من أسمى أنواع الحب، هو أن تعطي دون مقابل، لذا فالعطاء هو شكل من أشكال الحب ورمز سامي يرفع من مستوى صاحبه إلى مرتبة المعطي والواهب دون أجر، ولعل سيّدات المجتمع في أبوظبي حين فكّرن بتأسيس جمعية “صوتنا” كانت تلك غايتهن، العطاء، والمواساة والإيمان بأن البشر جميعهن متساوون وفرصهم في الحياة والتعلّم والعيش متساوية.
استضافت جمعية “صوتنا” -التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها فعالية “أبوظبي دريم بول 2020” لصالح مفوضية اللاجئين يوم الخميس الموافق 23 يناير 2020 في فندق قصر الإمارات، بهدف المساعدة في تغطية نفقات الرعاية الصحية الأولية لما يقرب من 74,000 لاجئ سوري من النساء والأطفال في لبنان.
شاركت السيدة نادين معلوف برئاسة لجنة أبوظبي دريم بول، والسيدة نادين معلوف هي مؤسسة جمعية “صوتنا” التي تأسست عام 2018. أما السيدة ميمي ميقاتي مرعبي فهي المؤسسة المشاركة لجمعية صوتنا التي قابلناها وكشفت لنا عن الكثير من قيم وأهداف الجمعية التي تدعم المرأة والطفل، فإليكم الحوار التالي:

أولاً أخبرينا عن فعالية أبوظبي دريم بول 2020، ما هي الأهداف والرسالة من ورائها؟
دريم بول 2020 بالشراكة مع الإتحاد للطيران هي سهرة خيرية لجمع التبرعات لدعم مشروع UNHCR بلبنان لتحسين الأوضاع الصحيّة والمعيشية للاجئين السوريين خاصة الأطفال منهم والنساء. وتعد من إحدى الفعاليات الرئيسية التي تستضيفها العاصمة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح. يتخللها حضور شخصيات بارزة وضيوف رفيعي المستوى مثل سفيرة النوايا الحسنة، عارضة الأزياء الدانماركية هيلينا كريستيرسون والمغنية الأمريكية كاترينا غراهام، ومصممة الأزياء البريطانية Alice Temperly وكبيرة مراسلي CNN الصحفية كلاريسا وارد.
تشمل الأمسية فقرات فنية بحضور عازف البيانو الأرجنتيني رؤول دي بلاسيو مع عازمة القانون غنوى نمنم والفرقة الموسيقية Gold Singers من موناكو، والمغنيّة الإماراتية فافا، كما يتضمن مزاد خيري بدعم من دار المزادات البريطانية Christies. وسيتم عرض قطع فنيّة قمينة مقدّمة من ليلى هيلر و The Third Line وغيرها.
الهدف من فعالية “أبوظبي دريم بول” تحسين الرعاية الصحية لـ 74000 لاجئ سوري في لبنان الذين يعيشون أدنى من معدل المستوى المعيشي.

كيف كانت الأصداء خلال العام الماضي؟ وماذا تتوقّعون هذا العام؟
الأصداء كانت إيجابية جداً، حيث حضر العديد من الشخصيات البارزة، ولقد نجحنا في جمع أكثر من مليون دولار أمريكي. ذهبت التبرعات إلى اللاجئين السوريين والعراقيين في مخيم الزعتري في الأردن تحت غطاء Unicef بمشروع No Lost Generation لحماية وتعليم أكثر من 5000 طفل في المخيم وخلق فرص للتعليم والعيش بكرامة. لذلك تشجّعنا هذا العام لإكمال المسيرة لدعم اللاجئين في لبنان من خلال UNHCR .
أخبرينا عن بدايات جمعية “صوتنا”، كيف نشأت وما هي أهدافها؟
نشأت جمعية صوتنا عام 2018 بمبادرة من السيدة ندين معلوف، ونحن مجموعة من سيدات المجتمع في أبوظبي، كرّسنا وقتنا لتحسين الوضع المعيشي والصحي والتعليمي للكثير من الأولاد والنساء المحرومين والأقل حظّاً في المنطقة. الهدف هو تعظيم إمكاناتهم من خلال دعم المؤسسات الرئيسية والخيرية في المنطقة العربية ومنح اللاجئين حقوقهم الشرعية للعيش بكرامة وتمكينهم من لعب دور فعّال في المجتمع.
كيف تنظرين إلى أهمية العمل الخيري في حياة الإنسان؟
العطاء بالنسبة لي، ليس فقط في معناه وإنما في ممارسته وتحقيق الأهداف المرجوة منه. العطاء له دور فعّال في تحقيق السعادة والرضا الداخلي، هذا عدا عن فوائده في تدفق الخير والوفرة وفتح أبواب الرزق لهؤلاء الأطفال الذين أضحوا مسؤوليتنا وسبب سعادتنا في ذات الوقت، وذلك من خلال تمكينهم وتقوية قدراتهم لخوض تجربة الحياة الصعبة.
في عددنا لشهر فبراير، نخصص محتواه للحب، بكل أشكاله ومصطلحاته، كيف تحققون هذا المصطلح على أرض الواقع من خلال جمعيتكم وفعالية أبوظبي دريك بول؟
يقال إن أردتم أن تتذوقوا أجمل لذائذ الدنيا وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب والعطاء كما تجودون بالمال. فالحب دائماً مرتبط بالعطاء، والعكس صحيح. وطبعا، دريم بول تأتي هذا العام لتؤكد على أهمية المساعدة والمحبّة لهؤلاء الأطفال في شتّى المناطق المعدمة في لبنان. ولولا عطاءات الناس وثقتهم فينا لما استطعنا أن نكمل رسالتنا.

