Les Collectionneurs مجموعة تحتفي بعالم الساعات الكلاسيكية لدى ڤاشرون كونستنتان  

هواة الجمع هم أشخاص يتحدّون الزمان والمكان للحصول على قطع ثمينة ابتكرتها وأبدعتها أياد حرفية ودور عريقة، تلك القطع التي يمكن أن تكون نادرة أو في مكان آخر من أصقاع الأرض لذا يتحدّى هاوي جمع التحف والساعات تلك العوامل ويبجّل ويحترم الجمال والإبداع لذا كان لاسمه نصيب في معرض ڤاشرون كونستنتان.

 

تشكل الساعات الكلاسيكية القديمة التي سيطرت على القرن العشرين بأكمله والتي تم اختيارها بصبر وموهبة من قبل المتخصصين في قسم التراث لدى الدار، جزءاً من المجموعة التي تحمل بجدارة إسم “لي كوليكسيونور” أي “هواة الجمع”.

تتوفر عشر ساعات كلاسيكية مدهشة، تم إصلاحها جميعًا بشكل لا لبس فيه وإعادتها إلى حالتها الأصلية ، حصريًا في إمارة دبي التي اختيرت كواحدة من المدن القليلة لعرض “لي كوليسكيونور” حول العالم هذا العام. تتوفر هذه المختارات للبيع في بوتيك ڤاشرون كونستنتان في دبي مول ابتداء من 13 يناير وحتى نهاية شهر فبراير.

ترفق جميع طرازات “لي كوليكسيونور” بشهادة أصالة وضمان لمدة عامين – وهو عرض لا مثيل له في عالم صناعة الساعات.

سافر كريستيان سلموني، مدير قسم التصميم والتراث في دار ڤاشرون كونستنتان، إلى دبي خصيصاً للمشاركة في هذا المعرض ولتزويد “هواة جمع الساعات” تجربة حصرية لناحية تثقيفهم حول الساعات الكلاسيكية القديمة في بوتيك الدار في دبي مول.  وفي هذا الإطار، سيسلط كريستيان سلموني الأضواء على الإرث المدهش كما الأصالة التي تتميز بها هذه الساعات الإستثنائية.

الكلاسيكية والساعات العريقة الطبيعة الثانية لـ ڤاشرون كونستنتان

يتم التعبير عن هذا المفهوم من خلال ارتباط الدار القوي بكل ما يتعلق بتراثها. على مدار 260 عامًا من تاريخها ، جمعت الدار مجموعة فريدة من المحفوظات في مجال قياس الوقت. وبفضل إنتاجها المتواصل دون انقطاع منذ تأسيسها، أثبتت قدرتها على رعاية أي ساعة من ورشها ، وتصليحها إذا لزم الأمر ، مهما كان عمرها. ومن خلال نظرة فاحصة على أرشيفها ومجموعتها الخاصة التي تضم أكثر من 1500 ساعة، تتكون فكرة ممتازة عن هذا العمق التاريخي والوسائل المستخدمة لرعايتها.  يمتلك الخبراء في ڤاشرون كونستنتان، من صانعي الساعات والحرفيين في ورشة الترميم إلى مؤرخي فريق  التصميم والتراث في الدار، جميع المهارات اللازمة لتقديم أفضل خدمة لصناعة الساعات العتيقة التي تتمتع الآن بسمعة ممتازة.

“لي كوليسيونور” سلسلة من القطع التاريخية

سرعان ما شعرت دار ڤاشرون كونستنتان بالحاجة إلى توحيد المولعين بساعات الدار وهواة جمعها حول الشغف نفسه، الأمر الذي أدى إلى ابتكار مجموعة “لي كوليكسيونور”: أسلوب عمل يتكون من استخدام موارد الدار الكبيرة لجمع واستعادة سلسلة من القطع التاريخية من ڤاشرون كونستنتان ، يتم عرضها في وقت لاحق للبيع في المناسبات المخصصة في بوتيكات ڤاشرون كونستنتان في جميع أنحاء العالم.

ساعات تستعد لحياة جديدة بعد إصلاحها

يعمل فريق قسم التراث في ڤاشرون كونستنتان على جمع  هذه الساعات القديمة، سواء الجيب أو ساعات المعصم. يكمن الهدف في إنشاء مجموعة تمثيلية من الساعات التي تقدمها ڤاشرون كونستنتان على مر السنين.

إن ساعات الجيب التي تغطي في شكل رئيسي السنوات المتراوحة بين 1910 و 1930 وساعات اليد التي ابتكرت ما قبل 1970-مع أفضلية للفترة الممتدة بين 1940 و 1960-تخضع لتقييم مزدوج. يتم إجراء تقييم تاريخي من أجل المصادقة على القطعة مع الإشارة إلى المحفوظات الداخلية ، والتي تم سرد العلب والحركات حسب الرقم التسلسلي لمدة قرن ونصف. ثم يأتي التقييم الفني الذي يهدف إلى تحديد التدخلات التي قد تكون ضرورية ، من مجرد تنظيف الساعة إلى إصلاحها- والهدف هو الحفاظ على هذه الساعات في حالة أقرب ما يمكن من أصولها. إذا لزم الأمر، يتم تصليحها باستخدام مكونات تلك الحقبة ، والتي تحتفظ بها ڤاشرون كونستنتان بمخزون كبير، أو يتم إعادة إنتاجها بالطريقة القديمة وبصورة مماثلة داخل الدار المصنعة. بمجرد اكتمال العملية ، تكون كل ساعة مصحوبة بشهادة أصالة وضمان لمدة عامين ، وتكون الأخيرة هي نفسها التي يتم تقديمها مع جميع الطرز ضمن مجموعات الدار القياسية.

تعيد دار ڤاشرون كونستنتان إلى الحياة تراثاً لا مثيل له وروحاً إبداعية ممتازة من خلال مجموعات رئيسية، هي باتريموني وتراديسيونل وميتييه دار و أوڤرسيز وفيفتي سيكس وهيستوريك. كما وتقدم لعملائها المميزين من الخبراء الفرصة النادرة لاكتساب ساعات فريدة ومخصصة عن طريق قسم “لي كابينوتييه”.

جلسة تصوير: IN THE BAG حقائب مزهرة

IN THE BAG

تزهر حقائبنا وتجذب إليها الفراشات! لموسم ربيع وصيف 2020 اخترنا أهم الحقائب التي لفتتنا والمثالية لتكون قطع استثمارية خلال هذا الموسم.

الإخراج الإبداعي: Lindsay Judge
تصوير: Henry PascuaL

 

بوتيك “جيرلان” Guerlain في دبي احتفال بالجرأة الإبداعية

رحبت بنا الدار الفرنسية “جيرلان” GUERLAIN ، بأحدث متاجرها في العالم  الذي يحتفل بالجرأة الإبداعيّة التي ساهمت في شهرة الدار منذ عام 1828. انتقلنا إلى داخل بوتيك جيرلان الجديد في هارفي نيكولز Harvey Nichols في مول الإمارات وانغمسنا في تجربة الإرث والخبرات التي زوّدتها لنا الدار ضمن تشكيلتها الواسعة من العطور، وكنا محظوظون بلقاء العطّار الشهير لدى الدار تييري واسر الذي حدّثنا عن رحلاته الاستكشافية حول العالم لصياغة العطور واكتشاف نفحات جديدة.

بعد اختياركم العطر أو لون الشفاه أو الكريم، يمكنكم أيضاً تخصيص قواريرها أو إنائها أو علبتها، من النسيج المضلّع أو الشريط الساتاني الذي تختارونه لقارورة عطركم، وصولاً إلى كيفيّة ربط شريطكم بعقدةٍ كلاسيكيّة أو عقدة أو حبكة. أو من الاسم أو الرسالة التي تختارون حفرها، وصولاً إلى اللغة التي تختارونها، الكثير من الخيارات التي تزوّدها هذه العلامة في هذا المتجر، ومن منا لا يحب الخصوصيّة والتخصيص؟ وتصميم قطع تحمل أسمائنا وأسماء من نحب.

