تتميز أعماله المنحوتة ببراعة حركية وتعبير فني رائع، إنه الفنان الفرنسي الشهير أنطوان ديفيلو الذي أقام معرضه الفردي الأول في الشرق الأوسط في “ماد غاليري” في دبي مول، حيث أطلق على المعرض اسم “سيكونشال”.
ويضم المعرض الآسر والطليعي اثنتي عشرة تحفة حركية، منها عشرة تُكرّم الخطوط الجذابة والهندسة الدقيقة لسيارات أسطورية، ويُتيح الفرصة لعشّاق الفن لاكتشاف منحنيات الفن والتماثلية الجذابة. كما عرض الفنان عملين فنيين منفردين من أذهلا الجمهور، حيث يُحاكي الأول برج خليفة بكل مجده المذهل، بينما يُقدّم العمل الثاني سيارة مصنوعة من مسامير معدنية ثلاثية الأبعاد بشكل كروي.

تتميز منحوتات أنطوان ديفيلو بالخداع البصري الذي يخلقه عن طريق تدوير قاعدة الأعمال الفنية والتي تُعطي الشعور بأن المنحوتات تتحرّك تاركةً المشاهد مندهشًا ومذهولًا. وتتوفّر جميع المنحوتات الاثنتي عشرة كنسخ محدودة من اثنتي عشرة قطعة في جميع أنحاء العالم (ثماني قطع وأربع من نسخ عمل الفنان)، باستثناء الإصدارات المحدودة من قطعة واحدة. وسيُقدّم معرض “سيكونشال” القطع الفنية المصغّرة للسيارات الأيقونية التي تشمل: بورش 356 (Porsche 356)، وبورش 911 (Porsche 911)، وفورد جي تي 40 (Ford GT 40)، وجاغوار تايب إي (Jaguar Type E)، ولامبورغيني أفينتادور (Lamborghini Aventador)، إلى جانب أربعة نماذج لزوجين من السيارات هما بوغاتي (Bugatti) وفيراري (Ferrari)، حيث تُعرض هذه النماذج الأربعة لأول مرة على الإطلاق.

استغرق المعرض أكثر من اثني عشر شهرًا لإكماله، حيث عمل أنطوان ديفيلو على دمج طريقة جديدة تُسمّى “الطلي بأكسيد الألومنيوم”، وفيها يُلوّن المعدن بشكل فعّال مع الحفاظ على المظهر المعدني للمادة. علاوةً على ذلك، أبدع الفنان الأعمال الفنية ذات الإصدار المحدود عن طريق صياغة قضبان النحت بدقة في طبقات متتالية وتجسيد السيارات في إطار عصري، وبالتالي الكشف عن شكل محيط السيارة، وخلق وهم الحركة أثناء تجوّل المشاهدين بين الأعمال الفنية. وتُوفّر خلفية ديفيلو التعليمية في مجال الهندسة المعمارية أساسًا مفاهيميًا لإنشاء أعماله الفنية المبتكرة، مما يسمح له بإبداع منحوتات حديثةٍ فريدةٍ وجذابةٍ في نفس الوقت.

التقينا بالمصمم في المعرض وهو يتمتع بأسلوب مرح وابتسامة لا تفارق محياه، وإليكم ما أخبرنا إياه:
لقد بدأت بعملي في النحت على شكل منحوتات لسيارات تهواها عائلتي وكنت أهديها لوالدي، هنا أحببت أن أقدم سيارات البورش والفيراري ومبنى برج خليفة أيضاً، إضافة إلى سيارة لامبورغيني التي قدمتها خصيصاً للمعرض.
أخترت أسم سيكوينشال وهو التتالي، لأنني استخدم قطعاً من المعدن متتالية الأحجام، التي تقدم الحركة والنور، واستخدمت الألوان المتناقضة في السيارات لنستطيع رؤية الحركة والنور المنبثق من السيارة.

اعتقد أنني لطالما شعرت بأنني فنان منذ البداية صحيح أن عائلتي تعمل في مجال الطب، وأنني دخلت أولاً كلية الطب ولكنني بعدها انتقلت إلى العمارة واستطعت بناء مجسمات جميلة للسيارات.
استوحي أعمالي من كل شيء حولي خاصة من العمارة، وحين أبدأ بعملي، أغوص بالتفاصيل على الفور، أقوم بالكثير من التجارب خلال عملي وأحب أن أجرب الكثير من المكنات والأجهزة الجديدة، وجميعها أصنعها بنفسي.
أكثر ما أحب استخدامه في أعمالي هو الخشب ولكنه مع الأسف صعب العمل عليه حيث أي خطأ به يمكن أن يؤدي إلى رمي القطعة بالكامل، بينما العمل على المعدن مرن ويمكن تعديله حسب الطلب. أحب أن أعمل مع الاثنين معاً كما صنعت سابقاً مجسماً لسيارة هيكلها من الخشب وإطارها من المعدن.

أتطلع في المستقبل لأن أدخل إلى داخل عملي الفني والمجسم الذي أعمل عليه، وهو أمر سيتحقق قريباً إذ سأشارك بمعرض في فرنسا، بعمل فني كبير الحجم كالغرفة ويمكن الدخول إلى داخل شرائح السيارة بشكل مرن وسهل.
حاورته: ربا نسلي
قدّمت Zenith في مشاركتها في الدورة الأولى من أسبوع الساعات LVMH Watch Week نموذج جديد من مجموعتها DEFY مع DEFY Midnight، إضافة إلى مجموعة Elite الجديدة تحديد قواعد صناعة الساعات للقرن الواحد والعشرين من أجل أقصى درجات الأناقة المعاصرة.

Defy Midnight
أول ساعة نسائية مستوحاة من الكون:
استوحت Zenith من الكَون عند ابتكار DEFY Midnight، من أجل أوّل ساعة لها المخصّصة للنساء، وهي ساعة رياضيّة وأنيقة تتميّز بميناء فلكي فريد ومصمّمة للمرأة المتحرّرة. تشكّل DEFY Midnight قطعة مجوهرات بقدر ما هي ساعة، وهي الرفيق المثالي للمرأة المستقلّة اليوم: واثقة، معبّرة، وبأسلوب خاصّ بها. تعيش نساء DEFY Midnight حسب قواعدها الخاصّة وهي حازمة بخياراتها، ولا تخشى أبداً التميّز وتحقيق أحلامها.

يتواجد ميناء DEFY Midnight في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 36 ملم ومزيّنة بماسات صغيرة بقصّة مستديرة، وهو يمنح فلسفة Zenith القائلة بـ”حان وقت بلوغ النجوم” تعبيراً بصريّاً حرفيّاً. يتوفّر الميناء باللونين الأزرق العميق أو الرمادي، وهو يتميّز بلمسة نهائيّة لامعة مع تأثير متدرّج عامودي لعمق لم يسبق له مثيل. يشبه الميناء سماءً ليليّة فوق الأفق اللامتناهي، حيث يُظهر اتّساع الفضاء الداكن بريق النجوم وهو يسحر وينير مَن يرتدي الساعة في الوقت نفسه. ويذكّر ميناء ثالث مصنوع من عرق اللؤلؤ الأبيض مع تأثير متدرّج عامودي بضوء القمر في ليلة غائمة. وتمّ تطبيق ماسات بيضاء عند كل مؤشر ساعة باستثناء موقع الساعة الثالثة الذي يحوي نافذة عرض التاريخ. وتمّ تجهيز DEFY Midnight بنظام حركة Elite الأوتوماتيكي الخاص بالدار، وهي تقدّم دقّة واستقلاليّة موثوقة لفترة 50 ساعة. ويشكّل الوزن المتأرجح على شكل نجمة عنصراً مجريّاً على ظهر العلبة.
تتميّز DEFY Midnight بتشكيلة من الأساور والأحزمة التي يمكن تبديلها بسهولة من قِبل مَن يرتديها، ممّا يسمح لساعة DEFY Midnight بتكييف نفسها مع إطلالات وحالات مختلفة. ويمكن تبديل السوار المدمج من الفولاذ المقاوم للصدأ بالإضافة إلى مجموعة من السوارات الساتانيّة والجلديّة الملوّنة مع بطانة مطاطية بواسطة آليّة سريعة لتغيير الحزام مدمجة مباشرةً على ظهر الأحزمة لا تحتاج إلى أدوات أو مهارات خاصة من قِبل صاحب الساعة ليقوم بها بنفسه، سواء لتبديل السوار لمناسبة تبدّل المواسم أو لمجرّد تغيير الملابس. تأتي كلّ ساعة DEFY Midnight في علبة خاصة تحتوي على ثلاثة أحزمة إضافيّة ملوّنة ومشبك قابل للطيّ وقابل للتبديل.