كيف يتفاعل المجتمع الخليجي مع جمعية صوتنا، كونها مجموعة نسائية تقيم في أبوظبي؟
جمعية “صوتنا” تلقى الكثير من التفاعل الإيجابي والثقة في المجتمع الإماراتي، وهذا يعود لعدّة أسباب، أولها برأيي أن المجتمع الإماراتي يولي المرأة الثقة العالية والكبيرة عند إدارتها للجمعيات الخيرية. ولا عجب في ذلك فسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان، أطال الله بعمرها، تعتبر مثالاً لنا حيث كانت الرائدة الأولى في تمكين المرأة والنهوض بالمجتمع. ثانياً الدعم المستمر للسنة الثانية على التوالي للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ويزر التسامح الذي يؤمن بأن المرأة عماد المجتمع ومصدر قوته وازدهاره.
هل هناك أي قصّة حب وعطاء حققتها جمعية صوتنا وترغبين بمشاركتها مع قراء مجلّتنا؟
في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، قامت سيّدات “صوتنا” بإفراح قلوب الأيتام في “دار زايد” بالإمارات وأهدتم هدايا العيد ومن ضمنها ألعاب تعليمية، حقائب مدرسية و IPad.
كسيدة عربية أنشأت جمعية تعنى بتطوير إمكانات النساء والأطفال، ما هي التحدّيات التي واجهتها؟
من أهم التحديات التي واجهناها كانت الاتفاق على أهداف الجمعية وقيمتها وتحديد الرؤية المستقبلية. بالإضافة إلى العثور على الشراكة والمؤسسات الملائمة التي تشاركنا ذات الرؤية وتؤمن لنا الدعم المادّي والمعنوي. ولعل أصعب التحديات في رأيي كانت إثبات مكانتنا على النطاقين المحلي والعالمي، حيث واجهنا الكثير من الصعوبات باستضافة المشاهير العالميين وإقناعهم بتبني رؤيتنا.
ما هي رسالتك كسيّدة عربية في مجال العطاء وما هي نصيحتك للمجتمع لزيادة نشاطه في هذا الحقل؟
حب العطاء وإسعاد الآخرين هو من أسما أنواع العطاء وهذا الذي يدخل الفرحة إلى قلبي. رسالتي هي أن أحدث فرقاً في حياة الأطفال خاصّة وأن أرسم الفرحة على وجوههم. أنا أؤمن بأن من حق كل طفل أن يتعلم وأن يكون له فرصة في الحياة بغض النظر عن جنسيته، عرقه أو دينه. أنصح المجتمع بوضع الأعراق والخلافات جانباً والبدء باحتضان الجانب الإنساني.
كعضو مؤسس في جمعية “صوتنا”، ما هي أهدافك وأين تجدين الجمعية بعد 5 أعوام من اليوم؟
آمل أن تواصل جمعية “صوتنا” عملها في تعزيز علاقتها مع مختلف المنظمات غير الحكومية (NGO) التي تسهم في تنمية أوضاع النساء والأطفال في المنطقة، نحن نهدف إلى وجود أوسع على جمهور عالمي.
ما هي التحديات التي تواجهونها مع وجود العديد من الجمعيات الخيرية الأخرى؟
نحن لا نتنافس مع المنظمات أو الجمعيات الخيرية الموجودة في المنطقة لأن رؤيتنا تختلف تماماً وطريقة تنفيذها هي الأولى من نوعها في الإمارات.
هل تفكرون بالتوسع خارج منطقة الخليج العربي؟
من المحتمل أن نتوسع في المستقبل خارج منطقة الخليج العربي، باتجاه أوروبا مثلاً. على أي حال كل شيء ممكن معنا خاصّة وأننا حين بدأنا كانت الفكرة مجرّد حلم وأصبحت اليوم حقيقة!
حاورتها: ربا نسلي
بعد عام زايد وعام التسامح، تتطلع أعيننا لمعرفة ما يمكن أن تحمله سنة 2020 والعقد الجديد في الألفية الجديدة، ويبدو أن هذا العام يحمل الكثير من التحضيرات لأعوام قادمة فهي كأساس البنيان المتين الذي يمهّد لبناء قويّ ومرتفع.
يمثّل عام 2020 عام الاستعداد للخمسين، وهو يمثّل فرصة لعرض تجربة الإمارات الملهمة للعالم واستعراض الإنجازات التي تحققت على مدار الخمسين عاماً الماضية.

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في 15 ديسمبر 2019، أن العام 2020 سيحمل شعار “عام الاستعداد للخمسين”.
سوف يشهد عام 2020 انطلاق أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد لرحلة تنموية رائدة للسنوات الخمسين المقبلة في كافة القطاعات الحيوية، والتجهيز أيضاً للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات في العام 2021، على أن تشارك كافة فئات المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وقطاع عام وخاص في صياغة الحياة في دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والصحة، والإعلام وغيرها.
لتنفيذ هذا الهدف، وجهت حكومة الإمارات بتشكيل لجنتين أحدهما لوضع الخطة التنموية الشاملة للخمسين عاماً المقبلة، والأخرى للإشراف على فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات بحيث تكون هذه الاحتفالات استثنائية، وتؤرخ لهذه المرحلة التاريخية من عمر دولة الإمارات.
وانطلاقاً من عام 2020 تبدو رؤية الإمارات أكثر وضوحاً لعام 2021.
تم إطلاق رؤية الإمارات 2021 من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في اجتماع مجلس الوزراء عام 2010. وهي خطة تهدف لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في عام 2021م.

وتشتمل رؤية الإمارات 2021 على أربعة بنود أساسية:
متحدون في المسؤولية: شعب طموح مستند على الأسرة والتلاحم الاجتماعي والتراث الوطني الأصيل
متّحدون في المصير: اتحاد قوي يجمعه المصير المشترك واتحاد منيع ومتكامل
متَّحدون في المعرفة: اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع
متحدون في الرخاء: جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة
ولترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، تم تقسيم عناصر رؤية الإمارات 2021 إلى ستة محاور وطنية تمثل القطاعات الرئيسية التي سيتم التركيز عليها خلال السنوات المقبلة في العمل الحكومي.
يترجم جمال المرأة إلى فستان ساحر يعكس أنغاماً ألفها الموسيقيون وكلمات كتبها الشعراء، في فساتين رائعة الجمال لا يمكننا أن نتخيّلها سوى من يدين مبدعتين وهما أنامل المصمم اللبناني العالمي، إيلي صعب. في عددنا لهذا الشهر يسرّنا أن يكون المصمم إيلي صعب على غلاف مجلّتنا وأن تكون هذه المقابلة هي الرئيسية في المجلّة. من غيره ملك الكوتور والرجل الذي يبجّل ويحترم المرأة العربية، فشخصيته تختزل رسالتين نودّ سردهما في هذا العدد، وهو الكوتور والمرأة العربية.
كان لقائنا مفعماً بالحب والأمل والنجاح الباهر في مدينة دبي، مدينة النور التي أنارت زجاجة عطر إيلي صعب الجديد ELIE SAAB Le Parfum Essentiel ، فإيلي صعب يعتبر النجاح مسؤولية والبقاء على ذات المستوى من النجاح تحدِّ بحد ذاته. واختار مدينة دبي بفضل مزيجها المعاصر ونورها المتّقد. نجول مع المصمم في رحلة إلى عالم الكوتور، النجاحات والتحدّيات وذكريات الطفولة والمرأة العربية التي دعمت المصمم منذ بداياته وهو الذي سلّط عليها النور لتلف أنظار العالم الغربي إليها ويتقدّم نحوها لأنها سيّدة إيلي صعب المدللة.
لن نطيل مقدّمتنا فإليكم تفاصيل مقابلتي مع المصمم المبدع إيلي صعب:

