الحديقة العامودية في منزلك … ضرورة جمالية ونفسية لأسلوب حياتك!

تثبت الدراسات يوماً بعد يوم أن الحدائق الخضراء والطبيعة العذراء مصدراً أساسيّاً للصحة العقلية والنفسية، فهي تعيد السعادة إلى النفوس وتشحننا بالطاقة الإيجابية، عدا عن أهميتها في البيئة وإعادة التوازن البيئي في المدن وضخ الأوكسجين إليها. ويوماً بعد يوم تنحسر المساحات الخضراء في حياتنا خاصة نحن القاطنون في المدن التي لا ترى سوى القليل من اللون الأخضر والأشجار المزروعة هنا وهناك على الأرصفة.

لذا كان لا بد من إدخال مساحة خضراء إلى حياتك، إن كان إلى داخل منزلك أو حديقة المنزل أو حتى إلى مكان العمل. والسؤال هنا، كيف؟ خاصة وأن الطقس والمناخ الحار والرطب لا يساعد على الإطلاق!

ببساطة بات هناك دراسات متخصصة واختراعات جديدة لتزويد المنازل حتى الصغيرة منها بحدائق كاملة إن كانت حدائق جدارية أو عامودية حتى مجموعة مختلفة من أحواض النباتات التي تزيد من بهجة مظهر المنزل مهما كان أسلوبه في الديكور والتصميم.

هناك عدّة أشكال للحدائق الصناعية إن كانت عامودية أو حتى منبسطة، هناك الحدائق الخارجية المزروعة على الأرض مباشرة ضمن حديثة المنزل، حدائق على الشرفات والتي تبدوا ضمن أحواض النباتات العريضة والواسعة، وحدائق ومساحات خضراء ضمن الغرف الداخلية للمنزل الأكثر عرضة للإنارة الطبيعية أو الصناعية.

لابتكار مساحة خضراء جدارية أو عامودية، تحتاج إلى بضع أمور يجب أخذها بالاعتبار، وهي مساحة الجدار وسماكته، لأنه سيقوم بحمل لوح من الخشب مع رفوف تستطيع حمل التربة وأحواض التربة والنباتات إضافة إلى المياه التي تشربها تلك النباتات، مع الأخذ بالاعتبار أيضاً جذور النباتات التي ستنمو مع مرور الوقت. أيضاً يجب الحرص على وضع عازل لمنع تسرّب الماء من تربة النباتات إلى الجدار أو الأرضية، خاصة إن كانت الأرضية من الخشب. ولعلك بحاجة للقيام ببعض الأبحاث التي تختص باختيار النباتات الداخلية التي تعيش في أماكن مغلقة، أو بعيداً عن أشعة الشمس. بينما يوصي خبراء الديكور ومصممي المساحات الخضراء باختيار أنواع مختلفة من النباتات لخلق مساحة متباينة الألوان ومتعددة الدرجات اللونية والنسج والخامات.

لا تنسَ أن هناك الكثير من المتخصصين في بناء المشاتل وتصميم الديكور والمساحات الخضراء الذين يمكنهم مد يد العون إليك والاستعانة بهم للقيام بمهمّة تصميم مساحتك الخضراء في مكانك المفضّل، إن كان داخل غرفة زجاجية أو حتى داخل الحمّام الخاص، لا عليك سوى أن تعرف تماماً كيف تريد للتصميم أن يكون .

أخيراً، بعد كل هذه الأفكار هل ستقوم ببناء حديقتك العامودية الخاصّة؟

حقيبة الأسبوع: Amazone من LONGCHAMP في نسختين فاخرتين للمرأة المتمرّدة!

إنها واحدة من الحقائب التي اخترناها لتفوز بقلوبنا لهذا الأسبوع، بفضل تصميمها الرائع للمرأة الجريئة المحبّة للاستكشاف وتلك التي تلاحق أحلامها دون النظر إلى الخلف. إنها حقيبة Amazone التي تقدّمها دار لونشان ضمن مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2019.

 

 

تقدّم لونشان من خلال هذه الحقيبة مقاربتها ورؤيتها للحقيبة المبطّنة في نسختين فاخرتين مع رسمات غرافيكية. تمتاز بجلدها فائق النعومة، بلون أحمر الخشخاش (poppy) أو الأحمر الخمري (brandy). ويضفي هذان اللونان لمسة من الإشراق على حقائبها الليّنة (hobo) في ثلاثة قياسات، من بينها نسخة ماكسي المثالية للمرأة العاملة. ولإطلالة غير متوقعة، يقدم هذا الخط تأثيراً متشققاً (crackled) في حقيبتين ليّنتين بجلد حمل لامع، متوفرتين بالأزرق البحري أو الكاكي.

 

 

تعرض أيضاً العلامة التجارية اسمها على هاتين الحقيبتين اللينتين، المتوفرتين في كانفاس من القطن مع تطريز لكلمة LONGCHAMP في أحرف متباينة على قاعدة بلون رمادي داكن (taupe) أو بنفسجي (blackcurrant). وبتصميم هندسي لا شك فيه، تسلّط هذه النسخة الضوء على أول حرفين من الاسم كما تكمل خط Amazone مع أناقة هي مدنية وعصرية في نفس الوقت.

