
يتمتّع المصمم العالمي زهير مراد بالمهارة في فنّ جعل النساء يشعرن وكأنهنّ أميرات. ساهم اهتمامه الكبير بالتفاصيل، وسعيه المتواصل لرسم تصاميم تظهر جمال التّكوين الأنثوي، بأن يحتل المرتبة الأولى لسنوات عديدة في عالم الأزياء الراقي، وفي مجال تصميم فساتين الأعراس. من أهم العرائس التي لا يمكن نسيانها هي الممثلة صوفيا فيرغارا، التي استغرق تصميم ثوبها 1657 ساعة ، بما في ذلك إضافة 350 بلورة يدوياً ومئات اللآلئ. اعتبرت مجموعة زهيرمراد لخريف 2018 علامة بارزة في مجال الأعراس. وكانت التصاميم تميل إلى اللون الورديّ، مع زخارف زهور تزّين الشيفون المصنوع من الحرير والميكادو وفساتين الدانتيل في لوحة خجولة. وقد جسّدت التصاميم رحلة زهير مراد الإبداعية التي جعلته يستمر بإظهار الرموز الكلاسيكية مع الاحتفاظ بلمسة من الرومانسية الواضحة .
ولد زهيرمراد في لبنان وتحديداً في منطقة رأس بعلبك، واكتشف بسرعة حبّه للأزياء. عام 1997، افتتح أول ورشة عمل له في بيروت، ونمت قائمة زبائنه الخاصة بشكل سريع، كما سمعته الحسنة لتصميم ملابس سهرة مبهرة. وبعد أربع سنوات فقط، ظهر زهير مراد لأول مرة في أسبوع الهوت كوتور في باريس، ليدخل الى السّاحة العالمية. عام 2007، افتتح مراد دار أزيائه “ميزون دي كوتور” الباريسي في قلب منطقة تريانغل دور في شارع فرانسوا 1، وبعدها افتتح مكتبه الثاني في باريس عام 2015، في شارع بيير شارون. إلى جانب توزيع مجموعات زهير مراد في المتاجر الرائدة في بيروت وباريس ودبي ولندن والكويت واسطنبول، يتم توزيعها أيضاً من خلال شبكة البيع بالتجزئة التي تضم أكثر من 150 متجرا لعلامات تجارية مختلفة والمتاجر الرائدة والراقية في مختلف أنحاء العالم، كالولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وموناكو وسويسرا واليابان وروسيا وكندا وسنغافورة والصين والإمارات العربية المتحدة.
في عالم تتغيّر فيه الموضة بسرعة قصوى وتملؤه التنافسية بطريقة لم يسبق لها مثيل، وفي عالم كثرت فيه دور الأزياء والعلامات التجارية الرائدة، أدار بعض المصممين اهتمامهم عن الأزياء الراقية، ولكن مع ذلك لم يظهر زهير مراد عن أي نية لفعل ذلك. إذ كانت جذور علامته التجاريّة مترسّخة بشدّة في التّراث، والمهارة، والدّقة الرّائعة في كل قطعة يقوم بها. وعمدت مجموعاته على المزج بين التراث القديم واللّمسة العصريّة. ولطالما سعى زهير مراد للوصول إلى الكمال في كل مراحل إبداعاته سواء من المفهوم إلى الفكرة ثم التّنفيذ. ويعتبر كل ثوب نتيجة لحنكة يدوية صارمة، ولمدّة طويلة من العمل تخلق تجربة مثالية في الأناقة والدّقة.