“الحديقة اللبنانية بالورد الأبيض ألهمتني “لقاء مع العطّارة  Maia Lernout مبتكرة عطر ELIE SAAB Le Parfum Essentiel

نتعرف اليوم على Maia Lernout ، إنها السيدة التي صممت عطراً أهدته للنساء، عطراً يمثّل جوهر الدار الراقية لأزياء الكوتور الأزلية إيلي صعب، والتي تحتفي بالمرأة مهما كانت وأين كانت، تحتفي بجمالها ومكانتها ومقامها. إنه عطر ELIE SAAB Le Parfum Essentiel الذي كشف النقاب عنه الشهر الماضي في مدينة دبي وبوجود المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب شخصياً.

حمل العطر الأول من دار ELIE SAAB في طيّاته عالماً من الأنوثة المطلقة يعد أولاً وقبل كل شيء بإضافة لمسة استثنائية إلى حياة المرأة اليومية، مرتقياً بالتالي إلى معيار التميّز والرقي الذي يتخطّاه هذا المصمّم المبدع كل مرة. اليوم، وبعد مرور تسعة أعوام على طرح عطر ELIE SAAB Le Parfum، يقدّم المصمم العالمي أرقى ترجمة عن رؤيته للعطر للمرأة التي تدرك جيداً كل ما هو أساسي بالنسبة إليها. إنها تختزل جوهر تصاميم ELIE SAAB المبدعة والأصيلة. وجوهر الأنوثة الناعمة والقوية في آن معاً. وتعبّر عن ذاتها الحقيقية بعطر أخاذ: عطر ELIE SAAB Le Parfum Essentiel.

تعيد مايا ليرنو في هذا العطر الجديد ابتكار توليفة زهر البرتقال والباتشولي المتناغمة التي تنفرد بها دار ELIE SAAB. هي الزميلة المقرّبة من صانع العطور فرانسيس كركدجيان الذي ابتكر الأو دو بارفان الأولى Le Parfum، وقد استطاعت مايا أن تترجم رؤية المصمم حول أهمية العودة إلى الأساس بابتكارها رائحة الشيبر الزهرية المشرقة.

ترتبط ذكريات مايا ليرنو بروائح كثيرة لتعيدها بالذاكرة إلى طفولتها الجميلة في جنوب فرنسا حيث منزل جدّتها، من رائحة زهور الخزامى التي تنتشر في حقول تلك الأراضي، إلى عطر جدّتها الذي لم يفارقها طوال سنوات حياتها وصولاً إلى رائحة عبق المشمش في أواني تصنيع المربى اللذيذ الذي لطالما أحبته من يدي جدّتها. هذه العطّارة الموهوبة عملت على تصنيع عطر يمثّل دار إيلي صعب وجوهره إضافة إلى عطر أيقوني يستمر طويلاً ويصبح مصدراً كبيراً للذكريات القادمة، إليكم حوارنا مع العطارة:

من هي السيدة التي صممتي العطر لأجلها؟

إنها سيدة عملية جداً، تعيش في مدينة كبيرة، لها دور رئيسي في عملها ولكنها تشعر بالملل سريعاً بسبب وتيرة الحياة السريع، هي تسعى للعودة إلى جذورها، لتعثر على نفسها وتتماشى مع قيمها الحقيقية. أنا جد نفسي تماما في هذه القصة.

كيف تعتقدين أن العطر ينبض بـ DNA دار إيلي صعب؟

يحتضن عطر ELIE SAAB Le Parfum Essentiel. بشكل طبيعي DNA دار إيلي صعب، بفضل جوانب العطر الشمية الأساسية التي تفسر جميع قيم الرقي والكوتور لدى إيلي صعب: الشخصية المتألقة لسيدة إيلي صعب من خلال النفحات العليا اللامعة والمضيئة، تعزيز الأنوثة بفضل الزهور الرائعة التي تعمل بدقة عالية وزخرفة فاخرة. بنفس دقة الزخارف الراقية لفساتين إيلي صعب، ثم إن القوة في إيلي صعب هي إعطاء الثقة للنساء من خلال خزانة ملابسهن، ورائحة العطور بفضل ثراء وروعة نفحات الشيبر. في قاعدة العطر اعتبر أن السيولة والانسيابية واحدة من العناصر المفتاحية في قوام الرسوم الظلية لفساتين إيلي صعب، لذا أعمل دائماً بهذه الطريقة في تركيب عطور إيلي صعب، لأمنح جميع العطور انسيابية وتدفق، كل نفحة متّصلة بالأخرى لتجنب الانفصال وإنتاج إحساس بالرشاقة.

كيف تترجمين فكرة الأنوثة في دار تعنى بالهوت كوتور في النفحات العطرية؟

بفضل باقة الورد الأبيض المكوّنة من ورد الغاردينيا، زهر اللوز، والياسمين، التي تنقل الحساسية والرقي.

ماهي المشاعر التي تصل إلى ذهنك من خلال هذا العطر؟

السلام، والهناء والثقة.

ما هي نقطة البداية في تكوين هذا العطر؟

أحببت الصورة من لوحة المزاج الخاصة بقسم التسويق. رأيت في الصورة حديقة لبنانية، مليئة بالأزهار البيضاء، شعرت بأنها وقفة استراحة من حياتنا الصاخبة. لذا قررت أن أعمل على ابتكار القصة حول هذه الحديقة المنعشة، والتي يمكن أن نكتشفها من خلف أبواب مقفلة في قلب مدينة كبيرة. هذه الحديقة قد تكون ملاذك الخاص التي يمكنك أن تختبئ داخلها وتعود إلى المشاعر من خلالها.

كيف كانت تجربتك في العمل مع السيد إيلي صعب؟

إنه لشرف كبير لي أن أعمل لمصلحة هذه الدار الرائعة. ولكن بالنسبة لابتكار العطر كان تواصلي المباشر مع قسم التسويق.

هل يمكنك أن تحدثيننا عن أهم المكونات التي تدخل في تركيب هذا العطر، ولماذا اخترتها؟

المكونات الأساسية التي اخترت أن أعمل عليها هي الماندارين التي تستحضر الانتعاش، الإضاءة، ونفحات الفاكهة والتعبير عن السعادة في اللحظات اللامعة والمضيئة. في القلب اخترنا الوردة الرئيسية الغاردينيا التي تستحضر النفحات الوردية والأنوثة، وهي رمز النقاء، تذكّرنا أزهار الغاردينيا بالأشياء المهمة في الحياة، أخيراً أخترت للقاعدة نفحة الأرز اللبناني، لا يوجد زيت أساسي من الأنواع اللبنانية المتاحة للعطور، إلا أنني وجدت أن هذه النفحة ستكون كالعمود الفقري للعطر وسيعبر عن حرية هذه المرأة. لذلك أعدت ابتكار الرائحة وفقًا لرؤيتي.

أين تجدين مكانة عطر Le Parfum Essentiel في عائلة عطور Elie Saab؟

إنه عطر صادق مع DNA الدار، والتي سيتم تمييزها في ELIE SAAB Le Parfum Essentiel والذي يعتبر توقيعاً شمياً من زهر البرتقال والباتشولي.

أي مكون من نفحات العطور تحبين العمل عليه؟

يعتمد الأمر على مزاجي في تلك اللحظة، هناك نوع من التوابل الذي يطلق عليه اسم Timur أحب استخدامه جداً، لديه جوانب من رائحة كريب فروت، ولدي عشق تجاه استخدام زهر البرتقال، حين أشمه أشعر بأنني تحت أشعة الشمس حتى وإن كانت تمطر.

