والدرجات المرهفة لورد دمشق الثمين.

في الدرجات الطاغية للعطر، تقوم الخلاصات المتألقة للهال والكمون اللاسع بإضافة لمسات حريفة حيويّة وتستذكر اللون الأزرق الجذاب للّازورد، مما يتباين مع الدرجات الوسطى. وتتوافر جرعة إضافيّة من خشب الصندل الكريميّة التي تحيي الذهب البراق لقصور الألفيّة وتفسح المجال أمام لوحة ألوان غنيّة ودافئة. ويقوم الزعفران المشرق وخلاصة حبوب التونكا الناعمة كاللوز بتحديد الأحجام العطرة التي تكشف عن درجة جافة ومرهفة من المسك. ويُبرز طابعٌ ترابي عمقاً غامضاً جديداً، مع درجات غنيّة برائحة الأخشاب تذكّر بالظلال العميقة للكنائس القديمة. تماماً مثل عطور مجموعة Velvet Collection من Dolce&Gabbana، يتميّز Velvet Oriental Musk بالتعقيد والعمق في آنٍ معاً: عطر غنيّ بإرثه العربي بقدر ويذكّر بفخامة صقليّة.
تعكس القارورة الواثقة لمجموعة Velvet Collection الديكور الذهبي واللازوردي لآثار باليرمو وتكتسب اللون الأزرق والعميق للحجر الثمين. وتمّ حفر علامة من الذهب تحمل اسم “Dolce&Gabbana Velvet Oriental Musk” باللون الأسود لخلق تباين غنيّ. بينما تتمتّع القارورة الزجاجيّة الثقيلة بغطاء من المخمل الأزرق مع أطراف ذهبيّة يتوافق مع العلبة السوداء والأنيقة المصنوعة من القماش الثمين نفسه.
في يوم الخميس نهاية كل أسبوع نشعر برغبة في استثمار بقية هذا اليوم لنحصل على أطول فترة ممكنة من عطلة نهاية الأسبوع. ولهذا السبب قمنا بخوض تجربة حقيقية في أحضان مدينة دبي وتحديداً في فندق H في مطعم Eat and Meat .
الذي افتتح أبوابه لعشّاق الطعام البحري، فكل يوم خميس ابتداء من الساعة الثامنة مساء يأتي عشاق الطعام البحري لتذوّق أبرز الأطعمة البحرية العالمية المتنوعة، من السوشي الياباني إلى السلطات التايلاندية وصولاً إلى التتبيلات البحرية الهندية والعربية. وصولاً إلى أطباق المشاوي البحرية التي تتضمن القريدس المشوي والسمك والصدف والكركدن المشوي أيضاً.

Photo by Wayne Chasan · All Rights Reserved · © www.chasan.com
يتبنّى هذا المطعم خلال يوم الخميس مفهوم البرانش العائلي ولكن المسائي بدلاً من أن يكون في صباح أيام عطلة الأسبوع، بينما يفتح أبوابه أيضاً خلال أيام عطلة الأسبوع لاستضافة البرانش. ويتمتّع بتنوّع أطباقه العالمية مع حقيقة كون أسلوبه من كاليفورنيا، مع التميّز بخدمة الضيافة ذات الجودة العالية من خلال طاقمه المتمرّس بعلم الضيافة والترحاب.