 

 

بطابع عصري أكثر، تعيد لونشان العمل على التشكيلة مع نُسخ ملفتة للنظر. وسواء كانت في جلد فضّي مبطّن أو جلد ناعم أسود أو أسود وأبيض مع ترصيع بمسامير، مع أنماط خطوط متعرّجة (chevrons) أو حتى في جلد سويد مع شكل ألماسة عليه، من المؤكد أن Amazone ستسحر وتجذب الأشخاص الأكثر تتبعاً للموضة في موسم خريف وشتاء 2019.

ربا نسلي

أكبر ماسة باللون الأصفر في العالم تحتضنها قلادة من دار معوّض

إنها الحجرة الماسية صفراء اللون الزاهية والتي تعكس بريقاً يذكّرنا بعيني التنين الخارقتين، إذ كشفت دار معوّض عن واحدٍ من أحجار الماس الأروع في العالم بعد أن أصبح الآن في قلب طقم جواهر مذهل فريد من نوعه. تم تسمية الطقم “معوّض دراغون” في حفل مشاهدة خاصّ وحصري في معرضها في دبي مول يوم الثامن من يوليو الأسبوع الماضي.

ويتألّف طقم “معوّض دراغون” من قلادة وسوار وقرطي أذن وخاتم تضمّ خمسة أحجار ألماس بلون أصفر زاهٍ يبلغ وزنها 153 قيراطاً، مع 432 حجر ألماس شفّاف بوزن يفوق 272 قيراطاً. وتقع أجمل هذه الأحجار في قلب قلادة “دراغون”، ألا وهو حجر ماس “معوّض دراغون” الذي يبلغ وزنه 54.21 قيراط والذي صقله من حالته الخام حرفيّو دار معوّض المهرة.

وقال فراد معوّض، الشريك المؤتمن على قسم الماس: “يسرّنا أنّنا نلنا الفرصة بتصميم هذه الألماسة المميزة من حالتها الخام، وأن نستكمل العملية الإبداعية من خلال تصميم تحفة رائعة تليق بجمالها الخلّاب. فكانت النتيجة مذهلة بحقّ”.

بينما أضاف باسكال معوّض، الشريك المؤتمن على قسم البيع بالتجزئة، قائلاً: “بالاستيحاء من حجر الألماس “معوّض دراغون” المذهل، جمع المصممّون البارعون والحرفيّون المهرة في دار معوّض قدراتهم الإبداعية لابتكار مجموعة تكمّل هذه الجوهرة المذهلة مع ابتكار عمل فنّي يخطف الألباب أيضاً. لهو شرف لي أن أستمتع بتجربة معاينة هذه التحفة شخصياً مع الآخرين”.

شاهدوا صور هذه التحفة الفنيّة الرائعة!

ربا نسلي

الفنون الصوتية! تعرّف على العمل الصوتي الموسيقي الذي قدّمته يانا وينديرين بتكليفٍ من أوديمار بيغه

العمل الفنّي الناجح ينبع من إحساس صادق ورسالة تهدف إلى التغيير الحقيقي الذي تسعى إلى تحقيقه بواسطة العمل. والفنون لا تقتصر فقط على اللوحات الفنّية أو الأعمال التركيبية والنحت بل أيضاً فن الموسيقى الحديث والمعاصر يمكن أن يكون من أهم الأعمال الفنيّة الذي يمكن أن يقدّم إلى متذوّقي الفن بأشكاله.
أصوات الطبيعة الصامتة التي لا نسمعها كل يوم تبدو لنا مهمّة جدّاً خاصّة نحن أبناء المدينة المحتجزين بين الإسمنت والأصوات الإصطناعية للمكيفات أو السيارات أو ضجيج المحرّكات المختلفة.

ولعلّنا سنتوق لسماع العمل التركيبي الصوتي الذي أعدّته يانا وينديرين بتكليفٍ من أوديمار بيغه الذي يستحضر أصواتاً من صميم طبيعة فالي دو جو المتفرّدة إلى معرض “فن بازل – آرت بازل” 2019 في بازل. حيث احتفلت الشركة السويسرية المُصنِّعة للساعات الفاخرة أوديمار بيغه بالكشف عن تركيبٍ صوتي جديد في الموقع من إعداد الفنانة النرويجية يانا وينديرين، وذلك خلال معرض “فن بازل – آرت بازل” في بازل 2019. وكان ذلك في جناح أوديمار بيغه في الردهة الخاصة بجامعي الساعات والتُحَف.


يذهب التركيب الفني الصوتي الضخم بالزوّارَ في رحلة صوتية عبر فالي دو جو، حيث اتخذ المصنع موقعه منذ 144 سنةٍ مضَت. إن عمل وينديرين المُعَنوَن باسم Du Petit Risoud aux profondeurs du Lac de Joux، هو عبارة عن توليفةٍ سيمفونية من طبقات متشابكة ومتداخلة، تستكشف من خلالها ما تصفه بكلمة “التنافر” بين المسموع والمرئي. ويضم هذا العمل الأصوات الأصلية لفالي دو جو، من أشجار الصنوبر الصمغية التي تنمو ببطء منذ 300 عاماً في غابة ريزو، والمعروفة بخصائصها الممتازة في نقل وإطلاق الصوت، إلى عدد كبير من الثدييات والطيور والأسماك والحشرات والنباتات. كما تلتقط القطعة الصوت الحتمي الذي لا مفّر منه الناتج عن الأنشطة البشرية، مما يسلط الضوء على هشاشة البيئة وحساسيتها، ودور البشر في تدهورها التدريجي.