كيف بدأت رحلتك في عالم الأزياء؟
كانت الموضة شغفي، وحياتي! لم أحلم يوماً بأنني أقوم بعمل آخر. لا أستطيع أن أنكر أنه عندما كنت أرسم دعمني والديّ، لكنهما نظرا إلى الفن على أنه هواية وليس مهنة، لا سيما أن الموضة بمعناها الحديث لم تكن رائجة في بيروت. كانت بداياتي صعبة بعض الشيء، إذ كانت هناك منافسة كبيرة في كل مكان، لذلك استلزمت مواصلتي مسيرتي سنوات عديدة من الدعم الذاتي بالإضافة إلى مواجهة العديد من التقلبات والصّعوبات والتحديات. ولكن ساعدني شغفي الكبير والأهم من ذلك طموحي لكي أتقدّم وأرغب في التّوجه دائماً نحو الأفضل في مسيرتي.
ما الذي دفعك إلى اتخاذ قرار بإنشاء علامتك التجارية الخاصة؟
أنا شخص طموح وأبحث دائماَ عن الأفضل. ولطالما أردت التميز وخلق علامتي التجارية الخاصة. وكان ذلك بالنسبة لي العمليّة الطبيعيّة لتطويرعملي.

من هي المرأة التي ترتدي تصاميم زهير مراد ولماذا؟
إنها المرأة التي تتمتّع بالإثارة والأنوثة، ولمسة من الرقيّ. صممّت هذه التصاميم لتسليط الضوء على الهيكليّة الطبيعية لجسد اللمرأة. وتمت إضافة الزخرفات بما في ذلك الدانتيل والتطريز واللوحات الشفافة والطباعة واختيار القصّات بعناية لإظهار هيكلية قويّة.
ما الذي يجعل مجموعاتك فريدة من نوعها؟
أعتقد أنها تعكس رؤيتي وأسلوبي الشخصيّ، على الرغم من أنها تتبع أيضاً آخر صيحات الموضة.
ما هو أكثر ما يسعدك كمصمم، وكيف تغير دورك بعد رفع مستوى الشركة إلى الأعلى؟
كانت السنوات الأولى بعد الافتتاح مثيرة وضاغطة للغاية. وعلى الرغم من أنني عملت في مجال التصميم في السنوات السابقة وكنت معتادا على هذا المجال من جميع جوانبه، إلا أن الجانب التجاري بأكمله حدث وازدهر بسرعة كبيرة. وكما نعلم جميعنا، تتطلب تجارة الأزياء الكثير من المشاركة الشخصية وتكريس كامل الوقت والطاقة لها. لقد تعلمت الكثير وأعتبر أنني اليوم رجل مختلف!
ما هو الشيء الذي كان وسيبقى مفتاح التقدم في مسيرتك المهنية؟
التفاني والحضور الشخصي والمثابرة.
ما هو الجزء الأكثر تحدياً في أن تكون صاحب علامة تجارية خاصة بك؟
الجزء الأكثر تحدّياً هو أن تصبح أنت وعلامتك التجارية كياناً واحداً. فهي تؤثر عليك شخصياَ سواء في الأوقات الجيدة أو السّيئة. قد تمرّ بأيّام بلا نوم، وقلق مستمر، فيما هناك أشخاص يعتمدون عليك، والعيون موجهة إليك أيضاً. لذا، أعتقد أن الجزء الأكثر تحدياً هو الضغط الذي يترافق مع هذه المهنة الجميلة.
هل يمكنك مشاركتنا سر نجاح العلامة التجاريّة؟
أعتقد أن سرّ هذا النجاح هو طريقة مشاركتي في كل الخطوات عند الابتكار، من الفكرة الأولى التي تخطر في بالي حتى الخطوة النهائية. وبطبيعة الحال، أود أن أقول إن كل ما أقوم به هو عمل قيد التقدم، وكل ذلك يعتمد على التجربة والأخطاء وإيجاد التركيبات المثالية لخلق المجموعات.
ما الصفات الشخصية التي تساهم في نجاحك؟
المثابرة والرغبة في الكمال.

