يعتبر العمل الخيري جزء لا يتجزأ من نشاطات أي شركة أو علامة تجارية، دائماً ما تتطلع العلامات التجارية لردّ الجميل للمجتمع أو مشاركة نجاحاتها مع من يحتاج إلى الدعم والتفاؤل. ولعل هذا التفاؤل الذي نشرته إنجي شلهوب المديرة الإبداعية لعلامة Ingie Paris والمديرة العامة لمجموعة Etoile Group في مخيّمات اللاجئين السوريين كان حدثاً لا ينسى.
إذ قامت المصممة المبدعة إنجي بزيارة لمخيم اللاجئين السوريين في الأردن في إطار نشاطاتها الهادفة إلى دعم العمل الخيري. وعن الزيارة قالت إنجي “تأثرت كثيراً بسرعة تأقلم هؤلاء الأطفال مع الظروف المحيطة بهم، وأعجبت بالمجهود الذي تبذله منظمة اليونيسف لتؤمّن ذهابهم إلى المدارس مثل بقية الأطفال وتضمن لهم حقهم بالتعليم والعيش بسعادة وأمل”.

وأضافت قائلة: “لقد كانت توقعاتي مختلفة كلياً عما رأيته في هذا المجتمع الذي تهجّر وهرب من الحرب في سورية. وبدلاً من مشاعر الحزن واليأس وجدت الأمل في عيون آلاف الأطفال الموجودين هنا. كانت الزيارة حدثاً لا ينسى.”

في تفاصيل الزيارة زارت إنجي بالإضافة إلى خمسة أعضاء آخرين مقيمين في دبي من منظمة اليونيسف والتابعين لمجموعة Leadership circle بزيارة مخيم اللاجئين والمدارس ومركز التدريب المهني، وذلك للاطلاع على البرنامج الذي أعدّته منظمة اليونيسف في الأردن الذي يضمن حصول 340,000 طفل سوري لاجئ على الدعم والرعاية في هذه الظروف الصعبة.
تأثرت إنجي كثيراً عندما شاهدت نظرة الفرح في عيون الأطفال المتجهين إلى المدارس في مخيم الأزرق للاجئين، وهو واحد من المخيمات الثلاث التي شيدتها الحكومة الأردنية بمساعدة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لإيواء 340,000 طفل مع عائلاتهم.
تضم هذه المدارس جميع المراحل الدراسية بدءاً من رياض الأطفال وصولاً إلى المرحلة الثانوية، يتوفر في هذا المخيم مياه نظيفة وبرامج تعقيم حديثة كما أن الكهرباء تصل إلى كل المنازل، بالإضافة لوجود ملاعب لكرة القدم ومتاجر وسوبر ماركت.
لطالما اعتبر حجر الزمرّد من الأحجار الكريمة وانضم إلى حجري السفير الأزرق والياقوت الأحمر، ولأن حجر الزمرّد الأخضر هو ما يعبّر عن مواليد شهر مايو أيار فقد قدّمت دار “فابرجيه” وشركة “جيم فيلدز” ساعة Lady Libertine، وإليكم التفاصيل:
يرمز حجر الزمرّد إلى البدايات الجديدة والولاء والأمل والسلام والأمن. بهذه المناسبة، أطلقت دار “فابرجيه” Fabergé ساعة Lady Libertine I، مع زمرّدة الأسد Inkalamu التي اكتشفتها شركة “جيم فيلدز” ووزنها 5655 قيراط.
أبصرت فكرة ساعة Lady Libertine I النور عندما زارت دار “فابرجيه” منجم كاجيم للزمرّد التابع لشركة “جيم فيلدز” في زامبيا، برفقة Jean-Marc Wiederrecht، مؤسّس شركة Agenhor القائمة في جنيف والتي تختص بصناعة آليات الساعات الحائزة على الجوائز. حينها انبهر الزوار عند رؤية أحجار الزمرد الطبيعية تمسّها يد الإنسان للمرة الأولى بعد تكوّنها منذ 500 مليون سنة.

