وبالعودة إلى العرض، حوّلت دار شانيل قصر Grand Palais إلى محطة قطارات Belle Époque في باريس. كرمز للأسفار والرحّالة حول العالم. بينما رمزت محطة القطارات إلى المغامرة ووعودها!
بدأ العرض بالإطلالات المريحة والأنيقة، بالسراويل عريضة الساق من الأسفل، مع السترات التويد الملوّنة إضافة إلى القمصان المنسابة بالقماش المريح، ولفتتنا الشريطة مع عقدة الفراشة التي تعددت أشكالها وأحجامها، إن كانت كحزام حول الخصر بشكل رفيع، أو عقد عند الرقبة، أو حتى شريطة الفراشة كبيرة الحجم التي بدت ككنزة مقطوعة البطن أضافت الكثير من العصرية والتمرّد إلى روح المجموعة مع الأنوثة والجمال.
من القطع التي لفتت انتباهنا أيضاً هي فولارات الشعر التي وضعت على الرأس لإطلالة الشاطئ أو السفر في الصيف، إضافة إلى السراويل القصيرة باللون الأبيض لتعيشي أجواء الصيف والمغامرة.
بدت فساتين السهرة والكوكتيل معاصرة وراقية وفيها الكثير من الأنوثة التي تجسدت في الأزهار ثلاثية الأبعاد إن كان على كامل الفستان أو جزء منها، بينما رافقت فساتين السهرة إطلالات جمالية درامية مع شفاه داكنة اللون باللون الأسود أو البني أو البرغندي الداكن وعيون ترابية عادية. أما شعر العارضات فبدى انسيابياً طويلاً، مع المكياج الطبيعي أحياناً والدراماتيكي بالشفاه الداكنة أحياناً أخرى.
بينما أحببنا للغاية الطريقة التي نسّقت بها العارضات الإكسسوارات والحقائب فبعضهن ارتدت حقيبتين متدليتين من الكتفين بينما ظهرت أحجام متعددة من الحقائب بألوان مشرقة ملفتة للنظر، كانت عملية لجميع الإطلالات.
حين نذكر اسم غابرييل شانيل مؤسسة دار شانيل الفاخرة للأزياء، نتذكّر دائماً إطلالاتها الأيقونية التي اشتهرت بها، من الطقم المؤلف من السترة والتنورة المنحوتة بأناقة، إلى عقد اللؤلؤ الطويل الملتف حول عنقها وصولاً إلى قرطي اللؤلؤ المرصعين بالماس، لطالما أحبت كوكو شانيل اللؤلؤ وكان مساحتها الآمنة في التعبير عن ذاتها.

ولمحبّات اللؤلؤ كما مادوموازيل شانيل، ابتكرت الدار الفرنسية الفاخرة شانيل مجموعة SECRETS D’ORIENTS للمجوهرات الراقية تسلّط الضوء على الأساسيات التي تشكل هوية شانيل CHANEL. وتعكس حب شانيل للؤلؤ مع مزيج من المجوهرات والفاخرة والأحجار الكريمة والماس.

تضم المجموعة طقمين تم تصميمهما بشكل خاص للشرق الأوسط من لؤلؤ أكويا والتوباز الإمبراطوري. ووقع اختيار استوديو ابتكار المجوهرات الراقية على هذه الأحجار على وجه التحديد لتعكس الألوان الدافئة المميزة للشرق الأوسط وتحاكي الهندسة الفريدة للمشربية. ويتسم تصميم قطع هذه المجموعة بالفخامة والانسيابية، فتتدلى اللآلئ بكل أناقة وتتزين السلاسل الناعمة والثمينة بالذهب المرصع بالماس.

حب شانيل لللؤلؤ بدأ من لوحة من عصر النهضة:
أحبت مادوموازيل شانيل اللؤلؤ بجنون، فكانت تضعه في كل المناسبات، صباحًا ومساءً، وحتى مع الملابس الرياضية أو سترة مع سروال رجالي. ويعتبر مكملاً جذابًا لجانبها الأنثوي، ومثل لها تميمة جالبة للحظ من شدة إعجابها به. وبرز اللؤلؤ بأقراطها وعقد الشوكر والعقود البسيطة وبطبقات من السلاسل. لم تخلو إطلالتها من اللؤلؤ أبدًا، فقط عند نومها.
وعند اكتشافها لأحد لوحات عصر النهضة، وخاصة صورة من البلاط الملكي رسمها فيرونزيه، أسرها جمال اللؤلؤ، فقد تأثرت به بشكل لا يمكن وصفه.
وبحبها الشديد للتناقضات، استمتعت بالتنسيق بين لمعان اللؤلؤ المشابه للقمر وشكله المستدير مع خطوط أكثر حدة ككنزة ضيقة أو فستان أسود قصير. ويناسب اللؤلؤ كل الأقمشة، فيضفي نعومة إلى التويد ورقة إلى الحرير ويغطي البشرة بلطف ليلاً ونهارًا.