لقد جاءت توليفة وينديرين نتيجةً لزيارتين شاملتين قامت بهما إلى منطقة غابة وبحيرة فالي دو جو، وذلك ما جعلها تستذكر بلدها الأم النرويج، حيث ما زالت تُقيم وتعمل اليوم. منذ الساعات الأولى للنهار وحتى آخر لحظات الغسق جالت وينديرين بما يشبه المغامرة في المعالم السويسرية الطبيعية البعيدة، حيث التقطت الأصوات الأصلية من صميم فالي دو جو وعبر التواصل مع عائلة أوديمار بيغه. وقد استخدمت وينديرين لتلك الغاية أجهزة هايدروفون، وأجهزة الكشف بالموجات فوق الصوتية، وغيرها من الأدوات فائقة الحساسية لتضخيم تلك الأصوات، فأضفَت بهذا العمل بعداً آخر جديداً على البيئة سيكون متاحاً للجميع.

يقدم العمل Du Petit Risoud aux profondeurs du Lac de Joux ثلاث تجارب سمعية مميّزة، مما يخلق في نفس الوقت إحساساً بالمدى البعيد وشعوراً حميمياً للمنطقة التي دائماً ما تُطلِق عليها أوديمار بيغه تسمية المنزل أو الموطن. أما الأصوات التي أحدثتها الأجواء المحيطة والصادرة عن الزُوّار والمارة، مع التوليفتين الصوتيتين المُسجلتَين، فكانت بمثابة استحضارٍ للطُرُق التي تؤثر بها الأنشطة والفعاليات البشرية على الأصوات الطبيعية للبيئة. وبالنتيجة، فإن العمل يوفر بامتياز طُرُقاً فريدةً للإدراك والاستماع والتفاعل مع محيطنا المباشر، بالإضافة إلى زيادة الوعي البيئي.

وفي سياق الحديث عن هذا العمل تقول وينديرين: “من المهم جداً أن أقوم بتسجيل هذه الأصوات بنفسي، وذلك ليكون بإمكاني أن أحمل معي الطبيعة الفيزيائية الخاصة بالمكان الذي صَدَرت فيه تلك الأصوات، مثل درجة الحرارة، الحيوانات التي أراها، السكان المحليين الذين أقابلهم. وفي كل مرة أستمع إلى التسجيلات، تعود الذكريات إلى ذهني، وتتشكل فيه معالم روايةٍ أكبر. لن يسمع الجمهور بنفس الطريقة، إذ سيقومون بتطوير ارتباطاتهم الخاصة مع هذه الأصوات، وذلك ما أحُب فعلياً، الانفتاح الذي تتميز به الأصوات على عوالم متعددة مختلفة”.

سيتم تقديم العرض التالي لتركيب وينديرين الصوتي، لصالح أوديمار بيغه، خلال معرض “فنّ بازل – آرت بازل” في ميامي بيتش لعام 2019 في كانون الأول ديسمبر القادم.

ضعها في قائمة مشترياتك الجديدة لأنك جدير باقتناء “أفضل سيارة سيدان فاخرة”

كم من المتميّز أن تقتني سيارة أجمع جميع خبراء السيارات على جودتها وفخامتها، ليس هذا فحسب بل أن تنال جائزة أفضل سيارات العام على صعيد الفخامة والوظائف المتعددة. إذ فازت سيارة جينيسيس G70 موديل عام 2019 بلقب “أفضل سيارة سيدان فاخرة”  من مجلة سبور موتور في المملكة العربية السعودية، وذلك تقديراً على دقة التصميم في السيارة والاهتمام الشديد بالتفاصيل. وتعلن المجلة سنوياً عن قائمة بالجوائز التي تقدم لأفضل السيارات بمعايير تحكيمية تتضمن تقييم الميزات الأساسية والتصميم الفريد للشاشة والوظائف المعززة لتجربة المستخدم.

وهي ليست الجائزة الأولى التي نالتها السيارة بل حصلت أيضاً على جائزة “سيارة العام” من قبل “موتور تريند” و”سيارة العام في أمريكا الشمالية ” من قبل لجنة تحكيم مستقلة في أمريكا الشمالية . وتعتبر هذه الجوائز بمثابة شهادة لجينيسيس على دورها في تصنيع أرقى السيارات وتوفير المنتجات والخدمات ذات الصلة لخبراء القيادة في جميع أنحاء العالم.

 

وتعليقاً على الفوز بالجائزة قال ألتار يلماز، المدير العام لشركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا: “تهدف جينيسيس إلى بناء سمعة استثنائية بناءً على المستوى العالي من الجودة التي توفرها. ويعتبر سوق الشرق الأوسط بمثابة سوق الفرص الجديدة والمنطقة الأفضل للترويج للعلامات التجارية الفاخرة. إنه لشرف كبير أن نحصل على جائزة استثنائية عن سيارة G70، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نحظى بتقدير الخبراء الرائدين على مستوى القطاع “.