ZENITH Elite 36mm
نظرة إلى الماضي بعين مستقبلية
تُعدّ مجموعة Elite أكثر نعومة وبساطة وقوّة في هويّتها البصريّة وواثقة في خطوطها ومقاييسها الأبديّة، وهي لا تكرّر الماضي بل تجدّد رموز صناعة الساعات لمنتصف القرن العشرين. من خلال طرازَين متوافرَين بحجمَين وعدد من التوافقات للعلبة والميناء، يحدّد طرازا Elite Classic وMoonphase رؤية Zenith عن الأناقة المعاصرة. وتلبّي المجموعة رغبات مَن يقيّم الخصائص الجماليّة والسحر الدائم للساعات من حقبات ماضية، مع لمسات حديثة كافية لضمان ألّا تصبح بالية.
تمّ تجهيز الميناء بعلامات مدببة لتحديد الساعات مصقولة وتتميّز بأوجُه متعددة. ويمنح مسار الدقائق والثواني للميناء لمسة علميّة، في حين تقوم علامات للساعات أكبر بعض الشيء بتقسيم التدريج وإبراز النقاط الأساسيّة الأربعة للميناء. وتحوم عقارب حادة ونحيفة على شكل أسهم فوق الميناء الحيوي ممّا يشكّل تكريماً لماضي ساعات Zenith من منتصف القرن العشرين.
أما ساعة Elite Moonphase الفاخرة بدرجاتها والفريدة في عدم تناسقها المتجانس، فهي تكشف عن وشاح الليل لإبراز جمال القمر الساحر. وتّخذ دائرة بلون أزرق داكن عند النصف السفلي من الميناء نمطَ أشعة الشمس بالدرجة نفسها مثل قرص مراحل القمر. ويذكّر عقرب صغير للثواني عند موقع الساعة التاسعة بطبيعة الوقت العابرة.
يقوم طرازا Elite Classic وElite Moonphase بإعادة التطبيق الدقيق لمقاييس الأناقة نفسها عبر كامل المجموعة، ويتوافر كلّ منهما في علبة بقطر 40،5 و36 ملم مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الزهري. وإلى جانب خيار ألوان الميناء، يستطيع المرتدي أن يمنح ساعة Elite لمسةً أكثر خصوصيّة مع خيارات كثيرة من الأحزمة في عدد كبير من المواد والألوان المتوافرة دى محلات Zenith ووكلاء البيع المعتمدين.

ZENITH Elite
حان وقت بلوغ النجوم.
منذ تأسيس Zenith في عام 1865، أصبحت الدار الأولى لصناعة الساعات بالمعنى الحديث، ورافقت ساعاتها شخصيّات استثنائيّة حملت أحلاماً كبيرة وسعت لتحقيق المستحيل – بدءاً من رحلة لويس بليريو التاريخيّة عبر القناة الإنجليزيّة وصولاً إلى قفزة فيليكس بومغارتنر الحرّة القياسيّة التي شاهدناها جميعنا.
تتميّز Zenith بأنظمة حركة استثنائيّة مطوّرة ومصنّعة في الدار في كافة ساعاتها. بدءاً من كرونوغراف El Primero الأوتوماتيكي الأوّل وصولاً إلى كرونوغراف El Primero 21 الأسرع مع دقّة جزء من مئة من الثانية، إضافةً إلى المبتكر الذي جدّد العضو المنظّم عبر استبدال المكوّنات التي يبلغ عددها أكثر من 30 مكوّن بعنصر متراصّ واحد، تتخطّى دار صناعة الساعات بشكلٍ دائم حدود المستحيل. وتقوم Zenith برسم مستقبل صناعة الساعات السويسريّة منذ عام 1865، وترافق مَن يجرأ على تحدّي نفسه وكسر الحواجز. لقد حان الآن وقت بلوغ النجوم.
يشاركنا Gherardo Felloni المدير الإبداعي لدار Roger Vivier حبّه للشرق الأوسط وخططه في عالم صناعة الأحذية الفاخرة.
لطالما عاش جيراردو فيلوني Gherardo Felloni محاطاً بالأحذية طوال حياته. فقد كان والده صانع أحذية وقضى جيراردو معظم أيامه في محترف والده يكتشف الطريقة التي كانت تصنع فيها الأحذية. على الرغم من أن جيراردو بالأصل من توسكاني إلا أنه قضى عشرة أعوام في باريس يعمل في تصميم المنتجات الجلدية والإكسسوارات، ولكن كان حلمه الحقيقي دائماً أن يدخل عالم روجيه فيفيه Roger Vivier. فقد كان يعتبر روجيه فيفيه بنفسه مثالاً أعلى له منذ نعومة أظفاره، ولكن حين عرض عليه أن يعتلي منصب المدير الإبداعي في الدار عام 2018، كان كالحلم الذي تحقق. ومنذ بداية سيرته المهنية التي عمرها اليوم عامان، حقق جيراردو نجاحاً في ابتكار إطلالات جديدة في العلامة الأيقونية. حيث أحضر لمسة عصرية في تصاميمه لأحذية سيدات اليوم. في زيارة لجيراردو فيلوني إلى دبي، كان لنا لقاء معه لمناقشة خططه المستقبلية للدار والتوسيع إلى الشرق الأوسط.

ما هي رؤيتك تجاه دار روجيه فيفيه Roger Vivier وما هو الأمر الذي تود أن تقوم به والذي لم تقم به الدار من قبل؟
السيدة التي تشتري من دارنا هي سيدة مهمة جداً بالنسبة لي. النساء في يومنا الحالي لديهن سلطة قوية وهن أحرار، وأنا أنتمي إلى جيل من المصممين الذين يدركون أنهم يقومون بخيارات مهمّة. لذا من المهم أن يكون لدينا لمسة أنثوية وأن نعرف فعلاً ما تريده النساء. أسعى لأن أفهم النساء وحاجاتهن وأحاول أن التزم بهذا الأمر في رؤيتي. نحن في زمن الواقع، ولا يمكننا أن نقدم أي شيء للسيدة دون أن يكون له مصلحة أو فائدة لها. العلاقة بيني وبين النساء اللواتي أصنع لهن أحذيتهن مهمة للغاية، وعليّ أن امنحهن حلم، وأن أضمن أن هذا الحلم مرتبط بالواقع وأن يكون شيئاً تحتاجه النساء اليوم.
لدي هدف بأن أعيد العلامة إلى الحياة. ليس بأن أغير كل شي، بل أن أبحث في ماضي العلامة واستخدمه فيما تطمح إليه رؤيتي في المستقبل. لقد كان حلمي أن أعمل في Roger Vivier يعود الفضل إلى روجيه فيفير Roger Vivier بنفسه وما صنعه في عالم الأزياء. واحدة من الأمور التي أدركتها هي أن آخذ بإرثه بعين الاعتبار وأعيد صياغتها ولكن برؤيتي الخاصة.
كم من المهم أن تحافظ على الإرث وجعله ذات صلة بيومنا الحاضر؟
مقارنة مع باقي دور الأحذية تعتبر Roger Vivier دار فاخرة للغاية. تعتبر الأسعار أكثر ارتفاعاً بسبب الصناعة الحرفية الفاخرة التي تدخل في تفاصيل التصنيع بمستوياته العالية. إن أردنا ابتكار أسلوب جديد من الأحذية، على سبيل المثال، سيستغرق وقتاً طويلاً بسبب عملية التصنيع التي يحتاجها. من المهم أن يدرك الناس هذا الأمر وأن نتأكّد أنهم يدركون جمال إرث الدار لأنها حقّاً فريدة.

ماذا يمكنك أن تخبرنا عن مجموعتكم الجديدة لربيع وصيف 2020؟
واحدة من الأمور التي أردت أن أقوم بها في روجيه فيفير Roger Vivier هو أن أستفيد من أفضل حذاء من كل مجموعة. أعتقد أن الفخامة الحقيقية هي أن تبقى صادقاً أمام الأنماط التي حققت نجاحاً ولكن تأخذ وحيها من كل موسم. لذا لمجموعة ربيع وصيف استوحيت من هاواي لأنها صيفية جداً. هناك صندال Tiki الجميل أحبه جداً مزين بالليف والريش، فهو يعكس الصيف بشكل كبير بألوانه المتفجرة وأعتقد أنه يختصر المجموعة كلها.
متى اكتشفت شغفك في تصميم الأحذية؟
من الصعب جداً لي أن أذكر تلك اللحظة. لقد نشأت وكانت الأحذية تحيط بي، كان والدي صانع أحذية لذا كنت حول الأحذية من قبل أن أتذكر متى. حين كنت في الثامنة عشر من عمري أردت أن أدرس العمارة ولكن خلال فترة العطل المدرسية كنت أذهب إلى المعمل لمساعدة والدي. اقترح علي أن أعمل هناك لفترة من الزمن الذي أقضيه بالتفكير في الجامعة، لذا بدأت العمل في المعمل وأحببت الأمر. ذلك هو الوقت الذي وجدت فيه شغفي الحقيقي تجاه التصميم.
ماذا تفعل حين يكون لديك بعض الوقت لنفسك؟
أحب أن أقضي بعض الوقت في منزلي وفي الحديقة مع قطتي. وأنا أيضاً منغمس بموضوع العقارات – لا أعرف لماذا، لعل السبب متصّل بالعمارة – لذا أقضي معظم وقتي على الإنترنت أبحث عن المنازل الجميلة. اشتريت منزلاً في توسكاني والذي استغرق 3 سنوات لترميمه. القيام بهذا الأمر يتيح لي أن أخرج من عالم التصميم، وهذا أمر أحبه.