نحن اليوم في دبي، لإطلاق العطر الجديد.. لماذا اخترت دبي وأخبرنا أكثر عن العطر؟
التقطنا الصورة الأساسية في مراكش، كنا نريد أن نلتقط الضوء حول العطر، حين تشمّين العطر للوهلة الأولى ستعشرين بأنه محاطاً بالنور، اخترنا دبي، لأنها المنطقة العربية الوحيدة الذي تتميز بكمية كبيرة من النور الذي نريده، ورأينا أننا محاطون بمزيج معاصر من المفردات هنا، وأننا بعيدون عن الصحراء حوالي 5 دقائق فقط، بحيث نرى النور من مكان آخر أيضاً. حاولنا تصميم رحلة للصحفيين مغزاها أن يشهدوا نور شروق الشمس عند الفجر في الصحراء وغروبها، ولمشاهدة الفرق ما بين المدينة المعاصرة والصحراء.
دائماً ما ترتبط العطور بالمشاعر وذكريات الطفولة، ما هو أول عطر حفر في ذاكرتك، وكيف تعكس تلك الذكريات على تركيبات العطور التي تبتكرها؟
منذ أن بدأنا مشروع تركيب العطورات في دارنا، كانت البداية حول عطر كان ملتصقاً تماماً في ذاكرتي، هي حين كنا أطفالاً وكان منزلاً في الدامور، وكان محاطاً ببساتين الليمون وكان على شرفة منزلنا الرحبة، شجيرة ياسمين، حينها كانت تدمج تلك الرائحتين سويّاً ويعبق المنزل برائحة الربيع، هذه الرائحة تماماً لا تزال ملتصقة في عقلي، لا أنساها على الإطلاق، وللآن حين نبتكر أي عطر جديد، هناك نفحتين رئيسيتين نحن مجبرون على وضعها وهما الياسمين وزهر الليمون.
كإيلي صعب، ليس لديك امرأة واحدة في مخيلتك، فأنت تفكّر بجميع نساء العالم. هذا العطر ولأنه خاص قليلاً، لمن تهديه؟
أهديها لكل سيدة تحب إيلي صعب، وما يقوم به، وأعلم، إن ليست كل السيدات قادرات على شراء أزياء دار إيلي صعب، لذلك نريد منهن أن تشتري هذا العطر الذي يعتبر واحد من لمسات إيلي صعب.. لاحظي النجاح الذي حقّقته عطورنا في المبيعات، واليوم حين نبتكر أي عطر جديد فإنه يحقق نجاحاً أكثر فأكثر.
لقد انتهينا توّاً من أسبوع الأزياء الراقية الهوت كوتور، أخبرنا عن المجموعة التي قدّمتها مؤخّراً ما هي القصة من ورائها؟
كانت مستوحاة من الإمبراطورية المكسيكية التي كانت في نهاية القرن الثامن عشر، وكانوا يتميّزون بفساتين مزيّنة بالقلوب، والأكمام الكبيرة، وهذه المرة كانت الأولى التي استخدمت فيها الأكمام الكبيرة لهذه الدرجة، بشكل صريح، عدا عن الألوان التي استخدمناها، فنحن لم نرغب باستخدام اللون الأسود، وذهبنا إلى درجات لونية هادئة، ولكن مع تفاصيل مكسيكية. خاصة فيما يتعلق بالحرفية اليدوية حين استخدمنا الخيط، وما يحيط به من الباييت واللمعان.
اليوم حين نتحدّث عن عالم الهوت كوتور، ما هي التحديات والصعوبات التي تواجهها كمصمم أزياء راقية، فالمفاهيم بدأت تتغير، والمنافسات تبدو أكبر؟
لأكن صريحاً، لا أواجه أي صعوبات فيما يتعلّق بالهوت كوتور، فالهوت كوتور سيبقى لطالما النساء باقيات. هناك طلب على هذا النوع من الفساتين خاصة في المناسبات المهمّة لكل سيّدة، طالما هناك طلب على الأزياء الراقية ستستمر هذه الحرفة. قضية المنافسة لطالما كانت موجودة منذ القدم.
أيضاً الطريقة الحرفية لصناعة الهوت كوتور في مشغل إيلي صعب، لا تزال تحافظ على عاداتها وتقاليدها على الرغم من أن بعض دور الأزياء الأخرى تجاوزت الحرفية والعمل اليدوي في صناعة الكوتور.
حتى أن الأصداء التي جاءت بعد مشاهدة المجموعة كانت تشير إلى أن إيلي صعب استطاع إعادة مفهوم الكوتور والأزياء الراقية إلى باريس من جديد، لأن باقي الدور قدّمت قطعاً من الأزياء التي تشعرين وكأنها أزياء جاهزة.
نعود إلى الحلم! ما هي الأشياء التي لم تحققها بعد على الرغم من الإنجازات التي قمت بها في مسيرتك المهنية الحافلة؟
هنالك قائمة طويلة، هناك الكثير من الأمور التي نريد القيام بها هذا العام، مثل الشراكة مع سيمونيتا فيما يتعلق بأزياء الأطفال، هناك مجموعة من المفروشات التي نريد أن نطلقها في صالون ديل موبيلي في ميلانو في أواخر حزيران. لدينا فنادق جديدة سنعلن عنهم قريباً، هذا العام سيكون حافلاً بالإطلاقات الجديدة.
أخبرنا عن إيلي صعب، والإلهام، حين يبتكر الشعراء والفنانون إنجازات كبيرة، أحياناً ما يكونون في حالة حزن أو في حالة نفسية معينة ليبدعوا، ما هي اللحظات التي تعتبر أنك في حالة من الوحي؟
حالة التفكير بجمال المرأة! انسي المواضيع والقصص التي نرويها حين نطلق مجموعة جديدة في كل موسم، تلك القصص نستوحيها لتغيير ألوان وشكل وقصّات القطع وطريقة لطبعها في الذاكرة، ولكن الهاجس الأساسي بالنسبة لي أن جمال المرأة هو الأساسي لأي مجموعة أبدأها، وليست امرأة واحدة بل العديد من الشخصيات التي ترتسم في أذهاننا لابتكار مجموعة ما.
تلك الحالات النفسية التي يعيشها بعض الفنانين الموهوبين كانت من الماضي، شخص إيلي صعب توازن ما بين الإبداع وإدارة الأعمال، لدي أكثر من 25 شخص يعملون في المشغل يعملون من بعدي، فإن كنت في حالة نفسية ما، لن نعرف كيف نعمل، الخطأ ممنوع، كل شيء يجب أن أوافق عليه شخصياً في نهاية اليوم، المصمم لا يشبه كثيراً الشاعر أو الموسيقي أو الفنان، فهم يعملون لوحدهم ويبتكرون لوحدهم، أما المصمم وبحجمنا، لدينا جيوش تعمل معنا وطريقة عمل أخرى.
ما هي الأمور التي تقول لها كلمة لا؟
بصراحة، قبلاً لم أكن أقول لا، أما حالياً فأنا أقول الكثير من كلمة لا، هناك حالات كثيرة، أولاً أقول لا لأبقى محافظاُ على المكان الذي أصبحت فيه، حالة المحافظة على النجاح هو أكثر أمر لا أساوم به، وأقول عليه كلمة لا، هناك أيام، يأتيك أشخاصاً بأفكار جديدة لا تمتنا بصلة، فأنا إن كنت غير مضطر لتلك الأفكار، أقول لا. هناك الكثير من الصعوبة لقول كلمة لا، ولكن مع الخبرة تأتي الكلمة عفوية مع كل مشروع فاشل أو فكرة فستان فاشلة، وحين أكون مسؤولاً عن النتيجة وأعرف أنها ستكون نتيجة فاشلة فإنني أرفض فكرتها من البداية. وسيعرف الناس أنني كنت على حق.