Photo by Wayne Chasan · All Rights Reserved · © www.chasan.com
من أكثر الأطعمة التي أحببناها في هذا البرانش هي السلطات المتنوّعة بطابعها المعاصر، إضافة إلى أطباق السوشي المتنوّعة والمتوفّرة أمام روّاد المطعم. للمزيد من المعلومات ما عليكم إلا زيارة المطعم عبر موقعه الإلكتروني من خلال موقع الفندق أو حسابه على الإنستاغرام .
نشرت سلسة نوادي اللياقة البدنية فيتنس فيرست في دولة الإمارات العربية المتّحدة بعض النصائح المهمّة للتخلّص من الإرهاق وتحسين المزاج، حيث أثبتت البحوث والدراسات أن الرياضة تحفز الجسم لإفراز هرمون الإندروفين أو ما يعرف بهرمون السعادة والذي يساعد جسم الانسان على الشعور بالنشاط والصحة. وفي الآونة الأخيرة ينصح أغلبية الأطباء بممارسة الرياضة بشكل منتظم للتخلص من الارهاق الجسدي، التوتر أو الاكتئاب.
يقول روبيرت ريتشارد، مدير اللياقة والصحة الاقليمي لدى فيتنس فيرست، أن “الاستمرار في ممارسة النشاطات البدنية له دور فعال ومؤثر في التخلص من الاكتئاب، فعند القيام بالتمارين الرياضية الشاقة أو المتوسطة يقوم الجسم بإفراز هرمون الإندروفين ومواد كيميائية أخرى، و التي تؤثر بشكل إيجابي في تحسين المزاج والذاكرة وزيادة النشاط لجسم أكثر صحة”.
وأضاف ريتشارد: “التمارين الرياضية مثل HIIT، وهو عبارة عن تمرين مخصص لزيادة القدرة على التحمل مع التركيز على التدريبات المتواترة عالية الكثافة. كما تعتبر تمارين اللياقة البدنية والأيروبيك من المحفزات الرئيسة لإفراز هرمون الإندروفين؛ حيث تعمل تمارين الأيروبيك المتواصلة مثل الركض وركوب الدراجة الهوائية على زيادة معدل نبضات القلب.
كيف تحصل على المزاج الجيد والسعادة بثلاث رياضات سهلة:
الركض السريع
الركض لمسافات طويلة بسرعة ثابتة قد يكون مملاً في كثير من الأوقات. بينما يعتبر الجري السريع هو الطريقة المثلى لتحفير إفراز هرمون الإندروفين ؛ والذي من شأنه تخفيف الأوجاع وتقلص العضلات. تذكر دائماً أن الجري السريع وتحسين وتيرة العدو هو الجري لمسافة معينة في أقصر وقت دون أن تنهار قواك. وهي مهارة يتم اتقانها بممارستها مع الوقت وبشكل منتظم.
أولا أركض بسرعة لمدة 30 ثانية مستمرة ثم امشي لمدة 60 ثانية، يعاد هذا التمرين 5 مرات ويمكن زيادة ممارسة هذا التمرين تدريجياً بشكل متكرر.
السباحة:
الحركة الجسدية المطلوبة في السباحة ممتعة وكافية للشعور بالراحة. وقد أشارت البحوث والدراسات أنه عند السباحة يرتفع معدل ضربات القلب؛ مما يؤثر بشكل إيجابي على الجسم والدماغ في آن واحد، زيادة القدرة على الاسترخاء والصفاء الذهني.
السباحة تساعد على تنشيط الدماغ، التخلص من الشعور بالتوتر وتحسين المزاج.
الدراجات الهوائية:
ركوب الدراجة الهوائية يساعد على تقوية الجسد والساقين وتحسين المزاج عند تخصيص وقت معين لممارستها يومياً. تحد نفسك. فهناك أساليب مختلفة لركوب الدراجة، بدءاً من ركوب الدراجة على الطرقات البسيطة وصولاً إلى استخدامها على الجبال.

يتطرق موضوع الاستدامة صناعة الأزياء بشكل كبير ومؤثّر. فصناعة الأزياء هي الصناعة الثانية الأكثر تأثيراً على البيئة وتلوّثها بعد صناعة النفط والغاز. وبهذا يبدو أن على شركات الأزياء وعلاماتها التفكير مليّاً باختيار طريق أخضر وأكثر استدامة للإبقاء على كوكبنا نضراً ومعطاءً.
علامة Benjamin Siggers التي حاورنا مؤسسيها Matthew Benjamin و James Siggers، تنتهج مفهوم الاستدامة بشكل جدي وبكل تفاصيله، وتعتبر من العلامات الرجالية القليلة التي تتبع هذا المفهوم وتطبّقه.
تتخصص Benjamin Siggers بتصميم الملابس الرجالية الفاخرة حسب الطلب بإلهام من الأناقة والحرفية الإيطالية وتركيز جوهري على الاستدامة. وتواكب الشركة أنماط حياة العملاء المزدحمة من خلال خدمة جلسات القياس المخصصة للعملاء في منزلهم أو مكان عملهم. كما تتبنى نهجاً قائماً على مفهوم الاستدامة، بدءاً من المواد المستخدمة والشركاء ووصولاً إلى المصنعين والموردين الذين يلتزمون بالمعايير الإنسانية. وذلك انطلاقاً من إيمانها بأن التكلفة الفعلية لأي قطعة من الأزياء تشمل الآثار المترتبة على البيئة والمجتمع.
وتتوفر خدمات Benjamin Siggers للاستشارة وجلسات القياس في المنزل أو مكان العمل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وتستخدم الشركة أفخر الأقمشة من أفضل المشاغل في العالم لصنع الملابس يدوياً في إيطاليا وفق المواصفات الدقيقة لكل عميل، وتقديم مجموعة واسعة من الخيارات المصممة حسب الطلب فيما يتعلق بالتصميم والتشطيب والأزرار وغيرها من الإضافات.
مقابلة مع Matthew Benjamin و James Siggers

