حلت دوقة ساسكس ميغان ماركل و زوجها الأمير هاري ضيفين على مدينة كازابلانكا المغربية يوم أمس، إضافة إلى مدينة الرباط اليوم ضمن زيارة ملكية تستغرق ثلاثة أيام يلتقون فيها مع كبار المسؤولين في المملكة المغربية إضافة إلى سيدات أعمال وطالبات علم، ورياضيين من أصحاب الهمم. وهدف الزيارة تمكين العلاقات بين المملكة المتحدة و المملكة المغربية.


استقبلت فرقة الضيافة والإستقبال المغربية الزوجين الملكيين بينما كان بإنتظارهما السفير البريطاني في المغرب وزوجته، أما ميغان فقد اختارت ليومها الأول في كازابلانكا فستاناً أحمر اللون من الدار الإيطالية فالنتينو من مجموعة كوتور ربيع 2013، طويل إلى الركبتين مع كميّن ثلاثة أرباع الطول. وحملت حقيبة من توقيع الدار ذاتها، صنعت من الجلد باللونين الزهري والأبيض.

ويبدو أن الزوجين استمتعا بتقاليد الضيافة المغربية حين قُدمت لهما صواني التمر ووكؤوس الحليب، بينما طبّقت وشم الحنة التقليدية على يدها احتفالاً بحملها أثناء زيارتها مع الأمير هاري إلى إحدى مدارس الفتياة في المملكة. ظهرت حينها ميغان بإطلالة سمارت كاجوال حيث ارتدت سترة من Alice and Olivia وقميص أبيض اللون من Aritzia وحذاء بالكعب العالي من علامة Manolo Blahnik نسقتها جميعاً مع سروال جينز ضيق.

ضمن أحدث إطلالاتها في الزيارة الرسمية ضمن حفل عشاء في مدينة الرباط، اختارت ميغان ماركل فستاناً على شكل قفطان مغربي شهير ولكن ببصمة فرنسية من توقيع دار ديور. تميّز الفستان بطوله ولونه البيج الفاتح، مع كمّين عريضين وخياطة مبتكرة عند الياقة والكتفين. تميّز الفستان بتطريزات بخيوط الذهب عند حواف الفستان، بحيث بقي بسيطاً للغاية. نسّقت معه حقيبة كلاتش من الساتان من ذات اللون من ديور أيضاً.
لفت نظر نقّاد الموضة قرطين من الماس الفاخر من علامة Birks وهي المرّة الأولى التي ترتدي فيها ميغان هذين القرطين المصنوعين من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط مع ماس يزن 2.15 قيراط.
لا بد وأن بلاداً يجتاز عمرها ألفي عام تكتنز بإرث عريق وتقاليد كثيرة يمكن أن تؤثّر بقوّة على فنون الديكور وصناعة المفروشات وتصاميمها. إنها الأرض الكولونية التي ترتبط بالطبيعة والتراث الأوروبي القديم ارتباطاً وثيقاً. لذا من يحب طراز الديكور الأوروبي التقليدي، سيعشق هذه المجموعة من المفروشات الريفية التي أطلقتها حديثاً دار المفروشات الراقية لورو بيانا.

يطلق على هذه المجموعة اسم تريساج، وتتضمن أقمشة غنية بالطبعات النباتية وقطع كلاسيكية محبوكة يدويّاً مستوحاة من الطبيعة والطراز الكولوني.