تمتاز تلك اللآلئ بحيويتها وإشراقتها. وكانت غابريال على دراية تامة بسر جمال المرأة، فعلمت أن اللآلئ بمزاياها في التقاط الضوء ستنير وجهها وتبرز جاذبية عينيها وابتسامتها. كما ستنسجم بشكل مثالي مع بشرتها معززة الاسمرار.
وعن جورج أوريك، يحكي أنه في أحد أمسيات عام 1925 انقطعت قلادتها من اللؤلؤ بطول 2 متر تقريبًا أثناء رقصها الشارلستون. وبكل رقي ودون الاكتراث للموقف، وقفت تشاهد باستمتاع مجموعة من الرجال ببدلات مسائية يجثون على ركبهم بحثًا عن تلك الأحجار الثمينة.

SECRETS D’ORIENTS TOPAZE ring
ويكشف حب مادوموازيل لللآلئ عن جانب خاص جدًا منها. إنها بمثابة إقرار منها بشخصيتها الحساسة سريعة التأثر بما حولها. وكانت اللآلئ بالنسبة لها، بحضورها النابض بالحياة واستداراتها الناعمة وشكلها المثالي، وسيلة لحمايتها أثناء عملها من صراعات حياتها اليومية؛ فوجدت فيها النقاء والصدق والانسجام.
وفي أيامها الأخيرة، وفي غرفتها في فندق ريتز، كان كل ما تبقى في حوزتها هو ثلاث بدلات بيج ولآلئها. بكلمات أخرى، أساسيات مادوموازيل، أي أساسيات شانيل CHANEL.
هذه المجموعة الراقية من شانيل متوفرة حالياً في دبي، يمكنكم اكتشافها في بوتيك شانيل CHANEL للساعات والمجوهرات الراقية.
تطرح المصممة كريستينا فيديلسكايا فكرة جدلية جديدة عن عالم الفخامة الحالي، من منظور المصممة أن عالمنا بات مخنوقاً بالوفرة المادية المفرطة، ولم تعد الفخامة مرادفة لمظاهر مبالغ فيها تُعبر عن ثروة صاحبها بشكل صارخ، بل أصبحت تكمن في اللفتات الصغيرة التي تُعبّر عن العناية، والانتباه إلى أدقّ التفاصيل، والحب. بذلك صارت الرزانة العملة الوحيدة لقياس الثروة الحقيقية للإنسان.

من هنا أسست المصممة مجموعتها الجديدة لموسم صيف 2019 من الأناقة الواقعية، حيث لا تتقيد بالمفهوم القديم للفخامة. بل تبرز تفاصيل صغيرة، كحواشي Jour de Venise، والأقمشة الجميلة إلى درجة أنّها لا تحتاج إلى بطانة، لكن لن يلاحظها سوى الأقلية التي تُقدّر الشغل اليدوي. تُذكّرنا هذه المجموعة أنّ قيمتنا لا تكمن في تراكم السلع المادية التي نملكها بل في الأثر الذي نتركه على العالم.

تتميز المجموعة بمفهوم “التفرّد الجماعي” فتستكشف الأشكال والأحجام واللمسات النهائية فتجمعها الفوارق وتميزها عن بعضها البعض، على طريقة الفنّان “رايموند هاينز”، حيث تجرّدت الملابس من التنميقات لتكشف عن المعاني الباطنية وتُسلّط الضوء على الجوهر والبساطة المطلقة.
توحي الباليت الصيفية بالخفّة، وتشمل تدرّجات النيود المائل إلى الوردي والأبيض المائل إلى البيج والأسود القاتم. تتضارب معها لمسات جريئة من الأصفر والألوان المعدنية، بشكل يُحاكي ضربة الريشة في التحف الفنية.