ماهي أول رائحة عطر شممته ولا يزال قابعاً في عقلك؟

لدي انجذاب خاص تجاه عطر Diorissimo، لأن جدتي من والدتي وضعته خلال سنوات حياتها كلها. حين أشتمه أشعر بعواطف قوية، وكأنها تقف إلى جانبي. لدي الكثير من الذكريات الشمية المرتبطة بلحظات سعيدة من طفولتي مثل مربى المشمش المصنوع في منزل جدتي.

اخترت أن تعملي مع مكونات طبيعية خام خلال سنوات مهنتك، لماذا تنجذبين إلى هذا الأمر؟

أعتقد لأنني أريد من الطبيعة أن تعيش، لقد ترعرعت في باريس، أحب هذه المدينة ولدينا الحرية للدخول إلى الكثير من الأماكن الثقافية، ولكنني أشعر بحاجة للذهاب إلى الطبيعة بشكل مستمر لعل السبب أنني كنت أقضي أكثر من شهرين في كل صيف في حديقة جدتي في الجنوب، حيث تصبح الطبيعة جامحة. كنت أتبنى كل المشاعر الحسية التي تمنحني إياها الطبيعة.

كيف يأتيك الإلهام؟

من الطبيعة، من ذكرياتي الشمية، ولكن أيضاً من كل شيء يمنحني المشاعر، قد تكون لوحة، فيلم، صورة، منظر طبيعي، خطاب ملهم أو كتاب.

ما هو أكبر تحدي في صناعة العطور برأيك؟

هو ابتكار عطر يحمل توقيعاً تذكارياً، هناك الكثير من الإصدارات كل عام، والكثير من العلامات التجارية التي تجازف اقتصادياً من خلال اختبار ذوق المستهلكين (وهي قضية لا تمس بعطور إيلي صعب)، لذا فهذا الأمر يؤدي إلى تراكم انتاجات العطور.

ما هو سر ابتكار العطور التي أصبحت أيقونة؟

أولاً وباعتقاد مترسخ، الالتزام من العلامة بأن لا تكون قريبة جداً من السوق، وأن تكون منفتحة على المكونات الجديدة، وأن تكون جريئة. ثم يأتي فهم مبدأ أن تكون أيقونة يحتاج العطر إلى الوقت ودعم تواصلي، يحتاج المستهلك للوقت ليعتاد على نفحات جديدة، دائماً ما أذكّر الناس أنه حين تم إصدار عطر J’adore الكثير من الناس شعروا بأنهم يشتمون رائحة الشامبو، لأن المستهلكين حينها لم يكونوا معتادين على عطور وردية ومائية كنفحات عليا، واليوم هذا العطر من أكثر العطور مبيعاً في العالم.

ما هو العطر الذي ترغبين بالاستمرار في تطويره؟

لدي الكثير من العطور التي ابتكرتها بحاجة إلى زجاجات تحتضنها، تضحك. هناك رائحة واحدة يصعب عليّ أن أشرحها، لأنها حسية أكثر، وأريد أن أطورها، وهي رائحة الثلج.

كيف تشعرين تجاه فكرة تطبيق طبقات من العطور معاً؟

أشعر بأنه أمر لا بأس به إن تم أخذ الحذر والحيطة، هذا يعني أنها لا تشبه الأزياء، لا يمكن للمستهلك مزج العطور جميعها مع بعضها حسب رغبتهم، لأسباب أمنية. نقوم بابتكار عطور حسب القواعد الممنوحة من كل بلد. هناك بعض المكونات محدودة، لذا يجب خلط العطور التي تنتمي إلى ذات العلامة وحسب توصياتها.

ما هي الحكمة التي تقتادين بها في الحياة؟

استهدف القمر، حتى وإن أخطأت ستحط على النجوم، مقولة لـ Oscar Wilde

إلى أين تذهبين حين تريدين العزلة من المحيط؟

إلى جنوب فرنسا، إلى منزل العائلة، بين مزارع الكروم والتلال.

ماهو الكتاب الذي قرأته مؤخّراً وأثر بك؟

لدي حب تجاه الأدب الفيكتوري البريطاني. أقرأ Jane Eyre مرات عديدة، تعبر شارلوت برونتي عن مشاعرها وكل عذابات الروح. ولجين شخصية “قوية”، لا تناسب المرأة في تلك الفترة. على طول الرواية، أصبحت جين أكثر ثقة، تدع صوتها الداخلي يعبر عن معتقداتها. إنها نوع من الرائدات في الأصوات النسوية.

حاورتها: ليندسي جادج

ترجمة: ربا نسلي

“مجموعة جنّة واحدة من أجمل التجارب في حياتي”لقاء مع لوسيا سيلفستري، مديرة قسم الإبداع للمجوهرات الراقية في دار بولغري

كيف تحققت فكرة معرض “جنه” ؟

تواصلت سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان مع واحد من مستشارينا للمبيعات، لأنها كانت تريد أن تتعرف أكثر على Bvlgari من ناحية التاريخ والحصول على فهم لأبعاد تاريخ العلامة التجارية. لذا دعتني إلى أبوظبي لأقابلها وولد بيننا على الفور تواصل فريد، أحببت طاقتها وفضولها والشعور الذي وصلني حين تكلمت معها. سألتني العديد من الأسئلة عني وعبّرت عن رغبتها بالعمل معي على ابتكار شيء متميّز. عبرت لي عن حبّها لجدّها، وكم يعتبر بالنسبة لها مثلاً أعلى وكيف ترغب بأن تقدّم شيء له.

خلال ذلك الوقت لم أزر قبلاً مسجد الشيخ زايد الكبير، ولكن أخبرتني الشيخة فاطمة بأنها تريد أن تقوم بفكرة مستوحاة منه، لذا زرت المسجد مع واحد من المصممين لدينا، وقضينا من الوقت خمس ساعات ونحن نلتقط الصور ونتكلم عن روعة المكان وعمارته. كان هناك تواصل فوري مع المكان لأن الرخام الإيطالي الذي تم استخدامه في المسجد هو من ذات المكان الذي استوردت منه Bvlgari لخواتمنا. ثم كان هناك الأزهار والورود والرسوم الهندسية. ثالث رابط كان النور والتناغم. التناغم في المسجد ما بين الألوان والمواد والخطوط وبدى لي أمراً أساسياً. التقطنا الكثير من الصور وبدأنا بالتكلم عن الرموز التي رصدناها في المسجد والتي يمكن أن ندمجها مع تصاميمنا.

بعدها بدأنا بوضع بعض الرسومات السريعة، والتقيت بالشيخة فاطمة مرة أخرى وأخبرتها كم تأثرت حين زرت المسجد وكنت جاهزة للبدء بالعمل سويّاَ. عند تلك النقطة عانقتني وشعرت بتلك الطاقة. لن أنسى ما حييت ذلك العناق. جاءت إلى روما وبدأنا بالعمل سوية، أعطتني لمحة مختصرة حول ما نريد القيام به وأشارت إلي بالعمل بها، أخبرتني أنها تريد أن تتضمن المجموعة حجراً من الزمرّد الجميل كذكرى لجدّتها وكانت تلك أول قطعة مجوهرات نعمل عليها.

في البداية، كانت الفكرة هو ابتكار بعض القطع للشيخة ولجدّتها ولبعض أفراد العائلة، ولكنها حين رأت جمال المجموعة أدركت أنها تريد شيئاً أكبر وأهم حتى باستخدام المجوهرات وليست فقط المجوهرات الراقية. من البداية حتى النهاية، استغرق صنع المجموعة عامين ونصف العام.