ما الذي لا يزال عليك تحقيقه كشخص؟
عملت مؤخّراً على فيلم قصير لـ Roger Vivier وأدركت أن هذا الجزء من العمل يجزيني، لذا لما لا أقوم بالمزيد منه؟

إن كان عليك اختيار تصميم واحد من منتجات Roger Vivier على جميع النساء اقتنائه، فأيها سيكون؟
إنه لسؤال صعب، لأن جميعهم كأبنائي! يمكنني القول أن حذاء buckle shoe هو تصميم لا يمكنك العيش بدونه. بالنظر من الخارج قبل أن ألتحق بالعمل مع العلامة فإن ذلك التصميم كان أيقونياً، والآن وأنا جزء من فريق العمل في الدار وأتيحت لي الفرصة بأن ألقي نظرة على الأرشيف وأعرف أن حذاء buckle يشكّل 1% من الأرشيف ولكن نجاح العلامة الكبير قد جاء من هذا الحذاء الذي يحدد هوية العلامة.
كيف يمكنك مشاركة قرّائنا بمستقبل Roger Vivier في الشرق الأوسط؟
يعد Roger Vivier بمواصلة كونه داراً استثنائية. لا تزال منطقة الشرق الأوسط منطقة جديدة بالنسبة للدار، ونريد من الناس أن تدرك أننا نحضر إلى المنطقة شيئاً فريداً للغاية. لسنا علامة ضخمة، ولكننا حول الناس، الناس الذين يعملون بجد وكد ليصنعوا لأحذية المثالية. لا يتعلق الأمر بالصيحات بل بالفخامة المطلقة وهذا ما يجعلنا مختلفين عن الباقي. العلامات التي ستنجح خلال العقد القادم هي العلامات التي تعتني بحرفيتها وجودتها، كلاهما جودة الحرفية والجودة بشكل عام.
حاورته: ليندسي جادج
ترجمة: ربا نسلي
جميعنا نسمع كثيراً ونجرب الفيلرز أو المواد المالئة، التي لها تأثير كبير على التخفيف من آثار التقدم بالعمر وعلامات الشيخوخة.
الفيلر هو حرير الخدين، هكذا تصف الدكتورة جيهان عبد القادر أخصائية جلدية في مستشفى الأكاديمية الأمريكية لجراحة التجميلية، فهي تقول هذه الجملة لزوار عيادتها، إليكم 5 حقائق للفيلرز ستذهلكم، بقلم الدكتورة جيهان:
الفيلر عبارة عن استعادة شباب البشرة وإبراز الملامح والتخلص من علامات التقدم بالسن مثل التجاعيد والترهل والخطوط دون تدخل جراحي وذلك عن طريق استخدام ابر موصولة بمحقن معقم من مصدره المختبري يحتوي على مادة هلامية مكونة من المادة المحقونة.
تكوين طبيعي يلائم جسم الإنسان:
لقد خلق الله الانسان في أحسن تقويم وأكرمه بالعقل والذكاء وأنعم على جسده الجميل بثروات كبيرة منها مادة حمض الهيالورنيك والمتعارف عليه الذي يعرف بالمكون الأساسي لحقن التعبئة الفيلر. Hyaluronic Acid
يتواجد حمض الهيالورنيك بشكل سائل لزج في الغضاريف الطبيعية للإنسان لإطراء المرونة اثناء الحركة وايضا متواجد باختلافات معينة في جلد الانسان وايضا في السائل الزجاجي المائي للعين ولهذا الحمض قدرة عالية في توفير المرونة والليونة وابراز علامات الشباب للأنسجة التي يتواجد فيها ولكي أُعَرِفَهُ علميا وميكانيكيا فهو عبارة عن سكر يستقطب جزيئات الماء حتى يمتص ويحتبس السوائل بتكوينه المختلط بالخلايا الدهنية اي اشبه بإسفنجة تمتص الماء فيزداد حجمها وهذا ما يفسر لماذا يبدو صغار السن ممتلئين الخدين وذو بشرة حريرية وذلك لكثرة انتاج اجسادهم للحمض بسبب شباب العمر وهذا ما يدعونا ايضا كأطباء ان نقدم لكم نصائح شرب كميات لازمة من الماء كي تبدو بشرتكم مشرقة وجميلة وجذابة.
عندما يتقدم الانسان بالعمر يبدأ انتاج الجسم لحمض الهيالورنيك بالتناقص وتظهر علامات التقدم بالسن وهذا ما يزعج كل من الرجال والنساء وعادة ما اسميه في حواراتي رعب المشيخ. هنا يأتي دور الفيلر المكون حمض الهيالورنيك المعالج لحقن الفراغات والخطوط وهو الحمض الهيالورنيك المصنع والشبيه بالطبيعي الذي ينتج في جسم الانسان.
يتم تصنيعه بدقة عالية الجودة في مختبرات خاصة من خلاصة البكتيريا الحميدة ويكون على شكل مادة هلاميه لزجة معبأة في احكام ودقة خاصة في ابر مخصصة للحقن يحيطها الجودة والتعقيم التام امنه لمليء الفراغات ومعالجة الخطوط بعد تقييم الطبيب للحالة.
هناك مواد اخرى مكونة للفيلير ولكني اكتفي بالأنواع المكونة من حمض الهيالورنيك لأنها الأضمن والأسلم وهذا ما استعمله لزواري في عيادتي.

جملة لا تفارق لساني أرددها لمرضاي (السلامة قبل العلامة) وهذا ما يميز فكرة انتقاء المادة في الحقن المالئة شرط ان تكون مرخصة من الهيئات الصحية المحلية وموثقة عالميا لتكون امنه للحقن وايضاً تميزها في انتقاء نوعية اللزوجة التي خصصت لاماكن معينة تناسب تركيبة جلد الانسان فبعض أنواعها قليل اللزوجة ومخصص لمنطقة أسفل الجفنين والشفتين والبعض الاخر متوسط اللزوجة يستخدم لعلاج الزاوية الانفية الشفوية وايضا للشفتين اذا كان تقدير الطبيب انها تمتلئ حسب قانون النسبة والتناسب الملائم لزوايا الوجه ، وبالتأكيد هناك انواع اكثر لزوجة للوجنتين يجب حقنها بعمق مدروس لإبراز الوجنتين وأعلى الحاجبين وايضا هناك انواع سميكة جدا مناسبة لصلابة العظم تحقن عميقة لرسم خط الفك والحنك بالإضافة للأنواع الخفيفة جدا في اللزوجة التي صممت لنضارة وترطيب البشرة .
حديثا مع تقدم العلم اصبحت علوم حقن الفيلر تتمتع بخاصية مميزة جدا وهي توفير الخريطة التشريحية الافتراضية التي تلزم الطبيب باتباعها مع فك الشفرات الجمالية حسب قاعدة علمية متبعة اثناء ممارسة عمله في حقن الفيلر وهي عبارة عن شفرات مقررة، معتمدة ومتفق عليها عالميا بين اطباء الجلد والتجميل تحدد اهمية الكمية ومكان الحقن مع اخذ الحيطة والحذر بعين الاعتبار وذلك لسلامة البشرية.

من الضروري التأكد من بعض الأمور المهمة قبل البدء في الحقن اهمها:
التأكد من عدم وجود التهاب بالجلد والبشرة او عدم وجود التهابات اخرى جرثومية او فيروسية مثل الهربس او حرارة عالية وان كان يفضل تأجيل الحقن بعد علاج البشرة من الالتهابات مع مراعاة تعقيم البشرة في كل مرة قبل الفحص وقبل الحقن.
أخذ الاعتبار في حقن مرضى السكري دون السيطرة على معدل نسبة السكر في الدم، وحاملي أمراض جهاز المناعة وبعض امراض الدم وخاصة من هم على أدوية ثابته مسيله للدم وذلك لسلامتهم فانا اردد دائما السلامة قبل العلامة.
التأكد من عدم وجود فيلر رديء من الانواع الدائمة المحضورة كان قد حقن سابقا لتجنب أي عوارض جانبية او مشاكل قد تحصل جراء ذلك.