ماهي دروس الحياة التي ترغب بمشاركتها معنا؟
الدنيا تعلّمنا دروساً كل يوم! والإنسان يموت وهو يتعلّم، وإن قال أي شخص عكس ذلك فإنه إنسان غير طموح. ولا يوجد أي شخص أكبر من الحياة، وعليه أن يكون متهيّئاً للتعلم، هناك أشخاص يعتبرون أنفسهم أنهم اجتازوا تلك الدروس، واعتبرها نقطة النهاية بالنسبة لهم.
كيف تشجّع نفسك على العمل يومياً حتى في الأيام الصعبة التي تشعر فيها برغبتك في التوقف؟ كيف تحفّز نفسك للبقاء مثابراً؟
تصلين إلى مرحلة تشعرين بوجوب المواظبة على النجاح، هذا الأمر يبقيك تحت ضغط كبير وتحدي يومي، فكل ساعة ترغب بتحقيق ذاتك، يقود هذا الأمر أحياناً إلى الإدمان.
أفكّر كثيراً بغيري أكثر مما أفكّر بنفسي، أشعر بأن هناك الكثير من المسؤوليات تجاه الفريق الذين يعمل في المشغل.. لا يوجد هناك إنسان لا يخطئ ومع كل الحذر الذي نقوم به، لا نزال نخطئ ولكن يجب علينا أن نحاول أن تكون الأخطاء صغيرة وليست كبيرة وإلا ذلك سيؤثر ذلك على آلاف الموظّفين الذين يعملون لدى دار إيلي صعب.
كيف تعزل نفسك عن ضغوط الحياة، ما هو الوقت الأفضل لك؟
أي يوم في أيام عطلة نهاية الأسبوع، إن لم اجتمع مع العائلة جميعها أشعر بأنه يوم طويل للغاية، أشعر بأنني خلقت منذ تكويني وبداية حياتي للعمل، أشعر بأن تلك الأيام التي انعزل بها تكون صدفاً للغاية، قد تكون ساعتين في النهار أتأخر بها في النوم، أو أحظى بوجبة فطور أو غداء ثم أعود للنوم. ولكن بغالب الأوقات أنا شخص أحب العمل.
أخبرنا عن المشروع الكبير الذي تعاونت به مع إعمار؟
لا زال المشروع ضمن الإنشاء، لقد زار فريقي المشروع، ووجدوا أن الأبنية بدأت تنشأ وتبدوا جميلة، على الأغلب في السنة القادمة سيفتتح المشروع، وقد بيع أكثر من 70% منه، وأنا سعيد للغاية وكان المشروع شراكة جميلة جداً.
أعرف أنك تقوم بتحضير مجموعة الأزياء الجاهزة في باريس، ما الذي يمكن أن تنتظره السيدات في هذه المجموعة؟
الحقيقة إننا كنا نقدّم ذات المرأة على ممشى الأزياء الجاهزة لمدة 8 مواسم، لذا قررنا أن نقدم هذا الموسم سيدة جديدة، وهي امرأة تعمل، مرحة، وحرة تخرج من منزلها يومياً، حين تشاهدين المجموعة ستعرفين تماماً ما الذي أقصده.
أعرف أن بيروت بالنسبة لك ولي لديها معزّة خاصة بالنسبة لمشاعرك ووجدناك، حبيبتنا بيروت! هل لديك أمل؟
بالطبع لدي أمل!
هل هناك رسالة تريد أن ترسلها إلى النساء العربيات في المنطقة؟
المرأة العربية لديها فضل كبير على إيلي صعب، لأنها المرأة الأولى التي آمنت به وعملت معه واستثمرت معه، أقول إن نسائنا العربيات من النساء اللواتي ليس لديهن مثيل، نقطة ضعفي هي المرأة العربية، واكبتها من النهضة إلى يومنا الحالي. وما قدّمه إيلي صعب للمرأة العربية جعلت باقي دور الأزياء تنظر إلى المرأة العربية بأسلوب مختلف تماماً، وباتت تعرف قيمتها وتعمل على الدخول إلى منطقتنا العربية من بعد الطريقة التي قدّم بها إيلي صعب المرأة العربية.

من منا لا يتمنّى أن يكون جزءاً من قافلة تسير عبر أهم مدن التاريخ، لتبيع الحرير من الصين إلى باقي مدن العالم، تلك القافلة التي لم توزّع الحرير فقط بل كانت واحدة من أهم العوامل التي نشرت الثقافات المختلفة حول العالم ضمن أكثر من 33 مدينة وموقعاً تاريخياً، ويبدو أن تلك القافلة كانت محط أنظار الدار الإيطالية العريقة Dolce & Gabbana التي أطلقت أوشحة تحتفي بثقافتي الصين وإيطاليا وتعيد إلى الأذهان أساطير تمتد إلى مئات السنين ضمن إطار من الحرير أو الكشمير ترسم فيه تفاصيل الروايات وتعيدها إلى الأذهان مع الرموز التي تداولتها الفنون الصينية الشعبية.
تأتي هذه الأوشحة الجميلة التي تتوفر بحجمين، الأول90×90 سم و الثاني 140x 140 سم ، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الإيطالية والصينية والتعاون الثقافي بين البلدين وعام السياحة. تنبثق ضمن الأوشحة والرسومات قصصاً شهيرة خطتها أيدي الرحالة مثل ماركو بولو، وعصر سلاسة يوان وقصة السيدة هوانغ داوبو التي علّمت النساء الغزل والنسيج عام 1295 في المجتمعات الصينية المحلية.
الشيخة حور القاسمي، هي ابنة حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي رعاه الله، وسيدة تتولى مقاليد العديد من المناصب، فهي مؤسسة ورئيسة “مؤسسة الشارقة للفنون”، وتشرف على الأعمال الفنية في الشارقة مثل المعارض والندوات والنشاطات وغيرها من المهام. فهي تعمل على دعم الفنون في الشارقة وإعادتها إلى خارطة المدن التي تعنى بالفنون عبر تأسيس “مؤسسة الشارقة للفنون”.
تولّت الشيخة حور القاسمي مهاماً أكبر ومشروع أضخم بعد الموت المفاجئ لشقيقها التوأم الشيخ خالد بن سلطان القاسمي رحمه الله.

أسس الشيخ خالد بن سلطان القاسمي رحمه الله، دار الأزياء قاسمي Qasimi للألبسة الرجالية في لندن وتميّز برؤية تجمع ما بين الشرق والغرب وبالتحديد ما بين وطنه الأم في الإمارات العربية المتحدة وما بين المدينة التي تعلّم فيها وهي لندن. كان معروفاً بنهجه الصريح، وتناول القضايا السياسية في تصاميمه، بينما صُدم العالم بموته المفاجئ في لندن العام الماضي عن عمر 39 عاماً.
بعد وفاته، تولّته شقيقته التوأم الشيخة حور القاسمي منصب المديرة الإبداعية للعلامة التجارية، وهي اليوم مسؤولة عن جميع الأعمال الابتكارية والإدارية في الشركة والتي تشرف عليها مع فريق التصميم الذي يعمل في الدار. وهذه هي المرة الأولى التي تشارك مباشرة في عالم الأزياء والذي يعتبر تحدّ كبير. مؤخراً وبعد أن قدّمت آخر مجموعة صمّمها أخيها في أسبوع لندن للأزياء الرجالية، حاورنا الشيخة حور القاسمي، وتناولنا مستقبل دار الأزياء وكيف تتعامل مع هذا التحدي الجديد، وعن تولّيها منصب شقيقها الراحل في دار الأزياء.

استلمت دار أزياء شقيقك الراحل مؤخّراً، أخبرينا ما هي مشاريعك تجاه هذه العلامة التجارية؟
عرضنا مؤخراً آخر مجموعة صمّمها خالد خلال أسبوع لندن للأزياء الرجالية في يناير الماضي، كانت لحظة خاصّة لي ولفريقه كاملاً، أن نرى المجموعة مكتملة. أنا محظوظة للغاية أن ألقى الدعم من قبل فريقه الذي كان يعمل يداً بيد معه، وسنناضل للحفاظ على إرثه. نحن نعمل على ذات الخطط المهمّة والتي سيتم الكشف عنها قريباً، وبدأنا توّاً بالبدء بالتصميم للمجموعة القادمة والتي ستكون مجموعتي الأولى.
ما هو أكبر تحدّ واجهته؟
عالم الأزياء لا يزال جديداً بالنسبة لي. لذا واحد من التحديات سيكون التعلم وفهم الكثير قدر الإمكان عن هذه الصناعة. لحسن الحظ، كنا دائماً أنا وخالد نسبر معلومات بعضنا البعض في مساعينا المنفصلة، بالنسبة له في الفنون معي وبالنسبة لي في الأزياء معه، لذا أشعر بأنني مرتبطة جيّداً بما كان يقوم به.
من أين بدأتي حين حملت على عاتقك هذه المسؤولية؟
بدأت من حيث اعتقدت أنه يجب عليّ انهاء الأمور المعلّقة، ثم عملت إلى جانب الفريق والمتعاونين في الدار، للتأكد من تمثيلٍ حسن لرؤية أخي.
كيف تناسب مدينة لندن العلامة؟
علاقة الشرق بالغرب تمثّل هوية خالد وتمثّل هويّتي. ترعرعنا بين عالمين، وتعتبر لندن منزلاً لشقيقي وجزء كبير من هوية علامة Qasimi، ولندن مدينة متميزة فهي مهد للكثير من الثقافات.
ما هي الأشياء التي تميّز بها شقيقك وألهمتك؟
كان شقيقي يسعى للكمال: لم يكن ليتنازل عن الجودة وكان يواصل العمل للوصول إلى هدفه. كنت لأراه في استديو الخزف الخاص به، وهو يجلس على دولاب صناعة الخزف، مشغلاَ جهاز المذياع كصوت في الخلفية، في الوقت الذي يصنع فيه الصحون. كانت رفوفه ممتلئة بنماذج لا منتهية والتي أنتجها، وإن لم يعجبه ما صنع يعيد صناعته مرة أخرى ويقوم بإعادة تدويره، كان والدي يحب أن يرى هذا الأمر، أذكر مرّة طلب منه والدي أن يصنع له سلطانية.