تنجذب كريستينا فيديلسكايا نحو المواد التي توحي بالطبيعة، من وحي مدرسة “الفنّ الفقير”، لكن على الرغم من بساطتها تحمل في داخلها جوهر الفخامة بحدّ ذاته. تتنوّع الخامات المستخدمة بين هشاشة قماش التافتا، ونعومة قماش الفيسكوز اللامع، وبساطة قطن بوبلين الحريري، ونقشة المربّعات، وكلها تعكس عالماً حديثاً مع تصاميم لا تُنتسى بل تبقى محفورة في الذاكرة بفضل شغل الحرفيين المتقن. تتلاعب القصّات بالحدود بين الأزياء النسائية والرجالية، فتستمدّ وحيها من دايفيد باوي ومن الانفتاح الذي ساد في بلدة “دوڤيل” الفرنسية خلال العصر المذهّب.
بقيت كريستينا فيديلسكايا في مجموعتها الصيفية وفيةً لثابت واحد ألا وهو الأنوثة عندما تتجلّى كفَنّ ووسيلة للتعبير عن الذات، فالأنوثة سمة لا يقوى عليها الزمن.
اختارت الدار الإيطالية مدينة نيويورك الأمريكية لتحتفل بمجموعتها ريزورت 2020، حيث حوّلت مصنع البيانو الذي تتخذ منه مقراً لمكتبها الرئيسي في أمريكا إلى صالة عرض دافئة وحميمية مناسبة تماماً للتجمّعات الاجتماعية الفاخرة. ذلك بفضل الألوان الدافئة التي أحاطت بالمكان بفضل السجاد البيج الذي امتد على كل تفاصيل المكان، إضافة إلى الكراسي التي أخذت شكلاً معمارياً ممتزجاً مع ألوان الأرضية.

ما حوّل المشهد الصناعي للصالة إلى مشهد دافئ ومكان حالم هو الإنارة البنفسجية ووردية اللون، حيث تدلّت إنارة النيون الصناعية من السقف لتنير المكان باللون الوردي بدلاً عن الأبيض. بينما أضيئت الممرات وممشى الأزياء باللون الأبيض فور بدء العرض.

قدّمت دار برادا في عرضها الرائع لمجموعة ريزورت 2020 يوم أمس قطعاً سجّلت إعادة تفسير قطعها التقليدية بأسلوب أكثر شباباً وحيوية، سارت على ممشى الأزياء المغطّى بالسجاد باللون البيج الراقي، كلّاً من كايا غاربر وجيجي حديد إضافة إلى الكثيرات من العارضات البارزات في عالم الأزياء.

تدرّجت ألوان المجموعة من اللوحات اللونية الترابية إلى الألوان الزاهية من الأزرق والزهري والأحمر، مع الكثير من النقشات والخطوط إضافة إلى التطريزات الملوّنة للأزهار الصغيرة التي امتدت على الفساتين والقمصان ذات الياقات العالية بلون أحادي.

ويبدو أن السترات الرسمية بالألوان القاتمة مثل الأسود أو المخططة بالمربّعات والمصنوعة من المخمل ستكون حديث موسم الرحلات لعام 2020. إضافة إلى السترات والمعاطف الشاموا والجلد الناعم بالألوان الترابية مثل البيج والعسلي والبني. لفتت أنظارنا التنانير الطويلة إلى دون الركبة بقصّات واسعة ومريحة، بينما أحببنا للغاية الكنزات الصوفية بحياكة بارزة ودون أكمام مثالية لأن ترتديها فوق القمصان الزرقاء المخططة طوليّاً.

للإكسسوارات قصّة أخرى، إذ لا يمكن أن نغض الأبصار عن حقائب برادا بالألوان الزاهية والأحجام المختلفة، مثل الحقائب الوردية متداخلة اللون مع الأبيض، أو الجلدية باللون البيج والزهري الفاتح. إضافة إلى الأحذية المريحة الرياضية عالية الساق إلى الكاحل، والأحذية ذات المنصة العالية بالألوان الداكنة. وقدّمت الدار في العرض أوشحة وفولارات على شكل بتلات للأزهار بألوان الأسود والكحلي والأبيض وغيرها من الألوان التي تليق بجميع الإطلالات. لفتتنا مجموعة النظارات الشمسية التي تعددت ألوانها من درجة النيون المشرقة والملفتة للنظر مع هياكل هندسية مريحة للنظر.
بينما بدت الإطلالات الجمالية مسترخية، ومرتاحة، بالشعر المربوط إلى الخلف مع القليل من الفوضوية، إلى ظلال العيون البارزة بالألوان الدافئة مثل البرتقالي والأحمر والزهري.
يلعب الفن المصري دوراً مهمّاً في مشهد الفنون الإقليمي والعالمي منذ القديم حتى اليوم، إذ لها جاذبية خاصّة لدى محبّي الفنون وجامعي المقتنيات الفنية حول العالم. من هذا المنطلق أعلنت دار مزادات “كريستيز” لندن و”كريستيز” الشرق الأوسط عن استضافة ندوة نقاشية حول المسيرة الفنية الإبداعية في مصر، والممتدة من الحقبة القديمة إلى الحديثة والمعاصرة، خلال الشهر الحالي.
سيشارك في الندوة كل من نادين عبد الغفار المؤسِّسة لشركة “آرت دي إيجبت” للاستشارات والخدمات الفنية، وأمنية البر الباحثة في شركة “في آند إيه”، ورمزي دلول جامع المقتنيات الفنية والمؤسس لمؤسسة دلّول للفنون. وتنعقد الندوة بدعم من المجلس الثقافي البريطاني يوم الثلاثاء 7 مايو في مقر “كريستيز” بكينغ ستريت في العاصمة البريطانية لندن.