كيف تصفين فخرك بهذه المجموعة؟

أنا فخورة للغاية، هذه واحدة من اللحظات المهمّة في مسيرتي المهنية. حين رأيت الشيخة فاطمة منذ يومين وعانقتها مرة أخرى كان هناك عاطفة قوية. أعتقد أنه كان ذات الشعور بالنسبة لها.

ما الذي ترغبين بتحقيقه ولم تدركيه بعد؟

هناك العديد من الأشياء ولكن أحب التحديات، لذا أتطلع قدماً نحو تحدّيات قادمة وآمل أن أعمل مع الشيخة فاطمة مرة أخرى. بالنسبة لي، كانت واحدة من أجمل التجارب في حياتي. كان هناك الكثير من الإبداع والكثير من العواطف المنبثقة من حضارتين ترتبطان سوية. أعتقد أنها ليست سوى البداية!

كيف تطوّرين نفسك كإمرأة؟

يتوقف الأمر على الإصرار والشغف. الشغف الذي احمله تجاه عملي، وحياتي ونفسي، هذا أمر كان معي منذ البداية. أذكر أنني حين بدأت العمل كشابّة صغيرة في عالم الرجال لم يرغب أحدهم بمناقشتي. إن كانت الأحجار التي اخترتها لا بأس بها، كانت الإجابة بـ لا دون التفاوض أو النقاش، الرأي كان حينها أن هذا المجال للرجال وليس للنساء. خاصة في عالم الأحجار الكريمة. ولكنني كنت عازمة ومصرّة وكان لدي حلم بأن أكون واحدة من أكبر الشراة في العالم وكنت مصرّة على تحقيق هذا. اقترح لكل السيدات في العالم أن تتبعن أحلامهن، وألا تنسين أنكن قادرات على فعل أي شيء.

ما هو الدرس الذي تعلمته في الحياة؟

 

لازلت أتعلم ولن يتوقف. أتعلم من الشباب والكهول. أنا متواصلة بشكل كبير مع الجيل الشاب ولكن الناس مع الخبرة هم مهمّون جداً بالنسبة لي. أستطيع تعلم الكثير منهم وهذا السبب يجعلني أرغب بالتواصل مع هؤلاء الأشخاص. أيضاً أنا فخورة للغاية حين أرى مجموعة تبصر الحياة كما هذه المجموعة في الإمارات العربية المتحدة، وهذا أمر رائع لأنني أؤمن بقدراتي وما أقوم به منذ أن كنت في 18 من عمري. لطالما شعرت بأن علي اتباع غريزتي.

ماذا ستقولين لذاتك حين كنتي أصغر سنّاً؟

كنت سأقول لها: ستقومين ببعض الأخطاء، ولكن قومي بأفضل ما تستطيعين، اتبعي أحلامك ولا تكوني خجولة. أحياناً عليكي أن تكوني قاسية ولكن لطيفة ولا تنسي أنوثتك.

هل تعتقدين أن نجاح النساء تأتي مع ضريبة؟

هذا الأمر يتغير تماماً، كان علي أن أكون ذات عزيمة وهذا أمر مهم للغاية. لا أشعر بأن الرجال أقوى من النساء، أشعر بأننا أقوى منهم وعلينا أن نؤمن بهذه الفكرة. كنساء، علينا أن نوحّد صفوفنا وألا نكون في منافسة مع بعضنا البعض.

إن لم تكوني في دار Bvlgari أين ستكونين؟

حين كنت صغيرة كنت أحلم بأن أكون مصممة أزياء أو أن أعمل في مجال التواصل ولكنني كنت خجولة جداً لذا لم يكن ليتحقق هذا الأمر. ثم بدأت بدراسة الجيولوجيا ثم ظننت أنني قد أصبح عالمة جيولوجيا ولكنني غيّرت تماماً طريقي وتبعت حدسي.

هل هناك أي شيء تندمين عليه؟

ليس حقاً. أعتقد أنني كنت ارتكبت ذات الأخطاء مرة أخرى لأنني من كل غلطة أتعلم درساً.

ما هو الأمر الذي تقولين له لا؟

الابتذال والأشخاص العدوانيين أو المزيفين.

ما هو الدرس الذي تودين أن ترويه لنا؟

أمي هي مثالي الأعلى، ولطالما كانت تقول لي أن أسامح الناس وألا أحمل الأحقاد. لذا هذا ما أحاول أن أقوم به.

ما هي أفضل طريقة لتستمتعي بوقتك وتنعزلي عن العالم؟

منذ بضعة أعوام مضت، اشتريت منزلاً جنوب إيطاليا. هناك أعثر على الطعام اللذيذ والطقس الجميل والناس الظرفاء. إنه صغير جداً ولكنني أذهب إليه للاسترخاء.

ما هو الأمر الذي تعدين نفسك بتنفيذه هذا العام وما الذي تنوين تحقيقه لنفسك؟

أريد أن أكون كما أنا مع الجميع وأن أكون صادقة مع الجميع. لا أريد أن أكون نجمة أريد أن أكون على سجيتي، أنا فقط لوتشيا وأريد أن أبقى أصيلة مع من أكون.

حاورتها: لارا منصور صوايا

ترجمة: ربا نسلي

أجندة مزادات إقليمية تعلنها كريستيز لعامين متتاليين

سيشهد العامين 2020 و 2021 أجندة غنية بالمزادات المتميزة التي ستقام في المنطقة الإقليمية، حيث أعلنت دار كريستيز للمزادات، أحد أبرز دور مزادات الفنون في العالم، والأولى التي تمارس أعمالها في الشرق الأوسط، منذ العام 2005، عن أجندة المزادات الإقليمية التي تعتزم إقامتها.

وتتضمّن أجندة المزادات إقامة المزاد الرابع عشر للساعات في دبي في 11 إبريل 2020، في موقع جديد بفندق “مندرين أورينتل” الذي افتتح حديثًا، في حين تقيم في خريف العام الجاري، وتحديدًا في 21 أكتوبر، المزاد السنوي لفنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة في لندن. أما خلال العام 2021، فتُطلق كريستيز موسمًا جديدًا لمزادات الربيع في دبي، يجمع هواة جمع الأعمال الفنية والساعات من المنطقة والعالم.

وقال مايكل جيها رئيس مجلس إدارة كريستيز في الشرق الأوسط، إن دار المزادات العالمية “تعتزم إقامة حدث واحد كبير خلال العام 2020 في لندن، يركّز على صفوة الفنون الحديثة والمعاصرة في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب نجاح مزاداتنا في دبي ولندن والمكرسة للفنون الحديثة والمعاصرة في الشرق الأوسط أمام جمهورنا من جميع أنحاء العالم”.

من جانبها، أكّدت كارولين لوكا-كيركلاند ، المدير التنفيذي لكريستيز في الشرق الأوسط، وجود خطط لتنظيم مزاد جديد في دبي ربيع العام المقبل 2021 بالتعاون مع قسم الساعات في كريستيز، مشيرة إلى عدم اعتزام الدار تنظيم مزاد ثانٍ متخصص في دبي العام الجاري. وقالت: “سوف ينصبّ تركيزنا في العام 2020 على إقامة برنامج حافل بالمعارض والفعاليات التعليمية في الأسواق التقليدية، يشتمل على معرض لمعاينة مجموعات من الأعمال الفنية يقام في مارس بالتزامن مع معرض “آرت دبي”، إضافة إلى إقامة فعاليات في مناطق جديدة، بينها مزادات خيرية مهمة تقام في أبوظبي والمملكة العربية السعودية اعتبارًا من نهاية يناير”.

هل تعلم؟

50 مزادًا عُقدت في 15 عامًا، جعلت كريستيز دار المزادات الأبرز في المنطقة.

تحمل كريستيز دبي الرقم القياسي لأغلى مجموعة أعمال فنية خاصة في الشرق الأوسط تُباع بالمزاد؛ مجموعة الدكتور محمد سعيد فارسي، التي بيعت بسعر بلغ 15.4 مليون دولار.