تأثرت مجموعة تريساج وتصاميمها بفن حياكة السلاسل التقليدية لتقدّم تشكيلة رائعة من القطع المحبوكة يدوياً بأشكال وأنسجة متنوعة ذات لمسة ريفية ناعمة.
تحتل المواد الطبيعية الخام كالكتان الطبيعي والحرير والصوف الناعم، الصدارة في التصاميم. بينما تتوفر لوحة ألوان المفروشات هذه بدرجات قريبة للغاية من ألوان الطبيعة.
وبهذا وكما عناصر الطبيعة المتناسقة إلى جانب بعضها البعض، يبدو تنسيق قطع المفروشات كالوسائد والستائر والأرائك سهلاً للغاية ويتيح لك مساحة كبيرة من الحريّة للإبتكار والتفنّن.
قدّم مصمم الأزياء والمدير الإبداعي Paul Surridge مجموعة أزياء عصرية وأنيقة لدار روبيرتو كافالي الإيطالية ضمن عروض أسبوع ميلانو للموضة لموسم خريف 2019. حيث نصبت خيمة كبيرة الحجم ضمن حديقة المدينة المركزية.
تنوّعت التشكيلة التي ضمّت إطلالات للسيدات والرجال وكانت هفهافة، سلسة المظهر وراقية المواد، حيث تم استخدام قماش الحرير والجاكارد والجلود على أنواعها. فالمعروف عن دار روبيرتو كافالي التي تأسست في السبعينات من القرن الماضي، استعمالها لنقشات الجلود وابتكارها، ومع ذلك استمد المصمم وحيه من أناقة العشرينات من القرن الماضي.
حيث أحببنا نقشات جلود الأفعى باللون الأزرق على الكثير من الإطلالات التي تتالت والتي كبعت على الجلود من سروال أو معطف على شكل فستان، أو حتى الفساتين القصيرة. بينما لفتتنا أقمشة الساتان المكسّرة والملوّنة بتموّجات صاخبة من الألوان مثل الأزرق والأسود والأصفر والزهري. في حين تميّزت الفساتين المشغولة من الصوف من حيث أكمامها الجرسية الواسعة من منطقة الساعد والضيقة عند المعصم. وانسابت من الأسفل بأسلوب أنثوي حالم .
السراويل ذات الخصر المستدق والمرتفع يبدو صيحة الموسم، حيث لم يخل أي عرض أزياء من تلك القصّة، وهنا رأيناه بأبهى أشكاله ضمن سروال طبعة الأفعى، وسروال مع حبلين على شكل جامبسوت.
لعل أكثر ما أربك عارضات الأزياء أثناء سيرهن هو الجزمات أو الأحذية طويلة الساق بالكعب العالي الرفيع جدّاً، وكونه عال ودقيق تأرجحت أرجل العارضات عند مسيرتهن، ولكنهن صمدن دون وقوع سقطات محتملة!
لطالما اقترن اسم الأزياء الفاخرة بثقل وزنها وصعوبة ارتدائها، ولكن تغيّرت المفاهيم يوماً بعد يوم بفضل التكنولوجيا والتطور الذي دخل عالم صناعة الأزياء. ولعل دار سيلفاتور فيراغامو أثبت هذا الأمرعن طريق مجموعة جديدة قدّمها المصمم والمدير الإبتكاري باول أندرو.

Salvatore Ferragamo-RTW-Fall-2019
قدّم المصمم باول اندرو الذي ارتقى إلى مرتبة المدير الإبتكاري للدار الإيطالية العريقة مجموعة مفعمة بالأنوثة للنساء والأنيقة للرجال ضمن أسبوع ميلانو للأزياء لموسم خريف 2019.
جائت التصاميم بأقمشة خفيفة الوزن رغم كونها شتوية ودافئة. تجسّدت بالصوف والجلد، بينما جدّد من النقشات والألوان التي جاء بها من أرشيف الدار. حيث بدت متجددة ومبتكرة حاملة معها إرثاً غنيّاً من الدار. ابتداً من لون حذاء صنعه مصمم الدار في الثلاثينيات من القرن الماضي، مبرهناً على أن المصمم كان سابقاً لعصره حين اعتبر أن الإطلالة تبدأ من الحذاء وحين أعطى الأحذية الإهتمام الكبير ضمن تصاميمه المختلفة.