كيف بدأتم بتفصيل طريقكم نحو الاستدامة؟
ببساطة شعرنا أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. أردنا أن نعامل الأرض كما لو كنا نعتزم البقاء هنا وعرفنا أنه لا يزال بإمكاننا جعل الناس يبدون رائعين ويفعلون ذلك دون التسبب في أضرار غير ضرورية على كوكبنا. لقد بدا الأمر بصدق وكأنه الحس السليم بالنسبة لنا لأننا نعتقد أنه إذا أعطيت الخيار وتعلمت حول فوائد المواد المستدامة، فإن المستهلكين سوف يتخذون الاختيار الصحيح.
نعلم جميعًا عن التأثير الضار الذي يحدثه البلاستيك ، لكن معظم الناس لا يدركون مدى أهمية القطن التقليدي لأن القطن مادة طبيعية. ومع ذلك، فهي واحدة من أكثر المحاصيل كثافة في الموارد في العالم. يُزرع القطن بنسبة 2 في المائة من جميع الأراضي الصالحة للزراعة ، إلا أنه يمثل، على التوالي ، ما بين 12 و 24 في المائة من إجمالي استخدامات المبيدات الحشرية ومبيدات الآفات. على الرغم من أن الصوف والحرير ليس لهما نفس البصمة البيئية مثل القطن، فإن الأسمدة والمبيدات لا تزال تستخدم في عملية الإنتاج، والتي لها تأثير سلبي على البيئة ونحن نريد تجنب هذه الخيارات غير المستدامة.
يعتبر بحر آرال مثالاً شاهداً على الضرر الذي يمكن أن يحدثه القطن الذي يتم انتاجه مع سوء الإدارة والتحكّم. فقد كان رابع أكبر بحيرة في العالم منذ عام 1998. واليوم، بعد مشروع واسع لتحويل مياه الري، كادت أن تختفي تقريبا ، تاركة إرثا من الدمار على البيئة المحلية.
كيف تجمعون ما بين الفخامة والاستدامة؟
جميع القطع التي تمت حياكتها لدى Benjamin Siggers هي مصنوعة في إيطاليا، مع الحياكة اليدوية في جميع قطعنا، فيما يتعلّق بسترات الأطقم لدينا فهي مفحوصة بالكامل في حين لا نصر أي من ملابسنا.
للحصول على أفخر مجموعة من البدلات الفاخرة لدينا، نحيك يدوياً التلابيب، ونوصل الياقات غرزةً غرزة، ونحيك الحافة بكل التماس ونحيك كل زر باليد لتوفير ما نسميه “بدلة حقيقية مفصلة يدوياً، نظراً لمستوى الحرف اليدوية وحقيقة أننا يمكن أن نستوعب أي طلب للتخصيص الذي يطلبه العميل. الاستدامة هي في الطليعة بالنسبة لنا كعلامة تجارية، ونحن نعمل باستمرار على تطوير قطعنا لضمان أننا نؤثر بشكل إيجابي على البيئة. تصمم قمصاننا باستخدام القطن العضوي، والأزرار المصنوعة من الكورزو العضوي، ويتم إنتاج ربطات العنق باستخدام الحرير العضوي. نحن نقوم حاليا بتصنيع الصوف العضوي لبدلاتنا، والتي ستكون متاحة خلال العام المقبل. مع القطع العضوية، هذا يعني عدم استخدام الأسمدة السامة أو المبيدات الحشرية في إنتاج هذه المواد. حتى العلّاقات الخاصة بنا مصنوعة من أجود أنواع خشب الزان المقدوني والمصنوعة في إيطاليا، بينما يتم تصنيع حقائبنا من القطن المعاد تدويره.