إلى أي درجة كانت الخلفية والتربية المشتركة ملهمة لكلاكما؟
كلا والداي شجّعانا على استخدام ابداعاتنا في الفنون وصفوف الموسيقى في عمر صغير. لقد كان جزءاً كبيراً في حياتنا، كانا يأخذاننا لزيارة المتاحف كلما سافرنا إلى مكان مختلف. حب واهتمام والدتي تجاه الأزياء كان أمراً مشتركاً مع خالد وكانت فخورة للغاية بما حققه.
ما الذي تذكرينه خلال سنوات طفولتك في الإمارات العربية المتحدة؟
أكثر ما أذكره هو مشاهدة غروب الشمس على البحر من النافذة حين كنت اتدرب على العزف على البيانو بعد المدرسة.
ماذا يمكنك اخبارنا عن دورك الثاني كرئيسة ومديرة مؤسسة الشارقة للفنون؟
كوني رئيسة ومديرة مؤسسة الشارقة للفنون، أنا أشرف على برنامج كبير من النشاطات، تتضمن منصة الفيلم، برامج الأداء، معارض على مدار العام، برامج تعليمية، معرض لكتاب الفن، وتصميم المعارض في المناسبات. أنا أيضًا أعمل في مجالس الإدارة واللجان الاستشارية لمختلف المؤسسات الدولية.
كيف تجدين نمو المشهد الفني في الشارقة وما الذي تطمحين لرؤيته؟
اعتقد أن المشهد الفني في الشارقة بدأ بالنمو ذاتيّاً، ومن الجيد أن أرى العديد من الفنانين والجمهور الذين ترعرعوا على بينالي الشارقة وكيف عرّفتهم على العديد من الممارسات الفنية المتنوعة من حول العالم.
هل يمكنك أن تطلعيني على الجوهرة المختبئة في الشارقة والتي لعلّنا لم نتعرف إليها بعد؟
هناك الكثير من الجواهر المختبئة في الشارقة، ونحاول أن نشجع الناس على زيارتها، بعضها أبنية قديمة تم ترميمها لتتحول إلى مساحات ثقافية، والبعض الآخر هي مطاعم، على سبيل المثال، هناك مخبز أفغاني صغير قريب من مكتبنا في الشارقة والذي يبيع خبز طازج يومياً، تجدين صفّاً طويلاً من الناس كل صباح ليتناولوا من مخبوزاته. هناك أيضاً مقهى للشاي، عند الدوّار إلى جانب مساحات الفنون لدى مؤسسة الشارقة للفنون، هناك ستتعجّبين من السيارات التي تغلق الطريق والتي تتسبب باختناق مروري فقط لتحصل على كوب من شاي الكرك الخاص بهذا المقهى الصغير.
ما هي الحكمة التي تقتادين بها في حياتك؟
عليك أن تعمل بجهد وأن تكون على استعداد بأن تتلوّث يداك.
من هو الشخص الذي يلهمك دائماً؟
بدون سؤال، بالتأكيد هو والدي، فهو يعمل بجهد وهو ثروة من المعرفة، أنا محظوظة جدّاً كونه مثلي الأعلى في الحياة.
إن كان بإمكانه إسداء نصيحة لنفسك حين كنتي أصغر سنّاً، ماذا تقولين لها؟
لا تقسي على نفسك. كنت طفلة هادئة وغير مستقرّة. إلى أن شاهدت Okwui’s Documenta 11 والذي غيّر مجرى حياتي وأيقنت أن لدي هدف ومسؤوليات.
حاورتها: Lindsay Judge
ترجمة: ربا نسلي
إن كنتم تترددون كثيراً على مجمع الفنون والثقافة في دبي، وهو السركال أفينيو، فإن هذه الوجهة الجديدة ستكون ملاذك المتكامل، حيث افتتح صالون تشالك (CHALK)، أبوابه لمحبي التغيير والمبدعين والمبتكرين في السركال أفينيو،ويهدف هذا الصالون إلى تعزيز التعبير عن الذات وحرية الإبداع، وهو فكرة خاصة نشأت في دولة الإمارات لتضع الضيف وسط تجربة حسية مميزة؛ بدءاً من التشاور المبدئي مع متخصصي العناية بالشعر وفني الأظافر المدرّبَين على مستوى دولي ، واستخدام المنتجات المتميزة الخالية من المواد الضارة والحائزة على الجوائز، وحتى المرحلة النهائية المهمة: أو ما يسمى (#chalkbooth) الثورية حيث يحصل الضيف على المظهر النهائي في استوديو مخصص، ومزود بأضواء ضخمة ومرايا تمتد من الأرض إلى السقف بزاوية 360 درجة. ، وآلة بيع الآيس كريم الدائمة التي تقدم أيس كريم باللونين الأبيض والأسود، والزيارات المفاجئة لكبار الشخصيات والمشاهير حيث تعد زيارة تشالك بحد ذاتها تجربة لا مثيل لها.

شارك بتأسيس الصالون رائد الأعمال أنس بوخش، الذي أراد أن يكون الصالون ليس فقط لتقديم مختلف خدمات العناية بالشعر والبشرة، بل دعوة للتعبير عن النفس.
يقدم تشالك خدماته للرجال والسيدات، في قسمين منفصلين يتألفان من عدة طوابق، لتلبية الاحتياجات المختلفة للجنسين. وتشمل خدماتنا المميزة التركيز على خدمات العناية بالشعر والأظافر للنساء، والحلاقة المتقنة وقصات الشعر الأنيقة للرجال والسيدات. ويعد قسم التجميل (CHALK Makeover) قسماً ضروريًا بالنسبة للسيدات لأنه يتيح لهن فرصة الحصول على تغيير جذري بعد التشاور مع متخصصي العناية بالشعر؛ وذلك لتغيير قصة الشعر ولونه ومظهره والوصول إلى الشكل النهائي للتعبير المطلوب. أما قسم حلاقة الرجال فهو رمز للعناية الفائقة التي تبدأ من تحضير البشرة باستخدام البخار الساخن والزيوت المغذية وكريمات الحلاقة الغنية وحتى الوصول إلى الحلاق البارع الذي يستخدم شفراته لرسم صورة مثالية وتقديم حلاقة أنعم وأكثر راحة.
على الرغم من سنّه الشاب وعمره الصغير كرجل أعمال بدأ إبراهيم الصمدي حياته المهنية في عمر 14 عاماً إلا أنه يحمل الكثير من الحكمة والإنسانية في الحياة، فهو ليس فقط رجل أعمال يهدف إلى تطوير أعماله وشركاته وتوسيع رأس ماله، بل أيضاً هدفه نشر الإنسانية والوعي للأجيال الجديدة التي جرفتها الحياة الرقمية بعيداً عن التواصل الاجتماعي الحقيقي.