Ramsès Younan, Contre le mur, Christie’s Sale 2019
تم تسليط الضوء على أعمال الفنون من الشرق الأوسط بعد أن أظهر الكثير من المتخصصين في الفنون وجامعي التحف الفنية الكثير من الاهتمام والبحث تجاه هذه الأعمال.
حققت روائع الفن المصري نجاحاً مبهراً حين عرضت دار كريستيز في دبي عدداً من الأعمال الفنية المصرية في دائرة الضوء، ومن أبرزها لوحة Contre le mur للفنان المصري رمسيس يونان (1913-1966)، وهي لوحة تعود للعام 1944 وكانت تملكها عائلة الفنان، قبل أن تحقق سعراً في المزاد بلغ 387,500 دولار، في حين كان السعر التقديري يتراوح بين 100,000 و150,000 دولار فقط.

Abdel Hadi El-Gazzar, World of Love, Christie’s Sale 2019
كذلك برزت لوحة تحضيرية نادرة ولكنها مكتملة رسمها بالفحم الفنان المصري الشهير عبدالهادي الجزار. وبيعت اللوحة المسمّاة “عالم الحب” والتي رسمت العام 1952، مقابل 112,500 دولار في مزاد دبي الذي أقيم في مارس الماضي. وجسّد عمل الجزار مسألة “الحبّ” في سياق مصري مُدرجاً خلاله رموزاً وتفاصيل إضافية لوضع المشهد في سرد مصري خالص.
وحققت ستة أعمال بيعت لفنانين مصريين منذ العام 2010 أرقاماً قياسية عالمية وحظيت بإشادات دولية.

Mahmoud Said, The Whirling Dervishes, Christie’s Sale 2010
وتشمل الأرقام القياسية العالمية الجديرة بالملاحظة والتي حققتها الأعمال الفنية المصرية التي بيعت في مزادات خلال العقد الماضي، لوحة “ليلة الحنة” للفنان حامد ندا، والتي بيعت بمبلغ 602,500 دولار في العام 2010، الذي شهد أيضاً بيع لوحة “الدراويش” لمحمود سعيد مقابل 2,546,500 دولار، مسجلة رقماً قياسياً عالمياً للأعمال الفنية الشرق أوسطية. وشهد العامان 2014 و2015، على التوالي، بيع لوحة “حفر قناة السويس” لعبدالهادي الجزار مقابل 1,023,750 دولاراً ولوحة “فرحة النوبة” للفنانة تحية حليم، والتي بيعت مقابل 749,000 دولار. وقد بيعت لوحة “العبور” لحامد عويس في “كريستيز” مقابل 605,000 دولار في العام 2016 بسعر فاق التوقعات بكثير.

Tahia Halim, Farhat Al Nuba, Christie’s Sale 2015
وقالت هالة خياط، مدير إدارة الفنون وكبيرة الأخصائيين لدى دار مزادات كريستيز في الشرق الأوسط، إن الفنانين المصريين ظلّوا باستمرار يحققون أرقاماً قياسية لأسعار أعمالهم الفنية المباعة في مزادات “كريستيز”، “ما يسلّط الضوء على استمرار الطلب على الأعمال التي يُبدعها هؤلاء الأساتذة الحداثيين”، وأضافت: “من المنتظر أن يتناول النقاش المرتقب في ندوة “كريستيز” بلندن تطور المشهد الفني في مصر، موضحاً الاهتمام العالمي المتزايد بالأعمال الفنية القادمة من هذه السوق الحيوية، سواء منها الأعمال القديمة أو المعاصرة”.
أطلقت العلامة الرياضية لاكوست وسمة جديدة وهي #crocodileinside جمعت هذه الوسمة أكثر الشخصيات العالمية إلهاماً من ذوي المواهب المتّقدة، وروت قصصهم التي تحمل فيها الكثير من الحريّة والتمرّد ليحصدون النجاح في النهاية.
ارتكز رينيه لاكوست مؤسس العلامة على مبادئ واضحة في الحياة وهي حريّة التفكير والحركة، الابداع، الروح الرياضية والمثابرة. وبما أن قميص بولو من لاكوست أصبح سفيراً للعلامة التجارية والقطعة الرمزية التي تمثّلها اختارت 13 شخصية ملهمة يفضّلون ارتداء القميص في معظم رياضاتهم لما يتمتع به من سهولة وطابع عصري. عمل على التقاط صورهم أوليفر هادلي بيرش، المصوّر الفوتوغرافي الإنجليزي الذي يتمتع بموهبة إبراز طبيعة كل شخصية يلتقط صورتها.
ابتكر رينيه لاكوست سنة 1933 قميص البولو، حينها أصبح على الفور قطعة أساسية في خزانات الأزياء الأنيقة وغير الرسمية عبر العالم. وفي سنة 2019، وجد لنفسه طاقة جديدة من خلال هذه المواهب الشابة، وأعاد تأكيد مكانته كرمز مشهور عالمياً.