Salvatore Ferragamo-RTW-Fall-2019
لم يتوقف الأمر على استخدام المخمل والجلود المختلفة، بل استعان المصمم أندرو بالكشمير أيضاً إضافة إلى أدوات ومواد بسيطة صنع منها قطعاً فاخرة للغاية مثل القش والفلّين.
في مسار موازِ، عمل أندرو مع مصمم أزياء الرجال Guillaume Meilland لربط موضوع الإطلالات الرجالية النسائية مع بعضهما البعض، حيث لاحظنا تماثلاً واضحاً بين السترات من حيث القصّات والألوان، حتى السراويل اوالطريقة التي صمم فيها الخصر الغير مرئي. بالإضافة إلى المعاطف الجلدية وألوانها.
وفي الختام لا بد من القول أن التصاميم إن كانت رجالية أو نسائية كانت فريدة، ملائمة لإطلالاتنا اليومية وواقعية بتميّز.
قدّمت الدار الإيطالية تودز Tod’s مجموعة مبتكرة من أزياء موسم خريف 2019 ضمن أسبوع ميلانو للأزياء. عكست المجموعة بأناقتها أجواء المدينة المعاصرة وسحر إطلالات سيّداتها.
تميّزت المجموعة بغناها الكبير بالجلود الملوّنة ابتداء من الأسود وصولاً إلى الأحمر، بحيث أعادت صياغة مفهوم المعاطف المطرية، في حين ظهرت التنانير الأنيقة المستقيمة بتفاصيل أنثوية، والسراويل والقمصان تلميحات رجولية ضمن قصّاتها الهندسية المستقيمة بزوايا قائمة.
أما أكسسوارات المجموعة التي قدّمت حملت معها الكثير من العفوية ولائمت الحياة السريعة التي تعيشها فتاة المدينة. تنوّعت الأكسسوارات التي صنعت من الجلود المتنوعة وجلود النابا بين حقائب وأحذية وقفازات من الجلود الفاخرة.
أطلقت دار أسولين مجموعة جديدة و مختلفة من الكتب التي تعنى بمواضيع الحياة وأسلوبه إضافة إلى الموضة والأزياء والفن والضيافة. هذه الكتب تتوفر خلال شهر فبراير شباط الحالي، وهي مثالية لتبدأ بقرائتها في أي وقت من أوقات فراغك!


نبدأ مع الكتاب الأول وهو WELLINGTON THE WORLD OF HORSES بقلم هولي بيترسون، وتصوير إيلينا لوسينتي. يدخلك هذا الكتاب إلى عالم واسع من رياضة الفروسية النبيلة، هذه الرياضة تقام ضمن عرض ضخم يعتبر الأكبر والأطول في العالم يُعرف باسم ويلينغتون. تستضيف هذه البلدة الساحلية في فلوريدا على مدى اثني عشر أسبوعاً خلال موسم الشتاء أهم الفرسان من كافة الولايات الخمسين، فضلاً عن فِرق أولمبية ووطنية من بلدان قريبة وبعيدة ممّن يتوافدون لإظهار مهارات خيولهم في القفز وشتى العروض الآسرة والتنافس ضدّ فرق البولو الأخرى. يحتفي هذا الكتاب بالروح الرياضية والعلاقة الوطيدة بين الخيل والفارس.

في الكتاب الثاني ستسافرين في رحلة كروز مع علامة الأزياء ليلي بوليتزر التي باتت اسماً مرادفاً لملابس الريزورت الأنيقة. كتاب LILLY PULITZER بقلم نانسي ماكدونال وتصوير سليم آرونز . يأخدك إلى بدايات العلامة وكيف بدأت ليلي بمهنتها كمصممة أزياء أواخر الخمسينيات. حين كانت تبيع عصير البرتقال المستخرج من بساتين البرتقال التي يمتلكها زوجها في كشك صغير في بالم بيتش في فلوريدا. حينها لجأت ليلي إلى خيّاط ملابسها لحياكة قطع مريحة مزيّنة بطبعات زاهية لارتدائها أثناء العمل من أجل إخفاء بقع الفاكهة.