يهوى إبراهيم الصمدي السفر الذي يلهمه دائماً، ويشغل حاليّاً منصب CEO Retail, Al Samadi Group لمجموعة الصمدي. إضافة إلى افتتاحه المقهى الجديد Forever Rose Café في الماريه مول في أبوظبي الذي يحاكي مفهوم متجر الورود الشهير الذي ذاع صيته في الإمارات Forever Rose London. ولأن هذا الشهر هو شهر الحب والورود الحمراء، أحببنا مقابلة الشاب الطموح المتميّز بالحكمة إبراهيم الصمدي ليخبرنا عن مفهوم الوردة الحمراء في شهر الحب، وبداياته وتجاربه في الحياة التي أوصلته إلى مقعد الرئيس التنفيذي لمجموعته التجارية، فإليكم تفاصيل المقابلة.
مبروك افتتاح مقهى Forever Rose Café الجديد في ماريه مول في أبو ظبي، مما استوحيت تصميمه الداخلي الفريد؟
لقد استوحيت ديكور المقهى من متجر فيندي في لندن، أنا شخص تستهويني الفنون بشكل كبير خاصة القصص المصوّرة، لذا أردت أن أصمم المقهى بشكل أجمع فيه ما بين الفنون والحياة، فالحياة هم الأشخاص والضيوف القادمون إلى المقهى إضافة إلى ما نقدّمه من شوكولا فاخرة وقهوة، أحببت أن أبتكر من خلال هذا المكان قصّة حياة مصوّرة بأسلوب جميل.

بدأت بالعمل كنت بالرابعة عشر من العمر، كيف وازنت ما بين العمل والطفولة؟
للأسف لقد بعت طفولتي للمستقبل، أترابي ومن كان بعمري، كانوا يذهبون إلى السينما كل نهاية أسبوع، وكانوا يصرفون مدّخراتهم على السينما والبلاي ستايشن، أما أنا فقد كنت أجمع مدّخراتي لتوفيرها كرأس مال للشركة التي كنت أرغب بتأسيسها. حين كنت بالرابعة عشر، بدأت العمل ببيع الملابس التي اقتنيها من قبل، لتوفير مساحة في المنزل، ذلك بسبب انتقالي مع والدتي وشقيقتي من منزل والدي بعد انفصالهما إلى منزل أصغر حجماً. لذا بدأت ببيع أغراضي لتوفير المساحة اللازمة ومساعدة والدتي وفي ذلك العمر شعرت بأنني مسؤول عن شقيقتي ووالدتي وأنني رجل المنزل، بعد أن نجحت في بيع ملابسي بدأت بشراء ملابس جديدة وبيعها على موقع Ebay .
كنت في تلك المرحلة أشعر بأن اهتمامات أترابي وأصدقائي تافهة مقارنة مع اهتماماتي حين كنت أدخّر الأموال لأعمالي، كنت في ذلك العمر أحسب كثيراً للمستقبل حتى أنني تدرّبت مع أختي في رياضة التايكواندو وحصلت على الحزام الأسود بعد عامين فقط لأنني أعرف أن هناك هدفاً من هذه الرياضة وهي حماية أمي وأختي من أي مكروه.
هل تندم على تلك الأيام بأنك قمت ببيع طفولتك وحرمت منها؟
كلا لا أندم على الإطلاق، لأنني في هذا الوقت الحالي أستطيع أن أكون طفلاً، لا يمكن لأحد أن يلومني على تصرّفاتي الطفولية حاليّاً لأنني شخص ناجح في حياتي. لأنني ما قمت به في هذا الوقت لم يقم به أحد مثلي في عمري، ولا أقصّر مع أحد من موظّفيّ أو والديّ أو أصدقائي.
كيف تنظر إلى الشاب الذي بلغ من العمر 16 وهو يعمل بدوام كامل، وساعد والدته وشقيقته؟
أنظر إليه بكل احترام، أرى الإنسان الذي يبر بوالديه من أرفع الناس وأكثرهم احتراماً، ذلك الشخص الذي يأخذ برضى الوالدين قبل العمل أو أي شي، وفي هذا الوقت تعتبر تلك الواجبات أصعب من أي وقت مضى بسبب المغريات والخيارات المتوفّرة التي يمكن أن تصرف أموالك على أمور كثيرة تافهة، أرى أن الجيل الجديد ضائع أيضاً في موضوع التواصل الاجتماعي الحقيقي، ودورنا أن نقوم بتوعيتهم وأن يكون لديهم الخبرة العميقة في حل المشاكل مع الآخرين.

كيف تصف علاقتك بالعمل هل هي علاقة شغف وحب؟
بالطبع هناك جملة دائماً أقولها في اللغة الإنكليزية:Love what you do and do what you love تعني هل تحب العمل الذي تقوم به؟ دائماً ما أسأل موظفيّ هل أنت سعيد بما تقوم به؟ هذا السؤال مهم جدّاً، فهو يضيع وقته ووقتنا أيضاً إن لم يكن سعيداً أو يحب عمله، من الضروري لأي إنسان حين يختار المهنة التي يقوم بها والدراسة التي يدرسها، أن يتخيل نفسه يقوم بعمله يوميّاً دون ملل، إن كان طبيباً أو محاسباً أو غيره. إن كنت تقوم بهذا العمل من أجل راتب شهري، فهذا يعني أنك بعت حياتك.
حين يمتهن كل امرئ المهنة التي يحبّها ستكون الدنيا أفضل بكثير، ربّنا خلق لكل منا مهنته، وتأصلت المهنة عبر سنوات وأجيال، مثل العائلات العربية المعروفة مثل النجار والحداد وغيرها.. كانوا يقومون في تلك الأيام بما يحبّون القيام به.
أخبرنا عن مفهوم Forever Rose London كيف نشأ؟
لدي أكثر من شركة، ولكن جئت في وقت أردت فكرة جديدة، دائماً ما أبحث عن الأمور المميّزة، وجدت أن هناك فجوة كبيرة في متاجر الزهور الفاخرة في السوق، وكنت حينها جديداً على مفهوم الزهور والورود إلى أن أظهرت اهتماماً فريداً وبات لها معنى كبير في حياتي. لذا أردت أن أبني شيئاً يربطني شخصيّاً بكل الأيام المهمّة لعملائي، بمعنى أننا نكبر مع تفاصيل حياة عميلنا، الذي يبدأ بأزهار لخطيبته ثم باقة للزواج، وبعدها تنسيقات المستشفى للولادة أو هدايا المولود. لذا ستلاحظين أننا لم نتوقف فقط عند الأزهار بل بدأنا بصناعة الشوكولا والمجوهرات التي ترتبط بكل مناسبات عملائنا المهمّة في حياتهم بهدف رؤيتهم دائماً.
أخبرنا عن مفهوم المقهى الجديد Forever Rose Caffe وما هي التفاصيل التي تربط هذا المقهى بمتجر الزهور؟
كل من يعرفني يدرك كم أهوى السفر، دائماً ما يلقّبني والدي بأنني ابن بطوطة، ولدي هواية بأنني أجمع كل ما يعجبني من العالم وأضعه في متجر Forever Rose، لدينا عملائنا المخلصين الذين يترددون إلى المتجر باستمرار، ولكن للأسف هناك فئة لا تستطيع شراء ورودنا وأزهارنا، بسبب الأسعار المرتفعة ولكننا لا نستطيع تخفيض الأسعار لأن لدينا جودة عالية على كل المستويات، ومن هنا جاءت فكرة المقهى لترضي عملائنا الذين لا يستطيعون شراء الزهور دائماً. ضمن أسعار معقولة، لكل الناس، مع خدمة المقهى التي تعكس خدمة متجر الزهور، يستطيعون الزوار التقاط الصور مع الورود المحيطة والأجواء التي تعكس أجواء المتجر ولكن ضمن رسومات ثنائية الأبعاد التي تشبه القصص المصورة.
وأوصيت الموظفين القائمين على المقهى بأن يعاملوا زوار المقهى بكل حب ومساواة، لأن من يزور المكان كان يرغب بزيارة متجر الزهور Forever Rose London.