سجلت كريستيز الرقم القياسي لأغلى عمل فني يُباع في الشرق الأوسط بالمزاد؛ منحوتة “الجدار” للفنان الإيراني برويز تنافولي، والتي بيعت بمبلغ 2,841،000 دولار

وغيرها الكثير من الحقائق المثيرة حول دار المزادات الشهيرة!

بمساحة كبيرة وتفاصيل فاخرة إعادة افتتاح بوتيك أرماني في دبي مول

أعادت مجموعة أرماني افتتاح متجر أرماني في دبي مول بعد إكمال تحديثه. إلى جانب Al Tayer Insignia، واحدة من أهم مجموعات التجزئة الفاخرة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تغيير تصميمه الداخلي، وإعادة تصميم نموذجه الخارجي، والذي أضيف إليه تأثير فاخر من خلال قطع من الزجاج العامودي عند الواجهة التي تمتد إلى ما يزيد عن 5 أمتار، وتغطيته بورق الجدران المظلل.

وسيتم افتتاح هذا المتجر المهم رسميّاً ضمن احتفالية في شهر أبريل تتزامن مع عرض أزياء لمجموعة  Giorgio Armani Cruise 2021  ، وفي هذه المناسبة سيعود السيد جورجيو أرماني شخصياً إلى دبي بعد مضي 10 أعوام منذ آخر زيارة له إلى دبي.

يعتبر متجر أرماني الجديد من أكبر المتاجر الفاخرة في دبي مول، إذ يتميّز بمساحة مبيعات تبلغ 700 متر مربع، إضافة إلى 8 نوافذ للمتجر. قام جورجيو أرماني بتصميم المتجر شخصيّاً كمشروع خاصّ مع فريقه من المهندسين  من داخل الدار.

يمكن الوصول إلى المتجر المخصص لعلامة Emporio Armani من المدخل الخارجي المستقل أو عبر داخل البوتيك أيضاً، تبدو إطلالة المكان أنيقة وديناميكية مع الخطوط النظيفة والواضحة. تبدو الطريقة التي يرتبط بها كلاً من مجموعتي أزياء العلامتين Giorgio Armani  و Emporio Armaniمتماسكة، ويمكن استغلال المساحة المركزية ما بينهما لعرض العطور الفاخرة والساعات والنظارات من العلامة ضمن طاولة زجاجية دائرية الشكل.

السيارات الفارهة في 2020! Rolls Royce  أداء عالمي ليس له مثيل  وأرقام قياسية!

حققت رولز-رويس موتور كارز رقماً قياسياً في مبيعاتها السنوية لعام 2019، مع أداء عالمي لم تشهد الشركة له مثيلاً في تاريخها الممتد على 116 عاماً. فقد تم تسليم ما مجموعه 5,152 من السيارات للعملاء في أكثر من 50 دولة في العالم، أي بزيادة بنسبة 25% مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل عام 2018. ومع هذه النتائج التاريخية، تتابع رولز-رويس بتقديم مساهمة مهمة في الأداء العام الذي تحققه مجموعة بي إم دبليو.

مبيعات قياسية في 2019

شهد عام 2019 نمواً في المبيعات في المناطق كافة، وكان هذا النمو مدفوعاً بطلب كبير من العملاء على مختلف طرازات رولز-رويس. حققت إلى ذلك الشركة مبيعات قياسية في كل سوق من أسواقها المهمة، مع احتفاظ أمريكا الشمالية بالمرتبة الأولى (نحو ثلث المبيعات العالمية) تليها الصين وأوروبا (يشمل المملكة المتّحدة) .

طلب قوي على جميع الطرز  و كالينان في الصدارة!

يحتفظ طراز “فانتوم” بموقعه كالمنتج القمة لدى الشركة، مع احتفاظ “داون” و”رايث” بسيطرتهما على فئة كل واحد منهما. وبرز طلب كبير على الطرازات الثلاثة كافة خلال السنة. أما كالينان، سيارة كل التضاريس السوبر فارهة، فقد انعكس الثناء الإعلامي والعالمي الذي نالته عام 2018 في أكبر عدد من الطلبات المسبقة وأسرع معدل نمو في المبيعات بعد الإطلاق لأي طراز من طرازات رولز-رويس في تاريخ الشركة.

وفي نوفمبر 2019، أكملت العلامة عائلة “بلاك بادج” الغامضة بإضافة “كالينان بلاك بادج” إلى طرازات “جوست” و”داون” و”رايث”.

كالينان سيارة واعدة لكل التضاريس!

تخطى طراز “كالينان” في أول سنة من إطلاقه التوقعات التي نتجت عن عملية طرحه الناجحة. فقد أصبحت سيارة كل التضاريس الفاخرة الأرقى في العالم طرازَ رولز-رويس الأسرع مبيعاً في التاريخ.

ولم يضاهِ الحماس الذي ولده وصول “كالينان” سوى الحماس الإعلامي والعالمي التي ولدها طرح “كالينان بلاك بادج” “ملك الليل” في نوفمبر 2019. وأكملت هذه الخطوة عائلة “بلاك بادج” المؤلفة من منتجات ديناميكية لافتة صنعت لجيل ناشئ من المستهلكين عشاق الرفاهية.

وداعاً لطراز “جوست” بعد 11 عاماً من النجاح!

شكل عام 2019 نهاية إنتاج طراز “جوست” بعد 11 سنة متواصلة من النجاح، على مستوى المبيعات وعلى مستوى النجاح الكبير. ومنذ طرح السيارة في معرض فرانكفورت للسيارات عام 2009، رسخت “جوست” نفسها على أنها طراز كلاسيكي عصري لا منازع له. وطراز “جوست” هو الأكثر شعبية في عصر جودوود واستقطب نحو علامة رولز-رويس جمهوراً جديداً من العملاء المبادرين الناجحين الأكثر شباباً. وطرحت نسخة بقاعدة عجلات ممددة عام 2011 وتم الكشف عن نسخة مجددة هي “جوست الجيل الثاني” في جنيف عام 2014. وقد خرجت آخر سيارة “جوست” من الجيل الحالي مصنع جودوود في أواخر عام 2019.

أما الطراز الخلف لـ”جوست” الذي سيتم إطلاقه منتصف عام 2020 بعد العمل خمس سنوات على تطويره فسيرتقي باسم “جوست” والشركة بشكل عام إلى مستويات جديدة من المثالية والطموح في مجالات التصميم والهندسة والمواد وديناميكيات القيادة.

بيسبوك صميم رولز-رويس

الطلب العالمي والتصميم الخاص هو ما يميز سيارات رولز-رويس، إذ وصل الطلب العالمي على السيارات المصممة ضمن برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب إلى مستوى جديد عام 2019. ويتألف فريق بيسبوك في دار رولز-رويس في جودوود في غرب ساسكس من مئات المصممين المبدعين والمهندسين والحرفيين. ويعتبر فريق بيسبوك الرائد العالمي بلا منازع في السعي نحو الكمال، فبرنامج بيسبوك هو رولز-رويس!

ومن بين الطرازات الأهم ضمن برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب هي نسخة “زينيث” الحصرية من جوست التي يقتصر عددها على 50 سيارة فقط. وتم ابتكار هذه التحفة احتفاء بإسدال الستار على عهد جوست بعد مرور 11 سنة مذهلة، وتضمّ أعلى مستويات التعديل حسب الطلب في أي سيارة من السيارات الحصرية من طراز “جوست”.

 أما “رايث Eagle VIII” فتحتفل بالذكرى المئوية لأول رحلة طيران قام بها ألكوك وبراون عبر المحيط الأطلسي (مستخدمين محركي رولز-رويس إيجل).