هل يمكنك مشاركتنا واحدة من أهم اللحظات في مسيرتك المهنية؟
عندما قمت لأول مرة بعرض مجموعة الأزياء الراقية عام 2001 خلال أسبوع الهوت كوتورفي باريس. ودفعني هذا الأمر إلى افتتاح صالة عرض أزياء في باريس لأنني شعرت بأنه لا بدّ لي أن أكون حاضراً في عاصمة الموضة. كان هذا الأمر مخاطرة كبيرة في ذلك الوقت لأنني كنت مبتدئاً، ولكن بفضل التشجيع وإصراري على النجاح، اعتبرت هذه الخطوة إيجابية جداً في مسيرتي.
كيف تكون العملية الإبداعية الخاصة بك، وما هو أكثر جزء تستمتع به؟
أحب أوّل مراحل تصميم المجموعات، عندما أقضي أياماً كاملة مع فريقي نتبادل فيها الأفكار والاقتراحات والتفاصيل وعينات الأقمشة وتطريز قطع الأقمشة الصّغيرة ومزج بالألوان. ومن ثم يأتي جزء الرسم ويتبعه جزء إنتاج تلك التصميمات، وهنا الخطأ ممنوع.
ما الذي يجعل الفستان مثالياً بنظرك؟
أنا أهوى المنحنيات في جسم المرأة! وأعتقد أن الفستان المثالي هو الذي يسلّط الضوء على هيكليّة جسم المرأة سواء من خلال تقويرة الفستان أو الأقمشة أو الأسلوب للوصول أخيراً إلى التّصميم المثالي.
ما هي الأقمشة المفضلة لديك؟
الموسلين والحرير والدانتيل هي المفضّلة لدي. على الرغم من أنه ليس من السهل التعامل معها بسبب تركيبتها الدقيقة، فهي تبدو ساحرة جداً وتكون النّتيجة دائما مذهلة.

لماذا قررت أن تسلك طريق الأزياء الراقية؟
حلمت دوماً بالتألّق، وأسعى لتحقيقه من خلال العمل على تصاميم الأزياء الرّاقية. كما أسعى دوماً إلى إيصال رسالة الرقيّ والجمال من خلال جميع مجموعاتي.
كيف تضمن تميّز تصاميمك؟
عندما يتعلق الأمر بالتصاميم الراقية الأمر سهل جداً، لأنه يتم توثيق كل قطعة يتم بيعها وتوضع الملفّات في مكتبنا الرئيسي. نحن نسعى دائماً إلى التأكّد من عدم بيع أي تصميم إلى أكثر من زبون واحد.
هل تسافر لمقابلة عملائك حول العالم أيضاً؟
نادراً ما أسافر للقاء الزّبائن. فهم يأتون جميعهم إلينا، في باريس وبيروت، ليحصلوا على الخدمة الخاصة والفريدة.
أخبرنا عن قرارك بالتنويع في الألبسة الجاهزة والأكسسوارات؟
قررّت أن أقدم الملابس الفاخرة، لتكون متاحة أكثر للشراء في واجهات المحلات الأماميّة، والمحلات التجارية الراقية والبوتيكات على الإنترنت، بسبب الحاجة والرغبة في الانتقال إلى مستوى أعلى، وجذب زبائن جدد وسوق جديدة للعملاء الحاليين. وأريد أن تكون تصاميمي متاحة لمختلف أنواع الأذواق.
ما رأيك بعملية تصميم الملابس الجاهزة؟ هل يبقى قلبك دائماً مع تصميم الأزياء الراقية والحصرية؟
أعتمد على التّرف في تصاميمي الجاهزة، كما هو الحال في قطع الأزياء الخاصة بي، مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية. بالطبع تختلف الأنماط والقصّات وأنواع الأقمشة المستخدمة، ولكن أعمل من كل قلبي على هذه المجموعات بقدر ما أهتم بعملي على الأزياء الراقية.

كيف تعرّف الرفاهية؟
الرفاهية تعني الحصريّة، والمواد العالية الجودة، والتوزيع الحصري.
ما هو أكبر ترف في حياتك؟
الوقت الصحيّ الذي أمضيه مع عائلتي وأصدقائي.