ساعة Lady Libertine تتألق بحجر الزمرد المنحوت يدوياً
استمدّت دار “فابرجيه” وشركة Agenhor الوحي من روعة الطبيعة الشاسعة في زامبيا، فارتأى لهما ترجمة تلك الصورة من خلال الاستعانة بالزمرد الخام واستخدامه على طبيعته. تمّ نحت الزمرد يدوياً ليحاكي حركة الأنهر في المنطقة. استُخدمت خطوط الذهب الرفيعة والمخرّمة لرسم الأنهر، فيما ساهمت أحجار الزمرد المصقولة والألماس في محاكاة الأراضي الخضراء. أحاط بهذا المشهد الآسر علبة مصمّمة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، مع حافة عليا مرصّعة بحبيبات الألماس المستديرة ووزنها 1,84 قيراط.
تقول أوريلي بيكو، مديرة الساعات في دار “فابيرجيه”: “الزمرّد الخام هشّ جداً ونادراً ما يُستخدم في صناعة الساعات. نحت فريق الحرفيين الحجر بعناية تامة، لإبراز جمال كل زمرّدة. فأتت النتيجة صورة مميّزة تخلّد بأبهى حلّة السافانا الشاسعة والألوان الترابية المبهرة والمساحات الخضراء الغنية التي لها الفضل الكبير في أمجاد أفريقيا”.
لم يكن هذا التصميم ممكناً لولا آلية Dalliance 6911 الحصرية من “فابيرجيه” التي تُتيح لعقارب الساعة التحرّك خارج وجه الساعة، ممّا يفسح المجال أمام أحجار الزمرد لتزيين المينا والقبّة الوسطى بشكل يستحضر إلى البال الطبيعة الأخّاذة في زامبيا.

زمرّدة الأسد Inkalamu
تدور قصّة الساعة حول أفريقيا، فالزمرّد المستخرج من منجم كاجيم التابع لشركة “جيم فيلدز” تكوّن قبل أكثر من 500 مليون سنة بِفعل اندماج المعادن النادرة والحرارة والضغط. فالزمردة مع ساعة Lady Libertine I هي زمرّدة الأسد Inkalamu، وهي جوهرة استثنائية ونادرة الوجود يبلغ وزنها 5655 قيراط (1,13 كلغ)، وتتميّز بنقاوة لا يُعلى عليها وبلون أخضر يأسر الألباب مائل إلى الذهبي.
يُشار إلى أنّ تسمية الزمرّد غير المصقول هو تقليد محصور بأندر أنواع الأحجار الكريمة وأكثرها تميّزاً. يُعتقد بأنه تمّ تسمية نحو 24 منها، وأغلبها تَزِن أقل من ألف قيراط. آخر مرة أطلقت فيها شركة “جيم فيلدز” اسماً على زمرّدة كان عام 2010 عندما اكتشفت زمرّدة Insofu، أي الفيل.
وقع اختيار “جيم فيلدز” على اسم Inkalamu (أي “أسد” باللغة المحلية)، تكريماً لإنجازات اثنين من شركائها في مجال حماية البيئة، وهما Zambian Carnivore Programme و Niassa Carnivore Projectفي الموزامبيك. تعمل هاتان المؤسّستان من دون كلل من أجل تحسين العلاقة بين الحيوانات المفترسة التي تأكل اللحم البشري في أفريقيا وبين المجتمعات المحلية ضمن مساحات شاسعة ونائية وحافلة بالتحديات. تُعتبر صحة آكلات اللحوم، التي تتصدّر السلسلة الغذائية، مؤشرّاً سليماً لصحة المنظومة البيئية على نطاق واسع.
تفاخرت شهيرات هوليود والعالم بجمال أزيائهن التي أطلقتها أفخم دور الأزياء في العالم في حفل MET Gala 2019 ، ولم يتوقف الأمر فقط على الفساتين الفاخرة المزيّنة بالشك والتطريز والكشاكش الفاخرة، بل وصل الأمر إلى المجوهرات المرصعة بالماس والأحجار الكريمة التي وضعنها الشهيرات على فساتينهن أحياناً أو زيّن بها أذنيهن أو شعورهن. فإليكم تفاصيل مجوهرات النجمات.

وضعت كاردي بي حجري ياقوت أحمر على جانبي صدر فستانها الأحمر الفاخر الذي صمّمه توم براون بالتعاون مع مجوهرات STEFERE هذين الحجرين بقيمة ربع مليون دولار أمريكي.