وتضم “ترانكويليتي فانتوم” المستوحاة من عالم الاستكشاف الفضائي لوحة أمامية مستوحاة من الأقنعة بالفتحات المرمزة بالأشعة السينية المستخدمة في صاروخ “سكايلارك” الفضائي البريطاني، مع قطع صغيرة من مذنب يزيّن جهاز التحكم بالصوت، وهذه سابقة لرولز-رويس.

إعداد: ربا نسلي

“العزيمة هي مفتاح النصر والإصرار “مقابلة مع سعادة ندى عسكر النقبي

بمشاركة 78 نادياً من 18 دولة عربية يتنافسون لنيل ألقاب 9 ألعاب رئيسية، افتتحت النسخة الخامسة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وافتتحت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، حفل الافتتاح في الثاني من فبراير شباط، واستمرت المنافسة لغاية 12 فبراير شباط.

شهدت الأيام الإحدى عشر في منافسات النسخة الخامسة، والتي استضافتها ستة منشآت رياضية في إمارة الشارقة، وتضمنت بجانب السلة، مسابقات كرة الطائرة، والرماية، والمبارزة، وفروسية قفز الحواجز، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والقوس والسهم وألعاب القوى.

 

على هامش هذه المنافسة الكبيرة التي تهدف إلى تمكين المرأة العربية ضمن مجال الرياضة، كان لنا لقاء مع سعادة ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات رئيس اللجنة التنفيذية، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، لتلقي الضوء على أهمية دور الرياضة للمرأة في حياتها، فإليكم الحوار التالي:

 

  • ما هو دور مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في تمكين المرأة؟

بدأ مشروع الشارقة الرياضي النسوي مع تأسيس إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة في العام 2008 ثم انتقل إلى مراحل أكثر تقدماً مع إنشاء مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة عام 2016، بمرسوم أميري كمؤسسة مستقلة ترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ليكون ميلاد هذه المؤسسة خطوةً تسهم في بناء جيل من السيدات الإماراتيات القادرات على تحقيق الريادة في المجال الرياضي.

ولم تقتصر جهود المؤسسة على تمكين الرياضيات الشابات وإتاحة الفرصة لهنّ لاختيار الرياضة التي تحبّها كل منهنّ وممارستها، بل حرصت أيضاً على بناء منظومة متكاملة للارتقاء برياضة المرأة في المنطقة ككلّ، ودعم تشكيل فرق رياضية عالية المستوى وتعزيز قدرات اللاعبات للمشاركة والمنافسة في البطولات المحلية والإقليمية والدولية.

وفي هذا الإطار تنظم المؤسسة العديد من الفعاليات الرياضية لتوفير منصة ملائمة للاعبات لاستعراض مهاراتهنّ وتطوير خبراتهنّ، ومن أبرز تلك الفعاليات دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي تقام كل عامين واختتمت الشهر الجاري دورتها الخامسة حاصدة نجاحاً كبيراً ينعكس بصورة جلية على فعالياتها ومكانتها وتدفعنا باتجاه تنظيم البطولات التي ترتقي بمستوى ومهارات اللاعبات، إلى جانب تنظيم كأس الشارقة الرياضي للسيدات الذي أطلق عام 2014، وغيرها من الأحداث التي نسعى من خلالها إلى تزويد اللاعبات بكل ما يلزم من اجل المشاركة في البطولات الإقليمية والقارية.

ومن رؤية طموحةً تنطلق المؤسسة في تنظيمها للمناسبات الرياضية من رؤية دعت لها ودعمتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المؤسسة، والتي تتمثل في الدفع باتجاه الارتقاء بمكانة المرأة في المشهد الرياضي المحلي وإتاحة الفرصة للمرأة الرياضية لإظهار مهاراتها وقدراتها، إلى جانب الدور الذي تحققه في الاستثمار بقدرات اللاعبات الموهوبات عبر التدريب والإعداد البدني والمعنوي والمشاركة الفاعلة وحصد النتائج المرموقة.

وتحقيقاً لهذه الرؤية، تحرص المؤسسة على تطوير قدرات اللاعبات من خلال بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات الرياضية الدولية، بما يؤكد توجهاتها في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية التي يمثل القطاع الرياضي إحدى أهم ركائزها، حيث يعمل تحت مظلة المؤسسة نادي الشارقة الرياضي للمرأة بفروعه في المناطق الوسطى والشرقية.

وتوجت المؤسسة تلك الجهود بإطلاقها العام الماضي لدبلوم القيادات الرياضية “رائدات المستقبل الرياضي”، الأول من نوعه على الصعيدين المحلي والإقليمي، بهدف تعزيز القدرات القيادية لدى السيدات وتمكينهنّ من المشاركة في قيادة وتوجيه القطاع الرياضي المحلي، تماشياً مع توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، والارتقاء بأدوارهنّ ليكون لهنّ دوراً في قيادة المشهد الرياضي نحو آفاق واعدة.

2- ما هي الأهداف التي تتطلعون إلى تحقيقها من خلال دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات؟

شهدت مسيرة الشارقة على صعيد رياضة المرأة نقطة تحول مهمة مع إطلاق دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في عام 2012 والتي مثلت خطوة كبيرة نحو توفير منصة للرياضيات العربيات للاحتراف وتحقيق التميز على الساحة الدولية، كما ساهم هذا الحدث في كسر الحواجز التي كانت تمنع السيدات من دخول مجال الرياضة وفتح الطريق أمامهن للوصول إلى العالمية.

وتنطلق الدورة من هدف استراتيجي يتمثل في تنظيم حدث رياضي بمعايير عالمية، مع التركيز على تطوير مستوى البطولة والألعاب التي تستضيفها، من خلال دراسة إمكانية إدخال رياضات جديدة إليها، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركين وتعزيز مكانتها على الساحة الرياضية الدولية عبر تشجيع اللاعبات على دخول المجال الرياضي وتجاوز التحديات التي يمكن أن يواجهنها.

حظيت الدورة الأولى بمشاركة 47 ناديًا من 12 دولة عربية في خمس ألعاب، وشهدت تطوراً ملحوظاً خلال سنواتها اللاحقة حتى وصل عدد المشاركين في الدورة الأخيرة إلى 78 نادياً من 18 دولة تنافسوا في تسع رياضات مختلفة، ما جعل منها أكبر منصة رياضية للنساء في العالم العربي.

الدورة اليوم فرصة قيّمة للاعبات المشاركات للوصول إلى العالمية عبر بوابة الرياضة وتقديم نموذج ملهم للأجيال الشابة لبدء مسيرة واعدة نحو الاحتراف الرياضي، فهي تحظى باعتماد وشراكة مع اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية وتلتزم بمجموعة من القواعد والأنظمة والمعايير الخاصة بالألعاب الأولمبية، ما يجعلها أيضاً فرصة مثالية للانطلاق نحو المنافسات الإقليمية والعالمية.

  1. ما هو أكبر إنجاز تمكنت الدورة من تحقيقه حتى الآن وما هي التحديات التي واجهتكم؟

أبرز إنجاز للدورة هو تعزيز واقع رياضة المرأة العربية، حيث تطور الحدث حتى بات اليوم منصة دولية تلعب دوراً فاعلاً في تمكين الرياضيات الإماراتيات والعربيات الموهوبات من التنافس الحرّ والشريف بما يعكس صورة حقيقية للواقع الرياضي المزدهر للمرأة في منطقتنا العربية.

ليس هذا وحسب، بل تمضي الدورة في تحقيق العديد من المنجزات التي رصدتها الاحصائيات، حيث كشفت لجنة الأداء والتطوير التابعة للجنة المنظمة العليا للدورة في تقريرها للعام الماضي أن مستوى الرضا العام عن البطولة ارتفع إلى 83.1 بالمائة في دورة عام 2018 مقارنة بـ 81.1 بالمائة في عام 2014.