أخبرنا لماذا قررّت التوسع في مجال فساتين الأعراس؟
أعتقد أن السبب الرئيسي للبدء في مجال فساتين الأعراس هو أصولي الشرقيّة، حيث يعتبر الزّواج مؤسّسة. فإن يوم الزفاف هو أهم يوم في حياة كل امرأة، ويجب أن يكون ثوب زفافها بارزاً وجديراً بالذّكر. ولتطوير هذا الخط، أنشأنا مجموعتين من فساتين الأعراس التي نقدمها مرتين كل عام. وهي تباع في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مجموعة الكوتورالمعدّة وفق طلب الزبون.
كيف تختلف العملية عند تصميم فساتين السجادة الحمراء وفساتين الأعراس؟
السجادة الحمراء مكان سحري. أعتقد أن الأمر يتعلق بإيجاد توازن، وبالطبع يجب أن يكون الثوب مصدر إلهام. وعندما يشعر أحد المشاهير بالثقة على السجادة الحمراء، ينعكس ذلك بوضوح في الطريقة التي يتحرّك بها. ويتم التّعامل مع كل التفاصيل بأقصى درجة من الاهتمام والتفاني، ولهذا السبب يتطلّب الأمر الكثير من الوقت للحصول على نتيجة مرضية. لو لم أعمل بدقّة عالية، لما تسنّت لي الفرصة للوصول إلى السجادة الحمراء وتصدّر العناوين الرئيسيّة.
أما بالنّسبة لفساتين الأعراس فأركّز على العروس وكيف ترغب أن تبدو في أهمّ يوم في حياتها. وعلى الرغم من أنها تأتي باحثة عن أسلوبي وذوقي الشخصيّ، أحاول أن أساعدها وفقاً لاختياراتها، وآخذ بعين الاعتبار رأي المرأة الشابة التي تسعى لتبدو رائعة في ذلك اليوم. وتستغرق هذه العملية بعض الوقت، لأننا قد نواجه بعض الاختلاف في وجهات النّظر. ونودّ كلانا الاتفاق على الاتجاه الذي سنسلكه. وما أن نتوافق على أسلوب معيّن، نصل إلى مرحلة إنتاج الفستان الذي يعتبر الجزء الأسهل على الرغم من أنه يستغرق وقتًا طويلاً ويمكن أن يستغرق ما لا يقل عن 1000 ساعة من الإنتاج.
إن تصميم فستان العروس له العديد من القيود. ما الذي يلهمك، وكيف يمكنك الاستمرار في إنشاء تصميمات جديدة ومثيرة في هذا المجال الضيّق؟
أعتقد أن الإلهام لفساتين الأعراس يستند إلى ما عشناه وواجهناه وشهدناه على مر السنين. ويملك كل شخص منّا ذكريات في حفلات الأعراس الفخمة، وفساتين الأميرات الرومانسية، والطرحة التي لا نهاية لها. فإن هذه الذكريات الحيّة، إلى جانب الصّرعات الحالية، تغذّي الإلهام لكي ينتهي بنا المطاف مع مجموعات هدفها النهائي توفير طلّة مذهلة للعروس من شأنها أن تحدد أجواء الزفاف.
من هي العروس التي تحلم بأن تصمّم لها فستانها؟
لا أحلم بأن أصمّم فستانا لأي شخص على وجه الخصوص، طالما أن العروس سعيدة بارتداء ثوبي سأكون أكثر من راض. أشعر أنني منخرط جداً في سعادة العرائس اللواتي سبق وارتدين تصاميم زهير مراد في أهمّ يوم في حياتهنّ، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون جزءاً من هذا الفرح للعديد من العرائس اللاّحقات.