 

وضعت G70 معايير جديدة في فئة سيارات السيدان الفاخرة، مع تبني تصميم الأناقة الرياضية الذي يعتبر الحمض النووي للشركة، وتعد السيارة بمثابة النتيجة المثالية للجمع بين التصميم الاستثنائي والأداء الفائق.

 

يتم دمج هذه الخصائص في التصميم الخارجي وفي المقصورة الداخلية المتطورة للسيارة، إلى جانب الميزات الفاخرة التي تضع راحة السائق كأولوية قصوى. وقد عززت سيارة السيدان الرياضية الفاخرة مكانتها المجسدة لتكنولوجيا القيادة المتطورة من خلال تسهيل الحياة اليومية بتجربة فريدة من نوعها توفر مزايا السلامة والأداء والراحة والتصميم.

هل أنت من المدعوّين؟ موقع NET-A-PORTER يُطلق منصة EIP PRIVÉ للمجوهرات الراقية للمدعوّين فقط

إن كنت من العملاء ذوي الولاء الخالص للموقع الفاخر NET-A-PORTER فقد تكون من المدعوّين لدخول المنصّة الرقمية والحصرية EIP Privé التي يطلقها الموقع هذا الشهر. حيث تستحضر هذه الفسحة الإلكترونية الخاصة تجربة صالونات المجوهرات الراقية إلى العالم الرقمي، فتستعرض تصاميم أرقى دور المجوهرات المرموقة التي لا تُباع عادة على الإنترنت. سيتمّ تدشين هذه الوجهة الإلكترونية الفاخرة مع دور Boehmer et Bassenge، وPiaget، وBoghossian، وBayco، و Nadia Morgenthaler و Giampiero Bodino.

NET-A-PORTER EIP PRIVE_Bodinho

سيكتشف العميل الـ  ,EIP أي “Extremely Important People” بدلاً عن VIP أرقى المجوهرات والساعات الحصرية في العالم. معظم هذه المجوهرات لا تُعرض سوى أمام نخبة من العملاء، فهي ابتكارات فريدة من نوعها يستغرق تصميمها مئات الساعات من العمل اليدوي. بينما تم تخصيص هذه الفسحة من المجوهرات والساعات الراقية لاصطحاب العملاء في رحلة عبر الإنترنت، بمساعدة المتسوّق الشخصي الذي يهتمّ بكبار العملاء على موقع NET-A-PORTER.

NET-A-PORTER EIP PRIVE_Prive

هذا ويستطيع فريق المتسوّقين الشخصيين تنسيق مواعيد خاصة للتفرّج إلى المجوهرات أينما كان العملاء في العالم. يستفيد العملاء من نفس الخدمات المقدّمة إلى عملاء المجوهرات الراقية، وتشمل خدمة الاستلام والتسليم اليدوي، وخدمة “التجريب قبل الشراء”، وخدمة التسليم إلى أكثر من 170 بلداً.

NET-A-PORTER EIP PRIVE_Piaget

يُشار إلى أنّ منصة EIP Privé ستنطلق كخدمة للمدعوّين فقط في شهر يوليو، على أن تضمّ الساعات والمجوهرات الرجالية في أواخر عام 2019، فترسّخ مرةً أخرى موقعَي NET-A-PORTER و MR  PORTERكالوجهة الأولى والأهمّ للمجوهرات والساعات الرقاية.

تفسير متطوّر للأسطورة! ساعة محدودة الإصدار ستعجبك تماماً من BREITLING

إنها ساعة LAUNCH NAVITIMER 1 AUTOMATIC 41 محدودة الإصدار والخاصّة لمنطقة الشرق الأوسط، بشكلها المتطوّر وترجمة معاصرة للساعة الأسطورة التي تم إطلاقها للمرة الأولى عام 1952 والتي حملت اسم Navitimer  والمفضّلة لدى الطيّارين.

واليوم ساعة Navitimer 1 Automatic 41 Limited Edition ستتاح ضمن 250 قطعة فقط مع حزام جلدي باللون الأخضر من جلد التمساح إضافة إلى حزام من الستانلس الستيل، معبّرة عن شخصية مستقلة من عائلة ساعات Navitimer مع الكثير من الحداثة والتطوّر والفخامة في آن معاً.

تتمتع خصائص الساعة الجديدة Breitling Navitimer 1 Automatic 41 Limited Edition بتصميم جذاب يجعلها كلاسيكية ومعاصرة في ذات الوقت، بينما تمتزج ميزاتها مع ميزات عائلة Breitling الشهيرة،  حيث تأخذ منهم مواصفات قاعدة الشريحة الدائرية والإطار ثنائي الاتجاه المميز والمزخرف ، إضافة إلى العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ مقاس 41 ملم ، والقرص النظيف ثلاثي الأيدي.

يعلّق السيد عيد عدوان المدير الإداري لـ Breitling Middle East عن التصميم: أن Navitimer 1 Automatic 41 مثالي للرحّالة العالميين في الشرق الأوسط، بفضل القرص الأخضر ومظهرها الجديد والمعاصر، بينما تستوحي تصميمها الكامل من الساعة الأيقونية Navitimer Ref. 806  و  the Reference 66 و Navitimer ذات الأيي الثلاث التي أطلقناها في الخمسينيات من القرن الماضي.