كلويه سيفينيي، ممثلة أميركية.
تأتي كلويه من خلفية محافظة، لكنها في عمر 18 سنة هربت إلى نيويورك حيث انطلقت سريعاً في مسيرتها المهنية كعارضة أزياء وممثلة. وبفضل تمثيلها الواثق، تم ترشيحها في وقت لاحق إلى جائزة أوسكار وأصبحت رمزاً للسينما المستقلة المشهورة عالمياً.

ألتون مايسون، عارض أزياء أميركي.
قبل أن يصبح عارض أزياء مشهوراً عالمياً، درس ألتون الرقص وعمل بجد كبير لتحقيق طموحاته، كما تم ترشيحه إلى جوائز BET. واليوم، يظهر في عروض أزياء عبر كافة أنحاء العالم، وتلتقط صوره كاميرات أعظم المصوّرين الفوتوغرافيين.

رود بارادو، ممثل فرنسي.
يأتي رود من خلفية متواضعة، ولم تكن لديه في الأساس نية الدخول إلى صناعة الأفلام. مع ذلك، حقق له فيلمه الأول شهرة وجائزة سيزار كأفضل ممثل صاعد في عمر 19 سنة.

جايمي بوشيرت Jamie Bochert، عارضة أزياء أميركية.
تمت ملاحظة جايمي لأول مرة في أوائل عام 2000 وأصبحت سريعاً رمزاً للأناقة ثنائية الجنس (androgynous)، أي لذوي الميول الجنسية المتقلّبة. خلال مسيرتها المهنية، كانت مصدر الإلهام لعدد من مصممي الأزياء كما تواصل كونها من الشخصيات التي ترسي توجهات الموضة.
ساليف غويي Salif Gueye، راقص فرنسي – سنغالي.
اكتسب ساليف شهرة من العروض التي قام بتأديتها في شوارع باريس، في حين صنعت مواقع التواصل الاجتماعي منه نجماً. أما عمله الجاد فقاده إلى الرقص في كل أنحاء العالم.

إيبوني دايفس، عارضة أزياء وناشطة اجتماعية أميركية.
بعمر 24 سنة فقط، تم الاعتراف بإيبوني دايفس كعارضة أزياء وناشطة اجتماعية. تقوم إيبوني بحملات تركّز على وجه الخصوص على استبعاد النساء الملوّنات عن الفرص الممنوحة، كما شاركت في TED Talk. أما إصرارها، تصميمها وحريتها في التفكير فلن يجعلوها تهدأ قبل أن يحدث تغييراً حقيقياً في صناعة الأزياء.
نوفاك ديوكوفيتش، لاعب كرة مضرب صربي.
يُعتبر نوفاك ديوكوفيتش أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة المضرب، ويتشارك مع مؤسس العلامة التجارية، رينيه لاكوست، نفس القيم في اللعب النظيف، المثابرة والحرية في الحركة.
إضافة إلى العديد من الأسماء الناجحة في عالم الأضواء والأزياء والرياضة.
كثيراً ما نسأل أنفسنا، هل الطريقة التي نتبعها في تطبيق المكياج صحيحة؟ في الحقيقة، ليس هناك قواعد مثبتة في وضع المكياج خاصة ضمن استخدامات أدوات المكياج. على سبيل المثال ينصح بعض خبراء التجميل بوضع المكياج بأصابع اليد، والبعض الآخر ينصح باستخدام الإسفنجة المبللة، والبعض الآخر ينصح بالفرشاة متعددة القياسات والأشكال.
كذلك ترتيب وضع المكياج، الكثيرون يفضّلون تشذيب الحاجبين أولاً قبل وضع كريم الأساس، بينما البعض يفضّل الانتهاء من مكياج العينين أولاً. في النهاية الأمر نسبي فالمكياج فن والفنون لا تحتاج إلا إلى الإبداع والابتكار.
مع ذلك هناك الكثير من العلامات التي تساعد السيدات وتعلّمهن طرق وضع المكياج بأسلوب الخبراء، حيث طرح موقع التسوق الفاخر NET-A-PORTER فيديوهات قصيرة لتعليم كيفية وضع مستحضرات المكياج بأسلوب سهل وعملي.