(Photo by Dia Dipasupil/FilmMagic)
تألقت إيميلي بلانت بمجوهرات من دار ميسيكا حيث اختارت أقراطاً وخواتم من مجموعة Sun Tribe إضافة إلى خواتم مدمجة من مجموعة Move Romane وغيرها من المجوهرات التي زينت إطلالتها الذهبية.

(Photo by Dia Dipasupil/FilmMagic)
على الرغم من إطلالة عارضة الأزياء إيميلي راتاجكوسكي الجريئة في الحفل إلا أن المجوهرات التي تدلّت من رأسها بدت خاطفة للأنفاس بفضل حبّات الماس اللامعة والمقطوعة بأسلوب متقن. بينما وضعت سواراً من توقيع الدار الفرنسية ميسيكا من تصميم Snake Dance

(Photo by Theo Wargo/WireImage)
وضعت سيينا ميلر أقراط من Diamond Catcher وخاتم من Wild Moon من مجموعة Born to Be Wild من دار ميسيكا
واختارت أيضاً كلّاً من نعومي سكوت وماريا شارابوفا مجوهرات من ميسكا أيضاً حيث اختارت نعومي أقراط أذنين على شكل كف من مجموعة Born to Be Wild إضافة إلى خاتم My Twin Toi & Moi . أما ماريا فقد اختارت أقراط من مجموعة Born to Be Wild.
لا شك أن الموضوع لهذا العام في حفل Met Gala محير بعض الشيء، حيث يحمل موضوعاً يتصل بمقالة كتبت عام 1964 من قبل الكاتبة الأمريكية سوزان سونتاج وتحمل عنوان: Notes on ‘Camp. ولكن استطاعت النجمات اختيار الإطلالات التي تناسب هذا الموضوع من خلال ابداعات مصممي الأزياء الذين ابتكروا فساتين وإكسسوارات ملفتة، فكيف كانت؟
من المعروف عن ليدي غاغا اختيارها الدائم للإطلالات المثيرة للجدل، ولعل حفل Met Gala هو مكانها المفضّل ومساحتها الآمنة للتعبير عن خياراتها الخارجة عن المألوف. تألقت يوم أمس ليدي غاغا بفستان وردي اللون كبير وضخم مع الكثير من القماش الحريري الذي يتبع المغنية، اختارت إطلالتها من تصميم Brandon Maxwell ولكن قامت بتغيير الإطلالة إلى 3 إطلالات أخرى، من بينها فستان أسود كلاسيكي مقطوع الصدر مع تنورة واسعة من العصور الوسطى، وإطلالة أخرة بفستان وردي ضيق، وآخر جريء للغاية بقطعتين باللون الأسود.
https://www.instagram.com/p/BxJELW2HLnX/?utm_source=ig_web_copy_link
لعل فستان كاردي بي كان الأكثر فخامة مع ذيله الدائري الممتد على الأرض، على الرغم من القماش المبطّن الذي بدى كاللحاف المنجّد، اختارته باللون الخمري مع غطاء للرأس مزين بالشك، وريش عند الكتفين وكان من توقيع Thom Browne.
كيتي بيري من بين النجمات الجريئات اللواتي لا تخجلن من الإطلالات الغريبة على الإطلاق، إذ أطلت يوم أمس بفستان فضّي اللون تتدلى منه ثريّا مزينة بالكريستال وتحمل على رأسها ثريّا مزينة بالكريستال أيضاً، وهما قطعتين حقيقيتين من الثريا التين أضاءتا بعد وصلهما بالتيار الكهربائي، تألق كيتي كان من توقيع دار موسكينو، بينما نالت كيتي تصنيفاً جيّداً في قائمة الناجحين بالإطلالات.
https://www.instagram.com/p/BxI_eR_AYho/?utm_source=ig_web_copy_link
أحببنا للغاية إطلالة سيلين ديون التي جعلتها تبدو كفراشة في القصص الخيالية، حيث ارتدت فستان فضّي اللون مزين بالشراشيب الطويلة اللامعة، المتدليّة من الكمين الطويلين والتنورة القصيرة. نفّذ إطلالة سيلين ديون دار أوسكار دي لا رينتا.
تتجه اليوم معظم الصيحات الرجالية لصيف 2019 إلى اختيار الملابس المريحة في الحياة اليومية خاصة في الأيام التي تبدو أقرب إلى عطلة الصيف والذهاب إلى الوجهات الشاطئية في العالم.