حكاية تصنيع النظّارات وقصص الإلهام تتجسد في كتاب جديد يدعى OLIVER PEOPLES CALIFORNIA AS WE SEE IT . تبدأ القصة بمجموعة صغيرة من النظارات التي اشتراها صاحب العلامة في أواخر الثمانينيات، حتى أصبحت اليوم رديفاً للأسلوب الجريء في تصميم نظارات فاخرة. تستوحي هذه العلامة الفاخرة إلهامها من العصر الذهبي في لوس أنجلوس، والساعة الذهبية في صن ست بوليفارد، وحركة الحداثة التي سادت منتصف القرن العشرين والتي تشتهر بها لوس أنجلوس. يتم ابتكار كل زوج نظارات في استوديو تصميم في غرب هوليوود، كاليفورنيا، ومن ثم يتم تصنيعه في إيطاليا واليابان. تعكس Oliver Peoples روعة عالم الموضة والسينما فأمست في طليعة العلامات المتّسمة بذوق رفيع.


كخلية النحل يعكس الكتاب العملي FOUR SEASONS THE ART OF HOSPITALITY ما يدور داخل أكبر فنادق ومنتجعات العالم. تجسّد لوحات الفنان المبدع إجناسي مونريال هؤلاء الأشخاص في مهمتهم لإتقان أدق التفاصيل، ما يجعل من فنادق ومنتجعات فور سيزونز علامةً تغرّد خارج السرب. يمتاز كل عقار يحمل علامة فور سيزونز بتقديم تجربة متميّزة، إلا أنّ جميع فنادق ومنتجعات العلامة تتبنى فلسفة واحدة مفادها أنّ الخدمة الاستثنائية والمهارات الفذّة هي المقومات الأساسية لتحويل إقامة عابرة إلى تجربة تغيّر الحياة. يعمل في الكواليس فريق متميّز ومؤلف من مدير السبا، والشيف التنفيذي، وعالم الفلك، والكونسيرج، والساقي، ومنسّق الورود وغيرهم من الأعضاء الاستثنائيين لتجسيد جوهر فور سيزونز الحقيقي عبر التواصل مع الضيوف وتحويل أحلامهم إلى حقيقة كل يوم.
قدمت يوم أمس الدار الإيطالية برادا مجموعة خلّابة من الأزياء ضمن أسبوع ميلان لخريف 2019. حملت المجموعة عنوان “Anatomy of Romance” أي التشريح الرومنسي، وفي الوقت الذي كنّا ننتظر قطعاً من الأزياء التي تأخذ تشريح الجسد كمهوم التشريح ذهلنا بقصّات جديدة يمكن أن تعبّر أكثر عن المفهوم الروحي للتشريح وليس الجسدي.

Prada-RTW-Fall-2019
مشت العارضات على ممشى طويل يتنيره من الجانبين أنواراً أرضيةً تهيّئ الأجواء للرومانسية شاعرية. بينما رصدنا الكثير من التناقضات في ذات الوقت في الإطلالات الواحدة. تباينات لونيّة، وتناقضات رمزيّة بين الأزهار الفرحة والدانتيل الأسود الحزين. الكثير من المشاعر التي تجلّت في وقت واحد.
قبل بدء العرض وجّهت ميوتشيا برادا تحيّة للمصمم الراحل كارل لاغرفيلد بحديث صلب وعقلاني. لعلّها ناقضته أيضاً بأفكاره ولكن من منطقٍ هادئ وعقلاني.

Prada-RTW-Fall-2019
افتتحت تصريحها بالحديث عن الإرادة، قائلة: في الأساس هو نوع من الإرادة، والحاجة إلى سرد الجيد والسيئ معاً، أي نوع يتوافق مع عصرنا. إذن هذا هو، إلى حد ما، أو أكثر” .. وأضافت برادا مستدعيّة مقولة للراحل لاغرفيلد: “أريد أن أقول شيئًا واحدًا، لقد قال كارل لاغرفيلد إن مصممي الأزياء يجب أن يعملوا وأن يصمتوا. لقد فكرت في نفس الشيء عدة مرات، لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى التحدث. مطلوبٌ صوت مهم من الأزياء في العديد من الموضوعات، لذلك هذه وظيفة ذات وجهين. من الجانب الأول هو وظيفة صناعية؛ أما الجانب الثاني فهو اجتماعي وسياسي ..الخ.
في المجموعة والإطلالات رصدنا الكثير من الورود الملوّنة والمطرّزة أسفل وجانب الفساتين أو التنانير البيضاء والسوداء، والملوّنة، مع جانب مظلم ومضاف مثل الدانتيل الأسود المزخرف الذي وضع كأوشحة. بدت تسريحات الشعر هنا مختلفة، جديلتان كلاسيكيتان طويلتنان للغاية. مع وجوه متجّهمة ومكياج تشريحي قاس، دون إبراز لملامح العيون أو الشفاه.