1. طريقة تشذيب الحاجبين: استخدمي فرشات الماسكارا الخاصة بالحاجبين، هناك الكثير من هذه الفراشي التي تتوفر خاصة للحاجبين، مع دعم شكلهما وإبراز لونهما بأسلوب طبيعي دون الحاجة إلى تظليلهما. مثل مستحضر BBB London ، إن أردت تظليلهما فقومي بهذه الخطوة بعد تسريح وتشذيب الحاجبين، وبعدها أعيدي تشذيبهما ومسح المستحضرات الزائدة حولهما.

2. لتطبيق كريم الأساس الفاوندايشون: طبقي أولاً كريم تحضير البشرة على كامل بشرة وجهك، ثم ضعي الكمية المطلوبة من كريم الأساس الملائم لبشرة وجهك على ظهر يدك وامزجيها مع فرشاة الأساس الأمثل للوجه مثل فرشاة Tom Ford Beauty Foundation brush ، وبعدها طبقي المستحضر على بشرتك مع المزج الجيد. ينصح خبراء المكياج بوضع بودرة تثبيت المكياج بعد كريم الأساس لضمان الإطلالة لفترة طويلة، ضعي القليل منها مع إزالة الزوائد منها قبل التطبيق.

3. لتطبيق أحمر شفاه يدوم طويلاً: ضعي أحمر الشفاه أولاً على كامل الشفاه، ثم ضعي منديلاً على شفاهك واضغطي بلطف لإزالة الزوائد، أعيدي الكرّة مرة أخرى مع تطبيق المنديل، أخيراً حددّي الشفاه بلون مماثل بواسطة القلم أو الفرشاة الدقيقة حول شفتيك لإزالة الزوائد من المستحضر خارج الشفاه.
تحتفل هذا العام العلامة البريطانية للسيارات الفاخرة Bentley بعيد تأسيسها المئة، ولأن هناك قرن كامل قد مر على شركة السيارات الأسطورية، قدّمت العلامة لمحة عن السيّدات اللواتي خضن التحدي واستطعن قيادة السيارة في عشرينيات القرن الماضي، جنباً إلى جنب مع الرجال الذين ساهموا أيضاً في بناء أسطورة Bentley فلنتعرف على التفاصيل.
رفضت النساء الجلوس في المقاعد الخلفية من السيارة، لتضعن بصماتهن على أسلوب بينتلي الفاخر. أمثال . Mary Petre Bruce و Dorothy Paget و Diana Barnato، كان لكل منهن دور خاص في جعل هذه العلامة بارزة في العالم.

Mary Petre Bruce
نبدأ مع Mary Petre Bruce التي ولدت مع شغف كبير للسرعة، كانت الفتاة الأولى التي تتسابق في حلبات سباق السيارات ضمن مع سائقي سيارات بينلي، حينها كانت في سن الخامسة عشر فقط، تزوجت عام 1926 من سائق الرالي Victor Bruce، وبعدها بعام خاضت سباق Rally واجتازت 1700 ميل خلال 72 ساعة من دون تعب أو نوم ونازلت المرتبة السادسة وفازت في Coupe des Dames، في عام 1928 حلت في المرتبة الثانية، وخلال الأعوام التالية خاضت ماري و زوجها الكثير من سباقات السيارات، وسجّلا أرقام مسافات جديدة.
طلبت ماري من مؤسس شركة سيارات بينتلي وهو Walter Owen Bentley أن يزوّدها بسيارة السائق تيم بيركنز بمحرّك 4 ونصف ليتر، لأنها كانت بصدد الإشتراك في منافسة Class C 24 ساعة على خط Montlhéry جانب مدينة باريس، حينها سألها والتر بينتلي عن الشخص الذي يساعدها في القيادة، فقالت: لا أحد! أنا أقود لوحدي. حينها سادت لحظات من الصمت ولكن كان بينتلي على يقين بأنها ستفوز. ولعل ذلك العام كان عام الحظ بالنسبة لها، فقد فازت بتسجيل الرقم القياسي الجديد، رغم الضباب ورغم وضعها لوسائد على كرسيّها لتصل إلى دواسات سيارة البينتلي. حيث استطاعت قطع 2,164 ميل خلال 24 ساعة بسرعة متوسطها 90 ميل بالساعة. في ذات العام سجلت رقما قياسيا في أسرع زورق مزدوج للقناة قبل أن تشتري طائرة وتتعلم الطيران في غضون ستة أسابيع فقط. ثم انطلقت في رحلة فردية حول العالم ، محطمة الرقم القياسي لتصبح أول امرأة تجوب العالم بمفردها.
Dorothy Paget
لعبت دوراً مهماً في تطوير سيارات بينتلي الأيقونية، خاصة في سيارة 4 ½ Litre Supercharged التي كانت تعرف بسيارة Blower Bentley. لم تكن دوروثي في بادئ الأمر لها اهتماماتها، إلى أن عرفت أنها تعشق السرعة والقوّة، وبدء شغفها في سباق السيارات يتطور حين تعلمت القيادة على يدي أحد أمهر سائقي سيارات بينتلي وهو Tim Birkin والذي وصفها بأنها واحدة من أمهر من قاد السيارات وخاصة سيارات السباق.