كما أظهرت الإحصاءات الصادرة عن اللجنة أن رضا الجمهور عن تنظيم الحدث ارتفع من 75.2 في المئة في عام 2014 إلى 83.9 خلال دورة عام 2018، فيما ازداد مستوى الرضا عن البنية التحتية والمرافق الرياضية من 80.6 في المائة في عام 2014 إلى 83.2 في المائة في الدورة الأخيرة، كما وصلت نسبة الرضا عن التغطية الإعلامية لدورة عام 2018 إلى 91.9 في المائة في نهاية البطولة، الأمر الذي يثبت نجاح جهود المؤسسة في تطوير الرياضة النسائية في الإمارات والمنطقة.

ومن أبرز التحديات التي نواجهها هو تغيير نظرة المجتمع نحو إمكانات المرأة الرياضية وما يمكن أن تحققه من نجاح وتميّز في مجال يسيطر عليه الرجال، إلا أن المؤسسة تبذل جهوداً متواصلة نحو تغيير هذه النظرة من خلال توفير بيئة رياضية داعمة ومحفزة للمرأة في الدولة.

4- تعتبر الرياضة قطاعاً يسيطر عليه الرجل في الدولة. كيف ترين دور تعزيز تمثيل المرأة في الرياضة في تغيير هذا المفهوم؟

من المؤكد أن للرياضة دور محوري في حياة الانسان، كما أن لها دور كبير في تعزيز التغيّرات الاجتماعية، وتأثير واضح على مسيرة التنمية، وبالفعل فقد ساهمت الرياضة في تغيير المفاهيم السائدة في المجتمع الإماراتي فيما يتعلق بالمرأة وقدراتها من خلال تمكينها في المجال الرياضي وترسيخ دورها في المجتمع، حيث حرصت حكومة دولة الإمارات على تشجيع مشاركة المرأة الإماراتية في الفعاليات الرياضية، وتقديم كافة أشكال الدعم المادي لتحقيق هذه الغاية حالها حال شتى مناحي الحياة.

نمضي في المؤسسة وفق خطط مدروسة واستراتيجيات واعدة لتوسيع نطاق مشاركة المرأة في الرياضة، وتبديد المفهوم الخاطئ بأن الرياضة مجال يخص الرجل بالدرجة الأولى، ومحاولة إقناع الآباء بأن مشاركة بناتهنّ في الرياضة لا تتعارض مع التقاليد الثقافية والدينية، واليوم نشهد تغيراً ملحوظاً في بنية النظام الاجتماعي الإماراتي ونلحظ زيادةً في مستوى وعي الأسرة الإماراتية وإقبالها على تشجيع الفتيات للدخول إلى عالم الرياضة، ولدينا بطلات إماراتيات نفخر بهنّ وتفخر عائلاتهنّ ايضاً بما يقدمنه من تمثيل شريف لهم ولبلادهم.

  • ما هي أهمية الرياضة في حياة المرأة؟

لطالما كانت الرياضة حجر الأساس لمجتمع صحي، فممارستها ضرورة على الصحة الجسدية والذهنية، ومن هذا المنطلق نحرص في المؤسسة على تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة ممارسة الرياضة وحثّ جميع أفراد الأسرة على الالتزام باتباع الأساليب الصحية والايجابية لتحسين جودة الحياة، ومن هذه الرؤية ننطلق بجهودنا وخططنا لأننا نؤمن بأن المرأة تحتاج إلى محرّك والرياضة هي أهم محركات الارتقاء بقدرات وإبداعات الانسان.

  • ما هي أهم المشاريع والمبادرات التي ستنظمها المؤسسة في العام الجاري حول رياضة المرأة؟

لدينا الكثير من الرؤى المستقبلية التي نسعى لتحقيقها على أرض الواقع والتي تسهم جميعها في مواصلة العمل على الارتقاء برياضة المرأة الإماراتية والعربية، ومضاعفة الجهود من أجل استقطاب المزيد من اللاعبات الواعدات حيث تفتح المؤسسة أبوابها لكل فتاة موهبة تبحث عن تحقيق أحلامها.

كما أننا نمضي في تعزيز آفاق الشراكة التي تجمعنا مع العديد من الجهات والمؤسسات الرياضية المحلية والعربية وعلى رأسها اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وجامعة الدول العربية، والهيئة العامة للرياضة في الدولة ومجلس الشارقة الرياضي والعديد من الجهات المحلية والعربية التي نعتز بالشراكة معها ونعتبرهم جزءاً لا يتجزأ من إنجاح أي حدث رياضي نسائي، كما أنني نحرص على وضع استراتيجية واضحة نبدأ من خلالها رحلة تنظيم النسخة السادسة التي لطالما أكدنا على أن انتهاء دورة بالنسبة لنا هو بداية العمل على دورة أخرى ونتطلع لأن نواصل العمل على الارتقاء برياضة المرأة.

  • ما هي الرسالة التي توجهيها للأجيال الجديدة؟

في الحقيقة بعد أن شاهدنا خلال الأيام الماضية ما أنجزته فتيات العرب على أرض الشارقة، تأكدت بأن العزيمة هي مفتاح النصر والإصرار هو جسر العبور لتحقيق الطموحات، لذا فرسالتي لجميع الفتيات هي “ألتزمن بالعزيمة والإصرار” واجتهدن من أجل الوصول إلى أحلامكنّ حققنها.. ليكون بمقدوركنّ تمثيل بلادكنّ بعزّ وفخر على منصات التتويج في المستقبل.

مقابلة مع الفارسة الإماراتية كنة الهاشمي: أقول للمرأة العربية: ارفعي رأسك عالياً

إنها الفارسة العربية الإماراتية كنة الهاشمي، تبلغ من العمر 20 عاماً وهي طالبة في جامعة زايد تدرس العلاقات الدولية. ترعرعت بين الخيول منذ نعومة أظافرها ولكنها بدأت المنافسة الحقيقية منذ عامين في نادي الباهية، تمتلك فرسين أحدهما يدعى Campina ويبلغ من العمر 12 عاماً والآخر Baghera Des Pombelles يبلغ من العمر 9 أعوام وتطمح إلى توسيع عائلتها الصغيرة من الأحصنة الأصيلة في الأعوام القادمة.

حازت كنة الهاشمي على الميدالية الذهبية الشهر الماضي ضمن منافسة قفز الحواجز في اليوم الافتتاحي للنسخة الخامسة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي نظّمتها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة حتى تاريخ 12 فبراير. إذ فازت الفارسة كنة الهاشمي بلقب الشوط الترحيبي “كلاس 1” الذي أقيم على ارتفاع حواجز تراوح بين 90 و100 سنتيمتر، وشهدت تنافساً بين 23 فارسة، عرفت 12 منهن كيفية بلوغ شوط التمايز والختامي الذي استطاعت من خلاله كنة الهاشمي على صهوة الجواد “أنجيلينا” أن تقطع مسار الشوط دون أخطاء وتسجّل الزمن الأسرع البالغ 30 ثانية و99 جزء من الثانية وتحسم المركز الأول وتحصد الميدالية الذهبية.

حاورنا الفارسة كنة بعد تحقيقها هذا النجاح، وتحدّثنا عن علاقتها بالأحصنة والفروسية، والتحدّيات التي تواجهها في هذه الرياضة إضافة إلى رسالتها للمرأة العربية، فإليكم الحديث التالي الممتع معها:

أخبرينا عن بداياتك في الفروسية؟

أحببت الجياد منذ أن كنت صغيرة، أول لقاء لي مع الخيول كان في اسطبل صديق للعائلة في سويسرا. كنت دائماً ما أذهب إلى هناك لاعتني بالجياد وأشاهدها تعدو. أحببت التواجد إلى جانبها في كل الأوقات، كان أول درس رسمي للفروسية لي حين كنت في الثامنة من عمري، لطالما كنت امتطيها للمتعة في أوقات فراغي. خلال الصيف كنت امتطي الخيول في معسكر في أمريكا للحصول على خبرات أكبر وقمت بالمنافسة مرتين هناك ولكن بمستويات مبتدئة، ولكنني بدأت رسمياً بالمنافسة في أكتوبر من عام 2017 حين انتسبت إلى نادي الباهية مع مدرّبي السيد عبد العزيز المرزوقي، وأنا لا زلت هناك منذ ذلك الحين.