لم تبد الإطلالات أنثوية للغاية، فالرسومات الظليّة غطّت كثيراً على ثنايا الجسد من الخصر والكتفين والصدر. رأينا الأكمام الطويلة بقصّات واسعة قليلاً، الخصر المرتفع والمعاطف المرتخية بقماش الجوخ السميك، بعض الإطلالات حاكت حب السفر والترحال بين الغابات بألوان الزيتي والجيوب المتعددة بأماكن مبتكرة . بينما لفتنا مرح الحقائب المزيّنة بالفراء الملوّنة بألوان الأصفر أو الأحمر.
في اليوم الثاني من عروض الأزياء في أسبوع ميلانو للموضة لموسم خريف 2019، عرضت الدار الإيطالية فيندي مجموعتها التي كانت تحت إشراف مديرها الإبداعي الراحل كارل لاغرفيلد. والتي أشرف عليها بالكامل حتى آخر يوم بحياته.

Details at Fendi RTW Fall 2019
تذكر سيلفيا فينتوريني فيندي، التي خلفت الآن لاغرفيلد واسلمت منصبه، من خلف الكواليس أن كارل لاغرفيلد كان قد طلب منها أن تضيف الفراشة إلى الياقات، يوم الأثنين الماضي قبل وفاته بيوم. لا شك أن يوم أمس وضمن عرض المجموعة الأخيرة لكارل كان يوماً صعباً عاطفياً بالنسبة للمصممة. كيف لا وهي تحتفظ بسنوات طوال من العلاقة المتينة مع المصمم، الذي التحق بالدار على زمن والدتها وخالتها عام 1965.

Details at Fendi RTW Fall 2019
كان من المفترض حضور لاغرفيلد إلى العرض حيث حضّر القائمون على العرض لذلك الأمر، حتى أن سيلفيا ذكرت أن إصراره على إنهاء المجموعة وتصميمها يمكن أن يكون قد أمدّ بعمره لفترة أطول بفضل التزامه بالعمل الدؤوب والهدف والأمل.
يبدو جليّاً الطريقة التي أثر فيها لاغرفيلد على منحى الدار الإيطالية عبر السنين، خاصة مؤخّراً حين قدّم إطلالات مصقولة بفخامة مع هيمنة رياضيّة.
تواجدت جيجي وبيلا حديد إضافة إلى كايا غاربر في العرض، بينما بدأت الإطلالات تتوافد باللون البيج ليتخللها اللون الأسود ثم الألوان القوية الأحادية مثل الأصفر والقرميدي والفيروزي، توافدت الكثير من الإطلالات الجادّة مع لمسات أنثوية برسومات ظليّة منحوتة وصلبة مصقولة. من خلال القمصان ذات الياقات الكبيرة، والفراشة أو البابيون الكبيرة عند الياقة، إضافة إلى الجاكيتات الخفيفة بالقماش المخرّم وتداخلات قماشية مبتكرة خلقت الكثير من الأنوثة في إطلالة ذات قصّات خشنة.