Diana Barnato Walker
ورثت Diana Barnato Walker عشق السيارات والسباق والسرعة من والدها Woolf Barnato الذي فاز ثلاث مرات في سباق Le Mans، فقد كانت فارسة شجاعة وسائقة بينتلي محترفة، حيث قادت سيارة بينتلي Bentley 4 ¼ Litre Park Ward saloon باللون الرمادي والفضّي، أهداها إياها والدها بمناسبة عيد ميلادها 21. لطالما ألهمتها ماري بيتر بروس في الطيران والتحليق، حيث حلّقت في عام 1938 لوحدها مع نادي الطيران Brooklands Flying Club بعد 6 ساعات من التدريب فقط. مهمّتها الأعب كانت حين التحقت بالنقل الجوي المساعد عام 1941 حينها كانت تنقل الطائرات بمفردها من المصانع إلى خطوط الجبهات بدون أي محدد للطريق ودون اتصال ارضي.
أطلقت دار المجوهرات Boucheron مجموعة متألقة من المجوهرات المعاصرة التي تتسم بالمرح وحب الحياة. وهي مجموعة “جاك دو بوشرون” Jack de Boucheron الجديدة التي تتسم بالتمرّد والأسلوب غير المتوقّع.
فصلاً جديداً من تاريخ الدار:
تمثّل هذه المجموعة المعاصرة بأسلوبها المرن والشاب فصلاً جديداً من تاريخ الدار. يمكن ارتداء قطع المجموعة بكثير من الأساليب، ما يجعل عام 2019 انقلاباً حقيقياً من ناحية مفهوم ارتداء المجوهرات! مع شيء من التمرّد. كما أنه بإمكان كلّ امرأة أن تختار الإطلالة التي ترغب بها.

بين الكوتور والإتقان الحرفي:
تقوم المجموعة الفاخرة على مبدأ سلك من الذهب مغلّف ببكلة خاصة بالمجوهرات. جمعت هذه التصاميم الفريدة ما بين الكوتور والإتقان الفني، وهي رموز الدار الفرنسية بوشرون الأزلية. حيث مزجت ما بين الروح الشابة واللعب وما بين الحس الأزلي بالأناقة الكلاسيكية.
مصدر الوحي! التكنولوجيا:
للمرة الأولى لا تكون الطبيعة الغناء والقصص الرومنسية مصدر وحي دار مجوهرات راقية لها تاريخها وإرثها العريق، بل تميّزت قصة الوحي بمرونة وشباب وعكست تفاصيل حياتنا العملية، إذ استوحيت من الأسلاك المستخدمة في سمّاعات الموسيقى التي توضع في الأذنين، بينما البكلات التي زودّت بها توحي بشكل قابس السمّاعات. تأتي البكلة ذات الشكل الهندسي الرائع، كمحور أساسي للتصميم. بينما تأتي مصنوعة من “الذهب الخالص” أو “مرصّعة بالماس”، كلا التصميمان هو أحدث تيّار في موضة المجوهرات. تتوفر هذه السلاسل المرنة المصنوعة من الذهب الخالص باللونين الذهبي الأصفر والأبيض.