تتوفر الساعة بعلبة من الستانس ستيل مع قرص باللون الأخضر، بحيث طلي كلّ من عقارب الساعة والدقائق بـطلاء  Super-LumiNova® وهي مادّة حديثة تتيح القراءة السهلة خلال جميع ظروف الإنارة المختلفة. تتوفّر الساعة ضمن تصميمي أحزمة، الأول يتوفر بجلد تمساح باللون الأخضر الذي يتوافق تماماً مع لون علبة الساعة، بينما يتوفر الخيار الثاني بحزام من الستانلس ستيل المعدني. الساعة تعمل بطاقة Breitling Caliber 17 وهي حركة أوتوماتيكية تحفظ الطاقة لمدة 38 ساعة، وكأي ساعة من ساعات العلامة فهي تتوفر بـ كروموميتر حائز على شهادة COSC-certified، جميع هذه الساعات مقاومة للماء حتى عمق 30 متر.

ربا نسلي

4 قطع متميّزة من مجموعة كلوي خريف 2019 … اجعليها من أساسيات أسفارك

أن تكوني جاهزة لالتقاط أجمل الصور لصفحتك الخاصة على إنستاغرام تستدعي الكثير من خيارات الأزياء والإكسسوارات الراقية حتى في أكثر الأيام تعباً. ولعل أيام السفر السريعة من وجهة لأخرى بسبب العمل واحدة من تلك الأيام التي يتوجب عليك فيها اختيار أجمل الإطلالات الجاهزة لأن تنتقلي من متن الطائرة إلى طاولة الاجتماعات على الفور، ومن طاولة الاجتماعات إلى واحدة من المناسبات التي يصطف فيها مصوّروا الصحف والباباراتزي لالتقاط أجمل الصور.

ومن هنا كان لا بد من اختيار قطع أزياء وإكسسوارات مثالية لديناميكية المرأة العصرية التي تعشقها الصور! ورأينا أن مجموعة خريف 2019 من كلويه مثالية لتلك المرأة التي ترغب بالملابس المريحة ولكن الأنيقة والراقية في ذات الوقت. إليكِ 4 قطع أساسية من هذه المجموعة التي صمّمتها ناتاشا رماساي ليفي، اجعليها من أساسيات أسفارك!

الحذاء بالكعب المربّع!

إنسجاماً مع موجة الميل إلى الإنتقائية هذا الموسم، تعود الأحذية الصلبة والمتعرجة بشكل متموج من خلال الجزمة الحادة وحذاء اللوفر بتصميمه المربع عند اصبع القدم. كلاهما يتمتعان بقصات تصل إلى الكاحل أو عالية إلى الركبة من جلود الأفعى والعجل أو التمساح المنقوشة. واستكمالاً لمجموعة مجموهرات ‘femininities’ من كلوي، تبرز اليوم تصاميم جديدة من زخرفات اللؤلؤ الباروكي والصدف الطبيعي في حين يتحول العمل المعدني لـ‘aluminium’

إلى أساور ملتوية وأقراط هوب وعقد سوتوار.  هذا الحذاء مثالي لجميع المناسبات فهو مريح للغاية وأنيق أيضاً

الحقيبة :

تقدم مجموعة أكسسوارات خريف 2019 حقيبتين يوميتين من كلوي- “آبي” و “آني”- كلاهما تستحضران تفاصيل أيقونية كالقفل الجلدي والسلسلة المرفقة في إطار من التصميم المريح والمناسب للحياة اليومية. شُغلت حقيبة “آبي”  بجلد الغزلان وتحتضن حزام الكتف وتصميم مقبض علوي تحيطه قطعة حزام مخيطة مع قفل يحمل توقيع كلوي. حقيبة “آني” هي حقيبة سلسلة تشبه الصندوق مع تفاصيل ثقبية تقفل بواسطة مفتاح ومشبك سلسلة مع لمسة ذهبية. يعود مشبك حقيبة “كلوي C” و “تيس” بجلد السقاية المموه والخشب المطعم والمزخرف وجلد العجل اللامع.

السترة والفستان

في ترجمةٍ للأنوثة الفعالة والقوة النافعة، تحدد الطبقات العصرية أسلوب هذه المجموعة: فساتين يتم ارتداؤها فوق السراويل والتنانير، فيما يتم تنسيق القطع الصبيانية في إطار من الحركات الفضفاضة الهادئة. تتألق باليت من ألوان الصدأ والفوشيا واللافندر والعقيق وسط الظلالات الكلاسيكية التي تحدد هوية كلوي كالأحمر والزيتوني والكاميل وأزرق الدنيم. تهدل الفساتين بأحجام ناعمة، فمنها يتجمع في الجزء السفلي للرقبة مع وشاح يغطي الكم، ومنها يعيد إلى الواجهة قميص كلوي الحريرية المنمقة بالأزهار وأشكال الوزرة المائلة. يعود هذا القميص، بعدة طرازات، مع ياقات مرفقة بأوشحة متطايرة، رباطات الكشكش ودروع عسكرية ذو ثنيات.