بمشاركته في معرض “بلاستيك تشكيل” يوضح الفنان الإماراتي العصامي بدر عباس كيف يغزو البلاستيك أحادي الاستخدام كوكب الأرض، وكيف يشوه جماله ويجعل المستقبل الأخضر حلما بعيد المنال بالنسبة لنا. ويظهر عباس شناعة المشاكل الناجمة عن التسمم البلاستيكي من خلال الأشياء اليومية التي تتسرب إلى حياتنا وسرعان ما تخنق كوكبنا.
ويوجه عباس نداء توعية للعالم من خلال هذا العمل القائم على الفن التكعيبي. تعلم الفنان بدر عباس الفن بشكل ذاتي، وهو عضو في ”جمعية الإمارات للفنون التشكيلية”. . يستكشف عباس في ممارساته الفنية التراث الإماراتي ويستخدم الرموز المستوحاة من التقاليد والثقافات العربية القديمة والحديثة. ويعبر عن نفسه من خلال تفسيراته المذهلة للفن التكعيبي الحديث.
قابلنا الفنان خلال معرض بلاستيك تشكيل وكان لنا هذا الحديث الشيق:

أولاً أخبرنا عن مشاركتك في معرض بلاستيك تشكيل.
أثار اهتمامي المشاركة في معرض ‘بلاستيك’ عندما رأيت الدعوة المفتوحة في صفحة “تشكيل” على إنستغرام.
وبدأت بإنتاج وابتكار عملي بالأسلوب التكعيبي والسريالي المعاصر، مستوحىً من الموروث الشعبي الإماراتي وبيئتنا
المحلية وثقافتنا العربية. وجدت الموضوع ذات أهمية بالغة في مجتمعنا وتوعية الناس بأضرار البلاستيك واجب على كل شخص وفرصة لكل فنان مشارك لكي يوصل الرسالة بطريقته وأسلوبه الخاص لتحفيز النقاش حول البلاستيك وماهي البدائل.
وأنا دائماً شغوف بالمشاركة في المعارض الفنية الجماعية لأنها فرصة لتوصيل فكرتي وفلسفتي إلى العالم وأيضاً لأستفيد وأتعلم من الفنانين الآخرين وفلسفتهم وأساليبهم الفنية.
لماذا قررت المشاركة في هذا المعرض وما هي الرسالة التي تريد إيصالها إلى الجمهور؟
هناك رسالة مهمة وواضحة وواقع نعيشه من خلال المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام التي تلحق أضراراً كبيرة على البيئة وتهدد مستقبل الكرة الأرضية.
وبالرغم من مشاركتي في العديد من المعارض حول الامارات وفي عدة دول من ضمنها معارض في المملكة المتحدة، ولكنها مشاركتي الأولى في معرض فني يتطرق إلى موضوع مهم وحساس لتحفيز النقاش حول الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الملموسة والخيالية لمسألة المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة واستكشاف حلول بديلة له.
لا تقتصر مهمة الفنان على تقديم الحلول للمجتمع، لأنه بذلك يصبح معلماً أو مدرساً، وبل تكمن في تحفيز النقاش وإظهار تحديات ومشاكل المجتمع، ومن ثم تأتي المؤسسات للنظر في هذه التحديات وحلول هذه المشاكل، وهل نحن كأفراد قادرون على تغيير سلوكياتنا وأولوياتنا؟

حدّثنا عن عملك، كيف بدأته ومما استقيت الإلهام لابتكاره؟
العمل المشارك بعنوان “احتلال البلاستيك” ٢٠٢٠ أكريليك على قماش ١٠٠(طول) x ٨٠ (عرض) سم.
في هذا العمل أوضح كيف يغزو البلاستيك أحادي الاستخدام كوكب الأرض، وكيف يشوش جماله ويجعل المستقبل الأخضر حلماً بعيد المنال بالنسبة لنا. وأُظهِر شناعة المشاكل الناجمة عن التسمم البلاستيكي من خلال الأشياء اليومية التي تتسرب إلى حياتنا اليومية وسرعان ما تخنق كوكبنا. وتمثل القوارير البلاستيكية، انبعاثات الوقود، المصاصات البلاستيكية، أعقاب السجائر، وأكواب القهوة، بعضاً من أخطر العوامل التي تهدد سلامة العالم اليوم. وأوجه نداء توعية للعالم من خلال هذا العمل القائم على الفن التكعيبي.
استقيت الإلهام من الموروث الشعبي والبيئة المحلية والعادات والتقاليد في الامارات والخليج العربي.
أخبرنا عن بداياتك في الفنون والرسم، خاصّة وأنك تعلمت الفن بشكل ذاتي.
فنان إماراتي عصامي تعلمت الفن بشكل ذاتي حيث بدايتي كانت في المدرسة بالألوان المائية عام ١٩٨٣ – ١٩٩١، ثم انقطعت عن الرسم لفترة طويلة وعدت إليها في عام ٢٠٠٥.
كما إنني حصلت على بطاقة الإنتساب كأصغر عضو إلى جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في عام ١٩٩٨. أستكشف في ممارساتي الفنية من التراث الإماراتي والعربي واستخدم الرموز المستوحاة من التقاليد والثقافات العربية القديمة والحديثة. كما أعبّر عن نفسي من خلال تفسيراتي المذهلة للفن التكعيبي الحديث. ورغم أنني بدأت كرسام واقعي أعتمد على النمط
الكلاسيكي، إلا أن أعمالي تطورت في عام ٢٠١٦ لتجسد نمطاً فنياً متميزاً بحد ذاته.
شاركت في العديد من المعارض حول الامارات بالإضافة إلى معارض أخرى في المملكة المتحدة، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، وباكستان.