أخبرنا عن رمزية الوردة الحمراء وما تعنيه؟
دائماً ما يرتبط اللون الأحمر مع الرومانسية، وهو لون ثقيل الوزن ويعطي فكرة الحب، هناك العديد من الأشخاص الذين لا يفضّلون الحصول على الورود الحمراء بل الوردية. لذا في يوم الحب نبيع 90% من الأزهار الحمراء و10% من الزهور الوردية. لأن الزهري أخف بالدرجة، ومن تحب اللون الوردي تبدو سيّدة فريدة. لذا لدينا 3 أنواع من اللون الأحمر في متجرنا الورد الأحمر الداكن والوسط والفاتح، والأمر يرتبط بدرجة الحب تجاه الآخر، إن كان حبّاً عميقاً فيختار الأحمر القانئ وإن كان حبّه جديداً فليختار الأحمر الفاتح.
بالنسبة للمقهى هناك الكثير من الأطباق التي ترتبط بمفهوم متجر Forever Rose London أخبرنا عنها:
أصل متجر الورود هذا من لندن، وفي لندن يقدّمون الشاي بأقداح صينية شهيرة، وأغلبها يرسم عليها أزهار وورود ملوّنة من هنا وهناك، ولكن كثرة الزهور المرسومة أمر يربكني، لكثرة الزهور المرسومة على الفناجين. لذا قمت بتصميم أقداح خاصة بالمتجر عليها رسم لوردة حمراء جميلة مع نقاط باللون الأسود وكتابة بخط يدي على الإبريق تقول “اعشق قهوتك” وفي الجانب هناك رمز لفتاح وعلى الجانب الآخر رسم لقلب، وهذا يعني “القهوة هو المفتاح إلى قلبي” ولدينا ذات المفهوم على إبريق الشاي التي تقول “اشرب المزيد من الشاي”.
وفي قعر الأقداح وبعد انتهاء احتساء الشاي أو القهوة ستجدين رسماً للقلب، ونحن العرب نقول “صحّة على قلبك”.
ما هو سر نجاحك في ابتكار المشاريع الجديدة؟
النية الطيبة! حين أدخل مشروع جديد يكون لدي نيّة حسنة، بأنني لا أريد أن أضر أحد في السوق من المنافسين، وأنني أريد أن أفتح باب رزق على من يحتاج العمل، ومن يراعوا والديهم كما ساعدت والدتي عند صغري وللآن.
سأشاركك قصّة فريدة: في يوم ميلادي لم أطلب من الموظّفين لدي أن يهدوني أي هدية بل أن يتمنوا لي عيداً سعيداً، وبالفعل، في ليلة رأس السنة، كنت عائداً من طوكيو مباشرة إلى أبوظبي، وصلت صباح 31 في ديسمبر، لأن المقهى افتتح أول يوم في السنة الجديدة، حين كنت أشهد الألعاب النارية في الماريا مول كنت أنزع اللصاقات عن الواجهة ليتم افتتاح المقهى. كان يوم ميلادي في الثامن من يناير، وكنت منشغلاً بأعمال المقهى من تنظيف الصحون إلى خدمة الناس، يومها أقمت 7 حفلات ميلاد لسبعة أشخاص من ضيوف المقهى، وكنت حينها متعباً للغاية في يومها أرسل الموظفون فيديو قصير لكلماتهم وأمنياتهم لي، وبعدها بيومين أرسلوا لي فيديو طويل بـ 18 دقيقة، وكنت منهكاً للغاية وحين رأيت الفيديو انهمرت دموعي تلقائياً، كنت مشتاقاً لعائلتي ولكنني شعرت بالاكتمال حين رأيت تفاصيل الفيديو.
الأشياء التي قمت بها تجاه هؤلاء الأشخاص لم أفكر فيها حينها ولكنني اتخذت القرار بشأنها وتلك القرارات غيّرت حياة الكثير من هؤلاء الموظّفين الذين أستطيع تمييزهم واحداً واحد وأعرف قصصهم.
ما هي الحكمة التي تقتدي بها في الحياة؟
أعط الكثير وخذ القليل! ولا أقصد فقط بالطريقة المالية أو الأموال، بل أيضاً بالكلمة الطيبة والابتسامة.
حاورته: ربا نسلي
قوس القزح.. يعلن عن قدوم الربيع، جميعنا ندرك تماماً جمال هذا القوس الذي يعكس ألواناً متدرّجة كالأحلام، يتشكل قوس القزح من بعد سماء أغلقتها الغيوم المثقلة بالأمطار، تتسلل أشعة الشمس لتلتقي بقطرات المطر وثم يتشكّل قوس وأقواس من القزح الذي يوعد بالفرج والسعادة والغبطة.
نقدّم لكم مجموعة من الفساتين التي أحببناها من عروض أزياء ربيع وصيف 2020 والتي أذنت للشمس بأن تلقي بأشعّتها الدافئة على بعض الظلال الباردة والقطرات الماطرة لتشكّل ألواناً لا يمكن إلا أن نفتح قلوبنا إليها.
الأبيض الصافي لإطلالة نقيّة
تبدو الأزياء باللون الأبيض واحدة من الصيحات التي رصدناها على ممشى الأزياء لمجموعات ربيع وصيف 2020، ولا شك أن اللون الأبيض واحد من الألوان التي تليق على جميع درجات البشرة ولون الشعر، لذا لا تترددي باتّخاذ هذا اللون كمصدر حقيقي للتألق الأنيق، خاصّة وأن الأبيض يرمز للنقاء والصفاء والبدايات الجديدة.
الأسود سيد الألوان
كما الأبيض فإن اللون الأسود واحد من الألوان الرئيسية التي يجب أن نأخذه بعين الاعتبار عند شراء أزيائنا الجديدة، كما الليل والنهار، عنصرين أساسيين في حياتنا، بدون الليل لا نشعر بطعم الشمس وروعتها، وبدونه لا نشعر بعظمة الظلام وضياء النجوم وبهاء القمر، فالأسود ملك على عرش الألوان حتى وإن كان لونه مظلماً، فهو يبرز الجمال والضياء.
الأزرق الكلاسيكي لون عام 2020
لا عجب أن نرى اللون الأزرق الكلاسيكي في كل مكان هذا العام، فقد أعلنت Pantone أن لون 2020 هو لون الأزرق الكلاسيكي، وفي أغلب المجموعات التي أطلقتها دور الأزياء نرى أن هذه الدرجة من اللون الأزرق تبدو سائدة وأساسية في أغلب العروض.
البيج الهادئ لشخصية راقية
يبقى البيج والظلال السكّرية من الألوان الحيادية الآمنة التي يمكن ارتدائها في أي وقت، إن كان إلى المكتب مع قميص أبيض أو إلى حفل رسمي بفستان طويل مزيّن بالكشكش بأقمشة شيفون أنثوية.
الأزهار تتفتح من جديد
أزرار الأزهار تعلن عن قدوم الربيع، ومع أننا لا نزال في فبراير إلا أن رؤية الأزهار في الشتاء أيضاً أمر مبشّر ومصدر للسعادة والفرح، اقتن الفساتين المزيّنة بالزهور مع الأحزمة السوداء، أو التنانير أو حتى السراويل. اكسر الجليد ببعض الأزهار في إطلالاتك.
إعداد: ربا نسلي
حين تدخل إلى قلب صالة معرض الفنون فن ديزاينز في منطقة السركال في مدينة دبي، ستعجب لهدوء الردهة ومساحتها الفارغة للوهلة الأولى، تتوغل إلى داخلها لتجد ألواحاً تشبه المرايا ولكن تبدو غير واضحة وصعبة الرؤية وضبابية المشهد. تلك هي “مرآة ذاتك” التي طرحتها صالة فن ديزاينز تحت عنوان “من أنتم؟”.
حين تقف أمام مرآة غير واضحة، هل تبقى واقفاً متمعّناً بذاتك؟ أم تدير ظهرك وتسير؟ يمكن أن تقف لبضع دقائق وتحدّث نفسك وتواجهها. فالغاية من العمل الفني هو البحث عن الأفكار وما ورائها، وإدراك ما يدور بداخلك عاطفياً وعقلياً، لعلّنا نرى الهالة التي تحيط بأجسادنا، يمكن أن تكون هالة من الطاقة الإيجابية وإن كانت سلبية سنحتاج بالتأكيد للعمل على تغييرها.
هدف المعرض: “مع إشراقة كل صباح، نرى الكثير من الأشخاص والأماكن والأشياء، ولكن هل حاولنا في يوم من الأيام النظر إلى أنفسنا؟ هل فكرنا بما يراه الآخرون عند نظرهم إلينا؟ هذه هي فرصتك كي تتعرف على شخصيتك من الداخل والخارج، هي فرصتك لاكتساب مزيد من الثقة وتحقيق الذات”
“من تكون في هذا الكون الشاسع؟ ستساعدك أفكارنا على إجابة هذا السؤال، والتفكير في وجودك. سترى كل جزء لم تكتشفه من قبل في شخصيتك. فحياتك لها مغزى وقد قدمت لهذه الحياة كي تكتشف جمالك وقوتك.”