نحن أيضًا شفافون جدًا بالمقارنة مع الخياطين الآخرين في دبي، فنحن لا نخبر عملائنا فقط عن مكان وكيفية صنع الملابس ولكننا قادرون بالفعل على عرضها من خلال 360 مقطع فيديو لدينا عبر الموقع الإلكتروني، والتي تنقلك إلى أرض ورشة العمل لدينا، كما نزور جميع عملائنا في منازلهم أو مكاتبهم لتوفير الوقت لهم وإضافة الراحة.
كيف تصفان لنا مهمّتكم وأهدافكم الخاصة بالاستدامة؟
اخرتنا أن نقوم بتصنيع الأزياء التي لا تسبب الأضرار غير اللازمة للناس والأرض. على العمّال أن يتلّقوا الرواتب العادلة وأن يعملوا ضمن شروط جيدة وآمنة. بينما من حق العملاء أن يرتدوا الأزياء التي لا تسبب لهم الأضرار الكيميائية المحتملة. من المنظور التجاري أردنا أن نبني شركة من شأنها أن تصمد أمام اختبار الزمن، وبالتالي كان من الضروري أن تكون الاستدامة محور تركيز أساسي، كما هو المستقبل.
كان من المهم بالنسبة لنا أيضاً ضمان عمل شركائنا بشكل أخلاقي، مما يعني أنهم وفروا ظروف عمل جيدة للموظفين إلى جانب الأجور العادلة والممارسات الصديقة للبيئة. هذا يعني زيارة كل ورشة عمل وطرح الأسئلة للتأكد من أنها تلتزم بمعايير العمل عالية الجودة. نستمر في زيارة شركائنا كل ثلاثة إلى أربعة أشهر لضمان استمرار دعمهم.
لم نصل بعد إلى هدفنا النهائي ونشعر أن الاستدامة هي رحلة مستمرة، لكننا حققنا بالفعل تغييرا كبيرا ونصل إلى النقطة التي سيكون لدينا فيها نموذج قابل للتطوير. نحن العلامة التجارية الوحيدة للملابس الرجالية الرسمية في المنطقة، نجرؤ على قولها أمام العالم، التي تتبع نهج الاستدامة فيما يتعلق بالمواد التي نستخدمها.