أين تجد واقع الفنانين العرب والإماراتيين في العالم هذه الفترة؟
أرى واقع الفنانين العرب والإماراتيين في تطور مستمر والبيئة المشجعة في الإمارات وفي بعض الدول العربية ساهمت في هذا الارتقاء إلى حدٍ كبير.
ولكن بالرغم من هذا التطور أرى أيضاً توجه قوي في إنتاج الأعمال التركيبية والمفاهيمية والتصوير والفيديو وأعمال
باستخدام برامج الكمبيوتر أكثر من الفنون الجميلة والرسم بواسطة القلم والفرشاة والألوان.
أرى أيضاً الأعمال يجب أن تنبع من الداخل مما يجسد ثقافتنا العربية والإسلامية لكي نقدم أعمالاً جديدة للعالم تخرج من
منطقتنا وليس فقط استيراد الأفكار الغربية والقيام ببعض التعديلات المحلية عليها وإعادة عرضها للجمهور، بل يجب على جميع الفنانين العرب والإماراتيين والمعنيين بالبحث والتشجيع عن فنانين سيقومون بحمل الحركة
الفنية وتطوير الفن العالمي وخلق حركات جديدة لكي تكون المنطقة العربية منبعاً للفن والحركات وللتوجهات الفنية
التي تعتمد عليها العالم في المستقبل ونقطة تحول في المرحلة المقبلة.
ما هو النمط الفني الذي تسلكه في رسوماتك؟
النمط الفني يعتمد على الأسلوب التكعيبي والسوريالي بأسلوب معاصر ومتفرد. أستكشف في ممارساتي الفنية من التراث الإماراتي والعربي واستخدم الرموز المستوحاة من التقاليد والثقافات
العربية القديمة والحديثة.
ما هي أكثر المواد التي تفضّل استخدامها في رسوماتك؟
أفضّل ألوان الأكريليك والألوان الزيتية في معظم أعمالي لأنها تعطي قوة ورونقاً للعمل الفني وتجسد الفكرة بشكل أوضح بالألوان الطاغية وتجعل الأعمال خالدة في ذهن المشاهد.
ما هي الأمور التي ترغب بتجسيدها في لوحاتك؟
التركيز على إظهار الموروث الشعبي والحياة اليومية في بيئتنا المحلية. المواضيع التي أتطرق لها في أعمالي جزء من حياتي اليومية وقريبة من القلب والعقل وتؤثر على حياتنا وأعتقد سيكون له
أثر في المستقبل أيضاً. كما أن نظرتي إلى الحياة والعالم نظرة إيجابية ويلاحظ هذا في إضافة وتجسيد هذه النظرة في أعمالي ويظهر بشكل لا
إرادي الأسلوب الساخر في توصيل الفكرة.
ما هي أكثر التحديات التي واجهتها في مسيرتك الفنية إلى اليوم؟
لأنني بدأت كفنان ذاتي بالأسلوب الواقعي وأعتمد على النمط الكلاسيكي، وجدت صعوبة في البداية للخروج من هذا النمط والتجارب بأساليب فنية مختلفة، وأخذ مني بضع سنين إلى أن وصلت إلى أسلوبي الخاص والمتفرّد لاتعتمد على مدرسة معينة
وإنما مزيج من الأساليب المختلفة والتجارب الفنية.
وعندما بدأت أعرض أعمالي الحديثة والمعاصرة بأسلوبي الخاص إلى بعض الجهات المحلية والغاليريات لم يكونوا
مستعدين لتقبل هذه الأعمال وإنما فضلوا الأعمال المألوفة والتقليدية على أعمالي ووجدوا الأعمال غير مناسبة.
معظم الناس شككوا في إمكانياتي الفنية وهل أستطيع الإستمرار على نفس الوتيرة، والحمد لله استطعت أن أنجح في المواصلة وأن أقدم أعمال يشعرني بالفخر والشجاعة والحافز والاندفاع لتطوير وإكمال مسيرتي الفنية إلى آفاق جديدة بإذن الله.
ما هي الدروس التي تعلّمتها في حياتك والتي ترغب بمشاركتها مع قرّاءنا؟
المخاطرة المحسوبة، والشجاعة، التفكير خارج الصندوق، واكتشاف الذات والشغف، والمحاولة باستمرار
بعد الفشل، التعليم وتطوير الذات والمهارات بشكل مستمر.
قبول آراء الآخرين والنقد البناء منهم بشكل إيجابي ساعدني على تطوير نفسي وأعمالي إلى حد كبير. مهما كان عمرك، لم يفت الأوان بعد وبالرغم أني تعلمت الفن بشكل ذاتي، لم يمنعني أو يكون عائقاً في طريقي لكي أقدم أعمالاً فنية مميزة.
حين تريد البحث عن الهام جديد، أين تذهب أو ماذا تفعل؟
الإلهام يأتيني فجأة قبل النوم، أو في العمل، أو عندما أكون في الطائرة وليس له وقت محدد أو مكان معين.
وأيضاً عندما أقرأ كتاباً أو رواية، أو عند مشاهدة فيلم عن الخيال العلمي والأساطير، أو برنامج وثائقي، أو عندما أحضر
مؤتمر يتحدثون فيه عن مواضيع مختلفة تتعلق بالبيئة أو التكنولوجيا أو الاقتصاد أو الغذاء أو غيرها من
المواضيع التي تهمني، ومنها تأتيني أفكاراً جديدة وإلهاماً للقيام بأعمال فنية جديدة في مواضيع مهمة.
وتفتح آفاقي عندما أزور بلدان مختلفة والتعرف على ثقافاتها وحضاراتها، والتعرف على الحركة الفنية في تلك البلدان لا أفوّت زيارة المتاحف الفنية وبالذات متاحف الفن الحديث والمعاصر عند زيارتي لتلك البلدان المختلفة.
ولكي لا أنسى أي إلهام أو فكرة، أقوم برسمها مباشرةً بالقلم على دفتر الرسم لكي لا تشرد الفكرة من ذهني وتكون مرجعاً لمواضيع مختلفة وأدوّن أفكاري لكي أحولها إلى لوحات وأعمال فنية فيما بعد، واستطعت بهذه الطريقة بتدوين وحفظ مئات
وآلاف الأفكار في دفتر الرسم الذي يعتبر مرجعاً مهماً قبل أن أبدأ في عمل فني جديد.
إضافة إلى ذلك القراءة المستمرة في مواضيع تثير اهتمامي تساعد على توسيع الآفاق والفكر للقيام بأعمال مميزة وغنية بكل المعاني.
أقوم كفنان تشكيلي باكتشاف الذات والنظر إلى الداخل وما هو شغفي وهواياتي والأشياء التي أحبها وتسعدني وأجسدها في
أعمالي لكي تعطي الأعمال طابعاً خاصاً ومميزاً يظهر شخصية الفنان بشكل واضح، وعفوي، وصريح وبسيط
من غير غموض وتعقيد وتشويش أو تقليد.
ما هو التالي بالنسبة لك؟ إلا ما تطمح؟
التالي بالنسبة لي هو؛ الاستمرار والمواصلة في الرسم والمشاركة في معارض محلية وعالمية بقدر المستطاع، وأتمنى قريباً أن أقوم بمعرض شخصي وأتمنى أن أقدم أعمالاً مميزة تؤثر إيجابياً في حياة الناس وتلهمهم.
أطمح أن يستفيد أكبر عدد ممكن من الناس بمشاهدة وتذوق أعمالي وعرضها في متاحف فنية في الدولة في المتاحف العالمية.
أطمح أن أقدم حركة فنية وأسلوب جديد من الأعمال تميز المنطقة العربية والفنانين العرب لكي يكون لهم الريادة في الفن على غيرهم في الأيام القادمة.
القيام بتغيير حياة الناس للأفضل حتى لو كان تغيير صغير وبسيط في البيت أو في العمل أو بإنجاز عمل فني واحد فقط!
الاحتراف وإتقان عملي كفنان وكقائد في عملي وأقدم أفضل ما عندي.
تعلمت أن لا أترك متابعة شغفي حتى لو شكك في إمكانياتي معظم الناس وعدم الاستسلام وأن أرى العالم بشكل إيجابي وتحويل جميع التحديات إلى فرص
ما هي حكمتك في الحياة؟
خدمة الوطن والناس، النزاهة في العمل والحياة، وتطوير البيئة والمجتمع لنتفوق على جميع الأمم
مشاركة ونشر خبراتي ومعرفتي بين الناس لكي يستفيد الجميع
المحافظة على الجذور والهوية من الانقراض
حاورته : ربا نسلي
بعد أن أطلقت مصممة الأزياء لما العسكري مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2019/20، والتي استوحتها من أعمال الفنانة جورجيا أوكيف وعشقها لزهرة الأوركيد عبر مزيجٍ لوني فريد وتفاصيلٍ دقيقة، أحببنا أن نلقي نظرة قريبة على المجموعة وشخصية المصممة التي ابتكرتها. والتعرف على ما خاضته من تحديات لإطلاق علامتها للأزياء، وكيف أغنت تجربتها المهنية من خلال تدرّبها في دار المصمم اللبناني إيلي صعب. فإليكم المقابلة الشيّقة التالية:

كيف ساعد التنوع الثقافي من خلال تنقلك من استراليا إلى أوروبا والعيش في الإمارات، إلى إغناء بصيرتك الفنية؟
انتقالي بين ثقافات مختلفة شكلت مصدر الهام لتكوين رؤيتي للفن والموضة. أرى أنّ هذا التنوع بين الثقافات والشعوب والدول وسماتها الفريدة مصدر للجمال قمت بترجمته في تصاميمي، من المشهد الفني الطليعي في استراليا، إلى الموضة الحديثة في لندن، والأناقة الي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة.
بدأتي بدراسة تصميم الوسائط المتعددة ثم تصميم الأزياء في مونتريال وانتهى بك المطاف بالتدرب في دار إيلي صعب، كيف زادت تلك المعارف من خبرتك اليوم؟
ساعدتني دراستي المتخصصة، وتدريبي، وخبراتي العملية على تطوير قدراتي ومهاراتي، فاستطعت ترجمة جمال الطبيعة وفنها الثري إلى عالم الموضة والأزياء، من خلال عملية إبداعية اكتسبتها بمرور الوقت، فهي رحلة نمو فني مستمر لا ينتهي. ولا شك أن هذه الرحلة الشيقة ساعدتني في فهم الفن وتقديره من جوانب متعددة.

كيف تأثرت بخبرات واتجاهات المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، وما هو أهم ما تعلّمتي منه؟
العمل مع إيلي صعب، وهو واحد من أشهر مصممي الأزياء في العالم، كان من أحد طموحاتي منذ الصغر. فقد كانت تصاميمه مصدر إلهام لي، وهو بالنسبة لي أيقونة من أيقونات عالم الموضة المبهر، فهو بالفعل مصمم مبدع وقادر على ابتكار تصاميم فريدة، يلهمها إيمانه بأنه لا يوجد شيء يستحيل تحقيقه أو الوصول إليه. أستطيع القول أن مسيرتي كمصممة أزياء تعود بالفضل إلى احترافية إيلي صعب ودقته وتصاميمه الأسطورية.
ما هي التحديات التي واجهتها حين أطلقت علامتك الخاصة بالأزياء الراقية عام 2015 والتي تحمل اسمك؟
كان قرار إطلاق علامتي الخاصة التي تعبر عن رؤيتي والتي أطمح من خلالها إلى ترك بصمة متميزة في صناعة الموضة هو التحدي الأكبر، خاصة وأنني قد تعاونت مع مصممي أزياء عالميين، منحتهم مهاراتهم الفنية الفريدة مكانًا رفيعًا في عالم الموضة، في رحلة رائعة تعلمت فيها الكثير. والآن أتطلع إلى دفع علامتي الخاصة إلى آفاق أبعد وأرحب.

بثلاث كلمات، ما هي صفات علامة “لما عسكري”؟
أنيقة. عصرية. مزمنة
ما هي صفات السيدة التي ترتدي من أزياء علامتك؟
امرأة تتميز بالعزيمة والرقي .

أخبرينا عن مجموعة الأزياء الراقية الجديدة لخريف وشتاء 2019-2020 مم استوحيتي الالهام؟
مجموعتي الأخيرة مستوحاة من لوحات زهور الأوركيد التي رسمتها الفنانة الأمريكية ’جورجيا أوكيفي‘. أبهرني جمال فنها وتفاصيله التي تعكس حداثة القرن العشرين بجرأتها وتعبيرها عن الأنوثة الأصيلة. الزهور من أجمل الرموز الفنية التي تصوّر الأنوثة وتعبّر عنها أجمل تعبير. ترجمت فنها في تصاميمي من خلال التطريز الدقيق، وامتزاج الألوان بين النسيج والتطريز، وبالطبع من خلال الشكل الأساسي للتصميم.
ما هي لوحة الألوان التي استخدمتها في هذه المجموعة الراقية؟
لأن مجموعتي كما ذكرت مستوحاة من جمال زهور الأوركيد وتنوع ألوانها، فقد اخترت ثمانية من أنواع الأوركيد الفريدة بدرجات مختلفة من الأزرق، والبنفسجي، والبورغندي.
أطلقت مؤخراً مجموعة من القفطانات الحديثة ما هي الغاية من وراء هذه التصاميم وما الذي يميّزها؟
أردت تقديم مجموعة من الفساتين الجاهزة التي يمكن ارتداؤها في كل المناسبات، فتتميز مجموعة القفطانات التي صممتها بالمزج بين الأناقة الكلاسيكية والقصات الحديثة، ويحتفظ في الوقت نفسه بالبصمة المميزة لعلامتي ولرؤيتي الخاصة.
ما الذي يميز فساتين الزفاف التي تصممينها؟
أرى أن العروس يجب أن تشعر بأنها فريدة بالفعل في هذا اليوم المميّز في حياتها، لذلك فكل عناصر الفستان مثل التصميم والألوان والتفاصيل يجب أن تطوّع لتظهر جمالها الطبيعي وتبرز شخصيتها الخاصة. من هذا المنطلق، يعكس كل فستان من فساتين الأعراس التي أصممها رغبات العروس وطموحاتها، ويعد تجسيدًا لعلامة “لما العسكري” ورؤيتها الخاصة.