لماذا اخترتِ أن تكوني فارسة؟

أنا استمتع بذلك أكثر من أن تكون هواية، لطالما كنت محاطة بالجياد منذ أن كنت صغيرة، دائماً ما كنت أتعجب كيف يمكن لمخلوقين أن يرتبطا معاً وأن يفهما بعضهما البعض بدون استعمال لغة الكلمات. الفروسية وامتطاء الجياد رياضة محفّزة للغاية، لأنك مهما فعلت، إن كان أمراً جيداً أو سيئاً ستواظب على العمل جاهداً لتحسين أدائك.

هل تذكرين أول مرة امتطيت فيها صهوة الحصان وكيف كان شعورك؟

نعم لا زلت أذكر المرة الأولى التي امتطيت فيها صهوة جياد، حينها كنت في سن السادسة من عمري، رغم أنه لم يكن الدرس الرسمي لي، لا أذكر حقيقة الإحساس حينها ولكن تلك اللحظة كانت سبب وجودي هنا كفارسة.

صفي لنا علاقتك مع فرسيك؟

لدي تواصل قوي وحب تجاه فرسيّ الاثنين، ولا أستطيع تخيل حياتي دونهما، إنهما مختلفين تماماً بأسلوبهما الخاص، ولديهما شخصيتين مختلفين، ولكني استمتع بكليهما مع السرج وبدونه، جعلاني الفارسة التي أنا عليها اليوم، وساعداني على تحقيق أهدافي وحفّزاني لأكون فارسة أفضل لكليهما.

كيف تصفين شعور الفوز بالشوط الترحيبي “كلاس 1” وتسجيل الزمن الأسرع وحصد الميدالية الذهبية في بطولة “عربية السيدات”؟

هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، منذ عامين شاركت فيها وحققت المركز الثالث، ما زاد تحفيزي لتحقيق مرتبة أعلى هذه المرة. لم أتوقع الكثير حين شاركت على صهوة فرس ليس فرسي.  الفوز كان مرضياً، كنت الفارسة الرابعة التي تدخل إلى الحلبة لذا كنت على أعصابي كل الوقت لمعرفة إن كنت سجلت الرقم الأسرع ولحسن الحظ حققت الفوز بالمرتبة الأولى في الجولة الأولى لذا كنت مسرورة وما زاد من سعادتي هو وجود أصدقائي حولي يهتفون لي، والفضل لمدرّبي الرائع الذي منحني الثقة وشجعني لأكون الأفضل.

أخبرينا عن ساعات التدريب التي تخضعين لها وكيف وصلتي إلى هذا المستوى من المهارة في رياضة الفروسية؟

يعود الأمر إلى عدد الجياد التي عليّ أن امتطيها في ذلك اليوم، وكم نحن قريبون إلى تاريخ موسم المنافسة. عادة ما أعمل بجد ولساعات أطول من التدريب إن كان تاريخ المنافسة قريب، لا يتوقف التدريب فقط داخل حلقة الحلبة، وإنما أعمل على التدريب الذاتي في النادي أيضاً ليساعدني على قيادة جوادي، أتدرب حوالي 5-7 ساعات في الأسبوع دون أيام نهاية الأسبوع حيث فيها المنافسة.

كيف تصفين علاقة الإماراتيات برياضة الفروسية؟ وكيف تشجّعيهن على ممارسة هذه الرياضة؟

هناك الكثير من الشابات الإماراتيات الموهوبات والنشيطات، لدينا مجتمعاً صغيراً من الفارسات، جميعنا ندعم بعضنا البعض ونرحب ببعضنا أيضاً، غالباً ما أرى ذات الوجوه في المنافسات الوطنية. هذا ما يدل على جهدهن وعملهن الدؤوب لتحقيق هذا المستوى، ولا أتمنى سوى الأفضل لهن ليصل إلى أهدافهن. كثيراً ما أنصح وأساند الفتيات لتنضم إلى الرياضة وتتطورن وتظهرن قدراتهن إلى العالم. رياضة الفروسية هي رياضة تساهم في تمكين المرأة، هي الرياضية الأولمبية الوحيدة في العالم التي تستطيع النساء أن تنافسن فيها الرجال بشكل متساو في ذات البطولة.  أتمنى أن نصل إلى الأولمبياد يوماً ما، وأن أمثّل بلادي بكل فخر برفقة سيّدات إماراتيات إلى جانبي.

ما هو شعورك حين تشاركين ببطولة أو منافسة مهمّة؟

أؤمن بالطاقة الإيجابية وأنني حين أكون متحليّة بالإيجابية والتفاؤل يقل توتّري، أعمل جاهدة على المسّ بثقتي بنفسي في يوم البطولة والمنافسات المهمّة، ودائماً ما أحاول تقديم الأفضل حين أكون على الحلبة مهما حدث.

ما هي التحدّيات التي واجهتها منذ البدايات إلى اليوم؟ وكيف دعمك المجتمع والعائلة؟

إدارة الوقت كان واحداً من المشاكل الأساسية، كان عليّ أن أجد الطريقة التي أوازن فيها ما بين دراستي الجامعية وما بين النادي والفروسية، لا تزال هذه المشكلة واحدة من التحديات الكبرى التي أواجهها كل يوم. التحدي الآخر الذي واجهته من امتطاء الخيل هو حين سقطت وتسبب لي بإصابة كبيرة حينها توقفت عن هذه الرياضة لفترة من الزمن، أخضع حالياً لمعالجة فيزيائية للتعامل مع هذه الإصابة. عائلتي تدعمني في كل ما أقوم به، عاطفياً ومادّياً وهم السبب وراء تحقيقي لأهدافي.

ما هو طموحك المهني إضافة إلى كونك فارسة إماراتية

أتمنى أن أجد التوازن ما بين مهنتي والفروسية، مجالي الدراسي هو العلاقات الدولية، وأطمح بأن أجد عملاً يؤمّن لي هذا التوازن.

ما الذي ترغبين بتحقيقه في المستقبل؟

واحد من أهدافي الكبيرة هو أن أكون قادرة على الحصول على الخبرة في إنتاج جواد من البداية والتخطيط لمستقبل مشرق أمامه، هدفي الثاني هو أن أكون قادرة على المنافسة العالمية ضمن مستويات عالية وأن أمثّل وطني بفخر.

هل لديك روتين معيّن تقومين به قبل الخوض في منافسة عالمية أو إقليمية؟

نعم، أولاً أعمل على التخطيط المستقبل وأن يكون متوفّراً لدي كل ما أحتاجه، ثانياً، التدريب هو المفتاح، علي أن أدرّب حصاني قبل العرض، وأن أحرص على أننا على الطريق الصحيح، أخيراً وليس آخراً ما يجعلني مطمئنّة هو حين أعلم بأن أصدقائي المقرّبين متواجدون حولي ويهتفون لأجلي.

ماهي نصيحتك للمرأة العربية في شهر المرأة العربية في مارس؟

ارفعي رأسك عالياً دائماً، لا يوجد شيء يدعى “نكسة” بل كل شيء يحتاج إلى الوقت والصبر، لا تستسلمي مهما كلّف الأمر، دائماً قومي بالأفضل، وكوني أفضل نسخة عنك.

حاورتها: ربا نسلي