ولعل من أجمل الملابس الصيفية هي ملابس الشاطئ والبحر المستوحاة من وجهات شاطئية لا مثيل لها مثل شاطئ البحر البريطاني في مجموعة Hackett London لربيع وصيف 2019، فالمجموعة شكّلت نظرة حنين إلى شاطئ البحر البريطاني من بسكويت الآيس كريم، إلى الكراسي المريحة مع خطوط وطيور النورس.. فكانت مصدر إلهام رئيسي لمجموعة الربيع و الصيف الجديدة ، مع سلسلة كاملة من ملابس السباحة والأكسسوارات المنسّقة للاختيار منها لوضعها إلى جانب تصاميمنا وقطعنا المنفصلة الكلاسيكية والمميّزة.

في مجموعة جديدة طرحتها كورنيلياني لربيع وصيف 2019، فتحتفي بمهارة العلامة من خلال تصاميم متنوّعة ومتعدّدة المزايا تُلبّي احتياجات الرجل المعاصر وأسلوب حياته السريع.
تنعكس الأجواء الصيفية والمتوسطية في النقشات التي تُضفي لمسة متعدّدة الألوان إلى القمصان الحريرية والبلوزات العملية. تتميّز القطع المصمّمة من الجلد أيضاً بخفّة الوزن وتعدّد المزايا، فتتنوّع بين السترات الراقية ذات الوجهين المصمّمة من جلد النابا وجلد السويد. تزداد التشكيلة رونقاً بفضل باليت الألوان المستوحاة من عناصر الطبيعة، وتحديداً الأزهار والفاكهة، وتشمل ألوان الليلكي والأزرق والوردي والبنفسجي والبرتقالي المائل إلى الوردي، مع تدرّجات حيادية من الرمادي والأخضر الزيتي والبني.
ستشهد مدينة نيويورك مساء اليوم إطلالات نجوم العالم من السينما والموسيقى والتلفزيون والمشاهير، في حفل MET Gala السنوي. كما كل عام يحمل الحفل موضوعاً فنيّاً، على من يحضره الالتزام به وترجمته عبر الإطلالات والأزياء والاكسسوار.
إليكم أهم الحقائق التي لا تعرفونها عن حفل MET Gala:
يعتبر حفل ميت غالا بمثابة احتفال بالأزياء وهو يوازي حفل الأوسكار ولكن في مجال الأزياء، يقام كل عام في قاعة حفلات متحف Metropolitan Museum of Art في مدينة نيويورك في أول أثنين من كل شهر مايو أيار من كل عام. ويعود ريعه إلى Costume Institute معهد الأزياء.
يعتبر هذا اليوم الأهم في رزنامة دور الأزياء والمصممين، ففيه يقومون بإظهار أهم تصاميم الكوتور وإبراز إبداعاتهم المنبثقة من مخيّلاتهم المتجددة، ففيها يبتكرون أزياءً على الرغم من غرابتها فيها الكثير من الإبداع والحرفية والتي ترتديها نجمات هوليود ومشاهير العالم.
هذا العام يتضمن الموضوع ملاحظات للكاتبة الأمريكية سوزان سونتاج، والتي تعتبر من أهم أعمالها التي قدّمتها في مسيرتها المهنية، والتي حملت عنوان ‘Camp: Notes on Fashion’ أصدرتها عام 1964. تبحث هذه الملاحظات وتختبر كيفية التعبير في الأزياء عن عناصر السخرية، الفكاهة، والتصنع والمسرحية، والمبالغة.
هذه المقالة التي نشرتها Partisan Review وهي مجلة أدبية وسياسية فصلية، جعلت من سوزان مشهورة بسبب أسلوبها المتمرّد والجريء، فكتبت في المقالة: هناك الكثير من الأشياء، على الرغم من أنها مسماة بأسمائها، إلا أنها غير معرّفة من قبل.