ما هي التحدّيات التي تواجهونها في سبيل تطبيق قوانين الاستدامة؟
تمثل الاستدامة في الأزياء موضوعاً واسعاً، لكننا توصلنا إلى أن التأثير الأكبر اجتماعياً وبيئياً يمكن أن يكون من خلال المواد التي استخدمناها، ليس فقط في ملابسنا ولكن في عبواتنا أيضًا. أولاً، قمنا بتحليل المواد التي كنا نستخدمها وتحديد البدائل المستدامة لكل منها. كانت الخطوة التالية هي تحديد الموردين الذين قاموا بإنتاج هذه المواد ومن ثم الاقتراب منها وتحديد رؤيتنا. بصفتنا مؤسسي الأعمال، اشتركنا أنا وجيمس مع كل شركة مباشرةً. تحدثنا وزرنا أصحاب المصلحة الرئيسيين، وبينما كانوا مجرد “غسيل أخضر”، وجدنا أن أولئك الذين يهتمون حقًا بالاستدامة كانوا على استعداد لسماع رؤيتنا. يكمن التحدي عند محاولة إنشاء سلسلة إمداد مستدامة في أنه بصفتنا شركة صغيرة، تمثل طلباتنا الأولية نسبة صغيرة في المائة من الحد الأدنى للطلبات التي تستطيع الشركات الكبرى تقديمها. لذلك كان من المهم بالنسبة لنا أن نحدد رؤيتنا طويلة المدى وأن نجعل شركائنا يوافقون على ذلك.
ما هي رسالتك لعالم الأزياء؟
تم تصنيف صناعة الأزياء على أنه ثاني أكبر ملوّث للأرض في العالم بعد صناعة النفط والغاز. لهذا وببساطة على هذا أن يتغير إن كنا نريد أن نحمي كوكبنا. الحقيقة أن المجموعات العالمية الكبرى مثل Kering والتي تمتلك غوتشي و Brioni والكسندر مكوين، إضافة إلى غيرها، اعتزمت أن تلتزم باستخدام القطن العضوي 100% مع الوصول إلى عام 2025. وهذه الحقيقة تقول كل شيء.
الاستدامة ليست مجرد صيحة عابرة، إنها المستقبل، خاصة في قطاع الرفاهية.
لا شك أن عيد الأضحى له معزّة خاصّة على قلوب الجميع لما له معانٍ عميقة في العطاء والتضحية والكرم، خلال الأسبوع القادم سيحتفل المسلمين بهذا العيد، مع تقديم الأضاحي ولكن سيكون من الملفت أن تقدّموا الهدايا أيضاً لمن تحبّون وتحترمون، وإليكم قائمة من أهم الهدايا التي يمكن أن تقدّمونها لمن حولكم:
ساعات فيندي الجديدة لكل الأذواق!
من التصميم الجريء والمعاصر إلى الأنيق والفاخر، يبدو أن لكل معصم سيحظى بساعة فاخرة من علامة Fendi الإيطالية. التي أصدرت حديثاً مجموعتين من الساعات وهي Fendimania و Momento Fendi Bugs .
تحمل تصاميم ساعات Fendimania الكثير من الفخامة مع لوغو الدار العريقة، مع علبة ساعة على شكل مربّع مع تاج مذهّب أو مبروش بالفولاذ الأبيض، مع أحزمة جلدية باللون الوردي الرمّاني أو اللون البيج النيود. بينما تتميّز ساعات Momento Fendi Bugs بحجم جديد للعلبة بمقاس 26 ملم، تمزج ما بين الأسلوب الجريء والكلاسيكي إضافة إلى المرح بفضل العيون الشهيرة Bag Bugs التي اعتمدتها فيندي منذ أعوام لإضافة المرح على إكسسوارات الدار. تتميّز هذه الساعة بلونها الأسود القاتم مع علبة الساعة بالستانلس ستيل وممتزجة مع حزام من الجلد الأسود أو المعدن أو السوار. تتزين العيون بالماس اللامع بحيث تلفت الأنظار إليها بشكل ملفت.
إكسسوارات تكنولوجية يرغب بها الجميع!
إن كنتم من محبي الوجهات البحرية أو الوجهات الصيفية وضجيج المدن، الحلول التكنولوجية من سماعات الأذنين تبدوا الحل الأنسب لهدية مثالية للجميع. حيث أصدرت Bang & Olufsen مجموعة من إكسسوارات تكنولوجية تتسم بأناقتها وميزتها الفاخرة. من Beoplay H9 المسؤول عن عزل الضجيج عتك ضمن سمّاعات رأس لاسلكية يحتاج إليها من يهوى الموسيقى والجمال والأناقة. فهي مزوّدة بأزرار لمسية جديدة للتحكّم. إضافة إلى هندسة صوتية محكمة تعكس إرث علامة Bang & Olufsen.

علبة فاخرة من الورود!
أصدرت علامة الأزهار الفاخرة Plaisir Cadeaux et Fleurs فكرة رائعة لهدية تعجب الجميع، وهي علبة فاخرة بتقديم مبتكر من المخمل تحتوي على الشوكولا اللذيذة مع زهر الأوركيد الساحر.

صندوق هدية روزي من الورود المنعشة
تدعوكم “لش” إلى الاستمتاع بعيد الأضحى من خلال تجربة مجموعة منتجاتها الجديدة المصنوعة يدوياً والمختارة بعناية. عيشوا روح التقارب والمشاركة والعطاء في هذا العيد مع هدية من لش تضمن لكم إسعاد الأصدقاء والأحباب. يحتوي صندوق الهدايا “روزي” على أربع علاجات استحمام مبتكرة. تضم هدية روزي جل الاستحمام، وقرص شامبو صلب وأملاح المغطس. كما تحتوي أيضاً على رغوة المغطس وبلسم للجسم من أجل الاستمتاع ببشرة ناعمة وغنية بعطر الورد الآسر طوال اليوم. هذا هو نعيم الاستحمام! إذا كنتم تعشقون رائحة الورود الحقيقية.
ربا نسلي