أحببنا الشيفون والفوال الحريري في الفساتين والتنانير التي كانت باللون الأسود، بينما حضر الفراء بخجل ضمن معطفين طويلين، وبعض الفراء هنا وهناك مع تشكيلة نوعيّة مع الأقمشة الفاخرة والمتطوّرة كتلك المخرّمة والمثقّبة بالنقوش المنمنة.
جائت الحقائب والأكسسوارات بالألوان الترابية بأشكال هندسية كلاسيكية من فترة السبعينات، كذلك الأمر مع نظارات الشمس الأنثوية، أما الأحذية والجزمات فكانت بألوان متنوعة من الأبيض إلى الأصفر والأحمر والزهر.
تسريحة الشعر واكبت صيحات الشعر التي سادت في أسابيع الموضة الماضية، فرأينا التسريحة المنحوتة والصلبة بالغرّة المنسدلة إلى الجانب والثابتة دون حراك. أما المكياج فكان بسيطاً ترابيّاً مع شفاه زهرية لامعة.
ربا نسلي
لاشئ أجمل من أن يعود الإنسان إلى مسقط رأسه ومساحة الأمان ليبدع مرّة أخرى وكأنه خلق من جديد! وهكذا الأمر مع المصمم الإيطالي جورجيو أرماني الذي قصد أسبوع ميلانو للأزياء بموسمه لخريف 2019 بعد رحلة طويلة بين مدن الأزياء عبر السنوات وقدّم مجموعة إمبيريو أرماني للنساء فقط ولكنه أبدع حقّاً.
ويبدو أن مساحة الأمان بالنسبة للمصمم الأسطوري أتاحت له الفرصة لإعادة الإبتكار والإبداع في التصميم. فكما معروف عن دار أرماني بستراتها ومعاطفها المرسومة والمحاكة بإتقان قدّم المصمم ضمن المجموعة قصّات رائعة ومبتكرة من المعاطف والسترات. فمنها القصير ومنها الطويل ومنها على شكل فستان وغيرها من القصّات والأقمشة والألوان.
أما فيما يخصّ الألوان فيبدو أن موسم الخريف القادم سيضجّ بالألوان المنيرة القويّة والدافئة من مشتقات الأحمر والزهري والبرتقالي، جميعها تناسقت مع بعضها في إطلالات واحدة على الرغم من اصطدام موجاته اللونية، إلا أنها قدّمت موجة من الإيجابية والتفاؤل في الإطلالات. وبعد الموجة الأولى من الألوان الصاخبة قدّم المصمم عدداً من الإطلالات السوداء، بحيث طغى على كل تفاصيلها هذا اللون بجميع درجاته حسب المادة النوعية لكل قماش. فكان أسوداً قاتمة في المخمل، وأسوداً فاتحاً في الجلود، وما بينهما في أقمشة الحرير التي تجسدت في التنانير. وفي الختام كان ما يزد عن 20 إطلالة باللون الأحمر التي أعادت نبض القلوب والحياة إلى منصة العرض.
جائت الخطوط أنثوية، ناعمة. مع تكسيرات وتنانير وسراويل قصيّرة جذابة. أو فساتين قصيرة مرصّعة بالترتر أو الريش أو الفراء. تنوعت الأحذية بين أمرين، إما طويلة للغاية إلى أعلى الفخذ مع قماش ساتان لامع، أو حذاء جلدي قصير الكاحل.
ربا نسلي
وصلت المركبة الجديدة من ’جي إم سي الشرق الأوسط‘ إلى أسواق المنطقة، وهي سيارة رياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) كبيرة الحجم ’يوكون‘ (Yukon) من طراز العام 2019 . بحيث تقدّم أبرز المزايا فيما يتعلّق بالقدرات والرقي والسلامة والأداء والاتصال التي يتوقّعها عشّاق القيادة من أصحاب الأذواق الرفيعة والمتطلّبات العالية.
وتتوفر هذه المركبة الـSUV الراقية للعام 2019 بطرازات ’يوكون‘، ’يوكون XL‘، ’يوكون دينالي‘ و’يوكون XL دينالي‘، وهي تتمتّع بقدرات معزّزة للتحميل بفضل صفّي المقاعد الثاني والثالث القابلين للطي كهربائياً بشكل مسطّح.
وتميّز ’يوكون‘ طراز 2019 نفسها عبر تصميم خارجي جريء ومقصورة داخلية مشغولة بدقّة عالية ومجموعة من الخصائص القياسية المصمَّمة لتعزيز عناصر الجذب العالية التي تتمتّع بها هذه المركبة التي تُعدّ واحدة من أكثر مركبات الـSUV العائلية كبيرة الحجم شهرة وشعبية.
أما طرازات ’دينالي‘ (Denali) الخاصّة من ’يوكون‘ فتوفر باقة حصرية من التصميم والأداء والتجهيزات الداخلية الراقية.