ما هي نصيحتك للعروس التي تبحث عن فستان للزفاف في هذا الموسم؟ ما هي الصيحات والقصّات التي يجب أن تضعها في الحسبان؟
هذا اليوم هو يومها الخاص، لذلك عليها أن تبحث عن الفستان الذي يبرز أجمل ما فيها بغض النظر عن صيحات الموضة السائدة في وقت الاختيار.
ما هي وجهتك المفضّلة للسفر واستقاء الالهام؟
أستمتع بالسفر إلى الأماكن الثرية بالتاريخ والحضارة وجمال الطبيعة. استقي الإلهام من كل ما حولي، من الكتب التي أقرأها ومن الموسيقى التي أسمعها، ولكن مصدري الأكبر للإلهام هو السيدات اللاتي أسعى للتعبير عنهن من خلال تصاميمي.
ما هو الكتاب المفضل لديك لقراءته في كل الأوقات؟
أستمتع بكتب جلال الدين الرومي.
ما هي الحكمة التي تقتادين بها في الحياة؟
أؤمن أن التفاني والعمل الجاد مع إيمان المرأة بقدراتها واتباع شغفها هي علامات الطريق لتحقيق طموحاتها وأحلامها.
إعداد وحوار: ربا نسلي
الطريقة الخيالية التي تصنع فيها قطع المجوهرات التاريخية التي تبقى لمئات السنين، تبدو رواية مستقلّة بحدّ ذاتها، ولكن ماذا لو رويت تلك القطع التي صنعتها أنامل خبيرة ورصّعتها بأبهى الأحجار الكريمة وأكثرها ندرة، قصّة حب خيالية كتبها ويليام شكسبير ومثّلها أهم النجوم ورقصها أشهر راقصي الباليه في المسارح العالمية العريقة.

إنها رائعة وليام شكسبير، روميو وجولييت، التي الهمت دار المجوهرات العريقة فان كليف أند أربلز، فتتزاوج فيها لغة الحب بتعابير الأحجار الكريمة. وهنا ينكشف مصير العاشقين الشابين في فيرونا الأحجار الثمينة ثرية بحدائق الزمرّد والأسوار الملتهبة التي تحمي أسرارهما. معشّقة بتصاميم النهضة الإبطالية، تترجم الإبداعات المبدعة الشغف الأبدي إلى قطع مجوهرات فاخرة. وقد تم الكشف للمرة الأولى عن مجموعة المجوهرات الراقية خلال أسبوع الأزياء في باريس لخريف وشتاء 2019-2020، ثم انتقلت إلى مدينة الذهب “دبي” في يناير 2020 لتحط الرحال لغاية 15 فبراير في بوتيك ليه صالون فان كليف أند آربلز دبي أوبرا.
يمكن اكتشاف أكثر من 50 إبداع ضمن مجموعة روميو أند جولييت معروضة في صالة التراث في بوتيك دبي أوبرا. فالآداب هي مصدر إلهام عزيز على قلب الدار وهي المجموعة تعزز الحوار بين المجوهرات الراقية وشكسبير والرقص والموسيقى والفنون البصرية.
تضم هذه المجموعة المبدعة من المجوهرات التصويرية والتجريدية أحجار استثنائية تسطع ببريقها الساحر بفضل الدراية الحرفية التي تشتهر بها دار فان كليف أند آربلز؛ فكل إبداع يكشف عن صفحة جديدة ورؤية خاصة لقصة روميو وجولييت.
عن المجموعة، شرح نيكولا بوس – الرئيس والمدير التنفيذي قائلاً: “بالنسبة إلينا، لم يكن صعباً اختيار روميو وجولييت لعدة أسباب؛ فعالم الآداب هو من مصادر الإلهام الرئيسية للدار خصوصاً وأننا قمنا بتكريم شكسبير سابقاً عام 2003 مع مجموعة آ ميدسامر نايتس دريم”.
وأضاف: “نحن نتعاون مع بنجامين ميلبييه لسنوات عديدة وحين علمت منه بأنه يقوم بتطوير نسخة معاصرة لروميو وجولييت، أدركت بأنها قد تكون فرصة إبداعية استثنائية. من هنا، اعتبرت رائعة شكسبير نقطة الانطلاق لمجموعة خاصة أخرى لا بل أيضاً لحوار بين مختلف التخصصات مثل المجوهرات الراقية والرقص والموسيقى والفنون البصرية”.

تقدّم مجموعة المجوهرات الراقية إبداعات فريدة تتراوح بين الترجمة التصويرية والتجريدية في إطار قراءة جديدة لروميو أند جولييت تستند إلى تراجيديا شكسبير من العام 1597. فتُروى القصة من خلال الشخصيتين الرئيسيتين بينما يتم إعداد السياق لتسليط الضوء على الحب الذي يجمعهما. من مشهد الشرفة إلى اقتراب الفجر وأغنية العصفور وحدائق فيرونا وأبنيتها المعمارية بالإضافة إلى حلى وملابس عصر النهضة – جميعها تبدو وكأنها تنبض بالحياة عبر هذه الإبداعات.
لتحقيق تأثير الأبعاد والتصاميم البارزة، تجمع الإبداعات الأحجار ذات قطع وتقنيات ترصيع وألوان مختلفة في تلاعبات مستمرة بين الأشكال الهندسية والمنحنية. من التدرجات الخافتة إلى أحجار بيير دو كاراكتير التي تبعث بالعواطف الفريدة، تتحدث الأحجار لغة الأحاسيس: فهي تضم دفء الياقوت المرصع بتقنية مستيري سيت ونقاوة الماس البلورية والألوان العميقة لأحجار الزمرد الكولومبي.
يتدرج لوني الأحمر والأزرق اللذين يطغيان على لوحة الألوان من شعاري العائلتين: عائلة كابوليت لجولييت ومونتيغو لروميو.
عندما يمتزج اللونين، يبرز اللون البنفسجي ليعبر عن شغف العاشقين اليافعين المتحدين إلى الأبد بينما يردد اللون الأخضر صدى الأمل الذي يملأ قلبيهما.
لا شك أن لمجموعة روميو أند جولييت روابط عديدة وغنية مع عالم فان كليف أند آربلز غير أنها تسلّط الضوء على الحب – وهو من الموضوعات الرئيسية للدار التي تأسست إثر زواج إستيل آربلز وألفرد فان كليف وتسعى منذ ذلك لتاريخ إلى الاحتفال بالمشاعر الرقيقة التي تجمع بين قلبين.
إعداد : ربا نسلي

BELFIORE TRANSFORMABLE قلادة
تتحول هذه القلادة الطويلة المرصّعة بالماس والسفير إلى قلادة أقصر، ويمكن أن تصبح سواراً أيضاً. وتعكس أسلوب الدار الشهير للمجوهرات في عصر النهضة.

ROMEO & JULIET دبّوس
يعكس هذا البروش شخصيّتي روميو وجولييت التين ابتكرهما وليام شكسبير، يرتدي روميو زي مرصّع باللابيس اللازولي وأحجار السفير والذهب الأبيض مع كاب من الطلاء الأسود وبعض التفاصيل المرصعة بالماس الأبيض، بينما تتألق جولييت بفستان مرصّع بالياقوت البرتقالي، والغارنيت والياقوت الأحمر والماس الأبيض.

VERONA TRANSFORMABLE قلادة
تعكس خطوط هذه القلادة العمارة الفاخرة لمدينة فيرونا، تتألق القلادة بأحجار السفير الأزرق الذي يزن نحو، 23.86 قيراط، محاط بالماس. يمكن أن تتحول القلادة إلى سوارين ودبّوس أنيق.

GRENATA دبّوس
يعكس شجرة الرمان التي تهدى عادة في حفلات الزفاف، وهي قطعة مرصّعة بالماس والياقوت الأحمر، والسفير الأصفر،

RETICELLA قلادة
مرصّعة بالماس مع قطعتين متدليتين من الماس بقطع الكمثرى تزن كل واحدة منها 6.60 و 6.31 قيراط . يمكن أن تتحول تلك القطعتين النادرتين من الماس إلى قرطين مستقلين.