وقامت بمقالتها بتناول العديد من المفاهيم السياسية والاجتماعية والجنسية التي لم يتم النقاش حولها، فكانت صادمة آنذاك ولكن اليوم حين نقرأ “Notes on ‘Camp’” نراه بسيطاً ومرحاً في الوقت الذي واجه الكثير من الانتقادات في الستينيات من القرن الماضي.
ومع أن مصطلح Camp أي تخييم لا يدل على شيء أو معنى آخر، إلا أن سوزان سونتاج طرحت 58 معنى آخر لهذه الكلمة، فهو مفهوم عريض، ما يكون مخيّماً لشخص ما هو أدوات لشخص آخر أو لسان لشخص آخر أنيق. وقال أندرو بولتون ، المنسق المسؤول عن معهد الأزياء ، أنه مع الوقت الذي انتهى فيه من وضع مخطط الحفل، “اعتقد أن “كل شيء” كان معسكرًا أو Camp” .
هذا العام سيضيف الحفل كلاً من آنا وينتور، أليساندرو ميشيل وهو المدير الإبداعي لدار غوتشي، والمغني هاري ستايل وليدي غاغا وسيرينا ويليامز. بينما سيكون المصمم زاك بوزن على مقعد لجنة تحكيم الأزياء كما أعلن المتحف.
مع التغير المناخي على الكرة الأرضية سيشهد الإنسان تغييرات في حالاته الاجتماعية والصحيّة على حد سواء، فحسب الدراسة التي أجرتها إحدى الجامعات الإنكليزية والتي نشرتها صحفية الـ Daily Mail. فإن تغير المناخ في العالم سيقوم بتغيير الخصوبة ونسبتها في بعض البلدان التي ستشهد المزيد من ارتفاع الحرارة، حيث ستزيد الخصوبة ومعدّلات إنجاب الأطفال في الوقت الذي لن يحصل فيها جميع الأبناء على مستوى تعليمي عال.
إذ تقول الدراسة أن ارتفاع درجات الحرارة ستزيد من سوء الأراضي الزراعية خاصة في البلدان المدارية، لذا سترغب الكثير من العائلات بإنجاب الأبناء ليساعدوهم في زراعة الأراضي، خاصة وأنهم يعتمدون بشكل رئيسي على المحاصيل الغذائية في وجباتهم اليومية.
أما في البلدان الأكثر ثراء والتي لا تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة في بناء اقتصادها فإنها ستشهد على قلّة إنجاب الأبناء، يقول المؤلف المشارك الدكتور سهيل شايج من جامعة بوكوني في ميلانو بإيطاليا إلى أن النموذج الدراسي يشير إلى المدى الذي يزيد فيه التغيير المناخي تفاقم أوجه عدم المساواة من خلال قلة نسبة الخصوبة وزيادة التعليم في الدول الشمالية الأكثر ثراءً، مع زيادة الخصوبة وتقليل التعليم في البلدان المدارية”
تناول الباحثون بلدين اثنين، وهما سويسرا البلد الموجود في القارة الأوروبية والذي لا يعتمد على الزراعة بشكل رئيسي، وكولومبيا البلاد الموجودة على الخط المداري والذي تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة.
طرح المصمم الأمريكي TOMMY HILFIGER مجموعته الجديدة لربيع 2019 بالتعاون مع المغنيّة الشابة زيندايا TOMMYXZENDAYA. حملت أساليب المجموعة الكثير من القوة محتفلاُ بقوّة المرأة الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي ضمن ثقافة البوب. تنبثق المجموعة من ذكريات الماضي بينما تخرج إلى المستقبل بكل ثقة بالنفس.

تضمنت المجموعة الكثير من الفساتين الجميلة الصيفية الملفتة حول الجسم، بينما تأخذ الفساتين القصيرة أشكال القمصان وصنعت من قماش الجيرسي الناعم. وتتوفر بعض الفساتين بألوان واحدة مع قصّات متميزة عند الرقبة وتأتي بقياسات كبيرة خاصة للسيدات الممتلئات.