2018 GMC Yukon Denali
تتضمّن مجموعة ’يوكون‘ تقنيات متوافرة أخرى للمساعدة في حماية السائق والركّاب وذلك قبل وخلال وبعد وقوع الحادث. وهي تشمل نظام رادار أمامي وكيس هوائي وسطي أمامي هو الأول ضمن هذه الفئة من المركبات (الطرازات مع المقاعد الأمامية الجوفية المريحة)، وينطلق هذا الكيس من الجانب الداخلي لمقعد السائق ويفتح ضمن المساحة المتوافرة بين السائق والراكب الأمامي، مما يمنح حماية إضافية لكلا الراكبين الأماميين من التصادمات الجانبية.
أما الباقة المعزَّزة لتنبيه السائق والمتوفرة اختيارياً فتضم ميّزة المساعدة في الحفاظ على المسار. وعند تفعيلها، تقوم بتوجيه المركبة بلطف إلى مسارها عندما يتم اكتشاف ترك السائق للمسار الذي يقود عليه عن غير قصد. كما تشمل الباقة تقنية IntelliBeam للأضواء الأمامية والتي تقوم أوتوماتيكياً بإنارة وإطفاء شعاع الضوء العالي الأمامي في المركبة وفقاً لحالة السير المحيطة. ويبقى شعاع الضوء العالي مفعّلاً لحين اكتشاف النظام للأضواء الأمامية لمركبة قادمة من الأمام أو اكتشاف الأضواء الخلفية للمركبة التي تسير خلفها ’يوكون‘.

2019 GMC Yukon Denali
تصميم جريء، رقي معزَّز
تسهم التعديلات الجريئة من الداخل والخارج في تعزيز خصائص الاحترافية التي تميّز ’جي إم سي‘ وذلك عبر عناصر نُفِّذَت بدّقة وبراعة لمنح أعلى معايير الجمال والعملانية. كما يحسّن التصميم الإيروديناميكي أكثر لمركبة ’يوكون‘ الفعالية أثناء السير على الطرقات السريعة ويسهم في تعزيز القيادة الهادئة.
تتوفر الأضواء الأمامية الكاشفة بشكل قياسي في ’يوكون‘ و’يوكون XL‘. أما طرازات ’دينالي‘ المميّزة فيمكن التعرّف عليها مباشرة من خلال الشبك الكرومي الأمامي الخاص واللمسات الخارجية
تتألّق ’يوكون‘ طراز 2019 عبر ثلاثة ألوان خارجية جديدة تشمل السماوي الداكن المعدني Dark Sky Metallic، الرمادي المعدني Pepperdust Metallic والبني المعدني Smokey Quartz Metallic.