المعطف :

استوحت ناتاشا رامساي ليفي مجموعتها لخريف 2019 من حب فتاة كلوي للتنقل والسفر حيث تتداخل خزانة ملابسها هذا الموسم برموز من القرون الوسطى تابعة للبورجوازية الفارسية. والمعطف هو واحد من القطع الأساسية التي قد ترغبين بحمله في جميع أسفارك حتى خلال أيام الصيف، في المجموعة ستحبّين معطف المطر والكاب والسترات بأنواعها خاصة تلك التي تتوفر على شكل سترات الصيد.

الواحة الذهبية … مجوهرات تعبق بألق بياجيه والأحجار الكريمة

واحدة من المجموعات التي عليكم التعرّف إليها بالتفصيل هي مجموعة GOLDEN OASIS من بياجيه والتي استوحيت بالكامل من جميع تفاصيل الطبيعة الصحراوية وغناها بالمناظر الطبيعية التي لا يمكن توقّعها هناك على الإطلاق.

من خبرة دار بياجيه وجرأة أسلوبها بفضل تاريخها العريق الذي يمتد لأكثر من 140 عاماً، خرجت هذه المجموعة إلى النور. فهي واحة ذهبية مستوحاة من المنحنيات الغامضة للمناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة، تأسر النور الساطع وألوان الطيف الحادة المنتشرة من الغسق حتى الفجر. وهي عبارة عن دعوة إلى رحلة آسرة عبر الصحراء الشاسعة.

تتألف هذه المجموعة التي تحتفل بعبق الصحراء من ثلاثة مجموعات متميّزة وهي: رقصة الأضواء، ومعادن الصحراء، والإزهار المحلي. جميعها جاءت تعبيراً عن تكريس براعة بياجيه وخيال حرفييها، في تفاصيل من الذهب والأحجار الكريمة زاهية الألوان.

رقصة الأضواء من الماس الأصفر:

تستوحي رقصة الأضواء إلهامها من السماء اللانهائية فوق الصحراء المتموجة. هي رقصة للتألق السماوي جرى تكوينها بحرفية جميلة لتعكس الأحجار الكريمة المتلألئة والذهب توهجات الشمس النهارية وسماء الليل المرصعة بالنجوم.

مجموعة الضحوة الذهبية:

 عندما تكون الشمس في أوجها، تهدي للأرض على الفور نعيماً من دفء النور الشديد. وهكذا تعمل الضحوة الذهبية من بياجيه على التقاط هذه اللحظة العابرة من الوقت، عندما تتلألأ صفحة الصحراء الرملية بتدفق من اللمعان.
استغرق جمع كافة الماسات المستخدمة في مجموعة “الضحوة الذهبية” سنة واحدة من قبل عالم الأحجار الكريمة في بياجيه، مما يمكّن هذه من المجموعة من تبوء أعلى درجات روعة الحرفية والإتقان. وتتألف المجموعة من قلادة دائرية وساعة وقرطين متدلّيين وخاتمين، وتبدو المجموعة متألف بالماس الأبيض والماس الأصفر.

عابقة باللحظة الدقيقة سريعة الزوال قبل غروب الشمس مباشرة وبعد شروقها، تُعتبر قلادة الضحوة الذهبية بمثابة قصيدة شعرية للشمس التي تدفئ الأرض بنورها. ولإحياء الضوء المثالي للضحوة الذهبية يتم استخدام مزيج مرهف من الماس الأصفر الدافئ والأبيض النقي، في حين يعكس اللون الأصفر الزاهي وهج الرمال الصحراوية.

تتميّز قلادة “الضحوة الذهبية” المصنوعة من البلاتين والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً بالألماس الأصفر الزاهي الفاخر من 6.63 قيراط.  ومن المعروف ان الماس الأصفر زاهي اللون الفاخر هو نادر بطبيعته، حيث يتم تصنيف ماسة واحدة فقط من أصل عشرة آلاف على أنها ماسة ملونة فاخرة ومن بين هؤلاء، يتم تصنيف ستة في المئة فقط من جميع الماسات باللون الأصفر على أنها زاهية وفاخرة. وقد تطلّبت صياغة هذه القلادة المذهلة 450 ساعة من العمل الإبداعي. تتميز القلادة بالماس الأصفر بتقطيع “ماركيز”، حيث جرى قطع كل منها خصيصاً لهذا التصميم، لتقليد الأشعة المتلألئة للشمس الساطعة.

 

 

معادن الصحراء

تحتفل مجموعة “معادن الصحراء” بالحياة المبتدئة، التي يتم عكسها من خلال لوحة من الألوان المكثفة، والتصميمات المذهلة والأشكال المعقدة. وهي تمثل قصة الأصل والنشأة، حيث يتحول الماس والياقوت والسفير إلى أعمال فنية رائعة. وتحكي “معادن الصحراء” عن مشهد الصخور الملساء المغمورة بالشمس بالإضافة إلى البرك الكريستالية المتموجة التي تروي الأرض.