الجدير بالذكر أن هذه المجموعة كانت قد عرضت في باريس وتوفّرت على الفور ضمن مبدأ “See Now, Buy Now” حيث تتوفر المجموعة على الفور من لحظة عرضها.
من أهم الغرف وقطع المفروشات التي يتم تسليط الضوء عليها هي غرف الطعام والكراسي والطاولة، مع إكسسواراتها المهمّة التي تمنح الطاولة أجواءً ساحرة من الأناقة والفخامة بلمسات طفيفة.
تصدر الكثير من علامات الديكورات والتصميم الداخلي قطعاً جديدة ومجموعات من الأثاث الفاخر الذي يناسب جميع الأذواق.
مثل علامة المفروشات الأمريكية ’ايثن الن‘ التي طرحت تشكيلة من قطع غرف الطعام المميزة والتي تتألق بخطوطها الأنيقة وتشطيباتها الفاخرة، لتعكس حرفية يدوية متقنة ولمسة تزخر بالتألق بمناسبة قدوم الشهر الفضيل.
هناك أسلوبين يمكنك اتباعنا في اختيار طاولات السفرة والطعام مع الكراسي، إن كنت ممن يفضّل الأسلوب الكلاسيكي أو المعاصر أو الريفي فستجد ما تبحث عنه في هذين الأسلوبين:

الأسلوب الكلاسيكي
يجسّد هذا الأسلوب نموذجاً كلاسيكياً من الخطوط التقليدية، ليكون بمثابة خيار رائع للباحثين عن طاولات طعام تجمع بين الجمال والعملية، ويمتاز بتوليفة ألوانه المحايدة العصرية إلى جانب الحضور الطاغي للّون النحاسي اللمّاع، ما يحوّل طاولة الطعام ’إيفانسفيو‘ (Evansview) إلى مثالٍ عن الجودة العالية والأناقة رفيعة المستوى، ولاسيما مع تشطيباتها من خشب الماهوجني الإندونيسي. وتأتي كراسي ’إيف‘ (Yves)، الخاصة بالمضيف وضيوفه، لتعيد تعريف مفهوم الفخامة والجمال والطابع العملي. كما تمتاز طاولتا ’لينوود‘ (Lynnwood) و’باريمور‘ (Barrymore) بالأناقة الكلاسيكية والخطوط الدقيقة، مع تشطيبات خشبية فريدة تعكس جمالاً لافتاً.

الأسلوب المعاصر
تطرح ’ايثن الن‘ قطعاً أصغر حجماً تنبض بروح عصرية، بما فيها القطع المصمّمة لشهر رمضان الكريم، مثل طاولتي ’هيزلتون‘ (Hazelton) و’هويت‘ (Hoyt) المصنوعتين من توليفة مواد مبتكرة بأسلوب أنيق ووفق تصاميم تهدف إلى استثمار المساحة على أفضل نحو ممكن. وتتكامل الطاولتان مع كرسيي ’فيرا‘ (Vera) و’جول‘ (Jewel) صغيري الحجم. هذه القطع تعزز من مفهوم التركيز على توفير المساحات خاصة في غرف الطعام.
شهر رمضان المبارك هو شهر الخير والعطاء قبل أن يكون شهراً لاتباع العادات وإطلالات الأزياء التقليدية والإصدارات الخاصة، فهو شهر روحاني يدعوا إلى إصلاح النفس وغسلها من الذنوب عبر التقرّب إلى الله تعالى وتقديم ما يرضيه. ولعل إكرام الناس من حولنا والمعاملة الحسنة والتفكير بالآخر هي من أهم أعمال الخير التي يمكن أن يقوم بها الإنسان. في مجتمعنا اليوم، هناك الكثير من المبادرات الخيرية التي تقوم بها الكثير من الشركات التجارية والأفراد على حد سواء. فإليكم أهم المبادرات التي تلهمنا في شهر رمضان المبارك في الإمارات العربية المتحدة.

فنادق ماريوت تتبرع بجزء من عائدات الإفطار إلى مؤسسة الجليلة:
تقدّم سلسلة فنادق ماريوت العالمية في الإمارات ومنها دبي وأبوظبي مجموعة من الفنادق المشتركة في مبادرة الإفطار، يبلغ عددها 21 تسلط الضوء على مبادرة Care. Share. Give. خلال شهر رمضان، حيث سيستمتع الضيوف بتجربة إفطار متميزة تحمل معها الكثير من الذكريات، بينما ستمنح الفنادق المشاركة إفطارين مجاناً مع كل حجز لإفطار جماعين لما فوق 8 أشخاص. وكرد جميل للمجتمع ستتبرع الفنادق المشاركة بجزء من عائدات الإفطار والسحور إلى مؤسسة الجليلة.
شركة مياه الواحة تبادر بحملة “Drink Water Give Water”
أعلنت شركة المياه “الواحة” عن اعتزامها التبرع بعائدات شراء مياهها خلال شهر رمضان المبارك إلى جمعية Dubai Cares والتي تتيح لـ 10000 طفل الحصول على مياه صالحة للشرب على مدى عام. بينما طرحت الشركة نداء مفتوحاً لجميع المتطوّعين لتقديم الدعم في توزيع 3000 علبة إفطار وتزيعها على العمال المتواجدين في الإمارات العربية المتحدة. بينما ستخصص أكثر من 93,000 زجاجة من الماء ليتم توزيعها داخل صناديق الإفطار.