أخبرنا عن مجموعة عرائس خريف 2018 الأخيرة ومصدر إلهامك؟
اعتمدت اللون الوردي وهو الرمز الأبدي للأنوثة في كل المجموعة، واستخدمته بطريقة محدودة تتراوح من اللون العاجي إلى اللون الوردي الخفيف وتدرجاته، بطريقة تظهر حرفية الدار. تحتفل المجموعة بتقاليد قديمة وحديثة، والأهم من ذلك أنها مصممة للمرأة التي تعيش حياتها وحالة حب بشكل متساو. وتظهر الزهور في جميع الأشكال والأحجام في كل القطع، معربةً عن الفلسفة نفسها، سواء ارتدتها كتاج، طرّزت على أشكال ثلاثية الأبعاد، أو وضعت على شيفون شفاف مثل الوشم على بشرة فاتحة. كل تصميم ارتدته كل من غريس كيلي في أناقتها الخالدة، وأودري هيبورن في “فاني فايس” في قصّة قصيرة ومنتفخة، وميا فارو في أناقتها المبسّطة في حفلات أعراس أو على الشّاشة، يساهم في التّذكير وبشكل جذري بالذّوق الكلاسيكيّ. فيخلق الشيفون الحريري، والكشكش، والدانتيل، توتراً بين ما هو مرئي وغير مرئي، ويعكس هذا التوازن الانسجام بين العوالم والثقافات والأجيال.
أخبرنا عن الجزء المفضل لديك عند تصميم فستان العروس؟
فستان الأحلام المثالي هو الذي يعكس أسلوب العروس وشخصيتها وذوقها وخياراتها ورغباتها، لأن يوم الزفاف أهم يوم في حياة كل امرأة، ويجب أن يكون ثوب زفافها بارزاً وجديراً بالذّكر. أسعى دائماً إلى تسليط الضوء على الهيكليّة الأنثويّة بالإضافة إلى الحسيّة التي تعزّز جمال جسد المرأة. وأريد أن تكون العروس أنيقة ومعاصرة مع لمسة من الرومانسية. ويجب أن تكون الخطوط والقصّات نقية ومثالية إلى جانب الأقمشة والمطرزات.
هل يمكنك مشاركتنا أهمّ نصيحة لكل عرائس المستقبل؟
القاعدة الذهبية لفستان الزفاف هي أن يعكس شخصية التي ترتديه. لا شيء يضاهي وجود بصمتك الخاصّة ولمسة المصمم في الثوب الذي سترتدينه في أهم يوم في حياتك. فأنت لا تريدين أن يتذكرك النّاس لبقية حياتك في شيء لا يمثلك.

ما هو أكبر خطأ يمكن أن تقوم به العروس عند اختيار فستان الزفاف؟
تحدث الأخطاء فقط عندما تختار العروس أسلوباً لا يتوافق مع شكلها، متّبعةً صيحات الموضة بدلاً من ذلك. كما أن اختيار لون الفستان مهم للغاية، ويجب أن يتناسب مع لون بشرتك وأن يبرز لون عينيك.
ما هي الأسواق التي تشعر أنها ستقدم أكبر فرص في المستقبل؟
الصين.
ماذا تتوقع أن يكون التحدي الأكبر الذي ستواجهه العلامة التجارية في السنوات القادمة؟
التنوّع له مخاطر وحدود طبعاً، ومن خلال استراتيجيتنا التي تم تنفيذها مؤخراً، التي تتركّز على التنويع في الملابس الجاهزة، نسعى إلى ضمان عدم انخفاض أهميّة علامة تجارية زهير مراد والحفاظ على هويتها، بينما نجعل الوصول إليها أكثر سهولة ونوسّع آفاقنا إلى سوق أكبر.
ما هي الخطوة التالية في جدول أعمالك عندما يتعلق الأمر بخطوط الإنتاج، وما الذي نتطلع لرؤيته لدى زهير مراد؟
توسيع خطوطنا الجديدة (RTW)، التي تشمل الملابس اليوميّة والأحذية، والإكسسوارات، جنبا إلى جنب افتتاح المحلات التجارية.