مجموعة الشلال الأزرق

يعتبر “الشلال الأزرق” مكاناً سرياً للعجائب الخفية، مستوحياً تصميمه من منظر شلال رائع مخبأ داخل المنحنيات المتعرجة في أودية الصحراء، وهو مكوّن على تناقض الياقوت الأزرق مع الماس الأبيض النقي مما يردّد انعكاس ضوء الشمس على الملايين من قطرات الماء البرّاقة. تتألف المجموعة من القلائد الآسرة وخاتم وقرطين وساعة. قلادة الشلال الأزرق من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً مرصعة بالياقوت الأزرق المقطّع على شكل وسادة والبالغ 14.61 قيراطاً.

تتميز القلادة بتقطيع على شكل وسادة لإبراز المستوى الاستثنائي لكثافة اللون الأزرق في الحجر الملوّن بالتساوي. ينسدل العقد على طول الرقبة كما لو كان يحاكي تدفق المياه. تتميّز قلادة الشلال الأزرق بقطعة زخرفية متدلية يمكن إزالتها، وهي قطعة قابلة للتحويل تتلاعب مع الطبيعة الحيوية للمياه.

من ناحيتها، تكمل ساعة الشلال الأزرق من نفس المجموعة الاستكشاف الجذري للشلال، والذي يتم تجسيده من خلال ترصيع للياقوت بتقطيع “ماركيز” معقّد على الإطار الذي يحيط بميناء الساعة المصنوع من عرق اللؤلؤ الأبيض. تختار دار بياجيه فقط عرق اللؤلؤ الأجمل والأكبر، الذي يتمتع بلون أبيض غير معالج مميز للغاية نتيجة البيئة التي يتم فيها زراعة المحار.

ويأتي السوار المحفور بنقش “بالاس ديكور” وهي زخرفة فريدة من اختصاص الدار، ليتمم علبة ساعة الشلال الأزرق المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً.

تتضمن هذه التقنية الحصرية نقش المعادن الثمينة باليد وروابط مجمعة بإحكام لخلق تأثير فريد من نوعه. وتستحضر زخرفة “باس ديكور” في ساعة الشلال الأزرق الصخور المسننة للبحيرة، مما يسلط الضوء بشكل جميل على التناقض الصارخ بين الياقوت المتداعي. تستمد ساعة المياه الخفية الإلهام من الانعكاس اللانهائي كما يبدو للسماء الشاسعة على بركة من المياه.

تعود دار بياجيه إلى حبها وتقديرها للعقيق، وهو حجر ثمين ظهر في إبداعات بياجيه منذ الستينيات.

وكما قال السيد إيف ج. بياجيه في إحدى المرات: “حجر واحد يوضح بجلاء ثراء الأرض، هو العقيق (الأوبال)، المكون من مجموعة من البلورات المختلفة. ووفقاً للسيد بياجيه، العالم يشبه العقيق، فهو مكوّن من أذواق وتفضيلات مختلفة “. ويعمل سوار الساعة المزخرف بنقش “بالاس ديكور”، مثل جدران الحجر الرملي المتدرجة المنحوتة بفعل الرياح الصحراوية الدافئة، على تعزيز الميناء المصنوع من العقيق الأسود والمحاط بعلبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط مرصعة بالماس. هذا العقيق الأسود الآتي من أستراليا هو واحد من أجود الأنواع، ويتحلى بكونه عاكساً لمزيج من الألوان الصفراء والأخضر والأزرق. ويعتمد الانعكاس على بنية الحجر. تبرز كرات السيليكا الصغيرة درجات ألوان زرقاء بينما تعزز الأشكال الكبيرة درجات اللون الأحمر. كما يمكن للحركات تغيير المؤثرات الضوئية للعقيق، مما يجعل كل حجر ذو فرادة استثنائية.

 

 

  الإزهار المحلي

 

يكرم الإزهار المحلي الفروق الطفيفة في التصميم المثالي للطبيعة، مستمداً الطاقة من النباتات الصحراوية التي تزدهر في مواجهة الشدائد. تضفي الزهور والنباتات البرية أشكالها غير العادية واندماج الألوان للأحجار الكريمة الزاهية والإبداعات المزهرة في مجموعة “الإزهار المحلي، والتي تشكّل جواهر الصحراء، في كل مجدها الساحر المزهر.

مجموعة الواحة الراقية

تكشف “الواحة الراقية” عن الطبيعة الحقيقية للمجموعة ملاذ تحت أشعة الشمس ينعم بالهدوء والسكون، وكأنها نسمة من هواء منعش، صورة عن الجنة الهادئة المتناقضة بشكل جميل مع الصحراء القاحلة.

تطلّب تجميع الأوراق الدقيقة لمجموعة “الواحة الراقية” أكثر من عام من البحث عن مجموعة مثالية من أحجار الزمرد الفاتنة. وهذه الأخيرة وبفضل اللون المكثف والبلورات النقية الجميلة هي نادرة للغاية ومن أجود نوعية.

تتميّز قلادة “الواحة الراقية” بصفوف الزمرد الدقيق بتقطيع “ماركيز” التي تحاكي الأوراق الخصبة للواحة، مع تحليها بتوهج أخضر غني. ويعكس التصميم المنحني المشغول بدقة الحواف المتعرجة لضفاف الأنهار، وتتوج الخطوط بماسة واحدة على شكل كمثري بتقطيع “بريليانت” يبلغ حجمها 3.01 قيراط.