MAIOLICA قلادة
تتميز هذه القلادة المرصعة بالماس بقطعة جوهرية في نهايتها وهي حجر من السفير الأزرق المخملي الفاخر بقطع الزمرد الذي يزن أكثر من 42 قيراط .

FIORE سوار
تتميز بحجري أكوامارين بقطع الكمثرى تزن أكثر من 100 قيراط، ومرصعة أيضاً بالماس والسفير والزمرد والعقيق الأسود.

BALCONE بروش
مستوحى من مشهد الشرفة الشهير، مرصع بأحجار التزافوليت والماس، وألوان متعددة من أحجار الزمرد الكريمة.
تحت عنوان “معرض إكسبو دبي 2020 قد قارب على الاشراف” قدّم مدير عام مدير عام موناكو إنتر إكسبو ألبرت كرويزي جناح موناكو إلى الشركاء وأصحاب المصالح في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والذين سيزورون دبي بين 20 أكتوبر 2020 و10 أبريل 2021. هذا العنوان كان لحثّ المشاركين على المسارعة إلى إعداد جدول أعمال الجناح.

وقدّم اجتماع المائدة المستديرة لمحة عن التقدُّم المُحرز في أعمال بناء الجناح، فيما تم استعراض المراحل المُقبلة وهي تشغيل الألواح الشمسية في أبريل، المباشرة بالعمل على التصميم الداخلي في يونيو، توحديد يوم الاختبار مع الزوار في منتصف أكتوبر 2020.
يكتنف جناح موناكو بين حناياه مختلف المحطّات التي تشمل البطاريق، الانتقال الرقمي، الشعاب المرجانية المدارية، المقعد التفاعلي، الفنّ والثقافة. كما يتضمّن منطقة عرض مؤقتة ومفتوحة للمؤسسات العامة والشركات الخاصة. وفي هذا الصدد، أضاف ألبرت كرويزي قائلاً: “تم تصميم هذه المنطقة خصيصاً لهم ليقدّموا عروضاً استثنائية لآلاف الزوار. ونحن نتحدّث عن حوالي 50000 زائر أسبوعياً، أي ما يعادل 1.250 مليون شخص من المتوقع حضورهم على مدار فترة إقامة معرض إكسبو.”

تطلّب مشروع بناء جناح موناكو
أكثر من 100 عامل في اليوم، مع 22000 ساعة عمل حتى الآن ، 108 م3 من الصفائح الخرسانية، 180 يوماً لاستكمال البناء، 300 م2 من الألواح الشمسية القادرة على إنتاج قدرة مركّبة تبلغ 51 كيلوواط-ذروة .
جمعت دار بولغري بين سحر وروعة مدينتي روما وأبوظبي لتزيح الستار عن مجموعة “جنّة Jannah Collection” للمجوهرات الراقية استغرقت ما يزيد عن العامين لتنفيذها، تشكل هذه المجموعة المبادرة الأولى على الإطلاق للتعاون ما بين صانع المجوهرات الإيطالي وبين واحدة من أعضاء الأسرة المالكة الحاكمة لدولة الإمارات العربية المتحدة. والنتيجة كانت إشادة مؤثرة من سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان بجدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبجدتها “أم الإمارات” الحبيبة إلى قلبها، تكريماً لقيمهما ومثلهما المشتركة.

افتتح معرض مجموعة “جنّة” ضمن حفل قص الشريط رسمياً على يد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، دعماً لرؤية سمو الشيخة فاطمة للمستقبل. حيث تحت قبة متحف اللوفر أبوظبي المهيبة، اعتلت مجموعة “جنّة Jannah Collection” لتصور بكل جلاء تسامي ثقافة “التقاء الشرق بالغرب”. ومن منطلق روحية بولغري المفعمة بحب الحياة بكل بهجة وجرأة، جرى عرض المجوهرات وليدة الأحلام الشرق أوسطية بمحاذاة مجموعات “المجوهرات الراقية”، المستوحاة من تصاميم مبتكرات حقبة “الدولتشي فيتا (الحياة اللذيذة) Dolce Vita”، التي أطلقتها بولغري ضمن مجموعتها الأحدث عهداً والأعلى جودة ونفاسة والتي أسمتها “سينيماجيا Cinemagia”.

مجموعة “جنّة” من بولغري: رواية بتلات الزهور الخمس
تمثل مجموعة “جنّة Jannah Collection” تجسيداً للحب الجارف البهيج الذي يكنه كل من بولغري وسمو الشيخة فاطمة للحياة وللتحلي بالوفاء للتراث.
“نحن اليوم نحقق الأحلام التي كنا بالأمس نجرؤ على أن نحلم بها”.
سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان

بصفتها حفيدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ترعرعت سمو الشيخة فاطمة وهي محملة بمسؤولية ثقيلة نشأت من كونها جزءًا من أسرة قوية. وطوال حياتها، اكتشفت الأميرة الشابة الإلهام والجمال في قصص وروايات كان يسردها جدها وجدتها عليها. بعد ذلك بسنوات، وعبر تأملاتها في الأوقات التي كانت تقضيها معهما في حدائق القصر، أدركت سمو الشيخة فاطمة أن تلكم القصص والروايات قد غرست في روحها رغبة جارفة في مواصلة ذلك السرد وبناء رؤيتها الذاتية للمستقبل.
ولقد تمثلت المحصلة في إشادة مؤثرة بمُثل الأميرة وقيمها العليا من خلال تعاون مثمر بين دار بولغري وسمو الأميرة. وفكرة مجموعة “جنّة” تدور حول زهرة من خمس بتلات، تزداد من خلالها متانة حلقة الوصل التي تجمع بين مدينتي أبوظبي وروما المدهشتين اللتين تمتد جذور كل منهما عميقاً عبر الزمن. والمجموعة ليست مجرد تشكيلة رائعة من المجوهرات، بل هي قصة عائلتين قويتين اجتمعتا على الاحتفاء بالقيم المشتركة وتقديس التراث.
وبفضل خبرتها في مختلف المجالات والميادين، وتحمسها لمواصلة ميراث جدها في سعيه لبناء حوارات هادفة ذات مغزى بين الحضارات، فإن سمو الشيخة فاطمة ما برحت تثبت مرة بعد أخرى أن طموحاتها لا حدود لها.

التقاء حميم بين عالمين مختلفين
“هناك الكثير من أوجه التشابه بين النسوة الإيطاليات والشرق أوسطيات … الدفء، وكرم الضيافة، وروح الدعابة. وسواء كنتُ في إيطاليا أو في الشرق الأوسط، فإنني أشعر و كأنني في وطني”.
لوسيا سيلفستري، مديرة قسم الإبداع للمجوهرات الراقية في دار بولغري
القصة التي تقف وراء ولادة مجموعة “جنّة” هي قصة حب ووفاء.. قصة لم تشهد تعجيلاً أو تسرعاً، بل أُتيح لها النماء والازدهار في الوقت المحدد لها. وكانت لوسيا سيلفستري، مديرة قسم الإبداع للمجوهرات الراقية في دار بولغري، قد أمضت ساعات عديدة مع سمو الشيخة فاطمة وهي تستمع إلى قصصها ورؤيتها للمستقبل. وعلى الرغم من أنهما تنحدران من عالمين مختلفين، إلا أنهما سرعان ما اكتشفتا عشقهما المشترك للجمال وللأسرة، وللحياة عامة بشكل مميّز.
وبعد أن زارت المسجد الكبير عدة مرات، وجدت لوسيا منبع وحي لها في الزهور الرقيقة ذات البتلات الخمس التي تزين السقوف والمباني المغطاة بالرخام الذي جيء به من مدينة كرارا Carrara الإيطالية؛ ومن هنا ولدت فكرة مجموعة “جنّة” وزهرتها ذات البتلات الخمس
رسالة سرّية
ثمة قلادة رائعة للغاية كانت من بين أولى القطع التي جرى تصنيعها لمجموعة “جنّة”. فقد أرادت سمو الشيخة فاطمة أن تكرس تحفة استثنائية وشخصية لجدتها الحبيبة. لذلك، فقد جرى في قلب القلادة تثبيت قطعة من الزمرد الكولومبي تزن 13.38 قيراطاً ومقصوصة بشكل الوسادة. وفي تحية أخيرة خفية جرى برغبة من الأميرة نقش اسم جدها المحبوب “زايد” باللغة العربية على ظهر القلادة، لتضمن بذلك بقاء اسمه قريباً من قلب جدتها.
عرضت هذه المجموعة للعامة لأول مرة في العاشر من شباط فبراير في متحف اللوفر-أبوظبي. وعرضت أمام الجمهور تسع قطع حصرية تعود لمجموعة سمو الشيخة فاطمة الخاصة؛ بالإضافة إلى 26 جوهرة بمختلف التصاميم، وساعتين فاخرتين. وستتألف التشكيلة من عدة قلادات (بعضها مصمم بأسلوب “Poncho” (العباءة) المميّز من بولغري) وأساور وأقراط وخواتم، بالإضافة إلى تاج ثمين.
بتنا نعاصر أياماً نشتاق فيها للالتفاف بأنفسنا حول الطبيعة العارية بكل تفاصيلها، الكثير منا بات يفضّل قضاء نهاية الأسبوع تحت سماء الليل وفوق الرمال الباردة في أيام شتاء الإمارات المنعش. ولا شك أنها الوجهات الأمثل للعودة إلى حضن الطبيعة والصحراء وعيش تفاصيل حياة أجدادنا والطريقة التي كانوا يعيشون بها، هذه التفاصيل الصغيرة يمكن أن تربطنا روحيّاً معهم وستخلق فيما بعد رابطاً متيناً مع أبنائنا للمستقبل، لنذكّرهم دائماً بأن الطبيعة ملجأنا حين تشتد الشدائد وتخيب الآمال، أو حين لا تسعنا أرضنا من أفراحنا، فهي لكل المناسبات!
اخترنا لكم 3 وجهات جديرة بالزيارة في الإمارات تتبنّى مفهوم السياحة الفاخرة في قلب الصحراء والطبيعة مع مراعاة المعايير البيئية العالمية وتعتبر أحدث مشاريع مشاريع (شروق) السياحية البيئية، تلك الوجهات هي: نزل الرفراف في مشروع كلباء، ونزل الفاية في مليحة، وواحة البداير في صحراء البداير وجميعها فتحت أبوابها خلال العام الماضي 2019.