فن ديزاينز معرض واستوديو الفن والتصميم في السركال أفنيو، المعرض الفني الذي يركز على التصميم في دبي من خلال الأحداث الفنية المبتكرة، والذي يستضيف جميع الفعاليات المتعلقة بالفن والمشجعين والداعمين له من جميع أنحاء الدولة لإتاحة الفرصة للفنانين المحليين بالعمل والتعرف عليهم على المستوى الشخصي والعملي والتفاعلي. يقدم كل من التصميم الفكري والمرئي، الرسوم التوضيحية، التصوير الفوتوغرافي، النشرات والملابس المعروضة بالإضافة إلى البراغماتية والإبداعية. تم تأسيسه في إبريل 2009، من قبل سمو الشيخة وفا بنت حشر آل مكتوم. وكلمة FN مشتقة بالأساس من الكلمة العربية لـ “الفنون”، مصفوفة بالإبداع والطموحات التي هي محور العمل المتنوع والناجح.
ربا نسلي
في عام 2020، وفي عقد جديد وصفحة جديدة تنظر دور السيارات الفارهة ذات الإرث العريق إلى ما حققته في العام الماضي، لتخطط وتنبى استراتيجيّتها الجديدة للاستمرارية والتألق على مدى الأعوام القادمة. في الوقت الذي ننظر فيه إلى صناعة السيارات الفارهة بعين فاحصة خاصة لما تواجهه من منافسة شديدة مع أسواق السيارات الأخرى التي بدأت بدخول مستويات عالية من الأداء والفخامة مع سوق آخر بدأ بتسجيل حضور كبير ومهم ألا وهو السيارات الكهربائية وضرورتها القويّة في أيامنا هذه لتصحيح بعض الأخطاء البيئية التي بدأت تظهر نتائجها السلبية الملموسة على الأرض. فإليكم تقرير سيارة البينتلي لإنجازاتها في عام 2019.

Bentley تبيع أكثر من 10,000 سيارة في 2019
شهدت Bentley Motors ارتفاعاً في مبيعاتها بنسبة 5 بالمئة خلال العام 2019، حيث ساعدت مجموعة من الطرازات الجديدة المتميّزة بتحفيز أعداد متزايدة من العملاء حول العالم لشراء مركبات العلامة التجارية البريطانية العريقة. وقامت الشركة ببيع 11,006 سيارات، مع تميّز 2019 بكونها السنة السابعة على التوالي التي تتمكّن فيها Bentley من بيع أكثر من 10,000 سيارة.

طلب قوي على Bentayga ومبيعات قياسية
ومن أبرز عوامل نجاح الشركة كان إطلاق العديد من الطرازات الجديدة الرائعة، والتي تزامنت مع التوافر الأفضل على المستوى الدولي لباقي الطرازات الشهيرة، وبالأخص Continental GT W12 وBentayga V8. وقد ارتفع الطلب على Continental GT بفضل طرح محرّك V8 عالي الأداء لطرازي Coupe وConvertible. كما شهدت مركبة Bentayga الرائدة القادرة على السير فوق مختلف الدروب طلباً قوياً وسجّلت مبيعات قياسية، مع تعزيز طرازات Speed وDesign Series الجديدة لمستويات الفخامة التي تتمتّع بها أساساً هذه المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) الفخمة. كما تم إنتاج ثلاث طرازات بإصدار محدود وذلك من قِبَل قسم Mulliner التابع لشركة Bentley والمتخصّص بتصنيع السيارات وفق الطلبات الخاصّة، وقد جرى بيعها كلّها بشكل سريع.

وكانت Continental GT من Bentley التي تُعدّ السيارة الفاخرة عالية الأداء الأرقى في العالم، الطراز الأفضل مبيعاً لدى العلامة التجارية في 2019، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 54 بالمئة مقارنة مع السنة التي سبقتها. وفي الوقت ذاته، شهدت مبيعات Bentayga نمواً أيضاً وذلك بنسبة 18 بالمئة.
المرة الرابعة في تاريخ Bentley على مدى 100 عام
حول هذا، قال أدريان هولمارك، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Bentley Motors: “كانت 2019 سنة استثنائية لشركة Bentley لعدّة أسباب. فقد وصلت مبيعاتنا إلى أكثر من 11,000 مركبة وذلك للمرّة الرابعة في تاريخنا الذي يمتد لمئة سنة، إضافة إلى إنها السنة السابعة على التوالي التي تزيد فيها مبيعات التجزئة عن 10,000 مركبة. وهذه النتائج تعود بشكل أساسي إلى مستويات الطلب العالية في كافة المناطق، إلى جانب الإطلاق الناجح لسيارة Continental GT Convertible المكشوفة، وكذلك طرح خمس إصدارات متشقّة منها ونسخ محدودة خلال السنة.”

ومع دخول Bentley مئويتها الثانية، وبعد الإطلاق الأخير لسيارة Flying Spur الجديدة، من المتوقَّع أن تكون 2020 سنة مميّزة أخرى بالنسبة للعلامة التجارية والعملاء على حد سواء. ومن المقرَّر أن يبدأ تسليم سيارة السيدان الفاخرة من أربعة أبواب Flying Spur، التي تُعتبَر قمّة السيارات الفاخرة عالية الأداء (Grand Tourer)، في وقت مبكر من هذه السنة.