فجّري ابتكاراتك الحرة في هذه القطع:
تمنح هذه المجموعة المرأة التي ترتديها مجالاً غير متناهٍ من الخيارات، مثل صفحة بيضاء تنتظر المرأة التي تختارها لكي تكتب ما تشاء. فلها أيضاً الحرية المطلقة في التنسيق بين القطع بحسب مزاجها، أو بحسب الأزياء التي ترتديها. هي حرّة أن تتلاعب بأسلوبها، وأن تحدّد رموزها الخاصّة التي تعكس تفرّدها وشخصيّتها. هي ليست عقداً ولا سواراً، بل يمكن أن تكون الاثنين معاً. مجوهرات مجموعة “جاك” يمكن دمجها، أو وصلها معاً، كما يمكن تكبيرها، أو تكديسها، أو تحويلها تماماً. يمكن أن تلتف مرة أو ثلاث مرّأت، أو ستّ مرّات، وحدها أو مع قطعة أخرى، دعيها تزيّن معصمك، أو عنقك، أو حتى خصرك بخطّ واحد من الذهب.

أربعة أجيال مباشرة تطوّر Boucheron
أنشاأ دار بوشرون فريدريك بوشرون Frederic Boucheron عام 1858، نمت وتطوّرت على أيدي أربعة أجيال من الأبناء والأحفاد المباشرين. وكان بوشرون صاحب رؤية نافذة في التصميم وواحداً من أعظم الصاغة المعاصرين الذين افتتحوا متجرهم في ساحة فاندوم، لتكون بوشرون تجسيداً للامتياز في المجوهرات، والمجوهرات الراقية، وصناعة الساعات. أما أسلوب بوشرون فهو حرّ، وجريء، حيث تستمرّ الدار في ابتكار التصاميم التي تصبح من أهمّ كلاسيكيات المستقبل. لدى بوشرون حالياً 61 بوتيكاً في أنحاء العالم. بوشرون تنتمي إلى مجموعة الرفاهية العالمية “كيرينغ”.
من الشعر إلى اليدين وصولاً إلى الجسم، دائماً ما تحتاجين لمستحضرات عناية بالبشرة لتأمن تغطية متكاملة لاحتياجات كامل أجزاء جسدك، والأهم أنها تؤخر الشيخوخة وتقاوم علامات التقدّم بالسن.
عن تجربة شخصيّة لمستحضرات العناية بالبشرة ومكافحة الشيخوخة، أحببنا مجموعة مستحضرات العلامة الباريسية Sisley. والتي تشمل مستحضرات حماية الشعر، وترطيب اليدين وكريم للجسم فإليكم تفاصيلها:

رذاذ الشعرHair Rituel من Sisley:
سواء عند الاستلقاء في الشمس أو الاستحمام في البحر أو الغطس في المسبح، قد تكون أيام الصيف الطويلة متعبة بدرجة كبيرة للشعر. وعند اقتران هذه العوامل بالكلور والملح، تقوم الأشعة ما فوق البنفسجية بتغيير لمعان الشعر ولونه وبنيته. فيصبح الشعر خشناً وجافاً ومعرّضاً للتكسّر. تماماً مثل البشرة، يستحقّ الشعر حمايةً مميّزة في الشتاء والصيف. لمساعدة الشعر على مواجهة ما يضعفه وللحفاظ على لمعانه. فيقوم Hair Rituel Protective Hair Fluid بتحسين ألياف الشعر بوضوح وفعاليّة.

Daria, from the d’Ornano family Instagram @sisleyparisme
المستحضر ملائم لكافة أنواع الشعر، ويجب استخدامه قبل التعرّض للشمس في الصيف وقبل السباحة طوال أيام العام بما في ذلك في المسابح. يُطبّق على الشعر الجاف أو الرطب. ويُمكن تطبيق تركيبته الخفيفة والحريريّة على كافة أجزاء الشعر، لكن مع عناية خاصّة بالطول والأطراف.

كريم مركّز HAND CARE ANTI-AGING CONCENTRATE SPF 30:
يتميّز هذا الكريم بكونه مركّز لليدَين مقاوم لظهور علامات التقدّم في السنّ مع مؤشر حماية بدرجة 30 ، يقوم مستحضر العناية الكاملة هذا المضاد لظهور علامات تقدّم البشرة في السنّ بتعزيز امتلاء البشرة، وتنعيمها، وترطيبها، وتغذيتها، وحمايتها بالتزامن مع مكافحة البقع الداكنة لمعالجة كافة العلامات الظاهرة للتقدّم في السنّ على اليدَين ولمنحها العناية نفسها التي يحصل عليها الوجه.

كريم مركّز يعمل على شد الجسم CONCENTRATED FIRMING BODY CREAM
يُعيد كريم الجسم Sisleÿa L’Intégral Anti-Âge Concentrated Firming Body Cream تعزيز كثافة البشرة في كافة أنحاء الجسم من أجل تحسين درجة لونها واشتدادها، لا سيّما في النواحي الأكثر حساسيّة.