“واحة البداير” السياحة الفاخرة في قلب الصحراء
Al Badayer Oasis
واحة جميلة ورحبة تضم غرف فندقية وخيام فاخرة تدار من العلامة العالمية “مسك من شذا” وتعتبر واحة البداير أول مشروع سياحي من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتفرد بتصاميمه المستوحاة من التراث الإماراتي ويضم غرف فندقية وخيام فاخرة في قلب صحراء البداير التي تعتبر واحدة من أشهر المناطق الصحراوية الساحرة في الدولة ومنطقة الخليج، ويقدم تجربة سياحية بيئية متميزة.
مكان في قلب الصحراء!
تقع واحة البداير في قلب صحراء البداير، والتي تعتبر واحدةً من أشهر المناطق السياحية في الشارقة ودولة الإمارات العربية، على بعد 40 دقيقة من مدينة الشارقة، وتم تصميمها لتكون أشبه بواحة حقيقية، حيث زرعت أشجار النخيل في أرجائها كافة، وتم حفر وتجهيز قنوات مائية تعلوها جسور وممرات لعبور النزلاء والزوار.
ويتكون المشروع الذي بلغت تكلفته نحو 60 مليون درهم، من 21 غرفة و10 خيام، منها 11 غرفة فاخرة مع أسرّة منفردة، و10 غرف فاخرة مع أسرة لشخصين، و7 خيام مع غرفة نوم واحدة، و3 خيام مع غرفتي نوم لتتناسب مع احتياجات النزلاء وحجم عائلاتهم.
وتقدم واحة البداير لنزلائها وضيوفها تجربة طعام فريدة عبر مطعمين فاخرين، الأول مطعم “نزوى” ويقدم مأكولات تقليدية مستوحاة من المدن التي يمرّ فيها طريق الحرير ويتسع لـ 58 ضيفاً، والثاني مطعم “المدام” وهو مطعم معاصر تتضمن لائحة الطعام فيه تشكيلة واسعة من الأطباق العالمية ويتسع لـ 88 شخصاً.
توفر الواحة مسبحاً بمعايير عالمية، ونادياً رياضياً مجهزاً بأحدث المعدات والأجهزة المتنوعة، تحت رقابة منقذين ومدربين مؤهلين. وهناك ساعات محددة خلال اليوم لدخول السيدات لكلا المرفقين وذلك احتراماً لخصوصية النزلاء.
جدول يومك دائماً مشغول!
إن كنت ترغب بزيارة الواحة فهناك نشاطات متنوعة في الهواء الطلق، تتضمن التزلج على الرمال وركوب الدراجات الرملية وسيارات الدفع الرباعي والجمال وجلسات لمشاهدة الافلام في الليل ومراقبة النجوم في سماء الصحراء الصافية، ولا تنس تجربة وجبات الإفطار على الكثبان الرملية في الصباح، والعشاء على قمة “برج البري” الذي تم تصميمه خصيصاً للجلسات الليلية الهادئة.
ومن أجل الحفاظ على المشهد التراثي الإماراتي وإتاحة الفرصة للزائرين للتمتع بجماليته، توفر واحة البداير فرصة مشاهدة عروض الصقور ومباريات القوس والسهم، بالإضافة إلى تجربة الحناء الذي يعد من الطقوس والتقاليد الإماراتية والعربية الأصيلة.

“نزل الرفراف” كن جزءاً من المحمية البيئية
Kingfisher Lodge
قاربك الخاص وجزيرتك الصغيرة ،يقع نزل الرفراف على الساحل الشرقي لإمارة الشارقة. تتناغم ألوان الشاطئ ونقاوة مياه المحيط الهندي بشكل مثالي مع التصميمات الداخلية الأنيقة للنزل المكسو بالبيج الناعم والأزرق والبني الصحراوي. أبحر بقارب خاص إلى جزيرتك الخاصة مع خيمة حديثة ومسبح خاص بها، مصممة لتوفير الراحة والخصوصية مع إطلالة رائعة على المحيط الهندي.
يقدم نزل الرفراف بوابة إلى عالم فريد من المحميات البيئية، الوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا الملاذ الطبيعي هو المكان المثالي لإيقاف الوقت والاسترخاء والاستمتاع بسحر اللحظة. فهو مكان يمكنك فيه التواصل مع الطبيعة في جو فريد، حديث وبسيط. استنشق سحر الموج والرمال واختبر أحاسيس جديدة على أجنحة الرياح الشرقية.
مع مدخل حصري إلى النزل، تُفتح الأبواب لتكشف عن عالم من المحميات الفريدة وثقافة عربية أصيلة. يقدم لك نزل الرفراف تجربة فاخرة على مستوى عالمي. يمكنك أن تستمتع بورش عمل مختلفة ومؤتمرات صغيرة ناجحة وفريدة في قاعة الاجتماعات التي توفر مساحة قادرة على استيعاب ما يصل إلى عشرين شخصاً.
يتوفر في النزل 20 خيمة تطل على ساحل بحر العرب، و 13 خيمة بحرية بغرفة نوم واحدة تطل على البحر تبلغ مساحتها 139 قدم مربع بما في ذلك السطح الخارجي. إضافة إلى خيمتين بغرفة نوم واحدة تطل على الجبال وتتميّز بشرفة خارجية، عدى عن 5 خيام بثلاثة غرف نوم تطل على البحر وتبلغ مساحتها 344 قد مربعة تتضمن الشرفة الخارجية.
“نزل الفايه” اترك أثراً جميلاً في الموقع الأثري
Al Faya Retreat
اختبر حياة البدو في الصحراء الإماراتية، اجمع أحلى الذكريات واترك أثراً في رمال الزمن بعيداً عن ضجيج المدينة. في عمق الصحراء، يقدم نزل الفاية لضيوفه فرصة لاستكشاف الجمال الحقيقي لمنطقة مليحة التي تم ترشيحها كموقع تراث عالمي من قبل اليونسكو حيث تحتضن مليحة عدداً من المواقع الهامة، منها قبور العصر البرونزي وحصون فترة ما قبل الإسلام. وقد تم اكتشاف ثروة كبيرة من القطع الأثرية الرائعة ما بين هياكل الإبل وأدوات الفخار والحديد، والعديد من الآثار التي تعرض في مركز مليحة للآثار. تستضيف سفوح الجبال الرملية إحدى أكثر الفنادق تميزاً في المنطقة حيث يرتفع نزل الفاية من الكثبان الرملية الساحرة المحيطة به، ويقدم تجربة لا مثيل لها. امش على خطى السكان الأصليين واختبر حياة البدو في الصحراء الإماراتية.
يتوفر في الفندق 5 غرف فاخرة تتيح الوصول إلى مسبح المياه المالحة والنادي الصحي. على الرغم من بساطة هذا المكان إلا أنه يمنحك شعور بالخصوصية في ذلك الموقع التاريخي، واعتبر مقصداً للكثير من الشخصيات الشهيرة وعشّاق التصوير.
من هنا يمكنك الاطلاع وزيارة مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية هو ثمرة للتعاون المشترك بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ودائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وهيئة الشارقة للآثار. تفاصيل تصميم المشروع مستوحاة من قصة ضريح “قبر أم النار” الأثري وتاريخ المنطقة وطبيعة المكتشفات الأثرية فيها التي يعود عمرها إلى 130 ألف عام. من المتوقع الانتهاء من المرحلة الثانية من “مشروع مليحة للسياحة الأثرية والبيئية” بنهاية عام 2020، وسيلبي متطلبات عشّاق التخييم والمغامرات الصحراوية، ويتمتع المشروع بمقومات سياحية متنوعة، مقدّماً خيارات واسعة للاستكشاف والترفيه.
إعداد: ربا نسلي