Benefit Cosmetics تمنح عائدات مجموعتها محدودة الإصدار إلى مؤسسة الجليلة:
خلال شهر رمضان المبارك، تقدّم مستحضرات Benefit نسبةً من الأرباح التي تحقّقها لدى بيع كلّ طقم “Days of Our Lights” محدود الإصدار وحصرياً في سيفورا على أن يعود ريعها لمؤسسة الجليلة في الإمارات العربية المتحدة بهدف دعم النساء. إيماناً بتقديم المساعدة للنساء والفتيات لتمكينهنّ ومنحهنّ القدرات اللازمة لكي يؤمنّ بأنفسهنّ ويحققن كامل إمكاناتهنّ.

فندق “فيدا وسط المدينة” يلتزم بالحد من هدر الطعام خلال شهر رمضان المبارك
سيكون زوار فندق ’فيدا وسط المدينة‘ على موعد مع احتفال متميز ومستدام في مطعم ’ثري ان ون‘ بأجوائه المعاصرة، يعيشون خلاله أمتع الأوقات والذكريات بينما يتمتعون بتناول الأطباق المتوفرة على قائمة أطباق الإفطار المحضرة بموّدة والمناسبة للمشاركة.
وسيضم بوفيه الإفطار مقبلات باردة وساخنة وأشهى الحلويات، إضافة إلى الأطباق الرئيسية التي ستقدم طازجة من المطبخ مباشرة، وأورع ما في ذلك أن الزوار بإمكانهم طلب غير محدود من الأطباق. فقد صمم فندق ’فيدا وسط المدينة‘ هذا المفهوم بهدف الحد من هدر الطعام وتشجيع الزوار على طلب ما يشتهون.
ويأتي الحرص على تبني قيم الشهر الفضيل للحد من هدر الطعام تأكيداً على التزام فندق ’فيدا وسط المدينة‘ بأن يوفر لزواره أسرة تتمتع بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية.
LEGOLAND® Dubai تتبرع بـ 10% لمبادرة Wanna Read؟
يمكنك زيارة منتزه LEGOLAND® أو Water Park في دبي مقابل 100 درهم فقط للتذكرة ، مع 10 ٪ من جميع مبيعات التذاكر تتجه نحو “Wanna Read؟” ، وهي مبادرة خيرية أسستها الشيخة شمة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان ، التي تخلق بيئة دافئة وودية وشفائية من خلال أنشطة القراءة للأطفال في المستشفيات.
برنامج استشفائي مجّاني في مستشفى رأس الخيمة
أعلن مستشفى رأس الخيمة في سياق مبادرته الرمضانية عن إطلاق حملة “أكل صحي… أكل خفيف” خلال شهر رمضان المبارك بهدف توجيه الجميع نحو اتباع نظام غذائي يساعدهم في الصيام بشكل سلس وصحي. وتقدم أخصائية التغذية في المستشفى استشارات مجانية لسكان الإمارات العربية المتحدة من الأسبوع الذي يسبق بداية شهر رمضان حتى نهاية الأسبوع الذي يلي عيد الفطر مع التركيز على برنامج استشفائي صحي شامل يغطي فترة ما قبل الشهر الكريم وخلاله وما بعده. وفي حين ترحب الحملة بالجميع، تتركز أهدافها الإيجابية بشكل خاص على المرضى الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة مثل داء السكري والمشاكل القلبية، حيث تتكفل بتوجيههم إلى أنسب طرق الصيام وأكثرها أماناً خلال الشهر.