2019 GMC Yukon Denali
تقنية إقران الهاتف
يتميّز نظام IntelliLink من ’جي إم سي‘ مع شاشة اللمس الملوّنة المائلة قياس 8 بوصات بكونه يتوافق تماماً مع Apple CarPlay، التقنية الخاصّة بإقران الهاتف، والتي تعرض خصائص هاتف ’آيفون‘ (iPhone) على الشاشة بأسلوب ذكي وبسيط. وتسهم تقنية CarPlay بجعل الاتصال مع وظائف الهاتف الذكي التي يعتمد عليها المستخدمون عملية سهلة للغاية.
تشمل التطبيقات التي تدعمها تقنية Apple CarPlay كلاً من الهاتف، الرسائل النصّية، الخرائط، الموسيقى والتطبيقات المتوافقة التي تقدّمها شركات أخرى. ويمكن التعرّف على لائحة كاملة بهذه التطبيقات عبر موقع Apple.com/iOS/CarPlay.
وقد أصبح النظام الآن جاهزاً للتوافق أيضاً مع تقنية Android Auto، وبالتالي سيسمح لمستخدمي الهواتف العاملة بأنظمة ’أندرويد‘ الدخول إلى أجهزتهم النقّالة عبر النظام بمجرّد توافر هذه الخدمة في المنطقة.
نظام IntelliLink
يمنح نظام IntelliLink المعلوماتي الترفيهي عملاء ’جي إم سي يوكون‘ خيارات إضافية ملائمة لأسلوب حياتهم الأكثر اتصالاً. فهو يتميّز بالسهولة والبداهة ويمكن تخصيصه بشكل كامل مع القدرة على ربط عدّة أجهزة بطرق سلكية ولاسلكية مختلفة.
وتقوم وظيفة التنبيه من ورود الرسائل النصّية الخاصّة بمستخدمي الهواتف الذكية مع تقنية بلوتوث (M.A.P.) بقراءة الرسائل الواردة عبر مكبّرات صوت المركبة للمساعدة في إبقاء الهواتف مكانها مع إمساك السائق جيداً بعجلة القيادة.
وبالنسبة لطرازات ’يوكون‘ المزوَّدة بالنظام الترفيهي الاختياري للمقعد الخلفي، فإن طراز العام 2018 يضفي عدداً من التعديلات والتحسينات إلى ميّزة الاتصال وذلك بفضل موصلات HDMI/MHL التي تسمح الآن للأجهزة بعكس محتوياتها عبر الشاشات الموجودة في المركبة. كما تم تحسين الدعم الصوتي عبر استخدام سمّاعات رأس رقمية.
علاوة على هذا، يحصل ركّاب المقعد الخلفي الذين يستخدمون الأجهزة اللوحية على منفذ USB يدعم عملية شحن بقوّة 2.1 أمبير، بالإضافة إلى الاستفادة من منفذ USB الموجود أساساً ومنافذ الطاقة (AC) بقوّة 230 فولت. ونتيجة لهذا، لم يعد نظام الترفيه للمقاعد الخلفية يدعم بطاقات ذاكرة SD ووصلات RCA للفيديو/الصوت.
قادرة أكثر، مريحة أكثر
توفر مجموعة ’يوكون‘ قدرات أكبر مع مزيد من التحسينات عبر أنظمة شاسيه وتعليق معزَّزة. ويدعم الهيكل المتكامل للجسم – والمكوَّن من نسبة تزيد عن 75 بالمئة من الفولاذ عالي الصلابة – خصائص القيادة الهادئة مع ميّزة التحكّم التام. وتؤدّي إضافات الجسم المصنّعة بأسلوب القطع والمتصلة بالهيكل إلى تعزيز الصلابة بشكل كبير وتسهم في توفير ’يوكون‘ لتجربة ركوب ناعمة.
تقنية متطوّرة لأنظمة توليد الحركة
يتم تزويد مجموعة ’يوكون‘ بعائلة محرّكات EcoTec3. ويتوفر محرّك V8 سعة 5.3 ليتر قياسياً في طرازي ’يوكون‘ و’يوكون XL‘، بينما يتوفر محرّك حصري سعة 6.2 ليتر قياسياً في طرازات ’دينالي‘، مما يولّد مستويات عالية من القوّة والعزم – 420 حصاناً (313 كيلوواط) من القوّة مع 624 نيوتن.متر من العزم بمصادقة من ’جمعية مهندسي السيارات‘.
تم تصميم وصنع نظام نقل الحركة الجديد ذي العشر سرعات في شركة ’جنرال موتورز‘، وهو يتمتّع بعتبات صغيرة بين التعشيقات مقارنة مع النظام السابق من ثمان سرعات، مما يُبقي المحرّك ضمن النطاق الجيد لسرعة الدوران للاستفادة القصوى من القوّة الحصانية والعزم وتعزيز الأداء والفعالية للحد الأعلى.