تتمتع قلادة “الواحة الراقية” بالقدرة على تقليد الحركة الديناميكية للرقص والأوراق المتلألئة، ومما يمكنها من التحول لتكتسب أناقة أخرى، حيث يمكن إزالة الماسة ذات الشكل الكمثري وارتدائها لوحدها مع سلسلة من الذهب الأبيض

إن ابتسامة المرأة هي الإلهام وراء تقطيع “ماركيز”. وهذا التقطيع الإهليلجي الشكل الثمين، بنهاياته المخروطية المستدقة، لا يمكن قطعها إلا من حجر كبير من أجل الحصول على هذا الماس ذو ال 55 وجه. تبدأ نار الحجر من الوسط وتشتعل إلى كل طرف، مما يمنحه إشراقاً فريداً تعتز به بياجيه لدرجة أن الحجر أصبح في النهاية علامة مميزة للدار.

تظهر الأقراط الملتفة “مخرمات نباتية” Vegetal Laces ear cuff والتي تمثل احتفالًا باهراً بالحياة النابضة بالنشاط، ببراعة تناوب الماسات والزمرد الأخضر الغني في تصميم مشّع. في تعبير عن القوة والحيوية، تتناقض الأشكال الرسومية للأغاف مع تناسق الأرض الصحراوية. ويتألق القرط الملتف عيار 18 قيراطاً من الذهب الأبيض بحجر من الزمرد على شكل كمثري
يبلغ 1.45 قيراط من كولومبيا إلى جانب الأحجار الأخرى المكملة، والتي استغرق الحصول عليها جميعها أكثر من عام. تصدر القلادة تدرجات خضراء عميقة تذكرنا بنباتات الأغاف التي تنتشر عبر المشهد الصحراوي، معبرة عن قوة الحياة واستمرارها.

مجموعة متكاملة من المكياج ومستحضرات العناية بالبشرة بتعاون فريد بين سيفورا وباربي!

لطالما كانت تلك الدمية الأنيقة ممشوقة القوام وذات إطلالة متكاملة هي الدمية المفضّلة لدينا بين كل الدمى، من منّا لا يعشق الباربي؟ بكل جمالها وأناقتها؟ واليوم مهما كنّا نبلغ من العمر لا نزال نعشق تلك الدمية التي تذكّرنا بطفولتنا وتطلّعاتنا إلى المستقبل. واليوم باربي تقدّم لنا مستحضرات مكياج وعناية بالبشرة بالتعاون مع متجر سيفورا للجمال فتعرّفي إليها.

تقدّم كلّاً من سيفورا وباربي مجموعة مناسبة لجميع الأعمار! بدءاً من ماسك اليدين فائق الترطيب وصولاً إلى ماسك الشعر المغذّي بماء جوز الهند وماسك القدمين الرائع من دون أن ننسى ماسك الوجه لإشراقة لا مثيل لها. بالإضافة إلى ذلك، احصلي على إطلالة باربي مع باليتات ظلال العيون بستّة ألوان وأحمر الشفاه #LIPSTORIES بألوانه الثمانية: فقد ابتُكرت هذه المجموعة لترضي أذواق أجمل الفتيات، وأنتِ واحدة منهنّ!

ظلال العيون من باليت الألوان المصغّرة من مجموعة من 6 ألوان

تشمل هذه الباليت ستّة ألوان بدءاً من اللون الأبيض المتقزّح واللون البني الفاتح، وصولاً إلى اللون الزهري البرّاق وتمتاز بقوامها الذي ينساب بسلالة على البشرة، وهي غنية بالصباغ لتضفي إطلالة لافتة للأنظار على العينين تماماً مثل إطلالة الدمية الأشهر من نار على علم!

مجموعة أحمر الشفاه #LIPSTORIES من مجموعة SEPHORA COLLECTION X BARBIE

تقدّم علامة سيفورا هذه المجموعة محدودة الإصدار التي تشمل ثمانية ألوان رائعة من أحمر شفاه #LIPSTORIES: ويأتي كل لون بقلم مزدان بتصميم خارجي حصريّ لرسم دمية BARBIE GIRL POWER المفضلة لديك.

تأتي أقلام أحمر الشفاه هذه بقوام ماتي ومعدني وساتاني فتتيح لك أن تنسّقي وتمزجي الألوان كما تشائين لتحصلي على الإطلالة المنشودة. وهي تتضمّن ثلاثة ألوان جديدة: لون رقم n°53 “Barbie Beats، وn°54 “Barbie Berries” و”n°55 “Barbie Swag. وتشمل أيضاً الألوان الخمسة السابقة: n°20 “Hit the Street”، و” n°26 “Kick it!، وn°31 “Super Barbie” وn°32 “Barbie World” وn°36 “Beauty Battle”.

ماسك اليدين من مجموعة SEPHORA COLLECTION X BARBIE

ماسك مجمّل وفائق الترطيب: تتميّز قفّازات ماسك اليدين بتركيبة الألوة فيرا المغذّية لتُضفي نعومة فائقة ومظهراً رائعاً على يديكِ. ضعيها لمدّة 15 دقيقة لتنعمي بيدين فائقتَي النعومة.

تتوفّر مجموعة Barbie x Sephora Collection حصرياً في متاجر سيفورا الشرق الأوسط وعلى الموقعين Sephora.ae وSephora.sa.